إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات على حوار السيف العضب والعضو ( مع يسوع)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    الأستاذ عاشق الجنان

    الحديث فضل الأم على الأب ثلاث مرات وأعرف السبب الذى يقول " الرضع والحمل والوضع " ولكن طلب ثلاث أضعاف البر للأم عن الأب
    بينما فى المسيحية قال سيدنا يسوع أكرم الأب والأم بحرف العطف لأن المعروف فى المسيحية أنهم روح واحدة بعد الإرتباط ولم يفضل المشرع المسيحى أحد على الآخر بينما قال التشريع الإسلامى ثم أى أن هناك شىء أدنى من آخر بل وكررها ثلاث مرات

    بينما فى الإسلام هناك تفضيل

    فما هى الشريعة الأعدل فى وجهة نظر حضرتك ؟

    بخصوص تحريم الذهب , شكراً على المعلومة العلمية المفيدة من حضرتك وأنا إقتنتعت بهذه الفكرة
    ولكن فى الحديث أيضاً تحريم الحرير ؟ فهل المعقول أن يحرم الله واحد من أفضل خامات العالم على فئة من الحلق ويحلها لأحد آخر ؟
    أم أيضاً هو يسبب مرضاً ؟
    أم مثلاً يعتبر من الكبائر ؟
    فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
    مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      الحديث فضل الأم على الأب ثلاث مرات وأعرف السبب الذى يقول " الرضع والحمل والوضع " ولكن طلب ثلاث أضعاف البر للأم عن الأب
      بينما فى المسيحية قال سيدنا يسوع أكرم الأب والأم بحرف العطف لأن المعروف فى المسيحية أنهم روح واحدة بعد الإرتباط ولم يفضل المشرع المسيحى أحد على الآخر بينما قال التشريع الإسلامى ثم أى أن هناك شىء أدنى من آخر بل وكررها ثلاث مرات
      اخي الحديث هو حسن الصحبة كما ذكرت انت وكررها ثلاثا ليؤكد للصحابي هذا الأمر وليس لأن يكون بره بأمه ثلاث أضعاف بره لوالده لأن الإنسان مأمور ببر والديه معا بكل ما يستطيع من بر لهما
      لكن كما ذكرت لك الأم تتعب كثيرا خلال حملها للولد وارضاعها فهو جزء منها وكلنا يعلم فدى حب الأم لولدها تفديه بروحها

      والتشريعه المسيحي لم يفضل احد على الأخر لماذا اليس فضل امك عليك اكبر من فضل ابوك عليك؟
      عندما تذهب في رحلة من يسأل عنك كل ثانية بل ويتصل بك كل دقيقة ليطمئن عليك؟ امك ام ابوك
      ازا والدك غضب منك من يراضيه قبل انت ام امك؟
      امك تدافع عنك بل وتحميك اكثر من الأب
      فعاطفة الأمومة كبيرة جدا ربما لن تعرفها لأنك رجل
      بينما لو رأيت احدا في مشكل ربما تتفرج من ينتصر على من
      لكن المرأة لا تستطيع فلو تستطيع ان تدخل وتبعدهم عن بعض
      عاطفة الأمومة كي لا يتأذى احد

      اذا هناك فرق بين الأب والأم وفضل للأم على الأب

      ولكن هذا لا يعني ان ليس للأب من فضل؟ بل هو اوسط ابواب الجنة
      بينما الأم الجنة عند قدميها

      ايهما يمثل اكثر هذا الكلام امك ثم امك ثم امك ثم ابوك

      ام امك وابوك

      والقرار لك


      فما هى الشريعة الأعدل فى وجهة نظر حضرتك ؟
      انت قرر

      بخصوص تحريم الذهب , شكراً على المعلومة العلمية المفيدة من حضرتك وأنا إقتنتعت بهذه الفكرة
      واجبي أخي الكريم

      ولكن فى الحديث أيضاً تحريم الحرير ؟ فهل المعقول أن يحرم الله واحد من أفضل خامات العالم على فئة من الحلق ويحلها لأحد آخر ؟
      اخي كما في مسألة الذهب من عشرات السنين بل منذ أيام النبي صل الله عليه وسلم لم يكونوا يعلمون الحكمة لكن مع العصر الحديث اتضحت لنا الحكمة من تحريم لبس الذهب للرجال

