إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل أنت ضفدعة........؟

    أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدعة فقاموا بوضعها في إناء به ماء يغلي فقفزت الضفدعة عدة قفزات سريعة تمكنها من الخروج من هذا الجحيم التي وضعت فيه .....
    لكن العلماء عندما وضعوا الضفدعة في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم اخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه إلى أن وصل إلى درجة الغليان وجدوا أن الضفدعة ظلت في الماء حتى أتى عليها تماما وماتت دون أن تحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي ..

    العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة .....إما التغير البطيء على المدى الطويل ...فإن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب له ....

    هذا هو حال الحياة معنا دائما ..
    التغيرات المحيطة بنا تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها ...ولكنها تغييرات مهمة حاسمة في معظمها ...

    قارن بين حياتك منذ عامين وحالك الآن ....هل هناك تغيرات من حولك
    حقيقة ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها ؟؟؟

    هل شعرت بأن

    صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل .....وأن معظم النار من مستصغر الشرر ..

    هل كنت كالضفدعة التي تحركت الدنيا حولها وتغيرت وهي لم تفطن لهذا فلقيت حتفها ...
    أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك وتفكر في تطوير حياتك ...

    كيف كان حالك مع الله ..
    هل فطنت للصدأ الذي هبط على قلبك يوما بعد يوم وأبعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق ...

    كيف كان حالك مع نفسك ..
    هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من العلوم والحاسوب أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير عما يدور حولك ...

    كيف كان حالك مع اهلك ..
    هل فوجئت انك أصبحت شخصا بعيدا عن اهلك قاطعا لصلة رحمك ولم تفطن أن إهمالك في صلة رحمك وتسويفك لها قد أودى بك انك قد أصبحت بعيدا عن اهلك ...

    كيف كان حالك مع إخوانك ...
    هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك وبينهم من أمور استصغرتها أنت ...

    في كل شئون حياتك قف مع نفسك واسأل هل أنا ضفدعة ......؟؟؟

    منقول






    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • النجاح بعد سن الستين‏

      كان ميلاده في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية، وفارق والده -عامل مناجم الفحم - الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة، وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه. في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت.

      لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ اضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا، ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود. إنه هارلند دافيد ساندرز، الرجل العجوز المشهور، ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي . لقد كانت رحلة هذا الرجل في الحياة صعبة بلا شك.

      في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج، ثم يبيعها للمارين على المحطة التي كان يديرها في مدينة كوربين بولاية كنتاكي الأمريكية، وهو كان يُجلس الزبائن في غرفة نومه لتناول الطعام. رويدًا رويدًا بدأت شهرته تتسع وبدأ الناس يأتون فقط لتناول طعامه، ما مكنه من الانتقال للعمل كبير الطهاة في فندق يقع على الجهة الأخرى من محطة الوقود، ملحق به مطعم اتسع لقرابة 142 شخص. على مر تسع سنين بعدها تمكن ساندرز من إتقان فن طهي الدجاج المقلي، وتمكن كذلك من إعداد وصفته السرية التي تعتمد على خلط 11 نوع من التوابل الكفيلة بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكي اليوم.

      كانت الأمور تسير على ما يرام، حتى أن محافظ كنتاكي أنعم على ساندرز (وعمره 45 سنة) بلقب كولونيل تقديرًا له على إجادته للطهي، لولا عيب واحد — اضطرار الزبائن للانتظار قرابة 30 دقيقة حتى يحصلوا على وجبتهم التي طلبوها. كان المنافسون (المطاعم الجنوبية) يتغلبون على هذا العيب بطهي الدجاج في السمن المركز ما ساعد على نضوج الدجاج بسرعة، على أن الطعم كان شديد الاختلاف. احتاج الأمر من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن فن التعامل مع أواني الطهي باستخدام ضغط الهواء، لكي يحافظ دجاجه على مذاقه الخاص، ولكي ينتهي من طهي الطعام بشكل سريع، كما أنه أدخل تعديلاته الخاص على طريقة عمل أواني الطبخ بضغط الهواء في مطبخه!

      ما إن توصل ساندرز لحل معضلة الانتظار وبدأ يخدم زبائنه بسرعة، حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على البلدة التي بها مطعم ساندرز، فانصرف عنه الزبائن. بعدما بار كل شيء، اضطر ساندرز لبيع كل ما يملكه بالمزاد، وبعد سداد جميع الفواتير، اضطر ساندرز كذلك للتقاعد ليعيش ويتقوت من أموال التأمين الحكومية، أو ما يعادل 105 دولارات شهريًا. لقد كان عمره 65 عامًا وقتها!

      بعدما وصل أول شيك من أموال التأمين الاجتماعي (الذي يعادل المعاشات في بلادنا) إلى الرجل العجوز، جلس ليفكر ثم قرر أنه ليس مستعدًا بعد للجلوس على كرسي هزاز في انتظار معاش الحكومة، ولذا أقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في دجاج مقلي شهي، وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط دجاج كنتاكي المقلي أو كنتاكي فرايد تشيكن، في عام 1952.

