إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، المُتنزه عن الصاحبة والولد

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وأشهد أن عيسي عبد الله ورسوله

    صلي الله عليهم وعلي جميع رُسله وسلم


    ــــــــــ

    هذه الصفحة إن شاء الله تعالي للحوار مع العضوة enass

    وكانت هذه مُداخلتها في هذا الموضوع



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة enass مشاهدة المشاركة
    مقدمة للمناظرة.
    ورد ذكر المسيح في 93 آية من القرآن. وإلى هذه الآيات يرجع التفكير الإسلاميّ، كلّما تناول شخص المسيح بالبحث.

    وفي معظم الأحيان كان فقهاء المسلمين يلجأون إلى النصوص المسيحيّة لتفسير هذه الآيات. ومَن يتأمّل في كتاباتهم يرى أنّهم تقبّلوا من تلك النصوص كلّ ما اعتبروه موافقاً للفكر الإسلاميّ، ولكنّهم رفضوا دوماً محاولة التوفيق بين الإنجيل والقرآن، بسبب التباين بين مجمل العقائد والأخبار الواردة في الكتابَين. وفي حرصهم على الاعتقاد بصحّة القرآن قالوا بتحريف الإنجيل، كلّما ناقض نصُّه القرآن.

    وفي هذا البحث أحاول أن أظهر فكرة القرآن في تدريجها حين تعرض للعقائد المسيحيّة. والباحث في نصوص القرآن يلاحظ أنّ الآيات المكّيّة الأولى كثيرة التعاطف مع المسيحيّة، إذ تفيض بالنعومة على المسيح وحواريّيه والقسّيسين والرهبان. ولكنّها في آخر عهد محمّد في المدينة أصبحت قاسية. تتنكّر للمسيحيّين، وترفض ألوهيّة المسيح رفضاً قاطعاً.

    1 ولا ريب في أنّ السبب عقائديّ محض. لأنّ محمّداً رأى في عقيدة الثالوث ما يخالف الوحدانيّة التي نادى بها الإسلام وقامت دعوته عليها. ودفعاً لأيّ احتمال في هذا الموضوع جاءت عدّة نصوص قرآنيّة، تشجب عقيدة الثالوث وتتّهم النصارى بالشرك في الله والغلّو في دينهم.

    ولعلّ محمّداً أخذ بثالوث أهل البدع من النصارى الذين كانوا منتشرين في شبه جزيرة العرب، والذين كان ثالوثهم مؤلَّفاً من الله والصاحبة مريم وابنها عيسى. ومع أنّ أحداً من المسيحيّين لم يقل بهذا إطلاقاً، فإنّ المسلمين جعلوا منها مشكلة لا يتنازلون عنها بالرغم من كلّ الإيضاحات التي قدّمها المسيحيّون في كلّ مناسبة.

    2 وثمّة مشكلة أخرى مزمنة سببها نصّ قرآنيّ يقول : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي ا سْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بالبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ سورة الصف 61 :6.

    في حديث أخرجه أبو جعفر الطبريّ عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن الأعلى بن هلال السلميّ، عن عرباض بن سارية، قال : سمعت رسول الله يقول : إنّي عند الله مكتوب لخاتم النبيّين. وأنّ آدم لمنجدل في طينته. وسأخبركم بأوّل ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، والرؤيا التي رأت أمّي. وكذلك أمّهات النبيّين يرينَ أنّها رأت حين وضعتني أنّه خرج منها نور، أضاءت منه قصور الشام.

    ويتمسّك المسلمون بحرفيّة هذه النصوص. فلمّا كان الإنجيل خلواً من أيّة إشارة إلى نبوّة محمّد، ومن أيّ قول بأنّ المسيح بشّر به، قالوا إنّ الإنجيل محرّف.

    3 وهناك مشكلة ثالثة، سببها إيمان المسيحيّين بما جاء في الإنجيل عن آلام المسيح وصلبه كحقيقة أساسيّة لدينهم، بينما القرآن ينفي الصلب، إذ يقول عن اليهود : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ا تِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً سورة النساء 4 :157-158.



