إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

سؤال عاجل أفيدوني أثابكم الله

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سؤال عاجل أفيدوني أثابكم الله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    إخواني الكرام مشرفي و أعضاء منتدى الفرقان الكريم
    بينما كنت متصفحا لمنتدى شقيق منتدى أتباع المرسلين أو ابن مريم
    قرأت حوار مسلم مسيحي بين الأخ الكريم السيف البتار و جوستينا
    و هذا هو رابط الحوار


    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :007: اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان تقول السيدة / جوستينا كلامك يخالف بعضه .. فأنتِ تعلمي من هو السيف البتار قبل دخولك هذا المنتدى ، وتعلمي ايضاً أنه محاور قديم


    في الصفحة 4 رقم 33
    رد الأخ خوليو بأن بأن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا

    و هذا هو رابط الصفحة

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :007: اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان تقول السيدة / جوستينا كلامك يخالف بعضه .. فأنتِ تعلمي من هو السيف البتار قبل دخولك هذا المنتدى ، وتعلمي ايضاً أنه محاور قديم


    و كان للأخ السيف البتار رد في الصفحة5 و الرد45
    وبالضبط السطرين :
    ولا يدعي البعض أن الجنة التي مارس به آدم تجربة تطبيق منهج الله عز وجل هي جنة الخلد كما يدعي آلبعض، إنما حي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج فقط ، ولذلك كيف يدخل إبليس جنة الخلد بعد أن عصى الله وطرده ؟

    وهذا هو رابط الصفحة
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :007: اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان تقول السيدة / جوستينا كلامك يخالف بعضه .. فأنتِ تعلمي من هو السيف البتار قبل دخولك هذا المنتدى ، وتعلمي ايضاً أنه محاور قديم


    المهم وضعت موضوع أستفسر حول الردين بالدليل
    وهذا هو الرابط




    في انتظار إجابتهم أتمنى أن توفيدوني أثابكم الله
    في انتظار إجابتكم
    سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

    علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

    وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

    وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

    وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

  • #2
    ولا يدعي البعض أن الجنة التي مارس به آدم تجربة تطبيق منهج الله عز وجل هي جنة الخلد كما يدعي آلبعض،


    الحقيقة هو ليس قول البعض بل هو قول جمهور العلماء وعليه الأكثرون من أهل التحقيق ..
    كما قال ابن كثير وأبو حيان وغيرهم .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/347) :
    وَ " الْجَنَّةُ " الَّتِي أَسْكَنَهَا آدَمَ وَزَوْجَتَهُ عِنْدَ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ : هِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ وَمَنْ قَالَ : إنَّهَا جَنَّةٌ فِي الْأَرْضِ بِأَرْضِ الْهِنْدِ أَوْ بِأَرْضِ جُدَّةَ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ الْمُتَفَلْسِفَةِ وَالْمُلْحِدِينَ أَوْ مِنْ إخْوَانِهِمْ الْمُتَكَلِّمِينَ الْمُبْتَدِعِينَ فَإِنَّ هَذَا يَقُولُهُ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ الْمُتَفَلْسِفَةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ . وَالْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ يَرُدُّانِ هَذَا الْقَوْلَ وَسَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا مُتَّفِقُونَ عَلَى بُطْلَانِ هَذَا الْقَوْلِ . قَالَ تَعَالَى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } إلَى قَوْلِهِ : { وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إلَى حِينٍ } فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ أَمَرَهُمْ بِالْهُبُوطِ وَأَنَّ بَعْضَهُمْ عَدُوٌّ لِبَعْضٍ ثُمَّ قَالَ : { وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إلَى حِينٍ } . وَهَذَا يُبَيِّنُ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّمَا أهبطوا إلَى الْأَرْضِ ؛ فَإِنَّهُمْ لَوْ كَانُوا فِي الْأَرْضِ وَانْتَقَلُوا إلَى أَرْضٍ أُخْرَى كَانْتِقَالِ قَوْمِ مُوسَى مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ لَكَانَ مُسْتَقَرُّهُمْ وَمَتَاعُهُمْ إلَى حِينٍ فِي الْأَرْضِ قَبْلَ الْهُبُوطِ وَبَعْدَهُ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي الْأَعْرَافِ لَمَّا قَالَ إبْلِيسُ { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } { قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا } . انتهى كلام شيخ الإسلام وقد اسهب في المسألة أكثر لم أنقله خشية الإطالة .

    ومما استدل به علماء أهل السنة أنها جنة السماء ما رواه أحمد وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    " لَقِيَ آدَمَ مُوسَى، فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ (وفي رواية أسكنك الجنة ) ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، ثُمَّ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى: أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَه اللهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْه التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُهُ مَكْتُوبًا عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " وصححه الألباني

    والحديث صريح في نسبة الجنة إلى الله عز وجل أي جنة السماء وفي رواية الجنة بالمُعرف وهي جنة الخلد ...

