إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة

    تحدى أحد الملحدين - الذين لا يؤمنون بالله - علماء المسلمين في أحد البلاد،
    فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.
    وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.
    فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه،
    وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
    وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره،
    ثم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر،
    وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب،
    وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني،
    فركبته وجئت إليكم.
    فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون،
    فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد،
    وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!
    فتبسم العالم، وقال:
    فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول :
    إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • الحساب مدفوع مقدماً


      دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات
      ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية

      راحت الأم تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل :

      فاتورة حساب :

      * أجرة قيامي بتنظيف غرفتي جنيه

      * أجرة قيامي بجلي الصحون جنيهان

      *عنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 جنيهات

      * مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 جنيهات

      تطلعت الأم في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية
      فكتبت على نفس الورقة :


      * حمل 9 شهور مجانا

      * قاسيت الآم الحمل والولادة مجانا

      * قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا

      * اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا

      مدت الأم الورقة لابنتها ،فلما قرأتها ،رمت بنفسها على صدر أمها خجلا
      ثم كتبت أسفل قائمة حسابها:

      الحساب مدفوع مقدماً


      إذا لم يعجبك ما تحصل عليه ،فانظر إلى ما تمنحه

      عندما تغير نظرتك للأشياء من حولك ،تجد كل شئ حولك قد تغير

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • عاقبة الحرص


        اعتاد تمتيع العين وتمني تدفق سيل المال الوفير .

        أخذ مبادئ العد والإضافة من والده الذي بث فيه تقديس المال

        وحب الحياة القائمة على الأخذ ثم الأخذ والادخار .

        كان والده يعرف بين قومه " باليابس " وهم يطلقون عليهم "أبناء وحفدة اليابس" .

        انسجم في تصرفه مع هذا اللقب . وكان معجبا بتدابير أبيه ،

        أصبح نسخة مطابقة لسلوكه .

        ولما اقترن بزوجة نشأت بوسط مغاير .

        تمسك بمواقفه ومبادئه ، ووقفت هي على مسافة من طبعه .

        تداريه ،

        تحاول التخفيف من حدة حرصه ،

        ومبالغة انغماسه في أتون اللهفة والشره ..

        توالت حلقات النقاش .

        سرت بعض تفاصيلها عبر شرايين الخلاف إلى خارج البيت .

        أصدقاؤه وأهله يعلمون أنه اتخذ لنفسه صندوقا حديديا محكم الإقفال .

        يؤمنه على كنوزه النفيسة ونقوده المدخرة .

        يراجعه يوميا ،

        للترتيب والتصنيف ونفش الأوراق المالية وبعثرتها قبل رصها وبنائها .

        خلالها يشعر بنشوة تسري عبر رؤوس أنامله

        وهو يتمسح بأديم الرزم وكتل النقود المتراكمة بقعر الصندوق .

        يعتقد أن أطياف السعادة في طريقها إليه .

        وجحافل الفاقة تودع بلا أمل في الرجوع .

        مخيلته تعج بأصناف المشاريع المدرة لأكداس من المال ،

        حدث نفسه بإنشاء مخبز ثم عدل عنه لضآلة دخله .

        وحدثها بالاتجار بنفائس الآثار ينقلها من بلد إلى آخر بشاحنة خاصة .

        ثم تخلى عنها لخطورة العمل بالطرق ليل نهار .

        وحدثها بإدارة مكتب للصرف يتداول العملات بمختلف أنواعها .

        فخشي تعرضه لهزات متأثرا بتقلبات الأوضاع المالية والاقتصادية ،

        فتضيع أمواله في لمحة بصر .

        خبت نفسه وتوارت .

        بقي بدون قرار ، موزعا بين اكتناز الأموال أو استثمارها .



        حان موعد تناول وجبة العشاء .

        رتب أغراضه وأصلح هندامه والتحق بقاعة المائدة .

        بعد الأكل وتتبع بعض الأخبار الرياضية والسياسية . ومراقبة إنجازات الأطفال ،

        عاد إلى سريره ليستسلم لنوم عميق .

        رأى خلاله امتداد أياد متشابكة لأطفال صغار

        انتزعت قفل الصندوق وفتحته وأخذت من أمواله .

        نهض مفزوعا .

        أعاد عد مدخراته فتأكد من صحة ما رأى في المنام .

        أطفال اختلسوا ماله .

        مكث مذهولا .

        تسري عبر عروق جسده تيارات حارقة .

        تنعكس آثارها على محياه ، فيصطبغ بالحمرة حينا والصفرة أو السواد أخرى .

