إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حوار ثنائي بين اختكم آية الله والزميل باره

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #76
    وانا موافقه علي راي الاداره ومن سوف سوف اعد الرد علي

    المعيار الاول وهو الصدق

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #77
      المعيار الاول وهو الصدق

      يقول مناظري المسيحي ان الصدق في الاخبار والتشريع هو ما يميز النبي الصادق

      وبالتالي فان الكذب يميز النبي الكاذب الذي يدعي الرسوليه او النبوه

      ولنطبق ذلك علي بولس الرسول فلنري

      هل يتميز بالصدق فيكون من الانبياء الصادقه

      ام

      يتميز بالكذب وتكون هذه سقطه في سلوكه لا تؤهله ليكون رسول او نبي ؟؟

      ولنبدأ علي بركة الله ,,

      ___________________________

      إدعاء بولس أنه يعرف رئيس الكهنة وجميع المشايخ وتسلم الرسائل من ايديهم شخصيا ليتقرب للتلاميذ,ثم يظهر بعد ذلك كذبه؟

      (الفانديك)(أعمال الرسل)(Acts-22-5)(كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.)


      انتبهوا....................بالإصحاح التالى مباشرة.. حيث يظهر كذبه !!!


      (الفانديك)(أعمال الرسل)(Acts-23-4) (فقال الواقفون أتشتم رئيس كهنة الله.)

      (الفانديك)(أعمال الرسل)(Acts-23-5)(فقال بولس لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لانه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا)





      فياتري هل كان بولس يعلم من هو رئيس الكهنه ام لا يعرفه ؟؟ ولماذا كتب في الاصحاح السابق وقال انه يعرفه بل وانه يشهد له ؟


      فما هذا التضارب في الروايات

      وبالطبع ان الكذب هو المصدر الرئيسي والمسبب الاساسي لتضارب الروايات لان الكذاب له سقطات ويكشفه الله وفي نفس الوقت هو ينسي ما قال فيسقط في تناقض بين اقواله
      Last edited by اية الله; 23-09-2010, 08:35 PM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #78


        ففي تفسير انطونيوس فكريالإصحاح الثالث والعشرين
        آية (1):-

        فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت لله الى هذا اليوم

        بكل ضمير صالح = حتى وهو يضطهد المسيحية كان ذلك بروح الغيرة على مجد الله.

        آية (2):-

        فامر حنانيا رئيس الكهنة الواقفين عنده ان يضربوه على فمه.

        لم يعجب رئيس الكهنة أن بولس يقول أنه عاش بضمير صالح فأراد أن يعاقبه ونلاحظ أن بولس طالما أخذ رسائل من بعض من الموجودين من رؤساء الكهنة ليلقى القبض على المسيحيين. ولاحظ الفرق بين رد بولس حين لُطَم وبين رد المسيح. فمهما وصل الكمال الإنسانى فهو ناقص بجانب كمال المسيح المطلق.

        آية (3):-

        حينئذ قال له بولس سيضربك الله ايها الحائط المبيض افانت جالس تحكم علي حسب الناموس وانت تامر بضربي مخالفا للناموس.

        الحائط المبيض= له مظهر جميل ولباس فخم ولكن داخلك مملوء عفونه كما لو كان اللون الأبيض يخفى ما تحته من قذارة. سيضربك الله = كانت هذه نبوة من بولس الرسول بما سيحدث لرئيس الكهنة حنانيا هكذا. فكان معروفاً أنه سارق يأكل أموال الكهنة ورواتبهم ولقد إنتهت حياة كثير من الكهنة بسبب الحاجة. ولقد ضربه الله بالفعل بعد ذلك بخمس سنوات، فلقد ثار ضده إبنه وحوصر فى قصره فإضطر للإختباء فى بالوعة قديمة جافة فأخرجوه وذبحوه سنه 66م.

        مخالفاً للناموس= كان الناموس يعتبر الإنسان بريئاً إلى أن تثبت إدانته.

        آية (4،5):-

        فقال الواقفون اتشتم رئيس كهنة الله. فقال بولس لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لانه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا.

        واضح أن بولس قال ما قاله بروح النبوة ولكن كان فيه روح غضب لذلك سريعاً ما إعتذر. وغالباً فبولس لم يميز رئيس الكهنة بسبب ضعف نظره المعروف وربما لأن بولس يقول هذا تهكماً عليه فهو لا يعترف به كرئيس كهنة حصل على مركزه بالرشوة. رئيس شعبك لا تقل فيه سوء= إقتباس من خر 28:22.
        وقد جاء في تفسير وليم ماكدونالد,
        أعمال الرسل 23 :3 و 23: 5
        ردَّ بولس بحدة على حنانيا أن الله سيضربه، لأنه كان مثل الحائط المُبَيَّض! فقد كان في الظاهر يبدو صالحًا وعادلاً، أما في الداخل فكان فاسدًا. كان يدَّعي أنه يحكم على الآخرين طبقًا للناموس، ولكنه أمر أن يُضرب بولس مخالفًا للناموس.

        لسبب غير معروف لنا، لم يكن بولس يعرف حقيقة أن حنانيا كان رئيس الكهنة. فقد اجتمع السنهدريم فجأة، وربما لم يكن حنانيا لابسًا ملابسة الرسمية كرئيس كهنة. وربما لم يكن جالسًا على المقعد المخصص عادة لرئيس الكهنة. أو ربما كان ضعف بصر بولس هو السبب في ذلك. وعمومًا فإنه مهما كان السبب، فلم يتكلم بولس بالشر عمدًا على الشخص المعيَّن رئيسًا للشعب، فاعتذر بسرعة عن الكلمات التي قالها، مقتبسًا خروج 22: 28 «ولا تلعن رئيسًا في شعبك».


