بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على حبيبى و إمامى و سيدى رسول الله
أما بعد
ما أجمل كلام الله وما أروعه
أى سر فيه الذى يجعل المستمع لا يمل أبداً
أى سر فيه الذى يجعله سهل الحفظ حتى للأطفال
أى سر فيه جعل غضب عمر الخطاب العارم يلين ويخضع ويسلم لله بكلمات معدودات منه
أى سر فيه الذى جعل كفار قريش يتخفون ثم يتخبطون ليلاً ليسمعوه من رسول الله عندما كان يقوم الليل
أى سر فيه الذى جعل أفصح العرب -الوليد بن المغيرة- يمتدحه ويقول أنه لا هو من كلام الإنس ولا كلام الجن
وأى وأى إلى ما شئت
السر هو أنه من كلام الله.
والله أيها النصارى لقد فاتكم خير كثير
ساق أحدكم الشبهة التالية
أن الله وحاشا لله قد أتى بجمع كثرة حين أريد القلة فى قوله تعالى
"وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اْلنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَعْدُودَةً" البقرة80
ومعدودة جمع كثرة واليهود كانوا يريدون القلة فكان أفضل لو قال معدودات
.
.
.
حسناً
اسمح لى أخى النصرانى أن أزيد الشبهة تعقيداً ثم أجيب عليها قال الله تعالى فى سورة آل عمران
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ" آل عمران 24
فأيهما أفضل معدودة أم معدودات ولماذا يناقض القرآن نفسه؟!!!!!
وهذا الرد بعون الله وتوفيقه
لن نتكلم أيهما جمع قلة وأيهما جمع كثرة فلقد أخذت على نفسى أن أخاطب العقول بعيداً عن البلاغة والإعراب إلا إذا اقتضت الحاجة الملحة فلست أدعى علم النحو لأننى أجهل الناس به
أخى النصرانى
الإجابة التى تريدها ليست عند المسلمين
نعم القرآن لا يناقض نفسه ولكن اليهود هم المتناقضون وفى ماذا؟
فى كذبهم
أخى النصرانى
الإجابة التى تريدها عند اليهود
وذلك فيما يلى
جاء فى تفسير فتح القدير وغيره
أخرج بن اسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى والواحدى عن ابن عباس :أن اليهود كانوا يقولون "مدة الدنيا سبعة آلاف سنة, وانما نُعذب بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوماً واحداً فى النار وإنما هى سبعة أيام معدودة ثم ينقطع العذاب"(1)
.
وعندما جاء النبى واستقر فى المدينة خاصمه اليهود فى يوم من الأيام ... وقالوا
.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن عكرمة قال:"اجتمعت يهود يوماً فخاصموا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا :لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات أربعين يوماً, ثم يخلفنا فيها ناس وأشاروا إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال صلى الله عليه وسلم ورد يديه على رأسه: كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله أبداً " (1)
أذاً هناك سبعة أيام وهناك أربعون يوماً
وهناك معدودات وهناك معدودة
على لسان اليهود
اختار ما يحلوا لك وضعه مع ما يحلوا لك أيضاً
أخى النصرانى
ضع اتهامك إن شئت على اليهود فلقد قالوا أيضاً تمسنا النار وكيف يكون المس أربعين يوماً أو حتى سبعة أيام
كان أفضل لو قالوا تلمسنا ويكون ذلك على استحياء
.
ولكن
.
لا تحاسب القرآن على الأمانة فى النقل
"وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اْلنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَعْدُودَةً" البقرة80
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ" آل عمران 24
هذا وعلى الله قصد السبيل
م/أحمد حمدى
----
الهوامش (1) تفسير فتح القدير
أما بعد
ما أجمل كلام الله وما أروعه
أى سر فيه الذى يجعل المستمع لا يمل أبداً
أى سر فيه الذى يجعله سهل الحفظ حتى للأطفال
أى سر فيه جعل غضب عمر الخطاب العارم يلين ويخضع ويسلم لله بكلمات معدودات منه
أى سر فيه الذى جعل كفار قريش يتخفون ثم يتخبطون ليلاً ليسمعوه من رسول الله عندما كان يقوم الليل
أى سر فيه الذى جعل أفصح العرب -الوليد بن المغيرة- يمتدحه ويقول أنه لا هو من كلام الإنس ولا كلام الجن
وأى وأى إلى ما شئت
السر هو أنه من كلام الله.
والله أيها النصارى لقد فاتكم خير كثير
ساق أحدكم الشبهة التالية
أن الله وحاشا لله قد أتى بجمع كثرة حين أريد القلة فى قوله تعالى
"وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اْلنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَعْدُودَةً" البقرة80
ومعدودة جمع كثرة واليهود كانوا يريدون القلة فكان أفضل لو قال معدودات
.
.
.
حسناً
اسمح لى أخى النصرانى أن أزيد الشبهة تعقيداً ثم أجيب عليها قال الله تعالى فى سورة آل عمران
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ" آل عمران 24
فأيهما أفضل معدودة أم معدودات ولماذا يناقض القرآن نفسه؟!!!!!
وهذا الرد بعون الله وتوفيقه
لن نتكلم أيهما جمع قلة وأيهما جمع كثرة فلقد أخذت على نفسى أن أخاطب العقول بعيداً عن البلاغة والإعراب إلا إذا اقتضت الحاجة الملحة فلست أدعى علم النحو لأننى أجهل الناس به
أخى النصرانى
الإجابة التى تريدها ليست عند المسلمين
نعم القرآن لا يناقض نفسه ولكن اليهود هم المتناقضون وفى ماذا؟
فى كذبهم
أخى النصرانى
الإجابة التى تريدها عند اليهود
وذلك فيما يلى
جاء فى تفسير فتح القدير وغيره
أخرج بن اسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى والواحدى عن ابن عباس :أن اليهود كانوا يقولون "مدة الدنيا سبعة آلاف سنة, وانما نُعذب بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوماً واحداً فى النار وإنما هى سبعة أيام معدودة ثم ينقطع العذاب"(1)
.
وعندما جاء النبى واستقر فى المدينة خاصمه اليهود فى يوم من الأيام ... وقالوا
.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن عكرمة قال:"اجتمعت يهود يوماً فخاصموا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا :لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات أربعين يوماً, ثم يخلفنا فيها ناس وأشاروا إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال صلى الله عليه وسلم ورد يديه على رأسه: كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله أبداً " (1)
أذاً هناك سبعة أيام وهناك أربعون يوماً
وهناك معدودات وهناك معدودة
على لسان اليهود
اختار ما يحلوا لك وضعه مع ما يحلوا لك أيضاً
أخى النصرانى
ضع اتهامك إن شئت على اليهود فلقد قالوا أيضاً تمسنا النار وكيف يكون المس أربعين يوماً أو حتى سبعة أيام
كان أفضل لو قالوا تلمسنا ويكون ذلك على استحياء
.
ولكن
.
لا تحاسب القرآن على الأمانة فى النقل
"وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اْلنَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَعْدُودَةً" البقرة80
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ" آل عمران 24
هذا وعلى الله قصد السبيل
م/أحمد حمدى
----
الهوامش (1) تفسير فتح القدير

شهر رمضان والأيام المعدودات


انت طالق
التى تقاوم الاحتلال بصفات الرجولة وهل أستطيع أن أصف صبى العالمة الديوس
بصفات الأنوثة

îن îëéىهْ نçمùهْ?