إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

دعوة للتفكير

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • دعوة للتفكير

    <div align="center">دعوة للتفكير</div>


    دعوة للتفكير


    في تلك الدعوة سنحاول سويا التعرف من خلال القرآن وبعض أحاديث النبي عن ما هو الإسلام ومن هو المسلم‎‎‎‎؟ ما هو الأيمان ومن هو المؤمن؟ هل هناك فارق بين الإسلام والنفاق والإيمان؟

    فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا (الأنعام 6 :125)

    أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم (الزمر39: 22)

    أفغير دين الله يبتغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها ...(آل عمران 3: 83)

    من يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (آل عمران 3 : 85)

    من كل ما تقدم من الآيات لا جدال أن القرآن أكد أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ارتضاه الله للبشرية وغيره مرفوض ولن يقبل ، ترى ما هو الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده؟

    جاء في كتاب اللؤلؤ والمرجان وهو ما اتفق عليه في الصحيحين البخاري ومسلم وهو من أصح الكتب بعد القرآن ؛ حديث ابن عمر الحديث رقم (9)

    قال النبي (ص) بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة وإتاء الزكاة والحج وصوم رمضان.

    جاء أيضا في المرجع السابق حديث رقم (15)

    قال النبي (ص) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فان فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله .

    إذا كان الإسلام هكذا فترى كل من ذكرهم القرآن بأنهم مسلمين فعلوا ذلك؟

    المسلمون قبل الإسلام
    وأتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ....إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين (يونس 10 : 71‎‎ ـ 72)

    ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن حنيفا مسلما (آل عمران 3 : 67 )

    أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ....قالوا نعبد إلهك وإله ابائك إبراهيم وإسماعيل واسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ( البقرة 2 : 133)

    في الحديث عن يوسف .... رب ... علمتني من تأويل الأحاديث .... توفني مسلما والحقني بالصالحين ( يوسف 12 : 101 )

    قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (يونس 10 : 84 )

    وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال أمنت انه لا إله إلا الذي أمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين (يونس 10 ‎: 90 )

    ومن كلام الهدهد والرسالة التي حملها إلى ملكة سبأ قال الهدهد:

    وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ... إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتوني مسلمين (النمل 27 : 24-31)

    وملكة سبأ قالت :

    رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ( النمل 27 : 44 )

    والذين آتيناهم الكتاب من قبله ( أي قبل القرآن يقصد النصارى ) هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به أنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (القصص 28 : 52 - 53 )

    قال الحواريون (تلاميذ المسيح ) نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بانا مسلمون ( آل عمران 3 : 52 )

    لكن الأغرب والأعجب تلك الآية :

    وهذا كتاب أنزلناه مبارك (القرآن)... أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (الأنعام6: 155-156)

    وهنا نزلت الكتب قبل القرآن على طائفتين هما اليهود والنصارى ، ترى على أي من الطائفتين الذي أنزل على إبراهيم ونوح وإسماعيل وهود وصالح وإدريس وغيرهم. نعم بهذا أصبح كل الكتب السابقة للقرآن إما نزلت على اليهود أو النصارى .

    أما في الحديث عن محمد :

    قل أني أمرت أن أكون أول من أسلم ( الأنعام 6 : 14 )

    لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( الانعام6 : 163 )

    قل إني أمرت أن أعبد الله .... وأمرت لآن أكون أول المسلمين ( الزمر 39 : 11 - 12 )

    إذا كان محمد أول من أسلم فكيف كان نوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وفرعون وسليمان وحواري عيسى والنصارى مسلمين ؟

    لكن السؤال الأهم هل كل هؤلاء شهدوا بنبوة محمد وصاموا رمضان وحجوا البيت وأتوا الزكاة ؟

    لكن الأغرب والأعجب هؤلاء الجن والسحرة المسلمين

    قالوا (الجن) سمعنا قرانا عجبا يهدي إلى الرشد … وإنا منا المسلمين ومنا القاسطون ( الكفار ) فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( الجن 72 : 1-14 )

    ترى هل الجن يصومون رمضان ؟ هل بين الحجاج من الإنس حجاج من الجن ؟ هل بين المصلين المسلمين مصلين آخرين من الجن ؟ هل يدفع الجن الزكاة ولمن يدفعونها ؟

    وألقى السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ....ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ( الأعراف 7 : 120-126 )

    ولكن قد يقول قائل :

    من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ( البقرة 2 : 112 )

    كذلك المسلم من سلم الناس من يده ومن لسانه ، نقول هناك الملايين الذين أسلموا وجوههم لله ويسلم الناس من يدهم ومن لسانهم لكن لا يصومون رمضان ولا يحجون إلى مكة وينظرون لحجرها الأسود كأي حجر ولا يؤمنون بمحمد نبيا بل يعتبرونه كاذبا ويرفضون مبدأ الزكاة فهل هؤلاء مسلمون ؟

    الإسلام والحنيفية
    ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ( آل عمران 3 : 67 )

    ما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ( الحج 22 : 78 )

    ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن وإتبع ملة إبراهيم حنيفا ( النساء 4 : 125 )

    قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا ....( الأنعام 6 : 161 )

    ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (النحل 16 : 123 )

    هنا نجد أن محمدا هداه الله إلى ملة إبراهيم وأوحى إليه أن يتبع الحنيفية ،هل الإسلام هو الحنيفية ؟ وهنا يصبح الإسلام هو أول الديانات التي نسخت ( ألغيت ) حسب قول البعض بأن اليهودية ألغت ما قبلها والمسيحية ألغت اليهودية والإسلام ألغى المسيحية واليهودية ولطالما الإسلام هو الحنيفية فهو أول الديانات التي نسخت وألغيت .

    ثم جاءت تلك الآيات الأعجب :

    وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ( البينة 98 : 4 -5 )

    في هذه الآية المدنية نجد أهل الكتاب أمروا بالحنيفية وصارت كل الديانات حنيفية ؟

    الإسلام والأيمان
    الآن ندخل منطقة أكثر غرابة وهي هل هناك فارق بين الإيمان والإسلام ؟

    قالت الإعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبكم ( الحجرات 49 : 14 )

    وهنا فارق كبير بين الإيمان والإسلام فالأعراب مسلمين ولكن غير مؤمنين رغم تلك الآيات العجيبة التي توحد بين الإيمان والإسلام .

    ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا (النساء4: 94)

    ما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (الروم 30 : 53 )

    إن منا المسلمون ومنا القاسطون ( الكفار ) فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( الجن 72 : 14 )

    يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين أدخلوا الجنة (الزخرف 43 : 68-69 )

    من كل تلك الآيات السابقة نجد أن المؤمنين والمسلمين واحد لا فرق بينهما .

    وفي الحديث عن أهل الكتاب وعرب الجاهلية الأميين :

    قل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا .( آل عمران 3 : 20 )

    وهنا الإسلام هو الهداية . في الحديث عن النصارى يقول القرآن :

    يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وآمنوا برسوله ( محمد ) يؤتيكم كفلين من رحمته ( الحديد 57 :28 )

    الواضح هنا أن القرآن يسمي النصارى مؤمنين رغم عدم إيمانهم بمحمد وقرأنه ولهم كفل ( نصيب ) من رحمة الله ، وفي الحديث عن موسى :

    لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه .... قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين (الأعراف 7 : 143 )

    من هم الأعراب ؟
    من المهم أن نعرف من هم الأعراب حتى ينجلي لنا الفارق بين الإيمان والإسلام حيث أن الأعراب مسلمين وليسوا مؤمنين .

    الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله (التوبة 9 : 97 )

    هنا نرى الأعراب كلمة تشمل كل الأعراب فنرى أنهم غير مؤمنين بل كفار منافقين مسلمين والثلاثة شئ واحد وهو بالطبع شئ عكس الأيمان .

    قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبكم (الحجرات 49 : 14 )

    ولكي تكتمل صورة الأعراب المسلمين المنافقين الكفار غير المؤمنين إليك تلك الآية التي ربما تريح حيرتنا :

    قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتيكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما (الفتح 48 : 16 )

    الواضح هنا أن محمدا يدعوا الأعراب إلى قتال أناس أشداء يقتلونهم أو يسلمون ويعدهم إذا شاركوا في هذا القتال بالأجر الحسن أما إذا لم يشتركوا مع محمد في هذا القتال ويساندوه فلهم عذاب أليم ، وبقى السؤال ترى لهذا السبب كان الأعراب مسلمين كفار منافقين غير مؤمنين ويصبح شرط القتال هو الفارق الوحيد بين الإيمان من ناحية والنفاق والكفر والإسلام من الناحية الأخرى ؟

    من كل ما تقدم أصبح من الصعب بل من المستحيل معرفة ما هو الإسلام ؟هل هو الشهادة بالله الواحد ومحمد نبي ورسول وصوم رمضان وحج البيت ؟ فكل من ذكرهم القران بأنهم مسلمين قبل محمد لم يفعلوا كل ذلك ، وماذا عن الأعراب الذين آمنوا بالله والنبي الرسول وحجوا وصاموا وزكوا ولم يقاتلوا مع محمد ؟ هم مع ذلك مسلمين وكفار ومنافقين وغير مؤمنين



    أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون (القلم 68 : 35-36 )

    ولا نعرف أي إجرام أكبر من النفاق والكفر الذي وصف به الأعراب المسلمين ؟ أما النصارى فهم ليسوا مسلمين لكن مؤمنين ولهم نصيب من رحمة الله رغم عدم إيمانهم بمحمد وقرأنه ، هنا يسقط المرء في أعمق هوة عندما يحاول جاهدا معرفة ما الفارق بين الإسلام؛ الكفر ، النفاق ، الإيمان ؟

    من يحل اللغز من يفك الطلسم ما هو الإيمان ومن هو المؤمن ما هو الإسلام ومن هو المسلم من هو أول من عملها وأسلم ؟

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

    أهلاً بك يا أخ نبيل و أشكرك على أسلوبك المهذب فى الحوار ,
    و أن كان فى ثنايا حوارك , عبارات استفزازية و لا داعى لها ,
    مثل : ذكرك الأية و بعد رسوله قلت ( محمد )
    و مثل : عملها .
    ارجو أخى أن لا تستخدم هذا الأسلوب اللذى لا يرتقى الى درجة حوار .

    و أرجو أن تكون ساعى للحق , لا مبتغى نزاع .

    دعوة للتفكير
    أولا ترى القران ممتلىء بالأيات التى تقول ( أو لا تتفكرون ) ...
    و ما الى ذلك من أيات كثيرة تدعو للتفكير .

    هل هذة محاولة أخى للهجوم محاولاً أظهارنا على اننا لا نفكر ؟ّ&#33;&#33;

    أولاً :
    أخى الكريم :
    مسلم لها معنيان :
    1 - الذى يسلم لله وجهه و يؤمن برسله كافة , و يستسلم لأوامر الله .
    2 - الذى ديانته هى الاسلام ال و هو دين الله .

    و هنا قد تنبع بعض الأشكاليات لك , حيث ان المسلمون قبل الاسلام
    ينطبق عليهم المعنى الأول .

