بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
ابدأ بنفسك فأنهها عن عيبها
فأذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك تعذر ان وعضت ويقتدى
بالقول منك ويقبل التعليم
كل ما جاء في مقالتك حول الرقيق وموقف العهدين القديم والجديد منه صحيح ولا غبار عليه هذا اولا ثانيا###### ان الذي تباهي بألغائه وتتهرب من اقراره وتحاول التماس العذر عن ممارسته انما هو سلوك قد فعله رسول الله وصحبه ممتثلين لامر الله في اباحته وناهين عن تعطيله او احداث اي بدعة فيه .
ام تراك نسيت يرحمك الله ما انزل الله في كتابه في ملك اليمين وما قاله رسول الله فيهم . الم يقل (ص) ان الله لا يقبل صلاة العبد الابق الا بعد ان يعود ويضع يده في يد مواليه الم تقرأ ( العبد الابق ابق في النار ) .
ام انك ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض .
ايها المحترم في ما يتعلق بحقوق الانسان لا توجد منطقة تسمى بين بين ولكن هنالك احد امرين اما الرفض للظلم بالجملة او القبول به .
اتمنى على من يتناولون مثل تلك المواضيع ان يتحروا الدقة والحقيقة كاملة بلا اغفال لاي جزء .
اراد احد المقربين من معاوية ابن ابي سفيان ان يهديه جارية وهو يوم ذاك خليفة المسلمين فأدخلها عليه عارية وكان معاوية عندما دخلت عليه الجارية متكئا فقام اليها وضرب بعصا كانت بيده على متاعها قائلا ( ان لها متاع لو كان لامير الؤمنين متاع ) ثم التفت الى من جاء بها وقال له اذهب بها الى يزيد وقبل ان يمضي الرجل صاح به معاوية ان قف حتى نسأ هل تحل ليزيد بعد ان رأى ابو يزيد منها ما رأى مقبلة ومدبرة ؟
يا سيدي هكذا كان شأن التعامل مع الجواري والاماء والعبيد سلعة تباع وتشترى وتوهب الم تسأل نفسك لماذا لا يجب على الامة حجاب حتى وان اسلمت ؟ الم تقرأ ما ورد عن عمر ابن الخطاب عندما رأى امة تضع النقاب فعلاها بالدرة وقال لها اخلعي عنكي النقاب يا لكع اتريدين ان تتشبهي بالحرائر .
لان الامة ان تحجبت فسدت الغاية من الحجاب لانه يعتبر العلامة الفارقة بين الحرائر والاماء .
وتتحدث عن مساواة بين الحر والعبد مخالفا لما جعله الله بينهم من فرق . سأل احدهم ابن عباس عن حكم ملك اليمين فأجابه ابن عباس قائلا ( وبعيرك ملك يمينك) .