        وان عدنا الى السبب الذي دفع بببولس الى قول هذا الكلام ففي تفسير وليم للاية الاولى والثانية من الفصل 23 وأمام السنهدريم، استهل بولس كلامه بقوله إنه عاش طول حياته بكل ضمير صالح. فاغتاظ رئيس الكهنة حنانيا من هذا القول، لأنه كان يعتبر بولس مرتدًّا عن الديانة اليهودية، وخائنًا لأنه تخلى عن عقيدته. فكيف يدَّعي شخص ترك اليهودية إلى المسيحية أن له ضميرًا صالحًا؟ وعلى ذلك فإن رئيس الكهنة أمر أن يُضرب بولس على فمه. وكان هذا الأمر غير عادل، بما أن القضية ما زالت قيد البحث.



        فالنبي بحسب تعبير كارل راهنر هو "..الرجل المفوض ليحمل الوحي الالهي بصورة لاتمكنه من معرفة العطية معرفة معيوشة وحسب , تلك العطية التي هي الله بالذات ولكن تمكنه تحت ادارة الله ومسؤوليته من ان يعطي هذه الظاهرة التعبير الصالح والتفسير الوضعي بدون غلط ( ولو كان التعبير غير كامل)" ( نسبة المصداقية فيه مرتفعة جدا) ) . "وتمكنه من ان يعطي ايضا هذه الظاهرة الشكل الذي يتلائم واوضاعه الوضعية الخاصة واوضاع العالم الذي نعيش فيه , واخيرا من ان يحمل بطاعته للزخم الالهي هذه البشارة الى العالم الذي يحيطه. .."
        وان عدنا الى سببب ثورة السنهدريم على بولس الرسول بانه يدعي النبوة باتصاله بكائن نوراني يدعى يسوع الناصري الذي صلبوه في اورشليم اع 22 وان رسالته الاولى التي كانت منهم للقبض على المسيحيين انتهت باعلانه الايمان بيسوع الناصري والانضمام الى المنشقين عن الديانة الابراهيمية اي اتباع المسيح الملعون لانه ملعون كل من علق على خشبة بحسب الناموس .
        Last edited by الكونت; 24-09-2010, 12:07 PM. سبب آخر: حذف الفلسفات

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #79
          في الاصحاح السابق من اعمال الرسل يقول بولس بكل ثقه ان رئيس الكهنه يشهد له وانه تسلم منه الرسائل الي اخوة دمشق

          وفي الاصحاح التالي يقول انه لا يعرف ان هذا هو رئيس الكهنه

          كما ان التفسيرات التي قدمتها لم تاتي بحل لهذا التناقض هل يعرفه من قبل ام لم يعرفه؟؟

          فيقول يعقوب ملطي :-

          وغالباً فبولس لم يميز رئيس الكهنة بسبب ضعف نظره المعروف وربما لأن بولس يقول هذا تهكماً عليه فهو لا يعترف به كرئيس كهنة حصل على مركزه بالرشوة. رئيس شعبك لا تقل فيه سوء= إقتباس من خر 28:22.
          فهو يحاول يقدم تبريرات لعدم معرفته رئيس الكهنه الذي قال انه يشهد له بكل ثقه فتاتي كلمة ربما وكلمة غالبا ولكن ياعزيزي ما تطرق اليه الاحتمال بطُل به الاستدلال

          ويقول وليام ماكدونالد
          لسبب غير معروف لنا، لم يكن بولس يعرف حقيقة أن حنانيا كان رئيس الكهنة. فقد اجتمع السنهدريم فجأة،
          1- وربما لم يكن حنانيا لابسًا ملابسة الرسمية كرئيس كهنة.
          2- وربما لم يكن جالسًا على المقعد المخصص عادة لرئيس الكهنة.
          3- أو ربما كان ضعف بصر بولس هو السبب في ذلك.

          وعمومًا فإنه مهما كان السبب، فلم يتكلم بولس بالشر عمدًا على الشخص المعيَّن رئيسًا للشعب، فاعتذر بسرعة عن الكلمات التي قالها، مقتبسًا خروج 22: 28 «ولا تلعن رئيسًا في شعبك».

          فهل المفروض علي ان التمس لبولس اي عذر حتي لا يتبين ولا يظهر بصوره الكذاب !! فكل هذه ظنون واحتمالات وتبريرات وليست اسباب مؤكده لذا اقترنت بكلمتي " ربما , غالبا " وياعزيزي
          (( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ))

          فلننتظر لتاتي لنا بسبب اكيد وليس ربما عن سبب كذب بولس

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #80
            قد كان هناك اكثر من رئيس كهنة في تلك الفترة فمنهم من كان يعينهم الرومان . فقد كان قيافا وحننيا رئيسا كهنة في زمن المسيح . بولس اعتذر لانه لم يقصد الاساءة . قد كان رئيس الكهنة يلبس ثياب الكفارة وبالتالي هو لايزال صائما فليس له ان يحكم فهذه مخالفة للناموس وان حكم عليه ان يحكم بالعدل . فبولس فقد بصره بعد لقاءه بالكائن النوراني اذ سقطت قشور من عينيه بعد شفائه الامر الذي يدل على شفاء بصره ليس تاما لكونه ضعيف البصر لذالك كان يستعين بمعاونه في الكتابة . فمن كان ضعيف البصر لايميز بوضوح الذي امامه .
            Last edited by بارة; 25-09-2010, 06:55 AM.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #81
              بارة نحن ليس في سوق وكل واحد يُخمن على هواه ومن ثم نحتكم بالتخمين !!! مُنذُ متى وكان التخمين بمرتبة الاثبات والبرهان ؟ نحن في منتدى علمي لا نأخذ ألا الحُجه الثابته الاكيده ولا نقبل التخمين

