إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

نعم النساء ناقصات عقل و دين و شهادتهم نصف شهادة الرجل و لا يصلحون للقياده العامه

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نعم النساء ناقصات عقل و دين و شهادتهم نصف شهادة الرجل و لا يصلحون للقياده العامه

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و بعد فما عن نقصان الدين عند المراة فقد وضحه الاخ الفاضل Jesus is Muslim و اشكره على رده حول نقصان العقل و الدين لكن تعليقة هنا سيقتصر فقط على نقصان العقل و سابدا كلامى ان شاء الله بسؤال لمن انكر ذلك ( كم تعرف من النساء على مر التاريخ مبتكرات او مخترعات او اصحاب فكر و نظريات ؟) فى الحقيقه انك يمكنك ان تعد لى بالكاد واحده او اثنتين بالمقابل الاف من الرجال الذين غيروا فى الفكر البشرى و مجرى التاريخ و كانت ابتكاراتهم قفزات فى حياة الانسانية
    و على اى حال هناك بعض الحقائق العلمية التى ساسرد بعضها
    1- ان عقل الانسان زاد وزنه حوالى 10 فى المائه خلال المائة الف سنه الماضية ( مع العلم بوجود علاقه طردية بين وزن المخ و الذكاء ) و المفارقه هنا ان متوسط وزن مخ الرجل يزيد عن متوسط مخ المراة بحوالى 10 فى المائه بمعنى انه بوجه عام لا تستطيع المراة ان تقدم قفزات للحضارة البشرية
    2- المراة تصاب باضطراب فى افرازات الغده الدرقية اثناء الحمل و الرضاعه ( و هذا الاضطراب يكون فسيولوجى و ليس باثولوجى بمعنى انه غير مرضى بل طبيعى ) و هذا ما يجعل ذاكرتها تضعف اثناء تلك الفتره , كما ان التغيرات الهرمونية السريعه اثناء الدورة الشهرية تفدها بشكل او باخر اتزانها النفسى ( و ربما هذا يبرر ان شهاده الرجل الواحد كشهادة امراتين ) و بحساب بسيط يمكننا ان نقول انه لو فرضنا متوسط مرات الحمل عند المراة حول العالم 5 مرات و تخضع للاضطراب الفسيولوجى فى الغده الدرقية المسبب لضعف الذاكره حوالى 30 شهر فى المرة الواحده اى عامان و نصف اى انها تخضع لذلك فى المتوسط 12 سنه من حياتها , و اذا قلنا انه يمكن بالاخذ مثلا بشهاده الانسان العادى ما بين خمسة عشر و خمسه و ستين عام يعنى يكون هناك خمسين عام مقبوله خلالهم الشهاده و معروف رجحان العقل و سنقسم هذه الخمسين عام الى ما بعد فتره الخصوبه يكون لدينا 20 عام لن نتحدث فيها و هى ما بين ال 45 و ال65 و اذا قلنا ان الدورة الشهرية تاتيها بين سن 13 و 45 فى المتوسط بمعنى30 عام من الخصوبه مطروح منهم 12 عام من الحمل و الولاده يكون الباقى حوالى 18 عام 15 بالمائة منهم دورة شهرية يكون المتبقى حوالى 13 عام ( لا تخضع فيهم لتاثير الدورة ) و بجمع تلك ال 13 + 20 (بعد سن الياس ) = 33 عام هى فترة لا تتاثر فيها باضطراب هرمونى يضعف الذاكرة و يؤثر بالزاج العام
    *- مع العلم ان المرأة اقوى فسيولوجيا من الرجل كما ان الله خلقها كنصف اخر للرجل لا يمكن الاستغناء عنه لتقوم باهم وظائف بقاء النوع و هو التكاثر
    ******* و فى النهاية جميع كلامى لا ينفى ان تكون هناك بعض النساء اكثر ذكاء و فطنه من بعض الرجال و هذا يعنى انه فى مجلس ما او مكان ما يضم رجال و نساء ان تكون احد النساء اكثر ذكاء و فطنه و افاده و احكم رأيا من المتواجدين من الرجال و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    presage

