بِسم اللهِ ، والحمدُ لله ، ولا إله إِلا الله ، واللهُ أكبرُ ، ولا حول ولا قوةَ إِلا بالله ، الحمدُ للهِ حمداً كثيراً طيباً ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شرك له ، وأن سيدنا محمداً عَبدهُ ورسولِه ، أُذن الخيرِ التي استقبلت آخر إرسال السماء .
صلى الله على محمد ، صلى الله عليه وسلم
قًرأتُ مُشَاركَة الضيِفًة ، ولِلأَسف قد أغلفت الكثير من مُشَاركَتِي السابِِقة ، وأكتفت بهذا الرد المقتضب .
وأحبُ أن اَبدء أولاً ببيانٍِ وتحليل لمُشاركة الأخت الكريمة كاترين ، فقعد وَقَعت محاوِرتي الكريمة في خطئين ، وسطرت بيدها إِعتراف مذهل رُبما لا يروق لكثير من المسيحيين .
الخطأُ الأول :
وهذا مَحض خَطَأٍ وكلامٌ عارىِ تماماً من الصحةِ ، فتعدد الزوجات كَانَ مُباحاً في العهدِ القديم ومليء بحالات تعدد الزوجات :
وَاتَّخَذَ لاَمَكُ لِنَفْسِهِ امْرَأَتَيْنِ: اسْمُ الْوَاحِدَةِ عَادَةُ، وَاسْمُ الأُخْرَى صِلَّةُ. تك 4 : 19
وهذا ابراهيم النبي يتزوج من أمراتين سارة تك 16 : 1 .
ثم يتزوج بالثانية وهي قطورة :
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ . تك 25 : 1 .
بالاضافة لجاريتِهِ السيدةُ هَاجَر .
وهذا مُوسَى النبيّ الذي تزوج من سيدتين :
21 فَارْتَضَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَعَ الرَّجُلِ، فَأَعْطَى مُوسَى صَفُّورَةَ ابْنَتَهُ. 22 فَوَلَدَتِ ابْنًا فَدَعَا اسْمَهُ «جَرْشُومَ»، لأَنَّهُ قَالَ: «كُنْتُ نَزِيلاً فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ». خر 2 .
1 وَتَكَلَّمَتْ مَرْيَمُ وَهَارُونُ عَلَى مُوسَى بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الْكُوشِيَّةِ الَّتِي اتَّخَذَهَا، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اتَّخَذَ امْرَأَةً كُوشِيَّةً. عد 12 .
وغِيرها الكثير من الحالات .
ولكن لماذا اتخذ هَؤلاءِ الأنبياءُ وتلك الشَخصياتُ الهامةِ في الكتاب المقدس زوجات كثر يا ضيفتنا الكريمة ؟
هل تعلمي لماذا ؟
ذلك لأن الربُ في العَهدِ القديم قد أباح تعدد الزوجات وقتئذ .
يقول موقع gotquestions :
السؤال: لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في الكتاب المقدس؟
الجواب: إن موضوع تعدد الزوجات في الكتاب المقدس هو موضوع مثير للإهتمام لأن أغلب الناس اليوم يروم تعدد الزوجات على أنه أمر غير أخلاقي بينما لا نجد أن الكتاب المقدس يدين هذا الأمر بصورة واضحة. إن أول حالة تعدد زوجات في الكتاب المقدس كان لامك في تكوين 4: 19 "واتخذ لامك لنفسه إمرأتين." كما كان العديد من الرجال المعروفين في العهد القديم متعددي الزوجات. ابراهيم، ويعقوب، وداود، وسليمان، وآخرين أيضا كلهم كان لهم العديد من الزوجات. وفي 2 صموئيل 12: 8 نجد الله يتكلم على لسان النبي يوناثان ويقول أنه لو كانت زوجات داود وسراريه غير كافيات كان أعطى داود المزيد. سليمان كانت له 700 زوجة و300 من السراري (هن زوجات لهن مرتبة أقل) وفقا لما جاء في 1 ملوك 11: 3. ماذا نفعل بشأن حالات تعدد الزوجات هذه في العهد القديم؟ هناك ثلاث أسئلة بحاجة الى إجابة: (1) لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في العهد القديم؟ (2) كيف يرى الله تعدد الزوجات اليوم؟ (3) لماذا تغير هذا الأمر؟
