إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أريد الرد على النصارى بخصوص ايات القتل بالقرآن الكريم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أريد الرد على النصارى بخصوص ايات القتل بالقرآن الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني واخواتي الكرام كثيرا ما نسمع من النصارى يرددون ان الاسلام دين القتل ودين عدم الرحمة ضد اهل الكتاب ... من خلال هذه الايات الكريمة انظروا :-


    في سورة التوبة :-
    ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 29 ) .

    يقول النصارى في هذه الاية الكريمة ... لماذا بالذات اهل الكتاب يؤخذ منهم الجزية وهم صاغرون ونقاتلهم اي نقطع رقابهم ؟؟


    وفي موضع آخر ايضا في سورة التوبة :-
    ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ( 5 )

    يقولون ايضا في هذه الاية الكريمة النصارى ... لماذا نقتل كل انواع الكفار الغير مؤمنين بالاسلام ... ويقولون هذه قسوة ؟؟؟



    اتمنى الرد اخواني واخواتي الكرام عليهم
    Last edited by راجية الشهادة; 02-01-2013, 07:00 PM.



    إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

  • #2
    في سورة التوبة :-
    ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 29 ) .
    يقول النصارى في هذه الاية الكريمة ... لماذا بالذات اهل الكتاب يؤخذ منهم الجزية وهم صاغرون ونقاتلهم اي نقطع رقابهم ؟؟

    لابد أولاً ان نتعرف على مفهوم القتال في الإسلام ، كما جاء في قوله سبحانه :- وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (البقرة/190) .

    فالمسلم لا يعتدي على أحد إلا إذا اعتدى هو عليه بالسلاح
    .

    والآية الكريمة التي نحن بصددها تقول (قاتلوا) ولم تقل (اقتلوا) ، فهناك فرق كبير بينهما .. قال الإمام ابن حجر : ذهل للفرق بين المقاتلة على الشيء والقتل عليه ، فإن المقاتلة مفاعلة تقتضي الحصول من الجانبين فلا يلزم من إباحة المقاتلة على الصلاة إباحة قتل الممتنع من فعلها إذا لم يقاتل ، وليس النزاع في أن قوما لو تركوا الصلاة ونصبوا القتال أنه يجب قتالهم ، وإنما النظر فيما إذا تركها إنسان من غير نصب قتال هل يقتل أو لا ، والفرق بين المقاتلة على الشيء والقتل عليه ظاهر . [فتح الباري في شرح صحيح البخاري] .


    وقال الإمام الشعراوي رحمه الله في تفسيره :-

    وعندما نتأمل قوله تعالى: { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ } فإننا نجد أن الحق سبحانه يؤكد على كلمة { فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ } لأنه يريد أن يضع حداً لجبروت البشر، ولابد أن تكون نية القتال في سبيل الله لا أن يكون القتال بنية الاستعلاء والجبروت والطغيان فلا قتال من أجل الحياة، أو المال أو لضمان سوق اقتصادي، وإنما القتال لإعلاء كلمة الله، ونصرة دين الله، هذا هو غرض القتال في الإسلام.

    { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ } والحق ينهى عن الاعتداء، أي لا يقاتل مسلم من لم يقاتله ولا يعتدي.

    وهب أن قريشا هي التي قاتلت، ولكن أناساً كالنساء والصبيان والعجزة لم يقاتلوا المسلمين مع أنهم في جانب من قاتل، لذلك لا يجوز قتالهم، نعم على قدر الفعل يكون رد الفعل. ماذا؟ لأن في قتال النساء والعجزة اعتداء، وهو سبحانه لا يحب المعتدين. لكن قتال المؤمنين إنما يكون لرد العدوان، ولا بداية عدوان.
    .


    وبخصوص موضوع (الجزية) حملي هذا الملف وهو بعنوان (الجزية بالمفهوم الإسلامي)

    تفضلي .. انقــــري هنا
    .


    يتبع

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      وفي موضع آخر ايضا في سورة التوبة :-
      ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ( 5 )
      يقولون ايضا في هذه الاية الكريمة النصارى ... لماذا نقتل كل انواع الكفار الغير مؤمنين بالاسلام ... ويقولون هذه قسوة ؟؟؟

      لنرى الآيات في سياقها الكامل


      بسم الله الرحمن الرحيم
      بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
      سورة التوبة /1-6
      .


      جاء في التفسير الميسر :-

      إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
      ويُستثنى من الحكم السابق المشركون الذين دخلوا معكم في عهد محدد بمدة, ولم يخونوا العهد, ولم يعاونوا عليكم أحدا من الأعداء, فأكملوا لهم عهدهم إلى نهايته المحدودة. إن الله يحب المتقين الذين أدَّوا ما أمروا به, واتقوا الشرك والخيانة, وغير ذلك من المعاصي.


      فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
      فإذا انقضت الأشهر الأربعة التي أمَّنتم فيها المشركين, فأعلنوا الحرب على أعداء الله حيث كانوا, واقصدوهم بالحصار في معاقلهم, وترصدوا لهم في طرقهم, فإن رجعوا عن كفرهم ودخلوا الإسلام والتزموا شرائعه من إقام الصلاة وإخراج الزكاة, فاتركوهم, فقد أصبحوا إخوانكم في الإسلام, إن الله غفور لمن تاب وأناب, رحيم بهم.

      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بارك الله فيك اخي الكريم السيف العضب

        كفيت ووفيت بالاجابة على الموضوع



        إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك اخي الكريم السيف العضب
          كفيت ووفيت بالاجابة على الموضوع

          تحت امركم في أي تساؤل اختنا الفاضلة

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X