إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

إلوهية المسيح في القرآن - بين الأخ متعلم والزميل برعى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ..

    لم يستطع النصرانى البرعى معارضة وجه واحد مما أثبتناه من القرآن بفضل الله وحده. واقتصر رده الأخير على بضع تعقيبات لا تسمن ولا تغنى من جوع. وأنا أعرض عن تعقيباته خارج الموضوع حتى لا نضيع الأوقات. فلا يبقى لنا إلا سؤالان له، معادان مكرران، نزيد الشرح فيهما إن شاء الله.

    ==================================================

    السؤال الأول: لماذا اختص الله المسيحَ بوصف ( كلمة ) دون آدم وباقى المخلوقات مع أن الجميع خلق بكن ؟

    جميع المخلوقات بما فيها آدم والمسيح عليهما السلام خلقا بكلمة ( كن ). لكن لصوق المسيح عليه السلام بكلمة ( كن ) وقربه منها أكثر من غيره. لأن المخلوقات خلقت من ماء الأب والأم. وآدم عليه السلام خلق من ماء وتراب، ومر بمراحل متعددة. أما المسيح فكان أكثر قربًا من ( كن )، لأنه لم يخلق من ماء الأب والأم كباقى المخلوقات، ولا من ماء وتراب كآدم، ولا مرَّ بمراحل متعددة مثله. فبقى أكثر قربـًا من ( كن ) التى قالها الله فكان.

    وعلى كلٍ لا نفع لعباد المسيح فى هذا. لأن القرآن قالها صراحة بأن المسيح خلق بالكلمة { كن }، فسمى من أجل ذلك { كلمة من الله }، ولا يهم بعد ذلك وجاهة السبب مع أنه فى غاية الوجاهة والمناسبة كما بينا.

    ==================================================

    السؤال الثانى: هل يمكنني القول بان ( فلان في مدرسة اسمه على بن ابي طالب) مع ان مدرسة مؤنثة ؟

    بالطبع لا يمكنك؛ لأن لفظة ( مدرسة ) هنا ليس المقصود بها ( على ) نفسه. أما { كلمة } فالمقصود منها المسيح نفسه.

    ولو شئت مثالاً صحيحـًا على جواز معاملة التذكير والتأنيث لقلت: ( العرب تفعل ) و( العرب يفعلون ) كلاهما جائزان، فعاملت الأولى بالتأنيث مع الإفراد، وعاملت الثانية بالتذكير مع الجمع. لأنك عاملت الأولى بحسب اللفظ، فقلت ( العرب تفعل )، وعاملت الثانية بحسب المعنى فقلت ( العرب يفعلون ) لأن المقصود هم أفراد العرب.

    ==================================================

    أما بعد .. وأحسب أن الحوار قد انتهى .. فأنبه على فوائد منه ..

    أولها: أن أكثر النصارى عمى فى تقليدهم. لا يستطيعون بأنفسهم النظر والفهم، فضلاً عن الحوار.

    ثانيـًا: أن الحوار عند أكثرهم هو نسخ لما فى مواقعهم لا أكثر. فالنصرانى يحدد ـ بالتقريب ـ ما هى المسألة التى يدور الحوار حولها، ثم يعمد إلى مواقعهم، فينسخ ما يتعلق بهذه المسألة وما حولها، ويعود ليلصقه لمحاوره. والنصرانى المسكين أفهمه قساوسته أن هذا هو الحوار، وأنه المقصود من إعمال الذهن !

    ثالثـًا: أن أكثرهم ينبهر ويفغر فاه إعجابـًا بقسيسه الذى يتشدق بذكر الطبرى وابن كثير والقرطبى. ويعتقد النصرانى أن هذه هى ( الحجة ) وأن هذا عين ( الدليل ) ! .. ما دام القسيس يذكر الطبرى والقرطبى فهو يتكلم بالصحيح ! .. لأن النصرانى درج على عبادة أحباره، فيظن أن الحق يعرف بالرجال .. ولا يعرف المسكين أننا نعرف الحق فنعرف رجاله.

    وإلى البرعى أقول ..

    علامَ كان التبجح أول الأمر ؟! .. وأين ذهب عيال الكنيسة ؟!


    وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا. وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ستجد من هو عيسى علي السلام عند المسلمين.........
      وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38)وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40)

      وفوله تعالى) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هكذا هوا حال النصاري دائما عندما لا يستطيعون ايجاد دليل علي عقيدتهم من كتابهم
        فأنهم يلجأون الي الايات المتشابهات من القران ويتركون الايات المحكمات
        مع انهم لا يؤمنون بالقران اصلا
        وكأن القران انزل ليؤكد عقيدتهم التي ليس لها دليل عليها ولا نص يأيدها
        ادعوا الله ان يهديهم الي الحق وان يهدينا الي طاعة الله ورسوله
        Last edited by بتول المسجد الأقصي; 25-03-2008, 12:08 AM.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?

        Working...
        X