      قرر ساندرز أن يطهو الدجاج، ثم يرتحل بسيارته عبر الولايات من مطعم لآخر، عارضًا دجاجه على ملاك المطاعم والعاملين فيها، وإذا جاء رد فعل هؤلاء إيجابياً، كان يتم الاتفاق بينهم على حصول ساندرز على مقابل مادي لكل دجاجة يبيعها المطعم من دجاجات الكولونيل. بعد مرور 12 سنة، كان هناك أكثر من 600 مطعم في الولايات المتحدة وكندا يبيعون دجاج كولونيل ساندرز. في هذه السنة (عام 1964)، وبعدما بلغ ساندرز سن 77، قرر أن يبيع كل شيء بمبلغ 2 مليون دولار لمجموعة من المستثمرين (من ضمنهم رجل عمل بعدها كمحافظ ولاية كنتاكي من عام 1980 وحتى 1984)، مع بقاءه المتحدث الرسمي باسم الشركة (مقابل أجر) وظهوره بزيه الأبيض المعهود ولمدة عقد من الزمان في دعايات الشركة. عكف العجوز في خلال هذا الوقت على الانتهاء من كتابه life As
      I Have Known It Has Been Finger Lickin’ Good (أو: الحياة التي عرفتها كانت شهية بدرجة تدفعك للعق الأصابع – كناية عن الجملة الدعائية التي اشتهرت بها دعايات الشركة) والذي نشره في عام 1974.

      تحت قيادة المستثمرين الجدد، نمت الشركة بسرعة، وتحولت في عام 1966 إلى شركة مساهمة مدرجة في البورصة، وفي عام 1971 تم بيعها مرة أخرى بمبلغ 285 مليون دولار، حتى اشترتها شركة بيبسي في عام 1986 بمبلغ 840 مليون دولار. في عام 1991 تم تحويل الاسم الرسمي للشركة من دجاج كنتاكي المقلي إلى الأحرف الأولى كي اف سي، للابتعاد عن قصر النشاط على الدجاج المقلي، لإتاحة الفرصة لبيع المزيد من أنواع الطعام. اليوم يعمل أكثر من 33 ألف موظف في جميع فروع كنتاكي، المنتشرة في أكثر من 100 دولة.

      والآن جاء وقت تخليص العبر:

      • من طفولة بائسة جاء إتقان الطهي، ومن عمل في محطة للوقود بدأت الشهرة،
      ومن عمل في المطبخ جاءت الوصفة السرية - لكل حدث جلل في حياة كل منا حكمة بالغة -، احرص على أن تقف عليها وتستفيد منها.
      • كلما اشتدت واستعصت على الحل المشاكل، فاعلم أن الفرج قريب، وكلما صبرت وجاهدت سيكون كبيراً .
      • كان ساندرز شديد الثقة في منتجه (حلاوة طعم دجاجه) ما مهد له طريق النجاح .
      • لم ييأس ساندرز أبدًا، ولو يأس لما استطاع أحد أن يلوم عليه .
      • بقي ساندرز مطلعًا على الحديث في صناعته : فن الطبخ.

      • لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، وما لم يقتلك سيجعلك أكثر صلابة وقوة .

      أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها !!

      منقول






      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • اشحذ الفأس


        في يوم من الأيام ، كان هناك حطاب قوي يبحث عن عمل مع تاجر أخشاب وحصل عليه.
        الراتب كان جيدا جدا وظروف العمل كانت ممتازة..ولذلك قرر الحطاب أن يفعل ما بوسعه.

        مديره في العمل أعطاه فأسا واراه المكان الذي يجب أن يعمل به..
        في اليوم الأول جلب الحطاب ثمانية عشر شجرة “تهانينا ” قال له مديره ” امض قدما في هذا الطريق”

        وبرغبة واندفاع حاول في اليوم الثاني ولكنه استطاع أن يجلب خمسة عشر شجرة فقط..
        اليوم التالي حاول أكثر ولكنه جلب عشرة أشجار

        …وبقي العدد يتناقص شيئا فشيئا

        “لابد أنني بدأت افقد قوتي” فكر الحطاب

        وذهب إلى مديره واعتذر إليه لأنه لم يفهم ماذا كان يجري معه

        وسأل المدير الحطاب” ما هي آخر مره قمت بشحذ الفأس فيها”..
        فأجاب الحطاب..”شحذ!!..ليس لدي الوقت لأشحذ الفأس..أنا مشغول كل الوقت بتقطيع الأشجار”

        الحكمة : العمل بجد لوحده ليس كافياً ... لا بد من فترة لأخرى من الشحذ ...

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • الزّوجة والأسد

          في إحدى القرى قصدت امرأة أحد الحكماء وهي تظنّه ساحراً ممّا قيل لها عنه من بعض نساء قريتها الجاهلات ، وطلبت منه أن يقوم لها بعمل سحريّ لزوجها السّيّء بحيث يجعله يحبّها حبّاً لا يرى به معها أحداً من نساء العالم .
          ولأنّ الرّجل كان حقّاً حكيماً أطرق مليّاً وفكّر في حلّ لها ثمّ قال : إنّك تطلبين شيئاً ليس بسهل لقد طلبت شيئاً عظيماً فهل أنت مستعدّة لتحمّل التّكاليف ؟
          قالت : نعم . قال لها : إنّ الأمر لا يتمّ إلّا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .
          قالت: الأسد ؟!! قال : نعم .
          قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني . أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمناً ؟
          قال لها : لا يمكن أن يتمّ لك ما تريدين من محبّة الزّوج إلّا بهذا وإذا فكّرت ستجدين الطّريقة المناسبة لتحقيق الهدف .
          ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكّر في كيفيّة الحصول على الشّعرة المطلوبة ، فاستشارت من تثق بعلمهم في مثل هذا الأمر ، فقيل لها أنّ الأسد لا يفترس إلا إذا جاع ، وعليها أن تُشبعه حتّى تأمن شره .

