إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبهة عن القراءات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
    أخى مسلم بارك الله فيك. استمع لنصحى ولا تغضب. فإن الدين النصيحة.

    أوتوا من تقصيرهم فى تعلم دينهم لا من تقصير أهل العلم.

    .
    لا يا أخى كلاهم معاً أم أنك لم تقرأ قصة القتاة المصرية التى تنصرت لأن العلماء الأجلاء لم يكونوا يردون على الشبهات بل وينهرورها ؟؟؟

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار

      هذه حال مختلفة أخى. والواجب عن السائل أن يبين: هل هو مسلم أم شاك ؟. فإن المسلم المؤمن بدينه المعتقد بصحته لا يتوقف إيمانه على المقارنة. وهذا المسلم هو الذى وجه الناصحون هنا نصيحتهم إليه. وأما المنتسب للإسلام ولم يحسم أمره بعد، فله جواب آخر، وعليه اللوم وحده إن لم يبين حاله من الشك وعدم الحسم، كما أن المريض الذى يخفى عن طبيبه حقيقة مرضه، ليس له لوم الطبيب إذا شخص العقار غير المؤثر.
      يا أخي أعلم علم اليقين أن الإسلام هو الحق وما عداه هو باطل وخصوصاً النصرانية التي لو لم يكن في العالم ديانة أخرى غيرها ما اتبعتها لأنها باطلة ظاهرة البطلان هذا إن كان ما قصدت من سؤالك

      ولكن هذا لا ينفى أنى مررت بمراحل عدة من الشك واليقين وأنى مررت بشبهات عدة كثيرة لا مجال لشرحها هنا حتى لا يتشتت الموضوع أكثر مما نشتت وأكرر هذا من الصغر وقبل حتى أن أمتلك جهاز كمبيوتر وللأسف هناك بعضها إلى الآن لم يزول ولن يزول

      وقد كنت توقفت منذ فترة عن السؤال في مثل هذه الأمور القراءة بها والمناقشة فيها لعدة أسباب

      1) أن الناس الذي أحدثهم ساعات يرمونني بالكفر أو أتى أقول بقول الكفر (خصوصاً في موضوع معين لن أذكره هنا)
      2) أنى لاحظت أنى عندا أتكلم مع بعض المتدينين مثلاً في بعض هذه المواضيع أفتنهم فأتحول من طرح الشيهة إلى نفينها عنده وأبدء فى سرد الرد عليها حتى أنه يقتنع ولكن أنا لا أريد أن اكون سبباً في ضلال أحد لهذا توقفت عن سؤال العامة إطلاقاً حتى لو كانو متدينين
      3) ما قابلته في غرف البالتوك وما يحدث في المنتديات خصوصاً ما حدث هنا تحديداً جعلني أفكر أن أتوقف نهائياً !!!!

      وأعلم يا أخي أنى مع السؤال أبحث في الكتب وعلى الإنترنت وأنظر رأى هذا ورأى ذلك وآخذ أكثر من رأى وأقارن بينهم وهكذا حتى أنه في مواضيع عديدة أستطيع طرح الشبهة بطريقة أكثر إيضاحاً من صاحب الشبهة نفسه وكأنها صادرة منى شخصياً وأن أرد في نفس الوقت عليها رداً قد يجعلك يقتنع تماماً برد الشبهة وأنا أصلاً بين هذا وذاك فلست مقتنع لا بالشبهة ولا بالرد أصلاً !!!!

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #63
        ولكن هذا لا ينفى أنى مررت بمراحل عدة من الشك واليقين وأنى مررت بشبهات عدة كثيرة لا مجال لشرحها هنا حتى لا يتشتت الموضوع أكثر مما نشتت وأكرر هذا من الصغر وقبل حتى أن أمتلك جهاز كمبيوتر وللأسف هناك بعضها إلى الآن لم يزول ولن يزول

        أخي الحبيب محمود
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاكم الله خيرا علي غيرتك علي الإسلام والمسلمين
        حضرتك تعلم أخي الحبيب أنه لا توجد شبهة في الإسلام ليس لها إجابة
        علماؤنا الكرام أجابوا وباستفاضة علي كل الشبهات
        ويمكن مناقشة هذه الشبهات علي الخاص مع الأخوة الأحباب


        لن هذه لا تصح من أخ فاضل مثل حضرتك

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled faried
          أخي الحبيب محمود
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرا علي غيرتك علي الإسلام والمسلمين
          حضرتك تعلم أخي الحبيب أنه لا توجد شبهة في الإسلام ليس لها إجابة
          علماؤنا الكرام أجابوا وباستفاضة علي كل الشبهات
          ويمكن مناقشة هذه الشبهات علي الخاص مع الأخوة الأحباب


          لن هذه لا تصح من أخ فاضل مثل حضرتك
          يا أخى ما أتحدث عنه ب (لن يزول) هو موضوع واحد فقط لا غير ولكنه جد خطير ولكن لما سببه لى الكلام في هذا الموضوع تحديداً من فتنة لمن تحدثت معهم وإتهام البعض لى بالكفر أو أن هذ كلام كفر قررت ألا أتحدث في هذا الموضوع أبداً بعد الآن على الأقل ليس على العام فإن كنت تأمن على نفسك الفتنة حدثتك عنه في الخاص وإن كنت لا أنصح بهذا فأنا لا أريد أن أكون فتنة لأحد بعد الآن لهذا أرى أن تدعك مني في هذا الموضوع بالذات فهذا الموضوع أدى إلى ظهور فرق وملل خارجة عن الإسلام وهو موضوع منذ ظهور الإسلام

          وقد رأى البعض أنه ينطبق عليه ما جاء في صحيح مسلم

          (( لَا يَزَال الشَّيْطَان يَأْتِي أَحَدكُمْ فَيَقُول مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُول مَنْ خَلَقَ اللَّه , فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدكُمْ فَلْيَقُلْ آمَنْت بِاَللَّه ))

          فلاحظ أن الرد كان رد إيماني لا عقلي (رغم وجود ردود عقلية هنا) وهذا جل ما قاله لي ناس كثيرون بعد أن تعبوا من التحدث معي في هذا الموضوع فأتركه رحمك الله ولا تذكرني به فأنا كلما ذكرت هذا الموضوع دعوت الله أن أنساه وأعلم أخي أنى وصلت إلى شفير الكفر ألم أكن قد دخلت فيه دخلاً بسبب هذا الموضوع فدعه رحمك الله فأنا عندما أقول (لم ولن يزول) أتكلم بحكم خبرتي مع هذا الموضوع منذ عقلت (منذ أن صار لي عقلاً يفكر) أي أن الأمر له سنين عدة و يظهر على السطح ويشتد في بعض الأحيان وجل ما يحدث أنه يخبوا ويختفي ظاهرياً لكنه لا يفارق عقلي الباطن لحظة واحدة وجل ما أطلبه الدعاء لي أن يقبضني الله مسلماً موحداً لا كافراً البتة

          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين
          اللهم أمتني مسلماً وألحقني بالصالحين

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #65
            يا أخى ما أتحدث عنه ب (لن يزول) هو موضوع واحد فقط لا غير ولكنه جد خطير ولكن لما سببه لى الكلام في هذا الموضوع تحديداً من فتنة لمن تحدثت معهم وإتهام البعض لى بالكفر أو أن هذ كلام كفر قررت ألا أتحدث في هذا الموضوع أبداً بعد الآن على الأقل ليس على العام فإن كنت تأمن على نفسك الفتنة حدثتك عنه في الخاص وإن كنت لا أنصح بهذا فأنا لا أريد أن أكون فتنة لأحد بعد الآن لهذا أرى أن تدعك مني في هذا الموضوع بالذات فهذا الموضوع أدى إلى ظهور فرق وملل خارجة عن الإسلام وهو موضوع منذ ظهور الإسلام
            أخي الحبيب/ محمود
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            رغم أن أي مسلم لا يحب أن يتعرض للفتن
            ويدعو الله سبحانه وتعالي بالعفو والعافية
            ويستعيذ بالله العزيز الحكيم من الفتن ما ظهر منها وما بطن