    أما مسألة دخول الشيطان فيها فكما قال أبو حيان في البحر المحيط :
    وأما دخول إبليس إليها فدخول تسليط لا تكريم ، وذلك إن صح قالوا : والصحيح أنه لم يدخل الجنة بل وقف على بابها وكلمهما .

    وأنا أعلم أنه ربما يكون لديك أخي أسئلة أخرى تحت هذا الكلام لذا أكتفي بهذا القدر وانتظر أن كان لديك أسئلة ونجيبها إن شاء الله .
    ألا ليت شعري هل أرى اليوم من فتىً ** صحيح الدعاوى بالصواب منطق
    رحيم رؤوف عاطف متعطف ** ولوعٍ بذكراه على الخلق مشفق
    بلفظٍ تراه في الحقيقة معجزاً ** لزور الذي يأتي به الخصم مزهق
    يناضل عن أصل الوجود بنفسه ** يباري رياح الجود جوداً ويتقى
    حذارا عليه أن يحوز مقامه ** سواه بتأييدٍ وغيرة مشفقِ
    لقد جهل الأقوام قولي ومقصدي ** ولم يدر ما قلناه غير محققِ

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      محمد تميم, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:
      1. حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
      2. إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.
      السلام عليكم

      انا تعزرت للدخول الى تلك الصفحه , ممكن تقتبس ردك وتكتبه هنا ؟

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        السلام عليكم أخي الكريم أبو حمزة
        هل رأيت المناظرة إذا لم ترها فأرجوك أن تراها
        أخي الكريم ماذا تقول بخصوص الحديث (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ... الحديث )
        و آدم عليه السلام بشر فماذا تفهم من الحديث أخي الكريم
        و هناك تساؤل آخر في الموضوع أعلاه بخصوص أن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا فمارأيك
        أخي الكريم من الأفضل أن ترى الروابط أعلاه أفضل
        في انتظار ردك
        سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

        علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

        وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

        وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

        وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          أخي الكريم محمد تميم لم أفهم ردك بإمكانك تصفح منتدى أتباع المرسلين بدون أن تكون ضوا
          سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

          علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

          وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

          وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

          وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            هل رأيت المناظرة إذا لم ترها فأرجوك أن تراها
            نعم رايت المناظره كامله ولم اجد ردك حضرتك بها ؟


            أخي الكريم محمد تميم لم أفهم ردك بإمكانك تصفح منتدى أتباع المرسلين بدون أن تكون ضوا
            تصفحته في تلك الحالتين ولم استطيع دخول الصفحه ,



            أخي الكريم ماذا تقول بخصوص الحديث (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ... الحديث )
            و آدم عليه السلام بشر فماذا تفهم من الحديث أخي الكريم
            اخي هذا الموضوع تم نقاشه كثيرا حتي مللنا منه

            نعم انا معك ان الجنه لم يراها بشر ؟؟ ولكن ما هي الجنه التى لم يراها بشر ؟

            هل هي جنه الخلد , ام ما هي هذه الجنه

            اخي ان الباطل كان زهوقا , لا اجيب انا ولا تجيب انت

            بل نرجع الى تفاسير العلماء

            تفسير الشعراوى رحمه الله



            واليكم التفسير
            (وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين "35")بعد أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم وأمر الملائكة أن تسجد له وحدث كفر إبليس ومعصيته أراد الله جل جلاله أن يمارس آدم مهمته على الأرض. ولكنه قبل أن يمارس مهمته أدخله الله في تجربة عملية عن المنهج الذي سيتبعه الإنسان في الأرض، وعن الغواية التي سيتعرض لها من إبليس. فالله سبحانه وتعالى رحمة منه لم يشأ أن يبدأ آدم مهمته في الوجود على أساس نظري، لأن هناك فرقا بين الكلام النظري والتجربة.
            قد يقال لك شيء وتوافق عليه من الناحية النظرية ولكن عندما يأتي الفعل فأنك لا تفعل شيئا. إذن فالفترة التي عاش فيها آدم في الجنة كانت تطبيقا عمليا لمنهج العبودية، حتى إذا ما خرج إلي مهمته لم يخرج بمبدأ نظري، بل خرج بمنهج عملي تعرض فيه لا فعل ولا تفعل. والحلال والحرام، وإغواء الشيطان والمعصية. ثم بعد ذلك يتعلم كيف يتوب ويستغفر ويعود إلي الله. وليعرف بنو آدم أن الله لا يغلق بابه في وجه العاصي، وإنما يفتح له باب التوبة. والله سبحانه وتعالى أسكن آدم الجنة. وبعض الناس يقول: أنها جنة الخلد التي سيدخل فيها المؤمنون في الآخرة. وبعضهم قال: لولا أن آدم عصى لكنا نعيش في الجنة. نقول لهم لا .. جنة الآخرة هي للآخرة ولا يعيش فيها إنسان فترة من الوقت ثم بعد ذلك يطرد منها بل هي كما أخبرنا الله تعالى جنة الخلد .. كل من دخلها عاش في نعيم أبدي.
            إذن فما هي الجنة التي عاش فيها آدم وحواء؟ هذه الجنة هي جنة التجربة أو المكان الذي تمت فيه تجربة تطبيق المنهج. ونحن إذا قرأنا القرآن الكريم نجد أن الحق سبحانه وتعالى قد أطلق لفظ الجن على جنات الأرض. والجنة تأتي من لفظ "جن" وهو الستر، ذلك أن فيها أشجارا كثيفة تستر من يعيش فيها فلا يراه أحد. وفيها ثمرات تعطيه استمرار الحياة فلا يحتاج إلي أن يخرج منها. ونجد في القرآن الكريم قوله تعالى:

            {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصر منها مصبحين "17" ولا يستثنون "18" }
            (سورة القلم)

            وهذه قصة الأخوة الذين كانوا يملكون جن من جنان الأرض فمنعوا حق الفقير والمسكين واليتيم، فذهب الله بثمر الجنة كلها وأحرق أشجارها. وهناك في سورة الكهف قصة صاحب الجنتين: في قوله تعالى:

            {واضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعاً "32"}
            (سورة الكهف)

            وهي قصة ذلك الرجل الذي أعطاه الله جنتين .. فبدلا من أن يشكر الله تعالى على نعمه .. كفر وأنكر البعث والحساب. وفي سورة سبأ اقرأ قوله تعالى عن أهل سبأ الذين هداهم الله وبين لهم الطريق المستقيم ولكنهم فضلوا الكفر. واقرأ قوله تبارك وتعالى:

            {لقد كان لسبأٍ في مسكنهم آية جنتان عن يمينٍ وشمالٍ كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طبيبة ورب غفور "15" فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكلٍ خمطٍ وأثل وشيءٍ من سدرٍ قليلٍ "16" ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجزي إلا الكفور "17"}
            (سورة سبأ)

            وهكذا نرى أن الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قد أطلق لفظ الجنة على جنات الدنيا، ولم يقصره على جنة الآخرة. إذن فآدم حين قال له الله سبحانه وتعالى:

            {اسكن أنت وزوجك الجنة}
            (من الآية 19 سورة الأعراف)

            فهي ليست جنة الخلد وإنما هي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج. ولذلك لا يقال: كيف دخل إبليس الجنة بعد أن عصى وكفر، لأن هذه ليست جنة الخلد ولابد أن تنتبه إلي ذلك جيدا حتى لا يقال أن معصية آدم هي التي أخرجت البشر من الجنة. لأن الله تعالى قبل أن يخلق آدم حدد مهمته فقال:

            {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}
            (من الآية 30 سورة البقرة)


            فآدم مخلوق للخلافة في الأرض ومن صلح من ذريته يدخل جنة الخلد في الآخرة، ومن دخل جنة الخلد عاش في النعيم خالدا. والحق سبحانه وتعالى يقول: "وكلا منها رغدا حيث شئتما" فالله سبحانه وتعالى أم الجنة التي سكنها آدم وحواء بكل ما يضمن استمرار حياتهما، تماما كما خلق كل النعم التي تضمن استمرار حياة آدم وذريته في الأرض قبل أن تبدأ الحياة البشرية على الأرض. فالله سبحانه وتعالى له عطاء ربوبية فهو الذي خلق. وهو الذي أوجد من عدم، ولذلك فقد ضمن لخلقه ما يعطيهم استمرار الحياة على الأرض من ماء وهواء وطعام ونعم لا تعد ولا تحصى فكأن الله تعالى قد أمد الجنة التي سكن فيها آدم وزوجته بكل عوامل استمرار حياتهما قبل أن يسكناها. كما أمد الأرض بكل وسائل استمرار حياة الإنسان قبل أن ينزل آدم إليها. إذن فقوله تعالى: "ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة".
            هذه فترة التدريب على تطبيق المنهج. والسكن هو المكان الذي يرتاح فيه الإنسان ويرجع إليه دائما. فأنت قد تسافر فترات، وكل الدول التي تمر بها خلال سفرك لا تعتبر سكنا إلي أن تعود إلي بيتك، فهذا هو السكن والرجل يكد ويتعب في الحياة وأينما ذهب فإنه يعود مرة أخرى إلي المكان الذي يسكنه ليستريح فيه. وقوله تعالى: "ولا تقربا هذه الشجرة" هو استكمال للمنهج. فهناك أمر ونهي افعل ولا تفعل: "اسكن أنت وزوجك الجنة" أمر: "وكلا منها رغدا" أمر، "ولا تقربا هذه الشجرة" نهي وهذا أول منهج يعلم الإنسان الطاعة لله سبحانه وتعالى والامتناع عما نهى عنه، وكل رسائل السماء ومناهج الله في الأرض أمر ونهي .. افعل كذا ولا تفعل كذا.
            وهكذا فأن الحق سبحانه وتعالى ضمن لآدم الحياة، وليست الحياة فقط ولكن رغدا. أي مباحا ولا تعب وعن سعة وبدون مشقة. كما أننا نلاحظ هنا أن المباح كثير والممنوع قليل. فكل ما في الجنة من الطعام والشراب مباح لآدم، ولا قيد إلا على شيء واحد .. شجرة واحدة من بين ألوف الأشجار التي كانت موجودة في الجنة .. شجرة واحدة فقط هي الممنوعة. وإذا نظرت إلي منهج السماء إلي الأرض تجد أن الله سبحانه وتعالى قد أباح فيه نعما لا تحصى ولا تعد وقيد فيه أقل القليل .. فالذي نهانا الله عنه بالنسبة لنعم الأرض هو أقل القليل، كما كان في جنة آدم شجرة واحدة والمباح بعد ذلك كثير. وإذا أخذنا ألفاظ العبارات نجد أن الله سبحانه وتعالى ساعة يقول: "قلنا يا آدم" أتى بضمير "نا" ضمير الجمع، لأن الله واحد أحد، ولكنهم يسمونها: نون الكبرياء ونون العظمة.
            إذن فكل حدث يأتي فيه الحق تبارك وتعالى بنون الكبرياء ونون التعظيم. لأن كل فعل من الأفعال يحتاج إلي صفات متعددة حتى يتم. فأنت إذا أردت أن تفعل شيئا فأنه يقتضي منك قوة ويقتضي منك علما ويقتضي منك قدرة ويقتضي منك حكمة .. إذن فهناك صفات كثيرة موجودة يقتضيها الفعل. ولكن حين يتكلم الحق سبحانه وتعالى عن شهادة التوحيد يقول "إنني أنا الله" ولا يقول: إنما نحن الله .. لأنه جل جلاله. يريد توحيدا. ففي موقع التوحيد يأتي بضمير الإفراد واحد أحد .. أما في صدر الأحداث. فيأتي بضمير الكبرياء والعظمة. واقرأ قوله تعالى:

            {والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون "47"}
            (سورة الذاريات)

            وعندما أراد الحق تبارك وتعالى أن يمتدح إبراهيم قال: "أن إبراهيم كان أمة" ما معنى أمة؟ أي جامعا لصفات الخير التي لا تجتمع في فرد ولكنها تجتمع في أمة. فالأمة تجتمع فيها صفات الخير .. هذا متميز بالصدق، وذلك بالشجاعة. وهذا بالحلم. فأراد الحق سبحانه وتعالى أن يقول أن إبراهيم كان أمة أي أنه كان جامعا لصفات الخير. وفي قوله "قلنا يا آدم" آدم اسم علم على المسمى الذي هو أول خلق الله من البشر "واسكن" تحتاج إلي عنصرين: الهدوء والاطمئنان .. هذا هو معنى اسكن. توفير الهدوء والاطمئنان، ومنه أخذ اسم السكن. وكلمة المسكن وأطلق على الزوجة .. وإذا فقد المكان الذي تسكن فيه عنصرا من هذين العنصرين وهما الهدوء والطمأنينة لا يقال عليه مسكن. والزوجة سميت سكنا كما جاء في قوله تعالى:

            {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}
            (من الآية 21 سورة الروم)

            لأن الهدوء والرحمة والبركة تتوافر في الزوجة الصالحة. والحق سبحانه وتعالى يقول:

            {وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم}
            (من الآية 103 سورة التوبة)

            أي راحة واطمئنانا ورحمة. فالإنسان يريد في بيته أن تكون الحياة فيه مريحة له من عناء العمل وصخب الحياة. ويقول الحق سبحانه وتعالى: "اسكن أنت وزوجك" وكان من الممكن أن يقول اسكن وزوجك لأن الفاعل في فعل الأمر دائما مستتر. ولكنه سبحانه قال: اسكن أنت وزوجك .. وإياك أن تظن أن أنت هو فاعل الفعل اسكن. ولكنه ضمير جاء ليفصل بين اسكن وبين زوجك حتى لا يعطف الاسم على الفعل. أننا لابد أن نلاحظ أن كلمة زوج تطلق على الفرد ومعه مثله. ولذلك لم يأت بتاء التأنيث .. اسكن أنت وزوجتك. لأن الأمر التكليفي من الله. سواء فيه الذكر والأنثى. واقرأ قوله تعالى:

            {ومن عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن}
            (من الآية 40 سورة غافر)

            إذن فهما متساويان في هذه الناحية. هذه الجنة ماذا وفر الله سبحانه وتعالى لآدم وزوجه فيها؟ اقرأ قوله تبارك وتعالى:

            {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى "118" وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى "119"}
            (سورة طه)