    المسلمون قبل الإسلام
    وأتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ....إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين (يونس 10 : 71‎‎ ـ 72)

    ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن حنيفا مسلما (آل عمران 3 : 67
    )

    فكان سيدنا أبراهيم مسلماً وجهه لله .
    و دعنى أستعرض لك رد الأخ الكريم Sary
    فى المشاركة : تناقضات القرأن المزعومة
    http://www.aljame3.com/forums/index.php?sh...l=ابراهيم&st=10

    - يقول القران ان إبراهيم الخليل هو مسلمٌ أيضاً مع أنّه ظهر 2700سنة قبل الإسلام:  ما كان إبراهيم يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً...  ( آل عمران 67 ).
    والنبي محمد إذ يقول:  أنا أول المسلمين  ( الأنعام 163 )، فنرى هنا تناقضا لان ابراهيم اتى قبل محمد.

    ----------------

    سبق الإجابة عنه في موضوع الزميل المحترم ( سواح )

    الإسلام بالمعنى العام ( الاستسلام لله تعالى ) يشترك فيه كل الأنبياء وأتباعهم
    والإسلام بالمعنى الخاص ... خاص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم .
    أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ....قالوا نعبد إلهك وإله ابائك إبراهيم وإسماعيل واسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ( البقرة 2 : 133)

    في الحديث عن يوسف .... رب ... علمتني من تأويل الأحاديث .... توفني مسلما والحقني بالصالحين ( يوسف 12 : 101 )

    قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (يونس 10 : 84 )

    وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال أمنت انه لا إله إلا الذي أمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين (يونس 10 ‎: 90 )

    ومن كلام الهدهد والرسالة التي حملها إلى ملكة سبأ قال الهدهد:

    وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ... إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتوني مسلمين (النمل 27 : 24-31)
    هنا ايضاً ينطبق المعنى الأول , الأ و هو المعنى العام .

    أما في الحديث عن محمد :

    قل أني أمرت أن أكون أول من أسلم ( الأنعام 6 : 14 )

    لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( الانعام6 : 163 )

    قل إني أمرت أن أعبد الله .... وأمرت لآن أكون أول المسلمين ( الزمر 39 : 11 - 12 )

    إذا كان محمد أول من أسلم فكيف كان نوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وفرعون وسليمان وحواري عيسى والنصارى مسلمين ؟
    هنا المعنى الخاص , و لا أظن أن هذة المشكلة الكبرى ,
    فالمعنى الأول لا يخالف المعنى الثانى , و لكن الثانى اكثر خصوصية ,
    و العامل المشترك بينهم أنهما كلاهما كانا مسلمين وجههما لله
    منفذين لأوامره , مؤمنون بكل ما أنزل .

    و أن كنت لا افضل أن أخرج عن الموضوع , لكن مشكلة تعريف كلمة الأبن فى الكتاب المقدس أكبربكثير مما تتكلم عنه هنا عن كلمة الاسلام ,
    فأبن الأنسان هوشىء لا يوجد علاقة بينه و بين ابن الله
    فمرة نجد أن الأبن يأكل و يشرب فتقولون هنا هو أبن الأنسان و عندما يقول
    انا الهكم تقولون هذا أبن الله , و كلاهما واحد &#33;&#33; .

    كذلك المسلم من سلم الناس من يده ومن لسانه ، نقول هناك الملايين الذين أسلموا وجوههم لله ويسلم الناس من يدهم ومن لسانهم لكن لا يصومون رمضان ولا يحجون إلى مكة وينظرون لحجرها الأسود كأي حجر ولا يؤمنون بمحمد نبيا بل يعتبرونه كاذبا ويرفضون مبدأ الزكاة فهل هؤلاء مسلمون ؟
    نرد قائلين , من لم ترده رسالة الاسلام بشكل صحيح و رفضه ,
    فالله وحده يعلم من ترده بشكل غير منفر و من ترده بشكل منفر .
    فالله محاسبه على عدم ورود الرسالة له , والله أعلم .
    ما دام مسلماً وجهه لله .
    فيس لنا أن نحكم من يدخل الجنة و من لا يدخلها .

    اما من ترده الرسالة و يرفضها بغضاً , غير قابلأ الحق ,
    فهو فى عداد الكافرين .
    و الله هو الحاكم العادل لا محال .

    و بأذن الله سنرى ردود أخواننا الكرام فى المنتدى ,
    على باقى النقاط ,
    و زيادة على ما قلته .
    <span style=\'font-family:Times\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>الإسلام دين سلام و محبة .</span></span></span>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام على من اتبع الهدى

      رداً على تعجبك من قول النبى انه من اول المسلمين وكيف يتوافق هذا مع الايات السابقة التى يعلن فيها الانبياء الاسبقين اسلامهم

      فارد عليك وعلى الله المستعان :

      كل الايات التى سردتها تعني انه اول من اسلم من هذه الامة التي أُرسل اليها لان الرسول اولى من غيره بالامتثال والطاعة لله ، وليس المراد بها اول من اسلم من جميع الناس كما بينه تعالى بآيات كثيرة تدل على وجود المسلمين قبل وجوده صلى الله عليه وسلم ، ووجود امته كقوله عن إبراهيم : "اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين" ، وقوله عن يوسف : "توفنى مسلما والحقنى بالصالحين" ، وقوله : "يحكم بها النبيون الذين اسلموا" ، وقوله عن لوط وأهله : "فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" ، الى غير ذلك من الآيات .

      اما بالنسبة لسؤالك عن مسألة الجن واسلامهم ، فلا تصح المقارنة لاننا نتكلم عن غيب ، فمثلا الملائكة لها اجنحة ولكن هل اجنحة الملائكة مثل اجنحة الطيور ؟
      فهذه المسألة من الغيبيات فنحن لا نعرف شكلهم من الاساس والاخبار التى وردت الينا فى هذا الامر قليلة ، لهذا فالاسلم فى هذا الموضوع "التسليم" ، طالما ثبت لنا نقلياً ولا مانع فيه عقلياً ، فطالما ان الامر ليس من "المحالات" فليس معناه انه من "المحارات" ، اى انه ليس معنى ان هذا الامر يحير عقلك ويستغربه فهذا يعنى استحالتة وتنكره ، فانتبه .

      وناتى لنقطة الايمان بالنبى صلى الله عليه وسلم ، واقول لك انه لا يفيد شخص يحج ويعتمر ويصوم ويزكى اسلام بدون ايمان بالله ورسوله ، فمابالك بغير المسلم ؟
      وهذا رداً على سؤالك الذى تقول فيه : هناك الملايين الذين أسلموا وجوههم لله ويسلم الناس من يدهم ومن لسانهم لكن لا يصومون رمضان ولا يحجون إلى مكة وينظرون لحجرها الأسود كأي حجر ولا يؤمنون بمحمد نبيا بل يعتبرونه كاذبا ويرفضون مبدأ الزكاة فهل هؤلاء مسلمون ؟

      هؤلاء يصدق عليهم قول الله تعالى "وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلنه هباء منثوراً" وايضاً قوله تعالى " قل هل ننبئكم بالاخسرين اعملا*الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا" .

      وبالنسبة الى باقى موضوعك فان شاء الله اخوانى سيكملوا معك باقى النقاط

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم.

        مرحبا بك
        اولا: بالنسبة لمعاني الإسلام فمنه العام والخاص http://www.aljame3.com/modules.php?n...article&sid=18
        ثانيا أما الإسلام بمعنى رسالة محمد صلى الله عيه و سلم : هناك فرق بين الاسلام و الإيمان:
        لنقرأ ما قاله ابن كثير: ( جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام حِين سَأَلَ عَنْ الْإِسْلَام ثُمَّ عَنْ الْإِيمَان ثُمَّ عَنْ الْإِحْسَان فَتَرَقَّى مِنْ الْأَعَمّ إِلَى الْأَخَصّ ثُمَّ لِلْأَخَصِّ.)

        قال الله تعالى:
        · قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
        اقتباس: الأعراب كلمة تشمل كل الأعراب فنرى أنهم غير مؤمنين بل كفار منافقين مسلمين والثلاثة شئ واحد وهو بالطبع شئ عكس الأيمان

        كلمة الاعراب في الآية لا تعني كل أعرابي. ويؤيد هذا المعنى ما قاله ابن كثير:
        (يَقُول تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى الْأَعْرَاب الَّذِينَ أَوَّل مَا دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ اِدَّعَوْا لِأَنْفُسِهِمْ مَقَام الْإِيمَان وَلَمْ يَتَمَكَّن الْإِيمَان فِي قُلُوبهمْ بَعْد " قَالَتْ الْأَعْرَاب آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُل الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ " وَقَدْ اُسْتُفِيدَ مِنْ هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة أَنَّ الْإِيمَان أَخَصُّ مِنْ الْإِسْلَامِ ... هَؤُلَاءِ الْأَعْرَاب الْمَذْكُورِينَ فِي هَذِهِ الْآيَة لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ وَإِنَّمَا هُمْ مُسْلِمُونَ لَمْ يَسْتَحْكِمْ الْإِيمَان فِي قُلُوبهمْ فَادَّعَوْا لِأَنْفُسِهِمْ مَقَامًا أَعْلَى مِمَّا وَصَلُوا إِلَيْهِ فَأُدِّبُوا فِي ذَلِكَ).

        وحتى هاؤلاء الأعراب لم يكونوا مؤمنين لأنهم قريبي العهد بالإسلام. ( وَلَمَّا يدخل) اي لم يدخل بعدُ الإيمان قلوبهم.

        اقتباس: من المهم أن نعرف من هم الأعراب حتى ينجلي لنا الفارق بين الإيمان والإسلام حيث أن الأعراب مسلمين وليسوا مؤمنين .
        الآن علمت المعنى الصحيح. كل نظريتك بنيت على مفهوم ان الأعراب في الآية كلمة شاملة. وهذا خطأ. نفس الشيء يسري على الآية التالية:
        · الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

        تفسير ابن كثير: (أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ فِي الْأَعْرَاب كُفَّارًا وَمُنَافِقِينَ وَمُؤْمِنِينَ وَأَنَّ كُفْرهمْ وَنِفَاقهمْ أَعْظَم مِنْ غَيْرهمْ).
        قال: فِي الْأَعْرَاب كُفَّارًا وليس كلهم. هنا المقارنة بين بعض الْأَعْرَاب أي سكان البادية و بين سكان المدن. الى ان يقول ابن كثير ( لِأَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا يَسْكُنُونَ الْمُدُن مَكَّة وَالطَّائِف وَالْمَدِينَة وَالْيَمَن فَهُمْ أَلْطَف أَخْلَاقًا مِنْ الْأَعْرَاب لِمَا فِي طِبَاع الْأَعْرَاب مِنْ الْجَفَاء)

        قال الله تعالى:
        قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتيكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما.
        اقتباس: كان الأعراب مسلمين كفار منافقين غير مؤمنين ويصبح شرط القتال هو الفارق الوحيد بين الإيمان من ناحية والنفاق والكفر والإسلام من الناحية الأخرى ؟ ... من كل ما تقدم أصبح من الصعب بل من المستحيل معرفة ما هو الإسلام ؟ وماذا عن الأعراب الذين آمنوا بالله والنبي الرسول وحجوا وصاموا وزكوا ولم يقاتلوا مع محمد؟
        انت تريد ان تحسر الاسلام في القتال و ان كل الأعراب كفار و منافقون و مسلمون&#33;&#33;&#33; و ما اصبحوا مؤمنين الا بالقتال&#33;&#33; غريب عجيب.
        كيف استنتجت ان الأعراب الكفار و المنافقين هم نفس الاعراب الذين اسلموا لمّا يدخل الإيمان قلوبهم؟ كيف تخلط بين الآيتين؟

        يا عزيزي تساؤلاتك بنيت على ثلاثة اخطاء. ومحاولتك فاشلة في ان تربط الإسلام بالكفر والنفاق و شملت بذلك كل الأعراب. وكان عليك ان تعرف من هم المخلفين قبل ان تستنتج و تعمم. تفسير ابن كثير يقول : إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْل " يَعْنِي زَمَن الْحُدَيْبِيَة حَيْثُ دُعِيتُمْ فَتَخَلَّفْتُمْ " يُعَذِّبكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا " .
        الذين اسلموا و قاموا بكل الفروض باستثناء الجهاد فإيمانهم ليس كاملاً لأن الجهاد فرضٌ به يُمحص إيمان المسلم. و الله اعطاهم فرصة ثانية بعد ان تخلفوا عن زمن الحديبية.