            لكن أخي الحبيب لا نترك علامات الاستفهام أمام القارئ المتابع
            لذلك أخي الكريم أرسل لي هذا الموضوع علي الخاص
            ونستعين بالله سبحانه وتعالي عليه
            وليس هناك فتنة أعظم من فتنة المسيح الدجال لعنه الله تعالي
            نسأل الله عز وجل أن ينجينا منه
            ماذا نفعل إذا رأينا شخصا يأمر الأرض أن تنبت فتنبت ويأمر السماء أن تمطر فتمطر
            ويدعي بعد ذلك أن إله
            هنا أخي الحبيب لا عصمة لنا إلا بكتاب الله عز وجل الذي تحدي الله سبحانه وتعالي العالمين أن يأتوا بسورة واحدة فلن يستطيعوا

            قال الله تعالي:
            وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #66
              أخي الحبيب أعدك بإستكمال الحوار ولكن الأسبوع القادم إن شاء الله حيث أنا عندى إمتحانات هذا الأسبوع أرجوا منكم الدعاء

              وإن شاء أستكمل الحوار الخميس أو الجمعة القادمة ودمتم في رعاية الله وحفظه

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #67
                ...

                بسم الله الرحمن الرحيم

                ما كتبه الأخ الدكتور/ هشام في مشاركته رقم 7 والأخ المهذب / كايند في مشاركته 5 نقلاً عن أخينا الكريم (متعلم) كلام هام جداً لمن أراد أن يفهم أمر الأحرف السبعة، ويجيب من يسأل فيها.

                الذي نفهمه من كلامه أنه إذا ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن القرءان نزل على سبعة أحرف...
                وإذا ثبت بالأحاديث الصحيحة أن الرسول أقرأ أصحابه القرءان على هذه الأحرف... فأين الشبهة وأين التحريف؟!

                إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أقرأ صحابته الآية بهذه القراءة ... وهو هو نفسُه صلى الله عليه وسلم الذي أقرأهم الآية نفسَها بقراءة أخرى، كأن يقرئهم الآية من سورة الأنعام (كأنما يَصَّعَّدُ في السماء) ويقرئهم أيضاً (كأنما يَصْعَدُ في السماء) عرفنا أن هذه الآية يمكن قراءتها هكذا.. ويمكن قراءتها هكذا... وأن هذا هو القرءان الذي جاء به النبي وأوحاه الله إليه... فلا شبهة ولا تحريف.

                فإنه كما تلقينا منه الآية وآمنا بصدقه في تبليغه عن الله وأنه رسول صادق.. تلقينا منه أيضاً قراءتها الأخرى وآمنا بأنها هكذا أنزلت من عند الله.

                والأحاديث الكثيرة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم تأمرنا أن نقرأ بهذه الأحرف لأنها كلها قرءان.. كحديث عمر وهشام بن حكيم رضى الله عنهما.

                فعمر رضى الله عنه أول الأمر اعترض على قراءة هشام لأنه لم يسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبره الرسول أنه هو الذي أقرأه إياها... انتهت الشبهة، وزال اعتراض عمر، لأن الاعتراض يأتي لو أن هشاماً قرأ غير ما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن يتوفى النبي ثم يأتي المسلمون من بعده فيقرؤون غير ما قرأ به ... هنا يكون التحريف، والتبديل.

                وقد ذكر العلماء أسباباً كثيرة في حكمة نزول القرءان على سبعة أحرف...
                لكن مما يجب على المسلم أن يعرفه أنه من دلائل هذا الكتاب وإعجازه نزوله على سبعة أحرف..
                فإن نزول القرءان على أحرف سبعة نوع من التحدي والإعجاز تحدى به الله هؤلاء الذين أنزل عليهم القرءان بلغتهم فلم يؤمنوا به.

                القرءان نزل بلغة العرب... ونزل يتحداهم أن يأتوا بمثله إن كان مفترى، أو يأتوا بعشر سور مثله مفتريات!، أو يأتوا بسورة إن استطاعوا .. والقرءان يعلم عجزهم .. وأنهم لن يفعلوا ولو اجتمعوا على ذلك أو كان بعضهم لبعض ظهيراً...

                فانظر إلى هذا التحدي إن كان أنزل على حرف واحد.. كيف أعجزهم؟!

                فكيف يكون عجزهم وهو يتنـزل عليهم على حرفين؟!

                ثم كيف يكون عجزهم وهو يتنـزل عليهم على ثلاثة أحرف؟!

                ثم كيف يكون عجزهم وهو يتنـزل عليهم على سبعة أحرف؟!

                إنها قدرة الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ودلالة من الله أنه لو شاء لأعجزهم إلى ما لا حد لنهايته..
                حتى قال بعض العلماء أن مفهوم (سبعة) غير مراد يعنون أن كلمة (سبعة) دلالة على الكثرة لا على حقيقة العدد.

                والذين نزل القرءان بلغتهم يفهمون وجه القدرة والتحدي في أن ينـزل النص عليهم بأحرف كثيرة، ويفهمون وهم أهل اللغة والشعر والفصاحة أن مقدرة الشاعر أن يقرأ شعره على أكثر من طريقة أو حرف، ويعتبرون ذلك من قوة القريحة والبراعة.

                كما شهدوا لشاعرهم بعبقريته وهو الذي هجا قبيلة من قبائل العرب فأقظع في الهجاء..
                فقال فيهم:

                مَنْ رَامَ أنْ يَلْقَى في نَفْسِهِ تَبَارِيحَ الـــ ........................ كَرْبِ فَلْيَلْق أَجْلافَ العرب.

                يرى الجِمَالَ والجِلالَ والخَشَب ........................ والشَعْرَ والأوبَارَ كيفما انْقَلب

                أَسْرَقُ أَهلِ الأرضِ عن أمٍ وأب .............. .... وأَسْمَجُ الناس وأخزى من نَهَب.


                فهو يهجو القبيلة ويراها من أجلاف العرب،.. لا ترى عندهم إلا الوبر وشَعرَ الحيوانات والإبل والجِلال وهي الدواب التي تأكل القذر من الطعام.. وهم أسرق الناس بالوراثة، والسماجة طبعهم بل هم أسمج الناس، والخزى والنهب ديدانهم.

                هذا الشاعر أراد أن يبين للناس قوة قريحته، وأنه يملك زمام الكلمة يستطيع أن يوجهها كيف شاء. فلو شاء هجاهم ولو شاء مدحهم بكلماته نفسها، هي هي، لا يغير منها إلا أن يقرأها بطريقة أخرى أو حرف أخر ليجعل بالكلمات نفسها الهجاء مدحاً.
                أيستطيع ذلك؟!

                قال:

                مَنْ رَامَ أنْ يُلْقِي عَنْ نَفْسِهِ تَبَارِيحَ الــــ ................... كَرْبِ فَلْيَلْق أَحْلافَ العرب

                يرى الجَمَالَ والـجَلالَ والحَسَب.............................. والشِعْرَ والأوتارَ كيفما انقلب

                أشْرَفُ أهلِ الأرضِ عنْ أمٍ وأب..................... وأَسْمَحُ الناسِ وأَجْرَى مَنْ يَهَب


                وهكذا استطاع أن يغير المعنى ويبدله بتغير حركة الحرف.. فيتغير الذم إلى مدح... وعد ذلك من قوة الشاعر وبراعته.. ولو استطاع الشاعر أن يقرأ شعره على طريقة ثالثة لكانت عجيبة.. ولدل على قدرة عظيمة...