          ذهبت إلى الغابة القريبة منهم ، وبدأت ترمي للأسد قطع اللّحم وتبتعد واستمرّت في إلقاء اللّحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزّمن ، وفي كلّ مرّة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء اليوم الّذي تمدّد الأسد بجانبها وهو لا يشكّ في محبّتها له ، فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكلّ حنان

          وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصّعب أن تأخذ المرأة الشّعرة بكل هدوء .
          وما إن أحسّت بتملّكها للشّعرة حتّى أسرعت للحكيم الّذي كانت تظنّه ساحراً لتعطيه إيّاها والفرحة تملأ نفسها بأنّها ستصبح الملاك الّذي سيتربّع على قلب زوجها وإلى الأبد .

          فلمّا رأى العالم الشّعرة سألها : ماذا فعلت حتّى استطعت أن تحصلي على هذه الشّعرة ؟
          فشرحت له خطّة ترويض الأسد ، والّتي تلخّصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أوّلاً وهو البطن ، ثمّ الاستمرار والصّبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثّمرة .

          حينها قال لها الحكيم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .
          تعرّفي على المدخل لقلبه تأسريه وضعي الخطّة لذلك واصبري .

          إذا أردنا شيئاً بقوة فإننا نحاول فعليا بشتى الطرق للحصول عليه
          وهناك أشياء بسيطة بحياتنا نريدها ولكن لا نفكر كيف نصل إليها
          على الرغم من بساطتها وقربها منا وقربنا منها
          ولكن دوما علينا التحلي بالصبر

          منقول
          Last edited by pharmacist; 07-10-2011, 06:56 PM.





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • مشوار النجاح يبدأ ب(حلم)

            كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته :

            "تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح".

            التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: "أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث تعلمتها في بيت أسرتي."

            أجاب الشيخ: "سيكون في القريب شخص يمسك بزعامة صناعة الصابون في نيويورك، قد يكون هذا الشخص هو أنت وقد يكون غيرك، لكن أتمنى أن يكون هذا الشخص أنت فتمسك بحلمك، وأنا أؤكد أنك ستصبح هذا الشخص الناجح صاحب الثروة".

            هنا واصل الصبي طريقه إلى أن وصل لمدينة نيويورك، واستطاع أن يلتحق بعمل ثابت، ودائما كانت تتردد بداخله كلمات الشيخ، واتخذ خطوات ليتقدم في طريق حلمه ويحقق النجاح الذي يريده، وبعد عدة سنوات صار شريكا لصاحب العمل، وظل يطبق نصيحة الشيخ حتى اتسع عمله وازدادت ثروته وأصبح اسمه معروفا في كل بلاد العالم ..

            فهو "كولجيت"، نقرأ اسمه على الصابون والعطور، فرغم صغر سنه تغربَ وغامر وكافح ليحقق حلمه بدلا من أن يظل جالسا نادبا حظه، فقد أدرك مبكرا أن حلمه هو سر قوته وعليه أن يتمسك به للنهاية.

            والآن.. ماذا عنك.. هل لديك حلم وهل تحاول أن تتمسك به؟.. لو كنت كذلك فثق أنك ممن يصنعون أو سيصنعون الحياة، وإن كنت لا تزال في بداية الطريق...

            إليك خطوات عملية تستطيع أن تأخذك إلى النجاح الذي تريده..

            احلم أحلاما عظيمة

            (كل ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه)، فلا يوجد شيء واحد أنت عاجز عن الحصول عليه مادمت مقتنعا بإمكانية الحصول عليه، لذا حدد ما تريد بالضبط وما هو مفهوم النجاح بالنسبة لك، فكما قيل : "عندما تريد شيئا بإخلاص فإن العالم كله يتآمر من آجل أن تحصل عليه".

            أكتب سيناريو لأحلامك

            ضع تصورا للخطوات القريبة والبعيدة التي ستصل بها لحلمك، وأبدأ والنهاية في ذهنك، فعندما يكون لديك رؤية واضحة ستتقدم حتى في أصعب الظروف، لأن لديك خطوات واضحة للوصول لأحلامك.

            ألقي بأعذارك في سلة المهملات

            حدد أعذارك التي تعوقك دائما من الوصول لحلمك، وألقي بها بعيدا عن حياتك، وواجه قناعاتك الداخلية التي تفرض عليك حدودا وقيودا، وضع يدك على الأفكار السلبية التي تعوقك عن التقدم للأمام، وتعامل معها على أنها أكاذيب وتحمل مسؤولية أحلامك.

            كن واثقا من قدرتك على تحقيق حلمك

            تقطع نصف المسافة في طريق حلمك عندما تثق بنفسك وبقدراتك وتقتنع أنك قادرا على النجاح، ولا تسمح للخوف أن يجعلك تحجم عن المحاولة، وتوقع الأفضل في كل موقف من مواقف حياتك وتصرف كما لو أن من المستحيل أن تفشل.

            اصنع من العقبات سلما للنجاح

            يقول رجل الصناعة الأمريكي "هنري فورد": "عندما يبدوا أن كل شيء يعاندك ويعمل ضدك تذكر أن الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح لا معه"، لذا فعندما تخفق في أي خطوة للوصول لحلمك فهي فرصة جديدة لتبدأ من جديد فقط باستعداد وتخطيط أكبر.

