إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
سؤال عاجل أفيدوني أثابكم الله
Collapse
X
-
أتمنى أن تقوم بتعديل المشاركه رقم 52 بعدما عرفت كيف الاقتباس لان المشاركه غير واضحهآسف أقوم بتجربة الاقتباس
وبارك الله فيك
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
أخي أبو حمزة في الحقيقة لا تعقيب هذا والله ما تأكدت منهأخي أبو حمزة في الحقيقة لا تعقيب هذا والله ما تأكدت منه
أخي تميم في انتظار ردك
أخي تميم في انتظار ردكسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
أخي الكريم السيوطي في أول رد لك كتبت ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله
ابن تيمية و كلام الشيخ الكريم كاف
لكن ما رأيك في تفسير الشيخ الشعراوي و أصدقك القول إني أميل ليه
و ما رأيك حول ما قاله محمد تميم و أنا أنتظر منه الرد حول أن جنة الخلد لا تكليف فيها بينما جنة آدم عليه السلام كلف فيهالماذا أميل إليهلكن ما رأيك في تفسير الشيخ الشعراوي و أصدقك القول إني أميل ليه
: تفسير الشيخ الكريم قبلته من جهة أن آدم عليه السلا م أنه خلق للأرض و أنه كان و لا بد أن يمر بتجربة و اختبار لذا فإن الجنة جنة ابتلاء و امتحان
للنزول بالرسالة ......كلام جميل و مقبول إنما يعيبه أنه يحتوي على كثير من الإنشاء و ينقصه بعض الاستشهادات القطعية
و إذا أردت يمكنني أن أقتبس من ردك الذي يحتوي على تفسير الشعراوي
و أبين لك سبب قولي هذا
أخي في الإسلام تميم أصدقك القول أنه هناك في حياتي لهو و استخفاف و مزاح
-أرجو ألا تذهب بكم مخيلتكم بعيدا- لكن إلا هنا فلا استخفاف ولا استهزاء
بارك الله فيك في انتظار ردكسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
خلاصة القول
[quote][بعد إعادة النظر لا أستطيع القول إلا أن كلام الأخ الكريم أبو حمزة لا غبار عليه
و الله لا عاطفة إنما عن إقناع و بعد مطالعة الردود كاملة تأكدت مما يلي:
أن جنة آدم عليه السلام هي جنة الخلد هذا الرأي يدعمه القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و رأي جمهور أهل السنة الكرام
الرأي الآخر بعد إعادة النظر أدلته من القرآن ليست قاطعة و هذا حسب فهمي حيث يتم الاعتماد على تفسير كلمة جنة بتعميم دلالتها و هذا لم أر فيه أي قطعية
تفسيرات بعض الشيوخ الكرام في الحقيقة و عفوا أر فيها كثيرا من الإنشاء
والرأي رأي الأخ الكريم الكونت أنها مسألة لا تزيد أو تنقص شيئا في الدين
و أنا أرى تركها
على كل حال الشكر الجزيل من أعماق أعماق قلبي على هذه الإفادة الطيبة
والله على الأقل الآن أعرف و الحمد لله آراء و أدلة أهل العلم حول المسألة
دمتم في رحمة الله تعالى/quote]سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
لم أستطع أردت ذلك لكن لم أجد أي أيقونة كي أقوم بالتعديلإقتباس:
آسف أقوم بتجربة الاقتباس
أتمنى أن تقوم بتعديل المشاركه رقم 52 بعدما عرفت كيف الاقتباس لان المشاركه غير واضحه
وبارك الله فيكسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بارك الله فيك على الإشراقة و الإفادة يا قلم من النار
جزاكم الله خيرا اخوانى
جزاكم الله خيرا استاذنا وشيخنا ابو حمزة واستأذنك فيما يلى
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة وأبي مالك عن ربعي عن حذيفة قالا قال رسول الله يجمع الله تعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم وذكر الحديث
وفي الصحيحين حديث احتجاج آدم وموسى وقول موسى أخرجتنا ونفسك من الجنة ولو كانت في الأرض فهم قد خرجوا من بساتين فلم يخرجوا من الجنة وكذلك قول آدم للمؤمنين يوم القيامة وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم وخطيئته لم تخرجهم من جنات الدنيا قالوا وقد قال تعالى في سورة البقرة ^ وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما ^
كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين فهذا يدل على أن هبوطهم كان من الجنة إلى الأرض من وجهين أحدهما من لفظة اهبطوا فإنه نزول من علو إلى اسفل والثاني قوله ولكم في الأرض مستقر عقب قوله اهبطوا فدل على أنهم لم يكونوا قبل ذلك في الأرض ثم أكد هذا بقوله في سورة الأعراف قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ولو كانت الجنة في الأرض لكانت حياتهم فيها قبل الأخراج وبعد
فهذه ايضا من الادلة التى يحتج بها انها جنة الخلد
واياكان فالمسألة مختلف فيها بين السلف وقد ذكر ابن القيم رحمه الله الامر بشىء من التفصيل فى كتابيه حادى الارواح الى بلاد الافراح ومفتاح دار السعادة
وهذا ما رجحه بن القيم فى قصيدته
فحي على جنات عدن فإنها *** منازلك الأولى وفيها المخيم
ألم تر أننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلمسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
اخي كريم بارك الله فيك وان شاء الله سنصل الى راى يرضي جميع الاطراف : استاذى الاسيوطي ما رايك بهذا الحديث ,
اعدت لعبادى الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر .
الوصف القرآني لجنه الخلد لا يتناسب مع وصف جنة المأوى فمثلا
قوله تعالى
اعدت لعبادى الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر .
صفات جنه الخلد , تم اختراقها لذلك لم تصلح ان تكون الجنه التى بها ادم عليه السلام هي جنه الخلد
جنه الخلد : ما لا عين رات .
لا تنطبق
ولا اذن سمعت
لا تنطبق
ولا خطر علي قلب بشر
لا تنطبق
وايضا
جنة المأوى ليس بها تكليف، ولقد كان هناك تكليف لآدم وحواء بعدم الأكل من الشجرة.
ثانيا: أن جنة المأوى غير متاحة لان يدخلها إبليس، وخصوصا بعد أن كان قد عصى الأمر الإلهي بالسجود لآدم، ونزل به العقاب والوعيد الإلهي.
رابعا : أن جنة المأوى يخلد فيها الإنسان ولا يخرج ابدا، وجاء ذلك أيضا صراحة في قوله تعالى: ( وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ ).
1- الجنة في القرآن لم تذكر معرفة أي محلاة بألف ولام إلا وأريد بها جنة المأوى وليس لأنه مجرد ذكر يسمح لها بأن تكون أي جنة ... لا, إنما هي معرفة وليست نكرة .
ممتاذ : ولكن ما رايك بهذه الايه في سوره القلملم تذكر معرفة أي محلاة بألف ولام إلا وأريد بها جنة المأوى
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ



îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
اخى محمد انقل لك كلام ابن القيم والذى اجاب به علماؤنا ممن قالوا بانها جنة الخلد على من طرح هذه المسائل التى تفضلت بطرحها
الباب السادس في جواب من زعم أنها جنة الخلد عما احتج به منازعوهم
قالوا أما قولكم إن الله سبحانه أخبر أن جنة الخلد إنما يقع الدخول إليها يوم القيامة ولم يأت زمن دخولها بعد فهذا حق في الدخول المطلق الذي هو دخول استقرار ودوام وأما الدخول العارض فيقع قبل يوم القيامة وقد دخل النبي الجنة ليلة الإسراء وأرواح المؤمنين والشهداء في البرزخ في الجنة وهذا غير الدخول الذي اخبر الله به في يوم القيامة فدخول الخلود إنما يكون يوم القيامة فمن أين لكم أن مطلق الدخول لا يكون في الدنيا وبهذا خرج الجواب عن استدلالكم بكونها دار المقامة ودار الخلد قالوا وأما احتجاجكم بسائر الوجوه التي ذكرتموها في الجنة وأنها لم توجد في جنة آدم عليه السلام من العرى والنصب والحزن واللغو والكذب وغيرها فهذا كله حق لا ننكره نحن ولا أحد من أهل الإسلام ولكن هذا إذا دخلها المؤمنون يوم القيامة كما يدل عليه سياق الآيات كلها فإن نفي ذلك مقرون بدخول المؤمنين إياها وهذا لا ينفي أن يكون فيها بين أبوي الثقلين ما حكاه الله سبحانه وتعالى من ذلك ثم يصير الأمر عند دخول المؤمنين إياها إلى ما أخبر الله عنها فلا تنافي بين الأمرين وأما قولكم أنها دار جزاء وثواب لا دار تكليف وقد كلف الله سبحانه آدم بالنهي عن الأكل من تلك الشجرة فدل على أن تلك الجنة دار تكليف لا دار خلود فجوابه من وجهين أحدهما أنه إنما تمتنع أن تكون دار تكليف إذا دخلها المؤمنين يوم القيامة فحينئذ ينقطع التكليف واما وقوع التكليف فيها دار الدنيا فلا دليل على
