إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبهة عن القراءات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Habeebabdelmalek
    يتبع بإذن الله بمقارنة بسيطة بين القرآن والكتاب المقدس

    لا وجه للمقارنة البتة كيف نقارن هذا بذلك والله لولا أنه به من كلام الله القليل لم يتحرف لكثر الكلام على الكتاب "المقدس"
    فنشيد الإنشاد وسفر حزقيال لا يصلحوا أن يكونوا في كتاب للأطفال أو الشباب فضلاً على أن يكونوا في الكتاب المقدس وصدق العزيز إذ قال

    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُون


    أليس منهم رجل رشيد ولا إله اله وحده لا شريك له نستغفره ونتوب إليه

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Habeebabdelmalek
      صدق الله القائل:
      "وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا . وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآَنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا"



      سأقص عليك واقعة حدثت معي .. وإني والله لصادق .. وأُشهد الله على ذلك.

      في يوم من أيام الجمعة وكنت قد اغتسلت لصلاة الجمعة .. فجلست في منزلي اقرأ القرآن .. فبدأت اقرأ في سورة يونس وقد انعم الله علي فبدأت ابكي وانهمرت دموعي على لحيتي مما عرفت من الحق .. وشوقا وحبا لله .. واثناء قراءتي وبكائي كنت استشم رائحة طيبة ليس مثلها على الأرض .. وإذا بعنكبوت صغير يأتي حبوا .. نعم والله حبوا .. ثم يجلس في خشوع والله كأنه ساجد لله .. وظللت اقرأ وابكي .. والعنكبوت ساجد لله لايتحرك لمدة تقترب من الساعة .. وكان قد تسمر في المسافة بيني وبين المصحف .. وظل ساجدا حتى انتهيت تماما .. فإذا به يعود من حيث جاء.

      والله الذي لاإله إلا هو .. إن هذه القصة حدثت معي .. وهذه شهادة على خضوع كل مخلوقات الله لخالقها ومصورها.





      لا تقسم يا دكتور حبيب
      لقد أبكيتنا معك
      نحن والله نصدقك

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #48
        السلام عليكم و رحمة الله

        منذ سنوات و أنا أتمنى أن أقول ما يقوله الأخ mahmoud000000
        هذا الموضوع هو مصيبة أصابت ديننا و تسببت فى ارتداد الكثير من الشباب و لا حول و لا قوة إلا بالله

        أرجو أن تعقلوا كلامى جيدا فوالله إن المسألة شديدة الخطورة .. فالكثير ممن عوام المسلمين لا يقتنعون بردود الدعاة من علماء المسلمين هنا أو فى أى منتدى إسلامى آخر و يصفها بأنها " لا تروى الغليل" .. و للأسف فهناك بالفعل الكثير من الردود الضعيفة على مواقع المسلمين..نسأل الله أن ينصر دينه

        مثلا فى ردكم على السؤال عن زيادة و نقصان كلمة (من) أو حرف العطف (و) فى القراءات .. فإن كل ما قام به الإخوة هو:

        أولا قام الإخوة بالتهكم من جهل السائل لأنه لا يعلم أن الزيادة و النقصان من الأحرف .. بينما السؤال فى الواقع استنكارى و ليس للتعلم. السؤال كان (وألسنا نعيب على النصارى الزيادة والنقصان ؟؟؟؟؟!!)

        فيجب علينا يا إخوانى فى هذه الحالة أن نركز ردنا فى النقطة الرئيسية للسؤال لا أن نقوم بنقل ما قاله الإمام ابن تيمية و غيره فى موضوع القراءات بشكل عام فيتوه القارئ.

        أرجو أن تتقبلوا نقدى:
        فى الواقع لقد كان السؤال فى منتهى البساطة و التحديد بينما الرد فى منتهى العموم.
        و الرد على سؤال محدد بهذا الشكل يجب أن يكون ردا محددا أيضا، ولا يكون الرد بإعطاء معلومات عامة عن القراءات .. فضلا عن كون هذه المعلومات ذاتها تزيد الأمر سوءا بعبارات على غرار (ولقد اختلف العلماء فى حقيقة الأحرف السبعة على أربعين قولا) !! و بالتالى فالرد قد زاد الأمر التباسا و لم يشف غليل السائل.

        بصراحة .. حتى الآن لم أجد من يقنعنى (كيف تكون الزيادة و النقصان مجرد اختلاف فى القراءة و ليست زيادة فى أصل النص؟) .. و لا أعرف لماذا نأخذ برأى واحد فى مسألة تعريف الأحرف السبعة ونترك عشرات الآراء الأخرى دون دليل قاطع؟!!

        ثانيا يحذر الإخوة الدعاة إخوانهم عوام المسلمين من دخول مواقع النصارى بغير التسلح بالعلم الشرعى .. و لم يلاحظوا أن كثيرا من الشباب المسلم يتقلبون على مواقع الانترنت و هم فى حالة مقارنة للأديان .. و لم ننتبه أن السائل -كشخص يحترم عقله- لن يقبل الوصاية الفكرية بهذه الطريقة ( يا ولد انت دينك صح .. وهمة دينهم غلط .. ما تخشش على مواقعهم علشان ما تشكش فى دينك) .. فهل هذا منطق يا إخوانى؟ .. والقرآن من أوله لآخره يأمرنا بالتدبر و التفكير و يعرض دعوته كلها بشكل عقلى بحت .. فكيف بنا يا أمة القرآن نظن أن ردا كهذا يروى غليل السائل؟

        فأنت تفترض من المسلم أنه لا يفكر فى دينه بشكل موضوعى فتقول (يجب أن تتعلم أمور دينك قبل أن تواجه النصارى حتى لا يفسدوا عليك دينك) .. و لم تنتبه أن السائل لابد أن يقتنع أساسا أن الإسلام هو دين الله !! .. و هو بصدد بحث المسألة بمقارنته بالأديان الأخرى !! ووظيفة أمثالكم -التى أوجبها عليكم علمكم- أن تقنعوه بشكل حاسم ، لا أن تأمروه بأن (يأخذ دينه كشئ مسلم به و يثق بكم !!!!)
        و بالطبع فإن عقليته لن ترضى له ألا يبحث فى الأديان الأخرى بأى حال.

        الحقيقة هى أنه فى قلب كل إنسان يبحث عن الحق تساؤلات كثيرة .. و نوعية الشخص الذى يأخذ دينه بالوراثة ليست بالتأكيد هو نوعية الشخص الذى يدخل على المنتديات الدينية ليسأل و يقارن الأديان .. فهذا الشخص لن يقبل إلا بالحق و لن يقبل أن يرث الدين عن أبواه !!
        اقرأوا الحوار التالى

        قال الأخ كايند ..
        وأنت فى ذلك الطريق السهل تتعلم الإسلام أيضـًا ! .. لكنك تتعلمه عن طريق الشبهات ! .. فينحصر علمك بدينك فى ردود الشبهات. فلو وقفت فى الصلاة بين يدى ربك، وقرأت: ( واستغفر لذنبك )، لم يقع فى قلبك إلا أن هنا شبهة حول خطايا النبى،
        فرد الأخ محمود ردا كان متوقعا من شخص مسلم يقرأ قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن) ..
        لن أدخل معك في جدال حول هذه النقطة التي كانت في عقلي قبل سنين قبل أن أدخل على أي موقع نصراني ولم أكن أعلم حتى أن النصارى يتحججون بها وللعلم فالخلاف منذ العصور الأولى حول عصمة الأنياء هل تشمل الصغائر أم أنها تقتصر على الكبائر ومحقرات الذنوب (أي الذنوب التى تحقر صاحبها) وكل الأانياء أخطئوا وإرجع إلى حديث الشفاعة إن أردت والحديث واضح (كل إبن آدم خطاء ) ولم يقل (كل إبن آدم إلا الأنبياء) وإن أردت النقاش في هذه النقطة فيمكن فتح thread جديد وإن كنت أعتقد أن كل منا سيظل على رأيه وشكراً
        و قال الأخ كايند ..
        .. وإذا قرأت ( يا أخت هارون )، لم تجد فى بالك إلا إجابة السؤال: كيف تكون مريم أخت هارون ؟! .. وهكذا يصير علمك بدينك مجرد ردود على شبهات
        فجاء رد الأخ محمود ..
        ومن قال لك أني منذ كنت صغيراً وأنا أقرأ هذه الآية وأتعجب ما الذي آتى بهارون هنا وما علاقته بمريم وذلك أيضاً قبل أن أدخل على مواقع النصارى بسنين وكل صاحب عقل سيتساءل هذا السؤال ولكن الفرق أنى لك لأكن أسأل حينها أما حينما بدأت أسئل فكان هذا جزاءى وشكراً لكم على أسلوب التنفير هذا وهداكم الله وإيانا إلى سواء السبيل
        لذا أرجو من إخوانى ألا يعاملوا المسلمين على أنهم مجرد متلقين لا يفكرون فى ما يقرأوه .. حتى لو كان هذا الكلام نابعا من عقيدتهم.