        قبل انبلاج نور الصباح ، طاف بين الحجرات يفتش الألبسة والمحافظ والجيوب .

        رجع مكسور الجناح مكلوم الفؤاد .

        تردد كثيرا قبل إخبار زوجته برؤيته ونتائج فحصه .

        - إنه مجرد ضغث حلم . ... بسمل وتعوذ وانس ما رأيت .

        - والمال المفقود من الصندوق ، أخذته الأضغاث ؟ إنها أياد صغيرة رأيتها امتدت لنهبه .

        - هلا استودعتها إحدى البنوك واسترحت ؟

        - البنوك أتهيب فضاءاتها . أخشى من التعامل معها وأتحاشاه .

        - أرى أن تترك أمر البحث لي وتلتحق بمتجرك .

        سرى في البيت وجوم مطبق .

        كل منهما يحلق في دوامته .

        هو متيقن مما رأى . رأى أياديهم تختلس ماله . وهم الخادمة وأبناؤه .

        هي تحاول استنطاق تصرفات بعض الزوار من العائلة .

        وجدت يوما أخته الصغرى وراء مكتبه الخاص ..

        ادعت أنها تحضر بعض واجباتها ..

        أثار انتباهها ، في يوم آخر، ولدها الأكبر فاجأته يتصفح أوراقا تخص أباه بدولاب المكتب.



        وسط دكانه قبع مهموما يطمع في التخلص مما حمل معه من البيت .

        يتحامل ويتظاهر بالتماسك .

        لكنه انهزم أمام هول الكارثة .

        فانساق مع سيول الذهول التي شلت حركته وتفكيره .

        عاد إلى البيت رغبة في العثور على ما يخفف من وطأة مصابه

        الذي يهد طموحه ويهدده بالغرق في وحل العوز .

        لا يجد رغبة في الطعام ولا لذة في الراحة .

        أوى إلى سريره بعد أن خلع جسمه منه .

        وألغى المسافة بينه وبين هواجسه .

        بعث ما بقي منه سحابا كثيفا لف البيت ومن فيه .

        وكسا الفضاء رداء قاتما أخفى المعالم وستر رتب القرابة والانتماء .

        احتضن الصندوق .

        يعيد عده بين الحين والآخر .

        في كل مرة يأمل أن يكون قد أخطا في الأخرى .

        تنازعه رغبات ملحة ، ولا يدري بأيها يبادر .

        أيبكي لينفث حسرته مع دموعه ؟

        أم يصيح لتفيض ضغوطه ويستريح من ضيقه ؟.

        أم يقهقه عاليا لإبداء الشماتة من إهماله وغفلته .؟..

        افترش ذراعيه على ظهر صندوقه وتوسدهما بذقنه ،

        أخذ يستعرض تفاصيل الحلم اللعين . عله يتبين معالم المتسللين .

        زوجته متأكدة من العثور على مسبب الكارثة .

        ستكد ليل نهار حتى تكشف الحقيقة .

        يصدقها مجاراة واضطرارا .

        سيتعلق بخيط الأمل الرفيع الذي مدت ،

        وهو يعلم أنه أدق وأوهن من غبار الهباء السابح حول رأسه .

        اللهب متأجج في جوفه يذيب عروقه .

        يتطاير عبر نظراته جمرا مشتعلا تؤججه ألسنة نار محرقة .

        عناقيد أشعة الشمس تطل من وراء الستار .

        تشاركه فواجعه .

        تبعث تحية مخطوطة بمداد الشفق الجريح .

        بسرعة البرق حط الليل رحاله .

        الهذيان يتربص به ليسقطه مغشيا عليه .

        تخلى عن كل عاداته بالبيت لا يهلل لمنتصر ولا يحزن لمنكسر .



        حملت الزوجة الخادمة إلى بيت أهلها .

        ووضعت الأبناء تحت رعاية جدتهم .

        عند رجوعها وجدته استسلم لنوم عميق .

        من مكانها تتابع أنفاسه المتتالية .

        تخشى من تطور أعراضه إلى إصابات مرضية خطيرة .

        تود لو تستطيع اقتراض مبلغ مالي ، وتدعي أنها وجدته ضمن أغراض الأطفال ،

        طمعا في إنهاء معاناته .

        الهزيع الأول من الليل على وشك الانصرام .

        الضوء خافت .

        أنفاس النائم تتدفق بانتظام .

        فجأة أزاح عن جسده الغطاء .

        نهض قائما .

        لم تكلمه زوجته .