      اما بالنسبة للحرير فلم تتضح هذه الحكمة بعد ربما من خلال الأبحاث تطضح

      لكن اقول لك في تحريم الحرير للرجال وتحليله للمرأة
      اشياء تخفى علينا منها
      ان التفاخر محرم
      لذى حرم على الرجل ان يلبس الحرير لأن من طبيعته الخروج للعمل
      اما المرأة فعملها في المنزل ولا تتزين إلا لزوجها يعني لا تفتن غيرها بجمال لبسها للحرير لهذا لم يحرمه

      ثانيا ان من طيعة الرجال الصلابة ولبس الحرير فيه شيئ من الأنوسة والخور

      أم أيضاً هو يسبب مرضاً ؟
      ربما لم يتضح بعد لكننا نؤمن به كما أمنا بمسألة الذهب وكما أمنا بمسألة صيام الأيام البيض

      أم مثلاً يعتبر من الكبائر ؟
      ليس هناك حديث يعتبر لبس الحرير للرجال من الكبائر

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        الحديث فضل الأم على الأب ثلاث مرات وأعرف السبب الذى يقول " الرضع والحمل والوضع " ولكن طلب ثلاث أضعاف البر للأم عن الأب
        بينما فى المسيحية قال سيدنا يسوع أكرم الأب والأم بحرف العطف لأن المعروف فى المسيحية أنهم روح واحدة بعد الإرتباط ولم يفضل المشرع المسيحى أحد على الآخر بينما قال التشريع الإسلامى ثم أى أن هناك شىء أدنى من آخر بل وكررها ثلاث مرات
        اخي الحديث هو حسن الصحبة كما ذكرت انت وكررها ثلاثا ليؤكد للصحابي هذا الأمر وليس لأن يكون بره بأمه ثلاث أضعاف بره لوالده لأن الإنسان مأمور ببر والديه معا بكل ما يستطيع من بر لهما
        لكن كما ذكرت لك الأم تتعب كثيرا خلال حملها للولد وارضاعها فهو جزء منها وكلنا يعلم فدى حب الأم لولدها تفديه بروحها

        والتشريعه المسيحي لم يفضل احد على الأخر لماذا اليس فضل امك عليك اكبر من فضل ابوك عليك؟
        عندما تذهب في رحلة من يسأل عنك كل ثانية بل ويتصل بك كل دقيقة ليطمئن عليك؟ امك ام ابوك
        ازا والدك غضب منك من يراضيه قبل انت ام امك؟
        امك تدافع عنك بل وتحميك اكثر من الأب
        فعاطفة الأمومة كبيرة جدا ربما لن تعرفها لأنك رجل
        بينما لو رأيت احدا في مشكل ربما تتفرج من ينتصر على من
        لكن المرأة لا تستطيع فلو تستطيع ان تدخل وتبعدهم عن بعض
        عاطفة الأمومة كي لا يتأذى احد

        اذا هناك فرق بين الأب والأم وفضل للأم على الأب

        ولكن هذا لا يعني ان ليس للأب من فضل؟ بل هو اوسط ابواب الجنة
        بينما الأم الجنة عند قدميها

        ايهما يمثل اكثر هذا الكلام امك ثم امك ثم امك ثم ابوك

        ام امك وابوك

        والقرار لك


        فما هى الشريعة الأعدل فى وجهة نظر حضرتك ؟
        انت قرر

        بخصوص تحريم الذهب , شكراً على المعلومة العلمية المفيدة من حضرتك وأنا إقتنتعت بهذه الفكرة
        واجبي أخي الكريم

        ولكن فى الحديث أيضاً تحريم الحرير ؟ فهل المعقول أن يحرم الله واحد من أفضل خامات العالم على فئة من الحلق ويحلها لأحد آخر ؟
        اخي كما في مسألة الذهب من عشرات السنين بل منذ أيام النبي صل الله عليه وسلم لم يكونوا يعلمون الحكمة لكن مع العصر الحديث اتضحت لنا الحكمة من تحريم لبس الذهب للرجال

