إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الأخ الحبيب عادل فايز !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    أخي الفاضل المجاهد في الله بارك الله فيك على إيضاحك الكريم ومشاركتك الفعالة في هذا الحواروأؤيدك تماماً بأن الاسلام كما قلت بريء من كل هذا الذي يحصل في عالمنا الاسلامي مالم يتم التعامل مع تعاليمه السمحة بما يتواءم مع العصر الذي نعيش فيه،، فالواقع الأليم يفرض علينا تسخير الدين لأمور الدنيا وليس العكس،، فالله رب العالمين أنزل كتبه السماوية هدى للعالمين،،إنما لم يأمرنا أن نتعامل مع ديننا كالروبوت بدون حتى استخدام عقولنا التي أنعم الله علينا بها،،وهو نفسه يقول ،، إنما يخشى الله من عباده العلماء،،
    ألا تقر معي يا أخي الكريم بأن ما وصل إليه اليابانيون من تقدم ورقي في المجالين التقني والفكري إضافة إلى الأخلاقي مدعاة للتفكير،، وهم في واقع الحال أبعد مما يكون عنّا وعن فكرنا؟؟ ونحن الذين نملك أكبر المقومات "الاقتصادية والبشرية والدينية" التي تستدعي أن نكون على رأس القائمة نتبوأ أرقى المراتب في هذه الدنيا التي جعلنا الله فيها خليفة له على الأرض؟؟ لماذا ؟ ومالذي حدث حتى نؤول إلى ما وصلنا إليه؟؟ أجيبك بكل بساطة بأني ومن خلال دراستي للأمر وقعت على جزء من الخلل المسبب لهذه الآلام ألا وهو سوء الفهم لديننا الحنيف..
    فما اقتتال الشيعة مع السنة إلا أحد تلك الأسباب التي تدل دلالة قاطعة بأننا لا نفقه حتى المبادئ الأساسية للدين،، فمن هم الشيعة ومن هم السنة؟؟ أليسوا هم نفسهم المسلمون الذين أوصلونا إلى ما وصلنا إليه؟؟ الشيعة تؤمن بالقرآن الكريم وتضع السنة موضع النور على الطريق الذي خطه لنا الله جلّ جلاله ،، والسنيون لا يزالون يعتقدون أن أي كلمة قالها أحد العلماء الأجلاء في أي زمن يجب الأخذ بها والتقيد بتعاليمها تماماً كما نتعامل مع القرآن الكريم؟؟ ولو سألت أي مسلم أأنت أعلم من أبي حنيفة النعمان طيب الله ثراه أو أنس بن مالك أو غيرهم لقال لك على الفور لا بالطبع؟؟ أليس علينا أن ننظر ولو بشيء من العدل إلى ماقاله مالك حين أفتى في العرق ما لم يفتيه في مصر؟؟ فماذا سيفتي لو أنه كان في عصرنا،،
    إن الشيء الذي يحز في النفس احتقارنا لعقولنا والتشبث بأقوال الأولين دون أي تحليل لواقع العصر الذي نعيش فيه... أسألك بالله سؤالاً واحداً ،، أيقارن كلام بشر مهما كان بكلام الله رب العالمين؟؟ ومهما كانت صفة المتكلم ودرجته؟؟ أوليس كلام الله هو الذي يقبل التطبيق والتطويع في كل مكان وزمان وليس كلام البشر،، ولا نزال نحن في عصرنا نتقيد بأفعال الأولين،، لانزال نضع تفسير الجلالين أو تفسير ابن كثير موضع القدسية تماماً كما نعامل القرآن الكريم؟؟
    أنا لا أريدك أن تفهم بقولي هذا بأني أضع كلامهم وتفاسيرهم موضع الشك أو أن أحط من قدرهم ، فهم أناس عظماء وأجلاء ولكن في عصرهم وليس في عصرنا وإنا علينا أن نعتبرهم كغيرهم من الناس نبراس لنا نأخذ عنهم ولكن ليس منهم كما يفعل الآخرين،، فأنا في رأيي لا أرى أي اختلاف على الإطلاق بين السني والشيعي إلا بعض الأمور التي تعتبر غاية في السذاجة ،، فكيف لو قارنا الفرق بين المسيحي والمسلم؟؟؟ والفرق بينهما لا يتعدى بعض الأمور الأساسية التي لو استطاع أحد الفريقين اخضاعها للمنطق لوجد نفسه في ضياع كبير..
    فالموضوع أعمق من أن أجد أو تجد له حلاً لولا تكاتف الجميع.. وأرجو الله أن يلهمنا الصواب آمين.. لك مني كل الحب والتقدير والشكر.
    Last edited by khaled faried; 04-12-2007, 08:24 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      الأخ الكريم عادل فايز

      لا يمكن الجمع بين النقيضين في نفس الوقت
      الحق والباطل
      النور والظلام


      إذن لا يمكن لأحد أن يجمع بين الإسلام والمسيحية ويكون منهما دينا جديدا

      وأذكر لحضرتك مثالا بسيطا علي ذلك


      مسألة الصلب

      أولا في الإسلام

      قال الله تعالي:

      وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) النساء

      ............

      ثانيا في المسيحية

      صلب المسيح عليه السلام ( والعياذ بالله تعالي ) هو محور العقيدة المسيحية

      لنقرأ معا

      الكتاب المقدس


      13اَلْمَسِيحُ \فْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ \لنَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».


      66مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا: «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ \لْمَوْتِ». 67حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ

      .........................


      ما الأكرم بالنسبة للمسيح عليه السلام ؟
      أن ينجيه الله سبحانه وتعالي من الصلب ويرفعه إليه حيا
      أم يمكن أعداءه منه ويصلبوه ويلعنوه ويبصقوا في وجهه


      .............