        اقتباس: وهنا فارق كبير بين الإيمان والإسلام فالأعراب مسلمين ولكن غير مؤمنين رغم تلك الآيات العجيبة التي توحد بين الإيمان والإسلام .
        · ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا (النساء4: 94)
        في الآية الأخرى الله هو الذي فرق بين اسلام الأعراب و إيمانهم لأنه يعلم ما في القلوب. اما سبب نزول هذه الآية :ان شخص القى السلام فقُتل اعتقاداً انه ما سلّم إلا تقية و كذباً. فالله نهانا ان نحكم على إيمان المسلمين. فأين التوحيد بين الإيمان و الإسلام؟

        ما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (الروم 30 : 53 )
        يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين أدخلوا الجنة (الزخرف 43 : 68-69 )

        قال بن كثير: )أَيْ آمَنَتْ قُلُوبهمْ وَبَوَاطِنهمْ وَانْقَادَتْ لِشَرْعِ اللَّه جَوَارِحهمْ( .
        وكما جاء في الحديث الشريف (الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان)
        اذاً الإيمان بالآيات هو جزء من الإيمان وليس كله. اما الإسلام فبنية على خمس. كلها شعب من شعب الإيمان.
        فكيف فهمت ان الآيتان تدل عل مساواة بين الإيمان و الاسلام؟؟

        إن منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( الجن 72 : 14 )
        قل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا .( آل عمران 3 : 20 )

        اقتباس: وهنا الإسلام هو الهداية.
        متفرقات من التفاسير:
        (فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا " أَيْ طَلَبُوا لِأَنْفُسِهِمْ النَّجَاة...)
        (فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" قَصَدُوا هِدَايَة...)
        (فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوْا" مِنْ الضَّلَال...)
        (فَقَدْ اِهْتَدَوْا , يَعْنِي : فَقَدْ أَصَابُوا سَبِيل الْحَقّ , وَسَلَكُوا مَحَجَّة الرَّشَد...)

        وسؤالي: هل اذا تحريت رشداً و اهتديت الى سبيل الحق هل تكون بذلك بلغت مرتبة الإيمان الذي يحتوي على بضع وسبعون شعبة؟

        اقتباس: من كل تلك الآيات السابقة نجد أن المؤمنين والمسلمين واحد لا فرق بينهما .
        الفرق واضح بينها في الآيات. ولا فرق بينهما في اعنينا لأننا لا نعلم الغيب ولسنا مطالبين ان نصنف المسلمين وليس لنا إلا الظاهر.

        اقتباس: ولا نعرف أي إجرام أكبر من النفاق والكفر الذي وصف به الأعراب المسلمين ؟ أما النصارى فهم ليسوا مسلمين لكن مؤمنين ولهم نصيب من رحمة الله رغم عدم إيمانهم بمحمد وقرأنه ، هنا يسقط المرء في أعمق هوة عندما يحاول جاهدا معرفة ما الفارق بين الإسلام؛ الكفر ، النفاق ، الإيمان ؟
        الآن اتمنى ان تكون قد وعيت الفرق بين الاسلام و الإيمان&#33;&#33;&#33;&#33; والأعراب الذين وُصفوا بالكفر و النفاق هم غير الأعراب الذي أقّر الله بإسلامهم واخبر عنهم انهم لم يبلغوا درجة الإيمان بعدُ. فلا تخلط بين الآيات و لا تعمم كلمة الأعراب . واذا لم يعجبك التفسير الذي ينفي التعميم فلنحتكم الى العبارات التي تستعملها يوما:
        ... اذا قلت مثلا (خذلك العرب) فهل خذلك كل عربي؟ بوش قتل المسلمين. فهل قتل كل مسلم؟ كذلك الأعراب في الآية لا تشمل كل اعرابي.

        أما عن النصارى...
        قال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ
        اقتباس: الواضح هنا أن القرآن يسمي النصارى مؤمنين رغم عدم إيمانهم بمحمد وقرأنه ولهم كفل ( نصيب ) من رحمة الله
        تفسير ابن كثير:(قَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ حَمَلَ هَذِهِ الْآيَة عَلَى مُؤْمِنِي أَهْل الْكِتَاب وَأَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ كَمَا فِي الْآيَة الَّتِي فِي الْقَصَص وَكَمَا فِي حَدِيث الشَّعْبِيّ عَنْ أَبِي بُرْدَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثَلَاثَة يُؤْتَوْنَ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُل مِنْ أَهْل الْكِتَاب آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ.)

        لاحظ انه قال: مُؤْمِنِي أَهْل الْكِتَاب وهم الذين آمنوا بعيسى ع ولم يقولوا انه اله او ابن اله. وأما من ألّه عيسى ع فقد كفرهم الله:
        المائدة (آية:17): لقد كفر الذين قآلوا إن الله هو المسيح ابن مريم ...
        المائدة (آية:72): لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ...
        المائدة (آية:73): لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله...
        ..
        -------------------------------------------------------------------------------
        إقتباس: لكن الأغرب والأعجب تلك الآية :
        وهذا كتاب أنزلناه مبارك (القرآن)... أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (الأنعام6: 155-156) وهنا نزلت الكتب قبل القرآن على طائفتين هما اليهود والنصارى ، ترى على أي من الطائفتين الذي أنزل على إبراهيم ونوح وإسماعيل وهود وصالح وإدريس وغيرهم. نعم بهذا أصبح كل الكتب السابقة للقرآن إما نزلت على اليهود أو النصارى .


        في الآية الكريمة ذُكر الكتاب معرفاً والمقصود به التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل&#33;&#33;&#33;. فما دخل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل بما سبق من الأنبياء و الرسل كإبراهيم ونوح ... ؟
        تفسير القرطبي: إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ أَيْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل .عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا أَيْ عَلَى الْيَهُود وَالنَّصَارَى , وَلَمْ يَنْزِل عَلَيْنَا كِتَاب&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

        اقتباس: ولكن قد يقول قائل :
        من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ( البقرة 2 : 112 )
        كذلك المسلم من سلم الناس من يده ومن لسانه ، نقول هناك الملايين الذين أسلموا وجوههم لله ويسلم الناس من يدهم ومن لسانهم لكن لا يصومون رمضان ولا يحجون إلى مكة وينظرون لحجرها الأسود كأي حجر ولا يؤمنون بمحمد نبيا بل يعتبرونه كاذبا ويرفضون مبدأ الزكاة فهل هؤلاء مسلمون ؟

        لا. هؤلاء ليسوا بمسلمين. و الآية تتحدث عن من اسلم و النص يرد عليك. اما الحديث: ( المسلم من سلم الناس من يده ومن لسانه). فأجيبك بسؤال.
        اذا قلت لك (الرجل من كان شجاعاً). فإذا اتبعنا منطقك: فهل الثور الشجاع يعتبر رجل ايضاً؟؟؟ فالمعنى الصحيح هو: ( الرجل الحق هو الرجل الشجاع).
        لأننا نتحدث فقط عن الرجال.
        كذلك الحديث يقصد به :( المسلم الحق هو المسلم الذي سلم الناس من يده و لسانه) و في تعليقك قد خرجت عن تعريف المسلم و بالتالي لا ينطبق كلامك لا على الآية و لا على الحديث لأننا نتحدث فقط على المسلمين.
        -------------
        اقتباس: هل الإسلام هو الحنيفية ؟ وهنا يصبح الإسلام هو أول الديانات التي نسخت ( ألغيت ) حسب قول البعض بأن اليهودية ألغت ما قبلها والمسيحية ألغت اليهودية والإسلام ألغى المسيحية واليهودية ولطالما الإسلام هو الحنيفية فهو أول الديانات التي نسخت وألغيت .ثم جاءت تلك الآيات الأعجب : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ( البينة 98 : 4 -5 ) في هذه الآية المدنية نجد أهل الكتاب أمروا بالحنيفية وصارت كل الديانات حنيفية ؟
        نعم الاسلام هو الدين الحنيف و كل الديانات حنيفية و كل الرسل مسلمون حنفيون. و ما تُنسخ سوى الشرائع.
        و موسى ع كان ايضاً مسلما و مؤمناً. (قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ). ومعنى اول المؤمنين:

        تفسير ان كثير: (قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير وَفِي رِوَايَة أُخْرَى عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَأَنَا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ " أَنَّهُ لَا يَرَاك أَحَد
        قَالَ أَبُو الْعَالِيَة قَدْ كَانَ قَبْله مُؤْمِنُونَ وَلَكِنْ يَقُول أَنَا أَوَّل مَنْ آمَنَ بِك أَنَّهُ لَا يَرَاك أَحَد مِنْ خَلْقك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة)
        تفسير الطبري: (فَلَمَّا ثَابَ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَهْمه مِنْ غَشْيَته , وَذَلِكَ هُوَ الْإِفَاقَة مِنْ الصَّعْقَة الَّتِي خَرَّ لَهَا مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : { سُبْحَانك } تَنْزِيهًا لَك يَا رَبّ وَتَبْرِئَة أَنْ يَرَاك أَحَد فِي الدُّنْيَا ثُمَّ يَعِيش . { تُبْت إِلَيْك } مِنْ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ مَا سَأَلْتُك مِنْ الرُّؤْيَة . { وَأَنَا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ } بِك مِنْ قَوْمِي أَنْ لَا يَرَاك فِي الدُّنْيَا أَحَد إِلَّا هَلَكَ).
        تفسير القرطبي: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مِنْ قَوْمِي . وَقِيلَ : مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فِي هَذَا الْعَصْر)

        وقال تعلى: قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
        تفسير ابن كثير: قُلْ إِنِّي أُمِرْت أَنْ أَكُون أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ " أَيْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة
        تفسير الجلالين: "قُلْ إنِّي أُمِرْت أَنْ أَكُون أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ" لِلَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة "و" قِيلَ لِي "لَا تَكُونَن مِنْ الْمُشْرِكِينَ" بِهِ
        تفسير الطبري: وَقُلْ لَهُمْ أَيْضًا : إِنِّي أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَكُون أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ , يَقُول : أَوَّل مَنْ خَضَعَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وَتَذَلَّلَ لِأَمْرِهِ وَنَهْيه وَانْقَادَ لَهُ مِنْ أَهْل دَهْرِي وَزَمَانِي.