              ضعف بصر بولس هذا من باب التخمين من بين ثلاث أحتملات لا أكثر ولا أقل وهذا غير مقبول أبداً فهل لديك دليل ثابت مؤكد من ذالك ؟ أو نتقل الى المعيار الثاني ؟

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #82
                بارة نحن ليس في سوق وكل واحد يُخمن على هواه ومن ثم نحتكم بالتخمين !!! مُنذُ متى وكان التخمين بمرتبة الاثبات والبرهان ؟ نحن في منتدى علمي لا نأخذ ألا الحُجه الثابته الاكيده ولا نقبل التخمين

                ضعف بصر بولس هذا من باب التخمين من بين ثلاث أحتملات لا أكثر ولا أقل وهذا غير مقبول أبداً فهل لديك دليل ثابت مؤكد من ذالك ؟ أو نتقل الى المعيار الثاني ؟

                ليس لدينا شهادة حكيم في طب العيون متخرج من جامعة (.......) يشرح لنا درجات الميوبي لدى بولس الرسول نتجية صدمة بصرية . فانا لدي 3 درجت ميوبي وعندما لم اتبين الاشياء بوضوح ( واعرف انك ستحذف هذا من الرد ) .ليس لدينا سوى شهادة حنينا الذي يؤكد ان بولس الرسول اصيب بضرر في عينيه وقد شفاه اذ انزل قشورا من عينيه بحسب ما ورد في الكتاب . ثم بولس الرسول غاب زمنا طويلا عن اورشليم اكثر من ثلاث سنوات عبرية . وقد تكون حدثت متغيرات في اورشليم لانها فترة زمنية طويلة . ثم كان هناك اكثر من رئيس كهنة في اورشليم . الحائط ليس لديه احساس او شعور كثيرا ما نقوله لشخص يقذف كلاما تجريحيا في الآخر وهو غير مبال بما يصيب الآخرين من جراء تعنته وتجبره . الابيض يرمز الى النقاوة والطهر والعفة والى الحكم النزيه. لذا اردف بولس الرسول كلامه اتيت لتحاكمني بحسب الناموس وتخالف الناموس . ان بولس جموحا بعاطفته سريع الغضب كما انه سريع الاعتذار عن اي سؤ يصدر عنه . فهو انسان طبعا فكثير من الناس لديهم هذه الطباع . فهذه الخصائل لاتنفي صدقه في ما اؤتمن عليه سواء كان من رئيس الكهنة نفسه الذي لم ينف بل امر بضرب بولس الرسول على فمه دليل انه ان اراد يسكته لم؟ هل خشي ان يفضحه بولس الرسول بانه هو من ارسله ولم يك كذالك ؟ وكلمة اعرف لها عدة معان . ويقول الاب الياس زكريا حول معرفة بولس الرسول بالمسيح :"..إن مار بولس لم يعرف يسوع بالجسد، لأنه لم يكن عائشاً بفلسطين، بل كان في طرطوس. كان الروح القدس يحل على المؤمنين بيسوع المسيح. فعندما رأى بولس يسوع عمي ووقع على الأرض؛ إذاً سيتجدد بالروح القدس في الشام عند حننيا، بولس لم يرَ وجه يسوع إلا بالقيامة. الرسل كلهم عرفوا يسوع بالجسد، أما بولس فكان عنده بغض ليسوع، وكان متهوساً لأن يقتل يسوع وجماعته. في أغلب الأحيان إن بولس لا يميز بين الروح ويسوع: "إن الروح يسوع"، ويتكلم عن الروح بطريقة تدبيرية. مار بولس يتكلم عن عمل وثمار الروح في الإنسان والكنيسة. .." ماذ يقول ا الاب زكريا في شان المعرفة :"..يو1/18: "ما من أحد رأى الله": ظهر الله، يكشف عن ذاته لإنسان، هذا هو السر "الله يبقى سراً"، تعرفه من خلال إعلانه ذاته لك، وتعرفه بالروح، وتعرفه معرفة سريه كغير المدرك، ويفوق بطريقة هائلة معرفتك له. تدركه وتعرفه بأنه في ذاته غير مدرك. يعتلن لنا ويظهر لنا بطريقة أكيدة وكاملة بالابن. لا يظهر بالابن كما في ذاته. لم تبقَ معرفته سرية: "الكلمة صار بشراً". يبقى ظهور الله لنا مستوراً بالجسد: "أرنا الآب وحسبنا...إنني معكم طول الأيام ولم تعرفني يا فيليبس...". السبب هو أنه لم يحل الروح القدس بيسوع حتى يروا الآب فيه. التدبير الخلاصي كان موعوداً به من ابراهيم حتى أتى المسيح وتممه. على قدر ما نعرف الله على قدر ما نعرفه سرّ. من هنا كل محاولة تريد أن تسيطر على الله بالعقل هو ما نسميه بالإلحاد الذي هو محاولة السيطرة بالعقل. يعني إذا أصبحت تعرفه يصبح شيئاً، يعني أنت تجعل منه شيئاً، لذلك لا أستطيع أن أقول بأنني أعرف الله، ولذلك يجب أن نبقى مجذوبين إليه. ونبقى وجهاً لوجه مع الله حتى ندركه بدون السيطرة عليه عقلانياً. فالرؤية وجهاً لوجه هذا لا يعني أننا سنعرفه بالضرورة. الله يظهر لنا إذاً من خلال تدبيره الخلاصي، من خلال يسوع المسيح الذي حتماً كل الآباء تداولوا كل مواضيع التدبير.." هذا يعني معرفة مدركة تستطيع ان تلمسها وتسيطر عليها كان تقول مثلا انا اعرف فلان نسبه وعائلته ولكن هل معرفتك مدركة له الجواب كلا . لا يعرف الباطن الا الله وحده الذي يدرك مجاهل الانسان .وهنا المعرفة تاتي بمعنى الادراك . فبولس الرسول صدم بامر رئيس الكهنة بضرب بولس على فمه فلم يدرك انه خدعه ان كان هو مرسله . فالكذب والخداع مخالف للناموس على العامة فكم بالحري على رئيس الكهنة الذي يفترض به ان يكون صادقا .

