........................~~ تَعْزِيَةٌ ~~.........................
أُعَزِّي كُلَّ الْمُسْلِمِينَ فِي عَقِيدَةِ ( الوَلاَءِ وَ الْبَرَاءِ ) إِذْ قَدْ قَضَتْ نَحْبَهَا عَلَى أَيْدِي عَمْرٍ |1| وَ خَمْرٍ وَ جَمْرٍِ وَ أَمْثَالِهِمُ فَإنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَ لَاحَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالَّلهِ.
فَبِالأَصَالَةِ عَنْ نَفْسِي وَ بِالنِّيَابَةِ عَنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُوَحِّدٍ أتَقَدَّمُ بِأَحَرِّ التَّعَازِي لِأُسْرَةِ الْفَقِيدَةِ الْمَكْلُومَةِ وَ أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتَغَمَّدَهَا بِرَحْمَتِهِ الوَاسِعَةِ وَ يُسِكِنَهَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ ...
وَ لَا يَفُوتُنِي فِي هَذَا المَقَامِ أَنْ أذَكِّرَ الْمُسْلِمِينَ أنَّ أُخْتَ الفَقِيدَةِ ( عَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ ) هِيَ الأخْرَى مُعَرَّضَةٌ لِنَفْسِ الدَّاءِ العُضَالِ الذِّي أَلمَ َّباِلفَقِيدَةِ ( عَقِيدَةُ الوَلاَءِ وَ الْبَرَاءِ ) جَرَّاءَ نُكُوصِ النَّاكِصِينَ وَ تَبَرُّءِ الْمُتَبَرِّئِينَ مِنْهَا وَ خَوْفِي كُلَّ الخَوْفِ أَنْ نَفْقِدَ (عَقِيدَةَ التَّوْحِيدِ) هِيَ الأُخْرَى ........ وَ بَعْدَهَا نَجْنِي عَلَى أَنْفُسِنَا كَمَا جَنَتْ عَلَى نَفْسِهَا بَرَاقِشُ ............ !! وَ نَصِيرَ كُلَّناَ عَمْرِيينَ وَ خَمْرِيينَ وَ جَمْرِيينَ !
أَقُولُ مَا قُلْتُ بَعْدَ أَنْ رَأَيْتُ بِأُمِّ الْعَيْنِ مَا جَعَلَنِي أَغْتَمُّ الْيَوْمَ أَشَدَّ الْغَمِّ لِرُؤْيَِةِ ذَاكَ عَلىَ قَنَاةِ الْجَزِيرَةِ |2| مِنْ رَقْصِ الرَّاقِصِينَ عَلَى قَرْعِ طُبُولِ الْفَاسِدِينَ وَ نَغَمَاتِ الاثِمِينَ وَ لمََََزَاتِ النَّاقِمِينَ وَ غَمَزَاتِ الفَاسِقيِنَ وَ رُؤُوسُ الكُفْرِ تَرُوحُ وَ تجَِيءُ يَمِنَةً وَ شِمَالاً يَتَمَايَلُ مَعَهَا فُؤَادِيَ الجَرِيحُ فِي دِمَاءِهِ كُلَّمَا تَمَايَلَتْ خَوَاصِرُهُمُ رَقْصًا وَ عَلَتْ هَمَسَاتُهُمُ جَهْرًا وَ فَجَرَتْ كَعَهْدِنَا بِهَا كَلِمَاتُهُمُ وَ شَاخَتْ بِالْكُفْرِ أَفْوَادُهُمُ فَشَابَ فَوْدِيَ ِمِنْ كُرْهِي لِمَا أَرَى وَ مَا جَرَى وَ اشْتَعَلَ رَأْسِي شَيْبًا وَ أَنَا لاَ زِلْتُ َبَعْدُ فَتِيًّا طَرِيَ الْعُودِ وَ مَا اشْتَعَلَ مِنْ كِبَرٍ رَأْسِي شَيْبًا وَ لَكِِنْ مِنْ سُوءِ مَا رَأَتْ عَيْنَايَ وَ مِنْ شَرِّ وَ هَوْلِ مَا سَتَرَى بَعْدَ حِينٍ الْعُيُونُ !
فَلِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وُكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى، فَلْتَصْبِرُوا وَلَتَحْتَِسِبُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ~~
بِقَلَمِ أَبـِي عَلِيٍّ الْمَغْرِبِيُّ المَْكْلُومُ كَحَالِ كُلِّ مَنْ رَأَى مَا رَأَيْتُ
--------------
|1| عَمْرُ خَالِد ! لقراءة المزيد تتبع المقال المنشور هنــا للأخت بتول المسجد الأقصــى.
|2| اللبيب يفهم من الإشارة !






îن îëéىهْ نçمùهْ?