        وقال تعلى: الزمر (آية:12): وأمرت لأن أكون أول المسلمين.
        كتفسير الآية السابقة: قَالَ السُّدِّيّ يَعْنِي مِنْ أُمَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
        ...

        موضوع القتال:
        قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فان فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله .
        اقتباس: إذا كان الإسلام هكذا فترى كل من ذكرهم القرآن بأنهم مسلمين فعلوا ذلك؟
        ماذا تقصد ب(الاسلام هكذا)؟ بعد ان حاولت ان تحصر الإيمان في القتال. هنا تحاول ان تحصر الإسلام في القتال&#33;
        اذا تقصد هل الجهاد فريضة فالجواب نعم. وهذا موضوع آخر يمكن ان تتفتح تحت عنوان مستقل.

        اما تساؤلك العبقري كان:
        اقتباس: من يحل اللغز من يفك الطلسم ما هو الإيمان ومن هو المؤمن ما هو الإسلام ومن هو المسلم من هو أول من عملها وأسلم ؟

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          إخواني الأعزاء
          اسمحوا لي أن أشكركم علي تعقيباتكم علي دعوتي للتفكير سويا

          إخواني أحب أن أقول لكم بأني لم أقصد الإساءة لأي شخص أو هجوما علي أحد واتهامه بعدم التفكير
          أما كتابة اسم محمد بين قوسين فكان للتعريف لا أكثر ولا أقل
          أما الرد علي تعقيباتكم فاسمحوا لي أن تكون في نهاية كلامي
          ولكم جزيل الشكر

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            جزاك الله خيراjerusalem2004 على ردك المفحم
            أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون يا أستاذ نبيل صادقا فى دعواك,و ان تكون دعوه للتفكير كما ادعيت أنت,مع أن الواضح من الكلام غير ذلك,و لكنه شأنك أنت,فخذها منى نصيحه,أخلص النيه(أنا لا أعلم اذا كان النصارى يفهمون معنى أخلاص النيه)
            فى النقاش لعل الله يمن عليك بنعمة الأسلام,,,,اما ان كانت نوياك غير ذلك,و بمعنى أنها لو كانت دعوه للتكفير و ليست للتفكير,فبفضل الله نحن هنا لا نخشى فى الله لومة لائم و لا ينقصنا شجاعه ,,,و أعتقد أنك أطلعت على المنتدى وعلى المقالات و المناظرات و كيف أنك أخوانك فروا بلا رجعه و حتى علمائك ما أستطاعوا فعل شئ,,,,و لقد كنت أتردد هل أرد عليك أم لا, نظرا لأنك طريقة كلامك تحمل بواطن لا يمكن تقبلها,,,,,و لكنى أحببت أن أوضح لك هذا ألأمر فقط الا وهو"لا تستخدم مكر الثعالب مع ألأسود"

            و أهدى أليك هذا الحديث علك تفهم ما أعنى,,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"و الذى نفسى بيده ما من يهوديا أو نصرانيا يسمع ما أنزلت به و يعرض ألا كان من أهل النار"رواه مسلم و هذا ردا على قولك (أما النصارى فهم ليسوا مسلمين لكن مؤمنين ولهم نصيب من رحمة الله رغم عدم إيمانهم بمحمد وقرأنه )
            <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه</span></span></span>
            <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>أبو عبيده بن الجراح</span></span></span>

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              <div align="center">دعوة للتفكير</div>


              · إسماعيل واسحق
              حكى القرآن في قصصه عن إبراهيم وابنيه إسماعيل واسحق ، لكن القارئ المدقق الفاهم يستطيع أن يعرف على من كان الفداء ؟ من من ابنيه الصالح ومن الظالم ؟ بمن كانت البشرى والهبة ؟ في ذرية من الكتاب والحكم والنبوة ؟

              الضحية من شعائر الله في الإسلام :
              لكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام (الحج 22 :34 )

              هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي ( الضحية ) معكوفا أن يبلغ محله (الفتح 48 : 25 )

              والبدنة ( الإبل ) جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير ....(الحج 22 : 36 )

              من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ( الحج 22 : 32 )

              إذا كان تقديم الأضحية من شعائر الله ومن تقوى القلوب فهو من أهم الموضوعات التي تهم المسلم حيث يحج الملايين من المسلمين إلى الكعبة كل عام يقدمون الأضحية فكان ضروريا أن يعرفوا على من تم الفداء ؟.

              لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به ( الرعد 13 : 18 )

              لو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة..( يونس 10 : 54 )

              من هنا فداء النفوس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ومع ذلك كان فداء ابن سيدنا إبراهيم بكبش عظيم .

              .....وفديناه بذبح عظيم ( الصفات 37 : 107 )

              مغزى الفداء وتاريخه:
              لقد جرى الفداء وتقديم الأضحية والقرابين في دم الجنس البشري منذ ابني آدم حتى عباد الأصنام كانوا يقربون لأصنامهم الذبائح منها الحيواني والبشري .

              واتل عليهم نبأ ابني أدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر ( المائدة 5 : 27 )

              هذا ما حدث مع ابني آدم أبو البشر تقبل من أحدهما ورفض الآخر وهذا أيضا حدث مع ابني إبراهيم أبو الأنبياء .



              قصة الفداء:
              رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك .... فلما أسلم وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ....وفديناه بذبح عظيم ( الصافات 37 : 100-107 ) .

              تلك هي القصة الوحيدة في القرآن التي تحكي فداء ابن سيدنا إبراهيم ، لم يذكر الاسم صراحة لكن هناك ألفاظ مهمة وهي بشرناه ، فلما بلغ معه السعي، فديناه بذبح عظيم

              لكن من هو الغلام الذي بشر به الله سيدنا إبراهيم وهو نفس الغلام الذي بلغ معه السعي وهو نفس الغلام الذي فداه الله بالذبح العظيم رغم أن فداء النفس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ، من هو ذلك الذبح الذي وصف بالعظيم ؟ من أين جاء هل جاء من السماء ؟ إلى من يشير؟

              عهد الله مع إبراهيم وبعض ذريته:
              وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ( البقرة 2 : 124 )

              لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون (الحديد 57 :26 )

              الواضح أن لله عهدا مع إبراهيم وأراد إبراهيم من الله أن يستمر عهده مع ذريته لكن الله خاطبه قائلا بعض من ذريتك فاسق وظالم فلا ينال عهد الله الظالمين، لكن ترى من منهما الصالح المحسن ومن هو الفاسق الظالم الذي ليس له عهد مع الله؟

              البشرى لإبراهيم وزوجته باسحق:
              نبئهم عن ضيف إبراهيم .... قالوا لا توجل ( تخف ) إنا نبشرك بغلام عليم ( الحجر 15 : 51-53 )

              نلاحظ هنا أن البشرى بغلام واحد وليس اثنين لكن ترى من هو ؟

              هل أتاك حديث ضيف إبراهيم …. فأوجس منهم خفية قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم فأقبلت إمرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك أنه هو الحكيم العليم (الذاريات 51 : 24-30 )

              الواضح هنا تكرار البشرى بغلام واحد وهو ابن العاقر العقيم ولكي تذداد الصورة وضوحا لك تلك الآية :

              وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحق ومن وراء اسحق يعقوب قالت ياويلتي أألد وأنا عجوز ....قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ( هود 11 : 71-73 ) .

              وهنا جاء التصريح بالبشرى باسحق وذريته يعقوب وفي النهاية رحمة الله وبركاته على ذلك البيت وتلك الذرية ، نعم كانت البشرى لأم اسحق ولم يذكر القرآن قط أنه بشر إبراهيم بإسماعيل ولا ذكر لأمه أو ذريته ، والملاحظ أن البشرى في القرآن لم ترد عن ولادة أحد إلا اسحق ويحيى والمسيح .

              يا ذكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا ( مريم 19 : 7-8 )

              وهنا نلاحظ أن البشرى كانت للعجوز ذكريا بغلام اسمه يحيى رغم انه عجوز وامرأته عاقر نعم إنها عظمة الله التي هي فوق الطبيعة .

              إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ( آل عمران 3 : 45 )

              وهنا جاءت البشرى بالمعجزة الفريدة التي لم تحدث ولن تحدث وهى المولود العجيب ، نعم هؤلاء فقط هم الثلاثة في القران الذين كانت البشرى من الله بميلادهم .

              إسماعيل واسحق في الميزان:
              سلام على إبراهيم .... وبشرناه باسحق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ( الصافات 37: 109-113 ) .

              تلك الآيات محورية وهامة جدا فالبركة على إبراهيم واسحق ولكل من إبراهيم واسحق ابنان أحدهما محسن والأخر ظالم لنفسه ، فإذا كان اسحق نبيا من الصالحين فترى من يكون إسماعيل ؟ ظالم . نعم ومن أول عهد الله مع إبراهيم قال

              لا ينال عهدي الظالمين ( البقرة 2 : 124 ) .

              هنا أصبح لا عهد مع إسماعيل وذريته ؛ أما اسحق فله البركة ولواحد من ابنيه البركة أيضا وهو يعقوب الصالح الذي تكرر ذكره في القرآن كثيرا أما عيسو فهو ظالم ولم يذكره القرآن . هل إتضحت الرؤيا الآن ؟ لكن سنستمر في البحث سويا والحقيقة وحدها مقصدنا .

              اسحق هو هبة الله لإبراهيم:
              لقد خاطب إبراهيم الله طالبا نسلا :

              قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين ( الصافات 37 :99- 100 )

              الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل و‎ اسحق ( إبراهيم 14 : 39 )

              ووهبنا له اسحق ويعقوب كلا هدينا ....( الأنعام 6 : 84 )

              ووهبنا له اسحق ويعقوب …. كلا جعلنا الصالحين (الأنبياء 21 : 72 )

              ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ( العنكبوت 29 : 27 )

              فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم .... لسان صدق عليا ( مريم 19 : 49-50 )

              الواضح هنا أن الهبة من الله تكررت كثيرا بإسحق ويعقوب بينما لم يذكر القرآن أبدا أن الله وهب له إسماعيل ففي الآية الثانية إبراهيم يشكر الله الذي وهب له إسماعيل واسحق أما الهبة من الله التي جاءت في القرآن خصة اسحق فقط ولم تذكر أن الله وهب له إسماعيل ولم يرد ذكر لذرية إسماعيل .

              إسماعيل نبي وليس نبي:
              أ ذكر في الكتاب إسماعيل أنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (مريم 19 : 54 )

              قولوا آمنا بالله…. وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (البقرة 2 : 136 )

              وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا ( الأنبياء 21 : 85-86 )

              تحدث القرآن في هذه الآيات عن إسماعيل نبيا كما أنه تحدث عن ذرية اسحق ، يعقوب والأسباط أما إسماعيل لم يذكر عن ذريته شيئا كما تحدث عن إسماعيل وإدريس وذا الكفل فقال أدخلناهم في رحمتنا أي هو شئ جانبي لكن هناك آيات ألغت دور إسماعيل نهائيا .