        ثالثا القص و اللصق ..
        وهو يدمر سياق الحوار تدميرا .. لماذا لا نقوم بإعادة صياغة الكلام بحيث ينحصر الرد على السؤال و يتم حذف ما لا دخل له بالسؤال حتى لا يتوه السائل؟ ألا يستطيع دعاة المسلمين -و فيهم من الخير الكثير- أن يشرحوا القراءات بأسلوبهم الخاص و على شكل خطاب موجه يتفاعل مع السائل لا على شكل نص جامد.
        و ما يزيد الأمر سوءا أن النقول تكون فى الغالب من كتب التراث ..
        الكثير من المسلمين اليوم لا يمكنهم أن يقرأوا كتب التراث كما تقرأوها أنتم .. صدقونى و الله ، لن يفهموها. و هم ليسوا أقل إيمانا !!! و الله قد يكون أحدهم أكثر يقينا و إخلاصا من أى شخص فينا .. و كلنا نعلم من السبب فى ذيوع الجهل بين المسلمين .. نسأل الله أن يرفع عن أمتنا البلاء !


        ملحوظة أخيرة على كلام أحد الإخوة
        أسلوبك هذا مع إخوانك المسلمين ذكرني بكلام الشيخ أبي إسلام في إحدى مقالاته حيث كان يتكلم عن فئة من المسلمين المخذلين لإخوانهم العاملين في مجال الدعوة ومكافحة التنصير ، فانبرى الشيخ يدعوهم - إن كانوا لن يساعدوهم - أن يتركوهم لحالهم وألا يكونوا عونًا لأهل الباطل عليه
        يا أخى لماذا تعتبر كلامه تخذيل؟
        ببساطة .. عنده تساؤلات و علينا أن نجيبه عليها .. لا أن نستنكر سؤاله.. و إلا فما فائدة الدعاة إذا؟


        و بارك الله فيكم و نفع بعلمكم و جعلكم سبيلا لهداية المسلمين
        Last edited by _muslim_; 30-03-2006, 02:07 AM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #49
          أخي الحبيب / مسلم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          رجاء الدخول علي هذا الرابط للأهمية

          http://www.elforkan.com/7ewar/showth...=8866#post8866

          علما بأن الموضوع ما زال في البداية
          وجزاكم الله خيرا
          Last edited by م /الدخاخني; 02-06-2006, 10:25 AM.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000

            ولا نقول "إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه" حيث أنه لا دليل على هذا الكلام بل بالعكس الآيات تدل على أنه ما من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولم يقل بعلمه فمن أين أتينا بهذه الكلمة وبصراحة كلامهم مقنع لأن ما أعرفه في آيات الصفات إثبات الصفات دون تأويل ودوت تكييف من باب قوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) وقوله تعالى : ( ولم يكن له كفؤا أحد ) . فمن اين نقول بهذا الكلام ""إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه"" ؟؟؟
            الأخ السائل
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            كنت أود أن لا أرد على هذا الكلام فى هذا المنتدى لعلمى أن هذا المنتدى ليس مخصص لمناقشة عقائد الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة و الجماعة و لكنه مخصص لمناقشة النصارى و لكنى لم أستطع منعى نفسى طالما بقيت هذه المشاركة لك فكان لابد من الرد عليها و توضيح ما فيها من تدليس و أنا لا أنسب إليك هذا التدليس و لكن للموقع الذى نقلت منه
            أولا تقول عن الموقع الذى نقلت منه(ولا نقول "إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه" حيث أنه لا دليل على هذا الكلام)

            أقول لك هذا كذب محض و أفتراء على الله و رسوله
            لأن الله هو الذى أخبر عن نفسه بأنه سبحانه فوق العرش و أخبر رسوله و هو أعلم الناس به بأنه سبحانه فوق العرش و و الأيات والأحاديث الواردة فى هذا الباب كثيرة
            و يكفيك هذه الأية(الرحمن على العرش أستوى)
            ما معنى هذه الأية؟؟؟؟؟؟؟؟
            و أعلم أن حاصل كلام هذا الموقع الذى تنقل عنه هو أنه يريد أن يقول أن الله بذاته فى كل مكان؟؟؟؟؟؟

            و أضع لك هنا ردا جميلا ل أمام أهل السنة و الجماعة أحمد بن حنبل رحمه الله و هو يرد فيه على هذا المضل و أمثاله
            بداية الكتاب بعنوان (الرد على الزنادقة والجهمية )و هو كما قلت ل الأمام أحمد و هذا هو رابط الكتاب



            و أعلم اخى أن الكتاب صغير الحجم عظيم الفائدة عدد صفحه حوالى ثلاثين صفحة و هذه هى أهمية العلم الشرعى التى نبه إليها أستاذنا متعلم جزاه الله عنا خير الجزاء

            لا أطيل عليك سأنقل لك رد الأمام أحمد رحمه الله على هذه الفئة الضالة
            يقول رحمه الله(واحد قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وإثبات البينونة لله جل شأنه فقلنا لهم أنكرتم أن يكون الله على العرش وقد قال تعالى الرحمن على العرش
            استوى 5 طه وقال خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش 3 يونس
            فقالوا هو تحت الأرض السابعة كما هو على العرش وفي السموات وفي الأرض وفي كل مكان ولا يخلو منه مكان ولا يكون في مكان دون مكان وتلوا آية من القرآن وهو الله في السموات وفي الأرض 3 الأنعام
            فقلنا قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظم الرب شيء فقالوا أي مكان فقلنا أجسامكم وأجوافكم وأجواف الخنازير والحشوش والأماكن القذرة ليس فيها من عظم الرب شيء وقد أخبرنا أنه في السماء فقال أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض 16 الملك أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا 17 الملك وقال إليه يصعد الكلم الطيب 10 فاطر وقال إني متوفيك ورافعك إلي 55 آل عمران وقال بل رفعه الله إليه 158 النساء وقال وله من في السموات والأرض ومن عنده 19 الأنبياء وقال يخافون ربهم من فوقهم 50 النحل وقال ذي المعارج 3 المعارج وقال وهو القاهر فوق عباده 18 الأنعام وقال وهو العلي العظيم 255 البقرة
            فهذا خبر الله أخبرنا أنه في السماء ووجدنا كل شيء أسفل منه مذموما يقول الله جل
            ثناؤه إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار 145 النساء وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين 29 فصلت
            وقلنا لهم أليس تعلمون أن إبليس كان مكانه والشياطين مكانهم فلم يكن الله ليجتمع هو وإبليس في مكان واحد وإنما معنى قول الله جل ثناؤه وهو الله في السموات وفي الارض يقول هو إله من في السموات وإله من في الأرض وهو على العرش وقد أحاط علمه بما دون العرش ولا يخلو من علم الله مكان ولا يكون علم الله في مكان دون مكان فذلك قوله لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما 12 الطلاق
            ومن الإعتبار في ذلك لو أن رجلا كان في يديه قدح من قوارير صاف وفيه شراب صاف كان بصر ابن آدم قد أحاط بالقدح أن يكون ابن آدم القدح فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه أن يكون في شيء من خلقه وخصلة أخرى لو أن رجلا بنى دارا بجميع مرافقها ثم أغلق بابها وخرج منها كان ابن آدم لا يخفى عليه كم بيت في داره وكم سعة كل بيت أن يكون صاحب الدار في جوف الدار فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه وعلم كيف هو وما هو أن يكون في شيء مما خلق قالوا إن وفينا فقلنا الله جل ثناؤه يقول ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض 7 المجادلة ثم قال ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم يعنى الله بعلمه ولا خمسة إلا هو يعني الله بعلمه سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم يعني بعلمه فيهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم 7 المجادلة يفتح الخير بعلمه ويختم الخير بعلمه
            ويقال للجهمي هل يغفر الله لكم فيما بينه وبين خلقه فإن قال نعم فقد زعم أن الله بائن من خلقه دونه وإن قال لا كفر إذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أن الله في كل مكان ولا يكون في مكان دون مكان فقل أليس الله كان ولا شيء فيقول نعم فقل له حين خلق الشيء خلقه في نفسه أو خارجا من نفسه فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال لا بد له من واحد منها إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه كفر حين زعم أن الجن والإنس والشياطين في نفسه وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم دخل فيهم كان هذا كفرا أيضا حين زعم أنه دخل في مكان وحش قذر رديء وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم لم يدخل فيهم رجع عن قوله أجمع وهو قول أهل السنة
            إذا أردت أن تعلم أن الجهمي لا يقر بعلم الله فقل له الله يقول ولا يحيطون بشيء من علمه 255 البقرة وقال لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه 166 النساء وقال فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله 4 هود قال وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه 47 فصلت
            فيقال له تقر بعلم الله هذا الذي وقفك عليه بالأعلام والدلالات أم لا فإن قال ليس له علم كفر وإن قال لله علم محدث كفر حين زعم أن الله قد كان في وقت من الأوقات لا يعلم حتى أحدث له علما فعلم فإن قال لله علم وليس مخلوقا ولا محدثا رجع عن قوله كله وقال بقول أهل السنة
            وهذا على وجوه قال الله جل ثناؤه لموسى إنني معكما 46 طه يقول في الدفع عنكما
            وقال ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن 40 التوبة يقول في وقال كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين 249 البقرة يقول في النصر لهم على عدوهم وقال فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم 35 محمد في النصر لكم على عدوكم وقال ولا يستخفون من الله وهو معهم 108 النساء يقول بعلمه فيهم وقال فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين 61 الشعراء يقول في العون على فرعون فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله أنه مع خلقه قال هو في كل مماس لشيء ولا مباين منه فقلنا إذا مباين أليس هو مماس قال لا قلنا فكيف يكون في كل مماس لشيء ولا مباين فلم يحسن الجواب فقال بلا كيف فيخدع جهال الناس بهذه الكلمة وموه عليهم فقلنا له أليس إذا كان يوم القيامة أليس إنما هو في الجنة والنار والعرش والهواء قال بلى فقلنا فأين يكون ربنا فقال يكون في كل شيء كما كان حين كان في الدنيا في كل شيء فقلنا فإن مذهبكم إن ما كان من الله على العرش فهو على العرش وما كان من الله في الجنة فهو في الجنة وما كان من الله في النار فهو في النار وما كان من الله في الهواء فهو في الهواء فعند ذلك تبين كذبهم على الله جل ثناؤه
            أنتهى كلام الأمام أحمد رحمه الله