        اما بالنسبة للحرير فلم تتضح هذه الحكمة بعد ربما من خلال الأبحاث تطضح

        لكن اقول لك في تحريم الحرير للرجال وتحليله للمرأة
        اشياء تخفى علينا منها
        ان التفاخر محرم
        لذى حرم على الرجل ان يلبس الحرير لأن من طبيعته الخروج للعمل
        اما المرأة فعملها في المنزل ولا تتزين إلا لزوجها يعني لا تفتن غيرها بجمال لبسها للحرير لهذا لم يحرمه

        ثانيا ان من طيعة الرجال الصلابة ولبس الحرير فيه شيئ من الأنوسة والخور

        أم أيضاً هو يسبب مرضاً ؟
        ربما لم يتضح بعد لكننا نؤمن به كما أمنا بمسألة الذهب وكما أمنا بمسألة صيام الأيام البيض

        أم مثلاً يعتبر من الكبائر ؟
        ليس هناك حديث يعتبر لبس الحرير للرجال من الكبائر
        Last edited by خادم الإسلام والمسلمين; 15-09-2010, 12:16 AM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          1. التفسبر الذى قرأته من جميع المواقع هو تخصيص البر للأم ثلاثة أضعاف الأب ولا أعلم من أين حضرتك أتيت بالتفسير الذى شرحته
          2. الأعدل بكل وضوح الشريعة المسيحية لأنها لم تفضل أحد على آخر وطلبت له الرفق الأكثر ولم تقل بالحرف " ثم " بل قالت " و " والذى يؤكد أن الأب والأم واحد بعد الإرتباط
          3. الرؤية السليمة ما أوضحته الشريعة المسيحية وأرى أن الإثنين واحد فى كل شىء , لهذا لا أرى غير أسباب دنيوية فى الإسلام , فالمعروف أن الله هو من خلق جميع الكائنات فلماذا لم يجعل الإثنين بواجبات كبيرة لا تجعل أحد يتفوق على الآخر حسب الحديث إلا لو كان هناك وسامحنى فى التعبير أرجوك خلل ما ولكن فى المسيحية التشريع وضع الإثنين فى نفس المكانة ولم يفضل ولا الأم على الأب ولا العكس أبداً

          4. وهل معقول أن يحرم الله الحرير هكذا بدون أسباب ؟ وهل الملابس فيها تحريم لهذه الدرجة ؟
          أنا غير مقتنع بأن يحرم الله مثل هذه الأشياء , فكيف أؤمن به على عدم إقتناع ؟
          حضراتكم تؤمنون بأى شىء لا أعلم لماذا حتى ولو لا توجد حكمة فيه وهذا ما أردت توضحيه

          فكيف أؤمن أنا بالإسلام وأرى أمراً عادياً حرام ؟ كيف أؤمن
          فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
          مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            هذا ما أوضحته أو أحببت توضيحه عن أرائى حول الإسلام :

            1. وضحت أمراً وكانت الشريعة المسيحية أعدل خلاله
            2. شىء غير مفهوم تحريمه , والسبب للإقتناع به أنه يوجب علينا الإيمان ومن ثم التسليم بكل شىء أو أى شىء
            فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
            مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              . وضحت أمراً وكانت الشريعة المسيحية أعدل خلاله
              طب انا اسألك هل من العدل ان يتساوى من يحملك في بطنه تسعة اشهر ويتحمل في المستشفى لحظة خروجك ويحملك سنتين يطعمه من جسدة ثم يتكب عناء تربيتك في المنزل

              مع من يقوم بجلب الماء والحماية لك فقط
              :وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
              انظر الله تعالى وصى الإنسان ببر والديه معا لكنه فصل في مسألة الأم لماذا ؟
              لبيان فضلها عليه
              وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"

              هذا هو الإسلام تعظيما للأب والأم مع الإعتراف بفضل الأم
              بينما نجد عندكم فقط امك وابوك

              السلف وبر الوالدين:

              لقد طبق السلف رضي الله عنهم أعظم صور البر والإحسان .

