بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي العزيز قلب العاصفة
تحية طيبة لحضرتك ، وبعد ...
نحن الآن نسير في الطريق الصحيح ، وحضرتك سألت سؤال رائع وجوهري وفي غاية الأهمية :
كما تعلم يا صديقي العزيز ان القرآن عندما قال هذه الأمور كان من باب إثبات المعجزات للمسيح 
فما هي المعجزة عموما يا استاذ قلب العاصفة ؟
المُعْجِزَةُ : أمْرٌ خارق للعادة يُظهِرُهُ اللَّهُ على يد نبيٍّ تأييداً لنُبوَّتِهِ.-: ما يَعْجِزُ البَشَرُ عن أن يأتوا بمثله.
فلو قلت لحضرتك اني العب الكرة ، هل يوجد في ذلك اي معجزة ؟
لكن لو قلت لك على شيء جمعت فيه بين ضدان ، بالرغم من استحالة جمعهم فهذا هو الشيء المعجز
ميت .... يحي
عليل ..... يصح " في لحظه واحدة
عذراء ... تلد
ولذلك كانت هذه الاشياء المعجزة والخارقة حلم يراوض كل من ادعى الالوهية ، والتمجيد وخلافه
حتى في مناظرة سيدنا ابراهيم
مع ملك كافر :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 ) البقرة
فهذه الأشياء ليست ببعيدة عن البال ، خصوصا انها حوت الضدان كما قلت لحضرتك " حياة وموت ، عذراء وولادة ، مرض شفاء " ، فهذا امر طبيعي ومنطقي ، حتى اننا نرى اليوم من يدعي انه يحيي الموتي ويشفي المرضي .
ولكن غير المنطقي ان نجد تشابها ان لم يكن تطابق في تفاصيل في غاية الدقة كما رايت في الموضوع الذي احتلك اليه ، فوقتها لا يمكن ان يكون الامر طبيعياً ، ولذلك كانت هذه الأمور هي السبب في إنكار وجود شخصية " يسوع الإله " ، وعندها قد نكوم محقين عندما نسميها " تراكمات آلهة سابقة " .
ببساطة شديدة لان هذه الأمة خُلقت لتبقى ، وستبقى إن شاء الله ليوم الدين
حتى ونحن نرى والاسلام في بداية دعوته والموقف في غاية الصعوبة من اضطهاد وعنف متعمد ضد المسلمين الأوائل ، نجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث بكل ثقة عن انتصار الاسلام وغلبته
هل تعرف مصدر هذه الثقة .... انها ارادة الله يا قلب العاصفة
يا ريت لو تقرأ هذا الموضوع .... طلباتي كترت
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي العزيز قلب العاصفة
تحية طيبة لحضرتك ، وبعد ...
نحن الآن نسير في الطريق الصحيح ، وحضرتك سألت سؤال رائع وجوهري وفي غاية الأهمية :
اولآ مسيح القرأن ولد من عذراء,, و كذلك اوسيريس,و ميثرا,و غيرهم...
مسيح القرأن احيى الموتي و شفى المرضى,,وكذلك فعلت هذه الالهة
مسيح القرأن احيى الموتي و شفى المرضى,,وكذلك فعلت هذه الالهة

فما هي المعجزة عموما يا استاذ قلب العاصفة ؟
المُعْجِزَةُ : أمْرٌ خارق للعادة يُظهِرُهُ اللَّهُ على يد نبيٍّ تأييداً لنُبوَّتِهِ.-: ما يَعْجِزُ البَشَرُ عن أن يأتوا بمثله.
فلو قلت لحضرتك اني العب الكرة ، هل يوجد في ذلك اي معجزة ؟
لكن لو قلت لك على شيء جمعت فيه بين ضدان ، بالرغم من استحالة جمعهم فهذا هو الشيء المعجز
ميت .... يحي
عليل ..... يصح " في لحظه واحدة
عذراء ... تلد
ولذلك كانت هذه الاشياء المعجزة والخارقة حلم يراوض كل من ادعى الالوهية ، والتمجيد وخلافه
حتى في مناظرة سيدنا ابراهيم
مع ملك كافر :أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 ) البقرة
فهذه الأشياء ليست ببعيدة عن البال ، خصوصا انها حوت الضدان كما قلت لحضرتك " حياة وموت ، عذراء وولادة ، مرض شفاء " ، فهذا امر طبيعي ومنطقي ، حتى اننا نرى اليوم من يدعي انه يحيي الموتي ويشفي المرضي .
ولكن غير المنطقي ان نجد تشابها ان لم يكن تطابق في تفاصيل في غاية الدقة كما رايت في الموضوع الذي احتلك اليه ، فوقتها لا يمكن ان يكون الامر طبيعياً ، ولذلك كانت هذه الأمور هي السبب في إنكار وجود شخصية " يسوع الإله " ، وعندها قد نكوم محقين عندما نسميها " تراكمات آلهة سابقة " .
سؤال اخر غير بعيد عن موضوعنا,,كما نعلم جميعآ ان البشر عبدوا الهة سابقة لمدة الاف السنين و بالرغم من هذا انقرضت هذه المعتقدات و اصبحنا متأكدين بأنها مجرد خرافات,و بعض هذه الالهة عبدت لمدة اطول من الله و هو معبود المسلمين اليوم و بالرغم من هذا اندثرت هذه الالهة و اصبحت مجرد خرافة,,في رأيك ما الذي يجعل الله و الاسلام تحديدآ حالة خاصة؟ و ما ادراك بأنه بعد فترة لن تندثر هذه العقيدة كما حدث مع ما سبقها من اديان و خصوصآ مع انتشار الالحاد و التقدم العلمي الهائل الذي نراه اليوم....
حتى ونحن نرى والاسلام في بداية دعوته والموقف في غاية الصعوبة من اضطهاد وعنف متعمد ضد المسلمين الأوائل ، نجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث بكل ثقة عن انتصار الاسلام وغلبته
هل تعرف مصدر هذه الثقة .... انها ارادة الله يا قلب العاصفة
يا ريت لو تقرأ هذا الموضوع .... طلباتي كترت

تحياتي


îن îëéىهْ نçمùهْ?