            ثم ذكر المدلس الذى تنقل عنه من الموقع نصف أية و هى قوله تعالى (ليس كمثله شيئى) لينفى عن الله صفاته

            و الرد على ذلك ان اردت ان تستدل بها على نفى الصفات التى نثبتها كا الأستواء و العلو فهذا استدلال فى غير محله لان الله عز وجل لم يقل (ليس كمثله شىء) وتوقف .بل اكمل (وهو السميع البصير) فنفى الله عن نفسه المثلية واثبت لنفسه الصفة بما يليق بجلاله .وهذا ما عليه سلفنا الصالح
            ]ام أن كان عقله الفاسد يخيل أليك أن أتصاف الله بصفة أثبتها الله لنفسه و أثبتها لبعض مخلوقاته يقدح فى ذات الله و يعنى المشابهة بين الله و المخلوق
            فهذا من فساد عقله لأن الله أخبر عن الأنسان بقوله (و جعلناه سميعا بصيرا) و وصف نفسه بأنه هو السميع البصير
            فوصف الأنسان بما و صف به نفسه سبحانه و لكن هل صفات الأنسان تشابه صفات الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            بفضل الله لم نقل بهذا و نكفر من يقول بمثل هذا فأننا بفضل الله نثبت لله ما أثبته لنفسه من غير تكييف و لا تشبيه و لا تمثيل و لا تعطيل لأنه سبحانه ليس كمثله شيئى و هو السميع البصير
            فالصّفات تناسب الذات، صفات الإنسان تناسب ذاته الحقيرة الوضيعة -الحقيرة يعني لا باعتبار أنَّهُ مُكَرَّمْ، الحقيرة بإعتبار ضآلته وضعفه وحاجته، وإلا فهو مُكَرَّمْ -، صفة الإنسان تناسب ذاته الضعيفة الفقيرة المحتاجة، وصفة الرب جلّ وعلا تناسب ذاته الكاملة العَلَيَّة الجليلة الجميلة جلّ جلاله وتقدست أسماؤه.




            فإذاً بين الصفة والصفة كما بين ا لذات والذات، فذات الرب جلّ وعلا لا يمكن أن تُقَارَنْ ذات المخلوق بها بأي شكل من الأشكال فكذلك صفاته جلّ وعلا لا يمكن أن تقارن صفات المخلوق بها.

            لهذا نقول: إنَّ الذين يقولون بنَفَى الصفة ونَفْيُهُمْ لهذه الصفة لأجل اتصاف المخلوق بها، فإنَّ هذا تَعَدٍّ على النص، وأيضاً جَهْلْ بالعقليات على الحقيقة.


            أخى إذا كان عندك أى شبهة بخصوص هذا الموضوع فيمكنك أن تأتى بها إلينا فى منتدى فرسان السنة حيث أنه مخصص للرد على هذه الفرق و بأذن الله ستجد ما يرضيك و هذا هو الرابط



            اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا أجتنابه
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
              ولا نقول "إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه" حيث أنه لا دليل على هذا الكلام بل بالعكس الآيات تدل على أنه ما من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولم يقل بعلمه فمن أين أتينا بهذه الكلمة وبصراحة كلامهم مقنع لأن ما أعرفه في آيات الصفات إثبات الصفات دون تأويل ودوت تكييف من باب قوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) وقوله تعالى : ( ولم يكن له كفؤا أحد ) . فمن اين نقول بهذا الكلام ""إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه"" ؟؟؟
              لا حول ولا قوة إلا بالله !

              آيات المعية مثل { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } و{ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا } و{ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } فهذه هي آيات المعية العامة ، والمراد منها أن الله مع جميع الخلق بعلمه فهو مطلع على خلقه شهيد عليهم وعالم بهم ؛ وسميت عامة لأنها تعم جميع الخلق .

              بخلاف آيات المعية الخاصة مثل { إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } و{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } و{ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } فهذه هي معية الإطلاع والنصرة والتأييد ، وسميت خاصة لأنها تخص أنبياء الله وأولياءه دون غيرهم من الخلق .
              ومما ورد في السنة بهذا الخصوص حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني" والحديث في الصحيحين .

              وتتابع أهل السنة قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل على تفسير آيات المعية بأنها معية العلم والاطلاع ، والنقول التي سأوردها في هذا المطلب شملت عددا من أعلام الأمة وأئمتها بما في ذلك القرون المفضلة ، وأئمة الفقه والحديث والتفسير .

              وقد نقل غير واحد من أهل العلم إجماع علماء السلف على تفسيرهم لآيات المعية العامة بأن المراد بها معية العلم ، وسأورد لك هنا ما وقفت عليه من آثار في تفسير تلك الآيات ليتضح لك حقيقة قولهم في المسألة .

              والمقصود من إيراد هذا الكمِّ الكبير من الآثار هو تفنيد تلك الدعوى التي تمسك بها المخالفون لاعتقاد السلف في هذه المسألة ومسألة العلو ـ التي لها ارتباط وثيق بمسألة المعية ـ فأوردوا حولها دعوى هي أوهى من بيت العنكبوت ، وهي زعمهم أن أيات المعية العامة المراد بها أن الله معنا بذاته في كل مكان تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا .

              1 - قول ابن عباس رضي الله عنه :
              أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} قال: "عالم بكم أينما كنتم" أورده السيوطي في الدر المنثور 6/171.

              2 - قول الضحاك بن مزاحم رحمه الله :
              عن مقاتل بن حيان عن الضحاك في قوله عز وجل {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ} قال: "هو فوق العرش وعلمه معهم أينما كانوا." ابن جرير في تفسيره (28/12-13).

              3 - قول مقاتل بن حيان رحمه الله (قبل 150 هـ)
              قال في قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} قال: "هو على العرش ولا يخل شيء من علمه" أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/400، برقم670).

              4 - قول أبي حنيفة رحمه الله (150 هـ)
              قال نعيم بن حماد: سمعت نوح بن أبي مريم يقول: كنا عند أبي حنيفة رحمه الله أول ما ظهر،(أي أمر الجهم بن صفوان) إذ جاءته امرأة من ترمذ كانت تجالس جهما، فدخلت الكوفة، فأظنني أقل ما رأيت عليها عشرة ألاف من الناس، تدعو إلى رأيها، فقيل لها إن رجلا هاهنا قد نظر في المعقول يقال له أبو حنيفة، فأتته وقالت: أنت الذي تعلم الناس المسائل وقد تركت دينك، أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها، ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها، ثم خرج إلينا وقد وضعكتابا أن الله في السماء دون الأرض، فقال له رجل: أرأيت قول الله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ} قال: "هو كما تكتب إلى الرجل إني معك وأنت غائب عنه" أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/383).

              5 - قول سفيان الثوري رحمه الله (161 هـ)
              عن معدان، قال سألت سفيان الثوري عن قول الله عز وجل {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} قال: "علمه" أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8).

