وباقى كلامك فهو كلام مرسل ليس منه فائده كلام انشاء ليس مبنى على عقل ولا منطق
وأتيناك بالحق فى زعمك أن سماح الله بالتحريف يستلزم ضعفه. سبحانه عما تقول.
وبينا لك ألا تلازم بين القدرة والمشيئة. ولم تتكلم بحرف عن ذلك.
فتنبه لحالك يا عبد الله. ولا تقابله وأنت خاوى الحجة.
وارجع للحق الذى ظهرت لك أدلته فعجزت عن مدافعتها بحرف واحد.
اوامر الله وشريعته تعصى من قبل الناس لان الله اعطى الناس حق الاختيار
لو انا وربنا جى يحسبنى هقوله وانا مالى انت يالله المقدرتش تحافظ على كلامك لدرجه انه وصلنى محرف
1 - توحيد الله هو الظاهر على مر العصر بين أتباع الرسل. واليهود لما كانوا يشركون لم يكونوا يزعمون أن لهم دليلاً على شركهم من كتب الله. النصارى هم الذين زعموا أن تعدد الآلهة له دليل من كتب الله. وهم محجوجون بجميع الكتب السابقة على تحريفها، إذ التوحيد أظهر شىء فيها. فلا حجة لك فى الإشراك بالله حتى مع تحريف الكتب.
2 - هذا عن التوحيد. وأما أحكام الشريعة فقلت وأكرر أنه تعالى رحيم لن يحاسبك على ما لم يبلغك بعد اجتهادك. وما بلغك من الكتاب من صحيح المعانى وأهملته ستحاسب عليه ولا حجة لك فقد بلغك. وما بلغك من فاسد المعانى يدلك على فساده الصحيح الشائع الذى بلغك فلا حجة لك فى اتباعه.
وأما على الواقع وحالك شخصيـًا:
1 - فقد أبدلك الله خيرًا من كتاب محرف مبدل فرقانـًا عظيمـًا يأمر بالطيبات ويحرم الخبائث.
2 - لا تحتاج إلى الكتب السابقة ولو كانت صحيحة لأن القرآن نسخها وهو مهيمن عليها.
3 - يلزمك الإيمان بالقرآن لأنه مؤيد بالبراهين من عند الله.

îن îëéىهْ نçمùهْ?