أخي الفاضل المجاهد في الله بارك الله فيك على إيضاحك الكريم ومشاركتك الفعالة في هذا الحواروأؤيدك تماماً بأن الاسلام كما قلت بريء من كل هذا الذي يحصل في عالمنا الاسلامي مالم يتم التعامل مع تعاليمه السمحة بما يتواءم مع العصر الذي نعيش فيه،، فالواقع الأليم يفرض علينا تسخير الدين لأمور الدنيا وليس العكس،، فالله رب العالمين أنزل كتبه السماوية هدى للعالمين،،إنما لم يأمرنا أن نتعامل مع ديننا كالروبوت بدون حتى استخدام عقولنا التي أنعم الله علينا بها،،وهو نفسه يقول ،، إنما يخشى الله من عباده العلماء،،
ألا تقر معي يا أخي الكريم بأن ما وصل إليه اليابانيون من تقدم ورقي في المجالين التقني والفكري إضافة إلى الأخلاقي مدعاة للتفكير،، وهم في واقع الحال أبعد مما يكون عنّا وعن فكرنا؟؟ ونحن الذين نملك أكبر المقومات "الاقتصادية والبشرية والدينية" التي تستدعي أن نكون على رأس القائمة نتبوأ أرقى المراتب في هذه الدنيا التي جعلنا الله فيها خليفة له على الأرض؟؟ لماذا ؟ ومالذي حدث حتى نؤول إلى ما وصلنا إليه؟؟ أجيبك بكل بساطة بأني ومن خلال دراستي للأمر وقعت على جزء من الخلل المسبب لهذه الآلام ألا وهو سوء الفهم لديننا الحنيف..
فما اقتتال الشيعة مع السنة إلا أحد تلك الأسباب التي تدل دلالة قاطعة بأننا لا نفقه حتى المبادئ الأساسية للدين،، فمن هم الشيعة ومن هم السنة؟؟ أليسوا هم نفسهم المسلمون الذين أوصلونا إلى ما وصلنا إليه؟؟ الشيعة تؤمن بالقرآن الكريم وتضع السنة موضع النور على الطريق الذي خطه لنا الله جلّ جلاله ،، والسنيون لا يزالون يعتقدون أن أي كلمة قالها أحد العلماء الأجلاء في أي زمن يجب الأخذ بها والتقيد بتعاليمها تماماً كما نتعامل مع القرآن الكريم؟؟ ولو سألت أي مسلم أأنت أعلم من أبي حنيفة النعمان طيب الله ثراه أو أنس بن مالك أو غيرهم لقال لك على الفور لا بالطبع؟؟ أليس علينا أن ننظر ولو بشيء من العدل إلى ماقاله مالك حين أفتى في العرق ما لم يفتيه في مصر؟؟ فماذا سيفتي لو أنه كان في عصرنا،،
إن الشيء الذي يحز في النفس احتقارنا لعقولنا والتشبث بأقوال الأولين دون أي تحليل لواقع العصر الذي نعيش فيه... أسألك بالله سؤالاً واحداً ،، أيقارن كلام بشر مهما كان بكلام الله رب العالمين؟؟ ومهما كانت صفة المتكلم ودرجته؟؟ أوليس كلام الله هو الذي يقبل التطبيق والتطويع في كل مكان وزمان وليس كلام البشر،، ولا نزال نحن في عصرنا نتقيد بأفعال الأولين،، لانزال نضع تفسير الجلالين أو تفسير ابن كثير موضع القدسية تماماً كما نعامل القرآن الكريم؟؟
أنا لا أريدك أن تفهم بقولي هذا بأني أضع كلامهم وتفاسيرهم موضع الشك أو أن أحط من قدرهم ، فهم أناس عظماء وأجلاء ولكن في عصرهم وليس في عصرنا وإنا علينا أن نعتبرهم كغيرهم من الناس نبراس لنا نأخذ عنهم ولكن ليس منهم كما يفعل الآخرين،، فأنا في رأيي لا أرى أي اختلاف على الإطلاق بين السني والشيعي إلا بعض الأمور التي تعتبر غاية في السذاجة ،، فكيف لو قارنا الفرق بين المسيحي والمسلم؟؟؟ والفرق بينهما لا يتعدى بعض الأمور الأساسية التي لو استطاع أحد الفريقين اخضاعها للمنطق لوجد نفسه في ضياع كبير..