                يقول الاب بسام اشجي بشان رسالة الرسول اي الحامل رسالة :"..لا يمكن أن تقوم رسالة ما، بدون معرفتها بشكل جيّد ودقيق، فالإيمان المسيحي، وإن كان دعوة اختبار، لا بدّ من معرفته وتعلّمه، ولقد أخذت العلوم اللاهوتيّة مكانة في تاريخ الفكر. وبالمقابل، مهما كان المرء عارفاً بشؤون إيمانه، وليست له الأدوات والأسلوب لنقله تبقى عميلة التربية المسيحيّة ناقصة وجافة. كما لا يمكن لمن لم يختبر حقّاً هذه المعرفة أن ينقلها للآخرين وهذا ما يميّز عمل التربية بشكل عام والمسيحيّة منها بشكلٍ خاص..." فبولس الرسول اختبر الحياة من دون المسيح وهو ضليع بالديانة اليهودية كما بالديانات الاخر لانه كان مثقفا . وقد اضاء المسيح جانبا آخر من المعرفة عند بولس الرسول هو لم تضطهدني ؟ فالمعرفة والادراك ليست حكرا على احد . لذا ترى بولس الرسول يشدد في رسائله على ادراك المسيح ومعرفته.
                ويقول الدكتور نهاد خوري :"..ما يحتاجُُ المؤمنُ إذن أن يجدَ ذاتَهُ في الجماعةِ .. ومعَ الجماعةِ ، ترعاهُ ويتفاعلُ معها .. يُرعى ويَرعى... يعضُدُه الإخوة ُبمحبّةٍ ..جماعة ٌمنفتحة ٌعلى الكون ِدونَ انغلاق ٍ.. مسعاها كما أرادَ لها السيّدُ أن تتقدَّسَ وتُقدِّسَ العالمَ ، وللجماعةِ أنْ تتراحَم َ فيما بينها، مُحافظة ًعلى وديعةِ الإيمان المسلّم إليها، تتعاضدُ في سبيل الحقِّ والشهادةِ إذ " لا يشاءُ أبوكمُ الذي في السمواتِ أنْ يهلِكَ واحدٌ من هؤلاءِ الصغار" { مثل الخروف الضال متى 18: 12-14 }...". وهذا ما فهمه بولس الرسول من رسالة المسيح له ان الجماعة المؤمنة يجب ان تكون منفتحة على الكون دون انغلاق على عكس ما عرفه قبل اللقاء الاول بالمسيح. فهذا مايشدد عليه في رسائله .
                خلاصة القول بولس صادق في الانباء برسالة المسيح لان المسيح هو لكل العالم وليس فئة معينة دون الاخرى. وهو صادق ايضا في التشريع .
                Last edited by بارة; 01-10-2010, 10:31 AM.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #83
                  طلبت الاخت آيه الله تأجيل الحوار لأنشغالها في أمور وبذالك أعلن تأجيل الحوار حتى أشعار آخر

                  الكونت

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #84
                    بولس الرسول .. مؤسس المسيحية (2)
                    الجزء الثاني : موقف بولس من الشريعة




                    في الحقيقة ؛ لقد عمل ” بولس الرسول ” أو بمعنى أدق ” بولس الحواري ” .. على محو الأخلاق وتدمير القيم الإنسانية .. كما عمل على نشر الفساد والتحلل من الشريعة الموسوية والمسيحية بشكل صارخ. وليس هذا فحسب بل وعمل أيضا على تدمير الدين ..!!! وقبل البدء في عرض هذه المفاهيم دعنا نبدأ ـ أولا ـ بما قاله ” الرب ” لموسى ( عليه السلام ) كما جاء في أسفار الشريعة ( توراة موسى ) ..

                    [ (26) ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس [1] ليعمل بها. ويقول جميع الشعب آمين ]
                    ( الكتاب المقدس : تثنية 27 : 26 )

                    بل ويحذر الرب موسى والشعب اليهودي .. عن عدم العمل بالشريعة ( أي العمل بالناموس ) .. بل ويتوعدهم بالعذاب إذا لم يعملوا بها ..

                    [ (58) فإن لم تحرصوا على العمل بجميع كلمات هذه الشريعة ( الناموس ) المكتوبة في هذا الكتاب ، لتهابوا اسم الرب إلهكم الجليل المرهوب ، (59) فإن الرب يجعل الضربات النازلة بكم وبذريتكم ضربات مخيفة وكوارث رهيبة دائمة وأمراضا خبيثة مزمنة. (60) ويرسل عليكم كل أمراض مصر التي فزعتم منها فتلازمكم (61) ويسلط الرب عليكم أيضا كل داء وكل بلية لم ترد في كتاب الشريعة ( الناموس ) هذا ، حتى تهلكوا (62) فتصيرون قلة بعد أن كنتم في كثرة نجوم السماء ، لأنكم لم تسمعوا صوت الرب إلهكم ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : تثنية 28 : 58 – 62 )

                    وكما نرى ـ من هذا النص ـ أن الشريعة ( أو الناموس ) هو صوت الرب .. ولهذا فملعون كل من لا يعمل بها. ولكن ما هي الشريعة ..؟! فالشريعة ( أو الناموس ) في كلمة موجزة هي : ” التوحيد والعمل بمكارم الأخلاق ” .. حيث يذكر لنا الرب جانبا منها .. ولعنته لكل من لا يعمل بها .. فيقول ..

