إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تائهة بين الاسلام والمسيحية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • تائهة بين الاسلام والمسيحية

    السلام لكم وعليكم
    انا اشعر في هذه المدة بتذبذب واحيانا اميل للاسلام واحيانا اميل للمسيحية واحيانا بانفر من الاثنين
    لكني اتمنى اوصل للطريق الي يرضي ربي
    لو مت في الحالة دي هاروح فين؟
    وعندي اسئلة كتير يارب ما حد يطردني والا هاتجنن
    لتكن مشيئتك

  • #2
    تفضلي

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      لم نعتد من إدارة الجامع ان تطرد من يسأل بكل احترام

      نرحب بكي بيننا
      و نتمنى مساعدتك

      ما دمتي متذبذبه بين الاسلام و المسيحيه فالحق هو ان تقرأي عن احدهم بالتمام و الكمال
      و بما انك ِ دخلتي الجامع
      فالمجال هنا لشرح الدين الاسلام
      والرد عن اي شبهه عنه
      والمنتدى ملىء بالردود على الشبهات من الالف الى الياء في قسم الرد على الشبهات
      ارحب بك مره اخرى
      قالوا حزنت فما دهاك تقهقر * قلت المصيبة فوق ماتتصوروا
      www.new1world.jeeran.com

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الزائره الكريمه


        مرحبا بكي في منتدانا المبارك وندعو الله ان يهديك الي الحق ولما فيه الخير لدنياك واخرتك


        كل ما اقوله ان الله اعطانا العقل ليميزنا عن بقيه ما خلق من حيوان و دواب جماد


        استعملي عقلكي اقرائي وقارني واجتهدي فالامر يستحق ان نتعب لاجله


        و في انتظار اسئلتك


        هداك الله ووفقك لما فيه الخير

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          شكرا مسلم سلفي وEvA_2 و menour
          على فكرة انا طردت من عدة منتديات يا ايفا مش علشان اسلوبي لا كان علشان اسئلتي زي ما بيقولوا اسئلة نصرانية بتستعبط مع انه وربنا يشهد مش كده
          على كل حال
          كان اول سؤال اني لو مت وانا في الحالة دي هروح فين؟
          الجنة ولا النار؟
          السؤال التاني: ابو بكر الصديق بيقول: (و الله لو وضعت قدما في الجنة و قدما خارجها ما أمنت مكر الله ) ومحدش يسألني عن المصدر علشان انا خايبة حبتين في الموضوع ده لكن ممكن ابحث واشوف المصدر
          على فرض ان الكلام ده صح
          ازاي انا اكون مؤمنة باله وبعبده وباعمل كل حاجة هو عايزها واكيد مش هاوصل لمكانة ابو بكر الصديق في الاسلام وفي النهاية ما اضمنش دخول الجنة؟؟
          والسبب غريب جدا ان الله بيمكر :(
          الكلام ده بينفرني جدا لاني قلبي وعقلي بيقولوا ان الله صالح ومش بيمكر ودي حاجة بتقولها المسيحية وباحس ان دي نقطة على الاسلام ومع المسيحية :(
          وشكرا جدا للجميع مرة تانيه ويارب الاقي اجوبة لاسئلتي
          لتكن مشيئتك

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            أولاأختي الحبيبة ميرنا قبل كل شيء يسعدنا إنضمامك إلينا وأهلا وسهلا بك بين أخوتك هنا
            في الحقيقة لاأدري ماذا أقول لك ..اشعر بما تعاني منه فكون أنك من أبوين مختلفين الديانة شيء يسبب التشتت
            ولكن أختي ثقي أنك ستجدين الإجابة المقنعة هنا إنشاء الله