              أبو هريرة رضي الله تعالى عنه كان إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه : وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .


              ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائما حتى استيقظت.

              وهذا ابن عون أحد التابعين نادته أمه فرفع صوته فندم على هذا الفعل وأعتق رقبتين .

              كان ابن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه .

              كان الحسن البصري لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء .

              حيوة ابن شريح أحد التابعين كان يدرس في المسجد وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم ويترك التعليم براً بوالدته ولم يعاتبها ولم يقل لها أنا في درس , أنا في محاضره , أنا في مجلس ذكر .

              أما سمعتم بخبر أويس القرني !! هذا الرجل هو الرجل الوحيد الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من التابعين وحديثه في صحيح مسلم , قال النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة : (يأتيكم أويس ابن عامر من اليمن كان به برص فدعى الله فأذهبه أذهب الله عنه هذا المرض كان له أم كان له أم هو بها بر . يا عمر إذا رأيته فليستغفر لك فمره يستغفر لك ).

              وفي لفظ أخر قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني ( لو أقسم على الله لأبره ) لماذا أويس حصل على هذه المنزلة؟

              قال العلماء لأنه كان باراً بوالدته , المهم جاء يوم من الأيام ودخل الحج فكان عمر رضي الله عنه حريص على أن يقابل هذا الرجل أويس .

              فجاء وفد من اليمن فقال عمر رضي الله عنه : أفيكم أويس ابن عامر فجاء أويس رجل متواضع من عامة الناس قال أنت أويس ابن عامر قال : نعم . قال : كان بك برص فدعوت الله فأذهبه ؟ قال : نعم . قال : إستغفر لي !

              قال : يا عمر أنت خليفة المسلمين !! قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر قصته .. فأويس استغفر له فلما انتشر الخبر أمام الناس اختفى عنهم وذهب حتى لا يصيبه العجب أو الثناء فيحبط عمله عند الله عزوجل .

              ما نال هذه المنزله أويس ابن عامر أنه لو أقسم على الله لأبره إلا ببره بوالدته رحمه الله .

              قال البخاري رحمه الله في كتابه الأدب باب من بر والديه أجاب الله دعاءه ,وذكر البخاري رحمه الله وروى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين دخلوا في الغار من بني إسرائيل فانطبقت عليهم الصخرة فكل واحد منهم دعا الله بعمل فواحد منهم قال اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران .

              كان هذا الرجل له والدين كبيرين وكان يذهب يأتي بلبن لهم فيوم من الأيام , جاء بلبن وقد نام والداه فلما وصل إليهما فإذا بهم نائمين انتظر قائماً حتى استيقظا وشربا من اللبن وكره أن يشرب أبناءه من اللبن قبل والديه .

              فدعا الله وقال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذالك يعني هذا العمل هذا البر بوالدتي ووالدي ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون .


              أخي .. كم دعاء دعوت الله فلم يستجب لك ؟ لماذا لم يستجب لك ؟

              لعلك عاقً لوالديك , لعلك بخلت على والديك ب100ريال أو 500ريال , لعلك رفعت صوتك يوم من الأيام .

              فاالله عزوجل لم يجب لك ولن يستجب لك .

              ومن أخبار السلف مع بر الوالدين :

              أن ابن عمر رضي الله عنهما لقي رجل أعرابي في الطريق إلى مكة فحمله وأعطاه عمامته فقالوا له يا ابن عمر هذا رجل أعرابي لو أعطيته شيء عادي لقبله , فقال ابن عمر : إنه كان صديق لعمر يعني كان صديق لوالدي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

              وكان ابن المنكدر من التابعين يضع خده على الأرض ويقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي !!

              أين هذا من الذي يرفع الصوت ؟ أين هذا من الذي يضرب والديه ؟

              وهذا الإمام الذهبى رحمه الله وأحد العلماء يقال له قندار لم يرحلا في طلب العلم براً بأمهاتهم يعني ما خرج من مدينته التي هو فيها لأن والدته قالت : لا تخرج فبقي يطلب العلم في هذه المدينة حتى ماتت ثم سافر قال : أردت الخروج للعلم فرفضت أمي فأطعتها فبورك لي في ذالك .

