إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الحوار مع الاستاذ فرج

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    محدش غلط فيك يا استاذ فرج واظننا نستمع لك ولو كنا نختلف معك

    لكن انت حتى الان لا نعرف دينك !

    انت جمعت خليط عقائد وتقول انه لا فرق ... كيف لا فرق ؟!


    او انك لاديني تؤمن بنظرية تقارب الاديان وتوحدها مثلا !

    احترنا فيك يا أ.فرج !

    لكن رجاء لا تدعي انك مسلم مرة اخرى واقرأ قول الله
    ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )

    فالله قدم الكفر بكل ما يعبد من دون الله على الايمان به ... !

    فمن اساسيات الاسلام الكفر بغيره من الاديان الباطلة !

    لكن تقول مسلم ولا ترى كفر عبدة النار وعبدة بوذا وعبدة الحجر والشجر والبشر ؟!
    اي اسلام هذا ؟

    ورجاء فهم معنى الكفر جيدا فليست شتيمة اصلا. ..بل انا كافر بدين الصليب وبدين عبدة النار وبدين اليهود وبدين بوذا وافتخر اني كافر بهذه الاديان ووصفي بالكافر منهم لا يضرني ولا اجد فيه مضاضه

    فليست شتيمة اطلاقا
    فهمتني ....؟!
    Last edited by مجاهد في الله; 19-02-2009, 06:12 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )

      اين انت من هذه الاية يا استاذ فرج ان كنت مؤمنا فعلا بالقرأن


      لو قلت لي انك مفكر حر لاديني .... انا اقبل رأيك ...لكن لا تدعي الاسلام رجاء

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        ريح بالك يا عبقرى
        الأستاذ فرج (صاحب المعلومات ذات المصادر البشرية ) لا يرد على التساؤلات
        "وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ" الرعد8

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          التعليقات حول حوار الاسئلة حول الاسلام - الاخ طارق والزميلة ايمانة99

          الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد وآله الطاهرين .
          اللّهم أنطقني بالهدى وألهمني التقوى .
          ربي إني أسألك الهداية والثبات وأن لا تزغ قلبي عن دينك
          أعزائي جميعا
          باختصار اسئلتكم كثيرة ومعظم الاجابات موجودة فيما كتب سابقا ... نرجو قراءت ما بين السطور... كما واحتاج الي وقت للرد علي مداخلاتكم الرائعة.
          عديد من الاشياء الذي اريد ان اوضحها اليوم:
          اولا الإسلام ليس اسما يا أعزائي الإسلام أكبر بكثير من أن يكون أسم أو حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا

          ثانيا : اسمحو لي فقط ان اعلق علي بعض المواضيع الهامة مثل:
          عزيزي مجاهد لقد ذكرت:

          فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى
          الله ما ابلغها من أية ... ولكن كان عليك ان لا تقتص الآية بل تذكرها كلها وهذة هي مشكلتنا في تأويل وتفسير النصوص أن تفسير الآيات ، أو شرحها، أو تأويلها، يجب أن يرتبط بالزمان، والمكان، وبمدى استيعاب لغة القرآن، وبمدى ضبط آليات القراءة، والفهم، قبل التفسير، والشرح، والتأويل؛ لأن ضبط الآليات يعتبر شرطا للقراء ة، والفهم، والشرح، والتفسير، قبل الإقدام على التأويل. وأئمة المساجد، في معظمهم، لا يضبطون الآليات، ولا يفهمون، ولا يفسرون، وإنما يحفظون عن ظهر قلب، التأويلات التي يصدرها أمراء المؤدلجين، ويقيسون عليها في تأويل ما قاربها، من أجل التمرس على أدلجة الدين الإسلامي، حتى يتقربوا بذلك من أمرائهم. وهذا النوع من الأئمة، لا يقرأ آيات القرآن انطلاقا من الشروط الموضوعية التي يعيشونها، بل من منطلق ما يتناسب مع التأويلات المركزية، التي يعتمدها كل تيار أيديولوجي داخل منظومات مؤدلجي الدين الإسلامي
          إن الفقهاء، وعلماء الدين الإسلامي، حاولوا، على مر العصور، أن يفهموا الكتاب، والسنة، انطلاقا من شروطهم الموضوعية: الزمانية، والمكانية، مما جعلهم يكتسبون مصداقية تاريخية، من خلال مساهمتهم الفعالة، والفاعلة في الواقع المعرفي العام، وفي الواقع الفقهي الخاص. على خلاف مؤدلجي الدين الإسلامي في عصورهم المختلفة، الذين كانوا يستنسخون ما تبلور من تأويلات لدى المؤدلجين الأوائل، والذين كانوا يصوغون المقولات التي كانوا يدفعون في أفق جعل جميع أفراد المجتمع المعجبين يرددونها. وهؤلاء المؤدلجون الذين كانوا يشكلون أمل كبح لمختلف الحركات الهادفة إلى تطوير الواقع في تجلياته المختلفة، لا يصح أن نسميهم بالفقهاء، ولا بعلماء الدين الإسلامي، لأن مهمتهم تنحصر في البحث عن الكيفية الأنجع لخدمة المصالح الطبقية للمؤدلجين بواسطة أدلجة الدين الإسلامي، ليس إلا... ولعلنا لا نحتاج هنا إلى شرح ما هو معروف تمامًا من تعدُّد التأويلات واختلاف التفاسير .. والان دعونا نفهم هذة الاية وهذا النص القراني العظيم الذي استشهد به زميلنا مجاهد افكارة الغريبة عن الدين الاسلامي
          الآية كاملة تقول:

          لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

          وعليك يا صديقي ان تفهم ماذا يعني طاغوت وماذا تعني العروة الو ثقي وهذا أساسا ما ارغب في طرحة عليكم لأننا للأسف أصبحنا نعبد ونؤمن بكثير من الطواعيت والأصنام ولا نتدبر منهجنا القران الكريم والقلب إذا أحبّ القرآن ... تلذّذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبّر المكين والفهم العميق
          وبالعكس إن لم يكن هناك حبّ فإنّ إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ... وإنقياده إليه يكون شاقّا لا يحصل إلّا بمجاهدة ومغالبة

          أولا العروة الوثقى هي كلمة التوحيد

          العروة:
          الحلقة من حَبْلٍ، أو من حديد، أو نحوها إذا تمسك بها الإنسان فإنه ينجو. الحلقة المستديرة المتلاقية الطرفين، إذا كانت معلقة في سقف أو نحوه تُسَمَّى عروة. ومنه أيضا: الْعُرَى: التي تكون في أطراف الأكياس، يقال: هذا الكيس فيه عروة، ويقال أيضا: إن في هذا الحبل عُرًى يُتَمَسَّكُ بها.
          فجعل الله كلمة التوحيد عروة وثقى، ذكرها الله -تعالى- في قوله:

          وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى

          هكذا أخبر بأن هذا تمام الاستمساك اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يعني: يخلص دينه لله، ويستسلم أمره لله، ويوجه وجهه إليه، ويحسن في عبادته، ويصدق في معاملته، ويتوجه إلى ربه بِكُلِّيَّتِهِ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فكلما نقص استسلام الإنسان وجهه لله نقص تمسكه،
          وكذلك يقول الله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا هكذا أخبر.
          علامة ذلك: ما ذكر.. الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله:

          فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا

          من هذا يتبين أن الطاغوت لفظ عام يشمل كل ما يضاد (لا إله إلا الله) سواء أكان شعاراً أم قانوناً أم نظاماً أم شخصاً أم رايةً أم حزباً أم فكرةً ام مذهب ... إلخ،

          فمثلا من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله
          أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ" (النساء: من الآية60).

          وقد ذكر ما يماثل هذا النص من ايات في 13-16 موقع في القران جميعها

          نستطيع أن نقول إن كثيرأ من الاحبار والرهبان وعلماء ومشايخ الدين الاسلامي يصدون عن سبيل الله ،في حال اسقطنا هذه الآية الكريمة على واقعنا الحالي
          على ضوء هذا الفهم الإجمالي لمعنى الطاغوت والعبادة، يتضح لنا المعنى الحقيقي لـ(لا إله إلا الله) الذي هو -كما سبق- الكفر بالطاغوت وإفراد الله تعالى بالعبادة
          يقول صديقنا ابا حمزة حسنا
          إليك نماذج من دعوة الأنبياء

          {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ } (61) سورة هود

          {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ} (50) سورة هود

          {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (36) سورة العنكبوت

          وانا اقول لك يا صديقي أننا هنا ندعو إلى ذلك واليك ما امن به جميع الانبياء

          والإسلام هو دين التوحيد ودين كل الأنبياء والمرسلين :
          أخبر الله عن نوح قوله لقومه :
          (فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ). (72- يونس).
          وقال عن إبراهيم :
          (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (67- آل عمران).
          (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (132- البقرة).
          وعن عيسى بن مريم وحوارييه :
          (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (52- آل عمران).
          وعن أهل الكتاب:
          (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ). (52، 53- القصص).
          (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (64- آل عمران).
          وعن سحرة فرعون الذين آمنوا مع موسى، قولهم لفرعون:
          (وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ). (126- الأعراف).
          وعن يوسف بن يعقوب:
          (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ). (101- يوسف).
          وعن سليمان عليه السلام :
          (فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ). (42- النمل).
          وعن لوط والذين آمنوا معه :
          (فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ). (35، 36- الذاريات).
          وعن الجن قولهم :
          (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا). (14، 15- الجن)
          لم يرسل الله – تعالى – رسولاً إلا أمره بالتوحيد والدعوة إلي عبادة الله وحده لا شريك له ، قال الله تعالى (َلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) ، وقال تعالى : (َ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) ، وقد عنى الرسل عليهم الصلاة والسلام بذلك ، فبدءوا البلاغ بدعوة أممهم إلي أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا به شيئاً ، وقطعوا فيه شوطاً بعيداً حتى شغلوا به الكثير من أوقات البلاغ ، ولا عجب في ذلك فإن التوحيد أصل الدين وذروة سنامه ، ، لا تصح من إنسان قربه ، ولا يتقبل الله منه عبادة إلا إذا كانت مقرونة بالتوحيد وإخلاص القلب لله وحده وقد أرشد الله الناس إلي أيسر الطرق في الدعوة إلي التوحيد وأسهلها ، وأقربها إلي معرفة الحق وأعدلها ، وهو الاستدلال بآيات الله وسننه الكونيه وتفرده سبحانه بتصريفها وتدبيرها على تفرده بالإلهية واستحقاقه أن يعبد وحده لا شريك له ، فذلك أهدى سبيلاً وأقوم دليلاً، وأقوى في إقناع الخصم وإلزامه الحجة ، فإنه مقتضى العقل الصريح وموجب الفطرة السليمة ، قال الله تعالى : (َا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ،
          وقد احتوي القرآن كما في غيرة من الكتب المقدسة بل وكتب فلاسفة اليونان والإغريق وحكماء الهند والصين المشهورين علي حقيقة "الأحدية"، المشتقة من الاسم الأحد، نفيٌ كلِّي غير مقيَّد لجميع الأشياء دون استثناء؛ وهي "الغيب المطلق" قبل أن يتجلَّى في شكل محدَّد، واللاتعيُّن قبل أن يتعيَّن، واللامصوَّر قبل أن يتصوَّر في صورة معيَّنة. وحتى الله، باعتباره نسبيًّا، هو واحد من الصور المتعيِّنة للأحدية المطلقة.
          فكانت كلمة لا إله إلا الله هي أول كلمة يطرق بها الرسل جميعاً أسماع أقوامهم لأنها أساس عقيدة التوحيد التى بعثوا بها، وجاؤا لتقريرها وتأكيدها في النفوس، فهي الأصل الذي إذا رسخ ثبتت عليه بقية الفروع،
          وهي الحقيقة الكبرى التي لا مرية فيها، فها هم الرسل عليهم السلام. يقولون لأقوامهم :
          ¬)يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ،ثم بذلوا جهدهم، وقدموا الأدلة والبراهين على صدق قولهم بأسلوب يفهمه جميع القوم فلفتوا أنظار أقوامهم إلى ملكوت السماوات والأرض والتفكير في خلق الله؛ فهذا نوح يقول لقومه: )ما لكم لا ترجون لله وقاراً * وقد خلقكم أطواراً * ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً *وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً * والله أنبتكم من الأرض نباتاً * ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً * والله جعل لكم الأرض بساطاً * لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً، ثم نرى سيدنا صالحا يقول لقومه أتتركون فيما هاهنا ءامنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل * طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين * فاتقوا الله وأطيعون(،وهاهو نبي الله هود يدعوا قومه قائلاً فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي أمدكم بما تعملون * أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون * إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(،وكذلك سلك نفس الطريق شعيب فقال) واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين،وهذا موسى يلفت نظر فرعون إلى رب السماوات والأرض وما بينهما
          قال فرعون وما رب العالمين* قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين
          ويوسف يتدرج في مخاطبة العقل بالمنطق السليم قائلاً ) يا صاحبي السجن ءأربابٌ متفرقون خير أم الله الواحد القهار، ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنـزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون((12)
          أما أبو الأنبياء إبراهيم فقد عرض حقيقة الألوهية بطريقة سلسة وواضحة ، وكان ذلك في ثنايا محاجته للنمرود. قال تعالى: ) ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن ءاتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذي يحيي ويميت، قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين((13).