                    [ (15) ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالا منحوتا أو مسبوكا مما تصنعه يدا نحات ، وتنصيبه للعبادة في الخفاء .. (16) ملعون كل من يستخف بأبيه وأمه .. (17) ملعون كل من يعبث بحدود أرض جاره [2] .. (18) ملعون كل من يضل الكفيف عن طريقه .. (19) ملعون كل من يجور على حق الغريب واليتيم والأرملة .. (20) ملعون كل من يضاجع امرأة أبيه .. (21) ملعون كل من يضاجع بهيمة ما .. (22) ملعون كل من يضاجع أخته .. (23) ملعون كل من يضاجع حماته .. (24) ملعون كل من يقتل صاحبه في الخفاء .. ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : تثنية 27 : 15 ـ 24 )

                    وهكذا ؛ تتوالى أحكام الشريعة .. التي تدعو إلى مكارم الأخلاق. ويأتي الرب بنفسه إلى الأرض ( في صورة السيد المسيح من منظور الديانة المسيحية ) في العهد الجديد ليؤكد على ضرورة استمرارية العمل بالشريعة ( أي الناموس ) .. فنجده يقول ..

                    [ (17) لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة ( الناموس ) أو الأنبياء. ما جئت لألغي بل لأكمّـل (18) فالحق أقول لكم : " إلى أن تزول الأرض والسماء ، لن يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة ، حتى يتم كل شيء ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : متى 5 : 17 )

                    فهذا هو موقف الرب من الشريعة في العهدين .. القديم والحديث .. فماذا فعل بولس الرسول بهذه الشريعة ..؟!!! في الواقع ؛ لقد قذف بولس بالشريعة إلى الجحيم قبل أن تزول الأرض والسماء .. كما قال بهذا الرب. فقد اعتبر بولس أن الشريعة ( الناموس ) والعمل بها هي لعنة لا لزوم لها فقال ..

                    [ (13) إن المسيح حررنا بالفداء من لعنة الشريعة ، إذ صار لعنة عوضا عنا ، لأنه قد كتب : " ملعون كل من علق على خشبة " ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : غلاطية 3 : 13 )

                    وهو ما يعني أن الرب قد تنكر لنفسه ..!!! فبنص واحد نسف بولس الشريعة وبكل ما جاءت به وقال بأنها لعنة .. بل وقال بأن الإله نفسه ملعون ( إذ صار لعنة عوضا عنا ) .. لأن الإنسان علق الإله نفسه على خشبه ( الصليب ) .. وبهذا صار الإله ملعونا ..!!!

                    وبهذه النصوص قال بولس بأن ” الإله ” لعن نفسه بنفسه .. كما قال أيضا بلعنة كل من يتمسك بالشريعة ويعمل بها ..!!!

                    [ (9) إذن الذين هم على مبدأ الإيمان يباركون مع إبراهيم المؤمن (10) أما جميع الذين على أعمال الشريعة ، فإنهم تحت اللعنة .. ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : غلاطية 3 : 9 – 10 )

                    ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ( ص : 2502 ) ـ أي الرأي الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية ـ حول هذا المعنى :

                    [ لكن المسيح أخذ على نفسه لعنة الناموس عندما علق على الصليب ( غلاطية 3 : 13 ) لقد تمم هو هذا ، حتى لا نتحمل العقاب ، وهكذا يمكننا أن نخلص به ، والشرط الوحيد هو أن نقبل عمل المسيح ـ الإله ـ على الصليب ( كولوسي الأولى : 20 -23 ). ]

                    والشريعة كما رأينا هي مكارم الأخلاق .. أي أن المسيحية تقر بلعنة كل من يعمل بمكارم الأخلاق ..!!! وهكذا ؛ لقد ” مات الإله ” في العهد الجديد على يد الإنسان .. وقذف بولس بشريعته في الجحيم ..!!! وبالتالي لم يعد هناك رادع ديني لكل ما يقترفه العالم المسيحي من جرائم ..!!! لا ضوابط .. لا قيم .. لا أخلاق ..!!! وهكذا أطلق بولس العنان لهوى الإنسان ليفعل ما يشاء .. وأعلن بولس عن عدم حاجة العالم المسيحي إلى الشريعة بعد أن قام الإنسان بصلب الإله وقتله .. على الصليب .. حيث يقول ..

                    [ (24) إذا قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان (25) ولكن بعد ما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مؤدب ]
                    ( الكتاب المقدس : غلاطية 3 : 24 – 25 )

                    أي ليس لنا رادع .. وأبطل بولس الشريعة تماما ..

                    [ (15) .. مبطلاً بجسده ( أي جسد المسيح المصلوب ) ناموس الوصايا ( الشريعة ) .. ]
                    ( الكتاب المقدس : أفسس 2 : 15 )
                    ويقول :

                    [ (16) .. أن الإنسان لا يتبرر ( أي يحصل على البر ) بأعمال الناموس ( الشريعة ) ، بل بإيمان يسوع المسيح .. لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما ]
                    ( الكتاب المقدس : غلاطية 2 : 16 )

                    أي أن العمل بالشريعة ـ أي الأخلاق والقيم ـ لا تقود إلى البر ..!!! بل ويؤكد بولس أن الذي يصر على العمل بالشريعة ( الناموس ) .. تسقط عنه نعمة الرب ..