    أردت القول قبل البدأ في المناظرة ان وقتي لا يسمح لي ان اتواجد دائم وارد بشكل فوري على اسئلتكم.
    وشيئأ اخر نحن لا نهرب ولكن من الطبيعي بل من الصعب ان يدخل شخص مسيحي في منتدى اغلبيته اسلام في مناظرة كهذه لانه سيجد صعوبة في التكلم ضمن هذا التطرف الكبير.
    ولكني دخلت فقط لاثبت وجهة نظري وليس لاقنعكم في ديني لانني لن اقنعكم ولن تقنعونني.
    والله المستعان
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

    ـــــــــــــــ

    إن من أعظم الشواهد على دين النصرانية المحرف هو القرآن الكريم، الكتاب الخالد المعجز، المنزل من الله سبحانه وتعالى على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم، والذي تحدى الله به الأولين والآخرين أن يأتوا بسورة من مثل سوره، فهو شهادة الله القائمة إلى آخر الدنيا، وكلمته الباقية في عباده، وحجته الدائمة على خلقه، وقوله الفصل في كل خلاف سبق نزوله، أو تأخر عنه، ولا يشكك في هذا القرآن إلا من أعمى الله بصره وبصيرته، وطمس على قلبه، وأصم أذنيه عن سماع الحق، وأعرض، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، وإلا فكل من به أدنى إيمان، ومعرفة، وعقل، ونظر يعلم يقيناً أنه كتاب منزل من الله سبحانه وتعالى، وأن محمداً الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب، وقد نشأ في مكة لم يخالط أحداً من أهل الكتاب، ولم يسمع منهم لم يكن له أن يعلم تاريخ النبوات الأولى، وتفاصيل ما جاءت به الرسل قبله، وأن يكون ما أخبر به هو عين ما عند أهل الكتاب مما يأثرونه وينقلونه..

    وكذلك ما كان لرجل أمي أن يأتي بمثل هذا التشريع الكامل، والشريعة المطهرة التي لو اجتمع لها كل أساطين القانون والعدل لما استطاعوا أن يصوغوا مثلها في العدل والقسطاس، بل إن أحكامها معجزة في إرساء العدل والرحمة والإحسان.

    وكذلك ما كان لرجل أمي أن يحيط علماً بكل هذه الأسرار العظيمة من أسرار الخلق في السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم والنبات والحيوان، والمطر والرياح، ودقائق الجسم الإنساني، والنفس البشرية، وأن يأتي في هذا من العلوم والحكم والأسرار مما لم يعرفه الناس إلى زمانه، ولا يزالوا يجهلونه إلى زماننا، ولا يزال يظهر كل يوم من أسرار هذه العلوم المبثوثة في القرآن ما يقطع يقيناً أنه ليس من تأليف إنسان ولو فرغ حياته للعلم المادي، وأوقف نفسه له.

    وكذلك ما كان لرجل أمي أن يكتب في صفة الله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والغيب، والعوالم الأخرى خارج هذا العالم المشاهد ما جاء به هذا النبي الكريم محمد بن عبدالله .

    وكذلك فقد أخبر هذا النبي الكريم بآلاف الغيوب والأحداث المستقبلية ما كأنه يراه رأي العين، ويطلع عليه.. مما يدل أنه تكلم بوحي الله، وبعلمه، ولم ينطق في شيء من هذا، وغيره عن هواه، وعن نفسه..

    وكل هذا يدل دلالة قاطعة على أن القرآن الكريم هو كتاب الله الحق المنزل على عبده ورسوله محمد سيد ولد آدم وخير الرسل جميعاً وأعظمهم أثراً وهداية في هذه الأرض، وإمام خير أمة، أخرجت للناس إيماناً وصدقاً، ودعوة إلى توحيد الله وعبادته.