                وأنزل الله القرءان... فأقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على حرف، ثم أقرأهم على حرفين، ثم أقرأهم على حرف ثالث... إلى حروف سبعة، والعجيب أن يبقى المعنى كما هو لا يزيده الحرف الآخر إلا قراراً أو بياناً وسعة، أو يعطي معنى جديداً لكنك غير واجدٍ أبداً تناقضاً في الكلام أو تضاداً في معناه.


                ألا ما أعظم هذا الكتاب وأعجبه!

                كان يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يكتفي بحرف واحد يُقْرِئه المسلمين، ويبقى الكتاب على هذا الحرف! ألا ما أعظم هذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي سأل ربه أن يزيده أحرف القرءان لتقرأ الأمة كتابها فيرون آية الله في تنـزيله وقراءته كما يرون آية الله في دلالته ومعناه.
                وليتم هذا النظم للقرءان مع بقاء الإعجاز الذي تحدى به، مع اليأس من معارضته، مع ما في نظمه من تقلب الصور اللفظية زيادة للتحدي، وليتم له التمام كله.

                يقول الأستاذ/ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله في تاريخ آداب العرب:

                "ذلك فيما ترى هو السبب الأول (يعني عجز العرب بفطرتهم أن يأتوا بمثله) الذي من أجله اختلفت ألفاظ القرءان في قراءتها وأدائها اختلافاً صح جميعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحت قراءته، وهو كان أعلم العرب بوجوه لغتها... إذ لا وجه عندنا للاختلاف الصحيح إلا هذا، فإن القرءان لو نزل على لفظ واحد ما كان بضائره شيء وهو ما هو إحكاماً وإبداعاً..)


                ...
                إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #68
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
                  جزاك الله خيراً وشكراً على التوضيح على أن كلامهم باطل وأرجوا أن يكون سوء الفهم قد زال بيننا
                  لا يوجد سوء فهم يا أخي بيننا والحمد لله .. فلا تقلق من جانبي فأنا آخر من تخشى سوء الفهم معه .. أردت فقط نصحك وتنبيهك لطلب العلم ، فهذا الذي أنت فيه مر به كثير منا قبل أن يدركوا أنه لا سبيل للنجاة في الدنيا والآخرة إلا بطلب العلم الشرعي لأنفسهم أولاً ولنفع باقي المسلمين ثانيًا .. وكان ابن حزم رحمه الله يقول ما معناه إنه لو لم يكن للعلم فضل إلا كسب احترام الناس ومهابتهم لكفى به داعيًا لطلبه .

                  والحمد لله رب العالمين .
                  ==========

                  جزاك الله خيرًا شيخنا Slave of Allah على هذه الفوائد ، والنقل الذي جئت به من العلامة الرافعي رحمه الله موجود في تاريخ آداب العرب ج2 ص42 .
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #69
                    إلى الأخ محمود بارك الله فيه. أعانك الله على الامتحانات. اللهم يا معلم إبراهيم علمه، ويا مفهم سليمان فهمه.

                    لا يا أخى كلاهم معاً أم أنك لم تقرأ قصة القتاة المصرية التى تنصرت لأن العلماء الأجلاء لم يكونوا يردون على الشبهات بل وينهرورها ؟؟؟
                    لم أقرأ القصة أخى بارك الله فيك وإن علمت إجمالها. فإن كانت الفتاة قالت مثل ذلك، فيُحمل على أنها سألت بعض أئمة المساجد ممن لا علم لهم، فإن كثيرًا من المسلمين يستفتونهم فيما يعرض لهم، يحسبونهم من العلماء، وأكثرهم ليسوا فى عداد العلماء ولا طلبة العلم بالمعنى الخاص. هذا احتمال، وهناك احتمالات أخرى. أما أن تسأل الفتاة عالمـًا فلا يجيب شبهتها - فضلاً عن أن ينهرها - فأمر غير متصور وبخاصة فى هذا الزمان. ولا يمكن قبول قولها إلا مع احتمال وتأويل كسوء فهم منها مثلاً. وما علمنا علماءنا وطلبتهم إلا أشد الناس حرصـًا على تبيين الحق للناس، حتى أنهم فى سبيل توصيل الحق إلينا يُسجنون ويُشردون وينالهم كل أذى.

                    ولكن هذا لا ينفى أنى مررت بمراحل عدة من الشك واليقين وأنى مررت بشبهات عدة كثيرة لا مجال لشرحها هنا حتى لا يتشتت الموضوع أكثر مما نشتت وأكرر هذا من الصغر وقبل حتى أن أمتلك جهاز كمبيوتر
                    لا مشاحة فيما تقول بارك الله فيك، فالشبهات قد ترِد على القلب دون التعرض لشبهات مكتوبة أو مسموعة. والأصل فى الإنسان أنه مفكر، فلا يخلو الأمر من ورود الأسئلة والإشكالات والاعتراضات على الحق الذى علمه. والواجب عليه أن يزيل ما عرض له بسؤال أهل العلم أو بقراءة ما كتبوه، فإنما العلم بالتعلم، وشفاء الجهل السؤال. وحتى يزيل ما عرض له عليه الثبات على الحق، لا يدعه لمجرد ورود إشكال، لأن الحق يقين، والشبهة شك، واليقين لا يُزال بالشك، لأن الضعيف لا يغلب القوى، والدخيل لا يغلب الأصيل. قال تعالى: ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ). ثم إذا زالت بعض الشبهات التى عرضت له، قاس ما لم يزل على ما زال، وتيقن بوجود إجابة تزيل ما عرض له لم يحصلها بعد.

                    وقد كنت توقفت منذ فترة عن السؤال في مثل هذه الأمور
                    1 - توقفك عن السؤال فيه نظر بارك الله فيك. فالواجب على كل من جهل أمرًا أو عرض له إشكال أن يسأل أهل العلم ليزيل جهله وإشكاله. وقد قال الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام: ( ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال ). والبدء فى طلب العلم والتعلم لا ينافى السؤال عما يعرض من الشبهات. بل إن طالب العلم نفسه تعرض له الإشكالات ولا بد. بل لا يكون فاهمـًا لما يتعلمه إلا إذا وردت عليه الإشكالات وبحثها دراسة وسؤالاً ومذاكرة. ويمكن مراجعة هذه المسألة فى ( حلية طالب العلم ) للشيخ بكر بن أبى زيد.

                    2 - الذى يظهر من كلامك أنك لم تسأل أهل العلم؛ إذ لم يكونوا ضمن الأصناف التى ذكرتها، ممن يرمونك بالكفر ولا يجيبون، أو يُفتنون هم بشبهتك. فكما أن السؤال مطلوب، فكذلك تخصيص أهل العلم بالسؤال مطلوب. كما أن المطلوب عدم سكوت المريض عن مرضه، وكذلك ألا يطببه إلا طبيب مختص. هذا كلام العقل الصحيح. ويجوز ألا يقدر الله الشفاء على يد أول طبيب، فيحسن استشارة ثان وثالث حتى يحصل الشفاء بإذن الرحمن. فافهم.

                    وأعلم يا أخي أنى مع السؤال أبحث في الكتب وعلى الإنترنت وأنظر رأى هذا ورأى ذلك وآخذ أكثر من رأى وأقارن بينهم وهكذا
                    1 - لعلك أخى لا تكتفى بكلام أهل العلم. والمريض لو خلط نصيحة طبيبه بنصيحة جاهل لم يحصل الشفاء.

