تقولين انه لاشهود على الحادث الذي حدث مع بولس مع انه لم يك وحده بل كان معه مسافرين . ثم عمي بولس فجاءة وكان يرتعد خوفا وقد سقط وهو يكلم كائنا نورانيا اي غير مرءي. هذه الامور شهدها الشهود الذين كانوا معه.
تقولين انه كذاب ومدع كي يربح البشارة بالمسيح يسوع بل الاستماتة في سبيل المسيح وقد كان بولس دوما يدعو الى اتباع المسيح بعد لقاءه بحننيا. الرسالة الى غلاطية يقول بولس الرسول فيما جرى 13 فقد سمعتم بسيرتي الماضية في ملة اليهود إذ كنت أضطهد كنيسة الله غاية الاضطهاد وأحاول تدميرها
14 وأتقدم في ملة اليهود كثيرا من أترابي من بني قومي فأفوقهم حمية على سنن آبائي.
15 ولكن لما حسن لدى الله الذي أفردني، مذ كنت في بطن أمي, ودعاني بنعمته،
16 أن يكشف لي ابنه لأبشر به بين الوثنيين، لم أستشر اللحم والدم
17 ولا صعدت إلى أورشليم قاصدا من هم رسل قبلي، بل ذهبت من ساعتي إلى ديار العرب، ثم عدت إلى دمشق.
18 وبعد ثلاث سنوات صعدت إلى أورشليم للتعرف إلى صخر، فأقمت عنده خمسة عشر يوما،
19 ولم أر غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب.
20 وما أكتبه إليكم فالله شاهد على أني لا أكذب فيه.
21 ثم أتيت بلاد سورية وقيليقية،
22 ولم أكن معروف الوجه في كنائس المسيح التي في اليهودية،
23 بل سمعوا فقط أن (( الذي كان يضطهدنا بالأمس صار اليوم يبشر بالإيمان الذي كان يحاول بالأمس تدميره ))،
24 فأخذوا يمجدون الله في أمري.
في هذه الرسالة يقول بولس الرسول انه تعرف الى صخر اي الى بطرس بعد ثلاث سنوات من الحادث . لم يك بولس في اليهودية خلال السنوات الثلاث هذه بل اسمه كان يضج باليهودية ان الذي كان يضطهد كنيسة المسيح قد صار اليوم يبشر بالايمان.
بطرس ايد رسولية بولس ففي الرسالة نفسها ااصحاح الثاني 7 بل رأوا أنه عهد إلي في تبشير القلف كما عهد إلى بطرس في تبشير المختونين،
8 لأن الذي أيد بطرس للرسالة لدى المختونين أيدني أنا أيضا في أمر الوثنيين.
9 ولما عرف يعقوب وصخر ويوحنا، وهم يحسبون أعمدة الكنيسة، ما وهب لي من نعمة، مدوا إلي وإلى برنابا يمنى المشاركة، فنذهب نحن إلى الوثنيين وهم إلى المختونين،
10 بشرط واحد وهو أن نتذكر الفقراء، وهذا ما اجتهدت أن أقوم به.
وهذا يعني ان الرسل وعلى راسهم بطرس قد قبلوا برسولية بولس وان المسيح قد ارسله ليبشر غير اليهود.
تقولين انه كذاب ومدع كي يربح البشارة بالمسيح يسوع بل الاستماتة في سبيل المسيح وقد كان بولس دوما يدعو الى اتباع المسيح بعد لقاءه بحننيا. الرسالة الى غلاطية يقول بولس الرسول فيما جرى 13 فقد سمعتم بسيرتي الماضية في ملة اليهود إذ كنت أضطهد كنيسة الله غاية الاضطهاد وأحاول تدميرها
14 وأتقدم في ملة اليهود كثيرا من أترابي من بني قومي فأفوقهم حمية على سنن آبائي.
15 ولكن لما حسن لدى الله الذي أفردني، مذ كنت في بطن أمي, ودعاني بنعمته،
16 أن يكشف لي ابنه لأبشر به بين الوثنيين، لم أستشر اللحم والدم
17 ولا صعدت إلى أورشليم قاصدا من هم رسل قبلي، بل ذهبت من ساعتي إلى ديار العرب، ثم عدت إلى دمشق.
18 وبعد ثلاث سنوات صعدت إلى أورشليم للتعرف إلى صخر، فأقمت عنده خمسة عشر يوما،
19 ولم أر غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب.
20 وما أكتبه إليكم فالله شاهد على أني لا أكذب فيه.
21 ثم أتيت بلاد سورية وقيليقية،
22 ولم أكن معروف الوجه في كنائس المسيح التي في اليهودية،
23 بل سمعوا فقط أن (( الذي كان يضطهدنا بالأمس صار اليوم يبشر بالإيمان الذي كان يحاول بالأمس تدميره ))،
24 فأخذوا يمجدون الله في أمري.
في هذه الرسالة يقول بولس الرسول انه تعرف الى صخر اي الى بطرس بعد ثلاث سنوات من الحادث . لم يك بولس في اليهودية خلال السنوات الثلاث هذه بل اسمه كان يضج باليهودية ان الذي كان يضطهد كنيسة المسيح قد صار اليوم يبشر بالايمان.
بطرس ايد رسولية بولس ففي الرسالة نفسها ااصحاح الثاني 7 بل رأوا أنه عهد إلي في تبشير القلف كما عهد إلى بطرس في تبشير المختونين،
8 لأن الذي أيد بطرس للرسالة لدى المختونين أيدني أنا أيضا في أمر الوثنيين.
9 ولما عرف يعقوب وصخر ويوحنا، وهم يحسبون أعمدة الكنيسة، ما وهب لي من نعمة، مدوا إلي وإلى برنابا يمنى المشاركة، فنذهب نحن إلى الوثنيين وهم إلى المختونين،
10 بشرط واحد وهو أن نتذكر الفقراء، وهذا ما اجتهدت أن أقوم به.
وهذا يعني ان الرسل وعلى راسهم بطرس قد قبلوا برسولية بولس وان المسيح قد ارسله ليبشر غير اليهود.


،
îن îëéىهْ نçمùهْ?