    والقرآن الكريم قد أتى بالقول الفصل في شأن عيسى -عليه السلام- وأنه عبدالله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأنه لم يكن هو الله، ولا ابن الله نسباً وولادة، وذاتاً - تعالى الله علواً كبيراً.. وأن عيسى -عليه السلام- لم يقتل، ولم يصلب، وإنما قد رفعه الله إليه في السماء منجياً له من مكر اليهود، وتآمرهم لقتله، وأن عيسى -عليه السلام- ينزل في آخر الزمان في دمشق، فيصلي مع أهل الإيمان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويأمر بقتل الخنازير، وتكسير الصلبان، ولا يقبل من المشركين عبدة الصليب إلا الإسلام أو القتل، فلا يقبل منهم جزية..

    وهذه العقيدة الواضحة الكريمة التي جاء بها القرآن، وبينها رسول الله محمد تناقض ما زعمه النصارى بظنونهم الواهية، وعقولهم المريضة، حيث زعموا أن عيسى هو الله خلق نفسه في رحم مريم، وولد منها صغيراً، ونشأ وترعرع في الناصرة، وهرب إلى مصر، ثم عاد إلى الناصرة، واتهمت أمه بالزنا وسماه أهلها عيسى بن يوسف النجار.. ثم تنبأ، ودعا إلى عبادة نفسه، وأبيه وروح القدس، وأنهم الثلاثة إله واحد، ثم تعقبه اليهود فخاف منهم، واختبأ في بستان، ولما علم بأنهم سيقتلوه، تألم وتضايق، وأصابه الكرب حتى الموت، وظل يناشد أباه أن يصرف عنه كأس الموت فما استجاب له، وبات ليلة الصلب يستعطف تلاميذه ألا يناموا حتى يؤنسوه، ويثبتوه، ويقووا من عزيمته، فما فعلوا!!، ثم خانه أحدهم، وذهب فأتى باليهود، والشرطة ليقبضوا عليه فاستاقوه إلى رئيس الكهنة فحققوا معه، وصفعوه على وجهه، ثم استاقوه صباحاً إلى مكان صلبه، وقتله فألبسوه ثوباً أحمر أرجوانياً، ووضعوا إكليل شوك على رأسه، وألزموه حمل الصليب الذي يقتل عليه، وجعلت جموع اليهود تتبعه مستهزئة وهي تقول له: (يا ملك اليهود أنقذ نفسك) حتى وصل مكان الصلب فصلبوه، وسمروا رجليه في الصليب ورفعوه عليه، ثم استسقاهم وهو على الصليب فما سقوه إلا خلاً، ثم أسلم الروح، وهذه الحال من الذل، والقهر، والعذاب هي الحال التي صوروا بها الإله، خالق السماوات والأرض العزيز المتكبر الذي يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد(تعالي الله)، وجعل هؤلاء الكذابون المعتوهون المشوهون هذا الفعل صادراً من الإله فداءاً للبشر من خطيئة لم يرتكبوها، وإنما ارتكبها أبوهم آدم وأنهم لما لم يستطيعوا أن يكفروا عنها أنزل الله ابنه ليهينه هذه الإهانة، حتى يكفر لأبيه عما صنع البشر من خطيئة ارتكبها أبوهم.. فمثل هذه العقيدة التي تخالف كل عقل، وحكمة وتدبير، والتي تنسب إلى الله سبحانه وتعالى كل جهل، وسفه، وظلم، والتي تجعل الإنسان مذنباً بذنب أبيه، وبريئاً من الذنب بتوبة خالقه، وتجعل كفارة الذنب الصغير بجريمة من أعظم الجرائم.. فلئن كان البشر قد أجرموا، وأذنبوا بذنب آدم الذي أكل من شجرة في الجنة لم يسمح له بالأكل منها، فلذنب البشر بقتلهم ابن الله، وصلبه، والبصق في وجهه أعظم، وأشد جرماً، فأي شيء يمكن أن يكفر ذنب اليهود الذي فعلوا ما فعلوا في ابن الله الوحيد -كما يزعمون- إن تخليص اليهود من دم المسيح يحتاج إلى أن ينزل الرب بنفسه من السماوات ليشنق نفسه حتى يبرئ اليهود من فعلتهم النكراء بابنه، وذلك قياساً على عقيدة النصارى أن الرب لم يجد من سبيل لتخليص البشر من ذنب آدم إلا أن يرسل ابنه ليقتل على الصليب فداءاً للبشر!!