            سر الخطوات الصغيرة

            يقول مثل قديم "أن النجاح هو محصلة اجتهادات صغيرة تتكرر يوما بعد يوم"، لذا عليك أن تستخدم يوميا مفهوم الـ 10 بوصات، وتخيل أن كل خطوة تجتازها تقربك مسافة 10 بوصات من حلمك، وستتقدم تدريجيا وبنجاح في طريقك، وهذا من شأنه أن يقوي إرادتك، ومتى ظهرت لك فكرة جديدة تبدوا أنها ستقربك من حلمك تحرك فورا في اتجاهها.

            اعشق حلمك

            ليس كافيا أن يكون لديك حلم وتريد تحقيقه، لكن لابد وأن تكون ترغبه وبشدة، يقول "نابليون هيل": "عندما تكون رغباتك قوية بما يكفي، ستشعر وكأنك تملك قدرات وقوى خارقه لتحقيق ما تريد"، لذا قرر أن تصبح بحلمك من المتميزين في مجالك وبرمج عقلك على النجاح فيه.

            إصرارك خط دفاعك

            هناك ميزة رائعة في الإصرار أنه يهزم جميع المعارضين ويمنح الثقة ويمحق العقبات، لأن الجميع يثقون في الإنسان الذي يتمتع بالإصرار، لأنهم يعرفون أن مثله عندما يتولى أمرا فإن المعركة تكون شبه محسومة لصالحه، لأنه ينجز أي شيء يعزم على إنجازه.

            تعلم من الشخصيات الناجحة

            السمة المشتركة بين جميع الناجحين أن لديهم حلم متمسكون به ويسعون لتحقيقه متحديين ظروفهم الصعبة وإخفاقاتهم المتعددة، لذا اقرأ دائما عن الشخصيات الناجحة وتعرف على الخطوات الفعالة التي اتخذوها في سبيل الوصول لتحقيق أحلامهم.

            أكتب شهادة ميلاد حلمك

            قرر أنك لن تتنازل عن حلمك أبدا، ولتعلم أن العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه، لذا فأنت المسؤول عن كتابة شهادة ميلاد حلمك، يقول "والت ديزني": "كثيرا ما يسألني الناس إذا كنت أعرف سر النجاح وإذا كنت أستطيع أن أخبر الآخرين كيف يجعلون أحلامهم تتحقق.. إجابتي هي تستطيعون تحقيق ذلك بالعمل"، تمسك بحلمك حتى النهاية فهو ملكك وهو سر قوتك.

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • فن اختراع المشاكل الزوجية


              كان الزوج يفضل تناول البيض في وجبة الفطور , وكان الله قد حباه بزوجة صالحة تود إرضاءه .

              قررت الزوجة منذ بداية حياتهما أن لا تقدم له وجبة الفطور إلا ومعها صحن بيض.
              وخوفا من أن يمل الزوج من البيض يوميا , اجتهدت وقالت يوم تقدم لزوجها بيضا مسلوقا ., واليوم الذي يليه تقدم له بيضا مقليا , متوقعة أنها سوف تنال رضاه ,
              لكن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن .

              عندما تقدم له البيض مسلوقا , يتضجر ويقيم الدنيا ولا يقعدها , قائلا أنا اليوم كنت أريده مقليا.
              وعندما تقدمه له مقليا , يقيم الدنيا ولا يقعدها , قائلا أنا اليوم أريده مسلوقا .

              فكرت الزوجة الحليمة , مليا في الأمر وكانت ذات إرادة وطموح عجيب , بحيث أصرت على حل مشكلة الفطور من أجل إسعاد زوجها وكانت ذكية فتوصلت لما يلي :
              قالت مع نفسها وجدت الحل ! وجدت الحل ! .استيقظت في اليوم التالي :

              جهزت الفطور لزوجها , ومعه صحنين من البيض الأول به بيض مسلوق , والثاني به بيض مقلي , وتوقعت أنه سوف يشكرها , لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .

              تضجر الزوج أكثر من الأيام السابقة قائلا : أنت لا تفهميني ,وأقام الدنيا ولم يقعدها , والزوجة صامتة تنظر إليه , وتنتظر سماع الأسباب , فاسترسل الزوج : ألا تفهميني ؟

              البيض الذي كنت أرغب أن أتناوله مسلوقا قمت بقليه !!!! , والذي كنت أرغب فيه مقليا سلقتيه !!!

              ماهذه الكارثة ..........

              فعلا إنها كارثة

              قد يتعنت البعض ويستبد برأيه ... وقد يكون رأيه خطأ .. وقد يفقد محبة واحترام من حوله بسبب تعنته

              كن ممنونا لمن يحاول أن يرضيك بشتى الوسائل ...أشعر به

              منقول
              Last edited by pharmacist; 07-10-2011, 06:45 PM.





