إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الأخ الحبيب عادل فايز !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    ماشاء الله
    بارك الله في أخونا الكريم مجاهد في الله وجعل ماقدّم في ميزان حسناته
    ونفع به الاخ الفاضل عادل فايز ان شاء الله

    واسمح لي أخي الكريم عادل فايز أشعر أنك وإن كنت باحثا في كثير من أمور الدين إلا أنه مازال يواجهك الكثير ليجعلك دائما في حيرة من أمرك !

    وإن شاء الله باتباع هدي النبي محمد عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين الصلاة والسلام فستزول هذه الحيرة بالتدريج بإذن الله

    واسمح لي أخي الفاضل بتلخيص ما أوردتَّ في مشاركاتك السابقة في نقاط لأن ذلك أفضل بلاشك بالنسبة للأخوة الذين سيشاركون هنا بتقديم نصح أو توجيه لك رغبة في ازالة الحيرة والأفكار التي أشعر أنك نفسك لاتوافق عليها :-


    1-أني أحاول بقدر المستطاع أن أفكر بطريقتين " الأولى التي تقول "لماذا تريد حمل السلم بالعرض" أو لماذا لا تكون أو تظلّ خروفاً كتلك الخرفان وتقول مثل ما يقوله رأس القطيع "ماع" وتجيبه "ماع" وتريح نفسك والذي يجري على الاخرين يجري عليك !! وهو أمر منطقي قبله أكثر من 80% من البشر أراحوا أدمغتهم واستسلموا إلى ما كتبه من قبلهم أو اختاروا الأفضل !! أو اختيارك أن تحكم عقلك وتستخدم ذكائك في الكشف عن الحقيقة

    2- آليت على نفسي أن أكون صادقاً مع الله بكل المعايير ،، فلا أصلي إلا إذا وجدت فعلاً حاجتي للصلاة ولا أقرأ القرآن وحتى حرفا واحدا دون فهم له لا أصوم إلا إذا اقتنعت بذلك آخذ ما ينفعني من النصوص الدينية وانسخ الجزء الأكبر فمنذ زمن بعيد استبعد عقلي أكثر من 80% من الانجيل والتوراه وبقيت على 20% منه وعلى ما نطق به عيسى عليه السلام،، وأنا الآن في الواقع أجزء القرآن إلى ثلاثة أو أربعة مواضيع "" (القصصية أو الروائية)، (الروحانية "الترهيبية والترغيبية" )الشرعية " الأوامر الشرعية التي أعتبر منا أوامر ثابته وأخرى قابلة للتغيير وثالثة منسوخة" وبالطبع أقرأ الحديث النبوي ولا أطبق إلا ما يقنعني قناعة علمية 100% وأحب الكثير منها واستغرب البعض منها

    3- وبالطبع لا أنتمي ولا يمكنني أن أنتمي إلى أي مذهب كحنفي أو شافعي أو حنبيلي أو مالكي ،، ولما يخالجني من شكوك أيضاً فلا أعرف أيهما أصدق السني أم الشيعي ومالفرق
    4-كل ما أؤمن فيه أني أدين بدين واحد لا أعترف بغيره وهو الاسلام الذي مر بآدم عليه السلام وانتهى بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا أزال متأكداً من نقطة هامة جدا ألا وهي أن الاسلام هو مجموعة الرسالات السماوية المكملة لبعضها ولا يمكن لرسالة أن تجبّ أو تنسخ رسالة قبلها نسخاً نهائياً،
    5- فأنا وكما ترى لا أمانع من الاحتفال بعيد الكريسماس كما بعيد الأضحى أو الفطر لا أرى خطأ ما أن أقرأ في الانجيل بين الفينة والأخرى وأقرأ في القرآن ما أمكنني ذلك،، ولو تمكنت من الاطلاع على الأديان السماوية الأخرى فلم لا؟؟ أحضر خطبة الأئمة يوم الجمعة والناصحين يوم الأحد !!

    6-فهل المقصود الأخذ بكل التعليمات في الاسلام والاستغناء عن التعليمات في المسيحية مثلاً "" فالمسيحية أقرت الطلاق بالطبع بعد تطبيقه في الاسلام وستقر تعدد الزوجات لأنها حاجة ملحة في بعض الحالات الخاصة""
    أرى تنظيم مشاركة الأخ عادل بارك الله فيه بهذا الوجه أفضل حتى لا يفوتنا شيء مما يطرحه بإذن الله ..

    ووفقنا الله لطاعته ولما يحبه ويرضاه
    .
    .
    .

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      الأخ عادل فايز - وفقك الله -
      السلام عليكم ورحمة الله ... سأعلق على كلامك من تقسيم الأخت البتول له جزاها الله خيرا .. وعذرا على الاختصار لأني في فترة امتحانات شديدة .

      النقطة الأولى :
      جميل أن يستعمل الإنسان عقله في معرفة الحقيقة ، مع التنبيه أن للعقل حدودا يقف عندها ، إما لعجزه ، وإما لتفاوت عقول البشر .. فبعض الأمور قد يقبلها عقلي ويرفضها عقل غيري ؛ وهذا يجرنا إلى اختلاف كثير .

      النقطة الثانية :
      أنت تؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله .. تعال نبحث في كلام الله ؛ هل قال لك أن تصلي حينما تحتاج أو ترغب ؟ أو أمرك بالصوم حين ترغب ؟ بالطبع لا ، الله أمرنا بخمس صلوات في اليوم والليلة ، وصيام رمضان ، وهكذا مع باقي ما افترضه علينا . وهذا هو الصدق مع الله ، هذا هو الصدق الحقيقي ، فالصادق مع الله يطبق ما أمره الله به . ألسنا ندعي أننا صادقون في طاعة الله ، فكيف نكذب أنفسنا ، ويقول الله – مثلا - : " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " ، ونقول نحن : " نصوم إذا اقتنعانا أو رغبنا " ! ويقول الله : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " ونقول نحن : " إننا نصلي إذا رغبنا لا بالأوقات التي فرضها الله علينا " ؟! لا ، بالطبع إذا فعلنا ذلك فنحن لا نصدق الله ، ولو صدقناه لأطعناه حق طاعته والتزمنا بما يأمرنا به [ وإن كان عقلنا لم يفهم بعضه ! ] .

      أما السنة – أخي الحبيب - ، فهي كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي وحي كالقرآن ، من الله معناها ، ومن النبي لفظها وعبارتها . والسنة التي وصلتنا فيها ما هو ثابت صحيح ، ومنها ما هو غير ذلك . فإذا علمت أن حديثا قد تأكد بالفعل أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله وأمر بما فيه أو نهى عما فيه أو أخبر بما فيه ، فكيف تسمح لنفسك أن ترفضه ، والفرق بينك وبين النبي أنه يتكلم بوحي من الله وأنت من عقلك . والله تعالى لا يخبر إلا حقا ، وعقلك – وعقل كل البشر – قد يخطيء ، وكذلك تتفاوت العقول . فقد يكون الحديث أمامي وأمامك ، فيقبله عقلك أنت ، ويرفضه عقلي أنا ، فتأمل هذا الأمر غير المنضبط ، وكم التلاعب الذي سينتج من تحكيم عقولنا في وحي الله من ناحية قبوله بعضه أو رده . فهذا يقبل هذا ويرفض ذلك ، وآخر يقبل ذلك ويرفض هذا ، ونختلف اختلافا شديدا ، والخلاف شر كله .