    وقد حكم الله تعالى بأن هذه المقولات كلها كفر، وليس بعد قول الله سبحانه وتعالى قول، والآيات في تأكيد هذا المعنى كثيرة، قال الله تعالى:{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً } [النساء:171].
    وقال جل وعلا:{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [المائدة:17].
    وقال عز وجل:{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ* لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [المائدة:72-73-74-75].

    كان هذا عرض لنظر القرآن حول العقيدة النصرانية

    يُتبع إن شاء الله
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      سنُبين إن شاء الله تعالي ذِكر القرآن لعيسي عليه السلام

      بداية من ولادته، ونشأته، وكلامه في المهد، وتفرق اليهود حوله حيث كفر به جزء وصدقه جزء، ثم رفعه إلي السماء

      الميلاد المعجزة


      أوضح القرآن الكريم كيفية حمل مريم بعيسى عليه السلام ، قال سبحانه في بيان ذلك : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً }( مريم:16- 19) ، وأوضح في آية أخرى أن جبريل عليه السلام نفخ في مريم فكان الحمل بإذن الله ، قال تعالى :{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } (التحريم:12)

      المسيح وحياة البشر


      بعد ولادة عيسى عليه السلام ، عاش حياة طبيعية جدا ، يأكل مما يأكل البشر ، ويشرب مما يشربون ، ويذهب لقضاء حاجته ، إلى غير ذلك مما تقتضيه الطبيعة البشرية ، وقد ذكر القرآن هذه الحقيقة ، في إشارة للرد على النصارى الذين ادعوا ألوهيته - عليه السلام - ذلك أن أخص وصف للإله الغنى المطلق ، ومن يحتاج إلى الطعام والشراب لإقامة صلبه ، كيف يوصف بالألوهية ، قال تعالى مبينا هذه الحقيقة :{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }(المائدة:75)

      إزالة الإشكال في طبيعة عيسى عليه السلام


      لعل منبع الإشكال عند بعض الناس في عيسى - عليه السلام - ولادته من أم بلا أب ، وقد استغل اليهود هذه القضية وأرادوا أن يتخذوا منها مسلكا للطعن في نبوته عليه السلام ، والأمر أضعف من ذلك ، فإن من الأنبياء من أقرَّ الكل بنبوته ، وكان وجوده أبعد عن العادة البشرية وأكثر إعجازا من وجود عيسى - عليه السلام - إنه آدم - عليه السلام - حيث خلق من غير أب ولا أم ، فمن آمن بآدم لزمه ضرورة أن يؤمن بعيسى، ثم إن مكمن الخطأ وقمة الضلالة في قياس قدرة الله عز وجل على قدرة البشر ، فقانون العادة يحكم تصرفات وقدرات البشر ، وليس قدرة الله سبحانه ، فالله على كل شيء قدير ، فلا تحكمه عادة ، ولا يعجزه أمر ، فالله يخلق بأب ، ومن غير أب ، ومن غير أب وأم ، قال سبحانه وتعالى : { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (آل عمران:59) .

      بيان رسالة المسيح عليه السلام


      لم يفتأ القرآن الكريم يُذكِّر بحقيقة عيسى - عليه السلام - وحقيقة دعوته ، وأنه ما هو إلا رسول من عند الله بعثه لتبليغ دينه ، وإعلاء شريعته ، فمرة يذكر هذه الحقيقة بصيغة الحصر ، كقوله تعالى :{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ }(المائدة:75) ، وتارة يذكر المسيح في معرض ذكره للرسل الكرام عليهم السلام ، على اعتبار أنهم إخوانه وهو واحد منهم ، كقوله تعالى : { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً }(النساء:163) وغيرها من الآيات التي تدل دلالة قاطعة على أن عيسى عليه السلام ما هو إلا رسول من عند الله عز وجل .