              وكان بعض التابعين لا يسكن في بيت أمه وهي تحته إجلالاً لها يعني ما يكون في الدور الثاني وهي في الدور الأرضي يعني أدب عالي أن يكون هو فوق وهي تحت..

              وهذا قمة البر... أيها الأخوة قد نستغرب مثل هذه الأمور ولكن هكذا يصنع أولياء الله عز وجل .


              - بر الوالدين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :

              عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال صلى الله عليه وسلم ( الصلاة على وقتها . قلت ثم أي قال بر الوالدين . قلت ثم أي . قال الجهاد في سبيل الله ) .

              وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال لرجل استأذنه في الجهاد أحي والداك ؟ قال : نعم . قال ففيهما فجاهد . رواه البخاري.

              بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

              يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .

              وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )

              إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..

              إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .

              وفي الحديث الآخر : ( رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) يعني وجود والديك طريق إلى الجنة .

              معنى كلامه صلى الله عليه وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك فيرغم أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي يوصلك إلى الجنة.


              ارني امثلة عندكم لبر الوالدين لنرى من طبق شريغته

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                كلما أرى كثرة الأحاديث عن فئة مقابل فئة أحمد الله على إتباعى شريعتى آلان
                يا سيدى الفاضل من الذى فعل ذلك أليس هو الله ؟ فلماذا يحاسبنا على شىء لا دخل لنا فيه ؟

                رؤيتى أن الإثنين واحد كما كلفهما الله فلابد أن يكون الثواب واحد والعقاب واحد وأمثلة بر الوالدين كثيرة والحمد لله تحمل من طبيعة العدل الإلهية التى يقتنع الجميع بها
                وٍساوضحها إلى , تفضل وإحكم حضرتك فقط بالذى هو عدل من دون تعصب , أرجو حضرتك من دون تعصب , من الأعدل بالحق ؟

                خروج 20
                12أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                تثنية 5
                16أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                متى 15
                4فَإِنَّ اللهَ أَوْصَى قَائِلاً: أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَمَنْ يَشْتِمْ أَبًا أَوْ أُمًّا فَلْيَمُتْ مَوْتًا

                متى 19
                18قَالَ لَهُ:«أَيَّةَ الْوَصَايَا؟» فَقَالَ يَسُوعُ:«لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. 19أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ».

                افسس 6
                1أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هذَا حَقٌّ. 2«أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ»، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ، 3«لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طِوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ». 4وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ.

                خروج 21
                . 15وَمَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً. 16وَمَنْ سَرَقَ إِنْسَانًا وَبَاعَهُ، أَوْ وُجِدَ فِي يَدِهِ، يُقْتَلُ قَتْلاً. 17وَمَنْ شَتَمَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً.

                للأم بالذات , إقرأ فى إنجيل لوقا عن خضوع سيدنا يسوع للقديسة مريم
                ووصايته لتلميذه الحبيب بأن يرعى أمه عندما كان على الصليب
                فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  1. التفسبر الذى قرأته من جميع المواقع هو تخصيص البر للأم ثلاثة أضعاف الأب ولا أعلم من أين حضرتك أتيت بالتفسير الذى شرحته
                  2. الأعدل بكل وضوح الشريعة المسيحية لأنها لم تفضل أحد على آخر وطلبت له الرفق الأكثر ولم تقل بالحرف " ثم " بل قالت " و " والذى يؤكد أن الأب والأم واحد بعد الإرتباط
                  3. الرؤية السليمة ما أوضحته الشريعة المسيحية وأرى أن الإثنين واحد فى كل شىء , لهذا لا أرى غير أسباب دنيوية فى الإسلام , فالمعروف أن الله هو من خلق جميع الكائنات فلماذا لم يجعل الإثنين بواجبات كبيرة لا تجعل أحد يتفوق على الآخر حسب الحديث إلا لو كان هناك وسامحنى فى التعبير أرجوك خلل ما ولكن فى المسيحية التشريع وضع الإثنين فى نفس المكانة ولم يفضل ولا الأم على الأب ولا العكس أبداً