        ظنته يرغب في مرفق صحي .

        التفت يمنة ويسرة .

        قطب جبينيه ،

        عض على شفته السفلى ،

        أخذ يمشي على رؤوس أصابعه .

        توجه نحو صندوقه

        .. فتحه ..

        أخذ ورقة مالية ، وأخفاها تحت منامته

        ثم رفع غطاء قناة صرف المياه بكوة المدخنة ،

        وألقى بالورقة لتنساب مع الريح إلى البهو .

        عاد بنفس المشية والهدوء ، ليتابع نومه .

        استغربت ما حدث ..

        انتابها فزع غريب .. مروع ..

        تماسكت وأسرت المفاجأة في نفسها .

        مع إطلالة الصباح الجديد ،

        دلفت على عجل إلى قاعدة المدخنة بالبهو .

        عثرت على أوراق مالية متناثرة .

        عبثت بمعظمها القوارض ، وتغيرت معالمها بالرطوبة والبلل .

        تركتها كما هي .

        أعاد هو الحركة نفسها أثناء نومه ليومين متواليين .

        تأكدت أنه هو الذي يختلس أمواله أثناء نومه دون أن يدري أو يشعر .

        بشرته بتوصلها إلى معرفة ناهب مدخراته ..

        تهلل وجهه ولم يصدق ،

        حتى وقف بنفسه على أكوام بقايا الأوراق المالية بركن البهو .



        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

        (ما ذئبان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)

        الشرف : أي الرفعة في الدنيا

        قيل لبعض الحكماء: إن فلانا جمع مالا، قال: فهل جمع أياما ينفقه فيها ؟ قيل :لا، قال: ما جمع شيئا.

        قال بعضهم :

        لا تغبطن أخا حرص على طمع وانظـر إليه بعين الماقت القالي

        إن الحريص لمشغـول بثروته عن السرور لما يحوي من المال


        وقال آخر :

        يا جامعا مانعا والـدهر يرمقه مفكرا أي باب منه يغلقه

        جمعت مالا ففكر هل جمعت له يا جامع المال أياما تفرقه

        المال عندك مـخزون لوارثه ما المال مالك إلا يوم تنفقه

        إن القناعة من يحلل بساحتها لم يأل في طلب مما يؤرقه


        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • من هو هذا الرئيس الذي بكى ولماذا ؟؟

          هذا الرجل بدأ بماسح أحذية إلى أن أسهم في جعل بلاده ضمن
          أقوى …الاقتصاديات والقوى الإقليمية المحورية في أميركا الجنوبية

          هذا الرجل اضطرت عائلته أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في المدينة،
          غرفة خلف ناد ليلي، تنبعث منه موسيقى صاخبة، وشتائم سكارى.
          وقد أسهمت الأم بشكل كبير في تربية وتكوين شخصية لولا دا سلفيا، ولذلك يعترف قائلا :

          لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون


          بدأ لولا دراسته في سن مبكرة،
          غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي،
          بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته، الأمر الذي اضطره إلى العمل :
          كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو، وبعدها صبيا بمحطة بنزين،
          ثم خراطا، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين،
          بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات.
          وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى
          في حادث أثناء العمل في مصنع قطع غيار للسيارات

          هل تعلمون رئيس البرازيل السابق لولا دي سيلفيا لماذا بكى ..؟

          بكي لأن مدته الرئاسية انتهت والشعب يطالبه بتعديل الدستور للبقاء في الحكم لدورة أخرى..!!!

          ولكنه رفض

          منقول
          Last edited by pharmacist; 19-09-2012, 10:30 AM.





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا

            يقول :

            منذ أيام دعوتُ إلى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا ) لكي أدفع لها حسابها

            قلت لها : اجلسي يا يوليا…هيّا نتحاسب…

            أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود

            ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك…

            حسناً..لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر

            قالت: أربعين

            قلت: كلا..ثلاثين..هذا مسجل عندي…كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً)…

            حسناً

            لقد عملت لدينا شهرين

            قالت: شهرين وخمسة أيام

            قلت: شهرين بالضبط..

            هكذا مسجل عندي..

            إذن تستحقين (ستين روبلاً)..

            نخصم منها تسعة أيام آحاد..

            فأنت لم تعلّمي (كوليا) و (فاريا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط..

            ثم ثلاثة أيام أعياد

            تضرج وجه (يوليا)

            وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن..

            لم تنبس بكلمة



            واصلتُ…

            نخصم ثلاثة أعياد

            إذن المجموع (اثنا عشر روبلاً)..

            وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن تدرس..

            كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط..

            وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء..

            إذن اثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..

            هم.. (واحد وأربعون روبلاً).. مضبوط؟

            إحمرّت عين (يوليا) اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها..

            وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن…

            لم تنبس بكلمة



            قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً..

            نخصم (روبلين)..

            الفنجان أغلى من ذلك

            فهو موروث، ولكن فليسامحك الله!!علينا العوض..

            وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته..

            نخصم عشرة..

            وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء..

            ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً..

            وهكذا نخصم أيضا خمسة..

            وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)

            همست (يوليا ): لم آخذ

            قلت: ولكن ذلك مسجل عندي

            قالت: حسناً، ليكن

            واصلتُ: من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين..الباقي أربعة عشر

            امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع..وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل..

            يا للفتاة المسكينة

            قالت بصوت متهدج:

            أخذتُ مرةً واحدةً.. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات).. لم آخذ غيرها

            قلت: حقا؟.. انظري

            وأنا لم أسجل ذلك!!

            نخصم من الأربعة عشر ثلاثة

            الباقي أحد عشر..

            ها هي نقودك يا عزيزتي!!

            ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي

            ومددت لها (أحد عشر روبلاً)..

            فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة..وهمست: شكراً



            انتفضتُ واقفاً وأخذت أروح وأجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب

            سألتها: شكراً على ماذا؟

            قالت: على النقود

            قلت: يا الله

            ولكني نهبتك..

            سلبتك!..

            لقد سرقت منك!..

            فعلام تقولين شكراً؟

            قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً

            قلت: لم يعطوكِ؟!

            أليس هذا غريبا!؟

            لقد مزحتُ معك..

            لقنتك درساً قاسياً..

            سأعطيك نقودك.. (الثمانين روبلاً) كلها

            ها هي في المظروف جهزتها لكِ!!

            ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة إلى هذه الدرجة؟

            لماذا لا تحتجّين؟

            لماذا تسكتين؟

            هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟

            هل يمكن أن تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟

            ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: “يمكن”

            سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، (الثمانين روبلاً) كلها..

            فشكرتني بخجل وخرجت

            تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ :

            ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • قالوا له : “لا”، فعاد إلى بيته

              عَمَّت المظاهرات شوارع باريس وبعض فرنسا، في ما سُمي يومَها “أحداث أَيار1968″.

              وفي 24 من ذلك الأَيّار، أعلن رئيس الجمهورية الجنرال شارل ديغول عن إجراء استفتاءٍ
              في الشهر اللاحق حول إصلاحات جامعة اجتماعية واقتصادية.

              في الثلاثين من أيار عاد فأَجّل موعد الاستفتاء بناءً على اقتراح رئيس وزرائه جورج پومپيدو،
              لمصادفة الفترة مع الانتخابات النيابية اللاحقة.

              وجرت الانتخابات وتتالت الانهماكات السياسية، إلى أن عَيَّن الجنرال ديغول موعد الاستفتاء
              في 27نيسان 1969، حول إصلاحات في مجلس النواب وبعض الإصلاحات التشريعية الأُخرى،
              وَفْقاً للمادة الحادية عشرة من الدستور الفرنسي.

              وصرّح ديغول أنه، إن لم يَنَلْ موافقة الأكثرية من الشعب، سيستقيلُ من منصِبِه.

              ظنَّ الكثيرون يومها أنّ ديغول، بتصريحه ذاك، يلتَمِس العاطفة الشعبية لقبول اقتراحاته الإصلاحية
              من الشعب الذي كان يرى في ديغول مُنقِذَ فرنسا، وباني فرنسا الحديثة، ومؤسسَ الجمهورية الخامسة فيها.

              في اليوم التالي، 28 نيسان، كانت نتيجة الاستفتاء: 52،41% قالوا “لا”، و47،59% قالوا “نعم”.
              وسقط الاستفتاء. وحبسَت فرنسا أنفاسَها لترى ما سيكون قرار مُنقِذ فرنسا شارل ديغول.

              بعد عشر دقائق من منتصف الليل، صدَرَ عن “كولومبيه لي دوزيغليز” بيانٌ موجَزٌ من سطرين،
              سمعَهُ الفرنسيون والعالم، جاء فيه حرفيا ً:

              “أُعلِنُ توَقُّفي عن مُمارسة مهامي رئيساً للجمهورية.
              يصبحُ هذا القرار نافذاً عند ظهر اليوم: 29 نيسان 1969″.