(1) لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في العهد القديم؟ لا يخبرنا الكتاب بالتحديد لماذا سمح الله بتعدد الزوجات. فكل الإجابات المقدمة هي مجرد استنتاجات بناء على دراسة. هناك عدة عوامل توضع في الإعتبار. أولا، كان عدد النساء في العالم دائما أكبر من عدد الرجال. تبين الإحصائيات الحالية أن 5، 50% من تعداد سكان العالم اليوم من النساء، والرجال 5، 49%. وإذا افترضنا أن نفس النسبة كانت صحيحة قديما، وأنه كان هناك الملايين من البشر في ذلك الوقت هذا يعني أن عدد النساء كان يفوق عدد الرجال بعشرات الآلاف. ثانيا، كانت الحروب قديما شديدة القسوة والعنف مع نسب عالية من الضحايا والوفيات. وينتج عن هذا زيادة نسبة النساء الى الرجال. ثالثا، نظرا لأن المجتمعات القديمة كانت مجتمعات أبوية كان تقريبا من المستحيل أن تتمكن المرأة الغير متزوجة من إعالة نفسها. كانت النساء في الغالب غير متعلمات ولا يتدربن على أية حرفة. كانت النساء تعتمدن على آباءهن وإخوتهن الذكور وأزواجهن لإعالة والحماية. كانت النساء الغير متزوجات كثيرا ما تتعرضن للأسر والدعارة. رابعا، كان الفرق بين عدد الرجال الى عدد النساء في المجتمع يترك الكثير من النساء في ظروف غير مستحبة.
لهذا يبدو أن الله سمح بتعدد الزوجات لجماية وإعالة النساء اللاتي كن لن يجدن أزواج بغير هذه الطريقة. كان الرجل يتخذ زوجات عديدات ويكون هو العائل والحامي لجميعهن. ومع أن هذا الوضع لم يكن هو الوضع المثالي لكن الحياة في بيت به عدة زوجات كان أفضل من الخيارات الأخرى المتاحة: الدعارة، أو العبودية، أو الجوع...الخ. بالإضافة الى عامل الإعالة والحماية فإن تعدد الزوجات عمل على امتداد وإكثار البشرية بصورة أسرع لإتمام أمر الله "أكثمروا وأكثروا وإملأوا الأرض" (تكوين 9: 7). فالرجال قادرين على الإنجاب من العديد من النساء في نفس الفترة الزمنية مما سمح للبسرية بالنمو بصورة أسرع مما لو كان الرجل ينجب طفلا واحدا كل عام.
(2) كيف يرى الله تعدد الزوجات اليوم؟ حتى مع السماح بتعدد الزوجات إلا أن الكتاب المقدس يقدم نموذج الزوجة الواحدة للزوج الواحد على أنه النموذج الذي يتفق مع خطة الله الأصلية للزواج. يقول الكتاب المقدس أن قصد الله الأصلي كان أن يتزوج رجل واحد بإمرأة واحدة: "لهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته [وليس بزوجاته]؛ ويكون الإثنان جسدا واحدا [ليس أجساد متعددة]" (تكوين 2: 24). بينما يصف لنا تكوين 2: 24 ما هو الزواج وليس عدد المشتركين فيه لكن استخدام الصيغة المفردة للكلمات يجب أن تؤخذ في الإعتبار. في تثنية 17: 14-20 يقول الله أن الملوك لم يكن المفروض أن يتخذوا الكثير من الزوجات (أو الخيل أو الذهب). وبينما لا يمكن أن نفسر هذا على أن الملوك كان يجب أن يكون لهم زوجة واحدة لكن يمكن أن نفهم أن هذا إعلان أن تعدد الزوجات قد يسبب المشاكل. ويمكن أن نرى هذا بوضوح في حياة سليمان (1 ملوك 11: 3-4).