              6 - قول الإمام مالك رحمه الله (179 هـ)
              قال عبد الله بن أحمد حدثني أبي رحمه الله قال حدثنا سريج بن النعمان أخبرني عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس رحمه الله يقول: "من قال القرآن مخلوق يوجع ضرباً ويحبس حتى يموت"، وقال مالك رحمه الله: "الله عز وجل في السماء، وعلمه في كل مكان" وتلا هذه الآية {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ} وعظم عليه الكلام في هذا واستشنعه . أخرجه أبو داود في مسائل الإمام أحمد (ص263)

              7 - قول نعيم بن حماد الخزاعي(2) رحمه الله (228 هـ)
              قال أحمد بن منصور الرمادي سمعت نعيم بن حماد الخزاعي في قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ}: "أنه لا يخفى عليه خافية بعلمه، ألا ترى قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} الآية، أراد أنه لا يخفى عليه خافية".

              8 - قول علي بن المديني (234 هـ)
              سئل عن قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} فقال: اقرأ ما قبله {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ} أورده الذهبي في العلو (ص126)

              9 - قول إسحاق بن راهويه (238 هـ)
              قال حرب بن إسماعيل: قلت لإسحاق بن راهويه في قول الله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} كيف تقول فيه؟ قال: "حيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد، وهو بائن من خلقه" أورده الذهبي في العلو، انظر المختصر ص 188-189.

              10 - قول الإمام أحمد رحمه الله (241 هـ)
              قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال: إن الله معنا، وتلا {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ}. قال: "قد تجهم هذا، يأخذون بآخر الآية، ويدعون أولها هلا قرأت عليه {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ} فالعلم معهم، وقال في سورة (ق) {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} فعلمه معهم" أورده ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (3/161، برقم118).

              قال المروزي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، إن رجلا قال: أقول كما قال الله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ}، أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره. فقال أبو عبد الله: "هذا كلام الجهمية". قلت: فكيف نقول؟ قال: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ}
              علمه في كل مكان وعلمه معهم" ثم قال: "أول الآية يدل على أنه علمه" رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (3/159-160، برقم116).

              قال حنبل: قلت لأبي عبد الله ما معنى قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ}، و{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ}؟. قال: "علمه محيط بالكل، وربنا على العرش بلا حد و لا صفة" رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (3/160-161، برقم117).

              قال أحمد بن جعفر الفارسي الإصطخري: قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل: "هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بعروقها، المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها، فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق".
              ثم ساق الإمام أحمد أقوالهم في العقيدة إلى أن قال: "وخلق سبع سموات بعضها فوق بعض، وسبع أراضين بعضها أسفل من بعض، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام، والماء فوق السماء العليا السابعة، وعرش الرحمن عز وجل فوق الماء، والله عز وجل على العرش، والكرسي موضع قدميه، وهو يعلم ما في السموات والأرضين السبع وما بينهما، وما تحت الثرى، وما في قعر البحار، ومنبت كل شعرة وشجرة، وكل زرع وكل نبات، ومسقط كل ورقة، وعددكل كلمة، وعدد الحصى والرمل والتراب، ومثاقيل الجبال، وأعمال العباد وآثارهم وكلامهم وأنفاسهم، ويعلم كل شيء، وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نور ونار وظلمة وما هو أعلم به.
              فإن احتج مبتدع ومخالف بقول الله عز وجل {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} وبقوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وبقوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} إلى قوله {إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} ونحو هذا من متشابه القرآن فقل: إنما يعني بذلك العلم، لأن الله تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا ويعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه لا يخلو من علمه مكان" أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/402، برقم675).

              11 - قول عبد الله بن مسلم بن قتيبة رحمه الله (276 هـ)
              قال الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب "تأويل مختلف الحديث" له: "نحن نقول في قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} إنه معهم يعلم ما هم عليه، كما تقول للرجل وجّهته إلى بلد شاسع، احذر التقصير فإني معك، تريد أنه لا يخفى عليَّ تقصيرك، وكيف يسوغ لأحد أن يقول: إنه سبحانه بكل مكان على الحلول فيه مع قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ومع قوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} كيف يصعد إليه شيء هو معه، وكيف تعرج الملائكة إليه وهي معه، ولولا أن هؤلاء رجعوا إلى فطرهم، وما ركبت عليه خِلَقُهم من معرفة الخالق لعلموا أن الله هو العلي وهو الأعلى، وأن الأيدي ترتفع بالدعاء إليه، والأمم كلها عجميها وعربيها، تقول: إن الله في السماء. ما تركت على فطرها" تأويل مختلف الحديث (ص182-183).

              12 - قول الإمام الدارمي رحمه الله (280 هـ)
              قال في كتابه "الرد على الجهمية" باب -استواء الرب تبارك وتعالى على العرش، وارتفاعه إلى السماء وبينونته من الخلق-:
              "فاحتج بعضهم فيه بكلمة زندقة استوحش من ذكرها وتستر آخر من زندقة صاحبه فقال: قال تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} قلنا: هذه الآية لنا عليكم لا لكم، إنما يعني أنه حاضر كل نجوى، ومع كل أحد من فوق العرش بعلمه، لأن علمه بهم محيط، وبصره فيهم نافذ، لا يحجبه شيء عن علمه وبصره، ولا يتوارون منه بشيء، وهو بكماله فوق العرش بائن من خلقه {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}، أقرب إلى أحدهم من فوق العرش من حبل الوريد، قادر على أن يكون له ذلك، لأنه لا يبعد عن شيء ولا يخفى عليه خافية في السموات ولا في الأرض، فهو كذلك رابعهم، وخامسهم، وسادسهم، لا أنه معهم بنفسه في الأرض كما ادعيتم، وكذلك فسرته العلماء.." الرد على الجهمية ص 268-269 .

              13 - قول محمد بن عثمان بن أبي شيبة رحمه الله (297 هـ)
              وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، في كتاب "العرش" له: "ذكروا أن الجهمية يقولون: إن ليس بين الله وبين خلقه حجاب، وأنكروا العرش، وأن يكون الله فوقه، وقالوا إنه في كل مكان" وذكر أشياء إلى أن قال: "فسرت العلماء {وَهُوَ مَعَكُمْ} يعني بعلمه، توافرت الأخبار أن الله خلق العرش فاستوى عليه بذاته فهو فوق العرش بذاته، متخلصا من خلقه بائنا منهم" العرش لابن أبي شيبة.ص (276-292)

              14 - قول محمد بن جرير الطبري رحمه الله (310 هـ)
              قال في تفسير قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}: "يقول: هو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم، يعلمكم ويعلم أعمالكم ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سبع سمواته" تفسير الطبري 27/216

              وقال في تفسير قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ...} الآية: "وعنى بقوله {هُوَ رَابِعُهُمْ} بمعنى مشاهدهم بعلمه وهو على عرشه" تفسير الطبري 28/12.

              15 - قول أبي الحسن الأشعري رحمه الله (324 هـ)
              قال في "رسالة إلى أهل الثغر" "... وأنه يعلم السر وأخفى من السر، ولا يغيب عنه شيء في السموات والأرض حتى كأنه حاضر مع كل شيء، وقد دل الله عز وجل على ذلك في قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وفسَّر ذلك أهل العلم بالتأويل أن علمه محيط بهم حيث كانوا" رسالة إلى أهل الثغر ص 234

              16 - قول أبي بكر الآجري رحمه الله (360 هـ)
              قال الإمام أبو بكر الآجري الحافظ، في كتاب "الشريعة" له:
              - باب في التحذير من مذهب الحلولية -:
              "الذي يذهب إليه أهل العلم، أن الله عز وجل على عرشه، فوق سمواته، وعلمه محيط بكل شيء، قد أحاط علمه بجميع ما خلق في السموات العلى، وبجميع ما في سبع أراضين، يرفع إليه أعمال العباد.
              فإن قال قائل: إيش يكون معنى قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} الآية التي احتجوا بها؟. قيل له: علمه، والله عز وجل على عرشه، وعلمه محيط بهم، كذا فسره أهل العلم، والآية يدل أولها وآخرها على أنه العلم، وهو على عرشه، فهذا قول المسلمين" الشريعة للآجري (3/1075-1076)

              17 - قول ابن بطة العكبري رحمه الله (387 هـ)
              قال الإمام الزاهد أبو عبد الله بن بطة العكبري، في كتاب "الإبانة":
              - باب الإيمان بأن الله على عرشه، بائن من خلقه، وعلمه محيط
              بخلقه - أجمع المسلمون من الصحابة والتابعين، أن الله على عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه(4).
              فأما قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ}، فهو كما قالت العلماء: علمه. وأما قوله {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} معناه: أنه هو الله في السموات، وهو الله في الأرض، وتصديقه في كتاب الله {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ}، واحتج الجهمي بقوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ، فقال: إن الله معنا وفينا، وقد فسر العلماء أن ذلك علمه، ثم قال في آخرها {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}" كتاب الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (3/143-145)

              18 - قول الثعلبي رحمه الله (427 هـ)
              قال في قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ}: "في العلم" أورده الذهبي في كتاب العرش 2/368 برقم 281

              19 - قول الإمام أبي عمر الطلمنكي رحمه الله (429 هـ)
              قال في كتابه "الوصول إلى علم الأصول": "وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء" تلبيس الجهمية لابن تيمية 2/38.