      عيسى يبشر بنبي الإسلام


      من خلال حديث القرآن عن عيسى - عليه السلام - علمنا ببشارته بنبينا ، وهو الأمر الذي حاولت النصارى إخفاءه ، حتى لا تكون حجة عليهم في عدم إسلامهم ، ونسوا أن الحجة البالغة لله وحده ، قال تعالى : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }( الصف:6) ، ولا ننسى أن نذكر أن النصارى وإن حاولوا طمس البشارات المتعلقة بنبي الإسلام إلا أن الله قد أعمى أبصارهم عن بعضها - لتكون حجة عليهم - وهذه البشارات سنعرضها لاحقاً إن شاء الله تعالي ( لنُنبين للعضوة enass ) .

      معجزات عيسى عليه السلام


      ولما كان عيسى عليه السلام أحد الرسل الكرام الذين بعثهم الله لتبليغ دينه ، فقد آتاه الله من الآيات المعجزات ما كان دليلا على صدق دعوته ، فمن ذلك إحياء الموتى ، وشفاء المرضى ، ولا سيما من الأدواء المستعصية كالعمى والبرص ، وغير ذلك من المعجزات مما هو مذكور في قوله تعالى : { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأكمه وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إلا سِحْرٌ مُبِينٌ }( المائدة:110) ، ومن معجزاته عليه السلام ، استجابة الله عز وجل لدعائه في إنزال مائدة من السماء تلبيةً لطلب الحواريين - أصحابه - حتى يزدادوا يقيناً بنبوته ، قال تعالى مبينا هذه المعجزة :{ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }(المائدة:112- 114)

      المسيح يستنصر بالحواريين


      اتهم عيسى - عليه السلام - مثلما اتهم غيره من الأنبياء بالسحر ، وأصبح ما آتاه الله إياه من الآيات المعجزات في نظر الجهلة الأشقياء ضرباً من السحر يستوجب الفرار من عيسى لا الإيمان به ، وبهذا أصبحت المعجزة عندهم سبباً للنفور والإعراض بدلاً من أن تكون سببا للهداية والإذعان ، وأمام هذا النفور العام من بني إسرائيل طلب عيسى عليه السلام النصرة في نشر الدعوة وإبلاغ الدين من الحواريين - وقد سموا بذلك لبياض ثيابهم أو لاشتغالهم بتبييض الثياب - فأجابوه إلى ما دعا ، وأصبحوا من خاصته ، قال تعالى مخلداً هذا الموقف الكريم من الحواريين :{ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (آل عمران:52) .

      المسيح والرفع


      لم يسلم عيسى - عليه السلام- من أذى اليهود الذين بُعث لهدايتهم ، حتى بلغ بهم أن شكوه إلى الرومان ليقتلوه ، وهنا تتفق اليهودية والنصرانية على أعظم فرية ، ألا وهي القول بصلب المسيح - عليه السلام- ، ولكلا الطائفتين تفسيرهما لحادثة الصلب ، غير أن القرآن الكريم ينسف دعواهما معاً ، ويثبت حقيقة كانت غائبة عن الكثيرين وهي أن عيسى - عليه السلام- لم يصلب وإنما رفعه الله إليه ، بعد أن ألقى الله شبهه على واحد - قيل من أعدائه ، وقيل من أتباعه - حيث قام الرومان بصلبه .