                    2 - النظر والمقارنة يحتاجان إلى علم. وأكثر الناس يحتاج إلى تعلم النظر الصحيح والاستدلال السليم. وهجومك على ذلك خاويـًا عن آلتك لن يعطيك النتيجة المطلوبة عفا الله عنك. وهذا إذا كان نظرك فى كلام المختصين وأهل العلم، فكيف ومادة نظرك فى كلام مختلط ومشارب مختلفة.

                    وهل طريقتك آتت أكلها بارك الله فيك ؟. كلامك التالى ينبئ عن نفعها:
                    حتى أنه في مواضيع عديدة أستطيع طرح الشبهة بطريقة أكثر إيضاحاً من صاحب الشبهة نفسه وكأنها صادرة منى شخصياً وأن أرد في نفس الوقت عليها رداً قد يجعلك يقتنع تماماً برد الشبهة وأنا أصلاً بين هذا وذاك فلست مقتنع لا بالشبهة ولا بالرد أصلاً !!!!

                    وللأسف هناك بعضها إلى الآن لم يزول ولن يزول
                    1 - السبيل لزوال ما لم يزل هو طلب العلم والإقبال على أهله. ولا يمنع ذلك أن يتخلله السؤال المباشر عن إشكال بعينه.

                    2 - حذرك الأخ خالد من ( لن ) هذه أخى وأكرر تحذيرك منها بارك الله فيك. فليس للباطل علوٌ على الحق ولو فى موطن واحد. علم ذلك من علمه وجهله من جهله. وأنت تعلن إيمانك بهذا الدين وأنه الحق، فهل تحسب أن الله الذى شرع هذا الدين يعجز عن إجابة شبهة تعرض لبعض خلقه ؟!. و( لن ) هذه منك تطعن فى قوله تعالى: ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )، و( لن ) هذه تقول للآية: كلا، بل للباطل موطن يزهق فيه الحق. ولا يخفى عليك أخى فساد كل ذلك، ولا أحسب ( لن ) هذه إلا زلة لسان عفا الله عنك.

                    ثم تعالَ أخى بارك الله فيك نحاكم قولك ( لن يزول ) للعقل الصحيح. من أنبأك أن هناك شبهة لن تزول من عندك ؟. ما دليلك من العقل أو النقل على دعواك ؟. هل عندك عهد من الله بذلك ؟. أم ألزمك به صحيح العقل ؟. ولا حجة لك هنا أخى بارك الله فيك إلا حجة داحضة. فإنك تعلم أنك لا تعلم الغيب. وليس من العقل الاجتراء على ما لا تملكه. بل مَن ذا الذى يتألى على رب العالمين ويجزم بأنه ( لن ) يزيل شبهة بعينها عند فرد بعينه ؟!. قال تعالى: ( ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ) (الإسراء 89). وقال تعالى: ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ) (الزمر 27). وهو سبحانه يجيب عن المعارضات كما قال تعالى: ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ) (الفرقان 23). فهذه خطورة مقالتك عفا الله عنك وبُعدها عن العقل الصحيح. ولا تغتر بطول معاشرة شبهتك لك، فما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه. فلا تيأس من رحمة الرحمن الرحيم، ( فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )، ولا أراك يائسـًا إن شاء الله، لكن احذر من تسلل شىء منه إليك. واستعن بالله ولا تعجز.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #70
                      للعلمايهاالاخوة ان قصة الفتاة هذه قد نشرت فى جريدة الاسبوع وهى فتاة مسلمة متدينة ارتدت عن الاسلام ثم رجعت اليه مرة اخرى عن طريق الاخوة على البالتوك حفظهم الله



                      قالت انها سالت عالم مسلم ليرد على شبهات بعض النصارى الذين تحاوروا معهافنهرها وقال لها بالعامية المصرية
                      <بطلى لعب عيال>فظنت انه عاجز عن جابة تساؤلاتها فارتدت عن الاسلام
                      ولكنها عادت و لله الحمد ورة اخرى
                      (وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شىء)
                      والله تكفى هذه الاية كى يعلم الجميع ان الاسلام حق

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #71
                        أنا جيت

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        والواجب عليه أن يزيل ما عرض له بسؤال أهل العلم أو بقراءة ما كتبوه، فإنما العلم بالتعلم، وشفاء الجهل السؤال. وحتى يزيل ما عرض له عليه الثبات على الحق، لا يدعه لمجرد ورود إشكال، لأن الحق يقين، والشبهة شك، واليقين لا يُزال بالشك، لأن الضعيف لا يغلب القوى، والدخيل لا يغلب الأصيل. قال تعالى: ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ). ثم إذا زالت بعض الشبهات التى عرضت له، قاس ما لم يزل على ما زال، وتيقن بوجود إجابة تزيل ما عرض له لم يحصلها بعد.
                        لا إله إلا الله !!!!

                        وماذا فعلت أنا غير السؤال

                        أنا أؤمن أن لكل شبهة جواب

                        ولكن ليس لكل شبهة جواب ظاهر وللتفصيل أقول (لا أقصد أحد بهذا الكلام وإنما هو كلام عام)

                        1) نجد في بعض الشبهات ينقسم الناس علي أقول وتأويلات كثيرة عديدة ولا يعلم أي رأي أو تأويل هو الصحيح وقد يكون جميع هذه الآراء والتأويلات خاطئة !!والتأويل الصحيح لا يعلمه إلا الله

                        2) بعض الذي يردوا على الشبهات لا يحبون مناقشتهم فيها بل يريدون الناس أن يأخذوا ردهم هكذا سواء اقتنعوا أو لم يقتنعوا فإن سألوا وجد ردود غريبة واتهامات بتثبيت همة الذين يردوا على الشبهات إلى غير ذلك مما رأيته حدث


                        3) وكثير من الناس يقولون هذا ردي إن اقتنعت به اقتنعت وإن لم تقتنع فأسأل غيري وأنا أحترم هؤلاء وإن أختلف معهم من وجوب تبيان ما لبس على القارئ ولكن على الأقل لا ينهرون السائل

                        4) مستعدون للنقاش وقبول الرأي الآخر والنقد وهكذا وللأسف هم قليل

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        1 - توقفك عن السؤال فيه نظر بارك الله فيك. فالواجب على كل من جهل أمرًا أو عرض له إشكال أن يسأل أهل العلم ليزيل جهله وإشكاله. وقد قال الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام: ( ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال ). والبدء فى طلب العلم والتعلم لا ينافى السؤال عما يعرض من الشبهات. بل إن طالب العلم نفسه تعرض له الإشكالات ولا بد. بل لا يكون فاهمـًا لما يتعلمه إلا إذا وردت عليه الإشكالات وبحثها دراسة وسؤالاً ومذاكرة. ويمكن مراجعة هذه المسألة فى ( حلية طالب العلم ) للشيخ بكر بن أبى زيد.
                        قد أوضحت سابقاً سبب التوقف

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        2 - الذى يظهر من كلامك أنك لم تسأل أهل العلم؛ إذ لم يكونوا ضمن الأصناف التى ذكرتها، ممن يرمونك بالكفر ولا يجيبون، أو يُفتنون هم بشبهتك. فكما أن السؤال مطلوب، فكذلك تخصيص أهل العلم بالسؤال مطلوب. كما أن المطلوب عدم سكوت المريض عن مرضه، وكذلك ألا يطببه إلا طبيب مختص. هذا كلام العقل الصحيح. ويجوز ألا يقدر الله الشفاء على يد أول طبيب، فيحسن استشارة ثان وثالث حتى يحصل الشفاء بإذن الرحمن. فافهم.
                        لا يا أخي فقد سألت أصناف عدة من (العوام المتدينين منهم وغير المتدينين ) وطالبي العلم والعلماء وأذكر من طالبي العلم والعلماء اثنان

