بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة يا احباب هذا البحث اكثر من رائع , وشيق جدا , عندما بدات بقراءته لم اتركه حتي انهيته ,
فهو مهم لكل مسلم ليعرف اعجاز القران وحسن بيانه
مهم لكل مسلم بعرف العبريه والاراميه واليونانية وغيرها من اللغات
وقد نقلته لكم من هذا الرابط
http://e3gaz1.blogspot.com/2007/06/blog-post.html
http://www.ahl-alquran.com/arabic/pr...810&doc_type=1
http://e3gaz1.blogspot.com/2007/06/blog-post.html
////////
الأحد، 8 أبريل، 2007
من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن
السلام عليكم
تعددت المقالات والكتب التي تتحدث عن إعجاز القرآن وأدلته في المجالات المختلفة ومن بينها هذا البحث "من إعجاز القرآن في أعجمي القرأن"... وهذا الموضوع يتميز عن غيره في اهتمامه الأساسي بلغة القرآن وفصاحتها. وهذا الوجه من الإعجاز القرآنى وجه قاطع بات، لا تصح فيه لجاجة، ولا تسوغ معه مخالفة، لأنه قائم على قواعد اللغة، ومستند إلى أحكام التاريخ ، وليس للهوى فيه حظ أو نصيب.
لقد قرأت عن هذا الموضوع لأول مرة في أوائل التسعينات من القرن الماضي في مجلة المصور للكاتب الراحل (الأستاذ/ رؤوف أبو سعدة) وقد عمل الكاتب لفترة طويلة في الامم المتحدة وأجاد عدة لغات من بينها العبرية ودرس أيضاً بعض اللغات القديمة المنقرضة مثل الآرامية واليونانية القديمة خصيصاً من أجل إعداد هذا البحث الذي أنهاه وقد تجاوز الستين من عمره. وقد تم تجميع هذه المجموعة في كتاب صادر عن دار الهلال.
وعلى كثرة ما قرأت في أمور الدين والدنيا فللأسف لم أجد صدى كافي لما قرأته في هذا البحث... وعلى هذا قررت أن أقوم بمحاولة شخصية لتلخيص هذا الموضوع وعرضه على الإنترنت لما فيه من فائدة عظيمة للجميع.
مع تحياتي
من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن
العلم الأعجمى فى القرآن مفسراً القرآن
المؤلف/رؤوف أبو سعدة
******
يأتى كتابنا هذا فى (علم إعجاز القرآن) للكاتب الراحل الأستاذ "رؤوف أبو سعدة" نمطاً وحده، فقد أداره مؤلفه على وجه من إعجاز القرآن جديد، لم يسبقه إليه سابق، ولم يفطن إليه باحث؛ فقد يفتح الله على الآواخر بما لم يفتح به على الأوائل، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وهذا أيضاً وجه من وجوه إعجاز القرآن، وأنت ترى هذا من نفسك، فقد تتلو الآية أو السورة فى صلاتك، أو فى مغداك ومراحك، وعند أخذ مضجعك، وتمر عليها مرا، ثم تتلوها نفسها فى ساعة أخرى من ساعاتك، وفى حالة مباينة من حالاتك، أو تسمعها من قارى غيرك، فإذا هى تهزك هزاً وإذا هى تملاً كل ما حولك بهجة وضياء، ثم تفجر أمامك ينابيع من الحكمة والهدى لم يكن لك بهما عهد ، وتعجب كيف غيب عنك كل هذا الخير فيما سلف لك من أيام؛ وكل الكلام يٌمل إلا كلام ربنا عز وجل.
وهذا الوجه من الإعجاز القرآنى الذى قام له المؤلف ونهض به، وجه قاطع بات، لا تصح فيه لجاجة، ولا تسوغ معه مخالفة، لأنه قائم على قواعد اللغة، ومستند إلى أحكام والتاريخ ، وليس للهوى فيه حظ أو نصيب.
وعنوان الكتاب كما ترى (من إعجاز القرآن فى أعجمي القرآن) -العلم الأعجمى فى القرآن مفسراً بالقرآن- وهو عنوان دال على موضوعه صراحة، مُتجةً إليه مباشرة، ومنهج الوضوح دائر فى هذا الكتاب كله، فالمؤلف يمضى إلى قضاياه ويعالجها دون ثرثرة أو تلكؤ أو فضول. يقرر المؤلف أن القرآن يفسر فى ثنايا الأيات المعنى الدقيق لكل اسم أعجمى علم ورد فى القرآن، أياً كانت اللغة المشتق منها هذا الاسم الأعجمى العلم، وإن كانت لغة منقرضة يجهلها الخلق أجمعون عصر نزوله. وأسلوب القرآن فى ذلك – كما يقول المؤلف- (المجانسة على الاسم العلم بما يفسر معناه أبين تفسير). ومثال ذلك ما ذكره فى تفسير اسم (زكريا) عليه السلام : يقول ربنا عز وجل: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} (2) سورة مريم، ويقول المؤلف: زكريا فى اللسان العبرانى معناه حرفياً (ذاكر الله ) ثم يدعوك المؤلف إلى أن تتأمل المجانسة بين قوله تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} (وبين (ذاكر الله)، وكأنه عز وجل يقول -وهو أعلم بما يريد- "ذكر الله ذاكر الله"، أو: "ذكر الله فذكره الله"، أو : "ذكر الله فذكرته رحمة الله" .