  • #2
    السلام عليكم الحبيب
    الموضوع قيم جدا لكن اشعر انه مضغوط ويحتاج الى شرح موسع وابعاد المعلومات عن بعضها شويه شويه
    يعنى قدم معلومه ثم اشرح ثم قدم المعلومه التاليه , لانى اعتقد ان فهم هذا الكم الكبير والمهم من الملعلومات بهذه الصوره يفقد التركيز فى الاستعياب
    وجزاك الله كل خير

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الظاهر أن الأخ برساج متحمس جداً ، وشنّ أولى حملاته على النساء ، ربنا يستر من هذا الهجوم ، وإنه لو تعلمون عظيم .

      مرحباً بك أخي الحبيب برساج ، وسعيد جداً بمشاركتك ، والى الامام ، نريد المزيد أخي .


      وحيا الله الاخ حليمو ( islamistan ) إن لم يخطئ ظني .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        ماشاء الله عليك أخي بريساج .. بحث جميل يستحق النشر ..
        لن انسى معروفا قدمه لى انسان ما

        لكننى للاسف انسى ثلاثة اشياء:

        الاسماء

        الوجوه

        وشيء ثالث لا اذكره الان


        ودمتم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          حقيقه اخى الكريم ان ما اراه ناقصا هنا هو الموضوع ..فهو مو ضوع حساس جدا وابدا لا يتناول بهذة الطريقه الغير منصفه لمكانه المراة التى عززها الاسلام بعد ان كانت سقط متاع فاصبحت والجنان تحت اقدامها اما...وزوجه واختا و...و...
          كل ما اعقب به انه ينقصك مزيد من التروى فى عرض امر مهم كهذا...فحبذا لو راجعت نفسك اخى الكريم ونصيحه:_
          قبل ان تتعرض لاى موضوع ان تلم بجميع اطرافه اخى الكريم على اعتبار انكم جنس حاز الكمال العقلى!!!!!!
          الخنساء

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            إقتباس:
            "ونصيحه:_
            قبل ان تتعرض لاى موضوع ان تلم بجميع اطرافه اخى الكريم على اعتبار انكم جنس حاز الكمال العقلى!!!!!! "
            |3| لووول

            حياك الله الاخت الفاضلة الخنساء و بارك الله في جهودك الطيبة.

            فعلا انا اؤيدك تماما في ما طرحتيه ، و لا اقصد طبعا التهجم على الاخ الفاضل بريسيج.

            فالموضوع فعلا حساس و لا يطرح بهذه الطريقة ابدا.

            الفكرة نفسها ممكن ان تطرح باسلوب لطيف طيب مما يجعل القارئ ينفعل معها بالايجاب لا بالسلب.
            لا أظن ان اتت فتاة نصرانية لتتعلم او تستفسر عن هذا الموضوع أن يكون لها إنطباع ايجابي.
            أنا لا اناقش الفكرة بل الاسلوب، فعسانا ان نوصل الافكار الاسلامية للنصارى بالترغيب لا بالترهيب.

            عموما بارك الله بجهودكم جميعا
            يـا من يعد غـداً لتوبته *** أعلى يقين من بلوغ غد
            المرء في عيشه على أمــل *** ومنيته الإنسـان بالـرصد
            أيام عمرك كلها عـدد *** ولعل يومك آخر العدد

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              جبت لنفســــــك الكلام ووجــــــــع الدماغ

              الله يعينك على ما ابتلاك يا برسجا

              حليمو نصير المراه

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاك الله خيرا اخي الحبيب بريساج وبارك الله بك ونفع بك وزادك علما وهدى بك اقواما كثيرين.
                ارى والله اعلم ان طرح الحقائق العلمية والامانة في نقلها تتطلب من الاخ بريساج ان يكتب الموضوع كما كتبه حرف حرف وكلمة كلمة بغير تغيير او تحريف ولا اظن ان للعواطف دخل في هذه المسائل.وهذا بالطبع لا يعني اننا ننتقص من المرأة وخصوصا المرأة المسلمة وكلنا ان شاء الله يعلم علم اليقين ما الذي قدمته هذه المرأة لأمتها وللبشرية جمعاء.والاختلاف في الخلق بين الرجل والمرأة امر مسلم به ولا يحتاج الى توضيح وهذا ايضا لا ينفي تميز كل منهما عن الآخر بما يكمله ومما يجعلهم كيانا واحدا قادر على العطاء بتنوع و يخلق انسجاما عاليا يتمكنون معه من بناء هذة الارض واعمارها كما اراد الله سبحانه وتعالى.
                وبارك الله بكم جميعا
                اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك . فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.انك نعم المولي و نعم النصير.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