          ومن الاستنتاجات التي وصلنا اليها في بحثنا هذا هي وجود البراهين الدينية والعلمية علي على وحدانيته الله تعالى، وبالتالي وحدانية الدين والرسالة، وهو ما توصلنا إليه بلغة متجددة ونابعة من النص الديني والعلمي نفسة وضرورة شمولية وإلزامية خطاب واحد لجميع الكائنات رغم اختلاف ألسنتها ولغاتها. فالإله واحد والخطاب واحد والدين واحد (ولكن لا توجد وحدة أديان) كما تقول البهائية او الدروز، ولهذا فكان لزاما على كل الشعوب والأمم عبر العصور أن تقر بهذه الحقيقة فطرة وغريزة وعقلا ونقلا. ومن هنا فإن القول بتعدد الأديان على سبيل التعارض أو التوافق أيضا مع وجود دين فطري واحد هو قول باطل، لأن "الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءهم العلم بغيا بينهم، ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب" "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" وعندما نقول الإسلام فلا نعني الاسم كأسم لغوي ولكن كمعني ومنهج كما وضحناه سابقا في مقالاتنا فربما قد يختلف اللفظ باختلاف السنة ولغات الشعوب وقد يكون لفظ الاسلام في اللغات الاخري (شوتيكو, كانكو, سوتانو, سناتمناتسينمتيس ) ولكن لا يهم الاسم من عمل بمنهج الاسلام ومنهج رسولة الخاتم ومنهج جميع الرسل فهو علي دين الاسلام.
          فلا مجال للتحاور حول الأديان على سبيل التكافؤ والتناظر، ولا يوجد دين لاحق ينسخ السابق، والكامل يلغي الناقص والشامل يقصي القاصر وهكذا ومن ثم وفي الحقيقة لا يوجد الا دين واحد و اله واحد ولم نجد من خلال بحثنا هذا آله كامل ينسخ آله ناقص (التوحيد كان دين الاسلام والاسلام كان وسيظل دين جميع البيشر الموحدين.

          . ولابد من فهم التوحيد فهماً شاملاً بأقسامه الثلاثة ومستلزماتها. قال _سبحـانه_: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" (النحل: من الآية36). وقال _سبحانه_:"لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا" (البقرة: من الآية256). وقال _سبحانه_: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" أي يعرفون لان معرفة الرب ـاتي قبل العبادة
          جاءت عقيدة التوحيد لتؤكد وحدانية الله المطلقة.
          الله لا إله إلا هو.
          إن الله الواحد الأحد هو في كل زمان ومكان، لا يحده زمان ولا مكان، أزلي بلا بداية، أبدي بلا نهاية.
          مُبداء الخلق من نوره واليه كل شيء يعود.
          هو الوجود الذي لا وجود إلا هو.
          منزّه عن الوصف والتعريف وعن الكثرة والعدد، ومتعال عن المخالفة والتضاد.
          أبدع الأشياء كلها وكل شيء يعود إلى عظمته وسلطانه.
          وجوده أكثر حقيقة من وجود سائر الموجودات.
          ولا حقيقة إلا في وجوده الشامل لكل شيء. لذلك فأن توحيد الله إنما هو تنزيه ووجود.

          ونخلص من هذا كله أن هناك انحرافاً عند بعض الناس في فهم التوحيد، حيث قصروا الكل على الجزء وفسروه به. والذي يجب أن نعلمه أن التوحيد شامل متكامل، يكمل بعضه بعضاً، ويأخذ بعضه برقاب بعض، فمن أخذ ببعضه وترك البعض فقد آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: من الآية85). بل إن كلمة التوحيد: (لا إله إلا الله) تشتمل على نفي وإثبات، نفي كل معبود سوى الله من بشر أو حجر أو جن أو شيطان أو غيرها. وتثبت أن العبودية الحقة لله وحده، والنفي مقدم على الإثبات. وبهذا نخلص إلى أن الحديث عن الفرق وبيان انحرافها وضلالها هو من التوحيد، والحديث في شرك الأموات من الذبح والنذور والدعاء ونحوها هو في صميم التوحيد، والدعوة إلى تحكيم شريعة الله، ونبذ شريعة الطاغوت وما يتفرع عن ذلك من الحديث عن الكفار والأنظمة الوضعية وخطط الأعداء ومؤامراتهم كل ذلك من التوحيد.


          لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
          وهذة الاية وهذا الشرح يوضح لك بان من اساسيات الاسلام هو التعايش مع حرية الأديان
          لا اعرف كيف فهمت النص يا صديقي مجاهد حتي كتبت التالي:

          فمن أساسيات الإسلام الكفر بغيره من الأديان الباطلة !

          لذلك يجب على الانسان العقلاني ان يبين لهؤلاء الناس ابعاد معتقدهم الديني بطريقة بادوات علمية صحيحة , ويصحح بالعلوم ما اصابهم من جهل وينفض عنهم سيطرة الفكرة الدينية والخرافات وينقلهم الى دين العقل والتفكر والتدبر (الاسلام)

          فاذا اصبح الفكر الديني عند الناس مقرونا بالتفكر والتدبر اصبح فكرا سليما لدين سليم , يقول القران الكريم ((افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها )) ويقول (( افلا تعقلون )) ويقول (( انما يخشى الله من عباده العلماء )) وهو الحض على التفكر واستعمال العقل في الامور كلها.
          وعلى عكس ذلك نرى ارتالا من الاتباع يشددون على الاستكانة والاستسلام لما يقال وعدم النقاش في الامور الدينية , فينشرون مقولات تبدو في ظاهرها من الدين ولكنها في باطنها ( افيون مخدر ) واذا اعترض احد على ما يقولون به كما نفعل الان يكون خارجا على الملة ويصبح له اسم مما تذكرونة .
          واستئصال الأوهام الدينية مشروط باستئصال الأوضاع الإنسانية البائسة التي تحتاج إلى الأوهام الدينية
          أن "دين الله في الحقيقة هو الأعمال وليس الألفاظ ذلك لأن دين الله هو العلاج ، فمعرفة الدواء وحدها لا تغني بل إن الذي يجدي هو استعمال الدواء" فلا "يتم الإيمان بالله ومعرفته إلا بتصديق ما اظهر منه وكذلك العمل بما أمر ونزل من اللوح المحفوظ
          ويقول الدكتور الطنطاوي:
          إن البشرية حين خرجت من ظلال الله انقسموا إلى فريقين:
          فريق آمن بالله وكفر بالإنسان، فقاموا يتقمصون الله حسب الهوى، فلبسوا ثوبه، وتحدثوا باسمه، ونابوا في الناس عنه، استضعفوه ليستقووا هم، أخفوه ليظهروا هم، أفقروه ليغتنوا هم، قيدوه ليتحكموا هم.
          وفريق كفروا بالله وما آمنوا بشيء، تبرؤا من الله وتعروا منه، واتخذوه وراءهم ظهريا، ونهوا ونأوا عنه، وقطعوا كل طريق توصل إليه، وأوصدوا جميع الأبواب عليه، ليصدوا الناس عن سبيله، وظنوا واهمين أنهم قد استغنوا عنه، وأن لا حاجة لهم به، وأن الأمر لهم من دونه، وأنهم أُريد بهم شرا، وأنهم سيعجزونه هربا. فخرج الملأ الذين استكبروا وطغوا وأفسدوا من الفريقين من ظلال الله وأخرجوا قطعان الناس معهم إلى رمضاء النفس والهوى والشيطان والطغيان والفرقة والضلال والحرمان، فضلت القطعان بين الفريقين وطغوا وزاغوا، وهكذا ظلت القطعان تمشي نحو المجهول في طريق صائف طويل لا ظل فيه ولا ماء، مثقلون بالجوع والفقر والعوز والحرمان، مثقلون بالآلام، ينظرون إلى الملأ من بني جنسهم قد امتلئوا بكل شيء واستحوذوا على كل شيء، على كنوز الأرض وظلال السماء.
          وهناك عامل شديد الصلة بالموروث الديني، داعمٌ له ومستندٌ إليه، منطلقٌ منه ومستمرٌّ به، وهو أن الموروث الديني، في الذهنية والعقلية الاعتقادية للمسلمين في شكل عام، يتميز بالصفاء المطلق، لا تشوبه أية شائبة، خالٍ من الهنات والمثالب والثغرات، منزَّه عن خلل المقصد ومعصوم من عثرات الخطأ. وقد استفحل هذا الاعتقاد مع تعاقُب الأزمنة وتراكُمات الموروث الديني، مندفعًا بهوس الاستعراض الديني المسرحي، حتى صار الموروث الديني، بتفسيراته المختلفة وتأويلاته الكثيرة وتطبيقاته المتعددة، يقتات على "وهم الصفاء"، كما يقول المفكر علي حرب. وقد نتجت عن ذلك في شكل مطَّرد، متوازٍ مع هذا الاعتقاد، مفاهيمُ "الأفضلية" على الموروثات الدينية الأخرى، وبرزت معها نزعةُ التقديس المطلق للذات المسلمة والتقليل من شأن الآخرين، بل واحتقار معتقدات الآخرين وإنجازاتهم الثقافية، والاعتقاد بصفاء الموروث الديني الإسلامي وخلوِّه من القصور المعرفي، بما أفرز التعصب الشديد للهوية الدينية.
          وليس مستغربًا، أن يدأب "المثقف الديني" على الدفاع عن هويته الدينية دفاعًا ينمُّ عن نشأة تربوية دينية تلقينية وشفهية ومعلَّبة، مردِّدًا، في كثير من السطحية والبلاهة، مقولاتِ وُعَّاظه الدينيين وخطبائه المنبريين وتوجيهاتِهم، مكرِّرًا أدبياتِ موروثه الديني على أنها يقينيات مطلقة، متمسكًا في الوقت ذاته بآرائه فيها، من حيث إنها الحلول النهائية والأكيدة لمشكلات البشر كلها! بذا يظهر نوعٌ آخر من "المثقف الديني": ذاك الذي لا ينفك يستعين بأقوال الفلاسفة والمفكرين والمخترعين الغربيين وآرائهم، ويحاول بقدر ما يستطيع أن يُسقِطَ أفكارَهم على موروثه الديني أو يجعلها، بطريقة أو بأخرى، تتماهى ثقافيًّا مع هذا الموروث، محاولاً تجييرها قسرًا لتتلاءم وتوجُّهاته الدينية، لكي يثبت إثباتًا هزيلاً وساذجًا أن موروثه الديني قد سبق آراء هؤلاء الفلاسفة والمفكرين والمكتشفين حول الطبيعة والحياة والإنسان بمئات السنين. (وهناك أيضًا نوع ثالث من "المثقف الديني": ذاك الذي يصف الحضارة الغربية، بمناسبة ومن غير مناسبة، بالفساد والانحلال الأخلاقي، وفوق ذلك يتنبأ بانهيارها واندثارها، بل ويتمنى ذلك – ولا نعرف كيف يتمنَّى لهذه الحضارة أن تهلك وتنتهي، وهي التي توفِّر له جميع سُبُل الراحة والاتصال والعلاج والتعليم الراقي!)
          ومع ترسُّخ ظاهرة الاعتقاد الوهمي بـ"صفاء" الموروث الديني، انعدمت تقريبًا، في مراحل التاريخ الإسلامي كلِّها، مدارسُ التفكير النقدي، وغابت العقلية النقدية التحليلية التي تهتم لتفكيك الموروث، وليس القبول المطلق به، وتهتم للتغيير بدلاً من محاولات الترقيع والمهادنة وغضِّ الطرف. وحتى حينما كانت تندلع شرارةُ العقلية النقدية والفلسفية للموروث الديني في بعض فترات التاريخ الإسلامي، سرعان ما كانت تُقمَع – ومازالت إلى اليوم – وتُطارَد وتتم محاصرتُها والنيلُ منها: فقد وقف الموروث الديني دائمًا عقبةً في طريق الفلسفة والمنطق والأدب والفن والنقد والتحليل، وحارب تلك الاتجاهات الفكرية والفلسفية والنقدية كلَّها، نظرًا لخطورتها على الموروث الديني الذي تهدِّد بزلزلته.

