- هروب النجار يوسف من امام الملك هيرودس بعد زيارة المجوس له.
إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
الأستاذ الفاضل / عصام مدير في ضيافة منتديات كلمة سواء الدعوية - شاركنا يا [you]
Collapse
X
-
هرب الى مصرالى أين هرب يوسف النجار ؟ مع الدليل من الكتاب المقدس
متى 13:2 وكان بعد انصرافهم أن تراءى ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له: (( قم فخذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم هناك حتى أعلمك، لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليهلكه )).
14 فقام فأخذ الطفل وأمه ليلا ولجأ إلى مصر.
15 فأقام هناك إلى وفاة هيرودس، ليتم ما قال الرب على لسان النبي: ((من مصر دعوت ابني )).
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
هرب الى مصر
متى 13:2 وكان بعد انصرافهم أن تراءى ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له: (( قم فخذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم هناك حتى أعلمك، لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليهلكه )).
14 فقام فأخذ الطفل وأمه ليلا ولجأ إلى مصر.
15 فأقام هناك إلى وفاة هيرودس، ليتم ما قال الرب على لسان النبي: ((من مصر دعوت ابني )).
سؤالي الثاني هو : هل لوقا يؤيد متى بذالك ؟ أذا كانت أجابتك نعم ضع الاعداد أذا جوابك لا أنتهت القضيه
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
تفسير االاب بولس فغالي قدوم المجوس
2متى: 1- 12
منك يا بيت لحم يخرج الوالي الذي يرعى شعبي.
صوّر كل من متّى ولوقا ميلاد يسوع بطريقة مختلفة. روى لوقا كيف كان دخول يسوع في التاريخ دخولاً مغموراً: لم يكن له مكان في القاعة العامة، فوُضع في المذود. ولم يأتِ إليه العظماء، بل الرعاة الذين يحتقرهم المجتمع. أمّا متّى فشدّد على الطريقة الفخمة والاحتفالية التي بها دخل يسوع في تاريخ البشر.
منذ أوّل خطواته بين البشر، حرّك الجميع، لم يترك أحداً لامبالياً. فمَلِك اليهودية المريض العائش آخر أيّامه يخاف ويرى في يسوع مزاحماً محتملاً. أما سجنَ أحد أبنائه الطموحين وقتلَه حتى يرتاح؟ والمسيحيّون الأوّلون الذي يقرأون طفولة يسوع على ضوء القيامة، يتعرّفون إلى المواجهة بين الملك هيرودس والطفل يسوع، ملك اليهود. تبدو هذه المواجهة بشكل صراع بين ملك بحسب البشر والملك الحقيقي يسوع المسيح.
وبجانب هيرودس، نرى السلطة الدينية. خافت بدورها وتحرّكت. فقد رأت في الأفق مسيحاً لا يتوافق مع نظرتها المسبقة.
وجاء المجوس من عالم سرّيَ، من الثرق. تبعوا طريقاً لم ترسمه لهم الكتب المقدسة، كما لليهود. تبعوا طريقاً لم تحدّده لهم القوة والعنف والقتل كما لهيردوس. لقد قادهم النجم من بلادهم إلى هنا. فالوحي والعلم سارا معاً مسافة معقولة. أجل، العلم الحقيقي لا يتعارض والإيمان. ولكن اختفى النجم في وقت من الأوقات، وكأن العلم لا يقود مباشرة إلى الوحي. بحث المجوس عن محطة فقدّمها لهم هيرودس: سأل رؤساءَ الكهنة والكتبة. لقد جاءت الكتب المقدسة تمد يد المساعدة للعلم العاجز عن الوصول إلى الهدف النهائي. وعلى ضوء الكتب المقدسة ظهر النجم من جديد.
وتابع المجوس طريقهم إلى حيث توقّف النجم. وأين توقف؟ فوق الذي هو نجم الصباح، يسوع المسيح (رؤ 22: 16). هؤلاء الذين يشبهون علماء الفرس، هؤلاء الغرباء عن التقليد اليهودي، فتحوا قلوبهم للمسيح، وسجدوا له. أمّا أورشليم كلها، المتسلّحة بسلاح الكتب المقدسة، فتآمرت على يسوع وأرادت قتله.