                  انا اؤيدك اختي الخنساء يبدو ان الاخ بريسيج كان ينقصه التروي ولكن لنستعرض الراي بتروي لنري.

                  كثير من الناس من يقول ان المرأة ناقصة عقل ودين

                  وذلك إستناداً للفهم الخاطئ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام
                  ناقصات عقل ودين .

                  وقد روي هذا الحديث ايضا عن أبي سعيد الخدري أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لجمعٍ من النساء في حديث طويل: (.. ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودينٍ أذهب للبِّ الرجل الحازم من إحداكن), فهل كان عليه الصلاة والسلام يمازح النساء هنا؟ إذا افترضنا أنه كان يمزح, فلقد أخبر في حديث آخر أنه يمزح ولكن لا يقول إلا حقاً, فالمقصود بنقص الدين هو رفع التكليف عن المرأة بسبب الحيض وهذا ما لا حيلة لها فيه لأنه ليس بسبب تهاونها, وإنما الأعمال بالنيات, فيكتب لها الأجر إذا صدقت في النية.

                  لكن ما المقصود بنقص العقل؟ وكيف نفهم القدرات العقلية المتفوقة لبعض النساء على بعض الرجال دون أن نقع في تناقضٍ مع هذا الحديث الشريف؟

                  بدايةً يجب أن أقول إني كامرأة أعتز بهذا الحديث, وأشعر بمحبتي لرسول الله عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب جمعاً من النساء فيباسطهن بهذه الطريقة, فرغم نقصان عقولكن أيتها النساء فإنكن تستطعن أن تخلبن الرجل الحازم عقله, فأية قدرةٍ هذه التي استُوْدِعت فيكن؟ هل كلام الرسول عليه الصلاة والسلام يحمل ذماً أم مدحاً؟ هل هو ذمٌّ لنقص عقل المرأة أم هو مدحٌ لقوتها ونفاذ سلطانها على الرجل؟ هذا الشكل من الكلام يتم على سبيل الإعجاب بقدرة الضعيف أن يأتي بشيءٍ غير متوقعٍ إلا من الأقوياء, كأن يقول ابني الصغير شيئاً ذكياً قلما يتأتّى من الكبار, فإذا أخبرت جارتي بذلك قالت متعجبةً: صغيرٌ.. ويصدر عنه هذا الكلام؟! فجارتي هنا لا تركز على صغر ابني بقدر ما تركز على التعجب مما أتى به من كلامٍ ذكيٍّ, وهكذا هي دلالة هذا الحديث الشريف, فهو لا يشير إلى نقص عقل المرأة بقدر ما يدل على قوة سلطانها على الرجل.

                  ولكن هل المرأة ناقصة عقلٍ عن الرجل أم لا؟ يقول أحد علماء الدين مجيباً على هذا السؤال: "كلنا يعلم أن المرأة أقوى عاطفةً من الرجل وأضعف تفكيراً منه, وأن الرجل أقوى تفكيراً من المرأة وأضعف عاطفةً منها, وكلنا نعلم أن هذا التقابل التكاملي بينهما هو سر سعادة أحدهما بالآخر.

                  لو كانت المرأة كالرجل في الصبر على القضايا الفكرية المعمقة, والفقر العاطفي وتثلم الوجدان لشقي الرجل بها وتبرم بالحياة معها, ولو كان الرجل كالمرأة في رقتها العاطفية وتأثراتها الوجدانية لشقيت به المرأة ولما رأت فيه الحماية التي تنشدها والرعاية التي تبحث عنها, إذن فهي حكمةٌ ربانيةٌ لا بد منها كي يعثر كل من الرجل والمرأة في الشخص الآخر على ما يتمم نقصه, ومن ثم يجد فيه ما يشده إليه, والحصيلة تنطق بالمساواة الدقيقة بينهما".