وإليك هذا المقال من موقع يهودي متخصص يتحدث عن الموضوع ويتصدر مقالته بأن التوراة لم تمنع الرجل من تعدد الزوجات :
يتبع إن شاء الله
صلى الله على محمد ، صلى الله عليه وسلم
قًرأتُ مُشَاركَة الضيِفًة ، ولِلأَسف قد أغلفت الكثير من مُشَاركَتِي السابِِقة ، وأكتفت بهذا الرد المقتضب .
وأحبُ أن اَبدء أولاً ببيانٍِ وتحليل لمُشاركة الأخت الكريمة كاترين ، فقعد وَقَعت محاوِرتي الكريمة في خطئين ، وسطرت بيدها إِعتراف مذهل رُبما لا يروق لكثير من المسيحيين .
________________
الخطأُ الأول :
التعدد فى الزواج رغم انه محرم منذ الازل
وهذا مَحض خَطَأٍ وكلامٌ عارىِ تماماً من الصحةِ ، فتعدد الزوجات كَانَ مُباحاً في العهدِ القديم ومليء بحالات تعدد الزوجات :
وَاتَّخَذَ لاَمَكُ لِنَفْسِهِ امْرَأَتَيْنِ: اسْمُ الْوَاحِدَةِ عَادَةُ، وَاسْمُ الأُخْرَى صِلَّةُ. تك 4 : 19
وهذا ابراهيم النبي يتزوج من أمراتين سارة تك 16 : 1 .
ثم يتزوج بالثانية وهي قطورة :
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ . تك 25 : 1 .
بالاضافة لجاريتِهِ السيدةُ هَاجَر .
وهذا مُوسَى النبيّ الذي تزوج من سيدتين :
21 فَارْتَضَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَعَ الرَّجُلِ، فَأَعْطَى مُوسَى صَفُّورَةَ ابْنَتَهُ. 22 فَوَلَدَتِ ابْنًا فَدَعَا اسْمَهُ «جَرْشُومَ»، لأَنَّهُ قَالَ: «كُنْتُ نَزِيلاً فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ». خر 2 .
1 وَتَكَلَّمَتْ مَرْيَمُ وَهَارُونُ عَلَى مُوسَى بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الْكُوشِيَّةِ الَّتِي اتَّخَذَهَا، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اتَّخَذَ امْرَأَةً كُوشِيَّةً. عد 12 .
وغِيرها الكثير من الحالات .
ولكن لماذا اتخذ هَؤلاءِ الأنبياءُ وتلك الشَخصياتُ الهامةِ في الكتاب المقدس زوجات كثر يا ضيفتنا الكريمة ؟
هل تعلمي لماذا ؟
ذلك لأن الربُ في العَهدِ القديم قد أباح تعدد الزوجات وقتئذ .
يقول موقع gotquestions :
السؤال: لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في الكتاب المقدس؟
الجواب: إن موضوع تعدد الزوجات في الكتاب المقدس هو موضوع مثير للإهتمام لأن أغلب الناس اليوم يروم تعدد الزوجات على أنه أمر غير أخلاقي بينما لا نجد أن الكتاب المقدس يدين هذا الأمر بصورة واضحة. إن أول حالة تعدد زوجات في الكتاب المقدس كان لامك في تكوين 4: 19 "واتخذ لامك لنفسه إمرأتين." كما كان العديد من الرجال المعروفين في العهد القديم متعددي الزوجات. ابراهيم، ويعقوب، وداود، وسليمان، وآخرين أيضا كلهم كان لهم العديد من الزوجات. وفي 2 صموئيل 12: 8 نجد الله يتكلم على لسان النبي يوناثان ويقول أنه لو كانت زوجات داود وسراريه غير كافيات كان أعطى داود المزيد. سليمان كانت له 700 زوجة و300 من السراري (هن زوجات لهن مرتبة أقل) وفقا لما جاء في 1 ملوك 11: 3. ماذا نفعل بشأن حالات تعدد الزوجات هذه في العهد القديم؟ هناك ثلاث أسئلة بحاجة الى إجابة: (1) لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في العهد القديم؟ (2) كيف يرى الله تعدد الزوجات اليوم؟ (3) لماذا تغير هذا الأمر؟
