السؤال الأول : هل الله يرجع فى كلامه؟
كيف ينزل الله آية ثم يرجع فيستبدلها أو ينزل آية تنسخها؟ أو ينزل آية ناقصة ثم يكملها عند حدوث موقف معين (مثل " ليس على الأعمى حرج ".. ألم يكن الله قادرا على أن يحكم آياته من أول مرة؟ ألم يكن الله يعلم الآية المناسبة من قبل؟
و ما معنى الآية ( لا تبديل لكلمات الله )؟ إذا كان النسخ يتم فى آيات القرآن
تؤمنون أن القرآن معصوم من التغيير و لو فى حرف .. حسنا
السؤال الثانى : ماذا عن القراءات التى تزيد أو تنقص كلمة أو حرف؟
فمثال الزيادة : { وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار } فقد قرئ { تجري من تحتها الأنهار } . وهما قراءتان متواترتان ، وقد وافق كل منها رسم مصحف الإمام .
ومثال النقصان : { وقالوا اتخذ الله ولداً } بغير واو في أول الآية أي : { قالوا اتخذ الله ولداً }
تقولون أن جميع القراءات موحى بها و متواترة و أن الحكمة من ذلك هى التخفيف على الأمة:
روى مسلم عن أبي بن كعب أن النبي ( كان عند أضاة بني غفار قال : فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك ان تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك . ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك .ثم جاءه ثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على ثلاثة حروف فقال : أسـأل الله معافاته ومغفـرته وإن أمتي لا تطيـق ذلك . ثم جاءه الرابعـة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا )
فهل إضافة حرف أو نقصانه أو الافراد و التثنية و الجمع أو الإبدال ييسر على القارئ ؟ إذا كانت هناك حكمة أخرى من تعدد الأحرف فلتبينوها بدليل من القرآن أو من الأحاديث الصحيحة
إن التيسير الوحيد على القارئ يكون فى تغير اللهجات و أما الزيادة و النقصان فالظاهر منه وقوع خطأ أثناء نسخ المصاحف فى زمن عثمان بن عفان أدى لزيادة حرف أو نقصانه .. و ظن التابعين أنه اختلاف فى القراءة
وبأى عقل تكون الزيادة و النقصان مجرد حرف من أحرف القراءة و ليست اختلافا فى أصل النص؟
السؤال الثالث : إذا كانت القراءات كلها منقولة بالتواتر فكيف يكون هناك أكثر من أربعين تفسيرا لمعنى ( الأحرف السبعة ) ؟ ألم يكن الصحابة يعلمون ما هى الأحرف السبعة؟ ألم تكن الأحرف السبعة ظاهرة من الاختلافات فى القراءات و يمكن استنباطها منها؟
السؤال الرابع : لماذا أعاد المسلمون جمع القرآن عدة مرات؟ و فى زمن عثمان بن عفان .. لماذا لم يأخذوا بمصحف حفصة و ينتهى الأمر؟
السؤال الخامس : كيف يكون القرآن معصوما من أى تحريف و قد اختلف المسملون فى بعض شئونه ..
فاختلفوا .. هل التوبة و الأنفال سورتان أم سورة واحدة؟
و اختلفوا .. فى تشكيل نبؤة سورة الروم (غلبت الروم فى أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون )
و اختلفوا .. فى ترتيب السور .. بل فى الجزم بما إذا كان الترتيب توقيفيا أم من صنع البشر
و اختلفوا .. هل البسملة آية أم لا
و اختلفوا .. فى الآيات .. فالبعض قد اعتبر نصوصا من القرآن آية واحدة .. و البعض فصلها إلى آيتين
أنتظر ردودكم بعقلانية و هدوء .. و شكرا
كيف ينزل الله آية ثم يرجع فيستبدلها أو ينزل آية تنسخها؟ أو ينزل آية ناقصة ثم يكملها عند حدوث موقف معين (مثل " ليس على الأعمى حرج ".. ألم يكن الله قادرا على أن يحكم آياته من أول مرة؟ ألم يكن الله يعلم الآية المناسبة من قبل؟
و ما معنى الآية ( لا تبديل لكلمات الله )؟ إذا كان النسخ يتم فى آيات القرآن
تؤمنون أن القرآن معصوم من التغيير و لو فى حرف .. حسنا
السؤال الثانى : ماذا عن القراءات التى تزيد أو تنقص كلمة أو حرف؟
فمثال الزيادة : { وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار } فقد قرئ { تجري من تحتها الأنهار } . وهما قراءتان متواترتان ، وقد وافق كل منها رسم مصحف الإمام .
ومثال النقصان : { وقالوا اتخذ الله ولداً } بغير واو في أول الآية أي : { قالوا اتخذ الله ولداً }
تقولون أن جميع القراءات موحى بها و متواترة و أن الحكمة من ذلك هى التخفيف على الأمة:
روى مسلم عن أبي بن كعب أن النبي ( كان عند أضاة بني غفار قال : فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك ان تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك . ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك .ثم جاءه ثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على ثلاثة حروف فقال : أسـأل الله معافاته ومغفـرته وإن أمتي لا تطيـق ذلك . ثم جاءه الرابعـة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا )
فهل إضافة حرف أو نقصانه أو الافراد و التثنية و الجمع أو الإبدال ييسر على القارئ ؟ إذا كانت هناك حكمة أخرى من تعدد الأحرف فلتبينوها بدليل من القرآن أو من الأحاديث الصحيحة
إن التيسير الوحيد على القارئ يكون فى تغير اللهجات و أما الزيادة و النقصان فالظاهر منه وقوع خطأ أثناء نسخ المصاحف فى زمن عثمان بن عفان أدى لزيادة حرف أو نقصانه .. و ظن التابعين أنه اختلاف فى القراءة
وبأى عقل تكون الزيادة و النقصان مجرد حرف من أحرف القراءة و ليست اختلافا فى أصل النص؟
السؤال الثالث : إذا كانت القراءات كلها منقولة بالتواتر فكيف يكون هناك أكثر من أربعين تفسيرا لمعنى ( الأحرف السبعة ) ؟ ألم يكن الصحابة يعلمون ما هى الأحرف السبعة؟ ألم تكن الأحرف السبعة ظاهرة من الاختلافات فى القراءات و يمكن استنباطها منها؟
السؤال الرابع : لماذا أعاد المسلمون جمع القرآن عدة مرات؟ و فى زمن عثمان بن عفان .. لماذا لم يأخذوا بمصحف حفصة و ينتهى الأمر؟
السؤال الخامس : كيف يكون القرآن معصوما من أى تحريف و قد اختلف المسملون فى بعض شئونه ..
فاختلفوا .. هل التوبة و الأنفال سورتان أم سورة واحدة؟
و اختلفوا .. فى تشكيل نبؤة سورة الروم (غلبت الروم فى أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون )
و اختلفوا .. فى ترتيب السور .. بل فى الجزم بما إذا كان الترتيب توقيفيا أم من صنع البشر
و اختلفوا .. هل البسملة آية أم لا
و اختلفوا .. فى الآيات .. فالبعض قد اعتبر نصوصا من القرآن آية واحدة .. و البعض فصلها إلى آيتين
أنتظر ردودكم بعقلانية و هدوء .. و شكرا

îن îëéىهْ نçمùهْ?