امتناعه البتة كيف وقد ثبت عن النبي أنه قال دخلت البارحة الجنة فرأيت امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن أنت الحديث وغيره ممتنع أن يكون فيها من يعمل بأمر الله ويعبد الله قبل يوم القيامة بل هذا هو الواقع فإن من فيها الآن مؤتمرون بأوامر من قبل ربهم لا يتعدونها سواء سمى ذلك تكليفا أو لم يسم الوجه الثاني أن التكليف لم يكن بالأعمال التي يكلف بها الناس في الدنيا من الصيام والصلاة والجهاد ونحوها وإنما كان حجرا عليهما في شجرة واحدة من جملة أشجارها إما واحدة بالعين أو بالنوع وهذا القدر لا يمتنع وقوعه في دار الخلد كما أن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها فإن أردتم بكونها ليست دار تكليف امتناع وقوع مثل هذا فيها في وقت من الأوقات فلا دليل عليه وإن أردتم أن تكاليف الدنيا منتفعة عنها فهو حق ولكن لا يدل على مطلوبكم وأما استدلالكم بنوم آدم فيها والجنة لا ينام أهلها فهذا أن ثبت النقل بنوم آدم فإنما ينفي النوم عن أهلها يوم دخول الخلود حيث لا يموتون وأما قبل ذلك فلا وأما استدلالكم بقصة وسوسة إبليس له بعد اهباطه وإخراجه من السماء فلعمر الله أنه لمن أقوى الأدلة وأظهرها على صحة قولكم وتلك التعسفات لدخوله الجنة وصعوده إلى السماء بعد اهباط الله له منها لا يرتضيها منصف ولكن لا يمتنع أن يصعد ألى هنالك صعودا عارضا لتمام الابتلاء والامتحان الذي قدره الله تعالى وقد أسبابه وإن لم يكن ذلك المكان مقعدا له مستقرا كما كان وقد اخبر الله سبحانه عن الشياطين أنهم كانوا قبل مبعث رسول الله يقعدون من السماء مقاعد للسمع فيستمعون الشيء من الوحي وهذا صعود إلى هناك ولكنه صعود عارض لا يستقرون في المكان الذي يصعدون إليه مع قوله تعالى اهبطوا بعضكم لبعض عدو فلا تنافي بين هذا الصعود وبين الأمر بالهبوط فهذا محتمل والله اعلم وأما استدلالكم بأن الله سبحانه أعلم آدم عليه السلام مقدار أجله وما ذكرتم من الحديث وتقرير الدلالة منه فجوابه أن إعلامه بذلك لا ينافي إدخاله جنة الخلد وإسكانه فيها مدة وأما أخباره سبحانه إن داخلها لا يموت وإنه لا يخرج منها فهذا يوم القيامة وأما احتجاجكم بكونه خلق من الأرض فلا ريب في ذلك ولكن من أين لكم أنه كمل خلقه فيها وقد جاء في بعض الآثار أن الله
سبحانه ألقاه على باب الجنة أربعين صباحا فجعل إبليس يطوف به ويقول لأمر ما خلقت فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك فقال لئن سلطت عليه لأهلكنه ولئن سلط على لا عصينه مع أن قوله سبحانه وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم اقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض يدل على أنه كان معهم في السماء حيث أنبأهم بتلك الأسماء وإلا فهم لم ينزلوا كلهم إلى الأرض حتى سمعوا منه ذلك ولو كان خلقه قد كمل في الأرض لم يمتنع أن يصعده سبحانه الى السماء لأمر دبره وقدره ثم يعيده إلى الأرض فقد اصعد المسيح إلى السماء ثم ينزله إلى الأرض قبل يوم القيامة وقد اسرى ببدن رسول الله وروحه إلى فوق السموات فهذا جواب القائلين بأنها جنة الخلد لمنازعيهم والله أعلم
انتهى من حادى الارواح الى بلاد الافراح
فيا اخوة الامر مختلف فيه وكل من العلماء معه ادلته من قال بانها جنة الخلد ومن قال بانها جنة غير جنة الخلد وكون احدنا يعتقد باحد الراين مخالفا للاخر فلا باس فى الامر فيسعنا ما وسع السلف من اختلاف
وهناك من علماء الامة من توقف فى الامر ويرى التوقف فيهالى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها
(( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بارك الله أخي تميم
ألم يرها الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم بعينيه الكريمتين في واقعة الإسراء والمعراجاخي كريم بارك الله فيك وان شاء الله سنصل الى راى يرضي جميع الاطراف : استاذى الاسيوطي ما رايك بهذا الحديث ,
اعدت لعبادى الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر .
الوصف القرآني لجنه الخلد لا يتناسب مع وصف جنة المأوى فمثلا
قوله تعالى
اعدت لعبادى الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر .
صفات جنه الخلد , تم اختراقها لذلك لم تصلح ان تكون الجنه التى بها ادم عليه السلام هي جنه الخلد
جنه الخلد : ما لا عين رات .
لا تنطبق
ولا اذن سمعت
لا تنطبق
ولا خطر علي قلب بشر
لا تنطبق
أنتظر ردك...
[QUOTE][جنة المأوى ليس بها تكليف، /QUOTE]جنة المأوى ليس بها تكليف، ولقد كان هناك تكليف لآدم وحواء بعدم الأكل من الشجرة.
أعتقد حسب ما فهت مسألة التكليف أو عدمه مرهونة زمنيا
حيث لم يأت يوم الحساب بعد
والله أعلم
أقتبس من رد أبو حمزةثانيا: أن جنة المأوى غير متاحة لان يدخلها إبليس، وخصوصا بعد أن كان قد عصى الأمر الإلهي بالسجود لآدم، ونزل به العقاب والوعيد الإلهي.
رددت على هذا التساؤل ونقلت لك من تفسير أبو حيان :
أما مسألة دخول الشيطان فيها فكما قال أبو حيان في البحر المحيط :
وأما دخول إبليس إليها فدخول تسليط لا تكريم ، وذلك إن صح قالوا : والصحيح أنه لم يدخل الجنة بل وقف على بابها وكلمهما . انتهى
وقد رد القرطبي وغيره من العلماء كل مزاعم من قال بأنها ليست جنة الخلد ومما قال :
أن الله تعالى عرف الجنة بالألف واللام، ومن قال: أسأل الله الجنة، لم يفهم منه في تعارف الخلق إلا طلب جنة الخلد. ولا يستحيل في العقل دخول إبليس الجنة لتغرير آدم، وقد لقي موسى آدم عليهما السلام فقال له موسى: أنت أشقيت ذريتك وأخرجتهم من الجنة، فأدخل الألف واللام ليدل على أنها جنة الخلد المعروفة، فلم ينكر ذلك آدم، ولو كانت غيرها لرد على موسى، فلما سكت آدم على ما قرره موسى صح أن الدار التي أخرجهم الله عز وجل منها بخلاف الدار التي أخرجوا إليها. انتهى
فلا يستحيل على الله عقلاً أن يدخل الشيطان تسلطاً وفتنة لآدم ..
وفي انتظار أي استفسار آخر بخصوص هذا الموضوع .رابعا : أن جنة المأوى يخلد فيها الإنسان ولا يخرج ابدا، وجاء ذلك أيضا صراحة في قوله تعالى: ( وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ )
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ * لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ }
يقول تعالى: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ } الذين اتقوا طاعة الشيطان وما يدعوهم إليه من جميع الذنوب والعصيان { فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } قد احتوت على جميع الأشجار وأينعت فيها جميع الثمار اللذيذة في جميع الأوقات.