                        1) شاب من طلاب العلم الذي يلقون الدروس في أحد المساجد في العقيدة وغيرها وقد سألته في مسألتي فقال أن هذا الكلام يعتبر كلام كفر دون رميي بالكفر ومنذ ذلك اليوم لم يزد الكلام بيننا عن السلام عليكم وعليكم السلام

                        2) دكتور نفسي كبير في مدينتي وهو أيضاً يعطى دروس وأيضاَ يؤلف كتب للرد على النصارى وأظن أن مثل هذا الشخص قادر على الرد من الناحية العقلية (بحكم كونه دكتور نفسي كبير) ومن ناحية الدين بحكم كونه (متدين وطالب علم ومطلع على العديد من الشبهات وأحسبه من العلماء) وللحق فهو لم يرمني بالكفر أو يتعصب أو ما إلى ذلك وتحدث معي بكل هدوء وحاول إقناعي عقلاً وديناً واستمر الحوار ساعتين تقريباً ولكن للأسف لم يحدث أن زالت "الشبهة"

                        هذا بالطبع إلى جانب أناس كثيرون حاولوا إقناعي ولكن للأسف لم يجد ذلك نفعاً


                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        1 - لعلك أخى لا تكتفى بكلام أهل العلم. والمريض لو خلط نصيحة طبيبه بنصيحة جاهل لم يحصل الشفاء.
                        ما هذا المنطق الغريب !!! إن كانت إجابته فعلاً صحيحة فوجب عليها إجابة جميع أسئلة المعارضين أمت أن اقبل إجابته هكذا دون أن ترد على أسئلة المعترضين فهذا ما لا أقبله أبداً ومن هم أهل العلم الذين لا يرد من كلامهم شيء ؟؟ فكل إنسان على هذه الأرض يأخذ من كلامه ويرد إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما ثبت عنه فقط

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        2 - النظر والمقارنة يحتاجان إلى علم. وأكثر الناس يحتاج إلى تعلم النظر الصحيح والاستدلال السليم. وهجومك على ذلك خاويـًا عن آلتك لن يعطيك النتيجة المطلوبة عفا الله عنك. وهذا إذا كان نظرك فى كلام المختصين وأهل العلم، فكيف ومادة نظرك فى كلام مختلط ومشارب مختلفة.
                        معك فى هذا وإن لم أفهم ماذا تعني تحديداً

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        وهل طريقتك آتت أكلها بارك الله فيك ؟. كلامك التالى ينبئ عن نفعها:
                        هذا عيب في أنا وعيب في من رد علي الشبهة كلاهما معاً وما ذكرت يحدث في بعض القليل من الشبهات أما الشبهات التي يرد رداً وافياً كاملاً لا يترك مجالاً لمعترض فلا يحدث هذا وهناك نقطة يغفلها كثيرون وهي أن الرد الذي يقنع شخصاً ليس بالضرورة أن يقنع شخصاً آخر

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        2 - حذرك الأخ خالد من ( لن ) هذه أخى وأكرر تحذيرك منها بارك الله فيك. فليس للباطل علوٌ على الحق ولو فى موطن واحد. علم ذلك من علمه وجهله من جهله. وأنت تعلن إيمانك بهذا الدين وأنه الحق، فهل تحسب أن الله الذى شرع هذا الدين يعجز عن إجابة شبهة تعرض لبعض خلقه ؟!. و( لن ) هذه منك تطعن فى قوله تعالى: ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )، و( لن ) هذه تقول للآية: كلا، بل للباطل موطن يزهق فيه الحق. ولا يخفى عليك أخى فساد كل ذلك، ولا أحسب ( لن ) هذه إلا زلة لسان عفا الله عنك.
                        ذلك لقصور العقل البشري وليس لقصور قدرة الله فهناك أمور لا يستطيع أن يستوعبها العقل البشري أبداً وهناك أمور لا يستطيع أن يعلمها العقل البشري أبداً

                        فلا أحد يستطيع تحديد أين هم يأجوج ومأجوج مثلاً على وجه اليقين أو ما علة الحروف المقطعة في أوائل الآيات مثلاً أو ولا أحد يستطيع أن يحدد على وجه اليقين مساحة الكون أو نهاية الأرقام وهكذا

                        و الشبهات عامة تنقسم إلى نوعين

                        1) شبهات لا تؤثر في العقيدة ولا أصول الدين وعلم ردها يتساوى مع عدم علم ردها لا يؤثر ذلك بشيء ومثال ذلك حكمة الحروف المقطعة مثلاً فسواء علمت حكمتها أم لم تعلم ليس لهذا تأثير على الدين البتة وبالتالي أقبل رد هذه الشبهات وإن لم أقتنع به ولا أحب الخوض أصلاً في مثل هذه الشبهات

                        2) شبهات تؤثر في العقيدة و أصول الدين وردها مهم جداً لأنه من أصل الدين ومثل ذلك مثلاً هل القرآن من تأليف الرسول أو ورقة وهذه بالطبع شبهات تافهة سهل الرد عليها ولكنها تعتبر من النوع الثاني

                        فأي شبهة طرأت علي سألت نفسي هل تأثر على العقيدة أو الدين ؟ فإن لم تكن تأثر (وغالبتها من هذا النوع) لم أهتم جداً بردها إلا إذا كان السائل شخص آخر حينها فقط أهتم بها لبيانها له

                        أما إذا كانت من النوع الثاني إهتميت بردها وإن لم يقنعني الرد ناقشت فيه وبحثت عن رد آخر وهكذا حتى أقتنع بإذن الله أو يقضي الله أمراً كام مفعولاً

                        وأعلم أم ما ذكرته ب"لن" داخل في النوع الثاني مع كونه أيضاً من الأمور التي لا يستطيع العقل البشري استيعابها كاملة وأيضا ظاهر الأمر مختلف عن باطنه مما سبب تعارض ظاهري قد لا يقبله العقل ولا يستطيع أن يفهمه أو يدركه

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
                        ما دليلك من العقل أو النقل على دعواك.
                        دليلي من العقل قصوره ودليلي من النقل ذكرته سابقاً وهو حديث مسلم

                        (( لَا يَزَال الشَّيْطَان يَأْتِي أَحَدكُمْ فَيَقُول مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُول مَنْ خَلَقَ اللَّه , فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدكُمْ فَلْيَقُلْ آمَنْت بِاَللَّه ))

                        وفى الختام أرجوا من المشرفين حذف ما لا يتعلق بهذا الموضوع "القراءات" من الthread حيث أن الأمر تشتت بطريقة كبيرة جداً

                        وأرجوا من الأعضاء من له تعليق أن يجعله على الخاص أفضل والله أعلم

                        أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
                        أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
                        أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #72
                          الأخ الفاضل محمود أعانه الله: قرأت كلامك حرفـًا بحرف وكلمة بكلمة. واضح أنك لم تفهم من كلامى إلا عشره أو أقل، فلعل أسلوبى غير مفهوم لديك. وقد وجدت تبيين ما فى كلامك من أخطاء يستلزم صفحات بل موضوعات دون مبالغة. وأسأل الله أن يخيب ظنك ويزيل ما يؤرقك وهو الرحمن الرحيم. فحاول ألا تشتت نفسك، وأن تقتصر على كلام أهل العلم دون غيرهم، وألا تسأل غيرهم، وحاول أن تتعلم بطريقة منهجية، لا بطريقة قراءة كل الأقوال دفعة واحدة. هذه نصيحة مكررة فاستعن بالله ولا تعجز.