                    [ (4) يا من تريدون التبرير ( الحصول على البر ) عن طريق الشريعة ، قد حرمتم المسيح وسقطتم من النعمة! ]
                    ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : غلاطية 5 : 4 )

                    ويمضي بولس مؤكداً عدم الحاجة إلى الأعمال الصالحة ، فيقول :

                    [ (27) .. أبناموس الأعمال؟ كلا. بل بناموس الإيمان ( 28) إذاً نحسب أن الإنسان يتبرر ( أي يحصل على البر ) بالإيمان بدون أعمال الناموس ( الشريعة ) ]
                    ( الكتاب المقدس : رومية 3 : 27 – 28 )
                    وهكذا ؛ حرر بولس الإنسان من كل القيم ومكارم الأخلاق. وجعل بولس الإيمان بالمسيح سبيلاً كافيا للبر والنجاة بدون الحاجة إلى الأعمال .. وهو في هذا يتناقض تناقضا صارخا مع ما قال به المسيح ( أو الإله من المنظور المسيحي ) ..

                    [ (36) ولكن أقول لكم إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين (37) لأن بكلامك تتبرر وبكلامك تدان ]
                    ( الكتاب المقدس : متى 12 : 36 – 37 )

                    وهكذا ؛ يتناقض الإله مع نفسه .. بفضل بولس الرسول .. وتنتفي الحاجة إلى العمل الصالح في الفكر المسيحي ..

                    [ (9) الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة ، لا بمقتضى أعمالنا ، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية (10) وإنما أظهرت الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت ، وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل ]
                    ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 1 : 27 – 28 )

                    ويؤكد هذا في نص آخر .. فيقول :

                    [ (4) ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه (5) لا بأعمال في بر عملناها نحن ، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس ]
                    ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى تيطس 3 : 4 – 5 )

                    وتتوالى النصوص ..!!! فيكفي الإيمان بالمسيح ـ بغض النظر عن صالح الأعمال ـ حتى ينال الفرد المسيحي الخلاص .. فنجده يقول :
                    [ (9) لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع ، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات ، خلصت (10) لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف للخلاص ] [3]
                    ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 10 : 9 – 10 )

                    ولهذا يقول ” ميلا نكتون ” في كتابه الأماكن اللاهوتية : ” إن كنت سارقاً أو زانياً أو فاسقاً لا تهتم بذلك ، عليك فقط أن لا تنسى أن الله هو شيخ كثير الطيبة ، وأنه قد سبق وغفر لك خطاياك قبل أن تخطئ بزمن مديد ” .

                    كما يقول مارتن لوثر مؤسس المذهب البروتستانتي : ” إن الإنجيل لا يطلب منا الأعمال لأجل تبررنا ( لكي نكون أبرارا ) ، بل بعكس ذلك إنه يرفض أعمالنا .. إنه لكي تظهر فينا قوة التبرر يلزم أن تعظم آثامنا جداً وأن تكثر عددها “.

                    فإذا أضفنا إلى ما سبق أن الغايات من خلق الإنسان ـ من منظور المسيحية ـ هو التمتع بالوجود [4] .. هنا تصبح الديانة المسيحية دعوة للرذيلة ..!!! وقد كان لهذه النصوص صدى كبير في النصرانية ونظرتها للشريعة ، فقد فهم رواد النصرانية قبل غيرهم من هذه النصوص أن كل الموبقات قد أضحت حلالاً. وهكذا ؛ تحللت المسيحية ومن قبلها اليهوديـة .. من الشريعـة وكل الوصايا الأخلاقية ..!!! لينتهي الحال ـ حسب تلخيص المحققون ـ لواقع المجتمعات المسيحية الآن إلى الآتي :

                    انتشار الزنا والفواحش / كثرة الجرائم / التمييز العنصري / التفكك الأسري / العلاقات الاجتماعية السيئة / انتشار الخمور / الانسلاخ من الدين / الوحشية مع الأمم الأخرى .
                    والوحشية مع الأمم الأخرى تتلخص في محاولة إبادة شعوب العالم الثالث .. وفي مقدمتها العالم الإسلامي. ففي دراسة لجهاز الأمن الوطني الأمريكي ( cia ) ، تقول الدراسة : إنه يجب الحد من سكان العالم الثالث ومن سيادة تلك البلدان بأي ثمن .. سواء كان ذلك بالحروب أو بالأمراض والأوبئة .. أو بأي وسيلة إبادة أخرى مشروعة وغير مشروعة .. لكي لا تستخدم هذه البلدان مواردها الطبيعية التي تعد ملكا لأمريكا وإنجلترا ( وأوربا بصفة عامة ). وعلى رأس الدول المستهدفة التي وردت في هذه الدراسة مصر وإيران والدول العربية كلها .. ودول القارة الأفريقية .. ودول آسيا.

                    ويتزعم حروب الإبادة الآن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .. ويكفي أن أشير إلى وجود 12 مركزا علميا في الولايات المتحدة تعمل فقط على استنباط أنواع جديدة من الفيروسات والأمراض التي تعتمد على الجين البشري والتي تصيب مجموعات محددة مشتركة في جين واحد ولا تصيب الآخرين .