              20 - قول أبي زكريا يحي بن عمار رحمه الله (442 هـ)
              قال الإمام أبو زكريا يحي بن عمار السجستاني، في رسالته:
              "لا نقول كما قال الجهمية، إنه مداخل للأمكنة، وممازج لكل شيء ولا نعلم أين هو؛ بل هو بذاته على العرش، وعلمه محيط بكل شيء، و علمه، وسمعه، وبصره، وقدرته، مدركة لكل شيء، وهو معنى قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} ، وهو بذاته على عرشه كما قال سبحانه وكما قال نبيه صلى الله عليه وسلم" أورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/191)

              21 - قول البيهقي رحمه الله (458 هـ)
              قال الإمام أبو بكر بن الحسين البيهقي في كتاب "الاعتقاد":
              "وفي كثير من الآيات دلالة على إبطال قول من زعم من الجهمية أن الله بذاته في كل مكان. وقوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} إنما أراد به بعلمه لا بذاته" الإعتقاد للبيهقي (ص112-115).

              22 - قول الإمام ابن عبد البر رحمه الله (463 هـ)
              قال: "وأما احتجاجهم بقوله عز وجل {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ} الآية، فلا حجة لهم في ظاهر هذه الآية، لأن علماء الصحابة والتابعين الذين حملت عنهم التأويل في القرآن قالوا في تأويل هذه الآية: هو على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله" التمهيد (7/138-139)

              23 - قول البغوي رحمه الله (510 هـ)
              قال في قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} "في العلم" تفسير البغوي (4/307).

              24 - قول قوّام السنة أبي القاسم الأصبهاني رحمه الله (535 هـ)
              قال: "فإن قيل: قد تأولتم قوله عز وجل {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وحملتموه على العلم. قلنا: ما تأولنا ذلك، وإنما الآية دلت على أن المراد بذلك العلم، لأنه قال في آخرها {نَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}" الحجة في بيان المحجة 2/291.

              25 - قول أبي محمد اليمني رحمه الله (من علماء القرن السادس الهجري)
              قال رحمه الله: "وربما نقول ثاني اثنين وثالث ثلاثة ورابع أربعة وأكثر من ذلك، بمعنى العلم والحفظ لا بمعنى الشريك لأنه يقول وقوله الحق {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} أي عليم بهم وحفيظ لهم أينما كانوا، لا بمعنى التشريك" عقائد الثلاث وسبعين فرقة 2/523-524.

              26 - قول ابن كثير رحمه الله (774 هـ)
              قال في تفسير قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ...} الآية:
              "أي مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم، ورسله أيضاً مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له كما قال تعالى {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}. ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن مراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك" تفسير ابن كثير 4/322.

              27 - قول الشوكاني رحمه الله (1250هـ)
              قال في تفسير قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}: "أي بقدرته وسلطانه وعلمه" فتح القدير 5/166.

              وقال في تفسير قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ} الآية: "مستأنفة لتقرير سمو علمه وإحاطته بكل المعلومات... ومعنى {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} إحاطة علمه بكل تناج يكون منهم في أي مكان من الأمكنة" فتح القدير 5/187

              قال الشوكاني رحمه الله في شرح حديث "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني".
              قال: "فيه تصريح بأن الله تعالى مع عباده عند ذكرهم له، ومن مقتضى ذلك أن ينظر إليه برحمته، ويمده بتوفيقه وتسديده، فإن قلت: هو مع جميع عباده كما قال سبحانه وتعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}، وقوله جلّ ذكره {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} الآية.
              قلت: هذه معية عامة، وتلك معية خاصة حاصلة للذاكر على الخصوص بعد دخوله مع أهل المعية العامة، وذلك يقتضي مزيد العناية ووفور الاكرام له والتفضل عليه، ومن هذه المعية الخاصة ما ورد في كتابه العزيز من كونه مع الصابرين، وكونه مع الذين اتقوا، وما ورد هذا المورد في الكتاب العزيز أو السنة، فلا منافاة بين إثبات المعية الخاصة وإثبات المعية العامة" تحفة الذاكرين ص 11.

              وفي النهاية ، فقول أهل السنة والجماعة إن الله فوق سمواته ، عالٍ على خلقه ، مستوٍ على عرشه ، بائن من خلقه ؛ كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة .

              والله أعلم .
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #52
                أخى مسلم بارك الله فيك. استمع لنصحى ولا تغضب. فإن الدين النصيحة.

                مصيبة أصابت ديننا و تسببت فى ارتداد الكثير من الشباب
                أوتوا من تقصيرهم فى تعلم دينهم لا من تقصير أهل العلم.

                فالكثير ممن عوام المسلمين لا يقتنعون بردود الدعاة من علماء المسلمين هنا أو فى أى منتدى إسلامى آخر و يصفها بأنها " لا تروى الغليل"
                لا يطعن ذلك فى ردود أهل العلم. كما أن نفس هؤلاء العوام لا يفهمون حجة القرآن فضلاً عن الاقتناع بها ولا يطعن ذلك فى قوة حجة القرآن وقوة بيانه.

                قام الإخوة بالتهكم من جهل السائل لأنه لا يعلم أن الزيادة و النقصان من الأحرف
                أين ذلك ؟. بل قام الناصحون بإجابة السائل باختصار مع تنبيهه إلى أمر أخطر. فإن جهل السائل بإجابة الشبهة ليس أخطر من إعراضه عن طلب العلم. ذلك لأنه قد لا يجد من يجيبه فى كل حين. ثم أكثر الإجابات لن تنفعه ولن يفهمها، لامتناع شرح العملية الجراحية لمن جهل مبادئ الطب. وليست كل إجابات أهل العلم يمتنع فهمها على العوام. ليس ذلك ما أردنا. ولكن المقصود أن العامى عليه ترك الكسل، وأن يعين أهل العلم على نفسه.

                ويكفى العامى هنا منقصة، أن الكافر المشرك استطاع فهم المسألة التى لم يفهمها هو، واجتهد فى ذلك وثابر، ثم استطاع لبس الحق الذى فهمه بالباطل.

                فيجب علينا يا إخوانى فى هذه الحالة أن نركز ردنا فى النقطة الرئيسية للسؤال لا أن نقوم بنقل ما قاله الإمام ابن تيمية و غيره فى موضوع القراءات بشكل عام فيتوه القارئ.
                1 - بل يجب إرشاد السائل لما فيه خيره، ولو كان السائل نفسه لا يدرك الحقيقة. كما أن الطبيب يرشد مريضه إلى ما فيه خيره، ولو كان المريض يظن مرضه قليل الخطر.

                2 - هل ذكر الإخوة كلامـًا عن ابن تيمية فى القراءات ؟.

                يحذر الإخوة الدعاة إخوانهم عوام المسلمين من دخول مواقع النصارى بغير التسلح بالعلم الشرعى .. و لم يلاحظوا أن كثيرا من الشباب المسلم يتقلبون على مواقع الانترنت و هم فى حالة مقارنة للأديان
                بل لاحظوا وعرفوا بارك الله فيهم وفيك. لكنهم علموا ما لم تعلم. علموا مذمة تغيير الحكم الشرعى لمحاباة الواقع الخاطئ. بل الواقع الخاطئ هو الذى عليه التغيير لينصاع للحكم الشرعى. أرأيت لو تفشى الزنا ؟ هل على الدعاة الترفق بحال الزناة ومراعاة واقعهم ؟. قسمـًا برب محمد لخطر القول على الله بغير علم أشد من الزنا والقتل.

                ولم ننتبه أن السائل -كشخص يحترم عقله- لن يقبل الوصاية الفكرية بهذه الطريقة ( يا ولد انت دينك صح .. وهمة دينهم غلط .. ما تخشش على مواقعهم علشان ما تشكش فى دينك) ..
                1 - بل انتبهوا إلى ما لم تنتبه إليه جهلة العوام. فالعقل لا يقول بأن أدخل الغرفة الملأى بالميكروبات بحجة أنى لا أقبل وصاية فكرية من الأطباء المغفلين. بل العقل يقول بأن أستمع إلى نصح الأطباء العالمين بفنهم أكثر منى، فلا أدخل الغرفة الموبوءة إلا وقد أخذت منهم التحصينات العلاجية التى تقينى شر الأمراض.

                2 - نقلت نصيحة أهل العلم ناقصة بارك الله فيك. فلم يقتصروا بارك الله لنا فيهم على المنع، بل بينوا أن البدء بالتعلم واجب، ثم الدخول بعد ذلك لمن تعلم. هذه نصيحتهم كاملة فتنبه بارك الله فيك.

