يا أستاذ نبيل هناك بعض النقاط الذي لا بد أن تكون واضحة لك في حديثنا . . .
أولاً : أن إسماعيل هو الإبن الأكبر الشرعي لإبراهيم ، لذا فحق البكورية له بلا نزاع .
ثانيًا : العهد كان بين الله و بين إبراهيم و إسماعيل قبل ولادة إسحاق (من خلال ذريتك سوف تتبارك كل الأمم على وجه الأرض) و كذلك (ذلك الذي سوف يخرج من أحشائك سوف يرثك) (تك 15-4) و تحقق هذا الوعد بولادة إسماعيل (تك 16) . لولا ذلك لما كان العهد و تشريع الختان له أي قيمة .
ثالثًا : كان العهد يتعلق باخضاع كل الأرض الممتدة من النيل للفرات و سكانها إلى الأبد (تك 15-18 ، 17-20) و بالفعل فإن تلك البلاد لم تخضع قط لذرية إسحاق بل لذرية إسماعيل مما يعتبر تحققًا فعليًا لأحد نقاط العهد مع إبراهيم .
هذه مجرد نقاط لتأصيل النقاش حتى لا ندور في دوائر مفرغة .. فليت الرد يكون في نفس النقاط المختلف حولها .
أولاً : أن إسماعيل هو الإبن الأكبر الشرعي لإبراهيم ، لذا فحق البكورية له بلا نزاع .
ثانيًا : العهد كان بين الله و بين إبراهيم و إسماعيل قبل ولادة إسحاق (من خلال ذريتك سوف تتبارك كل الأمم على وجه الأرض) و كذلك (ذلك الذي سوف يخرج من أحشائك سوف يرثك) (تك 15-4) و تحقق هذا الوعد بولادة إسماعيل (تك 16) . لولا ذلك لما كان العهد و تشريع الختان له أي قيمة .
ثالثًا : كان العهد يتعلق باخضاع كل الأرض الممتدة من النيل للفرات و سكانها إلى الأبد (تك 15-18 ، 17-20) و بالفعل فإن تلك البلاد لم تخضع قط لذرية إسحاق بل لذرية إسماعيل مما يعتبر تحققًا فعليًا لأحد نقاط العهد مع إبراهيم .
هذه مجرد نقاط لتأصيل النقاش حتى لا ندور في دوائر مفرغة .. فليت الرد يكون في نفس النقاط المختلف حولها .

îن îëéىهْ نçمùهْ?