      الأخ عادل .. اعذرني فعند هذه الكلمات مضطر أن أتوقف .. لعلي أعود بإذن الله .
      أسأل المولى الكريم أن يشرح صدورنا
      وان يوفقنا إلى سبيل الهدى والرشاد
      وأن يهدينا الصراط المستقيم
      ويجعلنا على ما يرضاه سبحانه

      والحمد لله رب العالمين
      وصلى الله على نبينا محمد
      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
      14 درســـــــا .
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
      خواطر حول الوهابية pdf

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        بارك الله فيك وحياك أخي كايند "لطيف"آمين وأشكر لك محاولتك الكريمة ولا يسعنى هنا إلا أن ابعث بأسمى آيات التقدير للأخت الفاضلة بتول الخير بتول الصدق حفظكي الله من كل سوء آمين على تلخيص ما اطلبه من مساعدة أخوتي الأعزاء ،، وأشكر أخي الحبيب مجاهد على اهداءه الغالي بالاسطوانة المقترحة التي ابتدأت بتحميلها ،، جزاك الله خيرا يارب "" أرد عليك صديقي Kind بالنسبة لاجابتك الأولى أقر معك بأن الانسان محدود التفكير في بعض الأمور التي قد يجد يدور حولها دون أن يستطيع إخضاعها للمنطق ،، وأؤيدك بأن الانسان يعيش وكأنه في مركب عليه أن يمشي فيه وحواليه وإذا خرج فقد يغرق .. وهذه والله نظرية سليمة إلى حد معين.. لكن الله يقول " يا أيها الذين آمنوا ان استطتم أن تنفذوا أقطار السماوات والأرض فانفذوا ،، ولكن لن تنفذوا إلا بسلطان"" وبالطبع نستطيع القول عن ذاك السلطان بالعقل ،، وحتى أن الناس يقولون "ربنا عرفوه بالعقل" !! أي أننا لم نره ولكنا أدركناه بالعقل"" ولولا مناقشتي للدانيماركيين الملحدين الثلاثة بماهية الله لما آمنوا وأصبحوا من مناصري الإسلام !! إذا مبدأ وضع الرأس بين الرؤوس ،، قول قد يدخل مبدأ الترجيح لدى الكثيرين، يجب العمل على ترسيخ العقل عليه حتى يكون الايمان بالعمل متكامل والله أعلم.
        أما العبادات الصلاة مثلاً "" وأرجو أيضاً الاخذ بالاعتبار موقفي من كلِّ ما خرج عن القرآن"" لم تذكر كيفيتها أو طريقة القيام بها للعالمين في القرآن وبالطبع لم يكن تقصيراً من الله سبحانه الذي دخل في أدق تفاصيل الأمور الأخرى وحتى كيفية الوضوء لسبب قد أرى فيه بتحليل ما بأن فيه منطق كبير وحكمة إلاهية عظيمة قد أشرحها لك فيما بعد إنما الناس لما سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف نصلي ،، قال صلوا كما رأيتموني أصلي؟؟ وصلى الناس كالرسول عليه الصلاة والسلام بعدد الفروض والركع والسجدات ،، ولما حاول أناسنا الصلاة كما صلى رسول الله نسوا أن أتباع الرسول في ذاك الوقت كانوا أعلم كثيراً بالمسلمون الحاليون في أمور اللغة العربية فكانت قصار السور أو الآيات تتعدى الكثير جداً من الناحية العددية قصار السور عندنا التي قد تقصر على أربعة أو خمسة منها قوله تعالى " تبت يدى أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى ناراً ذات لهب " وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد".. وأصبح أكثر من ثلثي مليار إنسان يرددون نفس السورة لمدة خمسة مرات يومياً أي بمعدل ملياري مرة في اليوم !!!! وهناك أمثلة كثيرة أجد نفسي عاجزاً عن إيجاد تفسير بسيط لها ، وأقل الأمثلة هو وجود أكثر من بداية لرمضان وأكثر من عيد في العالم الاسلامي ونحن نعرف وبما لا يدعو الشك رمضانات 2500 سنة قادمة حسب الدراسات الفلكية في كل بقعة في العالم محسوبة مسبقاً من سنين ولولا أن عيد الأضحى في السعودية قضي له أن يكون هناك لكان هناك عيدان أو ثلاثة !! ولم يستطع حتى الآن أي إنسان تفسير صوموا لرؤيته غير رؤى العين !!..
        أما الأمر الثالث الموقف من السنة أقول لك أحب السنة وأعمل بجزء منها الذي أراه معاصراً اي مقبولا في عصرنا إنما أن أقول أن السنة فرضاً فأرجوك أن تعلمني هل كان على الله صعبا أن يضيف السنة إلا القرآن ويجعله كتابا واحداً فنكون قد حللنا المشكلة ،، وهل من الغلط لو آمنا بذلك أن نضيف القرآن إلى السنة ونجعله مثلاً بتسمية رسالة محمد صلى الله عليه وسلم !! فهل هذا في رأيك جائز !!
        أرجوكم أخوتي والله ل أقصد أبداً أن أحط أو أضع أية أمور دينية في غير نصابها إنما فقط التعبير عن ما يعتريني من شكوك بارك الله فيكم في اعذاري ولك من كل الاحترام والتقدير

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بارك الله فيكم إخوة وأخوات

          فقد كفيتم ووفيتم

          وهذه نقطة هامة بالفعل لاحظتها في حواراتك أخينا الفاضل عادل فايز وهي نقطة إعمال العقل في كل الأمور

          وكما ذكر الأخ كايند هناك حدود للعقل . . فنحن مهما ذهب بنا العقل فسيظل قاصراً أمام الكثير من الأمور والمعجزات

          فكل يوم يكتشف العلماء شيئا جديدا وهو في الواقع ليس بجديد بل قد يكون شيئا أخبرنا به الله عز وجل في كتابه أو أوحى به لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

          وإليك مثال على ذلك . .

          عالم الغيب وعالم البرزخ هل تعلم فيه شيء ؟؟

          لو أعملت عقلك فيه فقط فلن تُصدقه . . لأنها أمور غيبية لا يعلمها إلا الله فنقف نحن عاجزين أمامها . .

          ويقول الله عز وجل :

          { ‏الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ‏}‏


          ‏{‏الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏}حقيقة الإيمان ‏:‏ هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل‏,‏ المتضمن لانقياد الجوارح، وليس الشأن في الإيمان بالأشياء المشاهدة بالحس‏,‏ فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر‏.‏ إنما الشأن في الإيمان بالغيب‏,‏ الذي لم نره ولم نشاهده‏,‏ وإنما نؤمن به‏,‏ لخبر الله وخبر رسوله‏.‏ فهذا الإيمان الذي يميز به المسلم من الكافر‏,‏ لأنه تصديق مجرد لله ورسله‏.‏ فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به‏,‏ أو أخبر به رسوله‏,‏ سواء شاهده‏,‏ أو لم يشاهده وسواء فهمه وعقله‏,‏ أو لم يهتد إليه عقله وفهمه‏.‏ بخلاف الزنادقة والمكذبين بالأمور الغيبية‏,‏ لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتد إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ففسدت عقولهم‏,‏ ومرجت أحلامهم‏.‏ وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله‏.‏


          بارك الله فيكم

          نسأل الله أن يُرنا الحق حقاُ ويرزقنا اتباعه وأن يُرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

          أنار الله بصيرتك وهداك إلى طريق الحق وسبيل الرشاد

          إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            بارك الله فيك أخي الفاضل عادل فايز

            تقول أنك تعمل ببعض السنة ولا تقتنع بالبعض الآخر

            فاعلم أن القرآن لا يستقيم إلا بالسنة والسنة لا تستقيم إلا بالقرآن

            فلا نحن نعمل بالقرآن فقط ونُنكر السنة ونُصبح كطائفة القرآنيين الذين أنكروا السنة ولا بالطبع نعمل بالسنة فقط ونترك القرآن

            وأنت رددت على نفسك لما فسرت أن الصلاة كيفيتها غير مذكورة بالقرآن بل أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

            فهناك أمور إذا لا تنضبط إلا بالقرآن والسنة معا

            ونحن مُطالبون بالإنقياد للقرآن والسنة إذا تأكدنا من صحة الأحاديث والعمل بها


            ‏{ ‏وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ‏ }‏

            طاعة الله وطاعة رسوله واحدة، فمن أطاع الله، فقد أطاع الرسول، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله‏.‏ وذلك شامل للقيام بما أمر الله به ورسوله من الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة، الواجبة والمستحبة، المتعلقة بحقوق الله وحقوق خلقه والانتهاء عما نهى الله ورسوله عنه كذلك‏.‏