وقد يأتى تفسير العلم العجمى فى القرآن بذكر المرادف العربى لمعناه بغير العربى: ومن ذلك أن معنى (جبريل) فى العبرية: الشديد القوى، وجاء التعبير عنه فى القرآن بذلك ، قال تعالى : {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى، ذو مرة فاستوى} سورة النجم(5،6) والمِرة بكسر الميم وتشديد الراء، بمعنى القوة أيضا. وكذلك قوله تعالى عن جبريل عليه السلام: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ .ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ}(19) (20) سورة التكوير ومثل ذلك ما انتهى إليه المؤلف فى أمر (نوح) عليه السلام، فقد رده بعض مفسرى القرآن إلى (النواح) فقالوا: هو من ناح ينوح، وجاء المؤلف فطبق عليه منهجه فرده- اعتماداً على قواعد اللغة العبرية – إلى معنى التلبث والإقامة ، ثم فسره بالسياق القرآنى الكاشف، فى قوله تعالى:{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا } (14) سورة العنكبوت، وقوله عز وجل :{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ } (71) سورة يونس، وقوله تباركت أسماؤه: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} (77) سورة الصافات.وثالثة: يذكر المؤلف أن (إسماعيل) ينطق فى العبرية "يشمعيل" ومعناه: "سمع الله" أو"سميع الله"، ثم التمس هذا المعنى فى سياق القرآن الكريم، فوجده فى قوله عز وجل على لسان إبراهيم عليه السلام: {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء} (39) سورة إبراهيم، وفى قوله عز وجل على لسان الخليل أيضا وابنه إسماعيل عليهما السلام: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة يا احباب هذا البحث اكثر من رائع , وشيق جدا , عندما بدات بقراءته لم اتركه حتي انهيته ,
فهو مهم لكل مسلم ليعرف اعجاز القران وحسن بيانه
مهم لكل مسلم بعرف العبريه والاراميه واليونانية وغيرها من اللغات
وقد نقلته لكم من هذا الرابط
http://e3gaz1.blogspot.com/2007/06/blog-post.html
http://www.ahl-alquran.com/arabic/pr...810&doc_type=1
http://e3gaz1.blogspot.com/2007/06/blog-post.html
////////
الأحد، 8 أبريل، 2007
من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن
السلام عليكم
تعددت المقالات والكتب التي تتحدث عن إعجاز القرآن وأدلته في المجالات المختلفة ومن بينها هذا البحث "من إعجاز القرآن في أعجمي القرأن"... وهذا الموضوع يتميز عن غيره في اهتمامه الأساسي بلغة القرآن وفصاحتها. وهذا الوجه من الإعجاز القرآنى وجه قاطع بات، لا تصح فيه لجاجة، ولا تسوغ معه مخالفة، لأنه قائم على قواعد اللغة، ومستند إلى أحكام التاريخ ، وليس للهوى فيه حظ أو نصيب.
لقد قرأت عن هذا الموضوع لأول مرة في أوائل التسعينات من القرن الماضي في مجلة المصور للكاتب الراحل (الأستاذ/ رؤوف أبو سعدة) وقد عمل الكاتب لفترة طويلة في الامم المتحدة وأجاد عدة لغات من بينها العبرية ودرس أيضاً بعض اللغات القديمة المنقرضة مثل الآرامية واليونانية القديمة خصيصاً من أجل إعداد هذا البحث الذي أنهاه وقد تجاوز الستين من عمره. وقد تم تجميع هذه المجموعة في كتاب صادر عن دار الهلال.
وعلى كثرة ما قرأت في أمور الدين والدنيا فللأسف لم أجد صدى كافي لما قرأته في هذا البحث... وعلى هذا قررت أن أقوم بمحاولة شخصية لتلخيص هذا الموضوع وعرضه على الإنترنت لما فيه من فائدة عظيمة للجميع.