                    وهكذا أحيا الغرب المسيحي ـ استنادا إلى نصوص الكتاب المقدس ـ الدارونية الاجتماعية .. التي تنادي بإبادة الإنسان لأخيه الإنسان .. واعتبار أن البقاء للأصلح ( قانون الغاب ) هو قانون طبيعي .. طالما وأن المطلق الديني قد انتهى. وهكذا ؛ نرى أن البلاء والفساد الأخلاقي الذي آلت إليه أوربا والغرب النصراني عامة ( وهو ما يحاولون تصديره لنا الآن ) ، إنما بسبب هذا الكتاب المقدس الذي يصر النصارى على أنه يمثل – رغم سلبياته الهائلة – كلمة الله الهادية إلى البر والجنة والملكوت .

                    وهكذا ؛ انتهى ” بولس الرسول .. مؤسس المسيحية ” بتدمير القيم والأخلاق .. ولعن كل من يعمل بها ( أي يعمل بشريعة الله سبحانه وتعالى ) .. بل ولعن الإله ذاته .. حتى أضحت المسيحية المصدر الأساسي للتشريه للإرهاب في العالم ..!!!


                    الخداع والكذب …

                    ويبقى أن أشير إلى بعض مما ورد على الإنترنت حول تفريغ بولس للعقيدة المسيحية من الأخلاقيات بشكل مطلق .. ومن افتراءات وأكاذيب هائلة وملفقة عن الإسلام .. منها عرض خدام الرب لإجابة عن تساؤل ساذج قدمه لهم أحد المسلمين قال فيه :

                    ما رأيكم في أن خلاص المسيح للبشر يعني إلغاء الحساب ، ويفسح المجال للمسيحيين بارتكاب المعاصي ، طالما المسيح خلصهم ، فلا حساب ولا نار إلخ ..؟!!!

                    فيجيب خدام الرب ببراءة ودهشة واستغراب شديد : ” لا نعرف من أي مصدر استقيت هذه المعلومة الغريبة؟ هل سبق لك وقرأت الكتاب المقدس الذي يؤمن به المسيحيون ثم خرجت منه بتلك المعلومة؟ لو كنت أطلعت عليه مرة واحدة ما كنت ورّطت نفسك في مثل هذا الاتهام المغلوط. ” ..!!!

                    فهذا هو أسلوبهم في خداع الآخرين ..!!! فهم يعتمدون على جهل السامع أو القارئ ليدلسوا ويكذبوا كذبا لا مثيل له ..!!!


                    الزنـا داخل الفاتيكان ..

                    يقول السيد المسيح ..

                    [ (27) قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن. (28) وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. (29) فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك .لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم. ]
                    ( الكتاب المقدس : متى 5 : 27 – 29 )

                    فهذه هي الشريعة كما يقول بها الإله ( من المنظور المسيحي ) نفسه .. ليس تحريم الزنا فحسب .. بل تحريم مجرد النظرة بشهوة إلى المرأة الغريبة ..!!! ولكن الشريعة قد ألغاها بولس الرسول .. ولم يعبأ بما قال به الإله ..!!! فتنشر صحيفة ” لاريبابليكا ” الإيطالية الصادرة عن الفاتيكان في يوم الأربعاء 21-3-2001 عن قيام الكثير من القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن على الإجهاض لمنع الفضيحة. وكشف التقرير أن هؤلاء القساوسة والأساقفة يستغلون سلطتهم الدينية التي يتمتعون بها في العديد من الدول ، لممارسة الجنس مع الراهبات رغمًا عنهن ، مشيرًا إلى أنه تم الكشف عن العديد من حالات الاعتداء في 23 دولة ، منها الولايات المتحدة ، البرازيل الفليبين ، الهند وأيرلندا ، وإيطاليا ، بل وداخل الكنيسة الكاثوليكية ( الفاتيكان ) نفسها ، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية ..!!!

                    وقال التقرير: إن إحدى الراهبات الأم بكنيسة – لم يتم ذكر اسمها – أقرّت بأن القساوسة في الكنيسة التي تعمل بها قاموا بالاعتداء على 29 من الراهبات الموجودات في الأسقفية ، وعندما أثارت الراهبة هذا الأمر مع كبير أساقفة الكنسية ، تم فصلها من وظيفتها .

                    وفي كنيسة أخرى ـ وطبقا للتقرير ـ طالب القساوسة الموجودون بها ، بتوفير راهبات للخدمات الجنسية ..!!! وأشار التقرير إلى أنه وبعد اكتشاف مثل تلك الحالات فإنه يتم إرسال القساوسة المسئولين عن تلك الاعتداءات ، إما للدراسة خارج الدولة أو إرسالهم لكنيسة أخرى لفترة قصيرة. أما الراهبات ـ اللاتي يخشين العودة إلى منازلهن ـ فيتم إجبارهن على ترك الكنسية ، ويتحولن في أغلب الأحيان إلى عاهرات. ويذكر أنه كان قد تم الكشف منذ عدة شهور عن وجود شبكة كبيرة من القساوسة ورجال الدين في الفاتيكان في مناصب مختلفة يمارسون العادات الجنسية الشاذة ، وكذا إدمان المخدرات ..!!!

                    وقد استدعى مؤخرا ( مارس 2003 ) بابا الفاتيكان ( يوحنا بولس الثاني ) كبار رجال كنيسة الروم الكاثوليك في الولايات المتحدة إلى الفاتيكان في روما ، لبحث ما تكشّف أخيراً من ضلوع بعض القساوسة الأمريكيين في فضائح جنسية هزت بشدة صورة الكنيسة هناك .