      ما رأيك أخي الكريم

      هل تؤمن بماجاء في القرآن الكريم
      أم بما جاء في الكتاب المقدس

      أو
      كيف تجمع بين النقيضين



      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        أخي الكريم خالد فريد ،، أتوجه إليك بخاص شكري وتقديري على مداخلتك الكريمة وكما كنت قد اسلفت لك بأن الفريقين "الصحيحين" لم ينكرا قط أحدهما الآخر وبينت ذلك من خلال كتابتي قول المسيح عليه السلام بأنه لم يأتي لينقض الناموس ولا الرسل،، وقول "جبريل عليه السلام" الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.." قد أوضح المفهوم الحقيقي لذلك بأن على كل مسلم أن يؤمن بعيسى عليه السلام وبما أنزل عليه والعكس صحيح بأن على كل مسيحي أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه،، ومن هذا المنطلق فالدينين دين واحد وليسا نقيضين كما بينت في رسالتك،، وأما عن صلب المسيح عليه السلام فالذي رأى الحادثة أناس عاديين مثلي ومثلك ولا يمكنهم التفريق بين المسيح عليه السلام و شبيهه"" وبالتالي فإن صلب المسيح في العلم الظاهر صحيحاً وصلبه كما ورد في النص القرآني غير صحيح،، وهذا التناقض مهما كان لا يمكن اعتباره داحضاً لدين سماوي يستوجب الايمان به،، أما كون المسيح عليه السلام قد رفعه الله إليه "" بمعنى عدم موته أساساً فهذا ما يؤمن فيه المسيحيون أجمعين،، أفليست النصوص الإسلامية قد أوضحت بما لا يدعو إلى الشك بأن المسيح سيأتي ثانية إلى الأرض ويخلص العالم من يأجوج ومأجوج والمسيح الدجّال؟؟ وأيضاً هذا واقع الحال بالنسبة للمسيحيين بأنه موجود فعلا بين ظهرانيهم،، ومن حيث ما جاء من أحد الأخوة السائلين عن " وهل يحتاج الله إلى أي وسيط ليوصل ما يريد إلى العالمين"" أقول إجابة على ذلك سؤالي " ما هو دور الرسل إذاً،، ولما بعثوا إلى العالمين؟؟؟
        الموضوع في رأيي أكبر بكثير من البعض اليسير من الاختلافات بين الفريقين،، وتساؤل حضرتك عن هل يمكن توحيد الأديان؟؟ فلم لا والدين واحد والرب واحد.
        أكرر شكري إليك وأدعو الله لنا بالهداية آمين.
        Last edited by عادل فايز; 04-12-2007, 09:30 PM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الأخ الكريم عادل فايز
          رجاء التحديد القاطع الصريح للإجابة

          الآن حضرتك لم تر واقعة الصلب
          وجاء القرآن الكريم لنفي صلب المسيح عليه السلام

          وجاء الكتاب المقدس وقال بصلب المسيح عليه السلام وجعل من الصلب أساس الديانة بالكامل والخلاص وغيرها من أوهام


          ..............
          أنت الآن

          هل تؤمن بكلام القرآن الكريم

          أم تؤمن بما جاء في الكتاب المقدس عند النصاري

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            أخي الفاضل خالد فريد ،، أشكرك على مداخلتك الكريمة وأود أن أوضح لحضرتك بأني ولله الحمد أأمن بالديانتين بل بكل الديانات السماوية لأنها في الواقع ما هي إلا دين واحد ألا وهو الإسلام الذي نزل على آدم عليه السلام وأكمل بالرسالات السماوية جمعاء حتى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم،، أما ما طرحته عن صلب المسيح عليه السلام فالواقع أن هناك تناقض واضح بين الحقيقتين ، الحسية وهو ما رآه من عاصره رؤيا العين وما نص عليه القرآن الكريم أما الإنجيل فلم يذكر شيئا في هذا الصدد لأنه في اعتقادي أن الانجيل هو ما أنزل على عيسى عليه السلام وليس الانجيل ما زاد عليه مرسليه وبمعنى أصح أن عيسى عليه السلام لم يكن في وضع يسمح له باضافة ما يوحى له وقت الحادثة وأن ما قيل إنما كان على لسان البشر
            ألهمنا الله الصواب آمين

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21


              بارك الله فيك أخانا خالد فريد على الموضوع الممتع

              .

              .

              وللأخ عادل فايز . . الحق أبلج . . لا يجب الخلط بين الحق والباطل

              من نحن لنقول أنا فكرت وجمعت محاسن الإسلام - حسب تفكيرك فالإسلام كله خير طبعا - ومحاسن النصرانية وأصتنع لنفسي دينا جديدا . . !!

              كيف يُعقل هذا . . أسأل الله أن يُرك الحق حقاً ويرزقك اتباعه وأن يًُرك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه


              أنار الله بصيرتك للحق

              ولكن لي تساؤل . . هل تتناقش مع الأخ خالد فريد بحثا عن الحق

              أم مقتنع إقتناع تام بتفكيرك ولا تُريد التنازل عنه ؟؟
              Last edited by بتول المسجد الأقصي; 06-12-2007, 05:56 AM.

              إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                بالطبع يا أخي الفاضل،، فأنا إنسان وأنت إنسان والإنسان خلق خطّاءً إنما الله قد فرض علينا التعلّم والتفقه بأمور ديننا ودنيانا وأول كلمة نزلت من عند الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم "اقرأ" ،، وما هو المانع أن نعيد إي الدين مكانته التي أرادها الله لنا ،، وألهمنا إياها،،، وهل دين الله الواحد منقسم إلى عشرين فريقاً وسبعة آلاف ملّة؟؟ فلو أراد الله أن نفهم الاسلام بالدين الذي أنزل على سيد العالمين محمداً لأنزله على آدم منذ البداية،، ولبعث رسله للعالمين من أجل التذكرة !! فالذي أنشد إليه أن دين الله واحد وطريقه واحد وبأن من واجبنا فهمه في عصرنا بما يتواكب مع الزمن وبما ينفعنا في أمورنا الدينية والدنيوية معاً،،
                ألهمنا الله الصواب آمين

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  الأخوة الكرام كلنا يعرف الحق من الباطل وأري أن النقاش بهذه الصورة لا ينتهي فلو أردنا الحق لوصلنا إليه فالحق واحد ولايمكن أن يكون اثنين فالله أمر نبيه ال
                  كريم أن يباهل أهل الكتاب في شأن سيدنا عيسي عليه وعلي نبينا هدانا الصلاة والسلام وألا يستمر معهم في الجدال مع علمهم الحق فدعونا نبتهل إلي الله بأن يجعل لعنة الله علي الكاذبين فمن يعلم الحق ويجادل بالباطل فأظنه من الكاذبين هدانا الله وإياكم إلي الحق وإلي الطريق المستقيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    أخي الفاضل الكاشف،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،، هل ترى أن الكشف عن العوامل الرئيسية التي أوصلت أمتنا إلى ما وصلت إليه لاتستحق منا البحث فيها والوقوف على أسبابها ومعالجتها؟ أفلا ترى معي أننا لو نظرنا إلى الأمور نظرة يائسة اعتماداً على تجاربنا السابقة وعلمنا الموروث مدعاة للوقوف مكتوفي الأيدي أمام التيارات المعادية الكاسحة لأمتنا؟؟ فالعالم من حولنا لا يزال في تطور وتغير ونحن لانزال ننتظر نتاج أبحاثهم للعمل فيها !!
                    جعلنا الله من المجاهدين في إعلاء كلمة الحق آمين

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل فايز
                      أما ما طرحته عن صلب المسيح عليه السلام فالواقع أن هناك تناقض واضح بين الحقيقتين ، الحسية وهو ما رآه من عاصره رؤيا العين وما نص عليه القرآن الكريم

                      أما الإنجيل فلم يذكر شيئا في هذا الصدد لأنه في اعتقادي أن الانجيل هو ما أنزل على عيسى عليه السلام وليس الانجيل ما زاد عليه مرسليه وبمعنى أصح أن عيسى عليه السلام لم يكن في وضع يسمح له باضافة ما يوحى له وقت الحادثة وأن ما قيل إنما كان على لسان البشر
                      ألهمنا الله الصواب آمين
                      جزاكم الله خيرا أخي الكريم عادل فايز

                      هذا تقدم رائع في الحوار

                      إيمانك بأن الحق ما نص عليه القرآن الكريم في مسألة الصلب وأن المسيح عليه السلام لم يصلب
                      هذا ينقي عندك بعض الشوائب العالقة نتيجة التشويش الفكري الذي عشت فيه
                      فأنت بهذا هدمت النصرانية تماما
                      فلا فداء
                      ولا خلاص بدم المسيح
                      ولا ناسوت
                      ولا
                      لاهوت
                      ولا إنجيل متي - يوحنا ...........

                      لا إنجيل إلا إنجيل المسيح عليه السلام
                      وهذا الذي نؤمن به
                      الإنجيل الذي بشر فيه المسيح عليه السلتم بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
                      قال الله تعالي:


                      وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) الصف



                      الإنجيل الذي وصف النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه الكرام

                      قال الله تعالي

                      مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) الفتح


                      ................

                      الإنجيل الذي قال أن المسيح عليه السلام عبد الله ورسوله
                      قال الله تعالي :

                      قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) مريم

                      .............
                      أما إنجيل الخرافات وإدعاء الألوهية لبشر أكل وشرب ونام فهذا كله أوهام خدعوا بها أتباعهم وياويلهم من عذاب جهنم والعياذ بالله تعالي وهو ( المسيح ) صلي الله عليه وسلم بريئ منهم ومن كفرهم

                      جزاكم الله خيرا فقد هدمت هذه التخاريف


                      ومنها
                      سلم علي فرسكا
                      الرب يسوع
                      .......
                      والخروف


                      19سَلِّمْ عَلَى فِرِسْكَا وَأَكِيلاَ وَبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ. 20أَرَاسْتُسُ بَقِيَ فِي كُورِنْثُوسَ. وَأَمَّا تُرُوفِيمُسُ فَتَرَكْتُهُ فِي مِيلِيتُسَ مَرِيضاً. 21بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ قَبْلَ \لشِّتَاءِ. يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَفْبُولُسُ وَبُودِيسُ وَلِينُسُ وَكَلاَفَِدِيَّةُ وَ\لإِخْوَةُ جَمِيعاً. 22اَلرَّبُّ يَسُوعُ \لْمَسِيحُ مَعَ رُوحِكَ. \َلنِّعْمَةُ مَعَكُمْ. آمِينَ._55 2tim_arab

                      تخاريف
                      صار لعنة لأجلنا ( والعياذ بالله تعالي )


                      13اَلْمَسِيحُ \فْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ \لنَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»Gal_arab_48

                      أخي الكريم
                      تخلص تماما من هذا التشويش الفكري

                      نعم الإسلام
                      وهو الإستسلام الكامل لرب العالمين هو دين الأنبياء جميعا من لدن آدم إلي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
                      وهو توحيد رب العالمين