(1) لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في العهد القديم؟ لا يخبرنا الكتاب بالتحديد لماذا سمح الله بتعدد الزوجات. فكل الإجابات المقدمة هي مجرد استنتاجات بناء على دراسة. هناك عدة عوامل توضع في الإعتبار. أولا، كان عدد النساء في العالم دائما أكبر من عدد الرجال. تبين الإحصائيات الحالية أن 5، 50% من تعداد سكان العالم اليوم من النساء، والرجال 5، 49%. وإذا افترضنا أن نفس النسبة كانت صحيحة قديما، وأنه كان هناك الملايين من البشر في ذلك الوقت هذا يعني أن عدد النساء كان يفوق عدد الرجال بعشرات الآلاف. ثانيا، كانت الحروب قديما شديدة القسوة والعنف مع نسب عالية من الضحايا والوفيات. وينتج عن هذا زيادة نسبة النساء الى الرجال. ثالثا، نظرا لأن المجتمعات القديمة كانت مجتمعات أبوية كان تقريبا من المستحيل أن تتمكن المرأة الغير متزوجة من إعالة نفسها. كانت النساء في الغالب غير متعلمات ولا يتدربن على أية حرفة. كانت النساء تعتمدن على آباءهن وإخوتهن الذكور وأزواجهن لإعالة والحماية. كانت النساء الغير متزوجات كثيرا ما تتعرضن للأسر والدعارة. رابعا، كان الفرق بين عدد الرجال الى عدد النساء في المجتمع يترك الكثير من النساء في ظروف غير مستحبة.
لهذا يبدو أن الله سمح بتعدد الزوجات لجماية وإعالة النساء اللاتي كن لن يجدن أزواج بغير هذه الطريقة. كان الرجل يتخذ زوجات عديدات ويكون هو العائل والحامي لجميعهن. ومع أن هذا الوضع لم يكن هو الوضع المثالي لكن الحياة في بيت به عدة زوجات كان أفضل من الخيارات الأخرى المتاحة: الدعارة، أو العبودية، أو الجوع...الخ. بالإضافة الى عامل الإعالة والحماية فإن تعدد الزوجات عمل على امتداد وإكثار البشرية بصورة أسرع لإتمام أمر الله "أكثمروا وأكثروا وإملأوا الأرض" (تكوين 9: 7). فالرجال قادرين على الإنجاب من العديد من النساء في نفس الفترة الزمنية مما سمح للبسرية بالنمو بصورة أسرع مما لو كان الرجل ينجب طفلا واحدا كل عام.
(2) كيف يرى الله تعدد الزوجات اليوم؟ حتى مع السماح بتعدد الزوجات إلا أن الكتاب المقدس يقدم نموذج الزوجة الواحدة للزوج الواحد على أنه النموذج الذي يتفق مع خطة الله الأصلية للزواج. يقول الكتاب المقدس أن قصد الله الأصلي كان أن يتزوج رجل واحد بإمرأة واحدة: "لهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته [وليس بزوجاته]؛ ويكون الإثنان جسدا واحدا [ليس أجساد متعددة]" (تكوين 2: 24). بينما يصف لنا تكوين 2: 24 ما هو الزواج وليس عدد المشتركين فيه لكن استخدام الصيغة المفردة للكلمات يجب أن تؤخذ في الإعتبار. في تثنية 17: 14-20 يقول الله أن الملوك لم يكن المفروض أن يتخذوا الكثير من الزوجات (أو الخيل أو الذهب). وبينما لا يمكن أن نفسر هذا على أن الملوك كان يجب أن يكون لهم زوجة واحدة لكن يمكن أن نفهم أن هذا إعلان أن تعدد الزوجات قد يسبب المشاكل. ويمكن أن نرى هذا بوضوح في حياة سليمان (1 ملوك 11: 3-4).
وإليك هذا المقال من موقع يهودي متخصص يتحدث عن الموضوع ويتصدر مقالته بأن التوراة لم تمنع الرجل من تعدد الزوجات :
The Torah does not forbid a man from having multiple wives. Abraham, Jacob, David and Solomon are notable examples of biblical figures who wedded more than one wife
الترجمة :
التوراة لم تمنع الرجل من تعدد الزوجات ، بل أن هناك نماذج كتابية شهيرة قد اتخذت أكثر من زوجة مثل إبراهيم ويعقوب وداود وسليمان .