            ولمساعدتك مبدئيا
            بإمكنانك متابعة الرابط التالي

            السلام عليكم, عندي طلب يا اخوان, عاوز منكم تشرحوا لي و توروني انو الاسلام هو الدين الصح, مو مثل كل الاديان الباقية. كل الناس الذين يولدون من اب و ام مسلمين يصبحون مسلمين, و كل الناس الذين يولدون من اب و ام نصرانيين يصبحون نصرانيين, و كل الناس الذين يولدون من اب و ام هندوسيين يصبحون هندوسيين, يعني الناس ما بتفكر بس بتتبع
            من مات في ظل الرسالة لم يمت ...أبدا وإن عصفت به الأقدار
            الموت في ظل الرسالة مولد...للمجد فيه جلالة ووقار


            (محبة لله )

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              الزميله ميرنا

              السؤال الاول
              كان اول سؤال اني لو مت وانا في الحالة دي هروح فين؟
              الجنة ولا النار؟
              في هذه الحاله الي النار لانك ميته لستي علي دين الاسلام

              حتي لو كنت علي المسيحيه وليس بين الاثنين ((لا يوجد شئ اسمه بين الاثنين))


              السؤال الثاني

              السؤال التاني: ابو بكر الصديق بيقول: (و الله لو وضعت قدما في الجنة و قدما خارجها ما أمنت مكر الله ) ومحدش يسألني عن المصدر علشان انا خايبة حبتين في الموضوع ده لكن ممكن ابحث واشوف المصدر
              على فرض ان الكلام ده صح
              ازاي انا اكون مؤمنة باله وبعبده وباعمل كل حاجة هو عايزها واكيد مش هاوصل لمكانة ابو بكر الصديق في الاسلام وفي النهاية ما اضمنش دخول الجنة؟؟
              والسبب غريب جدا ان الله بيمكر


              سارد اولا علي الضمان لدخول الجنه في الاسلام




              يقدم الإسلام ضمانا لكل مسلم مخلص مطيع لله حتى يموت على ذلك بأنه سيدخل الجنة قطعا وجزما . قال الله تعالى في محكم تنزيله : **( وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا (122) سورة النساء)

              **وقال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) سورة المائدة .


              **وقال تعالى : ( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا(61) سورة مريم ،


              ** وقال : ( قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا(15) سورة الفرقان ،


              **وقال : ( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) سورة الزمر ،


              وكذلك يضمن الإسلام للكافر المعرض عن أمر الله عز وجل بأنه سيدخل النار قطعا وجزما ،
              ** قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ(68) سورة التوبة ،


              ** وقال سبحانه : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ(36) سورة فاطر ،


              **وقال تعالى عن الكافرين يوم الدّين : ( هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(63)اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(64) سورة يس .


              فوعْد الله لا يتخلّف مع الفريقين كما ذكر عن حالهما بعد انتهاء يوم القيامة : ( وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(44) سورة الأعراف ،


              فكلّ من آمن وعمل صالحا ومات على ذلك يدخل قطعا الجنة ، وكلّ من كفر وعمل السيئات ومات على ذلك يدخل النّار قطعا ،



              اما حديث الخليفه ابو بكر الصديق

              إن من قواعد الإسلام العظيمة ان يعيش المؤمن بين الخوف والرّجاء فلا يحكم لنفسه بالجنة لأنّه سيغترّ ثمّ إنه لا يدري على أيّ شيء سيموت ، ولا يحكم على نفسه بالنّار لأنّ ذلك قنوط من رحمة الله ويأس محرّم ، فهو يعمل الصّالحات ويرجو أن يثيبه الله عليها ويجتنب السيئات خوفا من عقاب الله ، ولو أذنب فإنه يتوب لينال المغفرة ويتقي بتوبته عذاب النّار والله يغفر الذّنوب ويتوب على من تاب ، وإذا خاف المؤمن أن ما قدّمه من العمل لا يكفي على حد تعبيرك زاد في العمل خوفا ورجاء . ومهما قدّم من أعمال صالحة فإنّه لا يركن إليها ولا يغترّ فيهلك بل يعمل ويرجو الثواب ،


              وفي الوقت ذاته يخشى على عمله من الرياء والعُجب والحبوط كما قال الله تعالى في وصف المؤمنين : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(60) ،


              فهكذا يبقى المؤمن يعمل ويرجو ويخاف إلى أن يلقى الله على التوحيد وعمل الصّالحات فيفوز برضى الربّ وجنّته ، ولو أنّك تمعنت في الأمر لعلمت أنّ هذه هي الدوافع الصّحيحة للعمل ، وأنّ الاستقامة في الحياة لا تحصل إلاّ بهذا .