                          ولا أستطيع السكوت عن إجابة ما تعلق بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يزال الشيطان يأتى أحدكم )، وإلا ففهمك له هو ذاته شبهة يرددها النصارى فلزم الرد والتبيين، فأقول مستعينـًا بالله متوكلاً عليه:

                          لقد فهم البعض من حديث الصادق المصدوق أنه لم يُجب عن السؤال بطريقة ترضى العقل، وأنه فضل منطق الإيمان لا منطق العقل. وكل ذلك وهم لا أساس له، أو أساسه فصام موهوم بين العقل والإيمان.

                          والعقل لا يقتصر على طريق الاستدلال فقط كما يتوهم البعض، بل العقل يشمل أيضـًا البدهيات والمعلومات بالضرورة. بل الاستدلال يستند إلى هذه البدهيات والمعلومات بالضرورة، وتُقاس صحته ونجاحه بمدى موافقة نتيجته أو مخالفتها لهذه البدهيات والمعلومات بالضرورة.

                          وهذا السؤال من الشيطان يُسمى ( وسواس التسلسل فى الفاعل ). وفساده من المعلومات بالضرورة. قال ابن تيمية فى كتابه ( درء تعارض العقل والنقل ): ( والعلوم الفطرية حاصلة مع صحة الفطرة وسلامتها. وقد يعرض للفطرة ما يفسدها ويمرضها فترى الحق باطلا كما في البدن إذا فسد أو مرض فإنه يجد الحلو مرا ويرى الواحد اثنين. فهذا يعالجَ بما يزيل مرضه. والقرآن فيه شفاء لما في الصدور من الأمراض. والنبي صلى الله عليه وسلم علم أن وسواس التسلسل في الفاعل يقع في النفوس، وأنه معلوم الفساد بالضرورة، فأمر عند وروده بالاستعاذة بالله منه والانتهاء عنه كما في الصحيحين ).

                          ثم حكى رحمه الله سؤالاً: لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم عند هذا الوسواس بالبرهان المبين لفساد التسلسل والدور بل أمر بالاستعاذة ؟

                          وأجاب رحمه الله بأن السؤال باطل؛ لأنه مبنى على: أن هذه الوساوس تندفع بطريقين أحدهما البرهان والآخر الاستعاذة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالاستعاذة ولم يأمر بالبرهان، وأن المبين لفساد الدور والتسلسل طريق البرهان، وأن طريق البرهان تقطع الأسئلة الواردة على النفس بدون ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم.

                          قال: ( وهذا خطأ. بل النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطريقة البرهان حيث يؤمر بها، ودل على مجاميع البراهين التي يرجع إليها غاية نظر النظار، ودل من البراهين على ما هو فوق استنباط النظار. والذي أمر به في دفع هذا الوسواس ليس هو الاستعاذة فقط، بل أمر بالإيمان وأمر بالاستعاذة وأمر بالانتهاء. ولا طريق إلى نيل المطلوب من النجاة والسعادة إلا بما أمر به لا طريق غير ذلك. وبيان ذلك من وجوه: ... ). ألخصها بتصرف كبير إن شاء الله.

                          أحدها:

                          1 - البرهان - الذي يُنال بالنظر فيه العلمُ - لا بد أن ينتهي إلى مقدمات ضرورية فطرية. فإن العلم النظرى الكسبى هو ما يحصل بالنظر في مقدمات معلومة بدون النظر، إذ لو كانت تلك المقدمات أيضا نظرية لتوقفت على غيرها، فيلزم تسلسل العلوم النظرية في الإنسان. والإنسان حادث كائن بعد أن لم يكن. والعلم الحاصل في قلبه حادث. فلو لم يحصل في قلبه علم إلا بعد علم قبله للزم أن لا يحصل في قلبه علم ابتداء، فلا بد من علوم بديهية أولية يبتدؤها الله في قلبه وغاية البرهان أن ينتهي إليها.

                          2 - ثم تلك العلوم الضرورية قد يعرض فيها شبهات ووساوس كالشبهات السوفسطائية. والشبهات القادحة في تلك العلوم لا يمكن الجواب عنها بالبرهان؛ لأن غاية البرهان أن ينتهى إليها، فإذا وقع الشك فيها انقطع طريق النظر والبحث. ولهذا كان من أنكر العلوم الحسية والضرورية لم يناظَر. ولهذا اتفق العقلاء على أنه إنما يخاطَب بالبرهان والنظر والاستدلال مَن كانت عنده مقدمات علمية وكان ممن يمكنه أن ينظر فيها نظرا يفيده العلم بغيرها، فمن لم يكن عنده مقدمات علمية أو لم يكن قادرا على النظر لم تمكن مخاطبته بالنظر والاستدلال.

                          3 - وإذا تبين هذا فالوسوسة والشبهة القادحة في العلوم الضرورية لا تُزال بالبرهان. بل متى فكر العبد ونظر ازداد ورودها على قلبه، وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه كما يعجز عن حل الشبهة السوفسطائية. وهذا يزول بالاستعاذة بالله. فإن الله هو الذي يعيذ العبد ويجيره من الشبهات والشهوات المغوية، ولهذا أمر العبد أن يستهدي ربه في كل صلاة فيقول: ( اهدنا الصرط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ). وفي الحديث الإلهى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ). وقال تعالى: ( وإذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) (النحل 97). وقال تعالى: ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) (الأعراف 200). وقال تعالى: ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) (فصلت 36). وفي الصحيحين عن سليمان بن صرد قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب هذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ). فالاستعاذة بالله طريق مفضية إلى المقصود الذي لا يحصل بالنظر والاستدلال .

                          والوجه الثاني:

                          1 - النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالاستعاذة وحدها، بل أمر العبد أن ينتهى عن ذلك مع الاستعاذة، إعلاما منه بأن هذا السؤال هو نهاية الوسواس فيجب الانتهاء عنه. ليس هو من البدايات التي يزيلها ما بعده. فإن النفس تطلب سبب كل حادث وأول كل شيء حتى تنتهي إلى الغاية والمنتهى. وقد قال الله تعالى: ( وأن إلى ربك المنتهى ) (النجم 42). فإذا وصل العبد إلى غاية الغايات ونهاية النهايات وجب وقوفه. فإذا طلب بعد ذلك شيئا آخر وجب أن ينتهي. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم العبد أن ينتهي مع استجارته بالله من وسواس التسلسل كما يؤمر كل من حصّل نهاية المطلوب وغاية المراد أن ينتهى. إذ كل طالب ومريد فلا بد له من مطلوب ومراد ينتهي إليه.

                          2 - وإنما وجب انتهاؤه لأنه من المعلوم بالعلم الضروري الفطري لكل من سلمت فطرته من بني آدم أنه سؤال فاسد، وأنه يمتنع أن يكون لخالق كل مخلوق خالق، فإنه لو كان له خالق لكان مخلوقا، ولم يكن خالقا لكل مخلوق، بل كان يكون من جملة المخلوقات، والمخلوقات كلها لا بد لها من خالق. وهذا معلوم بالضرورة والفطرة وإن لم يخطر ببال العبد قطع الدور والتسلسل. فإن وجود المخلوقات كلها بدون خالق معلوم الامتناع بالضرورة. وإذا قلنا: يمتنع وجود المحدثات كلها بدون محدث كان هذا متضمنا لذاك. فإن كل مخلوق محدَث. فإذا كان كل محدَث لا بد له من محدِث، فكل مخلوق لا بد له من خالق أولى.