            هذه عناصر الحياة التي وفرها الله لآدم وزوجه في جنة التجربة الإيمانية العملية على التكليف. وهكذا نرى من الأوصاف التي أعطاها الله سبحانه وتعالى لنا لهذه الجنة أنها ليست جنة الآخرة. لأنه أولا فيها تكليف. في قوله تعالى: "ولا تقربا هذه الشجرة" وجنة الآخرة لا تكليف فيها، والحق تبارك وتعالى أباح لآدم وحواء أن يأكلا كما يشاءان من الجنة. والجنة فيها أصناف كثيرة متعددة. ولذلك قال: "حيث شئتما" وأنت لا تستطيع أن تقدم لإنسان صنفا أو صنفين وتقول له كل ما شئت. لأنه لا يوجد أمامه إلا مجال ضيق للاختيار، كما أن قلة عدد الأصناف تجعل النفس تمل. ولذلك لابد أن يكون هناك أصناف متعددة وكثيرة.
            ثم جاء النهي. في قوله تعالى: "ولا تقربا هذه الشجرة" أي لا تقتربا من مكانها. ولكن لماذا لم يقل الحق سبحانه وتعالى ولا تأكلا من هذه الشجرة؟. لأن الله جل جلاله رحمة بآدم وزوجه كان لا يريدهما أن يقعا في غواية المعصية. فلو أنه قال: ولا تأكلا من هذه الشجرة لكان مباحا لهما أن يقتربا منها فتجذبهما بجمال منظرها ويقتربا من ثمارها فتفتنهما برائحتها العذبة ولونها الجذاب. حينئذ يحدث الإغواء. وتمتد أيديهما تحت هذا الإغراء إلي الشجرة ليأكلا منها. ولكن الله تعالى يعلم أن النفس البشرية إذا حرم عليها شيء ولم تحم حوله كان ذلك أدعى ألا تفعله. فالله تعالى حين حرم الخمر لم يقل حرمت عليكم الخمر وإلا كنا جلسنا في مجالس الخمر ومع الذين يشربونها. أو نتاجر فيها وهذا كله إغراء بشرب الخمر .. ولكنه قال:

            {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "90"}
            (سورة المائدة)

            هذا النص الكريم قد جعلنا نبتعد عن الأماكن التي فيها الخمور. فلا نجلس مع من يشربونها، ولا نتاجر فيها حتى لا نقع في المعصية. فإذا رأيت مكانا فيه خمر فابتعد عنه في الحال. حتى لا يغريك منظر الخمر وشاربها بأن تفعل مثله. والحق جل جلاله يقول في المحرمات: "لا تقربوا واجتنبوا .. أي لا تحوموا حولها. لأنها إذا كانت غائبة عنك فلا تخطر على بالك فلا تقع فيها. ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
            (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا وإن لكل ملكٍ حمى حمى الله محارمه)
            ولقد كان بعض الناس يقبلون على شرب الخمر ويقولون أنه لم يرد فيها تحريم صريح .. فلم تأت مسبوقة بكلمة حرمت .. نقول أن كلمة اجتنبوا. أشد من التحريم. فقوله تعالى: "اجتنبوا الرجس من الأوثان" معناه ألا تنظر حتى إلي الصنم. واجتناب الخمر ألا تقع عينك عليها .. وقد اختلف الناس في نوع هذه الشجرة. وهل هي شجرة تفاح أو تين أو عنب أو غير ذلك. ونحن نقول: ليس هذا هو المقصود. ولكن المقصود هو التحريم. لأن منهج الله سبحانه وتعالى يحلل أشياء. ويحرم أشياء.
            وقوله تعالى: "فتكونا من الظالمين" الظلم هو الجور والتعدي على حقوق الغير. والظالم هو من أخذ فوق ما يستحقه بغير حق. والظلم يقتضي ظالما ومظلوما وموضوعا للظلم. فكل حق ـ سواء كان ماديا أو معنويا ـ يعتدي عليه إنسان بدون حق فقد حمل ظلما. حتى الإنسان أنه أحيانا يظلم نفسه. واقرأ قوله تعالى:

            {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله}
            (من الآية 135 سورة آل عمران)

            كيف يظلم الإنسان نفسه؟ قد يظلم الإنسان غيره. ولكنه لا يظلم نفسه أبدا لأنه يريد أن يعطيها كل ما تشتهيه. وهذا هو عين الظلم للنفس. لأنه أعطاها شهوة عاجلة في الدنيا. ربما استمرت ساعات. وحرمها من نعيم أبدي في الآخرة. فكأنه ظلمها بأن أعطاها عذابا أليما في الآخرة مقابل متعة زائلة لا تدوم .. وهناك من يبيع دينه بدنياه. ولكن أظلم الناس لنفسه من يبيع دينه. بدنيا غيره. يشهد زورا. ليرضي رئيسا. أو يتقرب لمسئول. أو يرتكب جريمة .. إذن قوله تعالى: "فتكونا من الظالمين" أي من الذين ظلموا أنفسهم بمعصية الله





            اذن فهي ليست جنه الخلد

            وانما هي جنه التجربة أو المكان الذي تمت فيه تجربة تطبيق المنهج



            و آدم عليه السلام بشر فماذا تفهم من الحديث أخي الكريم
            افهم من هذا الحديث : انه ليس له علاقه بالجنه التى كان بها ادم عليه السلام