              اما صفه المكر لله فالرد هو القادم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                الاخت ميرنا

                هداك الله

                والله لا يقول هذا الكلام الي مؤمن ورع ولا يوجد من هو اورع من ابو بكر الصديق بعد انبياء الله عز و جل

                قال تعالي ((أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (الأعراف : 99 )

                نعم لا يغتر و لا يأمن مكر الله الا الكافرون المنافقون


                فالخوف من الله هو أساس الاستقامة و إن الله سبحانه وتعالى مدح المؤمنين الذين تملأ خشية الله عز وجل قلوبهم وتغمر مهابة الله وجلاله نفوسهم يفعلون الخير الكثير ولكنهم لا يغترون ولا يأمنون عذاب الله عز وجل فيقول عز وجل :إن الذين.هم من خشية ربهم مشفقون والإسلام بنى تربية المسلم على الإيمان بالله ثم الخوف من يوم الحساب فإن المؤمن دائما خائف من الله عز وجل ،ولهذا تستقيم أخلاقه ويستقيم سلوكه ،لذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر المؤمنين دائما ويخوفهم ،ويغرس مهابة الله فى قلوبهم فيقول :(إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل توضع فى أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه لا يرى أن أحدا أشد منه عذابا وهو أهونهم عذابا) ويقول أيضا :( لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ،وعن علمه ماذاعمل به ،وعن جسده فيما أبلاه ،وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ).إن الخوف من الله سبحانه والهيبة من سلطانه يتناسب طرديا مع قوة الإيمان بالله فكلماقوى الإيمانقوى الخوف من الله وكلماضعفالإيمانضعف معه الخوف من الله ،لذلكنجد الأنبياء والرسل الكرامهم أشد الناس خوفا ويليهم فى ذلك المؤمنون الصادقون


                هذا هو حال المؤمن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار

                هذا هو حال المؤمن لا يغتر بدينه وايمانه ولا يأمن مكر



                وصدق الله تعالي:

                ( و لمن خاف مقام ربه جنتان )

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  الزميله فاتني ان اضيف شيئا

                  ما رايك في احد يسرق ويقتل ويفعل كل الامور السيئه لانه فقط لديه ضمان لدخول الجنه


                  الجنه عمل وعمل متواصل وليس فقط لاني نصراني او يهودي ادخل الجنه هذا شئ وان ابتدعه الرهبان والاحبار

                  والقساوسه الا انه غير موجود في الكتب المقدسه بل الاصل هو الوقوف امام الله والمحاسبه علي الاعمال يوم القيامه

                  كما في سفر الأمثال 29 : 25 ، متى 10 : 36 ، 37 . وأننا سنقف أمام خالقنا يوم للمحاسبة دون أن ينفعنا مال أو أهل


                  أو ولد .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بالنسبه لموضوع المكر


                    فالرد كلاتي:


                    اولا :قال تعالى في سور آل عمران : وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)
                    كل ما ناقشنا مسيحي في صفات الله سبحانه وتعالى .. قال ربكم أمكر الماكرين - كذباً وفتراءً- فالغة العربية لا تستوعب كلمة أمكر باللغة أساساً .. يقال أشد مكراً .. والعرب كلهم لم يعترضوا عليها ..
                    أما بعد فلو جاء المسيحي وقال تعليقاً على كلمة (( خير الماكرين)) فهي يعني أن للصفة جانبين جانب إيجابي وجانب سلبي .. المكر كما يقول بعض المشايخ هو التخطيط .. فالله سبحانه وتعالى خير المخططين لا خير المخادعين - أستغفره سبحانه وتعالى - ..
                    و من هذا ما جاء عن الإمام علي الرضا رضي الله عنه عن طريق أحد خواصه .والله خير الماكرين أقواهم مكرا وانفذهم كيدا وأقدرهم على العقاب من حيث لا يحتسب المعاقب .