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • تضحية ... لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم


                تروي قصّة صينيّة حكاية شاب كان يقف فوق الهضبة العالية المشرفة على شاطئ المحيط، يستنشق الهواء النقي، ويتأمل حقول الأرز الممتدّة تحت قدميه، وقد قارب وقت الحصاد، بعد أن جفّت العيدان وانحنت تحت حملها الوفير.
                امتلأ قلب الشّابّ بالرضا، فها هو الآن يمسح تعب الشهور الطويلة التي قضاها في رعاية الحقل، وها هو يقترب من تحقيق حلمه الكبير بالزواج من خطيبته بعد أن يبيع محصوله الوفير.
                غير أن شيئاً مباغتاً أفزع الشّاب ، وأخرجه من أحلامه. فقد أحس ببوادر هزة أرضية ضعيفة، ونظر إلى شاطئ المحيط البعيد، فرأى الماء يتراجع إلى الوراء، فعرف من خبراته البيئية أن الكارثة على الأبواب! فالماء حين يتراجع إلى الوراء، إلى قلب المحيط، يشبه الوحش الذي يتراجع إلى الخلف، ليستجمع كلّ قواه كي ينقضّ على ضحيّته بضراوة وعنف.
                ولكن لماذا يخاف وهو فوق الهضبة ؟ ربما يتبادر لنا هذا السؤال .لكن خوف الشّاب كان يكمن في إدراكه لحجم الكارثة التي ستتعرض لها القرية الصغيرة الراقدة في سفح الجبل، والتي يسكنها فلاحون فقراء لا يملكون من الحياة سوى أكواخهم المتواضعة.
                لم يكن الوقت كافياً للنـزول إلى السفح لتحذير الناس. فصاح من فوق الهضبة حتى كادت حنجرته تنفجر، فلم يسمعه أحد. وبعد لحظات من الحيرة والقلق، اتخذ قرارًا حاسمًا، فأشعل النار في حقله الصغير، ليثير انتباه الفلاحين في الوادي الآمن عند السفح.
                ونجحت حيلة الشاب الصيني، فقد تدافع الجميع صاعدين إلى أعلى الهضبة لإنقاذ الحقول، بينما هبط هو ليلاقيهم في منتصف الطريق، ليعيدهم لالتقاط أطفالهم ونسائهم وحاجاتهم القليلة.
                لم يتزوج الشّابّ في تلك السنة، ولم يسدّ احتياجاته الضرورية، ولم يوفّ ديونه، ولم يشتر فستانًا لأخته الصغيرة، ولم يأخذ أمّه العجوز إلى المدينة للعلاج والاستشفاء من الآم الروماتيزم!
                لكنه أنقذ حياة قرية كاملة، وأصبح عمدة القرية ونائبها، لأنّه أثبت أنه قادر على حمل المسؤولية.
                وفي العام التّالي حقّق الشّابّ أحلامه الّتي أجّلها لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • توجهت إلى حكيم ...

                  يقول أحد الأشخاص : توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟
                  قال : " عن ماذا تريد أن تسأل؟ "

                  قلت :

                  " ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ "

                  فأجابني :

                  " البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً "

                  " يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة "

                  " يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

                  " يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "

                  مرّت لحظات صمت ....

                  ثم سألت :

                  " ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها...؟ "

                  فأجابني :

                  " ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "

                  " ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

                  " ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

                  " ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

                  " ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

                  " ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

                  " ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً "

                  ليتعلموا أن لا يحكموا على شخص من مظهره أو مما سمعوا عنه
                  بل عندما يعرفونه حق المعرفة

                  ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق
                  ولكن الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية

                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • الأمير وقميص السعادة

                    يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان يحيا في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً.
                    فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
                    وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال: "يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض.
                    ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً.
                    ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
                    البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير ...
                    تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأنشودة جميلة.
                    كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه... ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام رجل بسيط ..
                    فقال الأمير: هل أنت سعيد كما يبدو لي ؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك!
                    وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافي العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه!
                    ولكنّني استغنيت عنه منذ زمن بعيد لمن هو أحوج إليه منّي ، ولذلك أصبحت سعيداً !!

                    ( ليست السّعادة في قميص تَلـبَسه ، بل في آخر تُلبِسه )

                    منقول






                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • أوهام الكراسي

                      كان يتصور أنه لو غاب يوماً واحداً فقط عن مكتبه فإن العمل سيتوقف تماماً وأن جميع المصالح ستتعطل.

                      لذلك ظل طوال مدة خدمته التي جاوزت الثلاثين عاماً مشدوداً إلى ذلك الكرسي، يجدده كلما قدم لكنه لا يفارقه لحظة حتى لو تأخر تجديده.

                      كان أول من يصل إلى الوزارة قبل بدء الدوام بأكثر من نصف ساعة غالباً، وكان آخر من يغادرها بعد انتهاء الدوام بساعة أو أكثر أحياناً.

                      لم يُعْرَف عنه أنه قد أخذ إجازة منذ أن التحق بالوظيفة. كان إذا مرض تحامل على نفسه وذهب إلى المكتب قائلاً لكل من ينصحه بالراحة إنها وعكة بسيطة.

                      وكان من حسن حظه ـ أو حسن حظ الوزارة كما يعتقد هو ـ أن الوعكات غير البسيطة لا تأتيه إلا في أيام الإجازات الأسبوعية ـ لأنه لم يأخذ إجازة غير أسبوعية قط ـ وتنتهي معها، وعادة ما يكون موعد تلك الوعكات الأعياد والعطلات الرسمية الطويلة التي كان يلازم خلالها البيت فلا يغادره إلا نادراً.

                      صحيح أنه أصبح مسؤولاً كبيراً في وزارته، لكنه لم يهبط إلى المنصب بباراشوت من السماء. فقد بدأ حياته الوظيفية كاتباً صغيراً وتدرج في الوظيفة حتى وصل إلى هذه المرتبة.