                  اخي ان لكل شخص خواص خاصة فيه يعني نحن بالإسلام نعترف بمنزلة الأم ومنزلة الأب وننزل كل منهم منازلهم يعني لا ننكر فضل الأم على الأب

                  طيب لو جات امرأة وا\قالت طيب ليه انا احمل واتوجع وانزل وارضع واتعب وزوجي فقط يعمل خارجا ويأتي بالمال
                  ثم بالنهاية يقول الله امك وابوك فقط

                  لكنها لا تقول عندما تسمع امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
                  لأن هذا القول اعترف بفضلها

                  ثم بالمناسبة انت تعترض على كلمة ثم وان بالمسيحية في و عطف صح

                  طيب إيه تفسر ليه امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
                  حسب كلامك ان الإنسان عنده ثلاث امهات واب واحد صح

                  4. وهل معقول أن يحرم الله الحرير هكذا بدون أسباب ؟ وهل الملابس فيها تحريم لهذه الدرجة ؟
                  قلت لك مثلها مثل الذهب لم تتضح الحكمة من تحريمة قديما لكن الأن اتضحت الحكمة من تحريم الذهب ونحن ننتظر

                  كما قلت لك ان الحرير يعبر عن التفاخر والخيلاء وهذا محرم في الإسلام

                  حضراتكم تؤمنون بأى شىء لا أعلم لماذا حتى ولو لا توجد حكمة فيه وهذا ما أردت توضحيه
                  اتعرف لماذا نؤمن بها مع عدم معرفتنا لسبب التحريم هو اننا نعلم علم اليقين ان الله لم يأمرنا بشيئ إلا وفيه خير ولم ينهانا عن شيئ إلا وفيه مصلحة لنا

                  وذلك بالدليل مثال على ذلك لبس الذهب للرجل كنا نؤمن بذلك مع عدم معرفتنا سبب التحريم والأن عرفناه

                  فكيف أؤمن أنا بالإسلام وأرى أمراً عادياً حرام ؟ كيف أؤمن
                  سؤال وجيه عليك لكي تؤمن ان تنظر للعقيدة ثم الحلال والحرام فالعقيدة سليمة لا يختلف مسلمان في معرفتهم إياها
                  اما بالنسبة للحلال والحرام فهناك الكثير من الأمور التي أمرنا الله بها واتضحت لنا الحكمة من امرنا بها
                  وهناك الكثير من الأمور التي نهانا عنها واتضحت لنا الحكمة من تحريمة
                  وهناك الكثير من الأوامر والنواهي التي لم تطضح الحكمة منها

                  اخي الإيمان لا يجب ان يكون كله بالمشاهدة
                  فأين يطضح تجلي الإيمان او قوة الإيمان لديك ؟
                  عندما تفعل شيئ لا تعلم لماذا تفعله لكن تفعله لأمر الله به هنا يظهر لنا مدى ايمانك

                  مثلا انا لا البس الذهب
                  لماذا ؟ الله امرني بذلك.

                  الله اكبر إيمانك قوي يا اخي

                  او
                  انا لا البس الذهب .

                  لماذا؟

                  لأنه يضرني

                  اي الإيمان هنا

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    1. التفسبر الذى قرأته من جميع المواقع هو تخصيص البر للأم ثلاثة أضعاف الأب ولا أعلم من أين حضرتك أتيت بالتفسير الذى شرحته
                    بالمناسبة أخي انا لم اقل شيئ خلاف التفاسير

                    التفاسير تشير الى فضل الأم عن الأب برضاتها وحملها وعنائها مع الإعتراف للإثنين بفضلهما وببرهما

                    لكن مع حفظ الحقوق يعني انزال كل منهما منزلته

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40
                      الله هو من حدد تلك الأشياء وهو من جعل هذه المهام للأم وجعل هذه المهام للأب ولكن لابد أنه يأتى ويعدل بينهم لأنه هو الذى خلقهم هكذا ولابد أن يعدل بينهم على المقام ذاته كما فى المسيحية