          واخيرا وعودتا الي عقيدة التوحيد احب ان اقدم لكم بعض النصوص من الديانات الاخري التي تؤكد علي عقيدة ومنهج التوحيد... بس رجائا لا تتهموني بانني انتمي لاحد هذة الاديان:
          فهناك أسفار الأنبياء وتشمل:
          يشوع، القضاة، صموئيل الأول، صموئيل الثاني، الملوك الأول، الملوك الثاني، أشعيا، أرميا، حزقيال، هوشع، يوئيل، عاموس، عوبديا، يونس ( يونان)، ميخا، ناحوم، حبقوق، حجي، زكريا، ملاخي
          وهناك الكتب العظيمة، وهي:
          مزامير داود، الأمثال، تاريخ أيوب
          وهناك المجلات الخمسة وهي:
          نشيد الأناشيد، راعوث، مراثي أرميا، الجامعة، أستير
          وهناك الكتب الخمسة: أخبار الأيام الأول، أخبار الأيام الثاني، نحميا، عزرا، دانيال
          وجميع هذه الأسفار تؤكد أن الإله واحد لا شريك له، وتحذر من الوثنية وعبادة الأصنام، فمثلاً نجد في سفر الخروج، الإصحاح الثالث والعشرين: " لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كأعمالهم بل تبيدهم وتكسر أنصابهم، وتعبدون الرب إلهكم".
          وفي سفر " اللاويون " يحذر الرب كذلك من عبادة الأصنام ويؤكد أنه إله واحد: " لا تلتفتوا إلى الأوثان، وآلهةً مسبوكةً لا تصنعوا لأنفسكم، أنا الرب إلهكم". ونجد في سفر التثنية: " لا تقطع لهم عهداً ولا تشفق عليهم ولا تصاهرهم، بنتك لا تعط لابنه، وبنته لا تأخذ لابنك لأنه يرّد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى، فيزداد غضب الرب عليكم، اهدموا مذابحهم واكسروا أنصابهم واقطعوا سواريهم واحرقوا تماثيلهم بالنار" وهذا تحذير واضح لليهود من الاختلاط بالكنعانيين الذين كانوا يعبدون الأصنام.
          ويؤكد الرب في سفر أشعيا أنه هو الرب الوحيد، لا إله معه: " أنا الرب وليس آخر لا إله سواي". وقد أكد إله موسى وحدانيته منذ اللحظة الأولى عندما كلم موسى على جبل الطور، فقال له: " أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية، لا يكن لك آلهة أخرى أمامي، لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض، ولا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك، إله غيور"
          وفي كل أسفار العهد القديم لا نجد غير الحث على توحيد الله والابتعاد عن عبادة الأصنام. والقرآن نفسه يقول عن التوراة: " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور"
          وفكرة التوحيد أصلاً كانت موجودة في القبائل البدائية في أفريقيا وأستراليا وأمريكا. فقد كانت هذه القبائل تعبد " الطوطم "، الذي هو عبارة عن رمز تتخذه العشيرة شعاراً لوحدتها وقوتها، وتعتقد أنه جدها الأعلى ومنه تناسلت، فتقدس العشيرة هذا الطوطم، وقد يكون هذا الطوطم نباتاً أو جماداً أو حيواناً. ولكل قبيلة طوطم واحد فقط. وقد اكتشف ( جلين) و ( سبنسر) خلال أبحاثهما في وسط أستراليا بين قبائل " الأبوروجنيز" أي السكان الأصليين، وهم قبائل بدائية حتى الآن، اكتشف هذان الباحثان أن عدداً من هذه القبائل يدينون بالطوطمية. فإذا صح هذا القول، تكون فكرة التوحيد معروفة للإنسان منذ زمن طويل قبل نزول الأديان السماوية التوحيدية.
          أما عباس محمود العقاد فيعتقد أن البشرية مرت بثلاثة مراحل تطورية، هي: التعدد، والتمييز والترجيح، والوحدانية. ويقول إن التوحيد هو نهاية تلك الأطوار كافة في جميع الحضارات الكبرى.
          وسواء ابتدأ الإنسان بفطرته بالتوحيد كما في عبادة الطوطم أم تدرج إليه عن طريق التعددية، فأهل الجزيرة العربية، الذين نعرفهم ب " عرب الجاهلية"، قد كانوا يعتقدون بالتوحيد قبل ظهور الإسلام. ونجد هذا مذكوراً في القرآن في سورة الزمر الآية 38: " ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله".
          وإنما عبدوا الأصنام كوسيلة تقرّبهم إلى الله الذي هو بعيدٌ في السماء، لا يستطيعون التحدث إليه مباشرةً. ورغم أن الكعبة كانت تحتوي على ما يزيد عن ثلاثمائة صنم، إلا أنهم كانوا يحلفون بالله، وكانوا يسمون أولادهم عبد الله و عبيد الله وما شابه ذلك. حتى اسم الجلالة نفسه كان معروفاً لديهم قبل ظهور الإسلام. وكانوا يحلفون بالله، فيقول الرجل منهم: " تالله" أو " والله".
          وإذا نظرنا للمسيحية وكتابها المقدس – الإنجيل- الذي يحتوي على العهد القديم والعهد الجديد، لوجدنا أن العهد الجديد يحتوي على أربعة أناجيل هي: إنجيل متى، وإنجيل مرقص، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا. وكذلك يحتوي على أربع عشرة رسالة بعث بها المسيح إلى بلاد عديدة، ثم رسائل يعقوب وبطرس ويوحنا ورؤيا يوحنا.
          والعهد الجديد، كالعهد القديم من قبله، ملئ بالآيات التي تدعو لوحدانية الله، فلو نظرنا في إنجيل متى ، مثلاً، لوجدنا أن الشيطان أخذ المسيح إلى قمة جبل وأراه كل الممالك وقال له: سأعطيك كل هذه الممالك إذا سجدت لي. فقال له المسيح: " اذهب يا شيطان، لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد
          فيا إنسان... أنت الخليفة على الأكوان...
          والأمر بيدك ووعيك... بالنوايا والإيمان...
          إما أن تجعلها حرباً وبؤساً ونيران...
          أو تجعلها وروداً وعطوراً وألحان...

          فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها... وضع نفسك يا صديقي أينما تشاء
          اعتذر عن الاطالة للاهمية... وارجو قراءة الرد بتأني واخذ الوقت للرد حتي لا ندخل في حوار الطرشان
          كما ارجو من الاخ ابا حمزة عدم اقتباس كلمات بسيطة من مداخلاتي واظهارها بما ليست علية
          وتحياتي وحبي للجميع

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            الرد علي صديقي مجاهد وابا حمزة وبقية الزملاء

            الرد علي صديقي مجاهد وابا حمزة وبقية الزملاء

            الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد وآله الطاهرين .
            اللّهم أنطقني بالهدى وألهمني التقوى .
            ربي إني أسألك الهداية والثبات وأن لا تزغ قلبي عن دينك
            أعزائي جميعا
            باختصار اسئلتكم كثيرة ومعظم الاجابات موجودة فيما كتب سابقا ... نرجو قراءة ما بين السطور... كما واحتاج الي وقت للرد علي مداخلاتكم الرائعة.
            عديد من الاشياء الذي اريد ان اوضحها اليوم:
            اولا الإسلام ليس اسما يا أعزائي الإسلام أكبر بكثير من أن يكون أسم أو حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا

            ثانيا : اسمحو لي فقط ان اعلق علي بعض المواضيع الهامة مثل:
            عزيزي مجاهد لقد ذكرت:

            فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى
            الله ما ابلغها من أية ... ولكن كان عليك ان لا تقتص الآية بل تذكرها كلها وهذة هي مشكلتنا في تأويل وتفسير النصوص أن تفسير الآيات ، أو شرحها، أو تأويلها، يجب أن يرتبط بالزمان، والمكان، وبمدى استيعاب لغة القرآن، وبمدى ضبط آليات القراءة، والفهم، قبل التفسير، والشرح، والتأويل؛ لأن ضبط الآليات يعتبر شرطا للقراء ة، والفهم، والشرح، والتفسير، قبل الإقدام على التأويل. وأئمة المساجد، في معظمهم، لا يضبطون الآليات، ولا يفهمون، ولا يفسرون، وإنما يحفظون عن ظهر قلب، التأويلات التي يصدرها أمراء المؤدلجين، ويقيسون عليها في تأويل ما قاربها، من أجل التمرس على أدلجة الدين الإسلامي، حتى يتقربوا بذلك من أمرائهم. وهذا النوع من الأئمة، لا يقرأ آيات القرآن انطلاقا من الشروط الموضوعية التي يعيشونها، بل من منطلق ما يتناسب مع التأويلات المركزية، التي يعتمدها كل تيار أيديولوجي داخل منظومات مؤدلجي الدين الإسلامي
            إن الفقهاء، وعلماء الدين الإسلامي، حاولوا، على مر العصور، أن يفهموا الكتاب، والسنة، انطلاقا من شروطهم الموضوعية: الزمانية، والمكانية، مما جعلهم يكتسبون مصداقية تاريخية، من خلال مساهمتهم الفعالة، والفاعلة في الواقع المعرفي العام، وفي الواقع الفقهي الخاص. على خلاف مؤدلجي الدين الإسلامي في عصورهم المختلفة، الذين كانوا يستنسخون ما تبلور من تأويلات لدى المؤدلجين الأوائل، والذين كانوا يصوغون المقولات التي كانوا يدفعون في أفق جعل جميع أفراد المجتمع المعجبين يرددونها. وهؤلاء المؤدلجون الذين كانوا يشكلون أمل كبح لمختلف الحركات الهادفة إلى تطوير الواقع في تجلياته المختلفة، لا يصح أن نسميهم بالفقهاء، ولا بعلماء الدين الإسلامي، لأن مهمتهم تنحصر في البحث عن الكيفية الأنجع لخدمة المصالح الطبقية للمؤدلجين بواسطة أدلجة الدين الإسلامي، ليس إلا... ولعلنا لا نحتاج هنا إلى شرح ما هو معروف تمامًا من تعدُّد التأويلات واختلاف التفاسير .. والان دعونا نفهم هذة الاية وهذا النص القراني العظيم الذي استشهد به زميلنا مجاهد افكارة الغريبة عن الدين الاسلامي
            الآية كاملة تقول:

            لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

            وعليك يا صديقي ان تفهم ماذا يعني طاغوت وماذا تعني العروة الو ثقي وهذا أساسا ما ارغب في طرحة عليكم لأننا للأسف أصبحنا نعبد ونؤمن بكثير من الطواعيت والأصنام ولا نتدبر منهجنا القران الكريم والقلب إذا أحبّ القرآن ... تلذّذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبّر المكين والفهم العميق
            وبالعكس إن لم يكن هناك حبّ فإنّ إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ... وإنقياده إليه يكون شاقّا لا يحصل إلّا بمجاهدة ومغالبة

            أولا العروة الوثقى هي كلمة التوحيد

            العروة:
            الحلقة من حَبْلٍ، أو من حديد، أو نحوها إذا تمسك بها الإنسان فإنه ينجو. الحلقة المستديرة المتلاقية الطرفين، إذا كانت معلقة في سقف أو نحوه تُسَمَّى عروة. ومنه أيضا: الْعُرَى: التي تكون في أطراف الأكياس، يقال: هذا الكيس فيه عروة، ويقال أيضا: إن في هذا الحبل عُرًى يُتَمَسَّكُ بها.
            فجعل الله كلمة التوحيد عروة وثقى، ذكرها الله -تعالى- في قوله:

            وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى

            هكذا أخبر بأن هذا تمام الاستمساك اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يعني: يخلص دينه لله، ويستسلم أمره لله، ويوجه وجهه إليه، ويحسن في عبادته، ويصدق في معاملته، ويتوجه إلى ربه بِكُلِّيَّتِهِ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فكلما نقص استسلام الإنسان وجهه لله نقص تمسكه،
            وكذلك يقول الله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا هكذا أخبر.
            علامة ذلك: ما ذكر.. الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله:

            فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا

            من هذا يتبين أن الطاغوت لفظ عام يشمل كل ما يضاد (لا إله إلا الله) سواء أكان شعاراً أم قانوناً أم نظاماً أم شخصاً أم رايةً أم حزباً أم فكرةً ام مذهب ... إلخ،

            فمثلا من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله
            أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ" (النساء: من الآية60).