                والقرآن من أوله لآخره يأمرنا بالتدبر و التفكير و يعرض دعوته كلها بشكل عقلى بحت
                والقرآن نفسه أمر بتعلم الدين والتفقه فيه، ومدَح أهل العلم وأوجب اتباعهم. قال تعالى: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ).

                فأنت تفترض من المسلم أنه لا يفكر فى دينه بشكل موضوعى فتقول (يجب أن تتعلم أمور دينك قبل أن تواجه النصارى حتى لا يفسدوا عليك دينك) .. و لم تنتبه أن السائل لابد أن يقتنع أساسا أن الإسلام هو دين الله !! .. و هو بصدد بحث المسألة بمقارنته بالأديان الأخرى !!
                هذه حال مختلفة أخى. والواجب عن السائل أن يبين: هل هو مسلم أم شاك ؟. فإن المسلم المؤمن بدينه المعتقد بصحته لا يتوقف إيمانه على المقارنة. وهذا المسلم هو الذى وجه الناصحون هنا نصيحتهم إليه. وأما المنتسب للإسلام ولم يحسم أمره بعد، فله جواب آخر، وعليه اللوم وحده إن لم يبين حاله من الشك وعدم الحسم، كما أن المريض الذى يخفى عن طبيبه حقيقة مرضه، ليس له لوم الطبيب إذا شخص العقار غير المؤثر.

                نوعية الشخص الذى يأخذ دينه بالوراثة ليست بالتأكيد هو نوعية الشخص الذى يدخل على المنتديات الدينية ليسأل و يقارن الأديان .. فهذا الشخص لن يقبل إلا بالحق و لن يقبل أن يرث الدين عن أبواه !!
                مقابلة هذا الكلام بنصيحة الناصحين هنا، أو بنصيحة أهل العلم، فيه مذمة ظاهرة بارك الله فيك. فكأنك تقول بأن الناصحين وأهل العلم قصدوا الإيمان بالوراثة. وهذا دليل على عدم فهم نصيحة الناصحين هنا ولا نصيحة أهل العلم. بل كلامهم ضد ذلك. وهل مَن يريد الإيمان بالوراثة ينصح بطلب العلم والتفقه ؟!. هل أصبح الحض على العلم أمرًا بالتقليد الأعمى ؟!

                وإذا لم يكن المرء قادرًا على فهم ذلك على سهولته، فهل يبيح لنفسه مناطحة المشركين ومناظرتهم ؟!. إن هدف المناظرة بارك الله فيكم هو نصرة الإسلام بالحق، وليس الهدف تشميت أعداء الإسلام فيه وفى المسلمين.

                و ما يزيد الأمر سوءا أن النقول تكون فى الغالب من كتب التراث .. الكثير من المسلمين اليوم لا يمكنهم أن يقرأوا كتب التراث كما تقرأوها أنتم .. صدقونى و الله ، لن يفهموها. و هم ليسوا أقل إيمانا !!!
                1 - زاد الأمر عندك سوءًا أن الردود احتوت على نقول من كتب التراث. لكن لم يشب الأمر شائبة عندما احتوت شبهات المشركين على النقول المطولة من نفس الكتب ؟!. سبحان الله !. كيف يفهم المسلم شبهة المشرك وما احتوت عليه من نقول تراثية، ثم يعجز عن فهم نفس النقول إذا كانت على لسان الدعاة وأهل العلم ؟!.

                2 - لم يقصر أهل العلم فى تسهيل الردود. وقد استفاد من الردود الجموع الغفيرة على مر الأزمان وما زالوا يستفيدون. وإنما يعترض من أعرض عن ردود أهل العلم المعاصرين أصلاً فضلاً عن ردود الأقدمين. فإن الناصحين قصدوا نصح السائل باللجوء إلى أهل العلم المعاصرين لا الأقدمين. فكيف يجوز الإعراض عن كلام أهل العلم ثم الطعن عليهم بأنهم لم يشفوا غليلاً ؟.

                3 - ونحن نرى العوام يستمعون لخطبة الجمعة، وفيها كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة، وهذا قمة البلاغة. ويضمن الخطيب خطبته من كلام العلماء الأقدمين ما شاء. والعامى يسمع ويفهم، بدليل سؤاله بعد الخطبة عن أمور استغلقت عليه، فنفس سؤاله دليل على فهمه، ولا ينفى فهمه استغلاق بعض المسائل عليه، فهذا يحصل للعالم قبل الجاهل.

                4 - أهل الشبهات يلبسون الحق بالباطل باستخدام النقول التراثية، فكيف يرد أهل العلم عليهم دون التعرض لهذه النقول ذاتها وشرحها وبيانها. سبحان الله !

                5 - تضمين أهل العلم لكلام العلماء الأقدمين فى ردودهم له فوائده، على رأسها تفهيم المسلم والمشرك أن علماء المسلمين ردوا على الشبهات منذ قرون. ومن الفوائد تبيين أن ديننا قائم على الاتباع لا الابتداع.

                وأعيد هنا كلامى السابق: يكفى العامى هنا منقصة، أن الكافر المشرك استطاع فهم النقول التراثية التى لم يفهمها هو، واجتهد فى ذلك وثابر، ثم استطاع لبس الحق الذى فهمه بالباطل.

                وفى الختام أرجو ألا أكون أغضبت أحدًا من المسلمين. فإن الذب عن مقام العلم وأهله واجب حتم. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة. إن الدين النصيحة ).
                Last edited by الهدار; 30-03-2006, 05:02 AM.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
                  أكرر سؤالى مرة أخرى إن إختلاف الزيادة والنقصان لا يسمى قراءة أخرى بل هو لفظ جديد فهل (وَمَا خَلَقَ) من القرآن أم لا ؟؟؟
                  صحيح البخاري
                  تفسير القرآن
                  باب وما خلق الذكر والأنثي
                  حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُلُّنَا قَالَ فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قَالَ عَلْقَمَةُ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ

                  فتح الباري بشرح صحيح البخاري

                  ( حَدَّثَنَا عُمَر ) هُوَ اِبْن حَفْص بْن غِيَاث , وَوَقَعَ لِأَبِي ذَرّ حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ حَفْص . قَوْله : ( قَدِمَ أَصْحَاب عَبْد اللَّه ) أَيْ اِبْن مَسْعُود ( عَلَى أَبِي الدَّرْدَاء , فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ : أَيّكُمْ يَقْرَأ عَلَيَّ قِرَاءَة عَبْد اللَّه ؟ قَالُوا : كُلّنَا . قَالَ : فَأَيّكُمْ أَحْفَظ ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَة ) هَذَا صُورَته الْإِرْسَال , لِأَنَّ إِبْرَاهِيم مَا حَضَرَ الْقِصَّة , وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله " عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَة " فَتَبَيَّنَ أَنَّ الْإِرْسَال فِي هَذَا الْحَدِيث , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْبَاب عِنْد أَبِي نُعَيْم أَيْضًا مَا يَقْتَضِي أَنَّ إِبْرَاهِيم سَمِعَهُ مِنْ عَلْقَمَة . وَقَوْله فِي آخِره ( وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَاَللَّه لَا أُتَابِعهُمْ ) وَوَقَعَ فِي رِوَايَة دَاوُدَ بْن أَبِي هِنْد عَنْ الشَّعْبِيّ عَنْ عَلْقَمَة فِي هَذَا الْحَدِيث " وَإِنَّ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَزُول عَمَّا أَقْرَأَنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُونَ لِي : اِقْرَأْ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى , وَإِنِّي وَاَللَّه لَا أُطِيعهُمْ " أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَرْدَوَيْهِ . وَفِي هَذَا بَيَان وَاضِح أَنَّ قِرَاءَة اِبْن مَسْعُود كَانَتْ كَذَلِكَ , وَاَلَّذِي وَقَعَ فِي غَيْر هَذِهِ الطَّرِيق أَنَّهُ قَرَأَ " وَاَلَّذِي خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى " كَذَا فِي كَثِير مِنْ كُتُب الْقِرَاءَات الشَّاذَّة , وَهَذِهِ الْقِرَاءَة لَمْ يَذْكُرهَا أَبُو عُبَيْد إِلَّا عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ , وَأَمَّا اِبْن مَسْعُود فَهَذَا الْإِسْنَاد الْمَذْكُور فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهُ مِنْ أَصَحّ الْأَسَانِيد يَرْوِي بِهِ الْأَحَادِيث . قَوْله : ( كَيْف سَمِعْته ) أَيْ اِبْن مَسْعُود ( يَقْرَأ وَاللَّيْلِ إِذْ يَغْشَى ؟ قَالَ عَلْقَمَة : وَالذَّكَر وَالْأُنْثَى )

                  فِي رِوَايَة سُفْيَان ( فَقَرَأْت وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَر وَالْأُنْثَى )

