السلام عليكم ,
قرات ردود المسلمين على شبهة بحيرى الراهب وابن نوفل ولكن هنالك اشياء لم يجاب عليها ارجوا الرد الواضح لها , حيث ان النصارى يفخرون بها :
بالنسبة الى الروايات فمن ضعفها احتج النصارى بتصحيح الالباني .
ارجوا الرد كاملا :
فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه، فجعل يقول: ويلكم ردوا على الغلام الذى رأيته آنفا فو الله ليكونن له شأن.
قال: وانطلق به أبو طالب.
فلما تهيأ للرحيل وأجمع السير صب به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يزعمون.
فرق له أبو طالب وقال: والله لاخرجن به معى ولا أفارقه ولا يفارقنى أبدا.
أو كما قال.
فخرج به.
فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام وبها راهب يقال له بحيرى في صومعة له. وكان إليه علم أهل النصرانية، ولم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب
فيها إليه يصير علمهم عن كتاب، فيما يزعمون، يتوارثونه كابرا عن كابر.
فلما نزلوا ذلك العام ببحيرى - وكانوا كثيرا ما يمرون به فلا يكلمهم ولا يعرض لهم، حتى كان ذلك العام، فلما نزلوا قريبا من صومعته صنع لهم طعاما كثيرا، وذلك فيما يزعمون عن شئ رآه وهو في صومعته، يزعمون أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم, في الركب حتى أقبل وغمامة تظلله من بين القوم، ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريبا منه.
فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة وتهصرت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استظل تحتها.
فلما رأى ذلك بحيرى نزل من صومعته وقد أمر بطعام فصنع، ثم أرسل إليهم فقال: إنى صنعت لكم طعاما يا معشر قريش، فأنا أحب أن تحضروا كلكم، كبيركم وصغيركم، عبدكم وحركم.
فقال له رجل منهم: والله يا بحيرى إن لك لشأنا اليوم ! ما كنت تصنع هذا بنا، وقد كنا نمر بك كثيرا فما شأنك اليوم ؟ قال له بحيرى: صدقت قد كان ما تقول، ولكنكم ضيف، وقد أحببت أن أكرمكم وأصنع لكم طعاما فتأكلون منه كلكم.
فاجتمعوا إليه، وتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين القوم لحداثة سنه في رحال القوم تحت الشجرة فلما رآهم بحيرى لم ير الصفة التى يعرف ويجده عنده فقال: يا معشر قريش لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي.
قالوا: يا بحيرى ما تخلف أحد ينبغى له أن يأتيك إلا غلام، وهو أحدثنا سنا فتخلف في رحالنا.
قال: لا تفعلوا ادعوه فليحضر هذا الطعام معكم.
قال: فقال رجل من قريش مع القوم: واللات والعزى إن كان للؤم بنا أن يتخلف
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عن طعام من بيننا.
ثم قام إليه فاحتضنه وأجلسه مع القوم.
فلما رآه بحيرى جعل يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء من جسده قد كان يجدها نده من صفته، حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا قام إليه بحيرى وقال له: يا غلام: أسألك بحق اللات والعزى إلا أخبرتني عما أسألك عنه.
وإنما قال له بحيرى ذلك لانه سمع قومه يحلفون بهما.
فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لا تسألني باللات والعزى شيئا، فو الله ما أبغضت شيئا قط بغضهما.
فقال له بحيرى: فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ؟ فقال له: سلنى عما بدا لك.
فجعل يسأله عن أشياء من حاله من نومه وهيئته وأموره، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره.
فوافق ذلك ما عند بحيرى من صفته.
ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه موضعه من صفته التى عنده.فلما فرغ أقبل على عمه أبى طالب فقال: ما هذا الغلام منك ؟ قال: ابني.
قال بحيرى: ما هو بابنك، وما ينبغى لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا.
قال: فإنه ابن أخى.
قال فما فعل أبوه ؟ قال: مات وأمه حبلى به.
قال: صدقت، ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود، فو الله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم فأسرع به إلى بلاده.
فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام.
قال: فنزل وهم يحلون رحالهم، فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا سيد العالمين.