            وقد ذكر ما يماثل هذا النص من ايات في 13-16 موقع في القران جميعها

            نستطيع أن نقول إن كثيرأ من الاحبار والرهبان وعلماء ومشايخ الدين الاسلامي يصدون عن سبيل الله ،في حال اسقطنا هذه الآية الكريمة على واقعنا الحالي
            على ضوء هذا الفهم الإجمالي لمعنى الطاغوت والعبادة، يتضح لنا المعنى الحقيقي لـ(لا إله إلا الله) الذي هو -كما سبق- الكفر بالطاغوت وإفراد الله تعالى بالعبادة
            يقول صديقنا ابا حمزة حسنا
            إليك نماذج من دعوة الأنبياء

            {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ } (61) سورة هود

            {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ} (50) سورة هود

            {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (36) سورة العنكبوت

            وانا اقول لك يا صديقي أننا هنا ندعو إلى ذلك واليك ما امن به جميع الانبياء

            والإسلام هو دين التوحيد ودين كل الأنبياء والمرسلين :
            أخبر الله عن نوح قوله لقومه :
            (فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ). (72- يونس).
            وقال عن إبراهيم :
            (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (67- آل عمران).
            (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (132- البقرة).
            وعن عيسى بن مريم وحوارييه :
            (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (52- آل عمران).
            وعن أهل الكتاب:
            (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ). (52، 53- القصص).
            (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). (64- آل عمران).
            وعن سحرة فرعون الذين آمنوا مع موسى، قولهم لفرعون:
            (وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ). (126- الأعراف).
            وعن يوسف بن يعقوب:
            (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ). (101- يوسف).
            وعن سليمان عليه السلام :
            (فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ). (42- النمل).
            وعن لوط والذين آمنوا معه :
            (فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ). (35، 36- الذاريات).
            وعن الجن قولهم :
            (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا). (14، 15- الجن)
            لم يرسل الله – تعالى – رسولاً إلا أمره بالتوحيد والدعوة إلي عبادة الله وحده لا شريك له ، قال الله تعالى (َلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) ، وقال تعالى : (َ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) ، وقد عنى الرسل عليهم الصلاة والسلام بذلك ، فبدءوا البلاغ بدعوة أممهم إلي أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا به شيئاً ، وقطعوا فيه شوطاً بعيداً حتى شغلوا به الكثير من أوقات البلاغ ، ولا عجب في ذلك فإن التوحيد أصل الدين وذروة سنامه ، ، لا تصح من إنسان قربه ، ولا يتقبل الله منه عبادة إلا إذا كانت مقرونة بالتوحيد وإخلاص القلب لله وحده وقد أرشد الله الناس إلي أيسر الطرق في الدعوة إلي التوحيد وأسهلها ، وأقربها إلي معرفة الحق وأعدلها ، وهو الاستدلال بآيات الله وسننه الكونيه وتفرده سبحانه بتصريفها وتدبيرها على تفرده بالإلهية واستحقاقه أن يعبد وحده لا شريك له ، فذلك أهدى سبيلاً وأقوم دليلاً، وأقوى في إقناع الخصم وإلزامه الحجة ، فإنه مقتضى العقل الصريح وموجب الفطرة السليمة ، قال الله تعالى : (َا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ،
            وقد احتوي القرآن كما في غيرة من الكتب المقدسة بل وكتب فلاسفة اليونان والإغريق وحكماء الهند والصين المشهورين علي حقيقة "الأحدية"، المشتقة من الاسم الأحد، نفيٌ كلِّي غير مقيَّد لجميع الأشياء دون استثناء؛ وهي "الغيب المطلق" قبل أن يتجلَّى في شكل محدَّد، واللاتعيُّن قبل أن يتعيَّن، واللامصوَّر قبل أن يتصوَّر في صورة معيَّنة. وحتى الله، باعتباره نسبيًّا، هو واحد من الصور المتعيِّنة للأحدية المطلقة.
            فكانت كلمة لا إله إلا الله هي أول كلمة يطرق بها الرسل جميعاً أسماع أقوامهم لأنها أساس عقيدة التوحيد التى بعثوا بها، وجاؤا لتقريرها وتأكيدها في النفوس، فهي الأصل الذي إذا رسخ ثبتت عليه بقية الفروع،
            وهي الحقيقة الكبرى التي لا مرية فيها، فها هم الرسل عليهم السلام. يقولون لأقوامهم :
            ¬)يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ،ثم بذلوا جهدهم، وقدموا الأدلة والبراهين على صدق قولهم بأسلوب يفهمه جميع القوم فلفتوا أنظار أقوامهم إلى ملكوت السماوات والأرض والتفكير في خلق الله؛ فهذا نوح يقول لقومه: )ما لكم لا ترجون لله وقاراً * وقد خلقكم أطواراً * ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً *وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً * والله أنبتكم من الأرض نباتاً * ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً * والله جعل لكم الأرض بساطاً * لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً، ثم نرى سيدنا صالحا يقول لقومه أتتركون فيما هاهنا ءامنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل * طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين * فاتقوا الله وأطيعون(،وهاهو نبي الله هود يدعوا قومه قائلاً فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي أمدكم بما تعملون * أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون * إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(،وكذلك سلك نفس الطريق شعيب فقال) واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين،وهذا موسى يلفت نظر فرعون إلى رب السماوات والأرض وما بينهما
            قال فرعون وما رب العالمين* قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين
            ويوسف يتدرج في مخاطبة العقل بالمنطق السليم قائلاً ) يا صاحبي السجن ءأربابٌ متفرقون خير أم الله الواحد القهار، ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنـزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون((12)
            أما أبو الأنبياء إبراهيم فقد عرض حقيقة الألوهية بطريقة سلسة وواضحة ، وكان ذلك في ثنايا محاجته للنمرود. قال تعالى: ) ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن ءاتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذي يحيي ويميت، قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين((13).

            ومن الاستنتاجات التي وصلنا اليها في بحثنا هذا هي وجود البراهين الدينية والعلمية علي على وحدانيته الله تعالى، وبالتالي وحدانية الدين والرسالة، وهو ما توصلنا إليه بلغة متجددة ونابعة من النص الديني والعلمي نفسة وضرورة شمولية وإلزامية خطاب واحد لجميع الكائنات رغم اختلاف ألسنتها ولغاتها. فالإله واحد والخطاب واحد والدين واحد (ولكن لا توجد وحدة أديان) كما تقول البهائية او الدروز، ولهذا فكان لزاما على كل الشعوب والأمم عبر العصور أن تقر بهذه الحقيقة فطرة وغريزة وعقلا ونقلا. ومن هنا فإن القول بتعدد الأديان على سبيل التعارض أو التوافق أيضا مع وجود دين فطري واحد هو قول باطل، لأن "الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءهم العلم بغيا بينهم، ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب" "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" وعندما نقول الإسلام فلا نعني الاسم كأسم لغوي ولكن كمعني ومنهج كما وضحناه سابقا في مقالاتنا فربما قد يختلف اللفظ باختلاف السنة ولغات الشعوب وقد يكون لفظ الاسلام في اللغات الاخري (شوتيكو, كانكو, سوتانو, سناتمناتسينمتيس ) ولكن لا يهم الاسم من عمل بمنهج الاسلام ومنهج رسولة الخاتم ومنهج جميع الرسل فهو علي دين الاسلام.
            فلا مجال للتحاور حول الأديان على سبيل التكافؤ والتناظر، ولا يوجد دين لاحق ينسخ السابق، والكامل يلغي الناقص والشامل يقصي القاصر وهكذا ومن ثم وفي الحقيقة لا يوجد الا دين واحد و اله واحد ولم نجد من خلال بحثنا هذا آله كامل ينسخ آله ناقص (التوحيد كان دين الاسلام والاسلام كان وسيظل دين جميع البيشر الموحدين.

            . ولابد من فهم التوحيد فهماً شاملاً بأقسامه الثلاثة ومستلزماتها. قال _سبحـانه_: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" (النحل: من الآية36). وقال _سبحانه_:"لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا" (البقرة: من الآية256). وقال _سبحانه_: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" أي يعرفون لان معرفة الرب ـاتي قبل العبادة
            جاءت عقيدة التوحيد لتؤكد وحدانية الله المطلقة.
            الله لا إله إلا هو.
            إن الله الواحد الأحد هو في كل زمان ومكان، لا يحده زمان ولا مكان، أزلي بلا بداية، أبدي بلا نهاية.
            مُبداء الخلق من نوره واليه كل شيء يعود.
            هو الوجود الذي لا وجود إلا هو.
            منزّه عن الوصف والتعريف وعن الكثرة والعدد، ومتعال عن المخالفة والتضاد.
            أبدع الأشياء كلها وكل شيء يعود إلى عظمته وسلطانه.
            وجوده أكثر حقيقة من وجود سائر الموجودات.
            ولا حقيقة إلا في وجوده الشامل لكل شيء. لذلك فأن توحيد الله إنما هو تنزيه ووجود.

            ونخلص من هذا كله أن هناك انحرافاً عند بعض الناس في فهم التوحيد، حيث قصروا الكل على الجزء وفسروه به. والذي يجب أن نعلمه أن التوحيد شامل متكامل، يكمل بعضه بعضاً، ويأخذ بعضه برقاب بعض، فمن أخذ ببعضه وترك البعض فقد آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: من الآية85). بل إن كلمة التوحيد: (لا إله إلا الله) تشتمل على نفي وإثبات، نفي كل معبود سوى الله من بشر أو حجر أو جن أو شيطان أو غيرها. وتثبت أن العبودية الحقة لله وحده، والنفي مقدم على الإثبات. وبهذا نخلص إلى أن الحديث عن الفرق وبيان انحرافها وضلالها هو من التوحيد، والحديث في شرك الأموات من الذبح والنذور والدعاء ونحوها هو في صميم التوحيد، والدعوة إلى تحكيم شريعة الله، ونبذ شريعة الطاغوت وما يتفرع عن ذلك من الحديث عن الكفار والأنظمة الوضعية وخطط الأعداء ومؤامراتهم كل ذلك من التوحيد.


            لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
            وهذة الاية وهذا الشرح يوضح لك بان من اساسيات الاسلام هو التعايش مع حرية الأديان
            لا اعرف كيف فهمت النص يا صديقي مجاهد حتي كتبت التالي:

            فمن أساسيات الإسلام الكفر بغيره من الأديان الباطلة !