            وهذا الأمر أعم الأوامر، فإنه كما ترى يدخل فيه كل أمر ونهي، ظاهر وباطن، وقوله‏:‏ ‏{ ‏وَاحْذَرُوا ‏}‏ أي‏:‏ من معصية الله ومعصية رسوله، فإن في ذلك الشر والخسران المبين‏.‏ ‏{‏ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ ‏}‏ عما أمرتم به ونهيتم عنه‏.‏ ‏{ ‏فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ‏}‏ وقد أدى ذلك‏.‏ فإن اهتديتم فلأنفسكم، وإن أسأتم فعليها، والله هو الذي يحاسبكم، والرسول قد أدى ما عليه وما حمل به‏.‏


            ونقطة أنك تعمل بما تراه مُعاصرا . . فالله أعلم بأن هذا الدين نزل وسيبقى إلى يوم الدين لا تعديل فيه ولا أخذ منه البعض وترك البعض بحجة ملائمته للعصور

            فالإسلام دين يُلائم كل الأزمان والأوقات

            ولكن بارك الله فيك ممكن توضيح مثال يعني لما تراه غير مناسب لعصرنا حتى تتضح الصورة لدينا أكثر ؟؟

            إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              أخي وصديقي الحبيب مجاهد ،، أنا والله لا أنكر أبداً كل ماكتبته وبارك الله فيك فالانسان كما بينت لا يمكن أن تكون في حكمته أوعقله أومقدار حجم تفكيره بغير حدود فالكمال لله وحده، فله أن يفكر بحدود ما أعطاه الله ،، وكذلك أقر بأن هناك الكثير من الظواهر العلمية التي نراها أمامنا لم نستطع حتى الآن إيجاد تفسير لها وكذلك الأمر بالنسبة للكثير من الغيبيات الموجودة في النص القرآني لا يوجد من أوجد معنى لها "" على الرغم من أن موضع البرزخ" قد اكتشف حديثا بوجود منطقة أو حاجز فاصل بين الماء الحلو والمالح بتالاقي الأنهر مع البحار واستطاع بعض العلماء وضع تفسير علمي أولي لها وبالطبع تبقى المعجزة الاهية عن كيفية الفصل وحجم المنطقة وسببها "" ف "تكون البروتين من الأحماض الأمينة مثلاً" وغيرها من الظواهر لم يوجدوا لها تفسير.. وبالطبع لا أحد يعلم بعد دقيقة واحدة ماذا سيكون ،، إنما أريد أن أطرح هنا سؤالا هاما للغاية أن هذا يقود إلى الايمان بالقدر الذي يعلمه الله فقط "" هل يجوز القول " أنا لا اسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه !! فلو كان الذي سيجري مكتوباً كما نقول "" فما قيمة الدعاء مثلاً ،، ما هو عمل الأطباء في تأجيل أو تسريع الموت!!؟؟ أما طاعة الرسول المذكورة في القرآن فلو كنت أعيش في عصره صلى الله عليه وسلم وأمرني بأي أمر مهما كان فلن أتوانى لحظة من تنفيذ أمره ،، وخسارة المسلمين في إحدى الغزوات لم تكن لولا أن عصوا رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في لم الغنائم وكشف الطريق أمام الأعداء فإذا كان من الواجب طاعة الرسول أيضاً ،، أما موقفي من طاعته في هذا العصر يأتي من قوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا، وتأكيده رسول الله التمسك بالقرآن وإشهاده الله أنه قد بلّغ الناس أجمعين،، فالسنة سنة والفرض فرض وإلا ما قال أبو هريرة "كنت لا أجرؤ أن أقول قال رسول الله""" إلا بعد موت عمر"" وهذا الأمر صحيح كما تعلم لأن الأحاديث قد منعت كتابته في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وعصر أبي بكر طيب الله ثراه ،، وليس لعدم وجود من يكتب أو لعدم وجود الأداة الكافية للكتابة لكن لحكمة يعلمها الله ورسوله..
              لا شيء في الكثير من الأحاديث النبيوة الجليلة ولكن جزء منها قد يتواءم مع عصرنا وآخر قد يوائم العصور السابقة وسؤالك عن الصلاة "" فلو فهم المسلمون وقتها أن الحديث النبوي هو قرآن على لسان الرسول فلماذا سألوه كما أشرت عن كيفية الصلاة قال " صلوا كما رأيتموني أصلي"" فماذا سألوه وهم يصلون وراءه كل لحظة؟؟؟ فم لا نصلي كالرسول ونحاول أن نجتهد في اختيار السور الصغير التي بعد سورة الفاتحة ونغير مثلاً تبت يدى أبي لهب وتب إلى وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم "؟؟! وأريد أن أسألك سؤالاً مثلاً "" لو قلت لطفل أو حتى رجل أن الجنه بها أنهر من العسل قد تراه يرد عليك ردا يبين على عدم الاكتراث لأنه مثلا لا يحب العسل !! أو تقول لآخر النار "تحمر الدنيا فيها وتخضر ثم تزرق،، والجمر والحريق والغريق أو الأوصاف الأخرى الكثيرة لقال لك تكفي عودة كبريت صغيرة لتشعر بالعذاب الشديد !! فبالطبع فما أغرى آل مكة من أعناب وأنهار العسل ليس له نفس التأثير مثلا على الكثيرين من أناس العصر الذين لا يحبون حتى تناول الفاكهة بأنواعها،، وبالتالي أمور الترهيب كالنار الرهيبة و وجود براكين الحمم المصهورة وأكل الشوك والحمم وفي المسحية التنين وغيره أو وجود الشياطين والجن والمردة وماعداه لا ينظر إليه أي إنسان مثل الانسان الاخر.. من هنا نخلص أن الحديث النبوي هدي ونور لطريق الاسلام طريق الله القرآن الكريم.. والله أعلم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                الحمد لله

                الأخ الكريم عادل .. سنستمر في مناقشة النقطتين ، حيث أنك عقبت على كلامي ، وحيث أنهما الأساسيتان .

                اتفقنا ضمنا أخي على أن للعقل حدود ، وأنه يعجز عن كثير .. واستطردت الأخت الجهاد وأوضحت أن العقل لا يدرك الغيبيات ، وكما قلت لك إن العقول تتفاوت .

                والعقول تتفاوت بسبب ما خلقها الله عليه ، من ذكائها وقدرتها على الحفظ والفهم .. ثم تتفاوت أفهام الناس بعقولهم بسبب ما عندهم من علوم .. وهاك مثال : أنت استشكلت اختلاف يوم العيد في بلاد المسلمين ، واستشكلت أن تكون الرؤية هي الرؤية بالعين ، وأنا لا أرى فيها إشكالا .. فما السبب ؟ السبب أني عرفت بعض الأمور التي أزالت عني هذا الإشكال ، وأظنك لم تعرفها بعد ، وهكذا : كلما جاءنا شيء وعرضته على عقلي وأنت عرضته على عقلك ، ربما فهما عقلك فقبلها ، ولم يفهمها عقلي فرفضها أو العكس ، بسبب اختلاف القدرات الذهنية بيننا ، وكذلك اختلاف العلوم التي عندنا . ألا ترى الأمر لا ينضبط بالعقل إذن ، ويسبب فوضى ؟
                كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                14 درســـــــا .
                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                خواطر حول الوهابية pdf