                          3 - فلما كان بطلان هذا السؤال معلوما بالفطرة والضرورة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتهى عنه كما يؤمر أن ينتهى عن كل ما يُعلم فساده من الأسئلة الفاسدة التي يعلم فسادها، كما لو قيل: متى حدث الله أو متى يموت ونحو ذلك.

                          والثالث:

                          1 - أمر النبيُ صلى الله عليه وسلم العبدَ أن يقول: ( آمنت بالله ) وفي رواية: ( ... ورسوله ). فهذا من باب دفع الضد الضار بالضد النافع. فإن قوله ( آمنت بالله ) يدفع عن قلبه الوسواس الفاسد. ولهذا كان الشيطان يخنس عند ذكر الله، ويوسوس عند الغفلة عن ذكر الله. ولهذا سمى: ( الوسواس الخناس ). فإنه جاثم على فؤاد ابن آدم، فإن ذكر الله خنس. والخنوس: الاختفاء بانخفاض. ويقال: انخنست من فلان. وهو اختفاء بنوع من الانخفاض والذل له. فالمختفي من عدو يقاتله لا يقال انخنس منه، وإنما ينخنس الإنسان ممن يهابه ويعظمه فيذل له وينخفض منه في اختفائه. فهكذا الشيطان في حال ذكر الله يذل ويخضع ويختفي. وإذا غفل العبد عن ذكر الله وسوس. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم العبد أن يقول: ( آمنت بالله ورسوله ). فإن هذا القول إيمان. وذكر الله يُدفع به ما يضاده من الوسوسة القادحة في العلوم الضرورية الفطرية.

                          2 - ويشبه هذا الوسواس الذي يعرض لكثير من الناس في العبادات حتى يشككه: هل كبر أو لم يكبر ؟. وهل قرأ الفاتحة أم لا ؟ وهل نوى العبادة أم لم ينوها ؟ وهل غسل عضوه في الطهارة أو لم يغسله ؟. فيشككه في علومه الحسية الضرورية. وكونه غسل عضوا أمر يشهده ببصره. وكونه تكلم بالتكبير أو الفاتحة أمر يعلمه بقلبه ويسمعه بأذنه. وكذلك كونه يقصد الصلاة مثل كونه يقصد الأكل والشرب والركوب والمشي. وعلمه بذلك كله علم ضروري يقيني أولي لا يتوقف على النظر والاستدلال، ولا يتوقف على البرهان. بل هو مقدمات البرهان وأصوله التي يُبنى عليها البرهان. أعنى البرهان النظري المؤلف من المقدمات.

                          وهذا الوسواس يزول بالاستعاذة وانتهاء العبد، وأن يقول - إذا قال: لم تغسل وجهك - بلى قد غسلت وجهي. وإذا خطر له أنه لم ينو ولم يكبر يقول بقلبه: بلى قد نويت وكبرت. فيثبت على الحق، ويدفع ما يعارضه من الوسواس، فيرى الشيطان قوته وثباته على الحق فيندفع عنه. وإلا فمتى رآه قابلا للشكوك والشبهات مستجيبا إلى الوساوس والخطرات أورد عليه من ذلك ما يعجز عن دفعه، وصار قلبه موردا لما توحيه شياطين الإنس والجن من زخرف القول، وانتقل من ذلك إلى غيره إلى أن يسوقه الشيطان إلى الهلكة. فالله ( ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) (البقرة 257). ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ) (الأعراف 201، 202).

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #73
                            ما شاء الله ما شاء الله !

                            بارك الله فيك أخي الهدار .

                            هذا كلام من الوزن الثقيل لا أظن أخانا محمود يستوعبه جيدًا ، وهو المبتديء في سبيل العلم الشرعي خاصة أنه لم يستوعب كلامًا أبسط من هذا وأسهل .

                            على أية حال ، لكي تفهم هذا الكلام أخي محمود لا بد أن تعرف أولاً أن الإنسان يولد وفي ذهنه معلومات بدهية أو فطرية ، وليست كل معلوماته مكتسبة بالتعليم ، لأن المعلومات الكسبية (أي : المكتسبة) تحتاج لمعلومات أساسية تبني عليها ، فإذا لم توجد هذه الأساسيات لم توجد الكسبيات .. هكذا ببساطة

                            في كتابه الموسوعي (الفصل بين الملل و الأهواء و النحل) قام الإمام العلامة ابن حزم رحمه الله ببيان أن الإنسان عندما يولد يكون لديه أسس و بديهيات للتفكير السليم يصل بها لاستيعاب الحقائق و تمكنه من الوصول لها فقال : (( والإدراك السادس علمها بالبديهيات‏.‏

                            فمن ذلك علمها بأن الجزء أقل من الكل فإن الصبي الصغير في أول تمييزه إذا أعطيته تمرتين بكى وإذا زدته ثالثة سر وهذا علم منه بأن الكل أكثر من الجزء وإن كان لا ينتبه لتحديد ما يعرف من ذلك ومن ذلك علمه بأن لا يجتمع المتضادان فإنك إذا وقفته قسراً بكى ونزع إلى القعود علماً منه بأنه لا يكون قائماً قاعداً معاً‏.‏

                            ومن ذلك علمه بأن لا يكون جسم واحد في مكانين فإنه إذا أراد الذهاب إلى مكان ما فأمسكته قسراً بكى وقال كلاماً معناه دعني أذهب علماً منه بأنه لا يكون في المكان الذي يريد أن يذهب إليه ما دام في مكان واحد‏.‏

                            ومن ذلك علمه بأنه لا يكون الجسمان في مكان واحد فإنك تراه ينازع على المكان الذي يريد أن يقعد فيه علماً منه بأنه لا يسعه ذلك المكان مع ما فيه فيدفع من في ذلك المكان الذي يريد أن يقعد فيه إذ يعلم أن مادام في المكان ما يشغله فإنه لا يسعه وهو فيه‏.‏

                            وإذا قلت له ناولني ما في هذا الحائط وكان لا يدركه قال لست أدركه وهذا علم منه بأن الطويل زائد على مقدار ما هو أقصر منه وتراه يمشي إلى الشيء الذي يريد ليصل إليه وهذا علم منه بأن ذا النهاية يحصر ويقطع بالعدو وإن لم يحسن العبارة بتحديد ما يدري من ذلك‏.‏

                            ومنها علمه بأنه لا يعلم الغيب أحد وذلك أنه إذا سألته عن شيءٍ لا يعرفه أنكر ذلك وقال لا أدري‏.‏

                            ومنها فرقة بين الحق والباطل فإنه إذا أخبر بخبر تجده في بعض الأوقات لا يصدقه حتى إذا تظاهر عنده بمخبر آخر وآخر صدقه وسكن إلى ذلك‏.‏

                            ومنها علمه بأنه لا يكون شيءٌ إلا في زمان فإنك إذا ذكرت له أمراً ما قال متى كان وإذا قلت له لم تفعل كذا وكذا قال ما كنت أفعله وهذا علم منه بأنه لا يكون شيء مما في العالم إلا في زمان‏.‏

                            ويعرف أن للأشياء طبائع وماهية تقف عندها ولا تتجاوزها فتراه إذا رأى شيئاً لا يعرفه قال أي شيء هذا فإذا شرح له سكت‏.‏

                            ومنها علمه بأنه لا يكون فعل إلا لفاعل فإنه إذا رأى شيئاً قال من عمل هذا ولا يقنع البتة بأنه انعمل دون عامل وإذا رأى بيد آخر شيئاً قال من أعطاك هذا‏.‏

                            ومنها معرفته بأنه في الخبر صدقاً وكذباً فتراه يكذب بعض ما يخبر به ويصدق بعضه ويتوقف في بعضه هذا كله مشاهد من جميع الناس في مبدأ نشأتهم‏.‏