                  وَهَذَا صَرِيح فِي أَنَّ اِبْن مَسْعُود كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ .
                  قَوْله : ( وَهَؤُلَاءِ ) أَيْ أَهْل الشَّام ( يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأ ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ) وَاَللَّه لَا أُتَابِعهُمْ ) هَذَا أَبْيَن مِنْ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا حَيْثُ قَالَ " وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيَّ " ثُمَّ هَذِهِ الْقِرَاءَة لَمْ تُنْقَل إِلَّا عَمَّنْ ذُكِرَ هُنَا , وَمَنْ عَدَاهُمْ قَرَءُوا " وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى " وَعَلَيْهَا اِسْتَقَرَّ الْأَمْر مَعَ قُوَّة إِسْنَاد ذَلِكَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاء وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ
                  , وَلَعَلَّ هَذَا مِمَّا نُسِخَتْ تِلَاوَته وَلَمْ يَبْلُغ النَّسْخُ أَبَا الدَّرْدَاء وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ . وَالْعَجَب مِنْ نَقْل الْحُفَّاظ مِنْ الْكُوفِيِّينَ هَذِهِ الْقِرَاءَة عَنْ عَلْقَمَة وَعَنْ اِبْن مَسْعُود وَإِلَيْهِمَا تَنْتَهِي الْقِرَاءَة بِالْكُوفَةِ ثُمَّ لَمْ يَقْرَأ بِهَا أَحَد مِنْهُمْ , وَكَذَا أَهْل الشَّام حَمَلُوا الْقِرَاءَة عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء وَلَمْ يَقْرَأ أَحَد مِنْهُمْ بِهَذَا , فَهَذَا مِمَّا يُقَوِّي أَنَّ التِّلَاوَة بِهَا نُسِخَتْ .
                  Last edited by khaled faried; 30-03-2006, 01:56 PM.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #54
                    أخى الحبيب islamsun
                    بارك الله فيك و فى كل الإخوة

                    بالفعل كان كلامى كله عن (الردود الموجهة للمسلمين المتشككين) و ليس للمسلمين الذين استقر الإيمان فى قلوبهم .. فهؤلاء -أعنى المتشككين- من الصعب جدا توجيههم لطلب العلم الشرعى قبل أن يؤمن يقينا بالإسلام .. حتى لو كان هذا هو السبيل الصحيح ( و أنا أؤمن فعلا أنه هو السبيل الصحيح .. أقصد طلب العلم) .. فالإنسان الحائر يكون فى حالة يصعب وصفها -وقد مررت أنا بها .. و أستطيع أن أصفها لك

                    فالعقل يغلى كالمرجل .. و البصر يزيغ هنا و هناك بين مواقع الملل و المذاهب المختلفة .. بينما التساؤلات تلح على عقله وتدفعه للانهيار ..
                    كل مذهب يحمل أدلته و ينقض أدلة الآخرين
                    كل مذهب يتهم الآخرين بالكذب و ينسب الصدق لنفسه
                    كل مذهب يصم الآخر بالتحريف و يصف كتبه بالعصمة

                    لقد مررت بهذه المرحلة .. و أوشكت على الجنون .. بين مواقع المسلمين و النصارى و الملحدين و اللادينيين .. و بين مواقع الشيعة و السنة ,, و مواقع الفرق الفكرية المخالفة

                    إن الأمر صعب جدا على من يبحث عن الحق .. و تكمن القضية كلها فى (من هو الأكثر قدرة على الإقناع؟) و ليست (من هو صاحب الحق؟) !!! فالحق أضيع ما يكون وسط كل هذا الكلام ..

                    للأسف .. لازلت أذكر من هذه الحيرة أن ردود المسلمين كانت أقل الردود إقناعا !!! رغم أنهم يحملون لواء خاتم النبيين .. و لا حول و لا قوة إلا بالله.

                    لقد انتهى بى الأمر إلى هجر كل هذا ، وبدأت أقرأ الكتب الخاصة بكل مذهب و أفهمها بنفسى دون الإستعانة بمن يفرض على فهما خاصا من عنده .. و الحمد لله على نعمة الإسلام.

                    أحب أن ألفت إنتباهكم أن جميع ما قلته هنا قد شعرت به و هو أيضا مأخوذ من أفواه المرتدين (كانوا مسلمين ثم كفروا بالإسلام و بأى دين آخر) .. و للأسف فإن هؤلاء المرتدين لايزالون على الكفر و لم يعودوا .. نسأل الله الثبات

                    أنا يا إخوانى لا أهاجم الدعاة .. فهم -بارك الله فيهم- يفنون أعمارهم فى الدعوة لله دون أن ينالوا أجرا على ذلك .. لكننى أشعر أن بأيدينا الحق و نحن عاجزين عن إظهار قوته .. وكل ما قلته فهو من حرصى و غيرتى على الدعوة للإسلام

                    فيجب علينا يا إخوانى أن نتعامل مع الواقع كما هو .. فالعلم قد رفع و ضاع فى زحمة الحياة .. و لم يعد العلماء -كسابق عهدهم .. فهم مضطهدون مطاردون .. و يجب علينا أن نتعامل مع فئات من الناس يبحثون عن الحق و هم لا يعلمون من أمر الأديان الكثير .. هم يبحثون عن الحق و لا تتيسر لهم سبل العلم .. فيكتفون بالمقارنة بين ما يقوله دعاة كل دين

                    للأسف فإن الرأى الأخير بالنسبة لهؤلاء يحسمه (الأكثر قدرة على الإقناع) .. حتى لو كان على باطل !!!

                    وبارك الله فيكم و نفع بعلمكم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #55
                      سلسلة المهمات في علوم القرآن
                      للشيخ : خالد بن عثمان السبت


                      أقسام النسخ - الأحرف السبعة
                      http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&series_id=893


                      القراءات
                      http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&series_id=893

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #56
                        الأخ (خالد فريد) .. بارك الله فيك

                        الرد الذى كتبته فى موضوع ( و ما خلق ) .. هذا ما كنت أتكلم عنه بالضبط .. و هو الرد على قدر السؤال دون تعويم المسألة ..

                        أعتقد أن الفكرة التى أردت إيضاحها قد وصلت بفضل الله

                        تبقى نقطة أخرى يبدو أنكم ستفقدون أعصابكم من كثرة الطلبات

                        لا يعرف الكثير من المسلمين معنى القراءة الشاذة و لا التلاوة المنسوخة !!
                        ما المانع أن نضع فى آخر الرد عبارات على غرار التالى:


                        ( إلى هنا فقد انتهى النص المنقول من فتح البارى
                        ويبقى أن نوضح أن
                        الحديث المرسل هو كذا وكذا و كذا
                        و القراءة الشاذة هى كذا وكذا
                        و القراءة المنسوخة هى كذا وكذا
                        و نستنتج مما ذكره مؤلف فتح البارى أن قراءة (وما خلق ) منسوخة )



                        فهذا يكون أعم للفائدة و أقرب لأذهان العوام

                        و بارك الله فيكم جميعا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #57
                          أخي الحبيب/ مسلم
                          جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

                          إن شاء الله تعالي تجد ما تريد بعد سماع المحاضرتين للدكتور خالد السبت علي الروابط السابقة
                          وأيضا علي هذا الرابط الهام
                          موقع الدكتور محمد شرعي
                          جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلي العصر الحديث

                          http://www.sharei.net/J_quran/index.html

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #58
                            بارك الله فيك أخى مسلم. أرانا متفقين. وبقيت ملاحظات.

                            كان كلامى كله عن (الردود الموجهة للمسلمين المتشككين) و ليس للمسلمين الذين استقر الإيمان فى قلوبهم
                            اتفقنا أخى بارك الله فيك. وعليه فنصيحة الناصحين هنا للسائل الكريم صحيحة. إذ هو من المسلمين، ومن الذين تصدوا للجدال والمناظرة. ولعمرى هذه هى علة النصيحة. فلو لم يكن قد تصدى لذلك قبل التسلح لما توجهت إليه النصيحة، ولما ظهرت الشدة عليها.

                            فهؤلاء -أعنى المتشككين- من الصعب جدا توجيههم لطلب العلم الشرعى قبل أن يؤمن يقينا بالإسلام
                            أوافقك أخى بارك الله فيك. علمـًا بأن بعض المستشرقين يتركون أوطانهم ويعيشون وسط المسلمين، يتلقون العلم عن علمائهم، وربما عاشوا معهم فى صحاريهم وبواديهم، وقد من الله على كثير منهم بالإسلام.

                            إن الأمر صعب جدا على من يبحث عن الحق
                            هذا يحدث. وليس الأمر صعبًا فى نفسه، فالحق أظهر من الباطل ويدمغه. لكن الصعوبة قد تواجه بعض الباحثين عن الحق. وسبب الصعوبة ليس راجعـًا إلى الحق نفسه، بل إلى أمور خارجية، كعدم توافر بعض المراجع لهم، أو تعثرهم فى إجابات ضعيفة، وغير ذلك. لكن تكفل الله عز وجل لكل من بحث عن الحق فقال: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ).