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  1-أني أحاول بقدر المستطاع أن أفكر بطريقتين " الأولى التي تقول "لماذا تريد حمل السلم بالعرض" أو لماذا لا تكون أو تظلّ خروفاً كتلك الخرفان وتقول مثل ما يقوله رأس القطيع "ماع" وتجيبه "ماع" وتريح نفسك والذي يجري على الاخرين يجري عليك !! وهو أمر منطقي قبله أكثر من 80% من البشر أراحوا أدمغتهم واستسلموا إلى ما كتبه من قبلهم أو اختاروا الأفضل !! أو اختيارك أن تحكم عقلك وتستخدم ذكائك في الكشف عن الحقيقة
                  كما قال الأخ كايند أنه من الجميل إستخدام ما أنعم الله علينا من نعمة العقل ، لكن لهذا حدود

                  فمن الناس من يثبت شيئاً بالعقل ، وبعد مدة ينفيه بالعقل أيضاً

                  فعلى هذا لا تصير العقول ميزانا دائما يُرجع إليها؛ بل إذا تحققنا أن المرجع هو الكتاب والسنة المنقولة إلينا نقلا متواترا؛ قوليا وعمليا؛ فإننا نجعلها هي المرجع، ونتأمل فيها تأملا دقيقا؛ فنجد أن كل ما فيها فإنه موافق للعقل، وأما الذين يقولون: إن فيها مخالفة للعقل. إنما أوتوا من ضعف فهم بعقولهم، وإلا فالعقول السليمة الصحيحة لا تخالف ما يقوله الكتاب والسُنة.

                  2- آليت على نفسي أن أكون صادقاً مع الله بكل المعايير ،، فلا أصلي إلا إذا وجدت فعلاً حاجتي للصلاة ولا أقرأ القرآن وحتى حرفا واحدا دون فهم له لا أصوم إلا إذا اقتنعت بذلك آخذ ما ينفعني من النصوص الدينية وانسخ الجزء الأكبر فمنذ زمن بعيد استبعد عقلي أكثر من 80% من الانجيل والتوراه وبقيت على 20% منه وعلى ما نطق به عيسى عليه السلام،، وأنا الآن في الواقع أجزء القرآن إلى ثلاثة أو أربعة مواضيع "" (القصصية أو الروائية)، (الروحانية "الترهيبية والترغيبية" )الشرعية " الأوامر الشرعية التي أعتبر منا أوامر ثابته وأخرى قابلة للتغيير وثالثة منسوخة" وبالطبع أقرأ الحديث النبوي ولا أطبق إلا ما يقنعني قناعة علمية 100% وأحب الكثير منها واستغرب البعض منها
                  هدانا الله وإياك

                  ديننا الإسلامي هو الدين الذي إرتضاه الله سبحانه لنا ، وهو دين كمال ويُسر

                  قال الله تعالى : { الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }. سورة المائدة

                  واذا قال الله، فلا راد لقوله، واذا اراد فلا معقب على ارادته، لأنه «فعال لما يريد»، ولأنه «يحكم ما يريد»: لا إله إلا هو.

                  والنزول عند حكم الله وعدله من أعظم الواجبات، وأجل المتحتمات، والتسليم لحكم الله حال العلم به، أصل من أصول الدين، بل لا يتحقق الإيمان إلا به، قال تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } (النساء : 56) .
                  والأخذ ببعض الإسلام وإغفال بعض في التشريع، والإيمان ببعض وترك بعض ليست طريقة أهل الإيمان، قال تعالى: { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (البقرة : 85) .

                  فالإسلام ليست شرائعه محل أخذ ورد، وقبول ورفض، والانقياد للدعوات والأفكار الغربية ، بل كلها نافعة صالحة وإلا ما أنزلها الله .

                  وأرجو منك توضيح أكثر لهذا اللإقتباس :
                  فلا أصلي إلا إذا وجدت فعلاً حاجتي للصلاة ولا أقرأ القرآن وحتى حرفا واحدا دون فهم له لا أصوم إلا إذا اقتنعت بذلك
                  وإعلم هداني الله وإياك أنه كما وضّحت أن دين الإسلام دين كامل نافع في كل زمان ومكان ، ولا يوجد به أوامر شرعية قابلة للتغيير.
                  قال تعالى: { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) } سورة التوبة ، وقد عدَّ الإسلام تبديل الشرائع- بالتحليل والتحريم- نوعًا من أنواع الكفر الذي ارتكبته الجاهلية، وحذَّر المسلمين من ذلك، فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ(2) } سورة المائدة.

                  أما بالنسبة للأوامر المنسوخة فهي قليلة ، ووجب دراستها حتى يكون العمل بعلم.

                  أما عن قولك في الأحاديث
                  واستغرب البعض منها
                  فنرجو منك فتح موضوعاً جديداً لتضع به ما تستغربه من الأحاديث لعلنا نُزيل عنك إستغرابك هذا.

                  3- وبالطبع لا أنتمي ولا يمكنني أن أنتمي إلى أي مذهب كحنفي أو شافعي أو حنبيلي أو مالكي ،، ولما يخالجني من شكوك أيضاً فلا أعرف أيهما أصدق السني أم الشيعي ومالفرق
                  المذاهب ليست بدين
                  إنما الإختلافات في أمور فقهية ، ودينهم واحد وعقيدتهم واحدة

                  أما الفرق بين السُنة والشيعة وأيهما الأحق بالإتباع فهذا أمر يطول شرحه في صفحات طويلة، ولكن أختصر في بضعة سطور:

                  أنزل الله الوحي علي محمد صلى الله عليه وسلم بدعوة التوحيد الخالص لله تعالى

                  وهذه بعض الفروق بين أهل السُنة ( الفرقة الناجية ) ، والشيعة هداهم الله

                  عقيدة التوحيد

                  أهل السنة:
                  يؤمن أهل السنة بأن الله هو الواحد القهار لا شريك له ولا ند ولا نظير. ولا واسطة بينه وبين عبادة. ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه (ليس كمثله شيء) وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة فبلغوها ولم يكتموا منها شيئاً.

                  ويؤمنون بأن الغيب لله وحده. وأن الشفاعة مشروطة (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه). وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لا يكون إلا له سبحانه. ولا يجوز لغيره. وأنه وحده الذي يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف حياً كان أو ميتاً والكل محتاجون لفضله ورحمته. ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات الله قبل العقل. الذي قد لا يهتدي ثم يتفكر الإنسان بعقله ليطمئن.

                  الشيعة :
                  يؤمن الشيعة بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الاعتقاد وينقضونه بتصرفاتهم الشركية المخرجة عن الملة أحياناً.

                  فهم يدعون عباداً غير الله ويشركونهم معه فيقولون في دعائهم: يا علي ويا حسين ويا زينب. وينذرون ويذبحون لغير الله ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج ولهم أدعية وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى وهم يتعبدون بها ويعتقدون أن أئمتهم معصومون وأنهم يعلمون الغيب. ولهم في الكون تدبير مع الله، والشيعة هم الذين اخترعوا التصوف لتكريس هذه المعاني المنحرفة. ويزعمون أن هناك قدرة خاصة للأولياء والأقطاب وآل البيت.

                  ---

                  الغيــــب

                  أهل السنة:
                  يعتقدون أن الله اختص بعلم الغيب دون أحد من خلقه وإنما أطلع أنبياءه ومن شاء من خلقه ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء).

                  الشيعة:
                  تزعم الشيعة أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب. ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة. ويذهب بعض طوائف الشيعة إلى أبعد من هذا إذ يشركون أئمتهم مع الله في الخلق والتدبير. إذ ورد في كتابهم الكافي ص125-126: (الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا شيئاً أعلمهم الله إياه. وهم يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا باختيارهم وهم يعلمون علم ما كان وعلم ما يكون ولا يخفى عليهم شيء).

                  وكذلك يقولون أن عند الأئمة جميع الكتب التي نزلت من الله وهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها .

                  ---

                  القران الكريم

                  أهل السنة:
                  متفقون على صحة القرآن الكريم وسلامته من الزيادة والنقصان ويفهم طبقا لأصول اللغة العربية وهم يؤمنون بكل حرف منه وأنه منزل غير مخلوق وهو المصدر الأول لكل عقائد وتشريعات المسلمين وأنه محفوظ بحفظ الله له.