                            قال أبو محمد فهذه أوائل العقل التي لا يختلف فيها ذو عقل وههنا أيضاً أشياء غير ما ذكرنا إذا فتشت وجدت وميزها كل ذي عقل من نفسه ومن غيره وليس يدري أحد كيف وقع العلم بهذه الأشياء كلها بوجه من الوجوه ولا يشك ذو تمييز صحيح في أن هذه الأشياء كلها صحيحة لا امتراء فيها وإنما يشك فيها بعد صحة علمه بها من دخلت عقله آفة وفسد تمييزه أو مال إلى بعض الآراء الفاسدة فكان ذلك أيضاً آفة دخلت على تمييزه‏.‏ ))
                            الفصل ج1 ص16-17

                            ثم قال : (( فهذه المقدمات التي ذكرناها هي الصحيحة التي لاشك فيها ولا سبيل إلى أن يطلب عليها دليلاً إلا مجنون أو جاهل لا يعلم حقائق الأشياء ومن الطفل أهدى منه‏.‏

                            وهذا أمر يستوي في الإقرار به كبار جميع بني آدم وصغارهم في أقطار الأرض إلا من غالط حسه وكابر عقله فيلحق بالمجانين لأن الاستدلال على الشيء لا يكون إلا في زمان ولابد ضرورة يعلم ذلك بأول العقل لأنه قد علم بضرورة العقل أنه لا يكون شيء مما في العالم إلا في وقت وليس بين أول أوقات تمييز النفس في هذا العالم وبين إدراكها لكل ما ذكرنا مهلة البتة لا دقيقة ولا جليلة ولا سبيل على ذلك فصح أنها ضرورات أوقعها الله في النفس ولا سبيل إلى الاستدلال البتة إلا من هذه المقدمات ولا يصح شيءٌ إلا بالرد إليها فما شهدت له مقدمة من هذه المقدمات بالصحة فهو صحيح متيقن وما لم تشهد له بالصحة فهو باطل ساقط‏.‏ ))
                            المصدر السابق ص17

                            فإذا وسوس الشيطان لشخص ما وجعله يشك في هذه البدهيات والأساسيات ، فإن هذا ليس علاجه إقامة البراهين والأدلة على صحة البدهيات ؛ لأنها بدهيات لا جدال فيها ولاشك ولا نزاع .

                            بل علاجه يكون بالاستعاذة بالله تعالى من وسوسة الشيطان .

                            هل فهمت يا أخي ؟

                            ومن فسدت فطرته لا يمكن إصلاحها بالحجج و البراهين العقلية ؛ ألا ترى أن المريض النفسي الذي تنتابه الأوهام والهلاوس لا يمكن دفعها عنه بالإقناع أو التفاهم ، إنما يتم علاجها بالعقاقير المناسبة ؟

                            فيقرر ابن تيمية أن الوسوسة والشبهة الفادحة في العلوم الضرورية لا تزال بالبرهان ، بل متى فكر العبد ونظر ازداد دورها على قلبه ، وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه ، و هذا يزول بالاستعاذة بالله ، فإن الله هو الذي يعيذ العبد و يجيره من الشبهات المضلة و الشهوات المغوية ، و لهذا أمر العبد أن يستهدي ربه في كل صلاة فيقول : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } ( الفاتحة : 6-7 )
                            و في الحديث الإلهي الصحيح عن النبي فيما يرويه عن ربه تبارك و تعالى : " يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم " .

                            فإذا فهمت هذا الكلام يمكنك أن تقرا كلام الأخ الهدار بتمعن وتركيز ، فهو كلام دقيق جدًا .

                            اللهم اهدنا الصراط المستقيم ولا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا ، إنك أنت الوهاب .
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #74
                              السلام عليكم

                              كيف نزلت هذه الآية [أفلم يتبين] أم {أفلم ييأس} ؟

                              وكذلك قول ابن عباس: أظن الكاتب كتبها وهوناعس

                              الإتقان في علوم القرآن- للسيوطي‏
                              وما أخرجه ابن الأنباري من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه قرأ ‏
                              ‏– { أفلم يتبين الذين آمنوا أن لويشاء الله لهدى الناس جميعاً } – ‏
                              فقيل له إنها في المصحف: أفلم ييأس، ‏
                              فقال: أظن الكاتب كتبها وهوناعس.‏

                              الدر المنثور في التفسير بالمأثور- للإمام جلال الدين السيوطي‏
                              المجلد الرابع >> 13 - سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون >> التفسير
                              الآيات 30 - 34‏
                              وأخرج ابن جرير وابن الأنباري في المصاحف، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قرأ [أفلم يتبين ‏الذين آمنوا] فقيل له: إنها في المصحف {أفلم ييأس} ‏
                              فقال: أظن الكاتب كتبها وهو ناعس.
                              وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ[أفلم يتبين الذين آمنوا].‏

                              الدر المنثور في التفسير بالمأثور- للإمام جلال الدين السيوطي
                              المجلد الرابع >> 13 - سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون >> التفسير
                              الآيات 31 - 34‏
                              وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه، عن عطية العوفي - رضي الله عنه - قال: قالوا لمحمد ‏صلى الله عليه وسلم ‏
                              ‏"لو سيرت لنا جبال مكة حتى تتسع فنحرث فيها، أو قطعت لنا الأرض كما كان سليمان عليه السلام يقطع ‏لقومه بالريح، أو أحييت لنا الموتى كما كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى لقومه. ‏
                              فأنزل الله تعالى {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال...} الآية، إلى قوله {أفلم ييأس الذين آمنوا}
                              قال: أفلم يتبين الذين آمنوا؟ "‏قالوا: هل تروي هذا الحديث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ ‏
                              قال: عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم.‏

                              وجزاكم الله خيراعدي البغدادي

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #75
                                السلام عليكم

                                سؤال هل {مثل نوره كمشكاة} أم {نور المؤمن كمشكاة} ؟

                                وقول ابن عباس والمعروف بحبر الأمة في هذه الآية فقال: " خطأ من الكاتب هوأعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة "

                                الإتقان في علوم القرآن- للسيوطي
                                وما أخرجه ابن أشتة وابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى - مثل نوره كمشكاة – ‏
                                قال: هي خطأ من الكاتب هوأعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة، ‏
                                إنما هي مثل نور المؤمن كمشكاة.‏

                                وتفسير السدي لهذه الآية
                                (هو السدي الكبير المفسر اسمه اسماعيل بن عبد الرحمن بن ابي كريمة السدي وهو من الرواة عن ابن عباس وقد روى عنه شعبة بن الحجاج وكان شعبة عالما مشهورا في الجرح والتعديل)

                                تفسير ابن ابي حاتم- سورة النور- قوله تعالى: الزجاجة كأنها كوكب دري ‏
                                ‏13546 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي بن مهران ، ثنا عامر بن الفرات ، ثنا أسباط ، عن ‏السدي ، " ‏ الزجاجة كأنها كوكب دري ‏ فالزجاجة هي القلب ، ‏
                                والمشكاة هي الصدر ،
                                فلما دخل هذا المصباح في الزجاجة فأضاء ،
                                فكذلك أضاء القلب ،
                                ثم خرج من ‏الزجاجة فأضاءت المشكاة فكذلك أضاء الصدر ،
                                ثم نزل الضوء من الكوة فأضاء البيت ،
                                فكذلك نزل النور ‏من الصدر فأضاء الجوف كله فلم يدخله حرام " *‏

                                وشكرا
                                عدي البغدادي

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X