أيُّها الشّعبُ الليبيُّ الحبيبُ الثّائرُ!

بقلم : د.رائد فتحي

لا بُدّ من كلِماتٍ فاسمَعوها ولا بُدّ مِن رجاءاتٍ فاحفظوها
...