السلام عليكم ورحمة الله
قال تعالى
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْم الأُمُورِ (آل عمران: 186)
وصلتنى رسالة بالأمس على بريدى الإلكترونى من نصرانى غاضب يرد فيه على رسالتى لمجموعة بريدية إسلامية أشترك بها والتى إحتوت على شريط الفيديو الذى تعترف فيه الأختان ماريان وكرستين أنهما غيرمخطوفتين وأنهما تزوجتا من زوجيهما بإرادتيهما وإعتنقتا الإسلام طواعية وبإرادتيهما.
إتهمنى فيها بعدم الآدمية مرددا كالببغاء ما يسمعه من قساوسته من شبهات عن الإسلام والمسلمين بل تطاول وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم- بأبى هو وأمى- ومرة أخرى ردد ما يقوله سفهاؤهم عن زواجه بالسيدة عائشة والتعدد و..و..الى آخر ما تعرفون ، وهذا الأخير هو ما دفعنى للرد عليه على الملأ وليس على بريده الخاص كما فعل هو وكما يفعل الجبناء. فلم لم يرسل ردا لى من خلال نفس المجموعة التى تلقى من خلالها رسالتى؟! هذا لما يعلم بأن هناك أسودًا قائمون على حماية هذا الدين وللذود عن رسولهم الكريم متبارون ومتحمسون
إسمحوا لى بألا أرفق أقواله هنا فى المنتدى لما تحتويه على إساءات وألفاظ نابية ولكنى أعلم تمام العلم بأنكم تعرفون بل تحفظون ما قال وما يقال من كل نصرانى فى حق رسولنا الكريم وحق الإسلام والمسلمين. فلقد حفظنا إدعاءاتهم وشبهاتهم كما حفظنا كيفية الرد عليها . ولو يعلم النصارى ما أسدوه لنا من صنيع عندما واجهوا المسلمين بهذه الإدعاءات الباطلة والشبهات الفاسدة لسكتوا وما نطقوا ببنت شفه، فقد جعل الله كذبهم سببا فى إفاقة شباب المسلمين ومدارستهم لعلوم دينهم ومراجعة ما هم عليه وعودتهم إلى الطريق المستقيم، واتحدوا صفوفا للدفاع عن دينهم والذب عن رسولهم الكريم صلوات ربى وسلامه عليه. بل وتسببوا أيضا فى مراجعة النصارى -أنفسهم- لأفكارهم التى تربوا عليها واحتفظوا بها على ألسنتهم بدون عرضها وتمريرها على عقولهم وقلوبهم فإذا بهم ينقلبون عليهم ويدخلون فى دين الله أفواجا منضمين إلى جيش المدافعين عن الإسلام ورسوله مصداقا لقوله تعالى
يتبع إن شاء الله
قال تعالى
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْم الأُمُورِ (آل عمران: 186)
وصلتنى رسالة بالأمس على بريدى الإلكترونى من نصرانى غاضب يرد فيه على رسالتى لمجموعة بريدية إسلامية أشترك بها والتى إحتوت على شريط الفيديو الذى تعترف فيه الأختان ماريان وكرستين أنهما غيرمخطوفتين وأنهما تزوجتا من زوجيهما بإرادتيهما وإعتنقتا الإسلام طواعية وبإرادتيهما.
إتهمنى فيها بعدم الآدمية مرددا كالببغاء ما يسمعه من قساوسته من شبهات عن الإسلام والمسلمين بل تطاول وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم- بأبى هو وأمى- ومرة أخرى ردد ما يقوله سفهاؤهم عن زواجه بالسيدة عائشة والتعدد و..و..الى آخر ما تعرفون ، وهذا الأخير هو ما دفعنى للرد عليه على الملأ وليس على بريده الخاص كما فعل هو وكما يفعل الجبناء. فلم لم يرسل ردا لى من خلال نفس المجموعة التى تلقى من خلالها رسالتى؟! هذا لما يعلم بأن هناك أسودًا قائمون على حماية هذا الدين وللذود عن رسولهم الكريم متبارون ومتحمسون
إسمحوا لى بألا أرفق أقواله هنا فى المنتدى لما تحتويه على إساءات وألفاظ نابية ولكنى أعلم تمام العلم بأنكم تعرفون بل تحفظون ما قال وما يقال من كل نصرانى فى حق رسولنا الكريم وحق الإسلام والمسلمين. فلقد حفظنا إدعاءاتهم وشبهاتهم كما حفظنا كيفية الرد عليها . ولو يعلم النصارى ما أسدوه لنا من صنيع عندما واجهوا المسلمين بهذه الإدعاءات الباطلة والشبهات الفاسدة لسكتوا وما نطقوا ببنت شفه، فقد جعل الله كذبهم سببا فى إفاقة شباب المسلمين ومدارستهم لعلوم دينهم ومراجعة ما هم عليه وعودتهم إلى الطريق المستقيم، واتحدوا صفوفا للدفاع عن دينهم والذب عن رسولهم الكريم صلوات ربى وسلامه عليه. بل وتسببوا أيضا فى مراجعة النصارى -أنفسهم- لأفكارهم التى تربوا عليها واحتفظوا بها على ألسنتهم بدون عرضها وتمريرها على عقولهم وقلوبهم فإذا بهم ينقلبون عليهم ويدخلون فى دين الله أفواجا منضمين إلى جيش المدافعين عن الإسلام ورسوله مصداقا لقوله تعالى
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين (الأنفال: 30)
يتبع إن شاء الله




îن îëéىهْ نçمùهْ?