                      لذلك يعتبره الجميع مثالاً للموظف الذي صعد السلم من أوله حتى وصل إلى قمته، وتربع فوق القمة فترة يحسده الكثيرون عليها.

                      شيء واحد فقط لا يحبه فيه الموظفون العاملون تحت إدارته، ذلك هو كرهه لأي طلب إجازة يتقدم به إليه أي موظف عنده، رغم أن الإجازة حق ضمنته كل عقود العمل وقوانين الخدمة المدنية لجميع الموظفين في كل أنحاء الدنيا.

                      لذلك كان كل موظف يتقدم بطلب إجازة ـ حتى لو كانت عارضة ـ يهيئ نفسه قبلها بفترة ليست قصيرة، ويستحضر كل الآيات القرآنية والأدعية التي يحفظها، وتلك التي يمده بها زملاؤه، كي يسهل الله أمره فيحظى بتوقيعه عليها دون أخذ ورد يؤدي إلى اختزالها إن لم يكن رفضها تماماً.

                      لم يكن أحد يشك إطلاقاً في إخلاصه وتفانيه في العمل، فهو نموذج للموظف الملتزم المخلص الذي يهب وقته كله لعمله متخلياً عن راحته وحياته الاجتماعية وأشياء كثيرة في الحياة يعتبرها البعض ضرورية جداً، ويقدمها الكثيرون على العمل نفسه.

                      كانت الأعوام تمضي دون أن يمارس الأشياء المعتادة التي يمارسها الجميع كجزء من طبيعة الحياة، حتى أن مظاهر وتضاريس المدينة التي يعيش فيها كانت تتغير دون أن يلاحظ ذلك أو يعرف عنه إلا بعد فترات طويلة من حدوث التغيير.

                      وكانت أنماط كثيرة في الحياة تتبدل دون أن يشعر بها لأنه غير معني بهذه الأنماط، فقد كانت الوظيفة بالنسبة له هي كل الحياة التي لم يعرف شيئاً غيرها.

                      كان السفر من وجهة نظره ترفاً لا داعي له في خضم المشاغل التي لا تنتهي. وكان تساقط أوراق الشجر في الخريف وتفتح الورود في الربيع لا يعني له شيئاً، فقد كانت كل الفصول عنده متساوية. وكان الصيف فرصة لتولي مسؤوليات زملائه الذين يسافرون للتصييف مع أسرهم، أما هو فقد كان صيفه وشتاؤه وخريفه وربيعه عملاً متواصلاً لا يشعر معه بتغير المناخ ولا تبدل الأوقات.

                      كان يثير استغرابه انتظار البعض للإجازات المقررة سلفاً كالأعياد وعطلات رأس السنة الهجرية والميلادية وما شابهها. وكان يثير حنقه فرح البعض بالإجازات الطارئة غير المجدولة على برنامج إجازات العام المعروفة. وكان يحاول بكل ما أوتي من جهد أن يغير نظرة هؤلاء الذين يفرحون بالإجازات، في سعي حثيث منه لخلق ثقافة جديدة في العمل والحياة لا يتفق معه كثير من الناس عليها.

                      وبعد أكثر من ثلاثة عقود في الخدمة جاءت اللحظة التي لم يتوقعها رغم كل محاولات أصدقائه المخلصين تذكيره بها. فقد استدعاه في ذلك اليوم وكيل الوزارة ليشكره على سنوات خدمته التي تقدرها الوزارة كل التقدير، ويبلغه قرار إحالته إلى التقاعد، داعياً إياه إلى حفل سيقام لتكريمه بهذه المناسبة التي كان لها وقع الصاعقة عليه.

                      كان ذلك اليوم أسوأ يوم يمر عليه في حياته على الإطلاق. لم يكن حزيناً على نفسه قدر ما كان حزيناً على العمل الذي لا يعرف كيف سيُنجَز في غيابه. كان يتصور أن ميزان الكون سيختل في ظل عدم وجوده على رأس العمل يوماً واحداً فكيف به إذا غاب عنه إلى الأبد؟!

                      كان يتوقع أن الوزارة كلها ستعلن الحداد يوم خروجه منها. لكن شيئاً من هذا لم يحدث. صحيح أن موظفيه وزملاءه قد افتقدوه في اليوم التالي، لكنّ شمس ذلك اليوم طلعت على مسؤول جديد يحتل الكرسي الذي لم يعرف غيره طوال ثلاثين عاماً.

                      جاء الموظفون يهنئون المسؤول الجديد على المنصب الذي أسند إليه، أما هو فقد حمل أوراقه وذهب يجتر ذكريات أكثر من عقود ثلاثة لم يعرف خلالها سوى الوظيفة التي تخلت عنه أخيراً مع أنه لم يتخل عنها يوماً واحداً.

                      مضت أيام عديدة قبل أن يستوعب ما حدث ويتعامل معه على أنه واقع يجب أن يتعايش معه. كان يصحو من نومه كل يوم في التوقيت نفسه الذي اعتاده عندما كان في الوظيفة ويتأهب للخروج من بيته في الموعد الذي كان يذهب فيه إلى عمله قبل أن ينبهه من في البيت إلى أنه ليس ثمة ما يستدعي الخروج في هذا الوقت المبكر جداً من النهار.