              كان ذلك صوتَ الجنرال شارل ديغول. وسادَ صمتٌ وَوُجومٌ في فرنسا والعالم.

              تولّى مَهامّ الرئاسة بالوكالة رئيسُ مَجلس الشعب آلان پوهير،
              وهيَّأَ انتخاباتٍ رئاسيةً جاءت إلى الإليزيه بِجورج پومپيدو خلفاً لشارل ديغول
              الذي حَكَمَ فرنسا عَشرَ سنواتٍ ذهبية، ولم يورّث للرئاسة ابناً ولا صهراً ولا فرداً من
              عائلته أو حزبه أو مناصريه، ولَم يسعَ إلى التجديد ولا إلى التمديد.

              انسحب الكبير شارل ديغول إلى دارته في “كولومبيه لي دوزيغليز”،
              يُمضي سنته الأخيرة من حياته في سكينةٍ وهدوء.
              وتُوُفِّيَ في السنة التالية (مساء 9 تشرين الثاني 1970) تاركاً وَصِيَّتَين:

              الأُولى ألاّ يحضرَ جنازتَهُ رؤساء ولا وزراء ولا سياسيون،

              والأُخرى ألاّ يُحفَرَ على قبره إلاّ ما يلي:

              “شارل ديغول 1890-1970″.

              كانت هذه نبذةً عن رئيس أنقذَ بلاده حتى إذا قالت له بلاده “لا”،
              انْحنى لِمجد فرنسا وانسحب إلى عُزلته احتراماً لِمشيئة الشعب.

              فلو كان الاستفتاء بين مُمثّلي الشعب، لربما كانت اختلفَت النتيجة،
              لأن مُمثّلي الشعب قد يُدْلون بصوتهم تحت ضَغْطٍ أو قَسْرٍ أو مصلحة،
              فيَخونُون حاكِماً أو يَطعَنُون حليفاً.

              لكنّ ديغول كان يَعلَم الحاكم العادل هو الذي يَنصاعُ إلى مشيئة الشعب إن كانت مُحِقّةً،
              وأنه، ببقائه القَسريّ في الحُكْم، يقهر غاصِباً تلك المشيئة!

              منقول
              Last edited by pharmacist; 21-09-2012, 11:08 AM.





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • كيف تؤدب متغطرسا

                على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية الأمريكية ,
                وفي مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء
                تبلغ من العمر حوالي الخمسين سنة تجلس بجانب رجل أسود
                وكان من الواضح أنها متضايقة من هذا الوضع , لذلك استدعت المضيفة وقالت لها
                (من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه , لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ,
                وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً)

                قالت لها المضيفة
                (اهدئي يا سيدتي , كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ,
                لكن دعيني أبحث عن مقعد خال ) !!

                غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها
                ( سيدتي , كما قلت لك , لم أجد مقعداً خالياً في كل الدرجة السياحية .
                لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال ,
                لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى ).

                وقبل أن تقول السيدة أي شيء , أكملت المضيفة كلامها

                ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى ,
                لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر بأنه من غير اللائق أن نرغم أحداً
                أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ,
                لذلك ...
                والتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت
                ( سيدي , هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني
                فهناك مقعد واحد ينتظرك في الدرجة الأولى ).

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • من غشنا فليس منا

                  سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبده التي تصنعها زوجته
                  وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.
                  باع الفلاح الزبده للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.
                  أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..
                  وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها ..
                  وكذلك كل الزبده الذي أحضره الفلاح!!!

                  في الأسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبده .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:

                  ” أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش ..
                  فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط ..
                  وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا ! ” .

                  هز الفلاح رأسه بأسى وقال :

                  ” لا تسيء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما للميزان..

                  فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبده في الكفة الأخرى .. ! “.

                  قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :

                  " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " متفق عليه

                  الإسلام يحرم الغش والخداع بكل صورة من الصور،
                  في كل بيع وشراء وفي سائر أنواع المعاملات الإنسانية.
                  والمسلم مطالب بالتزام الصدق في كل شؤونه...


