إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كثر ناس من فئة الغير المسلمين فاهمين عبارة عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم غلط

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كثر ناس من فئة الغير المسلمين فاهمين عبارة عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم غلط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني واخواتي الكرام ... هناك ناس كثيرون من فئة الغير مسلمين يفهمون عبارتنا بشكل خاطىء عندنا نصلي على حبيبنا ورسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) عندما يسمعوننا نقول صلى الله عليه وسلم

    راح يقولون لنا ليش تقولون (صلى الله عليه وسلم )ويكون فهمهم ان الله يصلي على انسان كيف؟؟ ... طبعا استغفر الله العظيم هذا ليس ظني انا بل ظنهم هم النصارى واعداء ديننا والي فاهم ديننا بشكل خاطىء

    ماذا نرد عليهم وكيف نشرح عبارة صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

    انا بإنتظار الاجابة



    إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الله يجزاك الف خير اخي الفاضل ... يعني بإختصار تعني عبارة صلى الله عليه وسلم

      انها بركة ورفع درجة من الله تعالى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم باللغة صحيح وليس معنى الدعاء

      صحيح فهمي جذي ولا لا ؟؟؟



      إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        وجزاكم بمثله

        الصلاة من الله تعالى رحمة و رفع درجات ، ومن الملائكة استغفار ، ومن المؤمنين دعاء

        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


        [/FONT][/SIZE]
        [/CENTER]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          وجزاكم بمثله

          الصلاة من الله تعالى رحمة و رفع درجات ، ومن الملائكة استغفار ، ومن المؤمنين دعاء


          جزاك الله كل خير اخي الكريم ... سهلتلي اياها



          بارك الله فيك




          إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6

            {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}
            الأحزاب:56



            .

            قال الإمام / الشعراوي


            وإذا كان الله يُصلِّي على النبي، والملائكة يُصلُّون على النبي، فماذا عنكم أنتم؟ يجب أنْ تُصلوا أنتم كذلك على النبي {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56].

            الصلاة من الله لها معنى، ومن الملائكة لها معنى، ومن المؤمنين المأمورين بها لها معنى، فكُلٌّ بحَسْبه، والصلاة في الأصل هي الدعاء، والدعاء يقتضي داعياً ومدعواً له ومدعواً، فمثلاً حين أدعو الله أنْ يغفر لفلان، فأنا الداعي، والله تعالى مدعو، وفلان مدعو له، فإذا كان المصلي والداعي هو الله عز وجل، فمَنْ يدعو؟ إذن: معنى الدعاء لا يأتي مع الله تعالى.

            لذلك قلنا: إنك لو نظرتَ إلى الأحداث تجد أن صاحبك مثلاً إذا قال لك أَعِدُك أنْ أعطيك غداً كذا وكذا، فهذا وَعْد منه، لا يملك هو من أسباب الوفاء به شيئاً، أما إنْ قال لك: أدعو الله أنْ يعطيك كذا وكذا، ونسب العطاء لله تعالى، فهذا أَرْجَى للتحقيق؛ لأنه منسوب إلى الله، فإنْ قبل الدعاء تحقق المطلوب، فإنْ كان الله تعالى هو الذي يأمر لك بهذا العطاء فلا بُدَّ أنْ تناله لا محالة.

            إذن: الصلاة من الله ليست بمعنى الدعاء، إنما هي تنفيذ مباشر ورحمة شاملة وعامة .

            أما عن صلاة الملائكة، فهي دعاء، واقرأ:
            {ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدْتَّهُمْ وَمَن صَـلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ * وَقِهِمُ ٱلسَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ}
            [غافر: 7-9].

            فإذا كان الخَلْق جميعاً محلَّ صلاة الملائكة واستغفارهم ودعائهم، حتى الذين أذنبوا منهم، ثم تابوا، فما بالك برسول الله، وهو هادي الناس جميعاً.

            أما الصلاة من المؤمنين، فهي الاستغفار، واستغفارهم ليس لرسول الله، إنما هو استغفارهم لأنفسهم؛ لأن رسول الله جاء رحمةً لهم، وما دام جاء رحمةً لهم كان من الواجب ألاَّ يغيب توقيره عن بالهم أبداً فَهُمْ إنِ استغفروا، فاستغفار عن الغفلة عنه صلى الله عليه وسلم، أو عن أنهم لم يتقدم اسمه، فيصلون عليه.

            والمؤمن حين يُصلِّي على رسول الله، ماذا يملك من عطاء يُؤدِّيه لرسول الله؟ ماذا بأيدينا؟ لذلك تأمل لفظ صلاتك على رسول الله، إنك لا تقول أصلي، ولكن تقول: اللهم صَلِّ على محمد، أو صلَّى الله على محمد، فتطلب مِمَّنْ هو أعلى منك أنْ يُصلي على رسول الله؛ لأنه لا يوجد عطاء عندك تُؤدِّيه لرسول الله.

            إذن: فالصلاة من الله الرحمة العامة المطلقة، والصلاة من الملائكة الدعاء، والصلاة من المؤمنين الاستغفار.

            لذلك " سُئِلَ سيدنا رسول الله: يا رسول الله تلك صلاة الله، وتلك صلاة الملائكة، فما الصلاةُ عليك؟ يعني كيف؟ قال صلى الله عليه وسلم: " قولوا اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العاملين، إنك حميدٌ مجيدٌ ".

            وقوله تعالى بعدها: { وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } [الأحزاب: 56] لك أنْ تلحظ في صدر الآية { إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ... } [الأحزاب: 56] ولم يَقُلْ سبحانه ويسلمون، فلما أمر المؤمنين قال { صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } [الأحزاب: 56] فزاد: وسلِّموا تسليماً.

            قال العلماء: لأن الصلاة على رسول الله لا يزن إلا مع التسليم له بمعنى طاعته والإذعان لأمره، وأن تُسْلِم زمامك له في كل صغيرة وكبيرة، وإلاَّ فكيف تُصلِّي عليه وأنت تعصي أوامره، وقد قال تعالى:
            {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}
            [النساء: 65].

            ومن معاني التسليم أن نقول : السلام عليك أيها النبي كما نقول في التشهُّد، والسلام اسم من أسماء الله، ومعنى: السلام عليك يا رسول الله أي: جعل الله لك وقاية، فلا ينالك أحد بسوء .

            والله أعلم .
            .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بارك الله فيك اخوي السيف العضب

              وشكرا على الاضافة




              إن سب الرسول :009: لا يزيد شخصه الكريم إلا رفعة وعلو ومنذ بزوغ فجر الدعوة وهو يستهزأ بشخصه الكريم ويتهم بالسحر والكذب والدجل ومع ذلك فقد انتشرت دعوته .. وإن هذه الهجمات العنيفة على الإسلام لتساعد على نشره في الآفاق ويعرف الناس حقيقته وسماحته

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X