              في الحديث عن عرب الجاهلية ونبيهم محمد قال القرآن :

              رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم ….( القصص 28 :46 )

              لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ( السجدة 32 : 3 )

              ما أتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ( سبأ 34 : 44 )

              أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (الانعام6: 156-157)

              من الملاحظ في هذه الآيات أن العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ولم يكن لهم كتاب قبله ونزل كتاب الله فقط على طائفتين هم اليهود والنصارى وبذلك يكون ألغى دور إسماعيل نبيا ولم ينزل عليه شئ ، ولو تمسكنا بدور إسماعيل نبيا وأنزل إليه لسلمنا بخطأ الآيات التي تقول ُ لم يأتهم نذير قبلك وليس لهم كتب يدرسونها قبلك كما أنه في الآية الأخيرة الغي كل الأنبياء الذين ذكرهم القرآن خارج الطائفتين اليهودية والنصرانية .

              لكن جاءت الآيات الصريحة التي تثبت أن الوعد باقي وثابت في ذرية اسحق وفيها دون غيرها الكتاب والحكم والنبوة .

              الوعد لذرية اسحق دون غيرها:
              في الحديث عن يوسف :

              يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم واسحق ( يوسف 12 : 6 )

              وهنا تمام النعمة على إبراهيم بنجاته من النار وعلى اسحق بالفداء ويوسف بنجاته من السجن .

              ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب (العنكبوت 29 : 27 )

              لقد أتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة .... وفضلناهم على العالمين ( الجاثية 45 : 16 )

              ولقد آتينا موسى الهدي وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ( غافر 40 : 53 )

              وهنا الهبة لاسحق ويعقوب وتمام النعمة على يوسف وأجداده يعقوب واسحق والكتاب والحكم والنبوة في بني إسرائيل وهم ورثته ولا حكم ولا نبوة ولا كتاب خارج تلك الذرية المباركة ، أما بعض الأنبياء والقصص التي خارج تلك الذرية المباركة ذرية اسحق ويعقوب فهي في موضع شك حتى أن قصصهم في القرآن غير واضح وغير منطقي مثل صالح وناقة الله ، ومدين وعاد وأخا هود وذي القرنين وذا الكفل ولقمان وشعيب وأصحاب الرس والرجس والأيكة ورفيق موسى في مركبته ( الخضر ) وغيرها من القصص غير التوراتيه وتلك الأنبياء خارج تلك الذرية المباركة .

              العرب قبل محمد لم ينزل عليهم شئ:
              أن تقولون إنما أنزل الكتاب على طائفتين (النصارى واليهود ) من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم ( الأنعام 6 : 156-157 )

              مما تقدم نجد أن العرب لم ينزل عليهم أي كتاب قبل محمد لكن الكتاب نزل فقط على طائفتين قبل محمد وهم اليهود والنصارى ؛ فترى على أي من الطائفتين نزلت صحف إبراهيم والذي أوحى إلى إسماعيل وشعيب وذا الكفل وصالح وأخا هود وغيرهم ؟

              لكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط .... ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (يونس 10 : 47-48 )

              وهنا يؤكد العرب المعاصرون للإسلام بأنه ليس هناك رسل من الأمم الأخرى .

              وللعقل وقفة إسماعيل هو ابن إبراهيم العبراني وأمه هاجر الجارية المصرية فكيف يكون عربي أو ينتمي إليه العرب حتى لو تزوج منهم؟

              من كل ما تقدم ترى أي الابنين تم عليه الفداء ؟ إذا أراد الله أن يمتحن إبراهيم ويختبر طاعته لله ؛ يطلب منه ذبح ابنه من زوجته آم ابنه من عبدته ابنه الصالح الحليم ام ابنه الظالم ؟ على من الفداء على إسماعيل أو اسحق؟ بالطبع اسحق هبة الله المبارك عليه والنبي على حد تعبير القران.

              أخيرا إليك ما جاء في التوراة :

              أجاب الرب ( إبراهيم ) أن سارة زوجتك التي تلد لك أبنا وتدعو اسمه اسحق وأقيم عهدي معه ومع ذريته من بعده عهدا أبديا ( تكوين 17 : 19 ) .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                المحترم نبيل هدانا الله وأياك ،،،

                انا لم ارى اى رد من قبلك على تعقيبات اخواننا ، وكأن كلامهم ذهب ادراج الريح او لا وجود له ، ارجو من سيادتكم الالتزام بالرد على تعقيبات الاخوة فطالما تم التعقيب على كلامك فانت ملزم بالتعقيب على اقوال الاخوة ، والا لو اكملت على هذا المنوال سيصبح العنوان الامثل لموضوعك "دعوة للقص واللزق" ، اتمنى ان تنظر فى كلامى بعين الاعتبار ، وتقبل احترامى .
                ملتقى أهل الحديث : http://www.ahlalhdeeth.com/vb
                ملتقى أهل التفسير : http://www.tafsir.net/vb
                منتدى التوحيد للرد على الإلحاد والمذاهب الفكرية : http://www.eltwhed.com/vb
                الجامع للرد على النصارى
                http://www.aljame3.net/ib/

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السيد العضو نبيل ،،

                  أنت لم تقم بالرد على تفنيد الأخوة هنا لكلامك و كونك قمت بفتح موضوع جديد تمامًا يعني إقرارًا ضمنيًا بصحة تفنيدهم . . فالرجاء من سيادتك - حتى يقوم الأخوة بتفنيد هذا الكلام الجديد أيضًا - إما الرد على كلامهم أو الاعتراف علنيًا بصحته و خطأ ما نقلته من مواقعكم .

                  و نحن - و الحمد لله - لا نجهل ما تحتويه مواقعكم و نعرف مدى بطلانه لمن لديه أدنى علم بالدين الحنيف و قريبًا إن شاء العلي القدير أضع لك دعوة للتفكير و أتمنى ساعتها أن أجدك في استقبالي فسوف يأتي دوري لأسألك كما تسألني ولأعترض عليك كما تعترض عليّ وأعدك يا نبيل بأني لن أتركك حتى أصيب منك المقتل فاستعد أيها الهمام، وثبّت دروعك وبيضتك على رأسك ومت شجاعا كريما ، ولا تعش جبانا لئيما.

                  فسوف يأتي اليوم الذي تكون فيه مسؤولا عن حراسة قلعة التثليث الخربة .
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

                    المحترم نبيل , انت لم تعطى أى تعقيب على ما رددنا به ,
                    صدقنى نحن نبذل جهد و نبحث فى العديد من الموضوعات و الصفح لكى نرد عليك , فلما لا تبذل جهد معنا و تقول لنا ما رأيك فيما قلنا حتى نتفق على الأشياء التى تعرضها( بما فى ذلك التفاصيل) حتى نتحاور نتفق على النقط المختلفة , حتى يكون حواراً لا عملية أستجواب .

                    و عموماً ساحاول الرد عليك , حتى لا تقول أننا نتهرب كى لا نرد

                    و لكن المرة الجاية و يجب أن تتفاعل معنا و لا تلقى بالمقالات علينا , و كأن مطلوب منا الرد و خلاص .

                    قال تعالى :

                    لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
                    ( الرعد 13 : 18 )


                    أولاً الأية لا علاقة لها بالموضوع الذى تتحدث عنه ,

                    و أنظر معى الى تفسير القرطبى :
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
                    وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ

                    أَيْ لَمْ يُجِيبُوا إِلَى الْإِيمَان بِهِ . " لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْض جَمِيعًا " أَيْ مِنْ الْأَمْوَال . " وَمِثْله مَعَهُ " مِلْك لَهُمْ . " لَافْتَدَوْا بِهِ " مِنْ عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة ; نَظِيره فِي " آل عِمْرَان " " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ مِنْ اللَّه شَيْئًا " [ آل عِمْرَان : 10 ] , " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار فَلَنْ يُقْبَل مِنْ أَحَدهمْ مِلْء الْأَرْض ذَهَبًا وَلَوْ اِفْتَدَى بِهِ " [ آل عِمْرَان : 91 ] حَسْب مَا تَقَدَّمَ بَيَانه هُنَاكَ .

                    و أنظر أيضاً الى تفسير ابن كثير :
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=13&nAya=18
                    لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

                    يُخْبِر تَعَالَى عَنْ مَآل السُّعَدَاء وَالْأَشْقِيَاء فَقَالَ " لِلَّذِينَ اِسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ " أَيْ أَطَاعُوا اللَّه وَرَسُوله وَانْقَادُوا لِأَوَامِرِهِمْ وَصَدَّقُوا أَخْبَاره الْمَاضِيَة وَالْآتِيَة فَلَهُمْ " الْحُسْنَى " وَهُوَ الْجَزَاء الْحَسَن

                    و سؤالى هنا ما علاقة الأية بما تتحدث عنه ؟؟&#33;&#33;

                    فالفدية هو ما يكون علة للنجاة أو طاعة لله ,
                    ففداء الأنسان نفسه من عذاب النار هو عبادة الله بأخلاص و و أطاعة أوامره كافة و الأنتهاء عما نهى .
                    وهى ليست بالضرورة فدية بشرية أو حيوانية , كما حاولت الربط بين عباد الأصنام و المسلمين .
                    و ذلك يتجلى من الأية السابق ذكرها .
                    و ذلك أيضاً واضح من الأية التى ذكرتها :
                    لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به ( الرعد 13 : 18 )


                    أقتباس :
                    لو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة..( يونس 10 : 54 )

                    من هنا فداء النفوس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ومع ذلك كان فداء ابن سيدنا إبراهيم بكبش عظيم .
                    .....وفديناه بذبح عظيم ( الصافات 37 : 107 )


                    لا عزيزى , فأستنتاجك خاطىء ,
                    و انظر معى الى تفسير الأية التى ذكرتها بالأعلى :
                    ابن كثير :
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=10&nAya=54
                    وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

                    ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ إِذَا قَامَتْ الْقِيَامَة يَوَدّ الْكَافِر لَوْ اِفْتَدَى مِنْ عَذَاب اللَّه بِمِلْءِ الْأَرْض ذَهَبًا " وَأَسَرُّوا النَّدَامَة لَمَّا رَأَوُا الْعَذَاب وَقُضِيَ بَيْنهمْ بِالْقِسْطِ " أَيْ بِالْحَقِّ " وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ " .

                    و ايضاُ فى تفسير القرطبى :
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...Sora=10&nAya=54

                    ( راجعها بنفسك )

                    فالأية تتدل على أن كنوز الدنيا جميعاً ( وأن أمتلكتها ) , فأنها لا تغنيك عن النار ,
                    فالله العادل لا يقبل المال و لكنه يقبل العمل الصالح .

                    أما عن الأية الكريمة : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( الصافات 37 : 107 )

                    فهنا الفداء يكون من الذبح , و هذا لا علاقة له بالفداء من عذاب النار ,

                    من الواضح أنك تخلط بين كل أنواع الفداء , و تحاول أظهارهم كلهم على انهم نوع واحد , سواء كنت متعمداً أم لا .

                    و أتسئل , كيف استنتجت ما قلته ؟؟&#33;&#33;

                    و فى قوله تعالى ( .....وفديناه بذبح عظيم) ( الصفات 37 : 107 )

                    أنظر التفسيرات الأربعة بنفسك و سترى أن الأغلب و الأوثق اتفق على كونه أسماعيل ( عليه السلام ) هو المقصود فى الذبح .
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...ora=37&nAya=107

                    اقتباس :
                    واتل عليهم نبأ ابني أدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر ( المائدة 5 : 27 )

                    هذا ما حدث مع ابني آدم أبو البشر تقبل من أحدهما ورفض الآخر وهذا أيضا حدث مع ابني إبراهيم أبو الأنبياء .