                            و تكمن القضية كلها فى (من هو الأكثر قدرة على الإقناع؟) و ليست (من هو صاحب الحق؟) !!! فالحق أضيع ما يكون وسط كل هذا الكلام ..
                            1 - بل الحق ساطع ولو ثار حوله الغبار. وإنما يُؤتى الناسُ من قِبل أنفسهم لا من قِبل الحق.

                            2 - طائفة من هؤلاء الباحثين سطحيون فى التفكير، لا يقرءون بروية، ولا يتدبرون الكلام، ولا يطلبون الدليل، ويسمعون من كل قائل ولو لم يكن عالمـًا بما يتكلم فيه، ويقبلون شهادات المتكلم فى غير فنه. فالعيب فيهم لا فى الحق ولا فى طريقه. والأمر بعد يحتاج لنية صادقة، والله يهدى ويوفق.

                            للأسف .. لازلت أذكر من هذه الحيرة أن ردود المسلمين كانت أقل الردود إقناعا !!!
                            دعواك مردودة أخى بارك الله فيك. لكن قد تُقبل لو دخلها التخصيص. فوصف ردود المسلمين بقلة الإقناع هكذا بإطلاق غير متصور. إذ لو عُدم المسلمون جميعـًا الردود المقنعة فكيف يهتدى الخلق لهذا الدين ؟. ثم إنه لا تزال طائفة من المسلمين منصورة ظاهرة على الحق. لكن قد يُقبل وصفك إذا قصدت ردود المسلمين على شبكة النت فقط. هذه أخف وأهون. ومع ذلك ففيها ظلم عند التحقيق. إذ تحوى شبكة النت كثيرًا من الردود المقنعة. ولا يطعن فى قوة الرد عدم اقتناع البعض به، فإن من أنبياء الله مَن يأتى يوم القيامة وليس معه أحد. فهل يُقال إنه عليه السلام قصر فى الإجابة، أو كانت ردوده غير مقنعة لقومه ؟. لكن الناس يُؤتَون من قِبل أنفسهم لا من قِبل الحق وأهله. والناس تعتورهم الشهوات والتقصير والسطحية. فمَن تغلبت عليه موانع الحق، لا يُلام الحق وأهله من أجل ذلك. كما أن الشمس لا تُلام إذا لم يرها الضرير.

                            لكننى أشعر أن بأيدينا الحق و نحن عاجزين عن إظهار قوته
                            صدقت أخى بارك الله فيك. والحل هو ما صرحت به أنت من قبل، وهو طريق العلم والتعلم. فبالعلم نتعلم الحق ونتعلم الطرق الصحيحة لتوصيل الحق. وبغير العلم قد يضل المسلم، فيتصدى للجدال والمناظرة مع خلوه من العلم الصحيح، فتنتج الردود غير المقنعة، التى تكون عثرة للكثيرين، وتتسبب فى زيادة الغبار حول الحق، وتشميت أعداء الإسلام فيه وأهله.

                            فالعلم قد رفع و ضاع فى زحمة الحياة .. ولم يعد العلماء -كسابق عهدهم .. فهم مضطهدون مطاردون
                            1 - لم يُرفع العلم بالكلية أخى بارك الله فيك. بل لا تزال طائفة من المسلمين على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، ولا يضرهم مَن أعرض عن تلقى العلم منهم.

                            2 - الاضطهاد واقع فى مصر دون مصر، وتتفاوت درجاته داخل المصر الواحد. ولا يكلف الله نفسـًا إلا وسعها. وكلٌ بحسب استطاعته. والمذموم مَن قعد بالكلية. ومن رحمة الله أن أتاح هذه الشبكة العنكبوتية، وفيها الكثير من المؤلفات الطيبة لكبار أهل العلم ورءوس الفرقة الناجية فى هذا الزمان، وفيها الكثير من التسجيلات الصوتية لدروس أهل العلم، وموقع ( islamway ) خير دليل. وكل ذلك بكلفة قليلة. وهذا بديل لمَن حُرم الجلوس عند ركب العلماء. وهناك أيضـًا مواقع وبرامج للبث المباشر، فتسمع الدرس مباشرة على الشبكة من فم العالم، وتستطيع سؤاله صوتيـًا وسماع الإجابة. وهناك القنوات الفضائية كقناة المجد العلمية مثلاً. وهذا لمن ضاقت به السبل، وإلا فإنك لن تعدم فى أكثر البلاد بعض طلبة العلم على مشقة فى ذلك.

                            هذا، وهناك من أخذ علم الشيخ ابن عثيمين كاملاً من كتبه وأشرطته، ومن الاتصال به تليفونيـًا، ثم طلب هذا الطالب المجتهد تليفونيـًا من الشيخ إجازته فى علمه وفقهه، فامتحنه الشيخ رحمه الله بالسؤال، وتأكد من فهم هذا الطالب لعلم الشيخ وفقهه، وأجازه. قال تعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ). وقال: ( واعلموا أن الله مع المتقين ).

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة islamsun
                              الأخ السائل
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              كنت أود أن لا أرد على هذا الكلام فى هذا المنتدى لعلمى أن هذا المنتدى ليس مخصص لمناقشة عقائد الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة و الجماعة و لكنه مخصص لمناقشة النصارى و لكنى لم أستطع منعى نفسى طالما بقيت هذه المشاركة لك فكان لابد من الرد عليها و توضيح ما فيها من تدليس و أنا لا أنسب إليك هذا التدليس و لكن للموقع الذى نقلت منه
                              أولا تقول عن الموقع الذى نقلت منه(ولا نقول "إن الله على العرش ، وهو في كل مكان بعلمه" حيث أنه لا دليل على هذا الكلام)

                              أقول لك هذا كذب محض و أفتراء على الله و رسوله
                              لأن الله هو الذى أخبر عن نفسه بأنه سبحانه فوق العرش و أخبر رسوله و هو أعلم الناس به بأنه سبحانه فوق العرش و و الأيات والأحاديث الواردة فى هذا الباب كثيرة
                              و يكفيك هذه الأية(الرحمن على العرش أستوى)
                              ما معنى هذه الأية؟؟؟؟؟؟؟؟
                              و أعلم أن حاصل كلام هذا الموقع الذى تنقل عنه هو أنه يريد أن يقول أن الله بذاته فى كل مكان؟؟؟؟؟؟

                              اولاً شكراً على ردك ولكن واضح للمرة الألف أننى لا أجيد التعبير عما أريد ما قصده الموقع هو عدم إثبات صفه إلا ما أثبته الله لنفسه فهم لا يعترضون على أن نقول "إن الله على العرش " وبكن يعترضون على الزيادة فقط " ونعم أعتقد أنهم يحاولون الوصول لما قلت أن " الله بذاته فى كل مكان" وإن لم يقولوا بهذا صراحة والله أعلم

                              بعد قراءة رد الدكتور هشام أظن أن الأمر إتضح أكثر أن هناك من الأدلة الكثير على كذب كلامهم وشكرأً
                              Last edited by mahmoud000000; 30-03-2006, 10:54 PM.

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
                                لا حول ولا قوة إلا بالله !

                                آيات المعية مثل { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } و{ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا } و{ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } فهذه هي آيات المعية العامة ، والمراد منها أن الله مع جميع الخلق بعلمه فهو مطلع على خلقه شهيد عليهم وعالم بهم ؛ وسميت عامة لأنها تعم جميع الخلق .

                                بخلاف آيات المعية الخاصة مثل { إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } و{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } و{ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } فهذه هي معية الإطلاع والنصرة والتأييد ، وسميت خاصة لأنها تخص أنبياء الله وأولياءه دون غيرهم من الخلق .
                                ومما ورد في السنة بهذا الخصوص حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني" والحديث في الصحيحين .

                                وتتابع أهل السنة قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل على تفسير آيات المعية بأنها معية العلم والاطلاع ، والنقول التي سأوردها في هذا المطلب شملت عددا من أعلام الأمة وأئمتها بما في ذلك القرون المفضلة ، وأئمة الفقه والحديث والتفسير .

                                وقد نقل غير واحد من أهل العلم إجماع علماء السلف على تفسيرهم لآيات المعية العامة بأن المراد بها معية العلم ، وسأورد لك هنا ما وقفت عليه من آثار في تفسير تلك الآيات ليتضح لك حقيقة قولهم في المسألة .

                                والمقصود من إيراد هذا الكمِّ الكبير من الآثار هو تفنيد تلك الدعوى التي تمسك بها المخالفون لاعتقاد السلف في هذه المسألة ومسألة العلو ـ التي لها ارتباط وثيق بمسألة المعية ـ فأوردوا حولها دعوى هي أوهى من بيت العنكبوت ، وهي زعمهم أن أيات المعية العامة المراد بها أن الله معنا بذاته في كل مكان تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا .
                                .
                                جزاك الله خيراً وشكراً على التوضيح على أن كلامهم باطل وأرجوا أن يكون سوء الفهم قد زال بيننا

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X