            و هناك تساؤل آخر في الموضوع أعلاه بخصوص أن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا فمارأيك
            وهل عندما يوسوس لهم الشيطان يجب ان يكون معهم في الجنه ؟ بالطبع لا


            هذا سؤال يذكره المفسرون، ولكن لا يقولون: إنه كان معهما في الجنة، بل يقولون: إنه منذ عصى ربه وأبى عن السجود لآدم واستكبر وكان من الكافرين حرم الله عليه دخول الجنة، ولكن السؤال الذي يذكره المفسرون هو، كيف استطاع أن يوسوس لهما وقد أمر بالهبوط من الجنة ؟ كما قال _سبحانه وتعالى_: "قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ" (الأعراف:13)، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة

            ، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة،

            فمثلا عندما تحدث شخص ع الانترنت ببعض البرامج الحديثه مثل الياهو او البالتوك ؟ وتامره بفعل شئ ؟ واستجاب لامرك وفعله فعلا فهل كان يلزم وجودك معه ليستجيب للامر ؟ كما يلزم وجود ابليس داخل الجنه ليستجيب له ادم عليه السلام ؟؟
            والله اعلم
            Last edited by شقاوه; 04-04-2010, 08:43 PM.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أخي تميم لم أضع أي رد حول المناظرة
              إنما وضعت موضوع بغية التوضيح لرد الأخ السيف البتار رقم 45 الصفحة5
              بالضبط عندما يتكلم عن أن جنة آدم عليه السلام ليست جنة الخلد و لم يضع بخصوص
              هذا الكلام أي دليل أخي أرجوك أن تتأكد بدخولك إلى منتدى أتباع المرسلين قسم المناظرات و ابحث عن العنوان جوستينا تدعونا إلى الإسلام
              كذلك لدي تساؤل مهم حول رد الأخ خوليو الصفحة 4 رقم 33 بنفس الموضوع
              يقول أن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا
              سؤالي حول الشيطان لم يكن يوما في الجنة
              أرجوك أخي الكريم أن تتأكد مما كتبته و أنا في انتظاررأيك
              الآن سأقرأ ردك الكريم بعناية
              في انتظار ردك
              Last edited by إن الباطل كان زهوقا; 04-04-2010, 09:24 PM.
              سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

              علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

              وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

              وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

              وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بالضبط عندما يتكلم عن أن جنة آدم عليه السلام ليست جنة الخلد و لم بخصوص
                هذا ما ذكرته في مداخلتى السابقه يا استاذى انها ليست جنه الخلد بل هي

                اقتباس : محمد تميم
                جنه التجربة أو المكان الذي تمت فيه تجربة تطبيق المنهج



                اقتباس : ان الباطل كان زهوقا
                كذلك لدي تساؤل مهم حول رد الأخ خوليو الصفحة 4 رقم 33 بنفس الموضوع
                يقول أن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا
                سؤالي حول الشيطان لم يكن يوما في الجنة
                اقتباس : محمد تميم

                وهل عندما يوسوس لهم الشيطان يجب ان يكون معهم في الجنه ؟ بالطبع لا


                هذا سؤال يذكره المفسرون، ولكن لا يقولون: إنه كان معهما في الجنة، بل يقولون: إنه منذ عصى ربه وأبى عن السجود لآدم واستكبر وكان من الكافرين حرم الله عليه دخول الجنة، ولكن السؤال الذي يذكره المفسرون هو، كيف استطاع أن يوسوس لهما وقد أمر بالهبوط من الجنة ؟ كما قال _سبحانه وتعالى_: "قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ" (الأعراف:13)، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة

                ، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة،

                فمثلا عندما تحدث شخص ع الانترنت ببعض البرامج الحديثه مثل الياهو او البالتوك ؟ وتامره بفعل شئ ؟ واستجاب لامرك وفعله فعلا فهل كان يلزم وجودك معه ليستجيب للامر ؟ كما يلزم وجود ابليس داخل الجنه ليستجيب له ادم عليه السلام ؟؟
                والله اعلم

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  هل رأيت المناظرة إذا لم ترها فأرجوك أن تراها


                  أخي الحبيب أنا رأيتها وكنت أتابعها قديماً وأعلم أن الأستاذ البتار ينقل من الشيخ الشعراوي ..

                  أخي الكريم ماذا تقول بخصوص الحديث (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ... الحديث )
                  و آدم عليه السلام بشر فماذا تفهم من الحديث أخي الكريم
                  أخي الحبيب القول في آدم بالنسبة لهذا الحديث كالقول في النبي صلى الله عليه وسلم وقد رأى النبي عليه السلام الجنة بل مر على السبع السموات إلى سدرت المنتهى كما ذكر تبارك وتعالى في سورة النجم وقابل الأنبياء في السبع سماوات كما في حديث الإسراء والمعراج ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب وجاريته كما ثبت فيما صح عنه ..