فقالت خديجة: أبشر فو الله لقد كنت أعلم أن الله لن يفعل بك إلا خيرا، وأشهد أنك نبى هذه الامة الذى تنتظره اليهود، قد أخبرني به ناصح غلامي وبحيري الراهب، وأمرني أن أتزوجك منذ أكثر من عشرين سنة.فلم تزل برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طعم وشرب وضحك.
ثم خرجت إلى الراهب وكان قريبا من مكة فلما دنت منه وعرفها، قال: مالك يا سيدة نساء قريش ؟ فقالت: أقبلت إليك لتخبرنى عن جبريل.
فقال: سبحان الله ربنا القدوس ! ما بال جبريل يذكر في هذه البلاد التى يعبد أهلها الاوثان ؟ ! جبريل أمين الله ورسوله إلى أنبيائه ورسله وهو صاحب موسى وعيسى.
فعرفت كرامة الله لمحمد.
ثم أتت عبدا لعتبة بن ربيعة يقال له عداس، فسألته فأخبرها بمثل ما أخبرها به الراهب وأزيد، قال: جبريل كان مع موسى حين أغرق الله فرعون
فأَمرتْ الخادماتِ بإعْداْد الطعامِ لكُلّ النِساء، ومدت مأدبة أمامهم في بيتِها. وَضعتْ السكاكينَ على المائدةِ لتَقْشير البرتقالِ، وبعد ذلك طَلبَت من يوسف أن يظُهُر، مرتديا ملابسِ ثمينة ويَخْدمُ ضيوفَها. عندما دخل يوسف، لم تستطع النِساء أَنْ يُزلنَ أعينهم عنه، وقَطعوا جميعا أيديهم بالسكاكينِ، والبرتقال الذى في أيديهم تغطّي بالدمِّ، لَكنَّهم، لا يَعْرفُ ما كَانوا يَفعْلونَ، وواصلَوا النَظْر على جمالِ يوسف دون أن يحيدوا بأعينِهم بعيداً عنه.
حينئذ قالت زليخة لهم: "ماذا تَفعْلُون؟ أنْظرُوا، لقد وَضعتُ البرتقالَ أمامكم لتأَكْلوه، فقَطعتَم أياديكَم." فنظرت كُلّ النِساء لأيديهم، ولدهشتهم كَانت مليئة بالدمِّ، وكان ينساب لأسفل ويلطّخَ ثيابهم. فقالوا لزليخا: "لقد سحرنا هذا العبدِ الذي في بيتِكَ، فنحن لم نَستطعُ أَنْ نَحول أعينَنا بعيداً عنه بسبب جمالِه." فقالتْ لهم حينئذ: "هذا حَدثَ لكم لأنكم نظرتم إليه للحظة، فلم تَستطيعُوا أَنْ تضبطوا أنفسكم! فكيف إذن أستطيع أَنْ أُسيطرَ على نفسي وهو يقيم فى بيتي بشكل مستمر، أنا من أراه يَدْخلُ ويخرج يَومَاً بَعدَ يَومٍ؟ كيف إذن لا أُهزل، أَو لا أضُعْف بسببه! " فتكلمت النِساء قائلات: " حقاً، مَنْ تسْتَطيع أن تنَظْر إلى هذا الجمالِ في البيتِ، وتضبط مشاعرَها؟ لَكنَّه عبدُك! لماذا لا تَكْشفَين له ما في قلبِكَ، بدلاً مِنْ أن تمرري حياتك حتى المَوت بسبب هذا الأمر؟ " فأجابَتهم زليخة: " يوميا وأنا أَسْعي لإقْناعه، لَكنَّه لا يُوافقَ على رغباتِي. لقد وَعدتُه بكُلّ شيءَ جميل، رغم ذلك لم أجد منه أي استجابة، ولهذا أَنا مريضُة، كما تَرون."
ارجوا الرد لاسكاتهم
قرات ردود المسلمين على شبهة بحيرى الراهب وابن نوفل ولكن هنالك اشياء لم يجاب عليها ارجوا الرد الواضح لها , حيث ان النصارى يفخرون بها :
بالنسبة الى الروايات فمن ضعفها احتج النصارى بتصحيح الالباني .