وهذه هي الموسوعة اليهودية تقر بأن كان أمر معترف به في الكتاب المقدس وفي التلمود ، وبذلك فلا يوجد في التعدد أي مشكلة :
فالضيفة تنكر أن يكون أحدٌ قد اباح الطلاقُ غير حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
ألم يقل المسيحُ يا ضيفتنا في مت 5 :
31 «وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق.
32 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.
فالمسيح لم ينكر الطلاق ، بل نصَ عليهِ ولكن قَيدهُ في حالة واحدةٍ فقط وهي الزنا .
والمسيح في هذا الموضوع يشير إلى العهد القديم بقوله " وقيل " .
فقد جاءت نصوص كثيرة في العهد القديم تبيح الطلاق وترخصه ، وتشترط وضع " وثيقة " يتم فيها الاتفاق على هذا الطلاق بين الزوجين :
سفر التثنية اصحاح 24 :
1 «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ،
2 وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ،
3 فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً،
4 لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.
وغيرها من النصوص .
التوراة لم تمنع الرجل من تعدد الزوجات ، بل أن هناك نماذج كتابية شهيرة قد اتخذت أكثر من زوجة مثل إبراهيم ويعقوب وداود وسليمان .
وهذه هي الموسوعة اليهودية تقر بأن كان أمر معترف به في الكتاب المقدس وفي التلمود ، وبذلك فلا يوجد في التعدد أي مشكلة :
In Biblical as in Talmudical times polygamy was a recognized institution; hence there could be no question of bigamy
الترجمة :
التعدد في الكتاب المقدس والتلمود نظام معترف به ، وبالتالي لا توجد مشكلة في التعدد .
الخطأ الثاني :
التعدد في الكتاب المقدس والتلمود نظام معترف به ، وبالتالي لا توجد مشكلة في التعدد .
فكيف بالله عليكِ يا ضيفتنا الكريمة أن تقولي بأن التعدد مُحرمٌ منذ الأزلِ ؟
________________________
الخطأ الثاني :
خلاصه كلامى انا نبى الاسلام جاء لكثير من الشرائع مخالفا لمن سبقوه واباح ما لم يبيحه غيره مثل الزواج والطلاق
فالضيفة تنكر أن يكون أحدٌ قد اباح الطلاقُ غير حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
ألم يقل المسيحُ يا ضيفتنا في مت 5 :
31 «وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق.
32 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.
فالمسيح لم ينكر الطلاق ، بل نصَ عليهِ ولكن قَيدهُ في حالة واحدةٍ فقط وهي الزنا .
والمسيح في هذا الموضوع يشير إلى العهد القديم بقوله " وقيل " .
فقد جاءت نصوص كثيرة في العهد القديم تبيح الطلاق وترخصه ، وتشترط وضع " وثيقة " يتم فيها الاتفاق على هذا الطلاق بين الزوجين :
سفر التثنية اصحاح 24 :
1 «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ،
2 وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ،
3 فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً،
4 لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.
وغيرها من النصوص .
فكيف بالله عليك يا ضيفتنا الكريمة تقولي أن الطلاقُ لم يبيحهُ أحدٌ غير حضرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
__________________________
إعترافٌ خطيرٌ .... وشجاعة أدبية تُحسب لضيفتنا
قالت ضيفتنا الكريمة :
فهذه من أندر الشهادات التي سمعتها من المسيحيين .
وتستوجب التحية للأخت الكريمة لأنها لم تتكبر ولم تنكر حق وضوحه كالشمس في كَبِد السماء
قالت ضيفتنا الكريمة :
اما عن الكتاب المقدس اعلم ان به نسخ واعترف بذلك
فهذه من أندر الشهادات التي سمعتها من المسيحيين .
وتستوجب التحية للأخت الكريمة لأنها لم تتكبر ولم تنكر حق وضوحه كالشمس في كَبِد السماء
يتبع إن شاء الله

40
وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ 


انه اخبرنا سيأتي زمان يتطاول فيه البنيان






îن îëéىهْ نçمùهْ?