في هذه الرؤية المدهشة نفكّر بالزمن الذي فيه دوّن متّى إنجيله (سنة 80- 85)، وبالكنيسة التي عاش فيها متّى ولها دوّن كتابه. هذه الجماعة المسيحية التي جاءت من العالم اليهودي، لاحظت في نهاية القرن الأوّل شيئين: الأوّل: لقد رذل المسيحَ اولئك الذين يمتلكون الكتب المقدسة التي تعلن مجيئه: وأنت يا بيت لحم... الثاني: قَبله وثنيّون مثل المجوس، منفتحون على علامات الله، ومستعدّون ليَبحثوا عن ضوء في الأسفار المقدسة يدلّهم على الطريق ويفهمهم علامات الزمن.
إن خبر المجوس أَلهم الرسّامين والشعراء فزادوا على النّص ما زادوا. قالوا مثلاً إن المجوس ثلاثة، واحد أسود، وآخر أصفر وآخر أبيض. إسم الأوّل كسبار والثاني ملكيور والثالث بلطشصر. وراح بعضهم يتحدّث عن عوامل كونية حدثت سنة 6 ق. م. لم تكن هذه اهتمامات الإنجيلي. إهتماماته لاهوتيّة وروحيّة. ترك ما يرتبط بالمكان والزمان: من أين جاء المجوس ومتّى جاؤوا؟ هذا ما لا يقوله. إنه يعلّمنا أن الذين استقبلوا المسبح هم البعيدون الذين لم يتهيّأوا مسبقاً، والذين تهيبوا مسبقاً، أي الشعب اليهودي، فرفضوه ورذلوه.
جاء يسوع إلى خاصته فلم يقبلوه. جاء إلينا. كيف نقبله؟ كيف نتعرّف إليه؟ أما يطلب منّا أن نفتح عيوننا لكي نتعرّف إلى علامات حضوره؟
بحثوا في النجوم فإذا الله يكلّمهم. فانطلقوا إلى البعيد، واجتازوا الحدود. وظهر الله لهم بشكل طفل وُلد الآن. لا شيء محدوداً، لا شيء يوافق ما يعرفه البشر. ومع ذلك، آمن المجوس وقدّموا هداياهم وعادوا في طريق آخر. لقد تحوّلوا وتبدّلوا. فلم يعودوا في الطريق التي جاؤوا بها. ونحن نسير وراء هذا النجم، ونترك ملك التواضع يُمسك بنا. إنه الملك الذي جاء إلى جميع البشر فلم يستثنِ أحداً. إذن جاء إليَّ أنا، جاء إلينا نحن، وأخبرنا أن الحياة ليست مسيرة إلى الموت والعبث، بل إلى المشاركة في بيت لحم حول الملك الذي يرعى شعبه.
تفسير الاب بولس فغالي لانجيل لوقاولد لنا مخلّص
2: 1- 14
أبشرّكم بخبر عظيم يفرح له جميع الشعب.
جاء الله يرتبط بالبشر ارتباطاً لا يحلّ. جاء من عليائه ليلتقي بالبشرية، ليكون انساناً بين الناس. جاء يتضامن مع البشر فدلّ على حبّه وسخائه. عيد الميلاد هو عيد ارتباط اللاهوت بالبشرية، هو عيد التجسّد. والتجسّد يدلّ على ارتباط الله الكامل بالبشر. منذ الآن، إتحدّت البشرية بالله جسداً وروحاً وعقلاً وحياة، وهكذا تمّ الخلاص.