ويقال لهم حال دخولها: { ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ } من الموت والنوم والنصب، واللغوب وانقطاع شيء من النعيم الذي هم فيه أو نقصانه ومن المرض، والحزن والهم وسائر المكدرات، { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ } فتبقى قلوبهم سالمة من كل دغل وحسد متصافية متحابة { إخوانا على سرر متقابلين }
دل ذلك على تزاورهم واجتماعهم وحسن أدبهم فيما بينهم في كون كل منهم مقابلا للآخر لا مستدبرا له متكئين على تلك السرر المزينة بالفرش واللؤلؤ وأنواع الجواهر.
{ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ } لا ظاهر ولا باطن، وذلك لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شيئا من الآفات، { وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ } على سائر الأوقات.
ولما ذكر ما يوجب الرغبة والرهبة من مفعولات الله من الجنة والنار، ذكر ما يوجب ذلك من أوصافه تعالى فقال: { نَبِّئْ عِبَادِي } أي: أخبرهم خبرا جازما مؤيدا بالأدلة، { أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته، ومغفرته سَعَوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته وأقلعوا عن الذنوب وتابوا منها، لينالوا مغفرته.
ومع هذا فلا ينبغي أن يتمادى بهم الرجاء إلى حال الأمن والإدلال، فنبئهم { وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ } أي: لا عذاب في الحقيقة إلا عذاب الله الذي لا يقادر قدره ولا يبلغ كنهه نعوذ به من عذابه، فإنهم إذا عرفوا أنه { لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد } حذروا وأبعدوا عن كل سبب يوجب لهم العقاب، فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائما بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة، فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه، أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه، أحدث له الخوف والرهبة والإقلاع عنها.
هنا الكلام عن جنة الخلد التي ندعو الله أن نكون من الفائزين بها
أنتظر ردك حول حديث محاجة آدم و موسى عليهما السلامأعتقد حسب ما فهت مسألة التكليف أو عدمه مرهونة زمنيا
حيث لم يأت يوم الحساب بعد
والله أعلمسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
أشكرك قلم من نار جزيل الشكر
هذا ما قصدته بأن مسألة التكليف من مرهونة زمنيا:
الباب السادس في جواب من زعم أنها جنة الخلد عما احتج به منازعوهم
قالوا أما قولكم إن الله سبحانه أخبر أن جنة الخلد إنما يقع الدخول إليها يوم القيامة ولم يأت زمن دخولها بعد فهذا حق في الدخول المطلق الذي هو دخول استقرار ودوام وأما الدخول العارض فيقع قبل يوم القيامة وقد دخل النبي الجنة ليلة الإسراء وأرواح المؤمنين والشهداء في البرزخ في الجنة وهذا غير الدخول الذي اخبر الله به في يوم القيامة فدخول الخلود إنما يكون يوم القيامة فمن أين لكم أن مطلق الدخول لا يكون في الدنيا وبهذا خرج الجواب عن استدلالكم بكونها دار المقامة ودار الخلد قالوا وأما احتجاجكم بسائر الوجوه التي ذكرتموها في الجنة وأنها لم توجد في جنة آدم عليه السلام من العرى والنصب والحزن واللغو والكذب وغيرها فهذا كله حق لا ننكره نحن ولا أحد من أهل الإسلام ولكن هذا إذا دخلها المؤمنون يوم القيامة كما يدل عليه سياق الآيات كلها فإن نفي ذلك مقرون بدخول المؤمنين إياها وهذا لا ينفي أن يكون فيها بين أبوي الثقلين ما حكاه الله سبحانه وتعالى من ذلك ثم يصير الأمر عند دخول المؤمنين إياها إلى ما أخبر الله عنها فلا تنافي بين الأمرين وأما قولكم أنها دار جزاء وثواب لا دار تكليف وقد كلف الله سبحانه آدم بالنهي عن الأكل من تلك الشجرة فدل على أن تلك الجنة دار تكليف لا دار خلود فجوابه من وجهين أحدهما أنه إنما تمتنع أن تكون دار تكليف إذا دخلها المؤمنين يوم القيامة فحينئذ ينقطع التكليف واما وقوع التكليف فيها دار الدنيا فلا دليل علىسئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،
وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،
وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
ممتاذ : ولكن ما رايك بهذه الايه في سوره القلم
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
أولا أعتذر عن التأخير
أخي الحبيب محمد تميم كنت أعلم أن ستذكر هذه الآية
أخي يقول العلماء السياق من المقيدات وسياق القصة يقتضي أنها جنة أي بستان لمجموعة من الإخوة والقصة كما ذكرت في القرآن معروفة .