                      ولكن التشريع الآن هو الذي نزل في القرآن الكريم
                      وقد نسخ الشرائع السابقة

                      فلا صلاة إلا بصلاة الإسلام
                      ولا صيام إلا بصيام الإسلام
                      ولا حج ولا زكاة ولاميراث ..............إلا بما فرضه الله سبحانه وتعالي علينا في القرآن الكريم وفي سنة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم

                      أخي الكريم
                      حتي في الصلاة في الإسلام
                      لا يجوز لي أن أزيد أو أنقص في الفرض

                      لا أصلي الظهر 6 ركعات لزيادة الخشوع
                      لا
                      الظهر أربع ركعات فقط

                      ومن صلي الظهر 6 ركعات فصلاته باطلة مردودة عليه

                      ..............

                      فهل يعقل أن أصلي صلاة النصاري بهذه النجاسات ودون طهارة
                      والأخطرمن ذلك الصلاة لمن
                      للرب يسوع ( والعياذ بالله تعالي )

                      قمة الكفر

                      ............
                      أخي الكريم

                      إنها جنة أو نار ( والعياذ بالله تعالي )

                      أهدي لحضرتك هذه الآيات الكريمة
                      واقرأها وتدبرها فكأنها تخاطبك بالإسم

                      قال الله تعالي

                      (13) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15) محمد


                      أخي الكريم
                      كن علي بينة ربك

                      أخي الكريم

                      أعلنها صريحة عالية ولو في سرك

                      ديني فقط هو الإسلام
                      من الآن أنا علي بينة من ربي

                      من الآن لن أصلي إلا صلاة المسلمين
                      من الآن لا كنيسة ولا بولس ولا لعنة ولا خرفان
                      أعلنها أخي الكريم وكن علي بينة واضحة صريحة حتي تفوز بالجنة

                      اقرأ أخي الكريم وتدبر
                      قال الله تعالي :

                      ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32)
                      جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33)
                      وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34)
                      الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)

                      وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (36) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) فاطر

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26

                        يا ربي ما هذه البراهين الواضحة على رسالة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم والله إنها لبراهين واضحة وضوح ضوء الشمس لكن المتكبرين لا يؤمنون ولا يفقهون قد غرتهم الدنيا وغرهم ما كانوا يصنعون. فسبحانك يالله تقدست في عليائك ياحنان يامنان وصلي يارب على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          بالطبع يا أخي اسوم فالرسالة التي أوكلت لرسول الله ينبغي أن يؤمن بها كل من آمن بالكتب السماوية وغير السماوية فإنما هي للعالمين أجمعين،، بارك الله فيك وألهمك وإيانا الصواب آمين
                          Last edited by بتول المسجد الأقصي; 07-12-2007, 07:07 PM.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            إلى الأخ الحبيب عادل فايز !

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
                            مبارك إسلامك أخي وأحسن الله إليك وثبتك على الحق

                            لاحظت أن عندك بعض الخلط في المفاهيم فأردت أن نصحح لك بعون الله وقائدنا هو القرآن الكريم والسنة الصحيحة لبيان الحق من الباطل

                            أولا بيان فساد ما يسمى بالأديان السماوية لأنه لو وجود إلا لدين واحد هو الإسلام "إن الدين عند الله الإسلام" !


                            أولا يجب أن نتفق على بعض الأشياء ؟
                            هل يمكن لملك عاقل حكيم في أي مملكة أن يطبق 3 قوانين مختلفة في مملكته ويستقيم ملكه ؟
                            بالقطع لا ... عاجلا أم آجلا سيقع ملكه ويفتت ...!

                            الأمر بالظبط الذي نحاول أن نوصله لكم -مع الفارق- فالله عز وجل لم ينزل دين إسمه "اليهودية" ثم نزل دين آخر إسمه "المسيحية" ثم ينزل دين ثالث إسمه "الإسلام"
                            تلك الفكرة الغبية التي هي للأسف تبث بإسم الإسلام إنا جهلا أو تدليسا ...هي الفكرة المضادة للقرآن الكريم تماما كما سنبين

                            لكن الحقيقة هي أن الله خلق آدم مسلما وبعث نوح بالإسلام وإبراهيم أبو الأنبياء جاء بالحنيفية السمحة (أي الإسلام والتوحيد) وموسى وعيسى وكل أنبياء بني إسرائيل كلهم كانوا مسلمين لله رب العالمين !

                            الإسلام هو الإيمان بالله وحده بلا إشراك معه في العبادة والإعتقاد والإيمان بأنبياءه وطاعتهم
                            فالإسلام أيام نبي الله نوح هو "لا إله إلا الله نوح رسول الله"
                            والإسلام على عهد نبي الله إبراهيم "لا إله إلا الله إبراهيم رسول الله" وتصدقه فيما جاء به وتطيعه
                            والإسلام على عهد نبي الله موسى "لا إله إلا الله ..موسى رسول الله"
                            والإسلام على عهد نبي الله عيسى :لا إله الا الله ...عيسى رسول الله"
                            والإسلام على عهد نبي الله محمد "لا إله إلا الله ... محمد رسول الله"


                            الآن النقطة التي ينظر لها الملحد بسطحية والمسيحي كذلك مع إختلاف النظارة
                            ألا وهي إختلافات بين الشرائع والعبادات والجواب هو قوله تعالى

                            " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " ( المائدة : 48 )

                            فشريعة الله هي منهاج عبادته وأوامره ونواهيه وبالقطع ما يصلح كشرع لآدم لا يصلح كشرع لنوح وشرع نوح وإبراهيم لا يصلح لبني إسرائيل فكان الله يؤدبهم بالتضييق عليهم في المحرمات بسبب ذنوبهم..جتى وصل الشرع لمرحلة لا تكاد تطاق من التكاليف ..فجاء المسيح ببعض التخفيف ..ثم جاء محمد صلى الله عليه وسلم بشريعة إرتضاها الله للناس حتى قيام الساعة ..وأقسم بالله العظيم لن تجد في الشريعة الإسلامية إلا قمة الحكمة وهي إعجااااز ليس بعده إعجاز بل ومستحيل أن يكون عقل بشري ينتج هذه القوانين بهذه العبقرية التي تضمن الصلاح لمن يطبقها على كل المستويات الفردية والأسرية والمجتمع والدولة ..وهذا ما يطول شرحه جدا!