                  الشيعة:
                  يطعنون بالقرآن الكريم ويشككون في صحته وذلك عند أكثرهم وإذا اصطدم بشيء من معتقداتهم يؤلونه تأويلات عجيبة، وكلام أئمتهم في مصادر التشريع عندهم المعتمدة لديهم أكثر من القرآن الكريم ومن أوامر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

                  ---

                  الحديث الشريف

                  أهل السنة:
                  عند أهل السنة الحديث هو المصدر الثاني للشريعة والمفسر للقرآن الكريم ولا تجوز مخالفة حديث صحيح منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم. وكل الصحابة الذين صحبوا الرسول عليه الصلاة والسلام سواء من الرجال أو النساء ووثقت أحاديثهم فهم كلهم سواء عدول ثقات رضي الله عنهم أجمعين.

                  الشيعة:
                  لا تعتمد إلا على الأحاديث المنسوبة لآل البيت (بيت الرسول صلى الله عليه وسلم). ويرفضون ما سوى ذلك ولا يهتمون بصحة السند ويطعنون بأئمة الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهما ولذلك أنكروا أغلب سنة النبي صلى الله عليه وسلم والمروية عن الصحابة من غير آل البيت لبغضهم لهم وقذفهم إياهم حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

                  ---

                  الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين

                  أهل السنة:
                  يحب أهل السنة جميع أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين صحبوه وهم مؤمنون به ويترضون عنهم ويحترمونهم. ويعتقدون أنهم كلهم عدول فضلاء كرام ويعتبرون ما شجر بينهم من خلاف وغيره من قبيل الاجتهاد ومعروف أن المجتهد إذا اجتهد وأخطأ فله أجر بل إنهم رضي الله عنهم هم الذين قال الله فيهم خير ما قال في أمة فلا يحل لأحد من الناس بعد ذلك أن يتهمهم بشيء إذ قد مضوا ولا مصلحة في سبهم بل المطلوب هو الترحم عليهم والترضي عنهم نسأل الله أن يرضى عنهم ويجزيهم عن الإسلام خير الجزاء. أما عن علي بن أبي طلب رضي الله عنه فأهل السنة يعتقدون أنه أول من أسلم من الصبيان وأن الله قد أكرمه بالإسلام مبكراً ثم بمصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رابع الخلفاء ومشهود له بالجنة ثم أكرمه الله بالشهادة. فرضي الله عن جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم.

                  الشيعة:
                  يرى الشيعة أن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم بما في ذلك أبي بكر وعمر وعثمان ومن بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة. فالكل قد كفروا وارتدوا عن الإسلام إلا عدد قليل يعد على أصابع اليد الواحدة ويضعون على بن أبي طالب رضي الله عنه في مكانة خاصة الخاصة.

                  فبعضهم يراه وصياً وبعضهم يراه نبياً وبعضهم يراه إلهاً. ثم يحكمون على المسلمين بالنسبة لموقفهم منه. ويرون أن كل من انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر ويقصدون بذلك أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. ويعتقدون أن من خالف علي رضي الله عنه فهو كافر أو فاسق وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف ذريته. ومن هنا أحدثوا في التاريخ فجوة هائلة من العداء والافتراء وصارت قضية التشيع مدرسة تاريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال.

                  ---

                  هذا مُختصر من كثير

                  4-كل ما أؤمن فيه أني أدين بدين واحد لا أعترف بغيره وهو الاسلام الذي مر بآدم عليه السلام وانتهى بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا أزال متأكداً من نقطة هامة جدا ألا وهي أن الاسلام هو مجموعة الرسالات السماوية المكملة لبعضها ولا يمكن لرسالة أن تجبّ أو تنسخ رسالة قبلها نسخاً نهائياً،
                  النسخ في الشرائع الإلهية واقع قطعا ، بل هو واقع في الشريعة الواحدة ، ويكون عادة في الفروع لا في الأصول . قال تعالى : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وقد جاءت شريعة عيسى ناسخة لبعض ما في شريعة موسى عليهما السلام قال تعالى على لسان عيسى مخاطبا بني إسرائيل : { وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ } أما شريعة الإسلام فهي ناسخة لما قبلها من الشرائع ، والمقصود : ما يدخله النسخ من الشرائع ، أما ما يجب لله من التوحيد والتنزيه عن الشرك وأصول العبادات مما هو أصل دعوة جميع الرسل فلا يدخله النسخ ( مع مراعاة تحريف كتبهم ) ، فالذي يدخله هو فروع الشرائع وجزئياتها وتفاصيلها .
                  لذا كانت شريعة الإسلام باقية خالدة صالحة لكل زمان ومكان جامعة لمحاسن الشرائع السابقة . قال تعالى : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ }.

                  5- فأنا وكما ترى لا أمانع من الاحتفال بعيد الكريسماس كما بعيد الأضحى أو الفطر لا أرى خطأ ما أن أقرأ في الانجيل بين الفينة والأخرى وأقرأ في القرآن ما أمكنني ذلك،، ولو تمكنت من الاطلاع على الأديان السماوية الأخرى فلم لا؟؟ أحضر خطبة الأئمة يوم الجمعة والناصحين يوم الأحد !!
                  أولاً في الإحتفال بعيد الكريسماس ، وأعياد الكفار

                  فما من مسلم يفعلها إلا على أوجه أربع:
                  1- إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم .
                  2- وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك.
                  3- وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.
                  4- وإما أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار عبادتهم .

                  فأما حكم هذه الحالات الأربع هو:
                  1- حكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.

                  2- حكم هذا النوع التحريم المغلظ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهم كانت أعظم تحريماً.

                  3- حكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله تعالى الله عما يصفون وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء، وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.

                  4- حكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال تعالى { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .

                  الأحكام مُجمعة من فتاوى للجنة الدائمة ، الشيخ الحوالي.

                  فأي حالة تنهجها حين الإحتفال معهم ؟

                  أما عن قولك :
                  لا أرى خطأ ما أن أقرأ في الانجيل بين الفينة والأخرى
                  لا يجوز للمسلم الاطلاع أو قراءة كتب أهل الكتاب إلا في حالة الرد عليهم وكشف شبهاتهم ودحض أباطيلهم ممن هو أهل لمثل ذلك من العلماء وطلبة العلم والدعاة والمتخصصون ، أما دون ذلك فلا يجوز للاعتبارات التالية :

                  أولاً : أن كافة الأدلة تبين حرمة قراءة كتب أهل الكتاب :
                  - عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، فقال : ( أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ؟! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني ) ( حديث حسن - المشكاة ح177، والإرواء 6/34 ح1589 ) .

                  - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الكتاب يقرؤن التوراة بالعبرانية و يفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا : ( قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) الآية ) " سورة البقرة – الآية 126 " ( أخرجه البخاري - انظر: فتح 5/291، 8/170 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى 10/163 ) .

                  - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحْدَثُ الأخبار بالله تقرؤنه لم يُشبْ؟! وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدَّلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا : ( هَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ) ( سورة البقرة – الآية 79 ) ، أفلا ينهاكم بما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قطُّ يسألكم عن الذي أنزل عليكم ) ( أخرجه البخاري - انظر: فتح الباري 5/291 ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/41 ) .

                  - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( لا تسألوا أهل الكتاب، فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم، فتكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل ) ( أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/41، وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه عبدالرزاق من طريق حريث بن ظهير فذكره، وأخرجه سفيان الثوري من هذا الوجه، وسنده حسن- انظر: فتح الباري 6/334 ) .

                  ثانياً : إن كافة الكتب السماوية السابقة لنزول القرآن منسوخة :
                  فهو ليس بحاجة لقراءة مثل تلك الكتب ، بل هو مطالب شرعاً على التفقه في الدين لينال خيري الدنيا والآخرة .