                  يضيف عالم الدين مبينا أن لكل قاعدةٍ استثناءً, فقد نجد بعض الرجال يتصفون بالعاطفة المشبوبة والمشاعر الرقيقة والضجر من القضايا الفكرية العويصة, وقد نجد امرأة تتميز بهمود المشاعر والوجدان وبهوايتها للمسائل الفكرية المعقدة, فهذا شذوذٌ عن القاعدة والشذوذ لا يقاس عليه.

                  ربما يدعم كلام عالم الدين أو ما يوضحه أكثر هو ما ذكره بعض علماء النفس وأخصائيي التربية من أن الإبداع لا ينشأ إلا إذا اتصف الشخص بصفتين إحداهما ذكوريةٌ وهي الاستقلال الفكري والأخرى أنثويةٌ وهي الحساسية, فوجود هاتين الصفتين في طفلٍ يعني أننا أمام مشروع شخصٍ مبدعٍ, ويعني أيضاً أن بعض الرجال يجمعون إلى قدراتهم الفكرية حساسيةً خاصةً أو شيئاً من الرومانسية, كما أن بعض النساء يتصفن بقدراتٍ عقليةٍ مميزةٍ إضافةً إلى حساسيتهن الأنثوي؛ لكن هل يعود الأمر بمجمله إلى الذكورة والأنوثة أم إن للتربية والعادة والمران والثقافة السائدة دورا أيضا.

                  من وجهة نظري الخاصة وبعيداً عن المبدعين والمبدعات أرى - بشكل عام - أن المرأة لا تركن إلا للرجل الذي هو أحدّ منها ذكاءً, وأعتقد أن المرأة لن تجد سعادتها إلا في ظلّ رجلٍ أقدر منها فكرياً ونفسياً, وغلبة العاطفة عند المرأة لا تعني أن كلّ النساء أضعف تفكيراً من كل الرجال, بل هو شيءٌ مقصورٌ على الأسرة ليكمل كلٌّ من الزوجين شريكه, ومن الواضح شرعاً أن ضعف المرأة يجب ألا يظهر إلا أمام زوجها الذي هو من تأوي إليه وتشعر بقدرته على حمايتها, وإلا فما الداعي لأن تبدي المرأة ضعفها أمام رجلٍ ليس بزوجها؟ ولماذا تكمل النقص العاطفي عند أي رجلٍ آخرٍ؟ إذن فالحديث الشريف الذي نحن بصدده لا يعبر إلا عن حالةٍ واحدةٍ هي حالة المرأة مع زوجها فهي الحالة التي لا يمانع فيها الشرع من أن تستعمل المرأة نقص عقلها المتمثل بزيادة عاطفتها تجاه رَجُلها, وهي الحالة التي تجعل الرجل مسؤولاً عن المرأة , وبالتالي يحق له أن يكون قوّاماً عليها, والقِوامة هي تحمّل المسؤولية بالإنفاق والحماية, وأما ما يقوله بعضهم من أن المرأة إذا أنفقت تصبح القوامة من حقها, فهذا صحيحٌ من جهةٍ لأن القانون المنطقي يقول: من ينفق يشرف, ولكنه خطأٌ من جهةٍ أخرى, لأنه مضادٌّ لطبيعة الرجل والمرأة, فكيف تشعر المرأة بالإعجاب تجاه رجلٍ هي التي تحميه؟ وكيف يشعر الرجل بقيمته تجاه امرأةٍ هي من تنفق عليه؟ طبعاً تُستثنى هنا حالات الضرورة حين يصبح الرجل غير قادرٍ على الكسب للإصابة الجسدية أو لأي سبب آخر.