مع تحياتي
من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن
العلم الأعجمى فى القرآن مفسراً القرآن
المؤلف/رؤوف أبو سعدة
******
يأتى كتابنا هذا فى (علم إعجاز القرآن) للكاتب الراحل الأستاذ "رؤوف أبو سعدة" نمطاً وحده، فقد أداره مؤلفه على وجه من إعجاز القرآن جديد، لم يسبقه إليه سابق، ولم يفطن إليه باحث؛ فقد يفتح الله على الآواخر بما لم يفتح به على الأوائل، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وهذا أيضاً وجه من وجوه إعجاز القرآن، وأنت ترى هذا من نفسك، فقد تتلو الآية أو السورة فى صلاتك، أو فى مغداك ومراحك، وعند أخذ مضجعك، وتمر عليها مرا، ثم تتلوها نفسها فى ساعة أخرى من ساعاتك، وفى حالة مباينة من حالاتك، أو تسمعها من قارى غيرك، فإذا هى تهزك هزاً وإذا هى تملاً كل ما حولك بهجة وضياء، ثم تفجر أمامك ينابيع من الحكمة والهدى لم يكن لك بهما عهد ، وتعجب كيف غيب عنك كل هذا الخير فيما سلف لك من أيام؛ وكل الكلام يٌمل إلا كلام ربنا عز وجل.
وهذا الوجه من الإعجاز القرآنى الذى قام له المؤلف ونهض به، وجه قاطع بات، لا تصح فيه لجاجة، ولا تسوغ معه مخالفة، لأنه قائم على قواعد اللغة، ومستند إلى أحكام والتاريخ ، وليس للهوى فيه حظ أو نصيب.
وعنوان الكتاب كما ترى (من إعجاز القرآن فى أعجمي القرآن) -العلم الأعجمى فى القرآن مفسراً بالقرآن- وهو عنوان دال على موضوعه صراحة، مُتجةً إليه مباشرة، ومنهج الوضوح دائر فى هذا الكتاب كله، فالمؤلف يمضى إلى قضاياه ويعالجها دون ثرثرة أو تلكؤ أو فضول. يقرر المؤلف أن القرآن يفسر فى ثنايا الأيات المعنى الدقيق لكل اسم أعجمى علم ورد فى القرآن، أياً كانت اللغة المشتق منها هذا الاسم الأعجمى العلم، وإن كانت لغة منقرضة يجهلها الخلق أجمعون عصر نزوله. وأسلوب القرآن فى ذلك – كما يقول المؤلف- (المجانسة على الاسم العلم بما يفسر معناه أبين تفسير). ومثال ذلك ما ذكره فى تفسير اسم (زكريا) عليه السلام : يقول ربنا عز وجل: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} (2) سورة مريم، ويقول المؤلف: زكريا فى اللسان العبرانى معناه حرفياً (ذاكر الله ) ثم يدعوك المؤلف إلى أن تتأمل المجانسة بين قوله تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} (وبين (ذاكر الله)، وكأنه عز وجل يقول -وهو أعلم بما يريد- "ذكر الله ذاكر الله"، أو: "ذكر الله فذكره الله"، أو : "ذكر الله فذكرته رحمة الله" .
وقد يأتى تفسير العلم العجمى فى القرآن بذكر المرادف العربى لمعناه بغير العربى: ومن ذلك أن معنى (جبريل) فى العبرية: الشديد القوى، وجاء التعبير عنه فى القرآن بذلك ، قال تعالى : {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى، ذو مرة فاستوى} سورة النجم(5،6) والمِرة بكسر الميم وتشديد الراء، بمعنى القوة أيضا. وكذلك قوله تعالى عن جبريل عليه السلام: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ .ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ}(19) (20) سورة التكوير ومثل ذلك ما انتهى إليه المؤلف فى أمر (نوح) عليه السلام، فقد رده بعض مفسرى القرآن إلى (النواح) فقالوا: هو من ناح ينوح، وجاء المؤلف فطبق عليه منهجه فرده- اعتماداً على قواعد اللغة العبرية – إلى معنى التلبث والإقامة ، ثم فسره بالسياق القرآنى الكاشف، فى قوله تعالى:{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا } (14) سورة العنكبوت، وقوله عز وجل :{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ } (71) سورة يونس، وقوله تباركت أسماؤه: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} (77) سورة الصافات.وثالثة: يذكر المؤلف أن (إسماعيل) ينطق فى العبرية "يشمعيل" ومعناه: "سمع الله" أو"سميع الله"، ثم التمس هذا المعنى فى سياق القرآن الكريم، فوجده فى قوله عز وجل على لسان إبراهيم عليه السلام: {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء} (39) سورة إبراهيم، وفى قوله عز وجل على لسان الخليل أيضا وابنه إسماعيل عليهما السلام: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة.

îن îëéىهْ نçمùهْ?