            لذلك يجب على الانسان العقلاني ان يبين لهؤلاء الناس ابعاد معتقدهم الديني بطريقة بادوات علمية صحيحة , ويصحح بالعلوم ما اصابهم من جهل وينفض عنهم سيطرة الفكرة الدينية والخرافات وينقلهم الى دين العقل والتفكر والتدبر (الاسلام)

            فاذا اصبح الفكر الديني عند الناس مقرونا بالتفكر والتدبر اصبح فكرا سليما لدين سليم , يقول القران الكريم ((افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها )) ويقول (( افلا تعقلون )) ويقول (( انما يخشى الله من عباده العلماء )) وهو الحض على التفكر واستعمال العقل في الامور كلها.
            وعلى عكس ذلك نرى ارتالا من الاتباع يشددون على الاستكانة والاستسلام لما يقال وعدم النقاش في الامور الدينية , فينشرون مقولات تبدو في ظاهرها من الدين ولكنها في باطنها ( افيون مخدر ) واذا اعترض احد على ما يقولون به كما نفعل الان يكون خارجا على الملة ويصبح له اسم مما تذكرونة .
            واستئصال الأوهام الدينية مشروط باستئصال الأوضاع الإنسانية البائسة التي تحتاج إلى الأوهام الدينية
            أن "دين الله في الحقيقة هو الأعمال وليس الألفاظ ذلك لأن دين الله هو العلاج ، فمعرفة الدواء وحدها لا تغني بل إن الذي يجدي هو استعمال الدواء" فلا "يتم الإيمان بالله ومعرفته إلا بتصديق ما اظهر منه وكذلك العمل بما أمر ونزل من اللوح المحفوظ
            ويقول الدكتور الطنطاوي:
            إن البشرية حين خرجت من ظلال الله انقسموا إلى فريقين:
            فريق آمن بالله وكفر بالإنسان، فقاموا يتقمصون الله حسب الهوى، فلبسوا ثوبه، وتحدثوا باسمه، ونابوا في الناس عنه، استضعفوه ليستقووا هم، أخفوه ليظهروا هم، أفقروه ليغتنوا هم، قيدوه ليتحكموا هم.
            وفريق كفروا بالله وما آمنوا بشيء، تبرؤا من الله وتعروا منه، واتخذوه وراءهم ظهريا، ونهوا ونأوا عنه، وقطعوا كل طريق توصل إليه، وأوصدوا جميع الأبواب عليه، ليصدوا الناس عن سبيله، وظنوا واهمين أنهم قد استغنوا عنه، وأن لا حاجة لهم به، وأن الأمر لهم من دونه، وأنهم أُريد بهم شرا، وأنهم سيعجزونه هربا. فخرج الملأ الذين استكبروا وطغوا وأفسدوا من الفريقين من ظلال الله وأخرجوا قطعان الناس معهم إلى رمضاء النفس والهوى والشيطان والطغيان والفرقة والضلال والحرمان، فضلت القطعان بين الفريقين وطغوا وزاغوا، وهكذا ظلت القطعان تمشي نحو المجهول في طريق صائف طويل لا ظل فيه ولا ماء، مثقلون بالجوع والفقر والعوز والحرمان، مثقلون بالآلام، ينظرون إلى الملأ من بني جنسهم قد امتلئوا بكل شيء واستحوذوا على كل شيء، على كنوز الأرض وظلال السماء.
            وهناك عامل شديد الصلة بالموروث الديني، داعمٌ له ومستندٌ إليه، منطلقٌ منه ومستمرٌّ به، وهو أن الموروث الديني، في الذهنية والعقلية الاعتقادية للمسلمين في شكل عام، يتميز بالصفاء المطلق، لا تشوبه أية شائبة، خالٍ من الهنات والمثالب والثغرات، منزَّه عن خلل المقصد ومعصوم من عثرات الخطأ. وقد استفحل هذا الاعتقاد مع تعاقُب الأزمنة وتراكُمات الموروث الديني، مندفعًا بهوس الاستعراض الديني المسرحي، حتى صار الموروث الديني، بتفسيراته المختلفة وتأويلاته الكثيرة وتطبيقاته المتعددة، يقتات على "وهم الصفاء"، كما يقول المفكر علي حرب. وقد نتجت عن ذلك في شكل مطَّرد، متوازٍ مع هذا الاعتقاد، مفاهيمُ "الأفضلية" على الموروثات الدينية الأخرى، وبرزت معها نزعةُ التقديس المطلق للذات المسلمة والتقليل من شأن الآخرين، بل واحتقار معتقدات الآخرين وإنجازاتهم الثقافية، والاعتقاد بصفاء الموروث الديني الإسلامي وخلوِّه من القصور المعرفي، بما أفرز التعصب الشديد للهوية الدينية.
            وليس مستغربًا، أن يدأب "المثقف الديني" على الدفاع عن هويته الدينية دفاعًا ينمُّ عن نشأة تربوية دينية تلقينية وشفهية ومعلَّبة، مردِّدًا، في كثير من السطحية والبلاهة، مقولاتِ وُعَّاظه الدينيين وخطبائه المنبريين وتوجيهاتِهم، مكرِّرًا أدبياتِ موروثه الديني على أنها يقينيات مطلقة، متمسكًا في الوقت ذاته بآرائه فيها، من حيث إنها الحلول النهائية والأكيدة لمشكلات البشر كلها! بذا يظهر نوعٌ آخر من "المثقف الديني": ذاك الذي لا ينفك يستعين بأقوال الفلاسفة والمفكرين والمخترعين الغربيين وآرائهم، ويحاول بقدر ما يستطيع أن يُسقِطَ أفكارَهم على موروثه الديني أو يجعلها، بطريقة أو بأخرى، تتماهى ثقافيًّا مع هذا الموروث، محاولاً تجييرها قسرًا لتتلاءم وتوجُّهاته الدينية، لكي يثبت إثباتًا هزيلاً وساذجًا أن موروثه الديني قد سبق آراء هؤلاء الفلاسفة والمفكرين والمكتشفين حول الطبيعة والحياة والإنسان بمئات السنين. (وهناك أيضًا نوع ثالث من "المثقف الديني": ذاك الذي يصف الحضارة الغربية، بمناسبة ومن غير مناسبة، بالفساد والانحلال الأخلاقي، وفوق ذلك يتنبأ بانهيارها واندثارها، بل ويتمنى ذلك – ولا نعرف كيف يتمنَّى لهذه الحضارة أن تهلك وتنتهي، وهي التي توفِّر له جميع سُبُل الراحة والاتصال والعلاج والتعليم الراقي!)
            ومع ترسُّخ ظاهرة الاعتقاد الوهمي بـ"صفاء" الموروث الديني، انعدمت تقريبًا، في مراحل التاريخ الإسلامي كلِّها، مدارسُ التفكير النقدي، وغابت العقلية النقدية التحليلية التي تهتم لتفكيك الموروث، وليس القبول المطلق به، وتهتم للتغيير بدلاً من محاولات الترقيع والمهادنة وغضِّ الطرف. وحتى حينما كانت تندلع شرارةُ العقلية النقدية والفلسفية للموروث الديني في بعض فترات التاريخ الإسلامي، سرعان ما كانت تُقمَع – ومازالت إلى اليوم – وتُطارَد وتتم محاصرتُها والنيلُ منها: فقد وقف الموروث الديني دائمًا عقبةً في طريق الفلسفة والمنطق والأدب والفن والنقد والتحليل، وحارب تلك الاتجاهات الفكرية والفلسفية والنقدية كلَّها، نظرًا لخطورتها على الموروث الديني الذي تهدِّد بزلزلته.

            واخيرا وعودتا الي عقيدة التوحيد احب ان اقدم لكم بعض النصوص من الديانات الاخري التي تؤكد علي عقيدة ومنهج التوحيد... بس رجائا لا تتهموني بانني انتمي لاحد هذة الاديان:
            فهناك أسفار الأنبياء وتشمل:
            يشوع، القضاة، صموئيل الأول، صموئيل الثاني، الملوك الأول، الملوك الثاني، أشعيا، أرميا، حزقيال، هوشع، يوئيل، عاموس، عوبديا، يونس ( يونان)، ميخا، ناحوم، حبقوق، حجي، زكريا، ملاخي
            وهناك الكتب العظيمة، وهي:
            مزامير داود، الأمثال، تاريخ أيوب
            وهناك المجلات الخمسة وهي:
            نشيد الأناشيد، راعوث، مراثي أرميا، الجامعة، أستير
            وهناك الكتب الخمسة: أخبار الأيام الأول، أخبار الأيام الثاني، نحميا، عزرا، دانيال
            وجميع هذه الأسفار تؤكد أن الإله واحد لا شريك له، وتحذر من الوثنية وعبادة الأصنام، فمثلاً نجد في سفر الخروج، الإصحاح الثالث والعشرين: " لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كأعمالهم بل تبيدهم وتكسر أنصابهم، وتعبدون الرب إلهكم".
            وفي سفر " اللاويون " يحذر الرب كذلك من عبادة الأصنام ويؤكد أنه إله واحد: " لا تلتفتوا إلى الأوثان، وآلهةً مسبوكةً لا تصنعوا لأنفسكم، أنا الرب إلهكم". ونجد في سفر التثنية: " لا تقطع لهم عهداً ولا تشفق عليهم ولا تصاهرهم، بنتك لا تعط لابنه، وبنته لا تأخذ لابنك لأنه يرّد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى، فيزداد غضب الرب عليكم، اهدموا مذابحهم واكسروا أنصابهم واقطعوا سواريهم واحرقوا تماثيلهم بالنار" وهذا تحذير واضح لليهود من الاختلاط بالكنعانيين الذين كانوا يعبدون الأصنام.
            ويؤكد الرب في سفر أشعيا أنه هو الرب الوحيد، لا إله معه: " أنا الرب وليس آخر لا إله سواي". وقد أكد إله موسى وحدانيته منذ اللحظة الأولى عندما كلم موسى على جبل الطور، فقال له: " أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية، لا يكن لك آلهة أخرى أمامي، لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض، ولا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك، إله غيور"
            وفي كل أسفار العهد القديم لا نجد غير الحث على توحيد الله والابتعاد عن عبادة الأصنام. والقرآن نفسه يقول عن التوراة: " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور"
            وفكرة التوحيد أصلاً كانت موجودة في القبائل البدائية في أفريقيا وأستراليا وأمريكا. فقد كانت هذه القبائل تعبد " الطوطم "، الذي هو عبارة عن رمز تتخذه العشيرة شعاراً لوحدتها وقوتها، وتعتقد أنه جدها الأعلى ومنه تناسلت، فتقدس العشيرة هذا الطوطم، وقد يكون هذا الطوطم نباتاً أو جماداً أو حيواناً. ولكل قبيلة طوطم واحد فقط. وقد اكتشف ( جلين) و ( سبنسر) خلال أبحاثهما في وسط أستراليا بين قبائل " الأبوروجنيز" أي السكان الأصليين، وهم قبائل بدائية حتى الآن، اكتشف هذان الباحثان أن عدداً من هذه القبائل يدينون بالطوطمية. فإذا صح هذا القول، تكون فكرة التوحيد معروفة للإنسان منذ زمن طويل قبل نزول الأديان السماوية التوحيدية.
            أما عباس محمود العقاد فيعتقد أن البشرية مرت بثلاثة مراحل تطورية، هي: التعدد، والتمييز والترجيح، والوحدانية. ويقول إن التوحيد هو نهاية تلك الأطوار كافة في جميع الحضارات الكبرى.
            وسواء ابتدأ الإنسان بفطرته بالتوحيد كما في عبادة الطوطم أم تدرج إليه عن طريق التعددية، فأهل الجزيرة العربية، الذين نعرفهم ب " عرب الجاهلية"، قد كانوا يعتقدون بالتوحيد قبل ظهور الإسلام. ونجد هذا مذكوراً في القرآن في سورة الزمر الآية 38: " ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله".
            وإنما عبدوا الأصنام كوسيلة تقرّبهم إلى الله الذي هو بعيدٌ في السماء، لا يستطيعون التحدث إليه مباشرةً. ورغم أن الكعبة كانت تحتوي على ما يزيد عن ثلاثمائة صنم، إلا أنهم كانوا يحلفون بالله، وكانوا يسمون أولادهم عبد الله و عبيد الله وما شابه ذلك. حتى اسم الجلالة نفسه كان معروفاً لديهم قبل ظهور الإسلام. وكانوا يحلفون بالله، فيقول الرجل منهم: " تالله" أو " والله".
            وإذا نظرنا للمسيحية وكتابها المقدس – الإنجيل- الذي يحتوي على العهد القديم والعهد الجديد، لوجدنا أن العهد الجديد يحتوي على أربعة أناجيل هي: إنجيل متى، وإنجيل مرقص، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا. وكذلك يحتوي على أربع عشرة رسالة بعث بها المسيح إلى بلاد عديدة، ثم رسائل يعقوب وبطرس ويوحنا ورؤيا يوحنا.
            والعهد الجديد، كالعهد القديم من قبله، ملئ بالآيات التي تدعو لوحدانية الله، فلو نظرنا في إنجيل متى ، مثلاً، لوجدنا أن الشيطان أخذ المسيح إلى قمة جبل وأراه كل الممالك وقال له: سأعطيك كل هذه الممالك إذا سجدت لي. فقال له المسيح: " اذهب يا شيطان، لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد
            فيا إنسان... أنت الخليفة على الأكوان...
            والأمر بيدك ووعيك... بالنوايا والإيمان...
            إما أن تجعلها حرباً وبؤساً ونيران...
            أو تجعلها وروداً وعطوراً وألحان...

            فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها... وضع نفسك يا صديقي أينما تشاء
            اعتذر عن الاطالة للاهمية... وارجو قراءة الرد بتأني واخذ الوقت للرد حتي لا ندخل في حوار الطرشان
            كما ارجو من الاخ ابا حمزة عدم اقتباس كلمات بسيطة من مداخلاتي واظهارها بما ليست علية
            وتحياتي وحبي للجميع

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              أرجو ألا يكتب أحد من الأخوة أى مداخلة لحين إجابة الاستاذ " فرج " عن تساؤلاتى

              ذلك يجب على الانسان العقلاني ان يبين لهؤلاء الناس ابعاد معتقدهم الديني بطريقة بادوات علمية صحيحة , ويصحح بالعلوم ما اصابهم من جهل وينفض عنهم سيطرة الفكرة الدينية والخرافات وينقلهم الى دين العقل والتفكر والتدبر (الاسلام)
              أى عقل وأنت تدعى الإسلام وترفض أن تخبرنا هل تؤمن أن من قال أن المسيح إله هو كافر كما جاء فى كتاب " الإسلام "
              أى عقل وأنت تريدنى أن أؤمن بالشىء ونقيضه

              تجاهلتنى وحاولت مقارعة الباقين وهو ما لا أجد له تفسيرا

              على العموم

              ولن اناقش حتى تجيب عن هذا :

              للتكرار فالتكرار يعلم الأبرار

              إقتباس:
              هل تحاول أن تقول مثلا مثلا أن عباد المعبود " رع " هم نفسهم عباد المعبود " ست " هم نفسهم عباد " حورس " هم نفسهم المجوس هم نفسهم عباد " زيوس " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              هل الفرق بين الأديان فى نظر جنابك فى " المسميات " ؟؟؟؟؟

              الحقيقة الوحيدة التى يؤمن بها الجميع هى " الموت " لكن ليس كل من عاش على الأرض آمن بالله
              فمن أين أتيت بكلامك هذا ؟؟
              و

              إقتباس:
              بمن تقصد يا فرج بالأئمة المقدسين
              نحن هنا لسماع النقد

              ولست - عن نفسى- من رافضى النقد وأرحب بأى نقد لموضوعى سواء كان هادفا - ليخدم الموضوع - أو غير هادف - ليضر الناقد - وها نحن هنا

              انت تقول أنك مسلم
              فما هذا ؟


              إقتباس:
              ولكنني مسلم علي اسلام ودين الله وليس علي اسلام ودين البشر هذا هو الفرق فقط
              أولا
              لم يقمع أحد مشاركاتك
              ثانيا
              طريقتك أو إيمانك لا نعلم له أصلا
              ثالثا

              إقتباس:
              ممول من الاتحاد الاوروبي
              كفتنى هذه

              لكن طالما أنك مسلم على دين الله ولست مسلما على دين البشر ( والله أتحدى من يقول أنه فهم هذا القول أو فهم مغزاه )

              فدعنا نر هذا

              أولا بخصوص " التكفير "

              هل تؤمن بهذه :

              {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (72) سورة المائدة

              وهل تؤمن بهذه :

              {وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} (13) سورة الفتح

              وهذه عذرا :

              فقد سمعت انك تقول

              إقتباس:
              بالفكر الكاذب تتعدد الأديان الأرضية وكل منها يعبر عن أئمة مقدسين ولهم خلفاؤهم وأتباعهم وخرافاتهم ، ولكل منهم طقوسه وأسفاره المقدسة ومزاراته وتراتيله وترانيمه ودعواته وصلواته وأوراده وأدبياته وتراثه. وقبل ذلك وبعده لكل منهم مصالحه وطموحاته وأحلامه فى الانتشار والوصول للسيطرة والقوة والثروة، باستغلال ذلك الدين الأرضى .
              فجعلنى أعتقد أنك تعتبر العبادات من صنع البشر ولم اعرف بعد من هم الأئمة المقدسون

              فهل تؤمن بهذا :

              حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِى سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ، ثَائِرُ الرَّأْسِ ، يُسْمَعُ دَوِىُّ صَوْتِهِ ، وَلاَ يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - - صلى الله عليه وسلم - « خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ » . فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهَا قَالَ « لاَ ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ » . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « وَصِيَامُ رَمَضَانَ » . قَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهُ قَالَ « لاَ ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ » . قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الزَّكَاةَ . قَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهَا قَالَ « لاَ ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ » . قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ » .

              وهذا طبعا يستلزم إيمانك بهذا :

              {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} (238) سورة البقرة
              {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (277) سورة البقرة

              عذرا
              فكلمة " مسلم على دين الله وليس على دين البشر " لم أسمعها من قبل لكن طالما سمتعها ( وهى استعارة على فكرة ) فوجب أن استوعبها


              والعبقرى يتحرق شوقا لسماع الرد

              وإجابة عن سؤالك الذى يبدو أنك حتى لم تهتم بصياغته :


              إقتباس:
              هل يمكن ان أطرح عليكم جميعا سؤال ...ما لذي تبحثون عنة وهل هذا الذي تطرحونه وتتجادلون فيه وعليه هو الذي دعا له جميع الأنبياء سابقا والتي تُحققُ تجسّده الأكمل في الحقيقة بمعرفة الله والفناء فيه.... لا أعتقد ذلك
              أولا
              لا يهمنى اعتقادك
              ثانيا
              نحن لسنا هنا للبحث عن شىء يا محترم
              وإنما نحن هنا لأننا - المسلمين - قد أمرنا بهذا
              {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125) سورة النحل

              أما انك تقصد أن ما نفعله لم يفعله الأنبياء من قبل فلا أعتقد أنك تعرف من هم الأنبياء

              حسنا
              إليك نماذج من دعوة الأنبياء

              {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ } (61) سورة هود

              {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ} (50) سورة هود

              {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (36) سورة العنكبوت

              لا أعتقد أننا هنا ندعو إلى غير ذلك
              فأرجو التركيز

              وعذرا ماذا تقصد بمقولة " تحقق تجسده الأكمل فى الحقيقة بمعرفة الله والفناء فيه "
              المفروض أنك عربى واللسان العربي بطبعه فصيح وما وجدت فصاحة
              ما هذا ؟


              إقتباس:
              نرقِّعُ دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعُ
              ومن قال لك أننا نمزق ديننا ؟

              هل تحاول أن تقول أننى والهندوسى نتبع دينا واحدا ؟
              هذا يرجعنا إلى سؤال من الاستيضاحات التى لم تتفضل بتوضيحها


              إقتباس:
              هل تحاول أن تقول مثلا مثلا أن عباد المعبود " رع " هم نفسهم عباد المعبود " ست " هم نفسهم عباد " حورس " هم نفسهم المجوس هم نفسهم عباد " زيوس " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              هل الفرق بين الأديان فى نظر جنابك فى " المسميات " ؟؟؟؟؟
              إقتباس:
              هل هذا الفكر الفكر الذي تطرحونه يصلح لتقدم المجتمعات وبناء الأوطان ؟
              أى فكر تقصد
              هذ تقصد أن " الدعوة " فكر متخلف يؤدى إلى دمار الأوطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              وعلى العلم والعلوم
              سأقول لك قولا قاله شيخنا الشعراوى رحمه الله حين سئل عن اهل العلوم الحديثة وكيف يكونون فى النار

              " هؤلاء علمهم من أجل البشر .... من أجل أن يقال فلان قال وفلان فعل ........... وقد كان فالناس عظموهم وشكروهم لكن هل كان عمله لوجه الله ؟؟؟؟ "


              إقتباس:
              "ان عالمنا اليوم أصبح بحاجة إلى مؤمنيين يعيشون مع الله ويعرفونه أكثر ممّن يتكلمون عنه".
              أجب عما فوق فقط حتى نعرف كيف تعرف الله

              أكرر

              هل تؤمن بهذه الآيات والأحاديث أم لا ؟
              لا يهمنى لا عقاد ولا حلال
              لا يهمنى " tautum " أو " go'old "
              يهمنى آيات كالتى أوردتها لك

              هل تؤمن بها ؟
              صدقنى فأنت تعديت حتى ما يقوله الكفار من عباد المسيح

              منتظر
              لكل داء دواء يستطب به * إلا الحماقة أعيت من يداويها

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                التعليقات حول حوار الاسئلة حول الاسلام - الاخ طارق والزميلة ايمانة99

                للأسف يا صديقي ... أنت لم تقراء مداخلتي جيدا
                لقد أجبتك علي معظم أسئلتك
                كما إنني أؤمن أولا بالله وثانيا بكل ما ذكرته من الآيات والأحاديث
                فعود للآيات المكتوبة في مداخلتي فهي نفس آياتك ... انا لم انقل الا نصوص من القران ... وفي نهاية مقالي عرضت نصوص متنوعة من مختلف الديانات ووضحت ماهيتها


                فهل تؤمن بها أنت أيضا؟
                الاعتقاد أعمى! وكيف للأعمى أن يأخذك إلى الحقيقة المطلقة؟؟؟ واعتقادك جعلك لم تفكر بان ما كتب اعلاة كان من القران لقد استشهدت يا صديقي بحوالي 86 اية قرانية لأدعم مقالي ... اما بخصوص أسئلتك الاخري ... فشكرا لك عليها ولكني اطلب من الزملاء المساعدة لشرحها لي.
                صديقي العزيز ...هناك خطان ، لا ثالث لهما ، إما الحق وإما الضلال فأي تأويلات وأي تبريرات تقنعني

                يا صديقي ... الوقت متأخر ويجب ان اذهب وقبل ان اذهب أرجو منك ان تفهم التالي:
                إن كل ما أقوله ليس هو الشيء الذي أريد أن أقوله لكم, كل ما أقوله لا يفعل شيئاً مع الحقيقة لأن الحقيقة لا يمكن أن تُقال , كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب , وعندما تُصبح واعياً وعبقريا: سوف ترى الحقيقة
                ملاحظة: بخصوص سؤالك عن عيسي وإذا ما كان اله ام لا ... انتظر الي يوم غدا ... سأقوم بنشر بحث قمت به في الانجيل ... يثبت من خلال النصوص المقدسة المسيحية بان عيس ليس اله
                عيسي لم ولن يكون اله ابدا فلماذا تطرح علي مثل هذة الاسئلة...الذي ربما تسيء إلي واليك معا.

                وفي أخر ردي هذا كان لابد ان اكتب:
                ان تموت مع الله بدون دين ، ,,,,,,,,,,,, غيره ان تموت مع دين بدون الله.
                أن تصلي في مسجد ضاع آذانه, ,,,,,,,,,غيره أن يصلي المسجد فيك ليسمع آذانك.
                تحياتي وحبي لك

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى
                  الله ما ابلغها من أية ... ولكن كان عليك ان لا تقتص الآية بل تذكرها كلها وهذة هي مشكلتنا في تأويل وتفسير النصوص أن تفسير الآيات ، أو شرحها، أو تأويلها، يجب أن يرتبط بالزمان، والمكان، وبمدى استيعاب لغة القرآن، وبمدى ضبط آليات القراءة، والفهم، قبل التفسير، والشرح، والتأويل؛ لأن ضبط الآليات يعتبر شرطا للقراء ة، والفهم، والشرح، والتفسير، قبل الإقدام على التأويل. وأئمة المساجد، في معظمهم، لا يضبطون الآليات، ولا يفهمون، ولا يفسرون، وإنما يحفظون عن ظهر قلب، التأويلات التي يصدرها أمراء المؤدلجين، ويقيسون عليها في تأويل ما قاربها، من أجل التمرس على أدلجة الدين الإسلامي، حتى يتقربوا بذلك من أمرائهم. وهذا النوع من الأئمة، لا يقرأ آيات القرآن انطلاقا من الشروط الموضوعية التي يعيشونها، بل من منطلق ما يتناسب مع التأويلات المركزية، التي يعتمدها كل تيار أيديولوجي داخل منظومات مؤدلجي الدين الإسلامي
                  إن الفقهاء، وعلماء الدين الإسلامي، حاولوا، على مر العصور، أن يفهموا الكتاب، والسنة، انطلاقا من شروطهم الموضوعية: الزمانية، والمكانية، مما جعلهم يكتسبون مصداقية تاريخية، من خلال مساهمتهم الفعالة، والفاعلة في الواقع المعرفي العام، وفي الواقع الفقهي الخاص. على خلاف مؤدلجي الدين الإسلامي في عصورهم المختلفة، الذين كانوا يستنسخون ما تبلور من تأويلات لدى المؤدلجين الأوائل، والذين كانوا يصوغون المقولات التي كانوا يدفعون في أفق جعل جميع أفراد المجتمع المعجبين يرددونها. وهؤلاء المؤدلجون الذين كانوا يشكلون أمل كبح لمختلف الحركات الهادفة إلى تطوير الواقع في تجلياته المختلفة، لا يصح أن نسميهم بالفقهاء، ولا بعلماء الدين الإسلامي، لأن مهمتهم تنحصر في البحث عن الكيفية الأنجع لخدمة المصالح الطبقية للمؤدلجين بواسطة أدلجة الدين الإسلامي، ليس إلا... ولعلنا لا نحتاج هنا إلى شرح ما هو معروف تمامًا من تعدُّد التأويلات واختلاف التفاسير .. والان دعونا نفهم هذة الاية وهذا النص القراني العظيم الذي استشهد به زميلنا مجاهد افكارة الغريبة عن الدين الاسلامي
                  الآية كاملة تقول:

                  لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

                  وعليك يا صديقي ان تفهم ماذا يعني طاغوت وماذا تعني العروة الو ثقي وهذا أساسا ما ارغب في طرحة عليكم لأننا للأسف أصبحنا نعبد ونؤمن بكثير من الطواعيت والأصنام ولا نتدبر منهجنا القران الكريم والقلب إذا أحبّ القرآن ... تلذّذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبّر المكين والفهم العميق
                  وبالعكس إن لم يكن هناك حبّ فإنّ إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ... وإنقياده إليه يكون شاقّا لا يحصل إلّا بمجاهدة ومغالبة

                  أولا العروة الوثقى هي كلمة التوحيد

                  العروة:
                  الحلقة من حَبْلٍ، أو من حديد، أو نحوها إذا تمسك بها الإنسان فإنه ينجو. الحلقة المستديرة المتلاقية الطرفين، إذا كانت معلقة في سقف أو نحوه تُسَمَّى عروة. ومنه أيضا: الْعُرَى: التي تكون في أطراف الأكياس، يقال: هذا الكيس فيه عروة، ويقال أيضا: إن في هذا الحبل عُرًى يُتَمَسَّكُ بها.
                  فجعل الله كلمة التوحيد عروة وثقى، ذكرها الله -تعالى- في قوله:

                  وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى

                  هكذا أخبر بأن هذا تمام الاستمساك اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يعني: يخلص دينه لله، ويستسلم أمره لله، ويوجه وجهه إليه، ويحسن في عبادته، ويصدق في معاملته، ويتوجه إلى ربه بِكُلِّيَّتِهِ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فكلما نقص استسلام الإنسان وجهه لله نقص تمسكه،
                  وكذلك يقول الله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا هكذا أخبر.
                  علامة ذلك: ما ذكر.. الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله:

                  فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا

                  من هذا يتبين أن الطاغوت لفظ عام يشمل كل ما يضاد (لا إله إلا الله) سواء أكان شعاراً أم قانوناً أم نظاماً أم شخصاً أم رايةً أم حزباً أم فكرةً ام مذهب ... إلخ،

                  فمثلا من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله
                  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ" (النساء: من الآية60).

                  وقد ذكر ما يماثل هذا النص من ايات في 13-16 موقع في القران جميعها

                  نستطيع أن نقول إن كثيرأ من الاحبار والرهبان وعلماء ومشايخ الدين الاسلامي يصدون عن سبيل الله ،في حال اسقطنا هذه الآية الكريمة على واقعنا الحالي
                  على ضوء هذا الفهم الإجمالي لمعنى الطاغوت والعبادة، يتضح لنا المعنى الحقيقي لـ(لا إله إلا الله) الذي هو -كما سبق- الكفر بالطاغوت وإفراد الله تعالى بالعبادة
                  كل هذا الكلام ردا على مداخلتي وفي النهاية وصلت لما قلته في مداخلتي ؟!
                  يعني طالما لا نختلف في معنى الاية لماذا نطول على انفسنا الحوار ؟

                  افراد الله بالعبادة تستدعي الكفر بكل ما يعبد من دول الله
                  فالإسلام ايمان وكفر .... ايمان بالله وكفر بغيره من اي شئ اتخذ الها !

                  ثانيا :
                  نظريتك حول الاديان وفكرة التوحيد

                  نظريتك سليمة من ناحية وخاطئة من ناحية اخرى .... هناك بالفعل اديان في افريقيا تؤمن بإله واحد يسمونه اسماء متعددة ولكن في النهاية فكرة الاله الواحد موجودة ... مع تخاريف كثيرة حوله واحيانا شعوذات وخرافات واحيانا تجد وثنية مرتبطه بفكرة الاله الواحد ... كالعرب في الجاهلية ... كان ابو جهل يؤمن بخالق واحد هو الله ولكنه يؤمن ان الاصنام تقربه الى الله زلفى وانها واسطته الى الله ويؤمن ان الملائكة بنات الله فأتخذها الها !

                  فالاستاذ فرج ينظر دائما للجانب المشرق ... لأنه يدعو للتقريب ... فينظر لجانب اعتراف العرب بوجود خالق واحد .. ولا ينظر انهم وضعوا حول الكعبة مائة صنم وصنم كل منهم يقضي حوائج الناس ويفيدهم ويشفيهم وينفعهم ويضرهم !

                  فإعتراف كفار مكة بخالق واحد لم يمنع النبي بتكفيرهم لعبادتهم من دونه الانداد من الملائكة والصالحين في شكل احجار !

                  وهذا ينطبق على كل من تحاول تسحب عليه فكرة التوحيد من امثلتك العديدة !

                  ومشكلتك يا استاذ فرج هي انك تفترض وجود نظرية الاله الواحد كاللادينين تماما ... لكن لم تفترض نظرية الاسلام او ربما لم تفهمها من خلال نصوص القرأن ..!

                  لماذا فكرة التوحيد مسيطرة منذ القدم ؟
                  لو قرأت عزيزي الاستاذ فرج في القرأن لوجدت الجواب

                  قال الله ( وان من امة الا خلا فيها نذير )
                  بمعنى انه لا يوجد مثال ممن ذكرتهم لم يأت فيهم نبي او رسول استراليا او غياهب افريقيا او غيرها !
                  لقد جائهم انبياء زرعوا فيهم فكرة التوحيد ... ستسألني وتقول لكن اديان هؤلاء زرعت افكار غريبة وخرافات ووثنيات بجانب التوحيد ... هنا نأتي للجانب الاهم وهو تفسير وجود الوثنية بجانب التوحيد في دين واحد ونعود لمثال العرب الجاهليين كمثال مميز نعرف جميع جوانبه وقصته ّ

                  كان العرب على دين ابراهيم واسماعيل وهو الحنفية الطاهرة النقية ... وسنون تلو سنون بدأ الناس ينسون عقيدة ابيهم ابراهيم واسماعيل .... لقد اقاموا اصناما للملائكة حول الكعبة ووصفوها ببنات الله ... هذا نوع من انواع الغلو في الملائكة جاوز حدة حتى وصل لعبادة الملائكة واصنامها .. وتبع ذلك ايضا عبادة الصالحين وبقية الاصنام التي تأتي مصدرة من قبائل اخرى ويشاع عنها كرامات وخير ونفع وضر فيجعل الناس يعبدوها !

                  وهذا ما حصل مع قوم نوح تماما كما جاء في الاثر ان قوم نوح كانوا على التوحيد بلا ذرة شرك وكان اذا مات فيهم الرجل الصالح قالوا لو بنينا له تمثالا لنذكره ... وعلى مر الاجيال نسي الناس وقاموا بعبادة تماثيل الصالحين !

                  هذه نظرية الاسلام حول بقايا التوحيد التي تراها في الامم ... !
                  (ورسلا قد قصصنا عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك )
                  (وان من امة الا خلا فيها نذير )

                  انه التحريف عبر الزمن في العقائد !
                  كما ذكرت تماما مثال الشيطان يغوي المسيح فأنظر ما قال المسيح له وانظر الان ماذا يفعل المسيحيين من عبادة لمن عبد الله واتقاه !!

                  انه التحريف ... !

                  لكن محاولة اعطاء ديانة العرب مثلا انهم يؤمنون بخالق واحد انهم مسلمون بالاصطلاح العام او موحدون ...هذا غير مقبول ... ومحاولة النظر لديانة المسيحيين المحرفة انها ايضا توحيدية بالنظر لجانب واحد وعدم النظرة الشمولية ...هذا ليس بكلام علمي استاذ فرج ولا يمت للمنهج العلمي بصلة وهو مجرد فكرة وهدف مركزك لتوحيد الافكار وتقريب الديانات بانصاف اعتقادات وايات من هنا وهناك !
                  (افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )


                  ودمت بخير
                  Last edited by مجاهد في الله; 20-02-2009, 01:47 PM.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    بالمناسبة الاسلام هو الدين الوحيد الذي يقبل الاخر مع كفره !

                    الدين الوحيد الذي عاش في كنف دولة دينية مسيحيين ويهود تحت دولة كانت قوة عظمى في وقتها
                    ولم يحدث قط ان قبلت الدول الصليبية يوما ما اقلية دينية ... بل المحاكم التفتيش والجيتوهات عبر العصور والازمنة حتى جاءت العلمانية !

                    بالمناسبة يحكي صاحب قصة الحضارة عن الدولة الاسلامية ان الاقليات الكتابية كانت تعيش وضعا لا تعيشه الاقليات في اوربا الان

                    فالاسلام دين عظيم لا يعرفه من ينظر لفكرة مشوهة او اعتقاد خاطئ
                    وفكرة التقريب ينبغي ان تبدل بفكرة التعايش ... وينبغي ان يفهم لديك ان فكرة التكفير الاسلامية للاخر ليست كفكرة التكفير المسيحية التي تعني من كفر يقتل قتلا !

                    فالاسلام يقسم الناس عامة الى اقسام :
                    كفار محاربين ... تجد ايات الجهاد تحكي حكمهم عندنا
                    كفار معاهدين ... كما قال ربنا "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم"
                    كفار ذميين .... يعيشون معنا ويأكلون من طعامنا ونأكل من طعامهم ولا نعتدي عليهم ولا يعتدون علينا ونعيش تحت سماء واحدة

                    ولكن مع فكرة التعايش مع الاخر او الكافر ... لا نقر بصحة ايمانهم بل نقول لهم دينكم فاسد وندعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة... وما على الرسول الا البلاغ ومن امن فلنفسه ومن كفر فعليها ولا اكراه في الدين بعد البيان والدعوة !

                    واخيرا هناك قسم من الناس هم "المؤمنين" كان حلم كل مسلم ان يطبقوا ما جاء بدينهم الحنيف : "لن تدخلوا الجنة حتى تحابوا " والاخوة الكونية التي جاء بها الاسلام من اوامر ونواهي غايتها تحقيق السعادة في الارض ليصنع المجتمع المثالي والمدينة الفاضلة الذي حلم بها كل الفلاسفة قديما .

                    هذا هو الاسلام وفكرة التعايش موجودة بالاساس في الاسلام الا عند بعض المتشددين غير الفاهمين لدينهم
                    فياريت يا استاذ فرج تقنع غيرنا بفكرة التعايش بدلا من ان تقنعنا نحن بفكرة التقريب !

                    ودمت بخير
                    Last edited by مجاهد في الله; 20-02-2009, 02:11 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      استاذ فرج
                      هل تتعمد اللف والدوران أم ماذا ؟؟؟؟؟

                      لا أعتقد أن أسئلتى من النوع الذى يحتاج للفلسفة فأنا أمقت الفلسفة

                      للأسف يا صديقي ... أنت لم تقراء مداخلتي جيدا
                      لقد أجبتك علي معظم أسئلتك
                      أين الإجابات ؟؟؟
                      لم تجب إلا عن كونك بهائيا أو لا
                      وأين الباقى ؟؟؟

                      وفي نهاية مقالي عرضت نصوص متنوعة من مختلف الديانات ووضحت ماهيتها
                      فهل تؤمن بها أنت أيضا؟
                      لو تقصد هل أؤمن بالقرآن فنعم
                      أما كتب الديانات الاخرى " فلا أؤمن بها "
                      هل ترى كم أنا صريح
                      لم لست - أنت - صريحا مثلى ؟

                      ما هذا يا استاذ فرج ؟!!!!!!!!!!