ارجوا الرد كاملا :
من السيرة النبوية لأبن كثير
(1)
فأتى أبو طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام مع من يأتيه. فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شغله عنه شئ. فلما فرغ قال: الغلام على به.(1)
فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه، فجعل يقول: ويلكم ردوا على الغلام الذى رأيته آنفا فو الله ليكونن له شأن.
قال: وانطلق به أبو طالب.
(2)
قال ابن إسحاق: ثم إن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام.فلما تهيأ للرحيل وأجمع السير صب به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يزعمون.
فرق له أبو طالب وقال: والله لاخرجن به معى ولا أفارقه ولا يفارقنى أبدا.
أو كما قال.
فخرج به.
فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام وبها راهب يقال له بحيرى في صومعة له. وكان إليه علم أهل النصرانية، ولم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب
فيها إليه يصير علمهم عن كتاب، فيما يزعمون، يتوارثونه كابرا عن كابر.
فلما نزلوا ذلك العام ببحيرى - وكانوا كثيرا ما يمرون به فلا يكلمهم ولا يعرض لهم، حتى كان ذلك العام، فلما نزلوا قريبا من صومعته صنع لهم طعاما كثيرا، وذلك فيما يزعمون عن شئ رآه وهو في صومعته، يزعمون أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم, في الركب حتى أقبل وغمامة تظلله من بين القوم، ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريبا منه.
فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة وتهصرت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استظل تحتها.
فلما رأى ذلك بحيرى نزل من صومعته وقد أمر بطعام فصنع، ثم أرسل إليهم فقال: إنى صنعت لكم طعاما يا معشر قريش، فأنا أحب أن تحضروا كلكم، كبيركم وصغيركم، عبدكم وحركم.
فقال له رجل منهم: والله يا بحيرى إن لك لشأنا اليوم ! ما كنت تصنع هذا بنا، وقد كنا نمر بك كثيرا فما شأنك اليوم ؟ قال له بحيرى: صدقت قد كان ما تقول، ولكنكم ضيف، وقد أحببت أن أكرمكم وأصنع لكم طعاما فتأكلون منه كلكم.
فاجتمعوا إليه، وتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين القوم لحداثة سنه في رحال القوم تحت الشجرة فلما رآهم بحيرى لم ير الصفة التى يعرف ويجده عنده فقال: يا معشر قريش لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي.
قالوا: يا بحيرى ما تخلف أحد ينبغى له أن يأتيك إلا غلام، وهو أحدثنا سنا فتخلف في رحالنا.
قال: لا تفعلوا ادعوه فليحضر هذا الطعام معكم.
قال: فقال رجل من قريش مع القوم: واللات والعزى إن كان للؤم بنا أن يتخلف
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عن طعام من بيننا.
ثم قام إليه فاحتضنه وأجلسه مع القوم.
فلما رآه بحيرى جعل يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء من جسده قد كان يجدها نده من صفته، حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا قام إليه بحيرى وقال له: يا غلام: أسألك بحق اللات والعزى إلا أخبرتني عما أسألك عنه.
وإنما قال له بحيرى ذلك لانه سمع قومه يحلفون بهما.
فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لا تسألني باللات والعزى شيئا، فو الله ما أبغضت شيئا قط بغضهما.
فقال له بحيرى: فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ؟ فقال له: سلنى عما بدا لك.
فجعل يسأله عن أشياء من حاله من نومه وهيئته وأموره، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره.
فوافق ذلك ما عند بحيرى من صفته.
ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه موضعه من صفته التى عنده.فلما فرغ أقبل على عمه أبى طالب فقال: ما هذا الغلام منك ؟ قال: ابني.
قال بحيرى: ما هو بابنك، وما ينبغى لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا.
قال: فإنه ابن أخى.
قال فما فعل أبوه ؟ قال: مات وأمه حبلى به.
قال: صدقت، ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود، فو الله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم فأسرع به إلى بلاده.
فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام.
(3)
فقال الحافظ أبو بكر الخرائطي: حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا قراد أبو نوح، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، عن أبى بكر بن أبى موسى، عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب - يعنى بحيرى - هبطوا فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم.قال: فنزل وهم يحلون رحالهم، فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا سيد العالمين.