أخي الفاضل ليست هذه طريقة جيدة للحوار مع أحد الأخوة بارك الله فيك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صـاعقة الإســلام
الاستاذ الملك المحجب (ربما تخبرني بمعنى اسمك في وقت اخر)
انا ارى اني ايدت نفسي بكلام من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وانت تأتي بما تريد ان تؤكده من كلام منقول من هنا وهناك عن الصحابة والله اعلم بصحته من عدمها
اظنك لم تأتي بما يؤيد فكرك من كلام النبي الا بحديث عدم قبول صلاة "العبد الآبق" وهو لا يدل على المدلول الذي تريد ان تصل اليه وهو تأصيل العبودية والرق في الاسلام وكأنما هو شريعة اسلامية او ما شابه
الاستاذ الملك المحجب (ربما تخبرني بمعنى اسمك في وقت اخر)
انا ارى اني ايدت نفسي بكلام من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وانت تأتي بما تريد ان تؤكده من كلام منقول من هنا وهناك عن الصحابة والله اعلم بصحته من عدمها
اظنك لم تأتي بما يؤيد فكرك من كلام النبي الا بحديث عدم قبول صلاة "العبد الآبق" وهو لا يدل على المدلول الذي تريد ان تصل اليه وهو تأصيل العبودية والرق في الاسلام وكأنما هو شريعة اسلامية او ما شابه
عزيزي اقرأ مرة اخرى رجاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله اللذي ليس كمثله شئ والصلاة والسلام على النبي الامي اللذي ليس له من الامر شئ نعم الرق والعبودية اصل في كل الاديان ليس في الاسلام فقط السؤال اللذي يجب ان يطرح لماذا لم تصدر عن الاديان نصوص صريحة تحرم استعباد الانسان ؟ بل بالعكس هنالك نصوص صريحة تكرس تجارة الرقيق وتحذر العبد المملوك من الفرار لما قد يسبب ذلك الفرار من ضرر مادي يصيب المالك ارجو اعطائي نص صريح من قرأن او سنة يحرم الرق .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله اللذي ليس كمثله شئ والصلاة والسلام على النبي الامي اللذي ليس له من الامر شئ نعم الرق والعبودية اصل في كل الاديان ليس في الاسلام فقط السؤال اللذي يجب ان يطرح لماذا لم تصدر عن الاديان نصوص صريحة تحرم استعباد الانسان ؟ بل بالعكس هنالك نصوص صريحة تكرس تجارة الرقيق وتحذر العبد المملوك من الفرار لما قد يسبب ذلك الفرار من ضرر مادي يصيب المالك ارجو اعطائي نص صريح من قرأن او سنة يحرم الرق .
طيب اقرأ الكلام للآخر مشان تضح الرؤيه
والإسلام يقف بنصوصه من هذا موقفاً حازماً حاسماً ، جاء في حديث قدسي : قال الله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ ، ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) رواه البخاري ( 2227) .
ومن الطريف أنك لا تجد في نصوص القرآن والسنة نصاً يأمر بالاسترقاق , بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالعشرات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير.
كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام , بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة , فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من أسباب الحرية ، وسَدَّ مسالك الاسترقاق , ووضع من الوصايا ما يسد تلك المسالك .
فقد حصر الإسلام مصادر الرق التي كانت قبل الرسالة المحمدية في مصدر واحد فقط وهو : رق الحرب الذي يفرض على الأسرى من الكفار وكذا على نسائهم وأولادهم .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : " وسبب الملك بالرق : هو الكفر ، ومحاربة الله ورسوله ، فإذا أقدر اللهُ المسلمينَ المجاهدين الباذلين مُهَجهم وأموالهم وجميع قواهم وما أعطاهم الله لتكون كلمة الله هي العليا على الكفار : جعلهم ملكاً لهم بالسبي إلا إذا اختار الإمام المنَّ أو الفداء لما في ذلك من المصلحة للمسلمين " انتهى من " أضواء البيان " (3/387) .
وقال أيضاً :
فإن قيل : إذا كان الرقيق مسلماً فما وجه ملكه بالرق ؟ مع أن سبب الرق الذي هو الكفر ومحاربة الله ورسله قد زال .
فالجواب : أن القاعدة المعروفة عند العلماء وكافة العقلاء : أن الحق السابق لا يرفعه الحق اللاحق ، والأحقية بالأسبقية ظاهرة لا خفاء بها .
فالمسلمون عندما غنموا الكفار بالسبي : ثبت لهم حق الملكية بتشريع خالق الجميع ، وهو الحكيم الخبير ، فإذا استقر هذا الحق وثبت ، ثم أسلم الرقيق بعد ذلك كان حقه في الخروج من الرق بالإسلام مسبوقاً بحق المجاهد الذي سبقت له الملكية قبل الإسلام ، وليس من العدل والإنصاف رفع الحق السابق بالحق المتأخر عنه كما هو معلوم عند العقلاء .