وليست هي مثلاً كقول الله عز وجل " أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا "
أما باقي الإعتراضات فالإخوة أجابوها وقد ردها جمع غفير من أئمة السلف والخلف وكما قلت لك ضع في اعتبارك شيئين :
أولاً : لا يستحيل على الله شيء يفعل ما يريد ولا يُسئل عما يفعل .
ثانياً : أن الله عز وجل لم يعد آدم بالخلود فيها وأن الخلود مرتبط بمن سيعود إليها من الصالحين .
الأمر الأخير أخي الفاضل أن هناك 3 نصوص نبوية صحيحة توضح بجلاء أنها جنة السماء وإن لم يكن ذلك كافياً - وهو كافي - فقد بينت لك أصولياً كيف يجب أن يُفهم النص وأن نأخذ بما ظهر وجوباً وجميع العلماء ردوا كل هذه الإفتراضات مثل ابن حزم والقرطبي وابن بطال وابن كثير وابن تيمية وابن القيم وغيرهم وضعوا جميع الإعتراضات وافترضوا عليها وردوها جميعاً .
بل قال الذهبي رحمه الله كما في السير :
ومما نقل عن ابن مسرة، أنه كان يقول: ليست الجنة التي أخرج منها أبونا آدم بجنة الخلد، بل جنة في الارض.
فهذا تنطع وتعمق مرذول ..
وقال ابن بطال إنه بدعة .
وقال ابن تيمية أنه أصلا قول المعتزلة والفلاسفة وتبعهم من تبعهم .
ولا نقول أن كل من قال به مبتدع ولكن طريقة فهم النص ليست طريقة السلف لأن ظاهر النصوص تؤيد أنها جنة السماء ولم يختلف إلا من تعمق وغاص بلا داعي واستحال على الله بعض أشياء أو استحالها عقله على حسن الظن به وهذه ليست طريقة أهل السنة والجماغة ..
هذا كل شيء لست أدعي أننا يمكننا أن نحسم ما اختلف فيه العلماء قديما وحديثا ولكن ها هي البينة ظاهرة بين يدك أخي محمد .
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وجزاك الله خيرا أخي محمد تميم واستمتعت بالحوار معكLast edited by أبوحمزة السيوطي; 08-04-2010, 01:40 PM.ألا ليت شعري هل أرى اليوم من فتىً ** صحيح الدعاوى بالصواب منطق
رحيم رؤوف عاطف متعطف ** ولوعٍ بذكراه على الخلق مشفق
بلفظٍ تراه في الحقيقة معجزاً ** لزور الذي يأتي به الخصم مزهق
يناضل عن أصل الوجود بنفسه ** يباري رياح الجود جوداً ويتقى
حذارا عليه أن يحوز مقامه ** سواه بتأييدٍ وغيرة مشفقِ
لقد جهل الأقوام قولي ومقصدي ** ولم يدر ما قلناه غير محققِ
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
بارك الله في علمكم جميعا..
وهذا الاختلاف دليل على حلاوة ديننا الحنيف ..فأبسط قضية مثل هذه وتكلم فيها الأولون والآخرون واتسع كتاب الله و سنة نبيه لتكون شاهدا على أقوالهم..
وأنا أميل ألى الرأي الأول : أن جنة آدم هي جنة الخلد .. لوضوح ذلك ..
وبالنسبة للرأي الرابع: التوقف في المسألة ,فلا يعجبني ؛ لأنه يذكرني بكلام النصارى حين تسألهم عن تناقضات كتابهم..فيردون يكفينا الحكمة من الكلام ولا تأخذ الكلام حرفيا..
الحمد الذي هدانا للإسلام وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
الشيخ الشعراوى رحمه الله عليه تكلم عن هذا الامر قبل وفاته وبالتحديد قام بالرد علي النقطه الى ذكرتها حضرتك ! وهي ذكر الجنه معرفه يدل علي انها جنه الخلد
http://www.youtube.com/watch?v=w9y9k6nGEJM
والاختلاف في الراى لا يفسد للود قديه
جزاك الله خيرا
Last edited by شقاوه; 23-04-2010, 01:41 AM.
îن îëéىهْ نçمùهْ?



îن îëéىهْ نçمùهْ?