سورة النساء: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة، اوما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولواثم
هنا استعمال كلمة " ما " وهي لغير العاقل
هنا استعمال كلمة " ما " وهي لغير العاقل
نأتي الآن لقضية التعدد فهل هي قضية جديد
بالتأكيد لا فأنبياء الله عليهم السلام جميعهم عددوا
الملوك الأول
و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه
نساء النبي سليمان الف امراة
زوجات النبي داود 69 امرأة
نساءالنبي رحبعام 78 امراة
زوجات النبي إبراهيم 3 وسراريه 10
زوجات النبي موسى 2
زوجات النبي جدعون 23
تزوج النبي هوشع بن نون زوجتين
وتزوج يعقوب عليه السلام أربع نساء
فالتعدد ليس جديداً و لكن الإسلام قيده بشروط
و التعدد هو عبارة عن رخصة سمح بها الإسلام و اشترط لها شروط

{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا(النساء:3)}
أي اشترط الله تعالى على الرجل أن يكون عادلاً بين نسائه في كل شيء و هي عبارة عن رخصة ليست فرضاً
فمثلاً قد يكون هناك مشاكل كأن تكون الزوجة لا تنجب أو عندها أي مشكلة آخرى فأيهم الأفضل أن يطلقها أو أن يتزوج بآخرى و لا يطلقها إكراماً لها
و من الوجه الآخر يحق للمرأة أن تشترط على زوجها قبل الزواج أن لا يتزوج بغيرها
و أنا آرى أن هذا قمه العدل في صالح المرأة و ذلك أن زواج الرجل بآخرى لا يشترط عليه تطليقها
بينما لو أرادت المرأة الزواج بآخر فتخلع زوجها الأول و يحق لها طلب الطلاق و الأمر يعود لها في ذلك
و في أغلبية الدول فإن عدد النساء أكثر بكثير من الرجال و بالتالي فمن سيصرف على الأرامل و الفتيات العازبات الضعيفات و الذين أوصى بهن الإسلام
فقال عليه الصلاة و السلام : إني أحرج حق الضعيفين اليتيم و المرأة
بينما فلننظر للخطأ التشريعي في المسيحية
رسالة بولس1 إلى ثيموثاوس{5: 11-16} " أما الأراملُ الحَدثاتُ فأرفضهُنَّ ، لأنهُنَّ متى بطرنَ على المسيحِ ، يُردن أن يتزوجنَ . ولهن دينونه لأنهنَ رفضن الإيمان الأول . ومع ذلك أيضاً يتعلمن أن يكُن بطالات ، يطُفنَ في البيوت . ولسنَ بطالات فقط بل مهذارات أيضاً ، وفضوليات ، يتكلمن بما لا يجب . فأُريد أن الحدثات يتزوجن ويلدن الأولاد ويُدبرن البيوت ، ولا يُعطين علةً للمُقاوم من أجل الشتم.."
الأرملات الحديثات الترمل نتيجة موت أزواجهن و يقصد الأرملات صغيرات السن ، هؤلاء مرفوضات عند بولس ، لأنه يعتقد أنهن يُفكرن بالزواج ، وهذا التفكير يُسبب لهن الدينونه أي العذاب والحساب ، وبالتالي لا بُد من حرمانهن من الزواج .
أي عدل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لا يحق لهن الزواج ؟؟؟
فهناك نساء يموت أزواجهم من يوم الزفاف !!!!!!!





îن îëéىهْ نçمùهْ?