وُلد يسوع في أيام الامبراطور أوغسطس. فالعالم الذي وُلد فيه تسود عليه سلطة رومة. وسيولد يسوع في المكان الذي حدّدته رومة بمناسبة أحد الإحصاءات. كانت هذه الممارسة بالنسبة إلى القوة الحاكمة سبيلاً ناجحاً للتحقّق من غنى الافراد (لتحديد الضرائب) ولمعرفة عدد السكان (للخدمة العسكرية). هكذا يدل "السلطان" على حضوره الواضح، فيتذمّر "الغيورون" الذين لا يرون إلا سلطة الله على البشر. وهكذا نفهم أن يسوع ليس الآن بملك. وأن "مملكته" لا تُقابل بقوى الارض. لهذا، يخطىء من يعتقد أن مجيء يسوع يحلّ جميع مشاكل حياتنا. إنه يدعونا...
وُلد يسوع في بيت لحم "مدينة داود"، لأن الملك داود ولد في هذه المدينة. وهكذا تمّت نبوءة ناتان: يسوع هو حقا إبن داود (مدينة داود هي أورشليم). ويروي لوقا مولد يسوع بطريقة بسيطة. وقد اهتمّت به أمه كما تهتمّ كل أم بأولادها. ومنذ دخوله الى العالم هو "مهجّر"، لأنه وُلد بعيداً عن البيت الوالدي. لأن لا مكان له في القاعة مع الناس، فوُلد في الغرفة المحاذية، ووُضع في مذود مع البهائم.
بساطة يشدّد عليها شهود ميلاد يسوع: إنهم الرعاة، تلك الفئة المحتقرة لا العالم اليهودي. وفي الليل الذي هو الوقت العادي لتقبّل وحي الله، كانوا أول من نال البشرى والخبر السعيد. إنه يسوع هذا الذي يبدو عادياً، الذي أجبر بسبب إرادة القوى والجشع عند الامبراطور، أن يقاسم "المهجرين" مصيرهم. هو في الحقيقة الرب الله. ويجد الوحي امتداده في علامة، وصداه في نشيد الملائكة الذين يعلنون المعنى الخفيّ للحدث: في ميلاد يسوع تلاقت السماء والارض. فالله الممجّد على الأرض بفم الملائكة، جاء يحمل السلام للبشر بواسطة هذا الطفل. أعطى الله ابنه فدّل البشرية على محبته لها.
كان حدث الميلاد مغموراً إلى درجة جعلت الناس لا يتذكرون الساعة ولا اليوم ولا السنة. لقد دخل يسوع إلى العالم صامتا. فدلّ لوقا أن الرب أراد منذ ولادته ان يكون مثل الفقراء، أن يتماثل بأفقر الفقراء. ونحن الذين جئنا بعد ميلاد يسوع ونعرف هويته الحقيقية، نحن نعيِّد الميلاد حين نرى في هذا الطفل الابن الذي أعطاه الله للبشر. يسوع تماثل مع الصغار، وعرفه الوضعاء بنعمة منه. هكذا يجب أن يكون الوضع اليوم. فالله يدعونا لأن نرى في وجه كل أبناء البشر ولاسيما المهجرين، الجائعين والمهمّشين، ابنه الوحيد، وان نحترمهم ونكرمهم كما نكرّم يسوع نفسه.
هناك ستار من الظلام تزداد عتمته في كثافة هذا الليل من ليالي الشتاء. هذا الستار قد تجاوزناه فاكتشفنا منزل المسيح الذي يغمره النور المنعكس ضياء في الخارج، في سواد الليل: إنه كمنارة تُمزّق الظلام فتقود خطانا. مفارقة غريبة: نحن في آن في قلب الليل وفي قلب النور. هذه هي معجزة الله الخالق: إنه يدعونا في هذه الليلة لنحتفل بولادة، لنحتفل بمجيء نور النهار، بمجيء النور والنهار.
وفي مناخ هذا النور المنتصر على الظلمة، نعيش بالفكر هذه الليالي العديدة التي فيها تدخّل الله لينير الانسان ويخلّصه ويجعله يقف على رجليه. هناك الليل العميق في الخلق الأول، ساعة كانت السماء خالية خاوية ولا نور فيها (تك 1: 2). حينئذ خلق الله الشمس والقمر والكواكب وقال: ليكن نور. وهناك ليلة الفراغ والرقاد. ساعة كوّن الرجل والمرأة ليريا النور والنهار، ليريا وجه الله.
