بسم الله الرحمن الرحيم .
و الصلاة و السلام على النبي الأمين .
و على آله و صحبه أجمعين .
و بعد :
القمص زكريا بطرس كتبت له أنا شخصياً بأن نتحاور فرفض .
و أعطيكم النزر اليسير من ترهاته و التي لا تمر حتى على الصبية .
يقول :
=======
أرغمونا في مصر بدراسة اللغة العربية حتى نفهم القرآن و لكنني سأجعلهم يندمون على ذلك.
أي يقصد أنه الآن أصبح سيبويه.
من أخطائه السخيفة ( لأن جل كلامه أخطاء ) :
=====================================
1 - الرجل الذي يقدم البرنامج يسمي نفسه ( محمد ) و يقول أن محمداً رجل كاذب و أن الإسلام مقتبس و محرف ... إلخ.
و أنني كنت مسلماً و كان في قلبي شك من حب الله ...... إلى أن قال :
أتيت تحت الكعبة و دعوت الرب ليريني الحق ، فرأيت الرب يسوع على الكعبة .... إلخ .
و السؤال :
=========
لماذا لا يزال اسمه ( محمد ) ؟
2 - يقول القمص :
من ضمن الأخطاء قول الله سبحانه و تعالى ( أنا الذي ينزه الخالق و إلا فالقمص كافر لا يعرف التنزيه أصلاً ) :
في سورة ( طــه ) الآية ( 63 ) :
[ قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما و يذهبا بطريقتكم المثلى ] .
و قال :
إن هي حرف نصب تنصب الإسم و ترفع الخبر .
و أقول :
========
حتى البهائم أذكى منه .
لأنه :
أولاً - أن حرف ( ان ) الذي في الآية هو ( إنْ ) و ليس ( إن ) الناصبة أيها النصاب .
و يعرف ذلك حتى الأطفال .
و ثانياً - الآية لا يضرها الحرف و لا القراءة فمثلا ً :
أعطي مثالاً أكبر من عقل النصارى هو :
قال تعالى في سورة الإسراء :
( و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) آية ( 16 ) .
في قراءة : أمرنا - بالفتحة على الميم - أي من الفعل أمر .
و في قراءة : أمرنا - بالشدة على الميم من باب تولي الأمور - أي جعلنا مترفيها أمراءها ... إلخ .
و هذا لا يغير من المعنى القـرآني لأي شيء .
نكمل بعدين إن شاء القدير.
و الصلاة و السلام على النبي الأمين .
و على آله و صحبه أجمعين .
و بعد :
القمص زكريا بطرس كتبت له أنا شخصياً بأن نتحاور فرفض .
و أعطيكم النزر اليسير من ترهاته و التي لا تمر حتى على الصبية .
يقول :
=======
أرغمونا في مصر بدراسة اللغة العربية حتى نفهم القرآن و لكنني سأجعلهم يندمون على ذلك.
أي يقصد أنه الآن أصبح سيبويه.
من أخطائه السخيفة ( لأن جل كلامه أخطاء ) :
=====================================
1 - الرجل الذي يقدم البرنامج يسمي نفسه ( محمد ) و يقول أن محمداً رجل كاذب و أن الإسلام مقتبس و محرف ... إلخ.
و أنني كنت مسلماً و كان في قلبي شك من حب الله ...... إلى أن قال :
أتيت تحت الكعبة و دعوت الرب ليريني الحق ، فرأيت الرب يسوع على الكعبة .... إلخ .
و السؤال :
=========
لماذا لا يزال اسمه ( محمد ) ؟
2 - يقول القمص :
من ضمن الأخطاء قول الله سبحانه و تعالى ( أنا الذي ينزه الخالق و إلا فالقمص كافر لا يعرف التنزيه أصلاً ) :
في سورة ( طــه ) الآية ( 63 ) :
[ قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما و يذهبا بطريقتكم المثلى ] .
و قال :
إن هي حرف نصب تنصب الإسم و ترفع الخبر .
و أقول :
========
حتى البهائم أذكى منه .
لأنه :
أولاً - أن حرف ( ان ) الذي في الآية هو ( إنْ ) و ليس ( إن ) الناصبة أيها النصاب .
و يعرف ذلك حتى الأطفال .
و ثانياً - الآية لا يضرها الحرف و لا القراءة فمثلا ً :
أعطي مثالاً أكبر من عقل النصارى هو :
قال تعالى في سورة الإسراء :
( و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) آية ( 16 ) .
في قراءة : أمرنا - بالفتحة على الميم - أي من الفعل أمر .
و في قراءة : أمرنا - بالشدة على الميم من باب تولي الأمور - أي جعلنا مترفيها أمراءها ... إلخ .
و هذا لا يغير من المعنى القـرآني لأي شيء .
نكمل بعدين إن شاء القدير.



îن îëéىهْ نçمùهْ?