                      يقول الجميع إنها سنة الحياة التي كان عليه أن يدركها منذ أمد بعيد ويتقبلها بصدر رحب ونفس طيبة عندما تحدث، لكنّ البعض يتساءل عمّا إذا كانت الوظيفة قد صادرت تلك العقود الطويلة من عمره، وعمّا إذا كان ما أخذه منها يعادل ما أعطاه، وهل أبقت له في قادم الأيام حياة أخرى يكتشفها ليعيشها بشكل مختلف؟

                      هذا هو السؤال الذي يحيره الآن ويبحث عن إجابة متأنية له.

                      أما السؤال الأهم الذي يلح عليه كلما رأى في جريدة أو شاهد على شاشة تلفزيون مسؤولاً كبيراً فهو عن اللحظة المشابهة التي ستأتي يوماً ما لتنزل ذلك المسؤول من وهم الكرسي وتضعه على أرض الواقع، وعن مدى استعداده لتلك اللحظة، ومدى قدرته على تحملها.

                      لكل إنسان في هذه الحياة قدرات لا نعرفها أحياناً، ولكل إنسان في هذه الحياة وجهة نظر نقدِّرها ونحترمها دائماً.

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • أنت متزوج أربعة؟!!

                        كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
                        أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
                        زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
                        أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
                        مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي)
                        فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
                        فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت: (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك) .
                        فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتني فهلا ترافقيني في قبري ؟) فقالت: سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك.
                        حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب)..
                        فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
                        وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع)

                        في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات....

                        الرابعة .. الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت.
                        الثالثة .. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
                        الثانية .. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا.
                        الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....

                        يا ترى لو تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟
                        ...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟

                        منقول






                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • حوار الأصابع

                          حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة
                          كل منهم يريد أن يكون الأعظم

                          فوقف الإبهام ليعلن :
                          إن الأمر لا يحتاج إلى بحث ، فإني أكاد أن أكون منفصلا عنكم ، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة ، وأنا بمفردي أمثل كفة أخرى
                          إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إليّ , أنا سيدكم ، إني أضخم الأصابع وأعظمها

                          في سخرية انبرى السبابة يقول :
                          لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بني آدم ، وحسب أعظم منهم .
                          إني أنا السبابة ، الأصبع الذي ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئيس إلى شيء أو يعلن أمراً يستخدمني , فأنا أولى بالرئاسة

                          ضحك الأصبع الوسطى وهو يقول :
                          كيف تتشاحنان على الرئاسة في حضرتي ، وأنا أطول الكل .
                          تقفون بجواري كالأقزام فإنه لا حاجة لي أن اطلب منكم الخضوع لزعامتي ، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال

                          تحمس البنصر قائلا :
                          أين مكاني يا إخوة ؟ انظروا فإن بريق الخاتم يلمع فيَّ
                          إني ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع

                          أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل وفي دهشة

                          ماذا يقول هذا الإصبع الصغير الخنصر لقد قال :
                          اسمعوني يا إخوتي إني لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم
                          ولست أعطي أمراً أو نهياً مثل السبابة
                          ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم
                          ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر

                          أنا أصغركم جميعا، متى اجتمعتم في خدمة نافعة تستندون علي ، فأحملكم جميعا

                          العبرة :

                          إن من يساعد الغير ويقف معهم هو أكثر من يكسب الريادة ويستحق الاحترام

                          منقول






                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • أصدق من هدهد

                            تنازع الهدهد مع الغراب على حفرة بها ماء وادعى كلا منهما ملكيته
                            فتحاكما إلى قاضي الطير فطلب بيّنة ولما لم يكن لأحدهما بيّنة فحكم بها للهدهد ،
                            فقال له : لِمَ حكمت لي بها؟
                            فقال : اشتهر عنك الصدق بين الناس فقالوا أصدق من هدهد..
                            فقال : إن كان كما قلت فإني والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب

                            ولإن تبقى لي هذه الشهرة أفضل من ألف حفرة


                            تصرف كما لوكنت جميلاً وواثقاً وستكون كذلك

                            طالما أنك ستفكر على أية حال،فكر في أشياء كبيرة جداً

                            منقول






                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • الدب الجائع

                              كان طالب وأستاذه يتنزهان في آلاسكا عندما بدأ دب بمطاردتهما عن بعد.

                              بدأ الاثنان في الركض، ولكن كان من الواضح أن الدب سيلحق بهما.

                              توقف الطالب وأنزل حقيبة الظهر التي كان يحملها وأخرج منها حذاء الجري وبدأ يلبسه.

                              قال الأستاذ : حتى بحذاء الجري لن تكون أسرع من الدب.

                              أجاب الطالب : لست بحاجة لأن أكون أسرع من الدب، بل يكفيني أن أكون أسرع منك.

                              أدرك الطالب بأن الدب سوف يرضى عندما يلتقط شخصا واحدا،

                              بالنتيجة، عرف الطالب المشكلة الحقيقية بأنها تكمن في أن يكون أسرع من أستاذه وليس أسرع من الدب.

                              حاول أن تركز لمعرفة النتيجة حتى تستطيع أن تبدأ في الحل مبكرا


                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • التلميذ والطريق المظلم

                                قال أرسطو : كل أزهار الغد متواجدة في بذور اليوم وكل نتائج الغد متواجدة في أفكار اليوم.