وهناك ليلة الطلاق الاول بين الله والبشر: دمّرت البشرية العهدَ (والميثاق) وانفصلت عن خالقها. فوجدت نفسها خارج جنة عدن (سعادة لأن الله حاضر)، أمام الباب وفي الظلمة والليل. ولكن الله أرسل شعاع رجاء داخل تلك الليلة. وهكذا سيفعل في كل ليالي المحنة والموت. ليل هابيل الذي قتله أخوه (تك 4)، ليل يوسف حين رُمي في الجب (تك 37)، ليلة العبرانيين المستعبدين في مصر وليلة خروجهم (خر 11: 14؛ 12: 12؛ 29)، ليلة الشعب المنفي في بابل. وهناك ليال عديدة تغمر الشعوب والمدن، تغمر جماعاتنا وكل واحد منا.
إن الليل يمثل الاختناق والزوال التدريجي. شمعة انطفأت وما بقي منها شيء. كل شيء احترق وذاب، ومات النهار. ولكن في تلك الليلة، كانت الغلبة للنور. بعد هذا لن تطول الليالي وستقضم النهارات منها كل يوم إلى أن يحلّ فصل الصيف.
لقد تغلّب النور من جديد: لم تعد شعوب الارض تحت حكم الظلمة بعد أن تفجّر النور. ولن يستطيع الليل ان يدرك إله النور. والبرهان هو أنه في ملء الليل أطلع خليقة جديدة: ففي يسوع وُلدت خليقة جديدة. عملَ روحُ الله مع مريم العذراء لكي يولد ذاك الذي هو النور والنهار. لقد حوّل ميلاد يسوع الليل إلى نور، كما ان جسد يسوع الموضوع في القبر عند بداية الليل ولّد حياة جديدة للقائم من الموت وللذين اعتمدوا فيه.
أيها الرب الهنا، نحن هنا في قلب ليلنا. نطلب النور، نتقبّل النور. أمام طفل صغير، أمام طفل ضعيف وفقير، نتوقّف ونصلي إليك: في ليلة الميلاد التي نرى فيها مدهوشين علامة حنانك، وسِّع قلبنا وحياتنا، وسّع الحب الذي أظهرتَه للبشر من الآن والى الأبد....."حسب الشريعة". خضعت مريم ويوسف للشريعة. وكان يسوع طائعاً في أيديهما. "حملاه". قدّماه للرب. حين نطيع لنكون للرب، تتّخذ الطاعة وجه الفرح، وجه الحبّ. والطاعة بدون حبّ تدلّ على الحزن.
لتحيَ الطاعة المحبّة! ولكن ليس هذا بالأمر البسيط. لقد بدأ يسوع يسير في طريق طويل. سيقول لنا لوقا فيما بعد: "كان خاضعاً لهما" (لوالديه) (2: 51). ولكنه سيكون في الثانية عشرة من عمره ذلك "الهارب" والذي سيقدّم جواباً حاداً جعل والديه يتعجّبان. قال: "لماذا بحثتما عني؟ أما تعرفان أنه يجب أن أكون لأبي (في بيت أبي)" (2: 50)؟
وقال لوقا دون أن يلطّف كلامه: "لم يفهما معنى كلامه". كم من الأهل يستصعبون أن يفهموا أن أوامرهم وسكوتهم قد تكون توجيهاً نحو الآب.
ولكن الثمن قد يكون غالياً وغالياً جداً. قال سمعان لمريم: "سيطعن السيف قلبك". فالذهاب إلى الله والبحث عن رضى الله في الوضع الذي نعيش سيكون أولاً أو آخراً "طريق الدم". لقد كان يسوع طائعاً حتى الموت والموت على الصليب (فل 2: 8). ويسوع الإبن الحبيب "تعلّم الطاعة بالألم الذي تحمّله" (عب 5: 8).
.