                  ثالثاً : أن كتب أهل الكتاب محرفة يقيناً بنص القرآن الكريم :
                  قال تعالى : ( قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً ) ( سورة الأنعام – الآية 91 ) 0

                  وقوله تعالى : ( فَبِمَا نَقْضِهِم مّيثَاقَهُمْ لَعنّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّا مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مّنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ وَمِنَ الّذِينَ قَالُواْ إِنّا نَصَارَىَ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُمْ مّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مّبِينٌ ) ( سورة المائدة – الآية 13 ، 15 ) .

                  وقد أجمع المسلمون على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السابقة، إما عمداً وإما خطأً في ترجمتها أو في تفسيرها أو تأويلها.

                  رابعاً : إن قراءة مثل تلك الكتب قد تفتح باب الشبهات أم المسلم :
                  والمسلم بطبيعته ضعيف يخشى أن تستقر الشبهة في قلبه ، وهو لا يملك في الأصل الرد على مثل تلك الشبهات ، ومن الصعوبة بمكان أن تختفي تلك الشبهات من القلب والعياذ بالله .

                  6-فهل المقصود الأخذ بكل التعليمات في الاسلام والاستغناء عن التعليمات في المسيحية مثلاً "" فالمسيحية أقرت الطلاق بالطبع بعد تطبيقه في الاسلام وستقر تعدد الزوجات لأنها حاجة ملحة في بعض الحالات الخاصة""
                  كما قلت من قبل أن النسخ في الشرائع الإلهية واقع قطعا ، وهو واقع في الفروع دون الأصول . قال تعالى : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وقد جاءت شريعة عيسى ناسخة لبعض ما في شريعة موسى عليهما السلام قال تعالى على لسان عيسى مخاطبا بني إسرائيل : { وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ } أما شريعة الإسلام فهي ناسخة لما قبلها من الشرائع ، والمقصود : ما يدخله النسخ من الشرائع ، أما ما يجب لله من التوحيد والتنزيه عن الشرك وأصول العبادات مما هو أصل دعوة جميع الرسل فلا يدخله النسخ ( مع مراعاة تحريف كتبهم ) ، فالذي يدخله هو فروع الشرائع وجزئياتها وتفاصيلها .
                  لذا كانت شريعة الإسلام باقية خالدة صالحة لكل زمان ومكان جامعة لمحاسن الشرائع السابقة . قال تعالى : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ }.

                  هذا والله تعالى أعلى وأعلم
                  لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    تقول أخي الكريم : أما الأمر الثالث الموقف من السنة أقول لك أحب السنة وأعمل بجزء منها الذي أراه معاصراً اي مقبولا في عصرنا .

                    هل قال الله لنا أن نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم في عصره فقط ، ثم يعمل بعده كل واحد بما يناسب من السنة عصره – كما تقول - ؟ لا ، الله تعالى أمرنا بطاعة الرسول مطلقة ، وقرن [ أي جمع ووازن ] بين طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .

                    1- قال الله تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } ( الأحزاب : 36 ) .. ففي هذه الآية جمع الله بين ما يحكم به ، وما يحكم به نبيه ، لأن نبيه لا يحكم إلا بوحي ، ونهى أن يختار أحد بعد حكم الله ورسوله ، وقال أن من فعل فقد ضل ضلالا مبينا .. فتأمل !
                    2- وقال : { قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } ( آل عمران : 32 ) .. في هذه الآية قرن الله بين طاعته وطاعة نبيه ، وقال أن من تولى فقد كفر ، أي من تولى عن طاعته وطاعة نبيه .
                    3- وقال عز من قائل : { وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا . من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا } ( النساء : 80 ) .. وهذه آية قاصمة ؛ فقد جعل الله طاعة الرسول هي طاعة لله ، ومفهوم ذلك أن مخالفة أوامر الرسول هي مخالفة لأوامر الله .
                    4- وقال : { وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين } ( الأنفال : 46 ) .
                    5- وقال : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعملوا أنما على رسولنا البلاغ المبين } ( المائدة : 92 ) .
                    6- وقال : { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } ( النور : 63 ) .
                    7- وقال : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعملوا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون } ( الأنفال : 24 ) .
                    8- وقال : { ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم . ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين } ( النساء 13 - 14 ) .
                    9- وقال : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا } ( النساء : 60 - 61 ) .
                    10- وقال سبحانه : { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ( النور : 52 ) .
                    11- وقال : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب } ( الحشر : 7 ) .
                    12- وقال : { والنجم إذا هوى . ما ضل صاحبكم وما غوى . وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى } ( النجم : 1 - 4 ) .. أي أن القرآن والسنة وحي .

                    ومن السنة النبوية :
                    1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قالوا : ومن يأبى ؟ قال : ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) .
                    2 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فقال بعضهم : إنه نائم وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلا فاضربوا له مثلا فقالوا : مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيه مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة فقالوا : أولوها يفقهها فقال بعضهم : إنه نائم وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا فالدار الجنة والداعي محمد صلى الله عليه وسلم فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس ) .
                    3- واقرأ هذا الحديث الخطير : عن أبي رافع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه وإلا فلا ) .
                    4 - عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ... ) .
                    5- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهم ( ما تمسكتم بهما ) كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) .

                    أخي الكريم .. في هذه الآيات والأحاديث أمور مهمة ، منها :

                    1 - أنه لا فرق بين قضاء الله وقضاء رسوله ، وأن كلا منهما ليس للمؤمن الخيرة في أن يخالفهما ، وأن عصيان الرسول صلى الله عليه وسلم كعصيان الله تعالى ، وأنه ضلال مبين .
                    2- أن المطيع للرسول صلى الله عليه وسلم مطيع لله تعالى .
                    3- أن التولي عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو من شأن الكافرين .
                    4- التحذير من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لما لها من العاقبة السيئة في الدنيا والآخرة .
                    5- استحقاق المخالفين لأمره صلى الله عليه وسلم الفتنة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة .
                    6- أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم سبب لدخول الجنة والفوز العظيم وأن معصيته وتجاوز حدوده سبب لدخول النار والعذاب المهين .
                    7- كل ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم يجب علينا اتباعه فيه كما يجب علينا أن ننتهي عن كل ما نهانا عنه .
                    8- وأن كل ما نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما له صلة بالدين والأمور الغيبية التي لا تعرف بالعقل ولا بالتجربة فهو وحي من الله إليه . لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
                    9- وأن القرآن لا يغني عن السنة بل هي مثله في وجوب الطاعة والاتباع وأن المستغني به عنها مخالف للرسول عليه الصلاة والسلام غير مطيع له فهو بذلك مخالف لما سبق من الآيات .
                    10- أن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو التمسك بالكتاب والسنة وأن ذلك حكم مستمر إلى يوم القيامة فلا يجوز التفريق بين كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

                    فهذه النصوص تدل على وجوب اتباع السنة اتباعا مطلقا ، غير مقيد بعصر أو فهم ، وتحذر من مخالفتها .. فهل عندك أخي الكريم من دليل من الله يخالف هذه الأدلة ويأمرك فيها أن تأخذ من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يناسب عصرك فقط ؟

                    قد اتفقنا أننا نريد الصدق مع الله ، وأن الصدق مع الله يقاضي تنفيذ أوامره ، وهو تعالى قد أمرنا بأن نطيع الرسول ونعظم سنته ، ولم يحدد ذلك ، بل جعل طاعة الرسول طاعة له ، فوجب علينا أن نطيع الرسول طاعة مطلقة امتثالا لأمر الله تعالى .
                    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                    14 درســـــــا .
                    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                    خواطر حول الوهابية pdf

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40

                      تقول أخي الكريم : إنما أن أقول أن السنة فرضاً فأرجوك أن تعلمني هل كان على الله صعبا أن يضيف السنة إلا القرآن ويجعله كتابا واحداً فنكون قد حللنا المشكلة .

