حتى كان مولودا من اتعس امراءة في الكون
بقي السيده مريم الشريفه المختاره بين نساء العالمين اتعس امراه في الكون ؟ انت مش بتفكر قبل ما تكتب ولا ايه ؟
وبعدين امراه مش بتتكتب امراءه الهمزه بتتكتب علي الالف مش علي السطر







{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا }
{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا }


نطق هذا اللفظ فنحن المسلمون ولله الحمد ليس لدينا ما نخشاه أو نتوارى منه خجلا ولنرجع للحديث الشريف لكى نبين تدليس المدعوة مسيحية 20 سنة التى تريد أن تخدع القارئ الكريم عن طريق إيهامه أن ما جاء فى الحديث يشبه تماما ما جاء فى كتابها الطافح بالجنس والشذوذ والذى يطلق عليه صفة القداسة والقداسة منه بريئة كل البراءة فهى هنا تريد أن تسوى بين اللفظ الذى جاء فى الحديث وبين نشيد الإنشاد وحزقيال 16 وحزقيال 23 وسفر الملوك الثانى 4 - 34 وغير ذلك الكثير والكثير والكثير لنرى هذا اللفظ الذى ورد فى الحديث الشريف هل هو لفظ بذئ كما تحاول أن تصوره المدعوة مسيحية 20 سنة وكما يصوره النصارى أم لا شرح الحديث بإختصار أن ماعز أتى رسول الله
يخبره أنه إرتكب فاحشة الزنا والعياذ بالله والرسول الكريم هنا هو المنوط به تطبيق شرع الله وحدوده وهو
خير من يأتمر بأوامر الله وخير من يجتنب نواهيه وهو أى الرسول الكريم
يسعى إلى تحقيق أمرين تطبيق حدود الله وهى بالتأكيد الرجم فى هذه الحالة لو ثبت وقوع جريمة الزنا فعليا والأمر الثانى هو أن يتأكد أن ماعز إرتكب الفاحشة فعليا التى ينتج عنها الولد حتى لا يطبق عليه حد الرجم ويكون مثلا قام بتقبيل تلك المرأة ولم يمارس معها الزنا فعليا أى التأكد أن ماعز مارس الرذيلة فعليا مع هذه المرأة تماما مثل ما يجامع الرجل أهله
فى بداية الأمر لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت فرد عليه ماعز بلا فقال له الرسول الكريم
أنكتها وهذا اللفظ فى ذلك الوقت لم يكن لفظا بذيئا أو مشينا كما هو الآن ولكنه كان لفظ شائع والرسول الكريم نطق هذا اللفظ لكى يزيل أى لبس أو غموض ولكى يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن ماعز إرتكب الفاحشة فعلا وفى هذه الحالة يطبق الرسول الكريم حد الله وهو الرجم ولو إفترضنا مثلا أن هذا اللفظ لفظ بذئ ومشين كما هو الآن تماما وإستخدمه الرسول الكريم
فلا يوجد أى حرج إطلاقا لأن الرسول الكريم
نطق هذا اللفظ للإستفسار عن وقوع شئ بالفعل ووقوع هذا الشئ يتطلب بالضرورة تطبيق حد الله وهو الرجم وما يهم فى مثل هذه الحالات هو تطبيق حدود الله
لم ينطق هذا اللفظ عبثا أو بذاءة منه
وحاشاه
أن يكون كذلك كما تحاول أن تخدع المدعوة مسيحية 20 سنة القارئ الكريم عموما هذه الشبهة الواهية يا مسيحية 20 سنة تم الردعليها كثيرا فى المنتديات والمواقع الإسلامية وإن لم تصدقينى فإكتبِ فى الجوجل شبهة حديث ماعز لكى ترى سيل جارف من الردود المنطقية والمفحمة على هذه الشبهة الواهية كما أن هذه الشبهة تم الرد عليها فى منتدانا فى هذا الرابط 



îن îëéىهْ نçمùهْ?