                      حرف العطف " ثم " يفيد علو مرتبة أحد عن أحد ولكن " و " حرف عطف يفيد إشتراك الإثنين فى نفس المنزلة ولم يتم توضيح تفضيل شىء عن الآخر

                      أفهم مبدأ الإيمان هذا ولكن فى المسألة الأولى مثلاً أقول أن الله فى الإسلام كرم الأم أكثر ولكنى سأؤمن بذلك وأنا غير مقتنع بعدل ذلك الأمر رغم أن العدل أمامى فى المسيحية ؟!
                      هل هذا معقول ؟
                      وهل معقول أن أقرأ أكثر من شىء مثل تحريم الحرير وأمره مبهم وأنا غير مقتنع وهناك الدين الأكثر وضوحاً وأتجاهله ؟
                      فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                      مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        الزميل مع يسوع ..
                        الانجيل ينسب للمسيح عليه السلام قوله :

                        ان كان احد ياتي الي ولا يبغض اباه وامه وامراته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.

                        هل هذا بر الوالدين الذى تقول عليه ؟؟

                        وينسب للمسيح قوله لامه السيدة العذراء مريم :

                        مالي ولك يا امـــرأة باللبدى ( مالك ومالى يا ولية !! )

                        هل هذا بر الوالدين الذى تقول عليه ؟؟

                        ان كان هذا مفهوم بر الوالدين لديك فانا اول العاقين

                        يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مع يسوع فى كنيسة الأبكار مشاهدة المشاركة
                          هذا ما أوضحته أو أحببت توضيحه عن أرائى حول الإسلام :

                          1. وضحت أمراً وكانت الشريعة المسيحية أعدل خلاله
                          2. شىء غير مفهوم تحريمه , والسبب للإقتناع به أنه يوجب علينا الإيمان ومن ثم التسليم بكل شىء أو أى شىء
                          هل سهر ابوك عليك وانت صغير وتحمل الآلام المريره في سبيل ان يراك نائما حتى تقر عينه أم أمك
                          هل تألم على بكائك وضحى براحته من اجلك أم امك
                          هل بدل لك ملابسك ونظفك
                          هل اعد لك الطعام المغذي واطعمك اياه أم امك

                          هل .. هل ... هل صدقني ستطول القائمه

                          وانا لا ارضى ان اتعب واضحي بكل شي ثم اتساوى مع الرجل في ذلك فهذا هو الظلم بعينه
                          وصحيح ان للأب افضال ولكن لاتقارن مع افضال الام وقلبها الحنون ابدا ابدا

                          لكل مجتهد نصيبه من الفضل ولا يظلم ربك احدا
                          لا يظلم لا يظلم ابدا
                          فقد حرم الظلم على نفسه ثم جعله بين عباده محرما


                          والشي الغير مفهوم هو في نفسك انت وحدك
                          لك قناعتك الخاصه ولانجبرك على شي او نكرهك عليه ابدا

                          ولكن صدقني لو لم يبقى في هذه الارض اي مسلم الا انا وحدي فقط
                          فلن اتخلى عن ديني ابدا ولو عرضوا علي املاك الدنيا كلها

                          { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً }

                          إذا لم نمتثل هذا التوجيه الإلهي في هذه الأيام ،
                          ونحن نشاهد الاعتداء على إخواننا في ليبيا وغيرها ، فمتى ؟
                          فلنتواصى بما أمرنا به ربنا ،
                          نصرةً لإخواننا بالدعاء ،
                          فما أقواه من سلاح !
                          وما أشد أثره في مثل هذه الأزمات التي تمر بها الأمة !