                    ثانيا:مكر محمود ، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل ، وعلى ذلك قال سبحانه وتعالى:{ والله خير الماكرين } فلا يكون مكره الا خيرا

                    ومكر مذموم ، وهو أن يتحرى به فعل قبيح ، قال تعالى {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} فاطر: 43 ،

                    فالمكر يكون في موضع مدحاً ويكون في موضع ذماً : فإن كان في مقابلة من يمكر ، فهو مدح ، لأنه يقتضي أنك أنت أقوى منه . وإن كان في غير ذلك ، فهو ذم ويسمى خيانة .

                    ولهذا لم يصف الله نفسه بصفة المكر على سبيل الاطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها أي على سبيل المقابلة والتقييد فيقال : يمكر بأعدائه، أو يمكر بمن يمكر برسله والمؤمنين ، وما أشبه هذا كما قال الله تعالى :{ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون } وقال تعالى { ومكرواً ومكر الله والله خير الماكرين } آل عمران : 45 وقوله تعالى :{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} الأنفال : 30 ، وقوله تعالى :{فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين} النمل : 51

                    وكذلك قوله سبحانه وتعالى : (( وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ )) وقوله : (( وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )) أي برسلهم ، وبالحق الذي جاءت به الرسل ، فلم يغن عنهم مكرهم ولم يصنعوا شيئاً ، وقوله (( فلله المكر جميعاً )) أي : لا يقدر أحد أن يمكر مكراً إلا بإذنه ، وتحت قضائه وقدره ومشيئته سبحانه وتعالى . فلا عبرة بمكرهم ولا قيمة له ولا يلتفت إليه ، فَلِلَّهِ أَسْبَاب الْمَكْر جَمِيعًا , وَبِيَدِهِ وَإِلَيْهِ , لا يَضُرّ مَكْر مَنْ مَكَرَ مِنْهُمْ أَحَدًا إلا مَنْ أَرَادَ ضُرّه بِهِ , فلا يَضُرّ الْمَاكِرُونَ بِمَكْرِهِمْ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه أَنْ يَضُرّهُ ذَلِكَ .

                    من هنا نعرف أن المكر هو التدبير، فإن كان فى شر فهو مذموم ، وإن كان فى خير فهو محمود .



                    واردت الان ان اضيف صفات للرب في الكتاب المقدس


                    ونجدها في سفر أيوب [ 30: 11] : (( لانه اطلق العنان وقهرني فنزعوا الزمام قدامي. ))

                    المذل :

                    ونجدها في سفر دانيال [ 4: 37 ] : (( فالآن انا نبوخذناصّر اسبح واعظم واحمد ملك السماء الذي كل اعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذلّه )) ويقول بولس لأهل كورنثوس : (( وأخشى أن يجعلني إلهي ذليلاً بينكم عند مجيئي إليكم مرة أخرى )) 2 كو 12 : 21. انظر أيضا مزمور 88 : 7 .

                    المنتقم :

                    ونجدها في مزمور [ 18: 47 ] : (( الاله المنتقم لي والذي يخضع الشعوب تحتي )) وفي حزقيال (( واجعل نقمتي في ادوم بيد شعبي اسرائيل فيفعلون بادوم كغضبي وكسخطي فيعرفون نقمتي يقول السيد الرب )) حزقيال 25 : 14

                    الضار :

                    ونجدها في سفر الأمثال [ 8 : 36 ] : (( ومن يخطئ عني يضر نفسه. كل مبغضي يحبون الموت ))

                    خالق الشر :

                    ونجدها في سفر اشعيا [ 45 : 7 ] : (( مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر. انا الرب صانع كل هذه ))

                    مضل :

                    ونجدها في الرسالة الثانية إلى تسالونكي [ 2 : 11 ] : (( ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب )) وفي سفر حزقيال [ 14 : 9 ] : (( فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي ))