                      الاعتقاد أعمى! وكيف للأعمى أن يأخذك إلى الحقيقة المطلقة؟؟؟ واعتقادك جعلك لم تفكر بان ما كتب اعلاة كان من القران لقد استشهدت يا صديقي بحوالي 86 اية قرانية لأدعم مقالي
                      يا محترم أنا بحمد الله من حملة كتابه
                      فمن أعطاك الحق فى قول هذا

                      الأمر أنك تدور وتدور حتى دون أن تجيب عن أى سؤال
                      فبالعامية :
                      بتستشهد على ايه بالظبط ؟؟؟؟؟؟؟

                      ملاحظة: بخصوص سؤالك عن عيسي وإذا ما كان اله ام لا ... انتظر الي يوم غدا ... سأقوم بنشر بحث قمت به في الانجيل ... يثبت من خلال النصوص المقدسة المسيحية بان عيس ليس اله
                      عيسي لم ولن يكون اله ابدا فلماذا تطرح علي مثل هذة الاسئلة
                      من فينا الذى لا يقرأ المداخلات يا استاذ فرج ؟؟؟

                      هل تتقول على ؟؟؟؟

                      أين سألتك " هل المسيح إله أم لا " ؟؟؟
                      هل سألتك مثلا " هل الكتاب المقدس يقول إن المسيح إله ؟؟؟" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      ألهذه الدرجة تتعمد اللف والدوران ؟؟؟

                      سؤالى يا من تعترض على المسميات وضد التكفير

                      هل من قال إن المسيح هو الله كافر ؟؟؟؟؟؟؟

                      أرجو التركيز فأنا أتضايق من اللامركزين

                      ان تموت مع الله بدون دين ، ,,,,,,,,,,,, غيره ان تموت مع دين بدون الله.
                      أن تصلي في مسجد ضاع آذانه, ,,,,,,,,,غيره أن يصلي المسجد فيك ليسمع آذانك.
                      صدقنى ورب الكعبة لن تقارعنى إن تفلسفت معك فأرجو عدم محاولة إظهار التفلسف

                      لا زالت الأسئلة قائمة

                      ولا داعى لأن أكررها فهى موجودة أعلى الصفحة

                      كما أرجو ألا يكون الإجابة ضمنية فأنا من محبى الكلام المباشر

                      تحياتى وفى انتظار توضيحاتك
                      لكل داء دواء يستطب به * إلا الحماقة أعيت من يداويها

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                        بالمناسبة الاسلام هو الدين الوحيد الذي يقبل الاخر مع كفره !

                        الدين الوحيد الذي عاش في كنف دولة دينية مسيحيين ويهود تحت دولة كانت قوة عظمى في وقتها
                        ولم يحدث قط ان قبلت الدول الصليبية يوما ما اقلية دينية ... بل المحاكم التفتيش والجيتوهات عبر العصور والازمنة حتى جاءت العلمانية !

                        بالمناسبة يحكي صاحب قصة الحضارة عن الدولة الاسلامية ان الاقليات الكتابية كانت تعيش وضعا لا تعيشه الاقليات في اوربا الان

                        فالاسلام دين عظيم لا يعرفه من ينظر لفكرة مشوهة او اعتقاد خاطئ
                        وفكرة التقريب ينبغي ان تبدل بفكرة التعايش ... وينبغي ان يفهم لديك ان فكرة التكفير الاسلامية للاخر ليست كفكرة التكفير المسيحية التي تعني من كفر يقتل قتلا !

                        فالاسلام يقسم الناس عامة الى اقسام :
                        كفار محاربين ... تجد ايات الجهاد تحكي حكمهم عندنا
                        كفار معاهدين ... كما قال ربنا "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم"
                        كفار ذميين .... يعيشون معنا ويأكلون من طعامنا ونأكل من طعامهم ولا نعتدي عليهم ولا يعتدون علينا ونعيش تحت سماء واحدة

                        ولكن مع فكرة التعايش مع الاخر او الكافر ... لا نقر بصحة ايمانهم بل نقول لهم دينكم فاسد وندعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة... وما على الرسول الا البلاغ ومن امن فلنفسه ومن كفر فعليها ولا اكراه في الدين بعد البيان والدعوة !

                        واخيرا هناك قسم من الناس هم "المؤمنين" كان حلم كل مسلم ان يطبقوا ما جاء بدينهم الحنيف : "لن تدخلوا الجنة حتى تحابوا " والاخوة الكونية التي جاء بها الاسلام من اوامر ونواهي غايتها تحقيق السعادة في الارض ليصنع المجتمع المثالي والمدينة الفاضلة الذي حلم بها كل الفلاسفة قديما .

                        هذا هو الاسلام وفكرة التعايش موجودة بالاساس في الاسلام الا عند بعض المتشددين غير الفاهمين لدينهم
                        فياريت يا استاذ فرج تقنع غيرنا بفكرة التعايش بدلا من ان تقنعنا نحن بفكرة التقريب !

                        ودمت بخير

                        كلام جميل ورائع يا زملاء بالرغم من انه لدي بعض الملاحظات علي ما كتب ولكن المهم ان نتوحد علي ما نتفق علية ... والاهم انه يجب ان نعرف جميعا بان ثورة الصحوة والتجديد للخطاب الإسلامي حقيقة لا ينفيها إلا أعمى أو معتوه ,,,, صحوة علمية حقيقية تضيف شيئا للإنسانية بأكملها ,,,, اما من ما يزال يحلم بالكهنوت ويدعي أن القرآن قد حوي كل شئ وأنه كتاب علم وكتاب تاريخ وكتاب اقتصاد وكتاب طب وكتاب فيزياء وكتاب كيمياء حيوية وكتاب علم أجنة، فهو يفتري على الله ورسوله، ويفتح المجال أمام أعداء الإسلام الذين يتربصون به بأن يفندوا أقوال أدعياء العلم ويبدءون فى الطعن فى كل النصوص .
                        نحن يجب ان نصف صفوفنا لكي نحارب الخرافات الموجودة في ديننا العظيم ومنها مثلا هذه الخرافة التي لا يصدقها عقل من السنة النبوية:
                        في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت إني لم أخلق لهذا ولكني إنما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تكلم) ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإني أومن به وأبو بكر وعمر ) . فدل هذا الحديث على أن البقر لا يحمل عليها ولا تركب , وإنما هي للحرث وللأكل والنسل والرسل .

                        يا بخت ذلك الرجل تكلم مع البقرة وأخبرته أنها ليست وسيلة نقل، وكم أتمنى أن تتكلم سيارتي وتقول أن الله سخر لي البغال والحمير والإبل في البر.. والفلك في البحر وأنها ليست من الأنعام التي خلقها الله
                        الشكر موصول لكم جميعا
                        شكرا لهناء الأرض، وراحة الوجود،
                        شكرا لترتيل الملائكة،ورحيق العصور
                        لكم جميعاً أينما كنتم الشكر التوحيدي الحق المتصل بالعالم الأسمى،
                        سلام القلوب الصافية النقية والنفوس المتصافية المعنوية،
                        والعقول المتفهمة المستوعبة معنى الكلام.
                        والمحبه للحقيقة وساعية من اجلها
                        تحياتي وحبي للجميع

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          يعني لم تعلق على كلامي ام توافق عليه كليه ؟!

                          بل وتفتح موضوع جديد ... هل اغلقنا القديم اولا ؟!

                          ياريت تجاوب على الاخ عبقري اولا بخصوص اسلامك من عدمه ثم بعد ذلك اطرح ما شئت من اسئلة

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            , اما من ما يزال يحلم بالكهنوت ويدعي أن القرآن قد حوي كل شئ وأنه كتاب علم وكتاب تاريخ وكتاب اقتصاد وكتاب طب وكتاب فيزياء وكتاب كيمياء حيوية وكتاب علم أجنة، فهو يفتري على الله ورسوله،
                            قل هذا الكلام لصديقك الباحث العلمي "سيد جمعة"
                            اما مدعي هذا الكلام فهو عندنا مخرف لا اكثر
                            Last edited by مجاهد في الله; 20-02-2009, 10:59 PM.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              الحوار مع الاستاذ فرج

                              عفوا منك يا صديقي عبقري ... ارجوك ساعدني .. انا بصراحة لم افهم أسئلتك جيدا حتى أجيب عليها
                              أرجوك ... ضعها بصيغة سؤال مباشر وليس بصيغة مداخلة:
                              تماما مثل هذا السؤال
                              هل من قال إن المسيح هو الله كافر ؟؟؟؟؟؟؟
                              الإجابة: من قال ذلك فليس علي إسلام ودين الله
                              اما بخصوص سؤالك فماذا تريد تحديدا ما أهدف إليه من مشاركاتي.. فالجواب كان بسيط وموجود في كل مداخلاتي ومقالاتي:
                              هدفي وهدف كثير ممن يحبون إسلام ودين الله وبصفتي مسلم ومن أصحاب القرآن والسنة ان نتكاتف ونكثف جهودنا هذه ،لكي نعيد للدين روحه القرآنية الخالصة، وأن نقشط هذه السطوح والقشور لنصل الى تعريف يقربنا من روح الدين ،ونقدمه لا على أساس أنه أفيون الشعوب المخدر ،بل هو دواء الشعوب المنشط والذي يضمن سعادة الانسان في الدنيا والأخرة.
                              بخصوص مداخلتك يا اخي مجاهد لا يوجد اعتراض لدي عليها اما ما يطرحة الاستاذ سيد جمعه فيحتاج الي دراسة وبحث وتحليل فهو كلام مهم ولا يجب ان نستعجل في الحكم علية ... كما واني اجد ردك علي مداخلة الاستاذ جمعة الاخيرة .. غير منصفة وكاملة لما طرحة الرجل ... واتهامة بانه قراني غريب بالنسبة لي... لماذا يجب ان نسمي ونصنف الآخرين من خلال كتاباتهم ...لابد ان يكون هدف مناقشاتنا وحوارنا في هذا المنتدي وفي غيرة هو محاولة جمع كل هذه المفاهيم الذ نطرحها وعرضها وإبراز القاسم المشترك فيما بينها لعلنا نصل إلى أقرب مسافة من حقيقتها. وإذا كنا مسلمين نؤمن أن الله واحد خالق كل شيء، تكون الحقيقة هي واحدة لدينا جميعا و هذا هو القاسم المشترك بين نقاشاتنا وحوارنا وردودنا علي بعضنا
                              اما بخوص طرحي موضوع جديد اذا كنت تقصد موضوع إلوهية عيسي .. فهذا مهم وقد وعدت الاستاذ عبقري بطرحة...
                              وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ - المائدة - الآية – 66

                              أسأل الله أن يهدينا وإياكم الي نور هدايتة

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30

                                بخصوص مداخلتك يا اخي مجاهد لا يوجد اعتراض لدي عليها اما ما يطرحة الاستاذ سيد جمعه فيحتاج الي دراسة وبحث وتحليل فهو كلام مهم ولا يجب ان نستعجل في الحكم علية ... كما واني اجد ردك علي مداخلة الاستاذ جمعة الاخيرة .. غير منصفة وكاملة لما طرحة الرجل ... واتهامة بانه قراني غريب بالنسبة لي... لماذا يجب ان نسمي ونصنف الآخرين من خلال كتاباتهم ...لابد ان يكون هدف مناقشاتنا وحوارنا في هذا المنتدي وفي غيرة هو محاولة جمع كل هذه المفاهيم الذ نطرحها وعرضها وإبراز القاسم المشترك فيما بينها لعلنا نصل إلى أقرب مسافة من حقيقتها. وإذا كنا مسلمين نؤمن أن الله واحد خالق كل شيء، تكون الحقيقة هي واحدة لدينا جميعا و هذا هو القاسم المشترك بين نقاشاتنا وحوارنا وردودنا علي بعضنا
                                هذه ليست اول مرة نتعرف على أ. سيد جمعة ... وقد قابلناه على منتدى اخر وتعرفنا عليه وعلى افكاره
                                ووصفه لنفسه بالباحث العلمي تماما كوصف جمال قطب بالمفكر الاسلامي ... كلها كلام في الهوا مش بفلوس الكلام !

                                والاعجاز العلمي اصلا هو وجود اشارات علمية بالقرآن وليس القرآن كتاب طب او هندسه او فلك ... اشارات علمية لا اكثر .. وهذا يذكره كل المحترمين الذين تكلموا بالاعجاز العلمي ولم يقل احدهم ان القرآن كتاب علم !


                                هل من قال إن المسيح هو الله كافر ؟؟؟؟؟؟؟
                                الإجابة: من قال ذلك فليس علي إسلام ودين الله
                                يا حنين انت


                                مجرد مزحة

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X