                            ولكن النقطة التي أريد توضيحها هنا هي مسائل الشرع والعبادات ليست ثوابت بل يغيرها الله كما يشاء سبحانه (لا يسأل عما يفعل) وهذا نسميه نحن الناسخ والمنسوخ
                            وكمثال صغير جدا : فما شرعه الله لآدم وأولاده بأن الأخوة والأخوات يتزوجون بعضهم ثم جاء شرع الله في زمن موسى أن تلك جريمة حدها الرجم وإستمر ذلك في شرع الإسلام إلى قيام الساعة...هذا نسميه بإصطلاحاتنا العلمية "أن تحليل زواج الأخوة قد نسخ بتحريمه" فالنسخ هو تغيير حكم شرعي بحكم شرعي آخر بينهما تراخي أو فترة من الوقت من العمل بالحكم الأول !

                            على العموم ليس موضوعنا ولو أردت التفصيل نفصل بعون الله

                            ونعود لموضوعنا ...الدين واحد ...منذ آدم مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعا ...ولكن الشرائع إختلفت حسب حكمة الله لإختيار الشريعة ومراعاة مصالح الناس وما يصلحهم.

                            كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد )

                            القرآن يقول لنا على دين الأنبياء وإلام كانوا يدعون ..بعيدا عن قصص تشويه الأنبياء في الكتاب المقدس من زنا وفجور وعبادة أصنام ..كل القذارات التي نسبها الكتاب الذي يأبى إلا أن يشوه صورة الأنبياء أطهر البشرية عامة...
                            القرآن يقول عن آدم ونوح وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم كلهم قالوا كلمة واحدة
                            ما من نبي إلا وقالها ألا وهي (يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره.... يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره.... يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره ) تلك دعوة كل الأنبياء عندنا هي قضية واحدة "التوحيد"
                            وهي القضية التي لم يذكر الكتاب المقدس مرة أن نبيا دعى قومه للتوحيد أو ماشابه فالكتاب المقدس يشغل بذكر زنا الأنبياء وقتلهم وفجورهم والدعوة إلى الله أمور هامشية لم يذكرها كتابهم وكأنهم لم يقوموا بها !!

                            هي قضية واحدة هي قصة حياة كل نبي ....كلمة ...لا إله إلا الله
                            لا معبود بحق إلا الله الوحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وليس كمثله شئ...!
                            يا قوم....إعبدوا الله مالكم من إله غيره !



                            هكذا نرى نوحاً يقول لقومه : (( وأمرت أن أكون من المسلمين )) [ يونس : 72 ]

                            ويعقوب يوصي بنيه فيقول : (( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) [ البقرة : 132 ]

                            وأبناء يعقوب يجيبون أباهم : (( قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون )) [ البقرة : 133 ]

                            وموسى يقول لقومه : (( يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين )) [ يونس : 84 ]

                            والحواريون يقولون للمسيح عيسى : (( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )) [ آل عمران : 52 ]

                            بل إن فريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن : (( قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين )) [ القصص : 53 ]


                            ثم نرى القرآن الكريم يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لهم فيها أنه لم يشرع لهم ديناً جديداً ، وإنما هو دين الأنبياء من قبلهم قال الله تعالى : (( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ .. )) سورة الشورى

                            ما هذا الدين المشترك الذي اسمه الإسلام ، والذي هو دين كل الانبياء ؟

                            إن الذي يقرأ القرآن يعرف كنه هذا الدين ، إنه هو التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع خالص لا يشوبه شرك ، وفي ايمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان دون تمرد على حكمه ، ودون تمييز شخصي أو طائفي ، أو عنصري بين شعب وشعب فليس بني إسرائيل شعب الله المختاركما في اليهودية ولا العرب هم شعب الله المختار في الإسلام وإنما الدين للجميع وكما قال رسول الله (لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى) وقال (الناس سواسية كأسنان المشط) فعنصرية العهد القديم معروفة لكل عامي وحتى إنجيل متى (الذي كتب لليهود) نسب للمسيح عليه السلام أنه قال عني وعنك وعن 98% من البشر أنهم "كلاب" (متى 15 : 26)
                            فالإسلام لا عنصرية في باللون ولا بالقومية ولا بالقبلية ولا أي من هذا فعندنا الدين هو الرابطة الأخوية الكبرى ورابطة المحبة العظمى..فأنا أحب أخي المسلم ولو كان أمريكيا أو هنديا أو إندونسيا فلا تحد بيني وبينه لا فاصل لغة ولا أرض ولا شئ ...هو أخي كأكثر من إبن أمي وأبي بينما ربما يكون مسيحيا أو يهوديا يسكن بجواري ونعمل معا وربما نأكل ونشرب معا لكن ..أبدا لن نجتمع ...أبدا لن يجتمع الكفر والإيمان..أبدا
                            فشمولية الإسلام أكبر مما تتخيل ولهذا الدين مستقبل إكتساح العالم أجمع في القرن القادم..بل حددوا عام 2020 (على ما أذكر ) لكي تكون ثلث الولايات المتحدة مسلمين !!
                            ورغم الهجمة الشرسة على الإسلام حربيا وثقافيا ولكن والله لقد بدأ الإسلام يستيقظ وقريبا سيعود للإسلام مجده كما كان دائما !