                    اذا كان هناك اي شئ مايزال غامض او غير مفهوم فاسالي فيه مره اخري وان كان هناك اسئله اخري فانا وجميع

                    الاخوه في انتظارها
                    Last edited by ebn_alfaruk; 07-05-2006, 04:25 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام على من اتبع الهدى ، إخوانى الأحبة مسلم سلفى و منور جزاكما الله خيرا.
                      الفاضلة ميرنا ، فهمت من مداخلتك أن عندك ثلاث إشكالات :
                      الأول : هل يضمن الإسلام للمسلمين الجنة؟
                      الثانى : كيف يوصف الرب فى الإسلام بالمكر ؟ أليس الضعف صفة مكر؟
                      الثالث : أن النصرانية تعظم الرب أكثر من الإسلام لأنه ليس فيها أن الرب ماكر.

                      و الجواب على الأول قد أفاض فيه الإخوة و أفادوا جزاهما الله خيرا ، و باختصار شديد إن الله ضمن للمؤمن الجنة ، بل إن شئتى فقولى ، إن الله وعدهم بها . ألا أبشرك بقول الله عزّ و جلّ فى سورة الأحقاف " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا و نتجاوز عن سيئاتهم فى أصحب الجنة وعد الصدق الذى كانوا يوعدون " و بقوله عزّ و جلّ فى سورة التوبة " و من أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به و ذلك هو الفوز العظيم" و بقوله عزّ و جلّ فى سورة ابراهيم " فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام" و بقوله عزّ وجلّ " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " ، و إليك البشرى الصريحة " بلى من أسلم وجهه لله و هو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم و لا هم يحزنون "

                      و الجواب عن الثانى : و هو مهم ، و هو الخطأ الذى يقع فيه كل من لم يدرس العقيدة . عليك أنت تعلمى بارك الله فيك أن الله موصوف بكل كمال منزه عن كل نقص ، فقد قال عزّ و جلّ " و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها " فكل أسماء الله حسنى و كل صفاته صفات علو ليس فيها نقص بوجه من الوجوه .

                      أما صفة المكر ، فهى ليست منسوبة إلى الله عزّ و جلّ على إطلاقها ، بل هى منسوبة مقيدة بقيدها ، إن انفلتت من قيدها دلت على النقص و إن ظلت فى قيدها دلت على الكمال.
                      مثال ذلك أنّا لو قلنا أن الله ماكر ، دل ذلك على انتقاص محض لله عزّ و جلّ .
                      و لو قلنا أن الله ليس بماكر بالماكرين لكان ذلك أيضًا انتقاص محض لله عزّ و جلّ.
                      لكن انظرى الكمال إذا قلنا أن الله ماكر بالماكرين ، و ذلك من قوله جلّ جلاله " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين" فالله لا يمكر إلا بالماكرين ، فكان جزاؤهم من جنس عملهم ، و نقول هو مكر بالماكرين على صفة تليق به سبحانه ، فليس مكر مما يوصف به البشر ، بل مكر يليق بجلاله و كماله سبحانه و تعالى عما يصفون .

                      أما قول أبى بكر رضى الله عنه الذى ذكرتيه فهو إن صحّ فليس فيه انتقاص من أبى بكر لله عزّ و جلّ ، بل إن أبا بكر يظن نفسه ممن يستحقون أن يعاملوا بالمكر ، لأنه لا يرى نفسه إلا مقصرا فى حق الله ، و ذلك ليس إلا احتقارا منه لنفسه و لعمله ، فالمحسن الصادق فى إحسانه دائما أيتها الفاضلة يظن أنه ليس بمحسن و أنه مقصر فى حق الآخرين ، فكيف بأبى بكر و كيف بحق الله ؟! خلاصة قول أبى بكر أنه انتقاص منه لنفسه لا لربه و خشية منه لربه.