نعم ، يحسن بالمالك ويجمل به أن يعتقه إذا أسلم ، وقد أمر الشارع بذلك ورغَّب فيه ، وفتح له الأبواب الكثيرة . فسبحان الحكيم الخبير ( وتمَّت كلمة ربِّك صدقاً وعدلا لا مبدِّل لكلماته وهو السميع العليم ) الأنعام/115.
فقوله : ( صدقاً ) أي : في الأخبار ، وقوله : ( عدلاً ) أي : في الأحكام .
ولا شك أن من ذلك العدل : الملك بالرق وغيره من أحكام القرآن .
وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم " انتهى من "أضواء البيان" ( 3 / 389) .
ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق , وكل حرب لابد فيها من أسرى , وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق ، وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق ، ولكن جاء الإسلام ليضيف خيارين آخرين : المن والفداء ، قال الله تعالى : (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) محمد/4 .
ففي غزوة بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفداء من أسرى المشركين وأطلق سراحهم ، وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً من الأسرى في غزواته مجاناً ، منَّ عليهم من غير فداء ، وفي فتح مكة قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها , حيث كانت ابنة أحد زعمائه , وهي أم المؤمنين جويرة بنت الحارث رضي الله عنها ، فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
فالإسلام ليس متعطشا لدماء الأسرى ، بل ولا متعطشا حتى لاسترقاقهم .
ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق , وهو لم يلغه بالكلية , لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً ، أو معيناً على ظلم ، أو أداة في تنفيذه أو إقراره , فكانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين ، والوقوف في وجه الحق ، ومنعه من الوصول إلى الناس .
إن الحرية حق أصيل للإنسان ، ولا يسلب امرؤ هذا الحق إلا لعارض نزل به , والإسلام – عندما قبل الرق في الحدود التي أوضحناها – فهو قيّد على إنسان استغلَّ حريته أسوأ استغلال .... فإذا سقط أسيراً إثر حرب عدوان انهزم فيها ، فإن إمساكه بمعروف مدة أسره تصرف سليم .
ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والإحسان والرحمة .
إشارات سريعة لبعض قواعد المعاملة المطلوبة عدلاً وإحساناً مع هؤلاء :
1- ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ , فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ , فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ , وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ , وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري (6050) .
2- حفظ كرامتهم :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ ) رواه البخاري (6858) .
وأعتق ابن عمر رضي الله عنهما مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : ما لي فيه من الأجر ما يساوي ! هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ) رواه مسلم (1657) .
3- العدل مع الرقيق والإحسان إليهم
روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .
وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .
ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب ، وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .
ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن – وكان أميراً - فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟! فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين !
4- لا مانع أن يتقدم العبد على الحر في بعض الأشياء:
فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ، بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد !
5- وله أن يشتري نفسه من سيده ويكون حراً
فإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيه ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير ، فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!
وهو ما يسمى عندنا مكاتبة العبد لسيده (بمعنى أن العبد يشتري نفسه من سيده مقابل مال يدفعه له على أقساط ) قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور/33 .
هذا عدل الإسلام مع الرقيق وإحسانه إليهم ، ومعاملته لهم .
فكان من نتائج هذه الوصايا : أن أصبح الرقيق صديقا لمالكه في كثير من الأحيان ، بل أحله بعضهم محل الابن، يقول سعد بن هاشم الخالدي في وصف غلام له :
ما هو عبد لكنه ولد * خولنيه المهيمن الصمد
شد أزري بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد
وكان من نتيجة معاملة المسلمين للأرقاء هذه المعاملة، اندماج الأرقاء في الأسر الإسلامية إخوة متحابين، حتى كأنهم بعض أفرادها.
يقول جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق" انتهى .
كيف معاملة غير المسلمين للرقيق ؟
لو حبيت اذكر لك مواقف اليهود والنصرانيين فى الرقيق
بادر بالطلب
îن îëéىهْ نçمùهْ?