فالموضوع أعمق من أن أجد أو تجد له حلاً لولا تكاتف الجميع.. وأرجو الله أن يلهمنا الصواب آمين.. لك مني كل الحب والتقدير والشكر.
ألا تقر معي يا أخي الكريم بأن ما وصل إليه اليابانيون من تقدم ورقي في المجالين التقني والفكري إضافة إلى الأخلاقي مدعاة للتفكير،، وهم في واقع الحال أبعد مما يكون عنّا وعن فكرنا؟؟ ونحن الذين نملك أكبر المقومات "الاقتصادية والبشرية والدينية" التي تستدعي أن نكون على رأس القائمة نتبوأ أرقى المراتب في هذه الدنيا التي جعلنا الله فيها خليفة له على الأرض؟؟ لماذا ؟ ومالذي حدث حتى نؤول إلى ما وصلنا إليه؟؟ أجيبك بكل بساطة بأني ومن خلال دراستي للأمر وقعت على جزء من الخلل المسبب لهذه الآلام ألا وهو سوء الفهم لديننا الحنيف..
فما اقتتال الشيعة مع السنة إلا أحد تلك الأسباب التي تدل دلالة قاطعة بأننا لا نفقه حتى المبادئ الأساسية للدين،، فمن هم الشيعة ومن هم السنة؟؟ أليسوا هم نفسهم المسلمون الذين أوصلونا إلى ما وصلنا إليه؟؟ الشيعة تؤمن بالقرآن الكريم وتضع السنة موضع النور على الطريق الذي خطه لنا الله جلّ جلاله ،، والسنيون لا يزالون يعتقدون أن أي كلمة قالها أحد العلماء الأجلاء في أي زمن يجب الأخذ بها والتقيد بتعاليمها تماماً كما نتعامل مع القرآن الكريم؟؟ ولو سألت أي مسلم أأنت أعلم من أبي حنيفة النعمان طيب الله ثراه أو أنس بن مالك أو غيرهم لقال لك على الفور لا بالطبع؟؟ أليس علينا أن ننظر ولو بشيء من العدل إلى ماقاله مالك حين أفتى في العرق ما لم يفتيه في مصر؟؟ فماذا سيفتي لو أنه كان في عصرنا،،
إن الشيء الذي يحز في النفس احتقارنا لعقولنا والتشبث بأقوال الأولين دون أي تحليل لواقع العصر الذي نعيش فيه... أسألك بالله سؤالاً واحداً ،، أيقارن كلام بشر مهما كان بكلام الله رب العالمين؟؟ ومهما كانت صفة المتكلم ودرجته؟؟ أوليس كلام الله هو الذي يقبل التطبيق والتطويع في كل مكان وزمان وليس كلام البشر،، ولا نزال نحن في عصرنا نتقيد بأفعال الأولين،، لانزال نضع تفسير الجلالين أو تفسير ابن كثير موضع القدسية تماماً كما نعامل القرآن الكريم؟؟
أنا لا أريدك أن تفهم بقولي هذا بأني أضع كلامهم وتفاسيرهم موضع الشك أو أن أحط من قدرهم ، فهم أناس عظماء وأجلاء ولكن في عصرهم وليس في عصرنا وإنا علينا أن نعتبرهم كغيرهم من الناس نبراس لنا نأخذ عنهم ولكن ليس منهم كما يفعل الآخرين،، فأنا في رأيي لا أرى أي اختلاف على الإطلاق بين السني والشيعي إلا بعض الأمور التي تعتبر غاية في السذاجة ،، فكيف لو قارنا الفرق بين المسيحي والمسلم؟؟؟ والفرق بينهما لا يتعدى بعض الأمور الأساسية التي لو استطاع أحد الفريقين اخضاعها للمنطق لوجد نفسه في ضياع كبير..
فالموضوع أعمق من أن أجد أو تجد له حلاً لولا تكاتف الجميع.. وأرجو الله أن يلهمنا الصواب آمين.. لك مني كل الحب والتقدير والشكر.


"لا إله إلا الله ... محمد رسول الله"
îن îëéىهْ نçمùهْ?