                      و الجواب عن الثالث : فإن كتاب النصارى ملىء بصفات النقص لله تبارك و تعالى . فمنها مثلا قولهم أن الله ينام و أنه يعيط - هكذا قالوا - و أنه صانع خمر و قد يكون شاربها أيضا ، فقالوا (فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.)مزامير 78: 65.
                      و نسبوا إليه الندم . و نسبوا إليه أنه لما خلق السماء و الأرض استراح يوم السبت .
                      و قالوا أن الرب يغوى البشر " [فَاسْمَعْ إِذاً كَلاَمَ الرَّبِّ: قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِساً عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. 20فَقَالَ الرَّبُّ: مَنْ يُغْوِي أَخْآبَ فَيَصْعَدَ وَيَسْقُطَ فِي رَامُوتَ جِلْعَادَ؟ فَقَالَ هَذَا هَكَذَا وَقَالَ ذَاكَ هَكَذَا. 21ثُمَّ خَرَجَ الرُّوحُ وَوَقَفَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: أَنَا أُغْوِيهِ. وَسَأَلَهُ الرَّبُّ: بِمَاذَا؟ 22فَقَالَ: أَخْرُجُ وَأَكُونُ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ. فَقَالَ: إِنَّكَ تُغْوِيهِ وَتَقْتَدِرُ. فَاخْرُجْ وَافْعَلْ هَكَذَا.) ملوك الأول 22: 19-22"

                      و نسبوا إليه الظلم و الإرهاب ، فقالوا " يشوع 10: 28-40 (40فَضَرَبَ يَشُوعُ كُلَّ أَرْضِ الْجَبَلِ وَالْجَنُوبِ وَالسَّهْلِ وَالسُّفُوحِ وَكُلَّ مُلُوكِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً, بَلْ حَرَّمَ كُلَّ نَسَمَةٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ.)

                      وقالوا فى سفر الملوك الثانى 10: 17 (17وَجَاءَ إِلَى السَّامِرَةِ، وَقَتَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ بَقُوا لأَخْآبَ فِي السَّامِرَةِ حَتَّى أَفْنَاهُ، حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي كَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا.)


                      و كفاك أنهم قالوا عنه ملعون ، و ذلك فى " غلاطية 3: 13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».) "

                      و صفات النقص التى نسبوها للرب عزّ و جلّ كثيرة جدًا و كفاك منها أنهم نسبوه للتجسد ، و أنه ولد من فرج امرأة و غير ذلك كثير.
                      و الله لو تكلمنا فى صفات الرب فى النصرانية و الإسلام لسودنا الصفحات ، فكفاك ما تقدم حتى الآن . و السلام.
                      Last edited by سيف الإسلام; 07-05-2006, 04:57 PM.

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرنا
                        السلام لكم وعليكم
                        انا اشعر في هذه المدة بتذبذب واحيانا اميل للاسلام واحيانا اميل للمسيحية واحيانا بانفر من الاثنين
                        لكني اتمنى اوصل للطريق الي يرضي ربي
                        لو مت في الحالة دي هاروح فين؟
                        وعندي اسئلة كتير يارب ما حد يطردني والا هاتجنن

                        اولا : سلامتك

                        ولكن الا يوجد خيار ثالث يكون أفضل من الاثنين ؟


                        دمتِ بخير

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13

                          الاخت ميرنا الموضوع بسيط جدا

                          أولا:هل تستطيعى الاقتناع ان الله نفسه عاش على الارض مع البشر الذين خلقهم من طين وأصبح من طين مثلهم ( حاشا لله )هل لو حدث هذا فى عصرنا الحالى هل تتخيلى ان تجلسى مع الله و تتكلمى معه وأنه بعد فترة قد تم قتله بيد البشر بعد الاعتداء عليه و البصق عليه