                            ولا تفرقة بين رسول ورسول من رسله فمن يكفر برسول واحد من رسل الله فقد كفر برسل الله جميعا فمن كفر بعيسى وآمن بكل الأنبياء من آدم لمحمد -صلى الله عليهم جميعا- فلن يفيده شيئا وهو كافر..ومن آمن بكل الأنبياء وكفروا بعيسى ومحمد (مثل اليهود) فلن يفيدهم شيئا...ومن آمن بالأنبياء جميعا وكفروا بمحمد فقط (مثل النصارى) فأسمعك قول الله:

                            إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً *أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (النساء : 151 )

                            ، هكذا يقول القرآن : (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ )) سورة البينة

                            ويقول : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) سورة البقرة


                            حسنا كل ما فات كلام عقلاني من عقل لعقل دون إلزامهم بكتابهم وكأني أناقش ملحدا ولكن لدينا قاعدة أقرها الله سبحانه في كتابه ألا وهي قوله تعالى ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (البقرة : 121 )


                            ما نص عليه القرآن يؤكده بقايا مالم يحرف من بقايا التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء

                            العهد القديم
                            " فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ اَلرَّبَّ هُوَ اَلإِلهُ فِي اَلسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى اَلأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ " (تثنية 4/39).
                            " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: اَلرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ".(ثنية 6/4).
                            Isa 45:18لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللَّهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ.
                            ويقولون أن أخر ما نزل على موسى من وحي هو "حي أنا إلى الأبد" (تثنية 32 : 4)
                            العهد الجديد
                            قول السيد المسيح للشاب الغني: " لا صالِحَ إِلاَّ اللهُ وَحدَه "(مرقس 10/18).
                            إجبة السيد المسيح عندما تم سؤاله عن أول الوصايا : " فأَجابَ يسوع: الوَصِيَّةُ الأُولى هيَ: اِسمَعْ يا إِسرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هو الرَّبُّ الأَحَد. " (مرقس12/29).


                            ومن غير المعقول بل من أعتبره جنونا أن يقول الله للناس أنا واحد في العهد القديم ثم يقول لهم أنه ثلاثة أو ثالوث أو أقانيم في العهد الجديد

                            ومن هنا أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك أن المسيح كان يدعو لعبادة الخالق الواحد الله ولم يدعي يوما ما أنه الله أو أنه الخالق أو يدعو الناس لعبادته هو.
                            أنا والله عندما أرى قولا مثل قول المسيح

                            Lk21:
                            21 وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال.نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك. (SVD)

                            ونسأل كل مسيحي : المسيح يقول الحمد لله رب السماوات والأرض وأنت تحمد من تسميه الرب يسوع
                            سبحان الله على العقل والمنطق...وتذكر أنه والله سيشهد عليك المسيح يوم القيامة......أقسم بالله العظيم هذا النص وأمثاله سيكون حجة عليك يوم القيامة.... الله رب السماء والأرض........لماذا لا تعبدون خالقكم بدلا من عبادة مخلوق كالمسيح ؟


                            فالواقع أن الدين المسيحي والدين اليهودي ديانات مخترعة بكتب مخترعة
                            إخترع بولس الصلب والفداء وجعله دينه ثم ألهوا المسيح في المجامع وألهوا الروح القدس وأخترعوا لهم دينا !!

                            فجاءت حركة التصحيح لدين الله عز وجل بالنبي الخاتم الذي لا نبي ولا رسول بعده ليقول للناس الحقيقة ويعرفهم بالحق ويخبرهم بما هو آت حتى قيام الساعة !


                            أتمنى أن أكون شرحت لك بالدليل والبرهان كل ما يدور في ذهنك من تساؤلات
                            والحمد لله رب العالمين



                            مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (الجمعة : 5 )

                            وصدق الله القائل في الحديث القدسي "إني والجن والإنس في نبأ عظيم .. أخلق ويعبد غيري .. وأرزق ويشكر سواي .. خيري إلى العباد نازل .. وشرهم إلي صاعد.. أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم .. ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي .. من أقبل إلي تلقيته من بعيد .. ومن أعرض عني ناديته من قريب .. ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد .. أهل ذكري أهل مجالستي .. وأهل شكري أهل زيادتي .. وأهل طاعتي أهل كرامتي .. وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي. إن تابوا إلي فأنا حبيبهم فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين .. وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم. أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب .. من آثرني على سواي آثرته على سواه .. الحسنة عندي بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف .. إلى أضعاف كثيرة. والسيئة عندي بواحدة .. فإن ندم عليها واستغفرني غفرتها له .. أشكر اليسير من العمل. وأغفر الكثير من الزلل. رحمتي سبقت غضبي .. وحلمي سبق مؤاخذتي وعفوي سبق عقوبتي .. أنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها "

                            وربما يتبع بنقطة أخرى بإذن الله
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              أخي وصديقي المجاهد في الله بارك الله فيك،، لا أعرف ماذا أقول لك ،، وكأنك دخلت إلى أعماقي وقرأت بالظبط ما أفكر فيه ،، وبأنك علمت ولله الحمد ما يخالجني من شعور كبير يؤرقني منذ سنين وصدقني يا أخي أني أحاول بقدر المستطاع أن أفكر بطريقتين " الأولى التي تقول "لماذا تريد حمل السلم بالعرض" أو لماذا لا تكون أو تظلّ خروفاً كتلك الخرفان وتقول مثل ما يقوله رأس القطيع "ماع" وتجيبه "ماع" وتريح نفسك والذي يجري على الاخرين يجري عليك !! وهو أمر منطقي قبله أكثر من 80% من البشر أراحوا أدمغتهم واستسلموا إلى ما كتبه من قبلهم أو اختاروا الأفضل !! أو اختيارك أن تحكم عقلك وتستخدم ذكائك في الكشف عن الحقيقة فما يقبله العقل والمنطق إنما هي إرادة الله حيث أنه من المفترض أن لا تأتي الشريعة بأي شيء خارج عن العقل والمنطق والمقولة الهامة " مافيه مصلحة للناس فهو شرع الله" وللأسف فلقد اخترت الثانية ،، وأقول للأسف لأني لو آمنت بالأولى لسرت مع القطيع وثبت على ملة معينة أو تسمية معينة لدين ،، ولكني آليت على نفسي أن أكون صادقاً مع الله بكل المعايير ،، فلا أصلي إلا إذا وجدت فعلاً حاجتي للصلاة ولا أقرأ القرآن وحتى حرفا واحدا دون فهم له لا أصوم إلا إذا اقتنعت بذلك آخذ ما ينفعني من النصوص الدينية وانسخ الجزء الأكبر فمنذ زمن بعيد استبعد عقلي أكثر من 80% من الانجيل والتوراه وبقيت على 20% منه وعلى ما نطق به عيسى عليه السلام،، وأنا الآن في الواقع أجزء القرآن إلى ثلاثة أو أربعة مواضيع "" (القصصية أو الروائية)، (الروحانية "الترهيبية والترغيبية" )الشرعية " الأوامر الشرعية التي أعتبر منا أوامر ثابته وأخرى قابلة للتغيير وثالثة منسوخة" وبالطبع أقرأ الحديث النبوي ولا أطبق إلا ما يقنعني قناعة علمية 100% وأحب الكثير منها واستغرب البعض منها ،، وبالطبع لا أنتمي ولا يمكنني أن أنتمي إلى أي مذهب كحنفي أو شافعي أو حنبيلي أو مالكي ،، ولما يخالجني من شكوك أيضاً فلا أعرف أيهما أصدق السني أم الشيعي ومالفرق "الحقيقي فقط" غير تخاريف بعض الشيخة في تقديس أوليائهم أو مغالاة بعض السنة في مدح الصحابة والسلف الصالح واحتقار عقولهم وتفكيرهم واجتهادات أخوانهم لولم تتوائم مع أي واحد سبقهم !! نعم يا أخي فأنا على حيرة من أمري كل ما أؤمن فيه أني أدين بدين واحد لا أعترف بغيره وهو الاسلام الذي مر بآدم عليه السلام وانتهى بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا أزال متأكداً من نقطة هامة جدا ألا وهي أن الاسلام هو مجموعة الرسالات السماوية المكملة لبعضها ولا يمكن لرسالة أن تجبّ أو تنسخ رسالة قبلها نسخاً نهائياً،، أما وما أشرت لي به :
                              أولا يجب أن نتفق على بعض الأشياء ؟
                              ((هل يمكن لملك عاقل حكيم في أي مملكة أن يطبق 3 قوانين مختلفة في مملكته ويستقيم ملكه ؟))
                              بالقطع لا ... عاجلا أم آجلا سيقع ملكه ويفتت ...! فأنا أقر معك بلا أيضاً لو كانت القوانين مختلفة،، أما لو كانت متفقة مثلاً فلم لا؟؟ فأنا وكما ترى لا أمانع من الاحتفال بعيد الكريسماس كما بعيد الأضحى أو الفطر لا أرى خطأ ما أن أقرأ في الانجيل بين الفينة والأخرى وأقرأ في القرآن ما أمكنني ذلك،، ولو تمكنت من الاطلاع على الأديان السماوية الأخرى فلم لا؟؟ أحضر خطبة الأئمة يوم الجمعة والناصحين يوم الأحد !! وعلى الرغم من احتجاجي على الكثير من الشكليات التي أشاهدها أيام الأحد في بعض الكنائس التي أرى فيها الكثير من البعد عن ما يتقبله العقل كالأهازيج والأقاويل حتى غير المفهومة والتي أحيانا تقال باللغة اليونانية القديمة أو الرومانية ولا أدري كيف أن الكثيرين يرددونها دون حتى فهم معانيها وليس لها والله لا علاقة في الانجيل ولا في أي كتاب آخر !!! وصدقني أنني حتى الآن لا أعرم من هم مبعوثوا عيسى عليه السلام لأني حتى لا أريد معرفة ما قالوه فلا يهمني بشيء لا من بعيد ولا من قريب ،، المهم أن قناعتي الان بأن حظي أوفر في البعاد عن النار "" طبعاً مجازي ودون قصد"" لعدم إنكاري لشرع الله..
                              وقولك يا أخي فيما يخص الشريعة بحسب ما جاء في الآية الكريمة :" لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " ونسخ الشرائع ما جاء عنها أي أن كل شريعة تجب الأخرى كما فهمت المعني الذي أشرت إليه وخصوصاً في زواج الأخوة وحتى الشرائع في القرآن الكريم "" أيضاً أقر في أن الكثير مما شرع في القرآن الكريم أسهل وأقرب إلى المنطق من الشرائع الأخرى إنما لا يزال هناك الكثير من الغموض في الشرائع الاسلامية والتي منها الكثير غير المبرر" وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما أديت فروض الحج !! وبالطبع لم أكن وقتها إلا كأصغر الخرفان قتلت العقل بلا تردد لأني لو فكرت للحظة لأصابني الجنون ،، فمن الذي يستطيع الدعاء "حسب أوامر المطوف" بما مقدار سورة البقرة عند رمي الجمار وهو أول من هرب عندما أصابه أحدهم بحجر !! ولما سأله أهدهم أين الدعاء يا شيخ قال ليس هنا يا بني !!! أو مشاهدتي لأكثر من عشرة آلاف طفل ينامون فيي العراء وبين أكوام مخلفاتهم في منى !!! من أتى بالأطفال ولم " هل من استطاع إليه سبيلا؟ لو أردتني أن أكتب إليك الآلاف من تلك الصور لكتبت"" فهل المقصود الأخذ بكل التعليمات في الاسلام والاستغناء عن التعليمات في المسيحية مثلاً "" فالمسيحية أقرت الطلاق بالطبع بعد تطبيقه في الاسلام وستقر تعدد الزوجات لأنها حاجة ملحة في بعض الحالات الخاصة"" وهذا بالطبع لا يعني شيئاً أيضاً بالنسبة للشريعتين فما يوجد في المسيحية يوجد في الاسلام تقريبا عدى بعض الأمور البسيطة فصيام المسيحية وصيام المسلمين متقارب مع أني منذ زمن طويل ومن أكثر من 4 سنوات أصوم صيام الاسلام،، والحد حججت كالرسالتين ، والزكاة زكيت لما كان عندي فائض من مال ولا مجال لدي لهذا العمل لعدم وجود أي مصدر مالي لي في الوقت الراهن!! والصلاة أصلي ما أمكن حتى أتعود إقامة الصلاة في أوقاتها،، وطبعا أشهد أن لا إله إلا الله وبأن محمدا رسول الله""
                              آسف يا أخي مجاهد إن كنت قد أثقلت عليك وأشكرك على تعاونك معي على نفسي وأرجو من الله لي ولك ولجميع الأخوة الهدى والصلاح وبارك الله فيك