(4)
صة بحيرى حكى السهيلي عن سير الزهري أن بحيرى كان حبرا من أحبار يهود.قلت: والذى يظهر من سياق القصة أنه كان راهبا نصرانيا والله أعلم.(5)
فقال: يا خديجة أرأيت الذى كنت أرى في المنام والصوت الذى كنت أسمع في اليقظة وأهال منه ؟ فإنه جبريل قد استعلن لى وكلمني وأقرأني كلاما فزعت منه، ثم عاد إلى فأخبرني أنى نبى هذه الامة، فأقبلت راجعا فأقبلت على شجر وحجارة فقلن: السلام عليك يا رسول الله.فقالت خديجة: أبشر فو الله لقد كنت أعلم أن الله لن يفعل بك إلا خيرا، وأشهد أنك نبى هذه الامة الذى تنتظره اليهود، قد أخبرني به ناصح غلامي وبحيري الراهب، وأمرني أن أتزوجك منذ أكثر من عشرين سنة.فلم تزل برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طعم وشرب وضحك.
ثم خرجت إلى الراهب وكان قريبا من مكة فلما دنت منه وعرفها، قال: مالك يا سيدة نساء قريش ؟ فقالت: أقبلت إليك لتخبرنى عن جبريل.
فقال: سبحان الله ربنا القدوس ! ما بال جبريل يذكر في هذه البلاد التى يعبد أهلها الاوثان ؟ ! جبريل أمين الله ورسوله إلى أنبيائه ورسله وهو صاحب موسى وعيسى.
فعرفت كرامة الله لمحمد.
ثم أتت عبدا لعتبة بن ربيعة يقال له عداس، فسألته فأخبرها بمثل ما أخبرها به الراهب وأزيد، قال: جبريل كان مع موسى حين أغرق الله فرعون
نموذج رقم 1
مما نقله بحيرة وورقة أبن نوفل من الكتب اليهودية المحرفة ووضعوه فى القرآن
وما يمكن تسميتة بالإسرائليات فى القرآن
جاء فى سورة يوسف 30 : 32
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ, فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ, قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَمما نقله بحيرة وورقة أبن نوفل من الكتب اليهودية المحرفة ووضعوه فى القرآن
وما يمكن تسميتة بالإسرائليات فى القرآن
جاء فى سورة يوسف 30 : 32
جاء فى سفر ياشر الفصل الرابع والأربعون 27 : 33
فجاءت نِسوة من مصر لزيارتها، وقالوا لها، لماذا أنت مُنهارةِ هكذا؟ أنت التي لا يعوزك شيء؛ فزوجكَ أمير عظيم ومُحتَرَم في عيني الملكِ، هَلْ يعوزك أيّ شئِ يشتهيه قلبِكِ؟, وأجابَتهم زليخة قائلة، اليومِ ستعرفن، من أين هذا الاضطراب الذي ترونني فيه، فأَمرتْ خادمتَها بإعْداْد غذاءِ لكُلّ النِساء، فهَيّأتْ مأدبة لهن، وكُلّ النِساء أَكلنَ في بيتِ زليخة, وأعطتْهم سكاكينَ ليقْشروا الأترنجِ ليأَكْلوه، وأَمرتْ بأنّ يَرتدي يوسف الملابسِ الغاليةِ، وبأنّ يَظْهرَ أمامهم، وجاء يوسف أمام عينيهم ونَظرتَ كُلّ النِساء يوسف، ولم يَستطعنَ أَنْ يَُبعدن أعينَهم عنه، وقَطعوا جميعاً أيديهم بالسكاكينِ التي كَانَت في أيديهم، وأمتلئ كُلّ الأترنج الذي كَان في أيديهم بالدمِّ, ولم يدركوا ما فعَلوه لَكنَّهم واصلوا النَظْر إلى جمالَ يوسف، ولَمْ يُديروا جفونَهم عنه, ورأت زليخة ما فعَلوه، وقالت لهم، ما هذا الذي فعَلتموه؟ لقد أعطيتُكم الأترنجَ لتأكْلوا وأنتم جميعاً جرحتم أياديكَم, ورَأتْ كُلّ النِساء أياديهم، ونْظرُوها فإذ بها ممتلئة بالدمِّ، ودمّهم يسيلَ على ملابسِهم، فقالوا لها، هذا العبدِ الذى في بيتِكَ تَغلّبَ علينا، ونحن لا نَستطيعُ أَنْ نُديرَ جفونَنا عنه بسبب جمالِه, فقالتْ لهم، بالتأكيد هذه حَدثَ لكم في اللحظةِ التي نَظرتَم فيها إليه، وأنتم لا تَستطيعُوا أَنْ تَضبطوا أنفسكن بسببه؛ كيف أستطيع إذن أَنْ أَمتنعَ بينما هو بشكل ثابت في بيتِي، وأَراه يَومَاً بَعدَ يَومٍ يَدْخلُ ويخرج من بيتِي؟ كيف أستطيع إذن أَنْ أَحفظ نفسي مِنْ الانحدار أَو حتى مِنْ المَوت بسبب هذا؟وجاء فى التلمود البابلي
عندما لم تستطعُ زليخة أَنْ تتغلب عليه، لدَفْعه، ألقتْها شهوتها في مرض شديد، فجاءت كُلّ نِساء مصر لزيارتها، وقالوا لها، "لماذا أنت ضعيفة وهازلة هكذا، أنك لا ينقصك شئ؟ ألَيس زوجكَ أمير عظيم ومُقَدَّر في عيني الملكِ؟ أمُمكن أن يفتقد قلبِكَ لشئ يُريدَه؟ " أجابَتهم زليخة قائلة: "هذا اليومِ سَتعرفون سبب الحالةَ التى تَروني فيها."فأَمرتْ الخادماتِ بإعْداْد الطعامِ لكُلّ النِساء، ومدت مأدبة أمامهم في بيتِها. وَضعتْ السكاكينَ على المائدةِ لتَقْشير البرتقالِ، وبعد ذلك طَلبَت من يوسف أن يظُهُر، مرتديا ملابسِ ثمينة ويَخْدمُ ضيوفَها. عندما دخل يوسف، لم تستطع النِساء أَنْ يُزلنَ أعينهم عنه، وقَطعوا جميعا أيديهم بالسكاكينِ، والبرتقال الذى في أيديهم تغطّي بالدمِّ، لَكنَّهم، لا يَعْرفُ ما كَانوا يَفعْلونَ، وواصلَوا النَظْر على جمالِ يوسف دون أن يحيدوا بأعينِهم بعيداً عنه.
حينئذ قالت زليخة لهم: "ماذا تَفعْلُون؟ أنْظرُوا، لقد وَضعتُ البرتقالَ أمامكم لتأَكْلوه، فقَطعتَم أياديكَم." فنظرت كُلّ النِساء لأيديهم، ولدهشتهم كَانت مليئة بالدمِّ، وكان ينساب لأسفل ويلطّخَ ثيابهم. فقالوا لزليخا: "لقد سحرنا هذا العبدِ الذي في بيتِكَ، فنحن لم نَستطعُ أَنْ نَحول أعينَنا بعيداً عنه بسبب جمالِه." فقالتْ لهم حينئذ: "هذا حَدثَ لكم لأنكم نظرتم إليه للحظة، فلم تَستطيعُوا أَنْ تضبطوا أنفسكم! فكيف إذن أستطيع أَنْ أُسيطرَ على نفسي وهو يقيم فى بيتي بشكل مستمر، أنا من أراه يَدْخلُ ويخرج يَومَاً بَعدَ يَومٍ؟ كيف إذن لا أُهزل، أَو لا أضُعْف بسببه! " فتكلمت النِساء قائلات: " حقاً، مَنْ تسْتَطيع أن تنَظْر إلى هذا الجمالِ في البيتِ، وتضبط مشاعرَها؟ لَكنَّه عبدُك! لماذا لا تَكْشفَين له ما في قلبِكَ، بدلاً مِنْ أن تمرري حياتك حتى المَوت بسبب هذا الأمر؟ " فأجابَتهم زليخة: " يوميا وأنا أَسْعي لإقْناعه، لَكنَّه لا يُوافقَ على رغباتِي. لقد وَعدتُه بكُلّ شيءَ جميل، رغم ذلك لم أجد منه أي استجابة، ولهذا أَنا مريضُة، كما تَرون."
ارجوا الرد لاسكاتهم

تعلم من بحيرى الراهب ومن ورقة بن نوفل
( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ 
îن îëéىهْ نçمùهْ?