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            بخصوص الرد الأول :

                            1. أين آيات الكتاب المقدس التى تقول هذا ؟

                            وبخصوص الرد الثانى

                            الإجابة أبى وأمى معاً
                            الأمر مختلف بالنسبة لحضرتك لأن حضرتك هى المستفيدة

                            كيف تكون القناعة لى فى نفسى أنا وحدى ؟
                            من العدد الأكبر فى العالم حسب الإحصائيات المعتمدة فهل مثلاً حتى المسيحين فى العالم يقتنعون بأن ما جاء فى دينهم هو الخاطئ والإسلام فى هذا الأمر هو الصحيح

                            وكذلك نحن نكون أول من يرفض عدل حضراتكم هذا الذى نراه أول مرة فى حياتنا , بر الوالدين من الأشياء التى نص عليها العهد القديم والجديد ولم نجد فيه مثل عدل حضراتكم بصراحة
                            وجميع المسيحين يروا العدل فى شريعتهم وليست شريعة الإسلام فليس هذا إقتناع لى لوحدى

                            وهل أحد دعا حضرتك إلى تغير الدين ؟
                            طبيعى كل شخص متمسك بدينه
                            فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                            مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44

                              السلام عليكم ورحمة الله ،،،
                              إضافة إلى ما قاله الأخ قبلى : هل حملك أبوك تسعة أشهر فى بطنه وأرضعك سنتين من لبنه ..
                              نحن لا نقلل - طبعا - من شأن الأب فى الإسلام ، فهو مأمور ببره وصلته على أحسن وأكمل وجه ، ولكن الأم تستحق أكثر منه لأنها قدمت أكثر للولد ، ولأنها غالبا الأحوج من الأب إلى الرعاية والبر والحنان ...

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                لقد تحولت صفحة التعليقات إلى حوار هى الآخرى وهو الشىء الذى لا أريده لأن من الواضح أن حضراتكم لا تملكون الإجابة من أى ديانة أخرى تقف مع حضراتكم فى العدل الذى تزعمونه وحتى من الإسلام نجد أن الله حرم الظلم على نفسه والأمر واضح عكس ذلك

                                1. حضراتكم تأتون بالأمثلة وتقولون أن من يأتى بالأمثلة ليس لديه دلائل ولكن حضراتكم مثلاً بررتوا الحديث الآخير بأمثلتكم الجاهزة
                                2. لا تحبون الإستشهاد لأحد من الإسلام رغم أن حضراتكم تأتون بأمثلة أيضاً لتوضح أن نفس الأمر موجود عندنا

                                فعلاً لم أحبب الحوار عن الإسلام للآتى :

                                1. حضراتكم لم تأتوا بجديد أبداً وجميع التفاسير لم أقتنع بها وقرأتها خلال المنتديات السابقة
                                2. جميع المسيحيون يرون نفس الأمور حول الشريعة وأنها العادلة بالطبع وتناقض شريعتكم

                                أنا قلت مسبقاً أنى أرى الإسلام غامض وصعب ومعقد وغير مفهوم وغير واضح وفيه تناقضات فى بعض الأشياء فطلبتم حضراتكم الدلائل والأمثلة حتى أكون بالفعل أبحث عن الحق ولكن لم أحبب وإعترفت بأن هذه أرائى ولا هى أسئلة ولا أمثلة ومن ثم طلبتم الأمثلة حتى أكون لا أفهم خطأ عن الإسلام وعندما أتيت بها للأسف لم أجد أيه إجابات من الدين الإسلامى أو إجابات مختلفة عن باقى المواقع الإسلامية وحتى آلان الأمر واضح أن حضراتكم تطلبون إن لم يحدث إقتناع أن نسلم بالأأمور حتى وإن كانت تحمل تناقض أو ظلم

                                أنا مستعد للإسلام وأعرف لماذا قد يسلم البعض ولكن فى حالة واحدة بعد عدم الإقتناع وهى الرعب من النار والعذاب المذكور فى القرآن أو السنة علينا نحن

                                فإن رأيت الظلم والتناقض أتجاهله حتى أكون أمام نفسى راضى عن أعمالى إن تم قبولها فى الأصل

                                أعرف أن الإسلام دين أشد الإقناع فى العقيدة وبه سهولة كثيرة أحياناً ورأيتها وأعترف بها وأعترف ببعض الأمور التى فيها عدل ورحمة وخير

                                لكن من غير المعقول أن أترك الدين الذى أقنعنى ولكل تشريعة مائة سبب منطقى لقبولها ومن الواضح عدلها للجميع وأتركها
                                فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                                مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X