                      ذكرت أن هناك مشكلة ولم تخبرنا بها ! ما المانع أن يكون هناك قرآن وسنة أصلا ؟ والقرآن الكريم معجز في شرعه ولفظه ، والسنة في شرعها ، وهي قول وفعل وتقرير . والقرآن لفظه ومعناه من الله ، والسنة لفظها من النبي ومعناها من الله .


                      ===================

                      تقول أخي الكريم : وهل من الغلط لو آمنا بذلك أن نضيف القرآن إلى السنة ونجعله مثلاً بتسمية رسالة محمد صلى الله عليه وسلم !! فهل هذا في رأيك جائز !!

                      نعم أخي الحبيب جائز ذلك .. وهما – أي القرآن والسنة – يسميان الوحي .. وأوحي إلى النبي القرآن ، وأوحي إليه السنة ، وتركهما فينا إلى يوم القيامة كما قال : " ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض " ، واخبرنا أن العصمة والبعد عن الضلالة متوقف على التمسك بهما جميعا .
                      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                      14 درســـــــا .
                      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                      خواطر حول الوهابية pdf

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        سألت أخي عن الدعاء والقدر

                        تقول : "" هل يجوز القول " أنا لا اسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه !! فلو كان الذي سيجري مكتوباً كما نقول "" فما قيمة الدعاء مثلاً ،، .

                        [ سأجيبك ، وهدفي من الإجابة هو ما ستجده آخر الجواب ]

                        الدعاء – أخي الكريم – يدفع البلاء ويرد القدر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرد القضاء إلا الدعاء " ؛ وذلك أن البلاء قدر ، والدعاء قدر ، وكل شيء إنما هو قدر ، فلا تظن أن الدعاء يخالف القدر ، بل هو قدر أيضا ، والله يعلم أنك ستدعو ومكتوب ذلك عنده . ويقول عليه الصلاة والسلام : [ لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة ] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ لن ينفع حذر من قدر ، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء].

                        فلا شك أن الدعاء من القدر ، فهو كسائر الأسباب المقدرة التي حث الشرع فيها العباد على تحصيلها والسعي في تحقيقها ، ومما يدلك على ذلك : ما رواه الترمذي في جامعه بسنده عن أبي خزامة عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : أرأيت رقى نسترقيها ، ودواء نتداوى به ، وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال : " هي من قدر الله ".

                        قال الشوكاني – رحمه الله تعالى – تعليقا على حديث " لا يرد القضاء إلا الدعاء" : [ فيه دليل على أنه سبحانه يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد ... إلى أن قال : والحاصل أن الدعاء من قدر الله عز وجل ، فقد يقضي بشيء على عبده قضاء مقيدا بأن لا يدعوه ، فإذا دعاه اندفع عنه!].

                        وقد سئل العز بن عبد السلام رحمه الله : هل يعصي من يقول : لا حاجة بنا إلى الدعاء ، لأنه لا يرد ما قدر وقضي ، أم لا ؟
                        فأجاب: [ من زعم أنا لا نحتاج إلى الدعاء فقد كذب وعصى ، ويلزم أن يقول : لا حاجة بنا إلى الطاعة والإيمان، لأن ما قضاه الله من الثواب والعقاب لابد منه ، وما يدري الأخرق الأحمق أن الله قد رتب مصالح الدنيا والآخرة على الأسباب .
                        وبناء على ما سبق به القضاء ، لا بغيره، لزمه أن لا يأكل إذا جاع ، ولا يشرب إذا عطش ، ولا يلبس إذا برد ، ولا يتداوى إذا مرض ، ويقول في ذلك كله : ما قضاه الله فإنه لا يُرد .. وهذا ما لا يقوله مسلم ولا عاقل!،
                        ولقد قال بعض مشايخ الضلال منهم : لا يجوز التداوي لأنه يشرك باعتماده على الأسباب !! ، فكان جوابه : لا يأكل! ، ولا يشرب! ، ولا يلبس! ، ولا يركب !، ولا يدفع عن نفسه من أراد قتله !، ولا عن أهله من قصدهم بالزنا والفواحش !، فبهت الذي فجر].

                        إذا فهمت ما سبق ، أنبهك أخي الكريم أن دعاء : " اللهم لا أسألك رد القضاء" هو دعاء محرم ، لأنه يخالف ما أمرنا به من الدعاء ، يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : فهذا دعاء بدعي باطل ، فإذا قال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) ، معناه أنه مستغن ، أي افعل ما شئت ولكن خفف ، وهذا غلط ، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً : اللهم عافني ، اللهم ارزقني ، وما أشبه ذلك. ا.هـ ويقول الشيخ مشهور بن حسن : هذا دعاء آثم خاطئ ، وهذا له علاقة بطفرة النظام ، بل يجوز الدعاء ، فهذا عمر - رضي الله عنه - يقول " اللهم إن كنت قد كنت كتبتني شقيا ، فامحني واكتبني سعيدا " ا.هـ

                        وتأمل هذا الجواب على أحد الأسئلة في موقع الإسلام اليوم :
                        فأما قول القائل: "اللهم إني لا أسألك رد القدر وإنما أسألك اللطف فيه".
                        فهذا دعاء لا أصل له ، ومعناه غير صحيح ، فكل من دعا الله ليدفع عنه مكروهاً - عدواً أو خطراً أو أن يكشف عنه شدة - فإنه يطلب بذلك رد القدر ، والله – تعالى – قد أمر عباده بالدعاء ، والداعي يطلب جلب ما ينفعه ودفع ما يضره ، ثم إذا دعا العبد وسأل ربه حاجته فالله – تعالى – يفعل ما يشاء وهو الحكيم العليم ، والله – تعالى – قد قدر الأسباب والمسببات ، وكلها بقدر الله ، وجعل هذه الأقدار تتدافع ، فالجوع قدر ، والعطش قدر ، والمرض قدر ، وقد جعل الله لرفع هذه الأقدار أسباباً فيدفع قدر الجوع بالأكل ، والعطش بالشرب ، والمرض بالدواء ، وقدر البرد بالثياب والاستدفاء ، وما أشبه ذلك ، ويفر الإنسان من المكان الذي يخاف فيه ، أو لا يجد فيه ما يحتاجه إلى المكان الذي يأمن فيه ويجد فيه ما يحتاجه من المنافع ، ولهذا لما رجع عمر – رضي الله عنه - بالمسلمين ولم يدخل بهم الشام لأنه قد حدث فيه الطاعون قيل له : أتفر من قدر الله ؟ ، قال : نفر من قدر الله إلى قدر الله ، فعلى الداعي أن يدعو ربه ويسأله حاجته ؛ فيسأله النصر والرزق والشفاء من المرض وحصول الولد وسائر المطالب ، ويسأل ربه أن يدفع عنه المكاره ، ويسأل مع ذلك ربه أن يلطف به في جميع أحواله .


                        بعد هذا التوضيح :
                        أرأيت أخي ، حينما استشكل على عقلك شيء ، كان سببه عدم العلم بحل الإشكال ، كان أمامك طريقين :
                        الأول : التسليم ؛ حتى يفتح الله لك باب خير يعلمك ما جهلت .
                        الثاني : الاعتراض ؛ لأن ( العقل ) لم يقبلها .
                        أما الأول فهو الصواب وعليه الثواب والنجاة من العقاب ، والثاني ضلال كما أخبر الله تعالى في كتابه .
                        كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                        الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                        14 درســـــــا .
                        http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                        خواطر حول الوهابية pdf

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          تقول أخي الكريم : فالسنة سنة والفرض فرض وإلا ما قال أبو هريرة "كنت لا أجرؤ أن أقول قال رسول الله""" إلا بعد موت عمر"" وهذا الأمر صحيح كما تعلم لأن الأحاديث قد منعت كتابته في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وعصر أبي بكر طيب الله ثراه ،، وليس لعدم وجود من يكتب أو لعدم وجود الأداة الكافية للكتابة لكن لحكمة يعلمها الله ورسوله..