                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • حصل في فرنسا

                    بعد الانتهاء من التبضّع ذهبت إلى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقّات ..
                    وخلف الصندوق كانت هناك امرأة من أصول عربية من بلاد المغرب العربي مهاجرة إلى فرنسا
                    متبرّجة وكاسية عارية
                    فنظرت العربية إلى الأخت المتنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة
                    لكن الأخت لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا
                    فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها : لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل
                    التي تزيد حياتنا هنا تعقيدا .. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ
                    فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي إلى وطنك ومارسي الدين كما يحلوا لك
                    توقفت الأخت المسلمة المتنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها…
                    و نظرت حولها فلم تجد رجلا في المحل
                    و تقدمت إلى العربيّـة .. ثم قامت بنزع النقاب عن وجهها وإذا هي شقراء ..
                    زرقاء العينين قائلة أنا فرنسيّـة … مسلمة أبـي و أجدادي فرنسيين
                    هذا إسلامي وهذا وطنــي ..

                    أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • لا تقدم على أمر لا تعلم عواقبه

                      جاءت امرأة إلى مجلس يتجمع التجار الذين يأتون من كل مكان
                      لوضع وتسويق بضائعهم وهي استراحة لهم….
                      فأشارت بيدها فقام أحدهم إليها ولما قرب منها قال : خيرا إن شاء الله .

                      قالت : أريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه عشرين دينار .
                      قال : ما هي نوع الخدمة؟

                      قالت : زوجي ذهب إلى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأتي خبر عنه.

                      قال : الله يرجعه بالسلامة إن شاء الله .

                      قالت : أريد أحدا يذهب إلى القاضي ويقول أنا زوجها ثم يطلقني
                      فأنني أريد أن أعيش مثل النساء الأخريات.

                      قال : سأذهب معك... ولما ذهبوا إلى القاضي ووقفوا أمامه ..
                      قالت المرأة : يا حضرة القاضي هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والآن يريد أن يطلقني .

                      فقال القاضي : هل أنت زوجها ؟

                      قال الرجل: نعم .

                      القاضي : أتريد أن تطلقها؟

                      الرجل : نعم.

                      القاضي للمرأة: وهل أنتي راضية بالطلاق؟

                      المرأة : نعم يا حضرة القاضي .

                      القاضي للرجل : أذن طلقها.

                      الرجل : هي طالق.

                      المرأة : يا حضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم بي ؛
                      أريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق .

                      القاضي للرجل : لماذا تركتها ولم تنفق عليها ؟

                      الرجل : يحدث نفسه لقد أوقعتني بمشكلة ؛

                      ثم قال للقاضي : كنت مشغولا ولا استطيع الوصول إليها.

                      القاضي : ادفع لها ألفين دينار نفقة .

                      الرجل : يحدث نفسه لو أنكرت لجلدوني وسجنوني ولكن أمري لله ؛ سأدفع يا حضرة القاضي .

                      ثم انصرفوا وأخذت المرأة الألفين دينار وأعطته 20 دينار

                      لا تقدم على أمر لا تعلم عواقبه

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • خاف فضاعت الحياة

                        يحكى أن رجلاً سأل فلاحا :
                        هل زرعت قمحا هذا الموسم ؟ فأجاب الفلاح : لا ,
                        كنت أخشى أن تمطر السماء فأخسر القمح

                        فسأله هل زرعت ذرة ؟ فأجاب الفلاح : لا
                        كنت أخشى الحشرات التي تأكل الذرة .

                        فسأله الرجل : إذن ماذا زرعت هذا الموسم؟

                        فأجاب الفلاح : لم أزرع شيئاً .
                        أحببت أن أكون في الجانب الآمن !..

                        الجانب الآمن قد يشل الحياة أحيانا

                        توكل على الله
                        ومارس حياتك وعملك


                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • ابتعد عن التعقيد في حياتك ما أمكنك


                          كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له :

                          لماذا تريد أن تنتحر..؟

                          فقال مشكلة عائلية معقدة..

                          فقال الشايب: لا توجد مشكلة دون حل ، ما هي ؟

                          فقال الرجل: تزوجتُ سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي

                          أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج ابنتي

                          وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبي

                          وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي

                          وصار ابني أيضاً خالي

                          وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي

                          وفي نفس الوقت حفيدي

                          لأنه حفيد زوجتي من ابنتها ..

                          وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي

                          وأنا حفيدها

                          وهكذا أُصبحُ زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة

                          أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت

                          أصبحت جد نفسي وحفيد نفسي ..