                          ثانيا: من اين جاءت نظرية الفداء و ان الله بدمه غسل خطايا البشر ، و اذا كانت هذه هى نية الله لماذا كان يعذب الامم الكافرة قبل ذلك عند اصرارهم على الكفر و يرسل عليهم عذاب الاستئصال اى الابادة مثل قوم نوح الذين اغرقهم الطوفان وقوم لوط وعاد الخ وكل ذلك موجود فى الكتاب المقدس فهل غير الله سياسته 180 درجه لكى يقتل نفسه بدلا من حساب الكافرين وهل كان يجرب وعندما لم تفلح سياسته و ثبت فشلها قرر ان ينزل و يفتدى أليس ذلك تناقضا خطيرا فى سياسة الله عز و جل لايمكن لاى عقل ان يستوعبه
                          ثم لماذا لم يؤمن اليهود بالسيد المسيح عليه السلام ولماذا لم يذكر الله فى التوراة عن نيته فى تغيير سياسته ثم اين هى أصلا نظرية الفداء فى الانجيل

                          ثالثا: يجب ان تعلمى أن الهجوم على الاسلام و القرآ ن له سياسة ملتويه أساسه اقتطاع نصوص معينة من السياق العام لكى يتمكنوا من الايهام بوجود شبهات او الكلام عن نصوص معينة بدون ربطها بالنصوص المكملة لها

                          رابعا : اليك ألآيات التاليه التى توضح مكانة الله وتنزهه وعلوه جل حلاله

                          {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

                          {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            الأخت الفاضلة ، وجب علينا إخبارك بأن العضو ذكريا ممن يدينون بدين المسيحية ولا يعلمون لما يدينون به ، و هو فيما كتب ليس له غاية إلا محاولة زيادة تشويشك ، فاحذرى من مكر أعداء الله.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              اشكر كل الاخوة اللي جاوبوا
                              مع ان جوابك يا menour صدمني جدا

                              في هذه الحاله الي النار لانك ميته لستي علي دين الاسلام

                              حتي لو كنت علي المسيحيه وليس بين الاثنين ((لا يوجد شئ اسمه بين الاثنين))

                              وبصراحة مش معقول الله الرحيم وهو عارف اني مااخترتش الحيرة اللي انا فيها دي يضعني في النار
                              وصدقني اللي انا فيه بين الاثنين علشان في كتير اوقات بلاقي اجوبة المسلمين مقنعة واحيانا بتكون اجوبة المسيحيين هي المقنعة
                              يعني كده يأستني مع اني باقول ان اللي انا في مش بايدي وما اخترتش الاقي نفسي في الحيرة الهباب اللي انا فيها دي :( احيانا باتمنى ان ماليش عقل يفكر وحد يفكر ويختار بدالي علشان تعبت من كتر التفكير وخايفة اسيب الاديان كلها واعمل دين خاص على مزاجي :(


                              وسؤالي التاني اللي كان عن مكر الله انا فهمت من كل الاجوبة ان مكر الله هو بغير المؤمنين ومكره خير ومش بيكون غير في عقوبة اللي مش مؤمنين
                              وفهمت برضه ان وعد الله للمسلمين بالجنة وعد قاطع
                              لكن الحديث اللي نقلته عن ابو بكر الصديق وهو في الاسلام الشخصية الاولى بعد الانبياء بيقول انه مش بيضمن يبقى في الجنة مع انه من العشرة المبشرين في الجنة
                              مش حاجة تحير دي انه استعمل لفظ مكر الله وهو من المبشرين بالجنة:( يعني الله ممكن يغير رايه؟

                              ياريت الاقي جواب :(
                              نور الهدى
                              اشكرك حبيبتي على مشاعرك الجميلة


                              زكريا
                              انا فكرت في حل يكون بين الاسلام والمسيحية لكن ده كان من سنين وانا صغيرة وانا عشت فترة باقنع نفسي اني ممكن اكون مسلمة ومسيحية في نفس الوقت لكن لما زاد اطلاعي اكتشفت انه مش ينفع ابدا
                              لان المسيحية بتقول المسلمين مش هيخلصوا
                              والاسلام بيقول المسيحيين مش هيدخلوا الجنة وان المسيح نبي


                              احب اقول لسيف الاسلام وmenour و monotheist ان اي حاجة هتقولوها عن المسيحية مش هتفيد علشان انا دلوقتي عايزة اناقش في الاسلام لاني مقتنعة اني لازم اسأل المسيحيين عن المسيحية والمسلمين عن الاسلام
                              لتكن مشيئتك

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X