                          وقد أجبت على هذا الإشكال من قبل من حيث أهمية السنة ، ويبقى أن تعرف تاريخ تدوينها بتفصيل موضح .. تفضل :



                          ===============

                          تقول أخي الكريم : فلو فهم المسلمون وقتها أن الحديث النبوي هو قرآن على لسان الرسول فلماذا سألوه كما أشرت عن كيفية الصلاة قال " صلوا كما رأيتموني أصلي"" فماذا سألوه وهم يصلون وراءه كل لحظة؟؟؟ فم لا نصلي كالرسول .

                          قول النبي للصحابة : " صلوا كما رأيتموني أصلي " هو دليل على وجوب الصلاة مثله ( تماما ) .. في كل شيء في الصلاة .. بخلاف الوضوء مثلا ، فالواجب فيه غسل الأعضاء ، ولا يجب أن نغسلها بنفس الطريقة التي غسل بها النبي صلى الله عليه وسلم ، بل هي مستحبة ، فالنبي مثلا كان يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة بالماء ، وليس ذلك واجب علينا وإن كان مستحبا .. والرسول كان يمسح رأسه بأن يبدأ من مقدمها إلى قفاه ثم يرجع ، وليس واجبا علينا هذا الأمر بل يكفينا المسح فقط ، ويستحب الكيفية التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم .

                          وفعل الصحابة وحرصهم على نقل كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أن البخاري رحمه الله كان يحفظ عشرة آلاف حديث صحيح في صفتها ( بالأسانيد المكرورة ) ، وتعليم النبي الصلاة للصحابة وتعليم الصحابة لغيرهم ، هو دليل على أن الكيفية واجبة ، ولن تكون واجبة إلا إذا كانت وحيا .

                          أخي الحبيب .. أعلم أني أطلت ، لكن استلزم التوضيح ذلك .. أرجو من الله القبول وأن ينفعك .
                          فإذا أشكل شيء ولم تقبله في كلامي فصدري واسع لذلك
                          فإذا لم يجبك احد الإخوة أجبتك بعد حين
                          بارك الله فيك ونفعك وعلمك
                          ووفقني وإياك إلى ما يحبه ويرضاه .
                          كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                          الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                          14 درســـــــا .
                          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                          خواطر حول الوهابية pdf

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            أحبابي الكرام
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            دار حوار أخوي بيني وبين أخي الحبيب عادل فايز في هذا الموضوع

                            نداء من القلب إلي زملائنا النصاري

                            وفتح أخونا الحبيب مجاهد في الله موضوعا خاصا لأخي الحبيب عادل فايز
                            وتركيزا للحوار نقلت كل مادار بين وبين الأخ عادل إلي هنا

                            ونكمله هنا إن شاء الله تعالي
                            ................
                            وما زلنا أخي الحبيب عادل في مرحلة التخلية قبل التحلية
                            أي مرحلة التطهير من كل ما يعلق في القلب من شرك

                            وقد وصلنا بفضل الله سبحانه وتعالي إلي مايلي :
                            1- حضرتك نشأت في أسرة إسلامية مسيحية وحدث لك نوع من التشويش الفكري ومحاولة الجمع بين الأديان في دين واحد

                            وأن حضرتك تؤمن
                            1- بأن المسيح عليه السلام رسول من عند الله سبحانه وتعالي وليس إلها كما تزعم النصاري
                            2- وتؤمن بعدم صلب المسيح عليه السلام
                            3- الأناجيل الموجودة بعد المسيح عليه السلام هي من كلام البشر ولا تؤمن إلا بالإنجيل الذي نزل علي المسيح عليه السلام
                            4- القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالي
                            5- محمد صلي الله عليه وسلم رسول الله
                            أليس كذلك
                            ........................
                            إن كان نعم
                            فلندخل في النقطة التالية من مرحلة التطهير وبعدها بإذن الله تعالي نجيب علي كل مايثار عندك من أسئلة حول الإسلام

                            هل حضرتك تؤمن أن بولس رسول

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44
                              حقاً أني ولله الحمد وجدت ضالتي ،، وجدت ما كنت أبحث عنه من سنين أخوة تحبهم ويحبونك دون أية غاية عدى مرضاة الله وهو الحب الذي أوصى به موسى وعيسى عليهما السلام وأوصى به محمداً صلوات الله عليه وسلم قائلاً "" حب لأخيك مات تحب لنفسك"" فأشكركم أخوتي على وقوفكم معي وبارك الله فيكم وأكثر من أمثالكم آمين ""أشكرك يا أخي كايند على تفسيرك للقضاء والقدر والدعاء وجدواه ،، فالموضوع بحد ذاته مضوع شائك لدخوله في مقولة هل أن الانسان مسير أم مخير،، فالواقع أنك استطعت اقناعي بأن الدعاء يغير القضاء كالطبيب يخفف أو يشفي المرض "بإذن الله" وأن ما على الإنسان أن يسعى جاهداً بتغيير مايمكنه من حال بالدعاء أو العمل بالطب وبالأمل "" فالذي فعلا أثرى الموضوع فهمي أن الله العالم يعلم كل شيء مسبقاً ولاكنه لا يقضي بأي شيء مسبقاً أيضاً فك شيء مسجل عنده ،، لاكنه ليس هو الذي يأمر أن يكون فلانا مجرماً أو نزيها فهذا الأمر متروك للإنسان،، إذاً فالقدر قابل للتغير والمكتوب مكتوب عند الله جزاكم الله خيراً آمين فلنكثر من الدعاء إذا""
                              أما عن الصلاة فأنا والحمد لله أحاول بقدر المستطاع الالتزام ما أمكن وخصوصاً صلاة الجمعة ،، على الرغم من أني في بعض الأحيان أحزن من الخطبة والخطيب وأرحل قبل الصلاة إلى مسجد آخر فقد ألحقها وقد لا ألحقها سامحني الله آمين ،،
                              وللأخ خالد فريد أقول لا لا أؤمن ببولوس،، من حيث أقواله ولكن كونه مبعوث من عيسى عليه السلام قد يكون أحد مبعوثيه الاثني عشر ...
                              وفقكم الله لما فيه الخير...

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                الأخ عادل فايز .. حياك الله وجعل الجنة مثوانا ومثواك .. وكم يسعدنا أن نكون في عون أخينا المسلم ، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه .

                                ومشاركتك الأخيرة تدل على وضوح بعض الأمور لديك ، مثل :
                                إن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم هي القرآن والسنة معا
                                إن السنة محكمة حتحكيم القرآن ، ويجب العمل بما فيهما حتى قيام الساعة
                                إن الدعاء من القدر ، وبقدر الدعاء يُرفع قدر البلاء ، فالله جعل هذه الدنيا قائمة على الأسباب ، وكل ذلك مقدر عنده تعالى .

                                أوصيك أخي ألا تحرم نفسك فضل الصلاة ، وتهلك نفسك بإضاعة الفروض ، واعلم أنه أول ما يحاسب عليه العبد من عمله يوم القيامة الصلاة .. ومن ضيعها فقد ضيع ثوابا عظيما ، وراحة ليس مثلها راحة ، وأنسا ليس مثله أنس ، وحلاوة ليس مثلها حلاوة .

                                وفقني الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ..

                                سأنتقل بإذن الله إلى النقطة الثالثة :
                                3- وبالطبع لا أنتمي ولا يمكنني أن أنتمي إلى أي مذهب كحنفي أو شافعي أو حنبيلي أو مالكي ،، ولما يخالجني من شكوك أيضاً فلا أعرف أيهما أصدق السني أم الشيعي ومالفرق
                                وقد سبقني إلى بيانها أخي بن عفان - جزاه الله خيرا - وأزيدك إن شاء الله .
                                يتبع إن شاء الله
                                Last edited by عبدالملك السبيعي; 15-12-2007, 07:57 AM.
                                كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                                الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                                14 درســـــــا .
                                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                                خواطر حول الوهابية pdf

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X