أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
سورة الفاتحة
سورة الفلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
سورة الناس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
من كتاب صحيح مسلم للإمام النووى رحمه الله تعالى :
(43) باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة
254 - (806) حدثنا حسن بن الربيع وأحمد بن جواس الحنفي. قالا: حدثنا أبو الأحوص عن عمار بن رزيق، عن عبدالله ابن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال:
بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم. سمع نقيضا من فوقه.
فرفع رأسه. فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم. لم يفتح قط إلا اليوم.
فنزل منه ملك. فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض. لم ينزل قط إلا اليوم. فسلم وقال:
أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك. فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.
6) باب فضل قراءة المعوذتين
264 - (814) وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر. قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس".
265 - (814) وحدثني محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا إسماعيل عن قيس، عن عقبة بن عامر. قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين".
شرح الإمام النووى رحمه الله تعالى:
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلَمْ تَرَ آيَات أُنْزِلَتْ اللَّيْلَة لَمْ يُرَ مِثْلهنَّ قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ الْفَلَق وَقُلْ أَعُوذ بِرَبِّ النَّاس )
فِيهِ بَيَان عِظَم فَضْل هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ , وَقَدْ سَبَقَ قَرِيبًا الْخِلَاف فِي إِطْلَاق تَفْضِيل بَعْض الْقُرْآن عَلَى بَعْض . وَفِيهِ دَلِيل
وَاضِح عَلَى كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن ,
وَرُدَّ عَلَى مَنْ نَسَبَ إِلَى اِبْن مَسْعُود خِلَاف هَذَا . وَفِيهِ أَنَّ لَفْظَة ( قُلْ ) مِنْ الْقُرْآن ثَابِتَة مِنْ أَوَّل السُّورَتَيْنِ بَعْد الْبَسْمَلَة ,
وَقَدْ أَجْمَعَتْ الْأُمَّة عَلَى هَذَا كُلّه
احاديث صحيحة أخرى فى فضل المعوذتين
اقرأ المعوذتين فإنك لن تقرأ بمثلهما .
تخريج السيوطي : (طب) عن عقبة بن عامر.
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 1160 في صحيح الجامع.
عن عبد العزيز بن جريج قال سألنا عائشة بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت
كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين
قال الشيخ الألباني : صحيح
عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر
أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين قال عقبة فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر
قال الشيخ الألباني : صحيح
عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في ركعة ركعة قال وفي الباب عن علي وعائشة وعبد الرحمن بن أبزي عن أبي بن كعب ويروى عن عبد الرحمن بن أبزي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الوتر في الركعة الثالثة بالمعوذتين
وقل هو الله أحد والذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أن يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة
هل بعد كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام
الزميل عرفة مازلنا فى بداية الطريق نرجو الهدوء والصبر
والسؤال
بالمثل إذا كان ليس بعد كلام بن مسعود رضى الله عنه كلام
فبالنسبة لك كنصرانى هل بعد كلام كتابك المسمى بالمقدس كلام
لماذا حاولت وضع رموزا لسفر نشيد الإنشاد من عندك ولم تترك النص كما هو
ورغم ذلك فشلت
على هذا الرابط
http://www.elforkan.com/7ewar/showth...p?t=139&page=2
اقول لك مازلنا فى بداية الطرق حتى تعرف الحق ويحررك إن شاء الله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
سورة الفاتحة
سورة الفلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
سورة الناس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
من كتاب صحيح مسلم للإمام النووى رحمه الله تعالى :
(43) باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة
254 - (806) حدثنا حسن بن الربيع وأحمد بن جواس الحنفي. قالا: حدثنا أبو الأحوص عن عمار بن رزيق، عن عبدالله ابن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال:
بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم. سمع نقيضا من فوقه.
فرفع رأسه. فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم. لم يفتح قط إلا اليوم.
فنزل منه ملك. فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض. لم ينزل قط إلا اليوم. فسلم وقال:
أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك. فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.
6) باب فضل قراءة المعوذتين
264 - (814) وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر. قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس".
265 - (814) وحدثني محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا إسماعيل عن قيس، عن عقبة بن عامر. قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين".
شرح الإمام النووى رحمه الله تعالى:
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلَمْ تَرَ آيَات أُنْزِلَتْ اللَّيْلَة لَمْ يُرَ مِثْلهنَّ قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ الْفَلَق وَقُلْ أَعُوذ بِرَبِّ النَّاس )
فِيهِ بَيَان عِظَم فَضْل هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ , وَقَدْ سَبَقَ قَرِيبًا الْخِلَاف فِي إِطْلَاق تَفْضِيل بَعْض الْقُرْآن عَلَى بَعْض . وَفِيهِ دَلِيل
وَاضِح عَلَى كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن ,
وَرُدَّ عَلَى مَنْ نَسَبَ إِلَى اِبْن مَسْعُود خِلَاف هَذَا . وَفِيهِ أَنَّ لَفْظَة ( قُلْ ) مِنْ الْقُرْآن ثَابِتَة مِنْ أَوَّل السُّورَتَيْنِ بَعْد الْبَسْمَلَة ,
وَقَدْ أَجْمَعَتْ الْأُمَّة عَلَى هَذَا كُلّه
احاديث صحيحة أخرى فى فضل المعوذتين
اقرأ المعوذتين فإنك لن تقرأ بمثلهما .
تخريج السيوطي : (طب) عن عقبة بن عامر.
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 1160 في صحيح الجامع.
عن عبد العزيز بن جريج قال سألنا عائشة بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت
كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين
قال الشيخ الألباني : صحيح
عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر
أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين قال عقبة فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر
قال الشيخ الألباني : صحيح
عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في ركعة ركعة قال وفي الباب عن علي وعائشة وعبد الرحمن بن أبزي عن أبي بن كعب ويروى عن عبد الرحمن بن أبزي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الوتر في الركعة الثالثة بالمعوذتين
وقل هو الله أحد والذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أن يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة
هل بعد كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام
الزميل عرفة مازلنا فى بداية الطريق نرجو الهدوء والصبر
والسؤال
بالمثل إذا كان ليس بعد كلام بن مسعود رضى الله عنه كلام
فبالنسبة لك كنصرانى هل بعد كلام كتابك المسمى بالمقدس كلام
لماذا حاولت وضع رموزا لسفر نشيد الإنشاد من عندك ولم تترك النص كما هو
ورغم ذلك فشلت
على هذا الرابط
http://www.elforkan.com/7ewar/showth...p?t=139&page=2
اقول لك مازلنا فى بداية الطرق حتى تعرف الحق ويحررك إن شاء الله تعالى



îن îëéىهْ نçمùهْ?