                    للمرة الثاثة تشبيه خاطىء :
                    و ارجع لتفسير الأية فى السابق ذكرها :
                    فى تقسير القرطبى :
                    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...TOBY&tashkeel=0
                    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

                    كَانَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل - ضَرَبَ اللَّه بِهِمَا الْمَثَل فِي إِبَانَة حَسَد الْيَهُود - وَكَانَ بَيْنهمَا خُصُومَة , فَتَقَرَّبَا بِقُرْبَانَيْنِ وَلَمْ تَكُنْ الْقَرَابِين إِلَّا فِي بَنِي إِسْرَائِيل . قَالَ اِبْن عَطِيَّة : وَهَذَا وَهْم , وَكَيْفَ يَجْهَل صُورَة الدَّفْن أَحَد مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل حَتَّى يَقْتَدِيَ بِالْغُرَابِ ؟ وَالصَّحِيح أَنَّهُمَا اِبْنَاهُ لِصُلْبِهِ ; هَذَا قَوْل الْجُمْهُور مِنْ الْمُفَسِّرِينَ وَقَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَابْن عُمَر وَغَيْرهمَا ; وَهُمَا قَابِيل وَهَابِيل , وَكَانَ قُرْبَانُ ......
                    .............
                    قَالَهُ سَعِيد بْن جُبَيْر وَغَيْره . فَلَمَّا تُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيل لِأَنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا - قَالَ لَهُ قَابِيل حَسَدًا : - لِأَنَّهُ كَانَ كَافِرًا - أَتَمْشِي عَلَى الْأَرْض يَرَاك النَّاسُ أَفْضَلَ مِنِّي &#33; " لَأَقْتُلَنَّك "
                    _____

                    و هنا يتضح الفرق بين ما تحاول تشبيهه بولدان سيدنا ابراهيم ( عليه السلام )
                    و هما اسحاق و اسماعيل :
                    فلقد ذكر القراَن الكريم , و كما ذكرت :
                    قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
                    (البقرة 2 : 136 )

                    و يتضح هنا أن ابراهيم و اسماعيل و اسحاق , كانوا جميعاً أنبياء الله , و أنبياء ليسوا بكذبة , او منافقين
                    - حاشا .

                    كما أن قوله تعالى ( لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ) تدل بوضوح على أنه لو ان اسحاق يستحق اللقب ( بذبح عظيم ) , فأنه لا شك يستحقه اسماعيل , لو كان هو المقصود .

                    فهذا التشبيه الذى رميته علينا فى وسط كلامك غير مقبول .

                    اقتباس :
                    لكن من هو الغلام الذي بشر به الله سيدنا إبراهيم وهو نفس الغلام الذي بلغ معه السعي وهو نفس الغلام الذي فداه الله بالذبح العظيم رغم أن فداء النفس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ، من هو ذلك الذبح الذي وصف بالعظيم ؟ من أين جاء هل جاء من السماء ؟ إلى من يشير؟


                    اما قولك أن ( رغم أن فداء النفس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ، من هو ذلك الذبح الذي وصف بالعظيم ؟ ) , فهو قول مخطىء , و لقد وضحت سابقاً هذةالنقطة .

                    و أرجو أن تكون فهمت الفرق بين الفداء من الذبح و الفداء من النار .

                    و السلام عليكم .
                    <span style=\'font-family:Times\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>الإسلام دين سلام و محبة .</span></span></span>

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      أراد ألأستاذ نبيل كعادته فى (التفكير) و بأستنتاجته التى تدل ألا على سوء نوايه والتى ليس لها أى دليل فى القرأن الكريم أو فى أحاديث نبينا الكريم,,,فما هى ألا اوهام قوم ضلوا,أن يشتت ألأمور.

                      أقول هل هذه طريقة حوار؟فى البدايه فتحت موضوع ألأسلام و الكفر و ألأيمان و قد رد عليك الأخوه ردودا مفحمه,و لكنك لم ترد,ثم عدت لتفجر قضيه أخرى ألا و هى نبوة نبى الله أسماعيل,فهل هذه طريقه للحوار أو دعوه للتفكير كما أدعيت ؟؟ تفجر عدة قضايا فى وقت واحد و تسمى هذا (دعوه للتفكير)؟؟؟
                      يا أستاذ نبيل عيب,,,,,,أحنا أستذه فى المواضيع دى ,,,و هرجع أقول لك نفس الكلمات (لا تستخدم مكر الثعالب مع ألأسود),,,,

                      أتعلمون أيها ألأخوه لماذا لم يرد ألأستاذ الفاضل نبيل على تللك الردود الماتعه؟
                      السبب واضح و بين وهو أن ألأستاذ ليس لديه أية خبره فى مجال التناظر و ليس لديه العلم الكافى لكى يرد,,,,ومن الواضح أن مقالاته ليست من صنعه بل هى مقالات ينقلها نصا من مصادر و أبحاث نصرانيه,,,فهو لا يريد نقاشا و لا دعوه للتفكير و لكنه يريد أن يشتت ألأمور .

                      و على سبيل المثال ذلك المقال الذى أراد أن يثبت فيه ,اقول يثبت فيه,,لا أقول دعوه للتفكير كما يدعى هو ,,,أن أسماعيل ليس من أنبياء الله,,,,و أن النبوه خاصه بأسحاق و ذريته فقط.
                      , و اقول من أنت لكى تجحد حق نبى الله أسماعيل فى الحكم و النبوه ؟
                      و الله انكم لا تقرؤن كتابكم,,,,أتعلم لماذا؟ لأن السفر ألأول من كتابك يخبرنا فى أكثر من أثنى عشر موضعا على ألأقل أن أسماعيل عليه السلام أبو العرب و ان له بشاره بتكثير نسله و جعل امته امه عظيمه أمه كبيره,أثنى عشر رئيسا يلد,و أن الله قد بركه لما قال الله لأبراهيم( ليت أسماعيل يعيش أمامك) فبارك الله أسماعيل,, (التكوين16-15 ,17-23 ,25-26 ,25-9"12) .فأذا كان الله ربنا لم يستنكف أن يعترف بأسماعيل عليه السلام ويباركه كأبن وكنسل لأبراهيم فى التوراه,فمن أنت لكى تجحد حقه فى الميراث و النبوه بذلك ألأسلوب الشيطانى ؟؟؟؟؟ تدعى أنه نبى ,و أنه هو الظالم,,بعد أن حرفت فى التأويل و تسمى هذا دعوه للتفكير,,,تفعل أفاعيل أبائك و أجدادك (يحرفون الكلم عن مواضعه) و تسمى هذا دعوه للتفكير،،و لم لا أنها هبة الله لكم(التحريف) ,و عليكم أن تستغلوها,,,
                      و ماذا عن ربك الذى تعبده؟تقولون أنه أبن الله, و أبن داود,و أبن أبراهيم,و أبن يوسف,,رجل كهذا أتعرف ماذا يدعى ؟؟؟؟؟؟ نعم لقد قالها اليهود&#33;&#33;&#33;و أنتم الذين أعطيتموهم الطعم.
                      حقا ان الله لن يسمح بتعريض حقوق "ألأبن البكر" للخطر حتى ولو كان هذا ألأبن نسل الزوجه المكروهه,,,,طبعا أنت لا تعلم ألى ماذا أشير وهذا لجهلك كما ذكرت؟؟؟؟و ألأن هيئ نفسك لهذه الصدمه و التى مصدرها كتابك المقدس جاء فيه" 5إذا كانَت لِرَجلٍ زوجتانِ، إحداهُما محبوبَةٌ والأُخرى مكروهَةٌ، فوَلَدتا لهُ كِلْتاهُما بَنينَ وكانَ الإبنُ البِكْرُ لِلمرأةِ المكروهَةِ. 16فيومَ يُورِثُ بَنيهِ ما يَملِكُهُ، لا يَحِلُّ لَه أنْ يُعطيَ حَقَ البكوريَّةِ لاَبنِ المحبوبَةِ دونَ اَبْنِ المكروهَةِ البِكْرِ. 17بل يُقِرُّ باَبْنِ المكروهَةِ بِكْرًا فيُعطيهِ سَهمَينِ مِنْ جميعِ ما يَملِكُهُ، لأنَّهُ هوَ أوَّلُ بَنيهِ ولهُ حَقُّ البكوريَّةِ. ,,نثنيه 21-16
                      " و على هذا يكون لأسماعيل ليس فقط ميراث أسحاق و لكن ضعف ميراث أسحاق من النبوه والحكم و السلطان.,,,,نعم الضعف فى كل شئ.

                      و يقرر سيدنا عيسى عليه السلام قرار الرب بانتزاع النبوة والكتاب من ذرية إسحاق إلى ذرية أسماعيل ,,قال لهم يسوع :" أما قرأتم قط فى الكتب : الحجر الذى رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو فى أعيننا . لذلك أقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ، ويعطى لأمه تعمل أثماره "(إنجيل متى (15 : 8 – 9)
                      ولتفسير هذا القرار الخطير نستند إلى إلى شخصية الرسول الكريم الذى يتحدث عنه المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.
                      1 - الحجر الذى رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية :-
                      قال الرسول الكريم : " مثلى ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا ، فأحسنه وأجمله ، إلا موضع لبنة من زواياه ، فجعل الناس يطوفون به ويعجبهم البناء فيقولون : ألا وضعت هنا لبنة فيتم البناء ؟ قال صلى الله عليه وسلم : فأنا اللبنة ، جئت فختمت الأنبياء "( صحيح مسلم
                      صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يؤيده القدير بقوله : ( إنه لقول رسول كريم . وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون . ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون . تنزيل من رب العالمين ) الحاقه ,,إذا من هو النبى الذى رفضه بنو قومه : إنه جد الرسول عليه السلام ، إنه سيدنا إسماعيل بن ابراهيم عليه السلام.