                    ويخضع أسقفا ( نيويورك ) و ( بوسطن ) ؛ صاحبا أكبر منصبين في الكنيسة الأمريكية لضغوط كبيرة من أجل تقديم استقالتيهما لما يقال عن ضلوعهما في محاولة للتستر على تورُّط بعض القساوسة في فضائح جنسية ، كما أتهم أسقف ( ميلووكي ) بحجب معلومات عن فضائح جنسية مماثلة. وقد أتهم رئيس أساقفة ( بوسطن ) الكاردينال ( برنارد لو ) البالغ من العمر 70 عاماً ، بأنه كان على علم بأن عدداً من القساوسة في أبرشيته يتحرشون بالأطفال جنسياً بشكل مستمر ، ولكنه لم يقم بتأديبهم بل اكتفى بنقلهم إلى أبرشية أخرى ، حيث زادوا من ممارستهم على ضحايـا جدد. وهناك فضائح مماثلة في كل من ( سانت لويس ) و ( فلوريدا ) و ( كاليفورنيا ) و ( فيلادلفيا ) و ( ديترويت ) .

                    ويواجه نحو ( 3000 ) من القساوسة اتهامات بالتحرش الجنسي بالأطفال ، وقد وجهت انتقادات شديدة للكاردينال لعـدم معاقبة القس السابق في ” بوسطن ” : ( جون جيوجان ) الذي يعتقد بأنه تحرش بنحو ( 100 ) مائة شخص خلال عشرين عاماً ، بل اكتفى بنقله إلى أبرشية أخرى. وقد كلفت هذه الفضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى ( مليار دولار ) حيث اضطرت الكنيسة لعقد تسوية خارج المحكمة في عدد من القضايا ، وذكر أن عـدداً من الأبرشيات قد أفلست تمامـاً بسبب هذه الفضائح الجنسية ..!!!

                    ويبقى أن أشير إلى بعض فقرات الهجوم الضاري على الدين الإسلامي ـ على الإنترنت ـ فنجد خدام الرب يقولون : ” ولقد حارب هذا النبي ( يقصدون محمدا صلى الله عليه وسلم ) العفة والطهارة والزهد ، فيروي أنس بن مالك : ثلاثة جاءوا إلى النبي يسألونه عن عبادته [5] .. ومنهم من قال : أنا أعتزل النساء فلا أتزوج ، فيرد النبي على هذا الزاهد : ” أما والله أني لأخشاكم عند الله! وأتقاكم له! أصوم وأفطر وأرقد وأتزوج النساء ، ومن رغب عن سنتي فليس مني

                    ويضيف خدام الرب قائلين بعد هذا الحديث : [ وهكذا كانت سنة محمد هي شهوة البطن والجنس! ولا يخفى حقده على النصارى الذين خرج منهم أناس أنقياء طاهرون ، استطاعوا ترك شهوات العالم وتفرغوا لعبادة الله - إنهم الرهبان المسيحيون الأتقياء ] ..!!!

                    والآن ؛ أسأل خدام الرب الأنقياء الأطهار : بماذا يفسرون الزنا داخل الفاتيكان والأديرة .. ولماذا يطالب القساوسة الأنقياء الأطهار : بتوفير راهبات للخدمات الجنسية ..؟!!! كما أرجـو إعطاء تفسير كاف وواضح لمعنى : راهبة مخصصة للخدمة الجنسية [6] ..؟!!!

                    ويعيب خدام الرب ـ بألفاظ نابية ـ على حديث الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) [7] .. الذي يقول فيه إلى الأمة الإسلامية :

                    [ .. لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارِ { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ }]

                    صدقت يا رسول الله .. صلى الله عليك وسلم .

                    وربما هذه العجالة السريعة تبين لنا ما آلت إليه مسيحية بولس .. وما قاله بولس بعد تحرره من الشريعة أو الناموس وإلغاء كل كلمة قال بها الرب الإله ..!!! وهكذا ؛ حرر بولس الإنسان من كل القيم والأخلاق والشرائع الإلهية .. فيكفي اعتقاد الإنسان في فداء وصلب المسيح .. ثم يقوم بارتكاب أبشع الآثام دون أدنى حساب أو تثريب عليه ..!!! وهكذا غاب الضمير الإنساني لا قيود عليه سوى الهوى .. ليأتي الحسم الإلهي في قرآنه المجيد ( العهد الحديث ) ووصفهم بقوله تعالى ..

                    { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) }
                    ( القرآن المجيد : الفرقان {25} : 43 – 44 )

                    ولهذا كانت الهجمة الضارية على الإسلام .. لأن الإسلام هو الذي يقول للإنسان ..

                    { وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) }
                    ( القرآن المجيد : الإسراء {17} : 13 – 15 )

                    [ ألزمناه طائره إلى عنقه : أي أجبرناه على تحمل نتائج عمله .. وكل ما يطير منه من أعمال .. والتعبير القرآني يشير إلى عشوائية السلوك الإنساني / منشورا : معروضا عليه بوضوح ودقة لا يغيب عنه شيئا ]





                    ****************




                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #85
                      بفضل الله انا على استعداد تام لتكملة الحوار هل من محاور هل من محاور .............هل من محاور...........اين المنازل..فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #86
                        اخ صادوري ما تدعيه من اقوال منقولة من كتاب الله والدين والانسان والكاتب الذي نقلت عنه هذه الاقوال يبدو انه يجهل ان هناك دساتير عقائدية في الكنيسة بحثت مثل هذه الامور التي تحدثت عنها . منها المجمع التريندنتي المجمع القسطنطيني المجمع اللبناني وغيرها من المجامع الكنسية التي تناولت مثل هذه القضايا الشائكة. ان كانت ليدك شكوى عن الاسقف الذي يتولى الابرشية اتي تقطن بامكانك مراجعة البابا بالادلة

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X