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
مين طفا النور ؟
لقد أثبتنا في هذا الموضوع عدة أمور للعضو بارة , ولم نجد منه إلا الهروب وقلة الحيلة .. مُصِراً أن يضع رأسه بالتراب .
أولاً : أثبتنا أن إله البايبل ما هو إلا إله دموي همجي , سمح بقتل أطفال أبرياء بلا ذنب .. والكارثة أن قتلهم كان بسبب ميلاده !!
ثانياً : أثبتنا أن هناك إختلاف بين الأناجيل ... فإنجيل متى يقول أن يوسف النجار أخذ مريم والرضيع وفروا إلى مصر {متى2 (13-23)} , ولكن انجيل لوقا يقول بأنهم ذهبوا فوراً إلى أورشليم {لوقا2 (21-39)} .
عندك رد يا بني اتفضل اتحفنا , معندكش ارحمنا من العبط دا وابعتلنا رجل دين بيفهم شوية عنك نحاوره .
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
اعوذ بالله اي تناقض هذا الذي في كتابهم
أي عاقل يصدق الكلام الغير مقنع هذا ؟!!
( فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا)
المشكله ان المسأله عندهم مسألة تحدي
يعني انا راح افوز وأنت راح تخسر
اعوذ بالله من هذا الجهل اعووووذ بالله
انا لو كنت مسيحيه مثلا >> واستغفر الله هذا مجرد مثال
وقريت كلام قوي عن المزوعوم بانه اله
انه يأمر بقتل الاطفال لمجرد انه يوم ميلاده .....الخ ,
فصدقوني راح اتبرأ من ديني في اليوم نفسه بل لا يشرفني ان أبقى فيه أصلا
لكن سبحان الله للكبر دور عظيم عندهم
لا يسعني الا ان اختم كلامي بقول الله تعالى :
(فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
إحــتــرامــــــي
{ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً }
إذا لم نمتثل هذا التوجيه الإلهي في هذه الأيام ،
ونحن نشاهد الاعتداء على إخواننا في ليبيا وغيرها ، فمتى ؟
فلنتواصى بما أمرنا به ربنا ،
نصرةً لإخواننا بالدعاء ،
فما أقواه من سلاح !
وما أشد أثره في مثل هذه الأزمات التي تمر بها الأمة !
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اولا عراقي وبعد مسيحي مشاهدة المشاركة؟؟؟؟؟؟؟؟
كما يقال
واكثر المنادين يسرحون بها
ويحللون
اخي شقاوه
لا تقلل من اهم الامور وتبحث بالاف الصفحات لمبرر كن طبيعيا
انا لست قس او لاهوتي او من المتدينين انا انسان عادي جدا واسالتي عادية
مثلي مثل اي انسان يريد جواب لماذا ؟؟؟؟؟
تحللون القتل اقتل امراة او طفل او مسن هوا جهاد خلي يكون ردك طبيعي ومختصر
وانا متابع ومعكم
تحياتي للجميع
روح أسأل أمريكا التى كذب ساستها على العالم وعلى أنفسهم لإحتلال بلد صغير /// لكن الحمد لله أن أراهم كيف يكون الجهاد ضد المشركين السفلة الأوغاد //// اما الدائر من فتنة فقد زرعة الكفار ( امريكا ) وأعوانها من الإيرانيين المشركين عبدة الحسين وعلى ---------
îن îëéىهْ نçمùهْ?
-
مش عارف المسيحين مش بيظهرو الا لما كنيسه تضرب
طب لما الصرب المسيحى عمل مزبحه جماعيه فى مسلمين البوسنه ده كان عادى عندكم
ومليشيات الكتائب المسيحيه عملت مزبحة صابرا وشاتيلا فى الفلسطنين
وتدميرا العراق وافغانستان على يد جيش امريكا الى هو مسيحى بردو محدش ظهر وقال حاجه
ومزابح كتير اتعملت ضد المسلمين
جى انته بقى علشان كنيسه اتضربت هتعيط
îن îëéىهْ نçمùهْ?


îن îëéىهْ نçمùهْ?