                      أما عن الذبيح فتعالى معي أيها الفاضل سوف أعرفك على بعض أعجاز القرأن الكريم,,,,,,
                      1- جاء فى القرأن الكريم حكايه عن السيده ساره(فبشرناها بأسحاق و من وراء أسحاق يعقوب),,,,ما الحكمه فى أن الله بشر السيد ساره بأسحاق و من وراء أسحاق يعقوب),,,,نعم أنها أشاره ألى أمرين هامين ألا وهما,,,
                      ألامر ألأول,,,,, أنها أشاره الى أن أسحاق لن يموت و الدليل على ذلك (و من وراء أسحاق يعقوب)
                      و ألأمر الثانى هو أنه هل يعقل أن يبشرها الله بميلاد طفل عليم(أسحاق) ثم يأمر بعد ذلك بذبحه؟؟؟,,,فأذا كان ألأمر كذلك ,,,فلماذا البشره؟أذن أسحاق ليس هو الذبيح
                      2-ميز الله تبارك وتعالى أسماعيل بصفه لم يميز بها الله أحد من ألأنبياء فى القرأن الكريم و هى أنه حليم (الصافات 101),, أما أسحاق فقال الله فى حقه(عليم)(الذاريات28)
                      والحلم هو الصبر,,والصبر يكون فى الشدائد و المحن و الأبتلأت,,,,,,,و ما أشد هذا ألأبتلاء أن يطلب منك أبوك أن يذبحك ولذلك قال الذبيح(يا ابتى أفعل ما تؤمر ستجدنى أن شاء الله من الصابرين) فمن الذبيح أذن,,(لكن من هو الغلام الذي بشر به الله سيدنا إبراهيم وهو نفس الغلام الذي بلغ معه السعي وهو نفس الغلام الذي فداه الله بالذبح العظيم) أليس هذا كلامك,, أنه أسماعيل عليه و على نبينا الصلاة و السلام,,,و لقد كان نبينا يقول(أنا أبن الذبيحين),,,و صلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى أله و صحبه وسلم.
                      <span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه</span></span></span>
                      <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Optima\'>أبو عبيده بن الجراح</span></span></span>

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        و لا تنس يا أستاذ محمود كيف يلف و يدور و يبلف المعني ليقول أن سيدنا إسماعيل ظالم فهو يرى أن "لكل من إبراهيم واسحق ابنان أحدهما محسن والأخر ظالم لنفسه ، فإذا كان اسحق نبيا من الصالحين فترى من يكون إسماعيل ؟ ظالم . نعم"

                        و يقرر أنه "هنا أصبح لا عهد مع إسماعيل وذريته"

                        و رغم ذلك يعود و يكذب نفسه في الفقرات التالية . . .
                        أ ذكر في الكتاب إسماعيل أنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (مريم 19 : 54 )
                        قولوا آمنا بالله…. وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (البقرة 2 : 136 )
                        وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا ( الأنبياء 21 : 85-86 )
                        تحدث القرآن في هذه الآيات عن إسماعيل نبيا كما أنه تحدث عن ذرية اسحق ، يعقوب والأسباط


                        فهل رأيت تهافت في المنطق أكثر من هذا ؟&#33;&#33; يقرر انه ظالم و يعود بعد أسطر قليلة ليقول أنه نبي &#33;&#33;&#33;

                        و هذا ليس كل شئ فالمقال المسكين به طامات كبرى و لولا ضيق الوقت لنسفته نسفًا و لكني اعتمد على اخواني - و هم لا يقلون علمًا و حكمة - في تفنيد هذا الهراء .
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          طبعًا كاتبنا الهمام لا يدري ان هناك من أخوته و أتباع ملته من كتب مقالاً مفصلاً اثبت فيه من نصوص الكتاب المقدس بما لا يدع مجالاً للشك أن الله قد بارك إسماعيل و ذريته و ها هو رابط المقال من منتدياتكم

                          <div align="center">أولاد اسماعيل شركاء في العهد والنعمه</div>

                          فمثلاً يقول الكاتب تحت عنوان (إسماعيل ضمن البركة لإبراهيم) : "نلاحظ أن وعد الله لإبراهيم بالبركة يشمل كل نسله وأن الأمم لن تحصل على بركات الله والملكوت إلا عن طريق النسل الموعود به من إبراهيم(تك12:12) إذا تكون البركة لإبراهيم وأجيال إسماعيل كما لأجيال اسحق أي بركة لنسل إسماعيل وبركة لنسل اسحق فهما نسل إبراهيم وأن وعد الله بالبركة لإبراهيم ونسله دون تفريق" .

                          و يقول في موضع آخر : "أن الأعداد 20، 21 من الإصحاح السابع عشر يبين أن الله وعده واضح أن إسماعيل سيكون مبارك هو ونسله وأن الله نفسه هو مانح البركة له كأمة عظيمة بنفس صيغة إعطاء البركة لأسباط إسرائيل الاثنى عشر" .

                          و يقول : "ان الوعد بالأمة العظيمة من نسل إسماعيل واضح في كلمة الرب في تكوين 21 : 13، 18، 23 حيث أعطى الرب علامة الدخول في العهد مع إبراهيم ونسله بإسماعيل" .

                          و يقول تحت عنوان (أبناء إسماعيل مخلصين بحسب كلمة الله) : "فنحن نرى الإسلام ضمن مخطط الله في التاريخ وخلاص أبناء إسماعيل لمواهب الله ودعوته إلى إبراهيم أبو الكل بلا ندامة" .

                          فما رأي نبيلنا الهمام في هذا الكلام ؟
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم.

                            جزاكم الله اخوانى على ردودكم الوافية. ردي فيه تكرار مما قلتم و لا بأس ان اضيفه مادمت قد كتبته.
                            اعتقد ان نبيلنا الهمام شبهاته ممكن ان تصل الى درجة التفاهة لكنها كثيرة. يتلاعب بترتيب الآيات و يستنتج ما يشاء. والجواب الملائم له هو عرض نفس الآيات كما جاءت في القرآن.

                            اقتباس: لكن من هو الغلام الذي بشر به الله سيدنا إبراهيم وهو نفس الغلام الذي بلغ معه السعي وهو نفس الغلام الذي فداه الله بالذبح العظيم رغم أن فداء النفس أغلى من ملئ الأرض ذهبا ، من هو ذلك الذبح الذي وصف بالعظيم ؟ من أين جاء هل جاء من السماء ؟ إلى من يشير؟

                            تدعي ان الذي كان سيذبح هو اسحق ع وهذا معروف. لكن لم تقل لنا من هو ذلك الذبح العظيم الذي نزل من السماء؟
                            هل هو الكبش ذو السبع اعين من نزل ليفدي اسحق ع؟ هل قتل يسوع هناك ايضاً ؟ كن شجاعاً وأخبرنا.

                            اقتباس: كانت البشرى لأم اسحق ولم يذكر القرآن قط أنه بشر إبراهيم بإسماعيل ولا ذكر لأمه أو ذريته ، والملاحظ أن البشرى في القرآن لم ترد عن ولادة أحد إلا اسحق ويحيى والمسيح ...نعم هؤلاء فقط هم الثلاثة في القران الذين كانت البشرى من الله بميلادهم.

                            الصافات (آية:101): فبشرناه بغلام حليم
                            سبحان لله كأن ابن كثير يعيش في زماننا او ربما جد نبيل عاش في زمانه. قال ابن كثير :
                            (وَهَذَا الْغُلَام هُوَ إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّهُ أَوَّل وَلَد بُشِّرَ بِهِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ أَكْبَر مِنْ إِسْحَاق بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْل الْكِتَاب بَلْ فِي نَصّ كِتَابهمْ أَنَّ إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام وُلِدَ وَلِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً وَوُلِدَ إِسْحَاق وَعُمْر إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام تِسْع وَتِسْعُونَ سَنَةً وَعِنْدهمْ أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ إِبْرَاهِيم أَنْ يَذْبَحَ اِبْنه وَحِيده وَفِي نُسْخَة أُخْرَى بَكْرَهُ فَأَقْحَمُوا هَهُنَا كَذِبًا وَبُهْتَانًا إِسْحَاق وَلَا يَجُوز هَذَا لِأَنَّهُ مُخَالِف لِنَصِّ كِتَابهمْ وَإِنَّمَا أَقْحَمُوا إِسْحَاق لِأَنَّهُ أَبُوهُمْ وَإِسْمَاعِيل أَبُو الْعَرَب فَحَسَدُوهُمْ فَزَادُوا ذَلِكَ وَحَرَّفُوا وَحِيدك بِمَعْنَى الَّذِي لَيْسَ عِنْدك غَيْره فَإِنَّ إِسْمَاعِيل كَانَ ذَهَبَ بِهِ وَبِأُمِّهِ إِلَى مَكَّة وَهُوَ تَأْوِيل وَتَحْرِيف بَاطِل فَإِنَّهُ لَا يُقَال وَحِيدك إِلَّا لِمَنْ لَيْسَ لَهُ غَيْره)

                            بعد ذلك... الآيات 102 الى 106 تتحدث عن ابتلاء الله لإبراهيم في ابنه اسماعيل الى ان يقول عز و جل:
                            الصافات (آية:107) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.
                            ثم يأتي الثناء من الله على ابراهيم الى قوله تعالى:
                            الصافات (آية:111)إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ.
                            بعد البشرى بإسماعيل جاءت البشرى بإسحاق... قال تعالى:
                            الصافات (آية:112) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ.
                            اذاً الله بشر ابراهيم ع بإسماعيل اولا في الآية 101 ثم بشر بإسحق في الآية 112.

                            الصافات (آية:113) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ.
                            تفسير العلامة نبيل:
                            اقتباس: تلك الآيات محورية وهامة جدا فالبركة على إبراهيم واسحق ولكل من إبراهيم واسحق ابنان أحدهما محسن والأخر ظالم لنفسه ، فإذا كان اسحق نبيا من الصالحين فترى من يكون إسماعيل ؟ ظالم . نعم ومن أول عهد الله مع إبراهيم قال لا ينال عهدي الظالمين ( البقرة 2 : 124 )

                            تفسير القرطبي: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ لَمَّا ذَكَرَ الْبَرَكَة فِي الذُّرِّيَّة وَالْكَثْرَة قَالَ : مِنْهُمْ مُحْسِن وَمِنْهُمْ مُسِيء , وَإِنَّ الْمُسِيء لَا تَنْفَعُهُ بُنُوَّة النُّبُوَّة ; فَالْيَهُود وَالنَّصَارَى , وَإِنْ كَانُوا مِنْ وَلَد إِسْحَاق , وَالْعَرَب وَإِنْ كَانُوا مِنْ وَلَد إِسْمَاعِيل , فَلَا بُدّ مِنْ الْفَرْق بَيْن الْمُحْسِن وَالْمُسِيء وَالْمُؤْمِن وَالْكَافِر , وَفِي التَّنْزِيل : " وَقَالَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّه وَأَحِبَّاؤُهُ " [ الْمَائِدَة : 18 ] الْآيَة ; أَيْ أَبْنَاء رُسُل اللَّه فَرَأَوْا لِأَنْفُسِهِمْ فَضْلًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

                            كأن القرطبي يخاطبك شخصياً يا عزيزي نبيل.
                            ....
                            هل كلف الله اسماعيل ع بالخطأ؟ لماذا لم يعهد بهذا الأمر لإسحق ع؟
                            البقرة (125): وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.
                            البقرة(127): وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ


                            اقتباس: تحدث القرآن في هذه الآيات عن إسماعيل نبيا كما أنه تحدث عن ذرية اسحق ، يعقوب والأسباط أما إسماعيل لم يذكر عن ذريته شيئا.
                            كذبت. الله استجاب لهما و بارك في ذريتهما و بعث فيهم خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم.
                            البقرة (128): رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
                            البقرة (129): رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ.