                  فالقول في آدم عليه السلام كالقول في النبي صلى الله عليه وسلم وإنهما مستثنيان من هذا فيمن لم يرى ولما رأوها وجدوا صدق الله عز وجل في أن الجنة لم ترى العين مثلها قط ولن يخطر على قلب بشر .

                  لا إشكال في ذلك .

                  و هناك تساؤل آخر في الموضوع أعلاه بخصوص أن الشيطان لم يكن يوما في الجنة ولن يكون فيها أبدا فمارأيك


                  رددت على هذا التساؤل ونقلت لك من تفسير أبو حيان :
                  أما مسألة دخول الشيطان فيها فكما قال أبو حيان في البحر المحيط :
                  وأما دخول إبليس إليها فدخول تسليط لا تكريم ، وذلك إن صح قالوا : والصحيح أنه لم يدخل الجنة بل وقف على بابها وكلمهما . انتهى

                  وقد رد القرطبي وغيره من العلماء كل مزاعم من قال بأنها ليست جنة الخلد ومما قال :
                  أن الله تعالى عرف الجنة بالألف واللام، ومن قال: أسأل الله الجنة، لم يفهم منه في تعارف الخلق إلا طلب جنة الخلد. ولا يستحيل في العقل دخول إبليس الجنة لتغرير آدم، وقد لقي موسى آدم عليهما السلام فقال له موسى: أنت أشقيت ذريتك وأخرجتهم من الجنة، فأدخل الألف واللام ليدل على أنها جنة الخلد المعروفة، فلم ينكر ذلك آدم، ولو كانت غيرها لرد على موسى، فلما سكت آدم على ما قرره موسى صح أن الدار التي أخرجهم الله عز وجل منها بخلاف الدار التي أخرجوا إليها. انتهى

                  فلا يستحيل على الله عقلاً أن يدخل الشيطان تسلطاً وفتنة لآدم ..

                  وفي انتظار أي استفسار آخر بخصوص هذا الموضوع .
                  Last edited by أبوحمزة السيوطي; 04-04-2010, 09:35 PM.
                  ألا ليت شعري هل أرى اليوم من فتىً ** صحيح الدعاوى بالصواب منطق
                  رحيم رؤوف عاطف متعطف ** ولوعٍ بذكراه على الخلق مشفق
                  بلفظٍ تراه في الحقيقة معجزاً ** لزور الذي يأتي به الخصم مزهق
                  يناضل عن أصل الوجود بنفسه ** يباري رياح الجود جوداً ويتقى
                  حذارا عليه أن يحوز مقامه ** سواه بتأييدٍ وغيرة مشفقِ
                  لقد جهل الأقوام قولي ومقصدي ** ولم يدر ما قلناه غير محققِ

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    الرد قادم بعد القراءة بعناية للردين
                    سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

                    علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

                    وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

                    وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

                    وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11

                      تكلم الإمام ابن القيم فى هذة المسألة فى كتاب حادى الأرواح ...


                      انقل منة بتصرف ..........


                      هناك 4 اراء


                      1- انها فى الارض ( اللون الأحمر )

                      2- فى السماء ولكنها ليست جنة الخلد (أخضر )

                      3- فى السماء وهى جنة الخلد ( أزرق )

                      4- التوقف فى المسألة ( بنى )


                      تحت عنوان


                      الباب الثاني
                      في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم عليه الصلاة

                      والسلام وأهبط منها هل هي جنة الخلد أو جنة أخرى غيرها في موضع عال من الأرض


                      قال منذر أبن سعيد في تفسير قوله تعالى أسكن أنت وزوجك الجنة

                      فقالت طائفة أسكن الله آدم جنة الخلد التي يدخلها المؤمنون يوم القيامة .................

                      وقال آخرون هي جنة غيرها جعلها الله له وأسكنه إياها ليست جنة الخلد قال وهذا قول تكثر الدلائل الشاهدة له والموجبة للقول به



                      وقال أبو الحسن الماوردي في تفسيره واختلف الناس في الجنة التي أسكناها على قولين

                      أحدهما أنها جنة الخلد


                      الثاني أنها جنة أعدها الله تعالى لهما وجعلها ابتلاء وليست هي جنة الخلد التي جعلها دار جزاء
                      ومن قال بهذا اختلفوا فيه قولين أحدهما

                      أنها في السماء لأنه أهبطهما منها



                      وهذا قول الحسن الثاني أنها في الأرض لأنه امتحنهما فيها بالنهي عن الشجرة التي نهيا عنها دون غيرها
                      من الثمار وهذا قول أبن بحر
                      الأرض وجملا الأهباط على الأنتقال من بقعة إلى بقعة كما في قوله أهبطوا مصرا



                      فقال ابو القاسم البلخي وأبو مسلم الأصبهاني هذه الجنة في الأرض


                      والقول الثالث وهو قول جمهور أصحابنا أن هذه الجنة هي دار الثواب


                      وقال أبو القاسم الراغب في تفسيره واختلف في الجنة التي أسكنها آدم
                      فقال بعض المتكلمين كان بستانا جعله الله تعالى له امتحانا ولم يكن جنة المآوى


