قرأت هذا المقال في موقع المسيحية في الميزان فأعجبني كثيراً .. و لم أتمالك نفسي في زف هذه البشرى المحمدية إلى كل غيور على دينه ..
و إليكم ما ورد في المقال :
<u><span style='color
rangered'><div align="center">
هذه بشرى نزفها إلى علماء المسلمين وإلى الدعاة وإلى العاملين لهذا الدين وإلى رفاق الصراط القويم الذين هم على العهد ماضون ، إلى الصابرين المحتسبين إلى كل الأمة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً عاضّا فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً جبريا فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة ))
( رواه أحمد في مسند النعمان بن بشير 4/273 من طريق الطيالسي بسند صحيح ، وأورده الهيثمي في المجمع 5/188، 189، وقال : رواه أحمد والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات، وهو في -منحة المعبود- برقم -2593-، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار، برقم -1588- وصححه الحافظ العراقي في كتابه: محجة القرب إلى محبة العرب وذكره الألباني في : الصحيحة برقم -5).
يا صاحب الهم إن الهم منفرج ---- أبشر بخير فإن الكاشف الله
انتهى..
ألسنا في مرحلة ما قبل الخلافة على منهاج النبوة ؟؟ :lol:
و إليكم ما ورد في المقال :
<u><span style='color
rangered'><div align="center">لا تحزن ان الله معنا</div>
</span></u>هذه بشرى نزفها إلى علماء المسلمين وإلى الدعاة وإلى العاملين لهذا الدين وإلى رفاق الصراط القويم الذين هم على العهد ماضون ، إلى الصابرين المحتسبين إلى كل الأمة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً عاضّا فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً جبريا فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة ))
( رواه أحمد في مسند النعمان بن بشير 4/273 من طريق الطيالسي بسند صحيح ، وأورده الهيثمي في المجمع 5/188، 189، وقال : رواه أحمد والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات، وهو في -منحة المعبود- برقم -2593-، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار، برقم -1588- وصححه الحافظ العراقي في كتابه: محجة القرب إلى محبة العرب وذكره الألباني في : الصحيحة برقم -5).
يا صاحب الهم إن الهم منفرج ---- أبشر بخير فإن الكاشف الله
انتهى..
ألسنا في مرحلة ما قبل الخلافة على منهاج النبوة ؟؟ :lol:

مما يعنى أنهم سيحكمون بكتاب الله و سنته و تقريبا المراد بهم الخلفاء الراشدين
îن îëéىهْ نçمùهْ?