                                كان أحد تلاميذ الحكيم زينو (حكيم صيني) دائم الشكوى من كل شيء ومن أي شيء، وفي أي وقت حتى ابتعد عنه الناس وأصبح وحيدا فشكا أمره لزينو وقال له أن الناس يغارون منه ويحقدون عليه وهنا طلب الحكيم من الشاب أن يسير معه وبالفعل سارا معا حتى وصلوا الى طريق مظلم، فطلب زينو من الشاب أن يسلك هذا الطريق بمفرده وأنه سيقابله من الناحية الأخرى، وتعجب الشاب وسأل الحكيم لماذا أسلك هذا الطريق المظلم وأترك الطريق الأخرى التي بها نور يساعدني على الوصول إلى المكان الذي أريده؟

                                ولم يرد الحكيم الصيني على سؤال الشاب بل كرر نفس الجملة التي قالها من قبل "سر في هذا الطريق وسأقابلك في الناحية الأخرى ثم ترك الشاب بمفرده! فبدأ الشاب في السير في الطريق وقد كان فعلا مظلما لا يستطيع أن يرى أي شيء على الاطلاق حتى يديه أو أين يضع قدميه وكان يكلم نفسه ويسأْل : لماذا طلب مني الحكيم أن أسلك هذا الطريق؟ هل هذا امتحان أم أن الرجل كبر في السن وأصبح لا يعرف ما يقول؟

                                وأثناء ما كان يفكر ويكلم نفسه اصطدم بقوة في حائط صدمة قوية جعلته يصرخ من الألم وأيضا من الغضب، فابتعد عن هذا المكان واتجه الى مكان آخر ولكنه لم يكن يعرف أي اتجاه يسلك لكي يخرج من هذا المكان، ولم يعرف من أين أتى وأصبح في حيرة من أمره ولكن سار في الاتجاه المعاكس وهو يشعر بالغضب الشديد تجاه ذلك الحكيم ويفكر في كل السلبيات الممكنة حتى اصطدم وجهه في حائط آخر فصرخ من الصدمة وبدأ يسب الحكيم ويلومه على ما فعل به وسلك طريقا آخر وهو يكلم نفسه كلاما سلبيا ويسب الرجل الصيني ويلومه وأيضا يلوم نفسه على أنه سمع كلام هذا المعتوه، فسقط في حفرة عميقة فصرخ من المفاجاة والألم وبغضب شديد راح يسب الرجل الحكيم بأسوأ الأسماء وحاول أن يخرج نفسه من الحفرة فلم يستطيع فبكى من وضعه وجلس في مكانه وشعر بالضياع والخوف حتى أغمي عليه من شدة الصدمة.

                                وعندما أفاق من الصدمة بدأ يصرخ بأعلى صوته طالبا النجدة, من الذي سيسمعه وهو في هذا المكان! ففقد الأمل وظل في مكانه، وبعد فترة من الزمان وجد ضوء شمعة يأتي من بعيد وصرخ بكل قوته ليطلب النجدة وجاء الشخص أمامه وكان الحكيم زينو شخصيا وساعد الشاب على الخروج من الحفرة وصحبه إلى خارج الطريق وهناك أوقف الشاب الحكيم وسأله "أريد أن أعرف لماذا فعلت بي ذلك" ولم يرد الحكيم فكرر الشاب السؤال وهو غاضب، فرد زينو بسؤال الشاب : ما الذي تعلمته من تجربتك؟ فرد الشاب بغضب وقال "أنه لا يجب علي أن أسمع كلام أحد أو أثق بأحد بعد اليوم" فمشى زينو ولم يرد على الشاب، وهنا وقف الشاب أمام الحكيم وقال "أعرف ان هناك درسا لما حدث وأرجو أن تعذرني لأنني عانيت كثيرا جدا في هذا الطريق فأرجو منك أن تعلمني وتنصحني"

                                وهنا قال زينو هذا هو ما تعلمت أيها الشاب وهذا هو الدرس، إن أسلوبك الأخير هو السبب الذي جعلني أرد عليك لانه كان أسلوب مهذب وايجابي وله هدف تستفيد منه أما عن الطريق المظلم الذي طلبت منك أن تسلكه فهو يمثل أفكارك السلبية والحائط الذي اصطدمت ليس إلا نتيجة أفكارك السلبية، والحفرة التي وقعت فيها كانت هي الأخرى نتيجة افكارك السلبية فاقترب الحكيم من الشاب ونظر في عينيه وقال: هذا هو التفكير السلبي أيها الشاب يجعل الإنسان لا يرى الطرق المضيئة بل يجعله يسلك الطرق المظلمة التي لا يجد فيها مخرجا يصطدم بكل ما يؤلمه ويجعله يشعر بالضياع والفشل والألم والغضب وكل شيء سلبي ينجذب إليه من نفس نوع أفكاره لذلك إذا أردت فعلا أن تكون حكيما يجب أن تعرف أن في داخلك يعيش ألد أعدائك وهي أفكارك السلبية، عندما تعرف كيف تتحكم فيها ستجدها تعمل لصالحك تماما مثل الحصان الشارد الذي يستطيع أن يقتلك بخبطة واحدة ولكنك لو علمته يصبح صديقا نافعا. وتذكر أن أفكارك من صنعك أنت لن يستطيع أي إنسان على وجه الارض أن يغيرها لك، ولكنك أنت الوحيد الذي يستطيع أن تغيرها وتجعلها تخدمك وتساعدك على الاتزان والسعادة ."

                                منقول






                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X