                      وممن ذكر الخلاف أيضا أبو عيسى الرماني في تفسيره واختار أنها جنة الخلد ثم قال والمذهب الذي إخترناه قول الحسن وعمرو وواصل واكثر أصحابنا وهو قول أبي علي وشيخنا أبي بكر وعليه أهل التفسير




                      والقول


                      بإنها جنة في الأرض ليست جنة الخلد قول أبي حنيفة وأصحابه




                      وأختار أبن الخطيب التوقف في المسألة وجعله قولا رابعا

                      هذا أبن زيد المالكي يقول في تفسيره سألت أبن نافع عن الجنة أمخلوقة هي فقال السكوت عن الكلام في هذا أفضل



                      ثم ساق ابن القيم أدلة الفريقين


                      وأرى والله أعلم ان خلق ادم فى جنة الخلد ينافى خلافتة للأرض

                      وايضا جنة الخلد لا يوجد فيها تكليف .. ولهذا أميل الى كلام شيخنا الشيخ الشعراوى

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        هذا ردي على ما كتبه الأخ الكريم محمد تميم
                        {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى "118" وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى "119"}
                        (سورة طه)
                        هذه عناصر الحياة التي وفرها الله لآدم وزوجه في جنة التجربة الإيمانية العملية على التكليف. وهكذا نرى من الأوصاف التي أعطاها الله سبحانه وتعالى لنا لهذه الجنة أنها ليست جنة الآخرة. لأنه أولا فيها تكليف. في قوله تعالى: "ولا تقربا هذه الشجرة" وجنة الآخرة لا تكليف فيها، والحق تبارك وتعالى أباح لآدم وحواء أن يأكلا كما يشاءان من الجنة. والجنة فيها أصناف كثيرة متعددة. ولذلك قال: "حيث شئتما" وأنت لا تستطيع أن تقدم لإنسان صنفا أو صنفين وتقول له كل ما شئت. لأنه لا يوجد أمامه إلا مجال ضيق للاختيار، كما أن قلة عدد الأصناف تجعل النفس تمل. ولذلك لابد أن يكون هناك أصناف متعددة وكثيرة.

                        أين الإستشهاد
                        ثم ما رأيك في
                        قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
                        " لَقِيَ آدَمَ مُوسَى، فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ (وفي رواية أسكنك الجنة ) ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، ثُمَّ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى: أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَه اللهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْه التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُهُ مَكْتُوبًا عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " وصححه الألباني


                        السؤال حول الشيطان هو قبل عصيانه لله عز و جل
                        بعدم السجود
                        ألم إبليس يتواجد مع الملائكة إذن السؤال هل كان إبليس في الجنة؟





                        سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

                        علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

                        وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

                        وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

                        وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          أخي الكريم أبو حمزة دعم ما قلت بدليل:
                          أخي الحبيب القول في آدم بالنسبة لهذا الحديث كالقول في النبي صلى الله عليه وسلم وقد رأى النبي عليه السلام الجنة بل مر على السبع السموات إلى سدرت المنتهى كما ذكر تبارك وتعالى في سورة النجم وقابل الأنبياء في السبع سماوات كما في حديث الإسراء والمعراج ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب وجاريته كما ثبت فيما صح عنه ..

                          فالقول في آدم عليه السلام كالقول في النبي صلى الله عليه وسلم وإنهما مستثنيان من هذا فيمن لم يرى ولما رأوها وجدوا صدق الله عز وجل في أن الجنة لم ترى العين مثلها قط ولن يخطر على قلب بشر .
                          لا إشكال في ذلك .

                          أخي الكريم حسب فكري البسيط أرى أن الرسول صلى الله عليه و سلم خير الخلق و البشر وآخر المرسلين بالتالي يستثنى الرسول فقط لمكانته و لأنه أسري و أعرج به

                          بخصوص ما قرأته في ردك الأول حول قول شيخ الإسلام ابن تيمية
                          فهلا قرأت ردي الأخ محمد تميم


                          السؤال حول الشيطان هو قبل عصيانه لله عز و جل
                          بعدم السجود
                          ألم يكن إبليس يتواجد مع الملائكة إذن السؤال هل كان إبليس في الجنة؟









                          سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

                          علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

                          وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

                          وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

                          وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            بصراحة لدي شك بسيط لكني أميل لما أسرده الأخ محمد تميم و الأخ eng.con
                            والأخ السيف البتار
                            سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

                            علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

                            وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

                            وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

                            وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              السؤال حول الشيطان هو قبل عصيانه لله عز و جل
                              بعدم السجود
                              ألم يكن إبليس يتواجد مع الملائكة إذن السؤال هل كان إبليس في الجنة؟

                              سئل الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا فقال أربعة أشياء:

                              علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى،

                              وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى،

                              وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا،

                              وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X