                          وهنا قاطعه الشايب
                          وقال له :

                          قف لا بارك الله فيك ... هيا بنا ننتحر معاً

                          ابتعد عن التعقيد في حياتك ما أمكنك

                          وإذا كنت معقداً من الحياة فلا تعقد غيرك


                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • الحياة أخذ وعطاء

                            إنها قصة ثلاث أشخاص يريدون تسلق جبل و اكتشاف ما ورائه !
                            فهّيا بنا نتابعُ خطى كل شخص ونحاول أن نستخلص منها العبر

                            جاء شخصٌ فوقف أمام جبل
                            ينظر إليه نظرة المشتاق لتسلقه وتخطيه و اكتشاف ما ورائه،

                            فأصبح يُجهز أمتعته ومعداته ويقوم بحركات رياضية ليستعد بدنياً و نفسياً ،
                            كان لديه شعور وحماسة و طاقة فعالة.
                            شمَّرَ عن ساعديه
                            و بدأ يتسلق الجبل....



                            فأحياناً يعبر انحناءات وعرة وخطيرة
                            و أحياناً يجدها سهلة،،
                            تارةً تنزلق به رجله في صخرة كان يظنُ أنها مرتكزة ثابتة
                            تارةً تعلو به خطوات نحو الأعلى،،،
                            وتارةً تُجبره للنزول وبهذا عليه أن يستعيد مواصلة سيره،،

                            و هو في هذا الحالة، من حين لآخر تراه ينظر إلى الأعلى
                            ليشاهد ما سوف ينتظره من مخاطر لكي يتجنبها
                            أو ينظر إلى الأسفل و يلاحظ ما قطعه من مسافة.

                            و هكذا و مع مرور الوقت توصل هذا الشخص إلى القمة
                            بعد مجهودٍ جبار.
                            فجلس وهو بكامل السرور والفرح يأخذ قسطاً من الراحة و يستعيد أنفاسه



                            وبعد أن التقط أنفاسه وأخذ برهةً من الراحة أخرج شيئاً مما اصطحبه معه
                            من أكلٍ و شربٍ متأملاً الجو النظيف و أطراف الجبل الشاسعة،
                            فتمنى أن يجلس في هذا الحال عدة ساعات
                            لكن ما باليد حيلة ، فيجب عليه مواصلة المشوار
                            و تكملة مساره وإلا فسيجني عليه الليل إن خيم عليه !
                            فالبرد هنا و في هذا الارتفاع لا يرحم.

                            في هذه الأحيان التي كان يستعد فيها للنزول
                            رأى شخصاً في الأسفل هو أيضاً يريد أن يتسلق الجبل
                            فقال في نفسه: إيه يا هذا؟!!
                            لو تعلم ما ينتظرك من مجهود ومن عراقيل و صعوبات،،
                            كنت أود أن أكون معك لأنصحك لكي تتجنب المسالك الوعرة،
                            لكن إن كنت متفطن وذكي و صبور
                            فسوف تتجنبها و تنجح مثلي!
                            إنها إذاً مسألةُ وقت

                            فبدأ في النزول من الجهة الأخرى للجبل
                            بينما الشخص الثاني بدأ في التسلق
                            مع نفس الإحساس و الشعور الذي كان لدى الأول



                            فكان أحياناً ينظر إلى الآثار و البصمات التي تركها الشخص الأول فيتجنبها،
                            و أحيانا لا يُلقي لها بالاً
                            فيرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه الأول
                            فيقول في نفسه:
                            - أستحق هذا- أنا الذي لم أتعظ ، كان علي أن أتجنب هذا الجانب من الصخرة
                            و آخذ مسلك آخر
                            لكن عدم التركيز وعدم الاتعاظ
                            و التسرع في أخذ القرارات وحب الأنانية هو السبب،
                            أوووه ليتني أخذت حذري !
                            و هو في هذه الحالة،.....
                            مرةً يسلك طريق غير طريق الأول و يقول :
                            لماذا الشخص الأول لم يسلك هذا الجانب
                            إنه سهل فلماذا أأخذ المسلك الصعب،
                            و أحياناً يجد نفسه حيران ويحادث نفسه
                            والجبل - الأصم - قائلاً ماذا أفعل هل أجازف،! أغامر!
                            ماذا أفعل ! يجب علي أن أتخذ قرار و بسرعة !.

                            في هذه الأثناء كان صاحبنا الثاني قد وصل لأعلى الجبل،
                            ويحمل نفس مشاعر الشخص الأول (طبيعة البشر هكذا)
                            يفرح عندما يصل و ينال مراده..

                            بعد ذلك, جاء شخص ثالث ليتسلق هو بدوره الجبل.

                            هنا الشخص الثاني بدأ يفكر و يقول: آآآآه, ...
                            ما ينتظر هذا الشخص و ما ينتظرني،
                            تمنيت لو كنت مع الشخصين.
                            الأول ليرشدني ويدلني على مساري المتبقي
                            و الثالث لكي أنصحه وأقدم له العون و المساعدة،
                            و بهذا أكون قد حققتُ الترابط بين
                            النصح و التناصح
                            أن أفيد و أستفيد.