                  وقد ورد عن زينب زوجة عبدالله بن مسعود أنها سألت الرسول عليه الصلاة والسلام عن إنفاقها على زوجها وولدها فقال لها: "لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم".
                  إذن ليست كل النساء أنقص عقلاً من كل الرجال, وما هو حاصلٌ في الأسرة بين المرأة وزوجها من إظهار ضعفها أمامه أو احتوائه لها بقوامته عليها, لا يصح أن يعمَّم على المجتمع ككل ولا يعني أن يكون الرجال في المجتمع أوصياء على النساء, ولو تأملنا التاريخ والسيرة لوجدنا كثيراً من الأمثلة التي تدل على ذلك.

                  فهذا رسول الله عليه الصلاة والسلام يشاور أم سلمة في صلح الحديبية عندما امتنع المسلمون عن نحر هديهم وحلق رؤوسهم, فأشارت عليه أن يكون هو البادئ بذلك ففعل, ولما رآه المسلمون يفعل ذلك اقتدوا به, وفي هذا يروي الشافعي في رسالته "الأم" عن الحسن البصري أنه قال: "إن كان النبي صلى الله عليه وسلم لغنياً عن مشاورتهن - أي النساء- ولكنه أراد أن يستن الحكام بذلك من بعده".

                  وكذلك فإن مقولة عمر بن الخطاب مشهورةٌ عندما أراد أن يحدد مهور النساء فاعترضت عليه امرأةٌ بآيةٍ من القرآن فقال: "أخطأ عمر وأصابت امرأة",.

                  وقد استشار ابنته حفصة في المدة التي ينبغي أن تحدَّد لابتعاد الرجل عن زوجته في الجهاد وغيره, وكان الخلفاء الراشدون كلهم يستشيرون النساء, ولا يوجد في بطون السيرة والتاريخ أن أحداً من الصحابة قد حجب عن المرأة حق استشارتها والنظر في رأيها.

                  وقد ورد عنهم أنهم إذا أشكل عليهم أمرٌ سألوا عنه عائشة رضي الله عنها فوجدوا عندها فيه علماً, وهي التي صحّحت كثيراً من أحاديث الصحابة.

                  ولم يُعثر فيما صحّ من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام على أن المرأة لا حق لها في الشورى, بل لقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الشورى تلتقي مع الفتوى, فكل من جاز له أن يفتي ممن توافرت له شروط الفتوى جاز له أن يشير وجاز للإمام وللقاضي أن يستشيره ويأخذ برأيه, ومعلوم أن الذكورة ليست شرطاً في صحة الفتوى ولا في تبوّء منصبها.

                  "أما مسألة الأمومة فهي أمرٌ يضيف للمرأة ولا ينتقص منها, فماذا جنى العالَم من سياسة الرجل وقسوته؟ فلربما لو عرف الرجل خوف المرأة على وليدها وزوجها وبيتها وأهلها لفكر مراراً قبل أن يخوض حرباً أو يصنع قنبلةً ذريةً".
                  ولقد ذكرني هذا الكلام بالمفكر الفرنسي روجيه جارودي الذي كان يأمل أن تخفف المجتمعات الذكورية من ساديتها وحبها لسفك الدماء عندما تعطى المرأة حقوقها كاملةً في الأسرة والمجتمع والسياسة.
                  كما ذكرني ذلك ببلقيس ملكة سبأ حين تفوقت على رجال مملكتها الذين قالوا لها: "نحن أولو قوةٍ وأولو بأسٍ شديدٍ" وهو ما استشهد به أحد الإخوة المثقفين العراقيين فكتب "إن تناول المرأة لقضية العراق والحرب والمقاومة هو طريقٌ تركز على الرحمة بدل الانتقام والسلام بدل الحرب, وذلك بالحفاظ على الإنسان ودمه وكرامته بدل الحرص على البترول والمال .
                  قال الله تعالي:

                  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ .

                  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .

                  وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .

                  ارجو من كاملين العقل والدين ان يكونوا منصفين مع شقائق الرجال

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    انا أتفق مع الأخت مريم ... و لا داعي مطلقاً لهذه التعميمات يا إخواني .
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      الأخ العزيز برســاج
                      تحية وبعد,
                      بعد المرور على مقالك وقراءة مـا تفضلت به من معلومات في الحقيقة كلها تجني على المرأة وغير صحيحة وظالمة . أنا رجل مسيحي عربي ثقافتي إسلامية والحمد لله ومن مطالعاتي العديدة للكُتب العربية الأسلامية عن تاريخ المرأة العربية أستطيع أن أكتب لك مُجلداً كاملاً عن دور المرأة العربية في إبراز الحضارة العربية في جاهلية العرب ألأولى، والثانية ،وحتى في فجر الأسلام إلى يومنا هذا والحمدُ لله. لذا فاسمح لي أن أقترح عليك مُطالعة كتاب (نـسـاء شـهيرات من تــاريخنـا) ل-أحمد سـويد. و كتاب (بلاغات النساء) ل-الدكتور عبد الحميد هنداوي.
                      وستعلم الكثير الكثير من طرائف كلامهن ومُلح نوادرهن وأخبار ذوات الرأي منهن وأشـعارهن في الجاهلية وصدر الإسـلام.
                      وهل ننسي أخي العزيز،خديجة بنت خويلد،عائشة أم المؤمنين،أسماء بنت أبي بكر(ذات النطاقين)، سُكينة وخولة،ألحنساء،وغيرهن مـا شـــاء الله وهن كُثرُ.
                      وبالمناسبة ، لي ملاحظة بسيطة على عنوان مقالك (أخطاء في قواعد اللُغة)
                      كلمتان عليك أن تبدلهما (شهادتهم) و (يصلحون) ب-(شـهادتهن) و (يصلحن) هل توافق معي ؟ ( نون النسوه).
                      ودمت: مـازن العربي.

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        في البداية هذه أول مشاركة لي ...

                        وكم أسعدني هذا التواصل الغير موجود في منتدياتنا اليوم ...

                        والأهم أسلوب الحوار الذي يطغى عليه الأدب والإحترام للراي الأخر ...


                        أما تعليقي البسيط على الموضوع دون الذهاب إلى التفصيلات ...

                        فكون المرأة ناقصة عقل ودين ...

                        فالكل يعرف سبب ذلك النقص ..

                        فنقص العقل بسبب العاطفة
                        ونقص الدين بسبب الدورة الشهرية

                        وفي اعتقادي إن أجمل ما في المرأة هو ذلك النقص ...

                        التي جعلها كاملة في نظر كثير من الرجال....


                        ودمتــم ,,,

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,

                          صح اخي هشام عزمي هو اقيم عليه الحد لانه كان هناك عدم كفاية للادلة ولكنني اعتقدت ورجحت انه كذب لانه لم اتوقع ان يحدث هذا من المغيره بن شعبة وهو ايضا صحابي جليل لذلك انا حذفت هذه الفقره لانه لايجوز التقول علي البشر دون ان يكونوا موجودين للدفاع عن انفسهم وانا اري ان الحق احق ان يتبع ولما كان الحق معك انا حذفت وعدلت هذه المشاركه .
                          انا اعتقد انني تحمست قليلا وكان يجب ان اتروي اكثر.

                          اللهم ارينا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارينا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            السلام عليكم و رحمة الله
                            حياك الله أختنا مريم و نشكر لك اذعانك للحق ، أنا أقدر حماستك ، و إن كانت لا حاجة إليها فالمرأة فى الإسلام رمز العزة و الشرف فهى الأم و الابنة و الزوجة و الأخت، فانظرى إلى حال كل مثل من هؤلاء فى الإسلام من ناحية وفى غيره من الأديان أو عصور الجاهلية من ناحية أخرى ،
                            و مرحباً بك مجدداً و نرجو أن نستفيد مكن حماستك و علمك دائماً

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              بارك الله فيك يا أختاه . و أنا أيضاً حذفت تعليقاتي .. و قد أفاد البلاذري أن المغيرة بن شعبة قد تزوج أم جميل سراً وكان عمر رضي الله عنه لا يجيز نكاح السر ، ويوجب الحد على فاعله ، فلهذا سكت المغيرة .

                              و الله أعلم .
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X