بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
احبتى فى الله اضيف هذا الموضوع للذكرى ان الذكرى تنفع المؤمنين والذكرى لى ولكم و قد يكون لا يعلمه احد او لم ينتبه له.... و هو ما هو المطلوب لاكون وليا من اولياء الله؟
الاجابة بكل بساطة هى:
ان كل المؤمنين هم اولياء لله مصداقا لقوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لاهم يحزنون . الذين آمنوا وكانوا يتقون) يونس 62-63 الآية
الولى: من الولاية بفتح الواو التى هى ضد العداوة فالمؤمنون أولياء الله . والله وليهم لقوله تعالى: ( الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ) البقرة 257 الآية
وكذلك لقوله تعالى: ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) محمد 11 الآية
وكذلك لقوله تعالى: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) الأنفال 72 الآية
فهذه الآيات ثبت فيها موالاة المؤمنون بعضهم لبعض و انهم أولياء الله وأن الله وليهم و مولاهم فالله يتولى عباده المؤمنين فيحبهم و يحبونه و يرضى عنهم و يرضون عنه وهذه الولاية للمؤمنين ولاية رحمة و احسان فالله سبحانه وتعالى ولايته ليست كولاية المخلوق للمخلوق لحاجة اليه لقوله تعالى: ( وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداٌ ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل و كبره تكبيرا) الاسراء 111 الآية فالله سبحانه وتعالى ليس له ولى من الذل بل لله العزة جميعا خلاف الملوك وغيرهم ممن يتولاه لذله و حاجته الى ولى ينصره.
شروط الولاية الكاملة هى الايمان والتقوى لقوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . الذين آمنوا وكانوا يتقون) يونس 62-63 الآية
و هى عبارة عن موافقة الولى الحميد فى محابه و مساخطه ليست بكثرة صوم ولا صلاة ولا تملق ولا رياضة
والتقوى هى المذكورة فى قوله تعالى: ( ولكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر والملائكة و الكتاب والنبيين) الى قوله تعالى: ( اولئك الذين صدَقوا واولئك هم المتقون) البقرة 177 الآية
أولياء الله قسمان:
المقتصدون والمقربون
فالمقتصدون الذين يتقربون الى الله بالفرائض من أعمال القلوب و الجوارح.
والمقربون (السابقون) الذين يتقربون الى الله بالنوافل بعد الفرائض كما فى صحيح البخارى عن ابى هريرة رضى الله عنه قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالى : من عادى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة , ما تقرب الى عبدى بمثل اداء ما افترضته عليه , ولايزال عبدى يتقرب الى بالنوافل , حتى احبه , فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به , و بصره الذى يبصر به , و يده التى يبطش بها , و رجله التى يمشى بها ولئن سألنى لأعطينه , ولئن استعاذنى لأعيذنه , وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن قبض نفس عبدى المؤمن , يكره الموت وأكره مساءته) فهنياءاٌ لمن والاه الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
احبتى فى الله اضيف هذا الموضوع للذكرى ان الذكرى تنفع المؤمنين والذكرى لى ولكم و قد يكون لا يعلمه احد او لم ينتبه له.... و هو ما هو المطلوب لاكون وليا من اولياء الله؟
الاجابة بكل بساطة هى:
ان كل المؤمنين هم اولياء لله مصداقا لقوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لاهم يحزنون . الذين آمنوا وكانوا يتقون) يونس 62-63 الآية
الولى: من الولاية بفتح الواو التى هى ضد العداوة فالمؤمنون أولياء الله . والله وليهم لقوله تعالى: ( الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ) البقرة 257 الآية
وكذلك لقوله تعالى: ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) محمد 11 الآية
وكذلك لقوله تعالى: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) الأنفال 72 الآية
فهذه الآيات ثبت فيها موالاة المؤمنون بعضهم لبعض و انهم أولياء الله وأن الله وليهم و مولاهم فالله يتولى عباده المؤمنين فيحبهم و يحبونه و يرضى عنهم و يرضون عنه وهذه الولاية للمؤمنين ولاية رحمة و احسان فالله سبحانه وتعالى ولايته ليست كولاية المخلوق للمخلوق لحاجة اليه لقوله تعالى: ( وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداٌ ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل و كبره تكبيرا) الاسراء 111 الآية فالله سبحانه وتعالى ليس له ولى من الذل بل لله العزة جميعا خلاف الملوك وغيرهم ممن يتولاه لذله و حاجته الى ولى ينصره.
شروط الولاية الكاملة هى الايمان والتقوى لقوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . الذين آمنوا وكانوا يتقون) يونس 62-63 الآية
و هى عبارة عن موافقة الولى الحميد فى محابه و مساخطه ليست بكثرة صوم ولا صلاة ولا تملق ولا رياضة
والتقوى هى المذكورة فى قوله تعالى: ( ولكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر والملائكة و الكتاب والنبيين) الى قوله تعالى: ( اولئك الذين صدَقوا واولئك هم المتقون) البقرة 177 الآية
أولياء الله قسمان:
المقتصدون والمقربون
فالمقتصدون الذين يتقربون الى الله بالفرائض من أعمال القلوب و الجوارح.
والمقربون (السابقون) الذين يتقربون الى الله بالنوافل بعد الفرائض كما فى صحيح البخارى عن ابى هريرة رضى الله عنه قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالى : من عادى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة , ما تقرب الى عبدى بمثل اداء ما افترضته عليه , ولايزال عبدى يتقرب الى بالنوافل , حتى احبه , فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به , و بصره الذى يبصر به , و يده التى يبطش بها , و رجله التى يمشى بها ولئن سألنى لأعطينه , ولئن استعاذنى لأعيذنه , وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن قبض نفس عبدى المؤمن , يكره الموت وأكره مساءته) فهنياءاٌ لمن والاه الله

îن îëéىهْ نçمùهْ?