                            إن الأشخاص الثلاث يمثلون و على التوالي:
                            الماضي و الحاضر و المستقبل
                            أو بالأحرى ثلاث أجيال:
                            جيل أدى واجبه متمثلا في الآباء و الأجداد
                            و الجيل الحاضر و المتمثل بعنصر الشباب
                            و أخيرا جيل المستقبل و الذي يمثله الأطفال.


                            أما الجبل فهو الحياة و ما فيها من مسالك و مخاطر و مفاجئات،
                            كلها تعب و شقاء و جهد و عمل و مثابرة

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • لاعب الجولف

                              دأب أحد أبطال الجولف المحترفين-أكثر من مرة- على إسقاط الكرة
                              في نفس الحفرة المائية في إحدى المسابقات.
                              عندما عاد في العام التالي,
                              أخذ معظم الصحفيين يحومون حوله ويسألونه إن كان سيقع في نفس الخطأ؟
                              فأكد لهم أنه لن يقع فيه لأنه قد تدرب على تقنيات التفكير الايجابي أثناء السنة الماضية
                              وكان واثقا من أن مستوى أدائه سوف يكون أفضل.
                              وعندما وصل إلى الهدف المراد؛ ترى ما الذي حدث له؟

                              سقطت الكرة مباشرة في الحفرة!

                              عندما كان بصدد التصويب؛
                              كان بوسعنا أن نقرأ من لغة جسده أنه ظل ينظر إلى الحفرة المائية
                              وعقله يكرر العبارة التالية :
                              "هذا هو الهدف الذي أسقطت فيه الكرة العام الماضي؛
                              لن أسقط الكرة ثانية في الحفرة المائية؛
                              لن أسقط الكرة في الحفرة المائية التي تبعد عن يساري بنحو 15 درجة و70 ياردة مرة ثانية؛
                              لن أسقط بكل تأكيد الكرة في الحفرة المائية ثانية!
                              بينما كان يكرر على نفسه "التفكير الايجابي"؛
                              كان بوسعك أن ترى جسده وهو ينحني لكي يسقط الكرة مباشرة في الحفرة المائية!

                              كان عقله الذي ظل يتدرب على مدى عام وبشكل مكثف في يوم المباراة،
                              قد خاطبه قائلا:"حسنا يا سيدي! هل هذه هي النقطة التي تود الذهاب إليه
                              إذن سوف أسقط لك الكرة بداخلها! "
                              وهي النقطة التي توجهت إليها الكرة مباشرة، بدقة متناهية تفوق العام السابق!

                              إن كنت تريد أن تستمتع وتتعلم هذه النقطة تحديدا أي ما وراء التفكير الايجابي؛
                              اقرأ الصفحات الرياضية في الجرائد ولاحظ كيف أن العديد من المدربين
                              على المستوى القومي والعالمي وكذلك الأبطال الرياضيين يكررون نفس "الخطأ السلبي" في كل مرة؛
                              فقط لأنهم لم يتعلموا الآلية الداخلية وعمليات التفكير التي تقوم بها عقولهم.

                              تذكر أنك يجب أن تدفع عقلك دائما فيما وراء التفكير الايجابي نحو رؤية واضحة ايجابية.

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • انطلق للأمام ولا تنظر للخلف

                                تبلغ سرعه الغزالة حوالي 90 ك / ساعة
                                بينما تبلغ سرعه الأسد حوالي 58 ك / ساعة

                                ورغم ذلك في اغلب المطاردات تسقط الغزالة فريسة للأسد

                                هل تعلم لماذا ؟!

                                لان الغزالة عندما تهرب من الأسد بعد رؤيته
                                تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة وأنها ضعيف مقارنة بالأسد.
                                خوفها من عدم النجاة يجعلها تكثر من الالتفات دوما إلي الوراء
                                من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد .
                                هذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا علي سرعة الغزال،
                                وهي التي تقلص من الفارق بين سرعة الأسد والغزال
                                وبالتالي تمكن الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه .

                                لو لم يلتفت الغزال إلي الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه.
                                لو عرف الغزال أن لديه نقطه قوة في سرعته
                                كما أن للأسد قوه في حجمه وقوته لنجى منه ..


                                فكم من الأوقات التفتنا إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته؟؟؟
                                وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا؟؟
                                وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة وتحقيق أهدافنا
                                وقتلنا الخوف من داخلنا؟؟


                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X