                            ---------------------------------
                            البشرى لإبراهيم وزوجته باسحق:

                            اقتباس: نلاحظ هنا أن البشرى بغلام واحد وليس اثنين لكن ترى من هو ؟
                            في ذلك العام كان عمر اسماعيل ع يتزاوج العشرة سنين. والبشرى تكون للآتي من الأحداث و ليس لما سبق وقوعه منذ سنين&#33;&#33; ادعوك للتفكير&#33;

                            اقتباس: لم يذكر القرآن أبدا أن الله وهب له إسماعيل ففي الآية الثانية إبراهيم يشكر الله الذي وهب له إسماعيل واسحق أما الهبة من الله التي جاءت في القرآن خصة اسحق فقط ولم تذكر أن الله وهب له إسماعيل.
                            هل تقصد ان الله لم يهب له اسماعيل ع و مع ذلك ابراهيم ع حمِد الله على شيء لم يفعله&#33; و مع ذلك الله ذكر حمْد ابراهيم في القرآن؟&#33;&#33;&#33;&#33;
                            هل تعي ما تقول ام انك تهذي؟ اقر ء الآية التي تتحدث عنها مرة اخرى:
                            ابراهيم (آية:39): الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحق إن ربي لسميع الدعاء.
                            -----------------
                            اسماعيل و اسحق من منهما الرسول و من النبي؟

                            مريم (49): فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا
                            مريم (51): وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
                            مريم (54): وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا

                            اسماعيل ع كان رسولاً نبيا كموسى ع اما اسحق كان نبيا ولم يكن رسولا.
                            تفسير ابن كثير: " وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا " فِي هَذَا دَلَالَة عَلَى شَرَف إِسْمَاعِيل عَلَى أَخِيهِ إِسْحَاق لِأَنَّهُ إِنَّمَا وُصِفَ بِالنُّبُوَّةِ فَقَطْ وَإِسْمَاعِيل وُصِفَ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَة وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ اللَّه اِصْطَفَى مِنْ وَلَد إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل " وَذَكَرَ تَمَام الْحَدِيث فَدَلَّ عَلَى صِحَّة مَا قُلْنَاهُ.

                            في القرآن الكريم اسم اسماعيل ع تقُدِّم على إسحق ع في كل الآيات التي تذكرهما معاً :
                            إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ (البَقَرَه: 133)
                            إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ (البَقَرَه: 136) (البَقَرَه: 140) (آلِ عِمرَان: 84)
                            إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُس وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانًَ (النِسَاء: 163).



                            اقتباس:إسماعيل نبي وليس نبي:
                            من الملاحظ في هذه الآيات أن العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ولم يكن لهم كتاب قبله ونزل كتاب الله فقط على طائفتين هم اليهود والنصارى وبذلك يكون ألغى دور إسماعيل نبيا ولم ينزل عليه شئ ، ولو تمسكنا بدور إسماعيل نبيا وأنزل إليه لسلمنا بخطأ الآيات التي تقول ُ لم يأتهم نذير قبلك وليس لهم كتب يدرسونها قبلك كما أنه في الآية الأخيرة الغي كل الأنبياء الذين ذكرهم القرآن خارج الطائفتين اليهودية والنصرانية .

                            اولا: من كلامك ... انت لا تفرق بين النبي و الرسول وهذا موضوع ثانوي.
                            ثانياً: الآية الأخيرة التي تقصد (الانعام 156-157) فقد اجبتك عليها و قلت ان كلمة كتاب جاءت معرفة و تعني الانجيل و الثورات ككتاب واحد. و هذا ما جاء في التفسير. فما دخل ذاك الكتاب بمن هم خارج الطائفتين؟
                            هذا دليل انك لم تقرأ ما تلصقه هنا &#33;&#33;&#33;
                            ثالثاً: اسماعيل لم يكن رسولاً للعرب كافة و لم يبعث لأمة بل بعث لقبيلة جُرْهم في زمنه فقط خلافاً لكبار الرسل الذين بعثوا لأممهم بكتب تناقلوها من جيل الى جيل.
                            تفسير الجلالين: "وَكَانَ رَسُولًا" إلَى جُرْهُم
                            تفسير القرطبي: وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا قِيلَ : أُرْسِلَ إِسْمَاعِيل إِلَى جُرْهُم.

                            وحتى لو قلنا ان "بقايا قبيلة" جرهم بُعث في اجدادهم رسول. ماذا عن بقية القبائل العربية؟ الآيات التالية تشملهم.
                            رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم ….( القصص 28 :46 )
                            لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ( السجدة 32 : 3 )
                            ما أتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ( سبأ 34 : 44 )
                            أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (الانعام6: 156-157)

                            الرسول صلى الله عليه و سلم لم ينذر فقط اهل الكتاب بل انذر العالمين عربا و عجما و الآيات تتحدث عن من لم يأتهم نذير ولا كتاب من قبل.
                            أين التناقض يا عزيزي؟

                            --------------------------
                            اقتباس: وهنا الهبة لاسحق ويعقوب وتمام النعمة على يوسف وأجداده يعقوب واسحق والكتاب والحكم والنبوة في بني إسرائيل وهم ورثته ولا حكم ولا نبوة ولا كتاب خارج تلك الذرية المباركة

                            الله هو الوحيد من يحق له ان يفضل بين عباده لأنه أعلم بهم منك&#33;
                            1- النبوة و الكتاب:
                            ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب (العنكبوت 29 : 27 )
                            ولقد آتينا موسى الهدي وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ( غافر 40 : 53 )

                            هل قال عز وجل: لم نجعل النبوة و الكتاب والهدى إلا في بني اسرائيل؟ اين حصر النبوة فيهم؟

                            2- التفضيل:
                            وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (الجَاثِيَه: 16).
                            تفسير ابن كثير: وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ أَيْ فِي زَمَانهمْ .
                            تفسير الطبري: { وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } يَقُول : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى عَالَمِي أَهْل زَمَانهمْ فِي أَيَّام فِرْعَوْن وَعَهْده فِي نَاحِيَتهمْ بِمِصْرَ وَالشَّام .
                            القرطبي: وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ أَيْ عَلَى عَالَمِي زَمَانهمْ . عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي " الدُّخَان " بَيَانه.

                            ما دمت تستشهد من القرآن اقرأ ما يلي حيث فضل الله كل الأنبياء والرسل على العالمين و ليس فقط من كانوا من بني اسرائيل:

                            وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِه ِِ نَرْفَعُ دَرَجَات ٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيم ٌ (الأَنعَام: 83).
                            وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنَا وَنُوحا ً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِه ِِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (الأَنعَام:84).
                            وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلّ ٌ مِنَ الصَّالِحِينَ (الأَنعَام: 85).
                            وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُس وَلُوطا ً وَكُلاّ ً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (الأَنعَام: 86).


                            ايضا الله فضل بعضهم على بعض لكنه امرنا ان لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد ٍ مِنْ رُسُلِه. اما انت فتدعو للتفريق بينهم و اتهام بعضهم بالظلم و الكفر. ومقياسك في ذلك عنصري ليس إلا.

                            اقتباس: وهنا الهبة لاسحق ويعقوب وتمام النعمة على يوسف وأجداده يعقوب واسحق والكتاب والحكم والنبوة في بني إسرائيل وهم ورثته ولا حكم ولا نبوة ولا كتاب خارج تلك الذرية المباركة ، أما بعض الأنبياء والقصص التي خارج تلك الذرية المباركة ذرية اسحق ويعقوب فهي في موضع شك حتى أن قصصهم في القرآن غير واضح وغير منطقي مثل صالح وناقة الله ، ومدين وعاد وأخا هود وذي القرنين وذا الكفل ولقمان وشعيب وأصحاب الرس والرجس والأيكة ورفيق موسى في مركبته ( الخضر ) وغيرها من القصص غير التوراتيه وتلك الأنبياء خارج تلك الذرية المباركة .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              إخواني وأحبائي الأعزاء
                              بداية دعوني أؤكد لكم ...هذا .. أنا لا أرغب أن أجادل بخصوص الدين ولا أريد أن أدافع عن أي عقيدة أيضا .. صدقوني ليست العبرة في الديانة ذاتها ولكن الحقيقة هي الأهم .. نحن لا نحتاج أن ندافع عن الحقيقة .. موضوعنا الأساسي يجب أن نعرف الحقيقة.. فهي وحدها تحررنا من العبودية كقول السيد المسيح له المجد (وتعرفون الحق والحق يحرركم ) يو 8 : 32 )

                              لذا دعونا نكون صبورين غير متزمتين .. دعونا نصلي الي الله نفسه ليعطينا استنارة حتي نعرفه لأنه هو الحق ذاته ومنبع كل حقيقة
                              إخواني
                              إن الله خلق للإنسان عقل يستطيع أن يفحص ويميز بين ما هو حق وما هو باطل وهذا يميزه عن الخلائق الأخري التي تسير بدون وعي للطريق الذي تسير فيه . ما أود أقوله تعبر عنه الآية التي وردت في كتابا المقدس . ( جعلناك رأس لا ذنب ) أي وهبتك عقل تحكم به الأمور وليس ذيل ، يقوده الأخرين ويفكرون بدلا منه ثم ينقلوا أفكارهم إليه وهو خاضع لما يقولوا ولما اعتنقوا من أفكار وعقائد
                              يجب أن يكون لكل إنسان ( الاختيار الحر ليبحث ويكتشف ماذا تكون الحقيقة .. الله لا ينظر الي أسماءنا الدينية ) فعند الله كلنا أبناء أدم فلا ينظر إلينا كمسلمين أو مسيحيين أو اتباع أي دين أخر .. الإنجيل المقدس يؤكد لنا هذا بوضوح فمن إنسان واحد خلق الله الجنس البشري وجعلهم يعيشوا علي الأرض ... ولكن ما يميز الأفراد عند الله مدي معرفتهم الحقيقية الحقانية لشخصه المبارك .. وهذا يظهر في قول السيد المسيح : ( هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ) ( يو 17 : 3 )


                              إخواني
                              أعتذر لأني لم أعقب علي كلامكم لا لشئ إلا لكي أعطيكم وأعطي نفسي قبلكم فرصة للتفكير السليم
                              إسمحوا لي أن نتناقش بموضوعية ولكي نقرب وجهات النظر فلنقسم المقالة الي عدة مواضيع ولنناقش كل موضوع علي حدا
                              الضحية من شعائر الله في الإسلام :
                              مغزى الفداء وتاريخه:
                              قصة الفداء:
                              عهد الله مع إبراهيم وبعض ذريته:
                              البشرى لإبراهيم وزوجته باسحق:
                              إسماعيل واسحق في الميزان:
                              اسحق هو هبة الله لإبراهيم:
                              إسماعيل نبي وليس نبي:
                              الوعد لذرية اسحق دون غيرها:
                              العرب قبل محمد لم ينزل عليهم شئ:

                              أما أنت يالأستاذ محمود سعد إسمحلي بأن أرد علي ما قلته عن سفر التثنية ( 21 : 16 )

                              تكلم سفر التثنية عن مسألة الحقوق الشرعية وما جاء في التثنية ( 21 : 15 ـــ 17 )
                              عن ابن المكروهة فقد جاء في شريعة موسي الذي جاءت بعد إبراهيم بحوالي خمسمائة سنة والتي سن فيها الله عشرات الشرائع الجديدة والتي لم تكن موجودة في زمن إبراهيم مثل ، تحريم الزواج من الأخوات ( لا 20 : 17 ) الذي كان موجودا وقت إبراهيم وبمقتضاه تزوج من أخته سارة ( تك 12 : 20 ) –
                              كما أن هذا التشريع وهذا الناموس يختص بالمواريث ولكن لا يختص بوعد الله من جهة البركة والنبوة ، ومن ثم فمحاولتك الربط بين الحقوق التشريعية ومواعيد الله وعهوده فهي محاولة غير منطقية ومغالطة واضحة وصريحة لأن مواعيد الله وعهوده للبشرية هي خارج نطاق المواريث البشرية , ومن ثم فلا تورث ولا تورث ، لأنها ترجع ل ( مشورة الله المحتومة وعلمه السابق ) ( أع 2 : 23)

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X