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
                                أهلا بك أخي حياك الله أخي

                                هذا موضوع جيد ....شروط لا إله إلا الله !


                                ثانيا/ لو نظر غير المسلمين للإسلام لما أسلموا لما فيه من حال المسلمين من تردي في كل المجالات والتقليد الأعمى الذي حكى عنه رسول الله في قوله (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع )
                                فمعظم المسلمين لا يعيشون بالإسلام للأسف

                                ثالثا /ما أردت أن أكلمك عنه هو أن من شروط التوحيد هو أن تبرأ من الشرك بالله

                                أن نبرأ من العقائد الخاطئة أن نبرأ من سب الله أن له ولدا وأنه ثالث ثلاثة !
                                (قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )

                                الله أحد ليس بثنائي ولا ثلاثي الأقانيم

                                الله الصمد أي المستغني عن كل شئ وكل شئ محتاج إليه مفتقر له !

                                لم يلد : الإله الآب عند النصارى يلد والولادة فعل جنسي منتقص للثدييات mammals فهل يليق بالله عز وجل ؟!

                                ولم يولد : الإله الإبن عند النصارى مولود من الآب والولادة فعل حادث إذا الإله الإبن تنتفي عنه الأزلية !!

                                فلا يصلح أن يكون الله لا الإله الآب عند القوم ولا الإله الإبن !!
                                ولم يكن له كفوا أحد : ليس له كفؤ ولا مثيل ولا نظير !


                                فالإسلام يعلمنا قول الله تعالى
                                اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

                                الشاهد هنا "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ "
                                أي أنك يجب أن تكفر بكل ما يعبد من دول الله أولا لكي يكون توحيدك خالصا لله !

                                تكفر بتأليه الأصنام ... وتكفر بتأليه الإنسان .... تكفر بصرف العبادة إلى غير الله عز وجل !!

                                هذا هو التوحيد الخالص ... تكفر بالشرك والطاغوت وتؤمن بالله !

                                وبعدما بحثت وتأكدت أن الإسلام هو الدين الحق ينبغي أن تدرك أن الإسلام تسليم وإستسلام لأوامر الله عز وجل وهذا هو إيمان إبراهيم والأنبياء

                                لقد أمر الله إبراهيم بذبح إبنه وحيده إسماعيل "والقصة شهيرة" فلم يفكر إبراهيم ويقول كيف يا رب ولماذا .... إلخ !
                                بل إستجاب لأوامر الله وبعدما إستجاب فرج الله عنه ورفعه على العالمين !

                                فالتسليم في الشريعة واجب ...فلا نفكر مثلا لم صلاة الصبح ركعتين وصلاة المغرب ثلاث والعصر اربع ...ما الحكمة ؟ ...لماذا لا نغير قليلا ؟!!

                                هذا تفكير باطل .... لكن التفكير وإعمال العقل في الدين يكون في الأساس وفي العقيدة لا في الغيبيات ولا في الشرائع فإن صحت العقيدة وصح وحي القرآن ونبي الإسلام نأخذ دينه بالتسليم وإن لم تصح العقيدة فإن الدين كله باطل !

                                أرجو أن تحمل هذا الكتيب الصغير
                                الإسلام والمسيحية-أيهما دين الحق؟- دعوة للتفكير http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=391

                                والنقاط التي طرحتها كثيرة جدا ولكن فقط أحببت أوضح لك تلك النقاط وهدانا الله وإياك !

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X