      يقول الله في بيان وتجلية هذه الحقيقة : { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } (النساء:157-158) وقال أيضاً :{ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }(آل عمران:55)

      بيان كفر النصارى في اعتقادهم ألوهية المسيح


      لقد أوضح القرآن الكريم مبلغ الضلال والغي الذي وصل إليه النصارى حين اعتقدوا ألوهية المسيح - عليه السلام- الذي أرسله الله تعالى داعياً إلى وحدانيته جلا وعلا ، فقد تحول في أذهان هؤلاء الجهلاء إلى إله يُعبد من دون الله ، لذلك وبموجب هذه العقيدة الشركية فقد صرح القرآن الكريم بكفرهم ، فقال سبحانه :{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }(المائدة:72)

      وعظ النصارى بترك الغلو


      بعد أن أبان الله حقيقة عيسى - عليه السلام- وأنه رسول من عند الله عز وجل بعثه لهداية الخلق لطريق الحق ، وعظ سبحانه النصارى في غلوهم فيه ، وأمرهم بالانتهاء عن أقوالهم الباطلة ، ودعاهم إلى القول بما أخبر به من أن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله ، فقال سبحانه :{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً }( النساء:171)

      المسيح ينفي ما ادعته النصارى فيه

      يقول الله جل جلاله في ذلك :{ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ علاّم الْغُيُوبِ }( المائدة:116) ، ففي الآية ينفي عيسى - عليه السلام - عن نفسه ما زعمته النصارى فيه من القول بألوهيته وأمه من دون الله جل وعلا ، وفي هذا النفي أعظم الحجة على ضلال النصارى ، لعلهم يرجعون عن ضلالهم وغيهم .

      عيسى والنزول آخر الزمان


      وهذا حديث آخر عن عيسى - عليه السلام- ، يخبر فيه رب العزة والجلال عن علامة من علامات الساعة العظام وهي نزول عيسى - عليه السلام- من السماء لينهي بخروجه وانضمامه إلى المسلمين وتمسكه بشريعتهم ، حالة من الجدال بين الأمم الثلاث اليهودية والنصرانية والإسلامية ، قال تعالى مبينا هذه الحقيقة :{ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } (الزخرف:61) قال ابن عباس في تفسير المراد بالآية :هو نزول عيسى - عليه السلام- ، وقال أيضاً:{ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً }( النساء:159) ومعنى الآية على أحد الأقوال - كما يقول الإمام الطبري - أن من أهل الكتاب من سيؤمن بعيسى وأنه عبد الله ورسوله قبل أن يموت وذلك عند نزوله آخر الزمان لقتال الدجال ، وقد أوضحت السنة النبوية تفاصيل هذا النزول ، وتكلمنا عنه في مقال سابق بما يغني عن إعادته .


      كان هذا عرض حقيقة النصرانية من خلال القرآن الكريم

      { ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ }(مريم :34 )
      لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        والآن بحول الله تعالي نستعرض ما كتبته العضوة enass في الإقتباس بالأعلي

        وقبل أن نرد نقول للعضوة كونك تنقلي أو تقتبسي من مواقع أخري فهذا لا يهم

        لكن رجاءاً أن تكوني مُقتنعة بكل ما تنقليه كأنكِ كتبتيه، وأن تكوني علي إستعداد لمناقشته

        --

        ورد ذكر المسيح في 93 آية من القرآن. وإلى هذه الآيات يرجع التفكير الإسلاميّ، كلّما تناول شخص المسيح بالبحث.

        وفي معظم الأحيان كان فقهاء المسلمين يلجأون إلى النصوص المسيحيّة لتفسير هذه الآيات. ومَن يتأمّل في كتاباتهم يرى أنّهم تقبّلوا من تلك النصوص كلّ ما اعتبروه موافقاً للفكر الإسلاميّ، ولكنّهم رفضوا دوماً محاولة التوفيق بين الإنجيل والقرآن، بسبب التباين بين مجمل العقائد والأخبار الواردة في الكتابَين. وفي حرصهم على الاعتقاد بصحّة القرآن قالوا بتحريف الإنجيل، كلّما ناقض نصُّه القرآن.
        نحن كمسلمين نعتقد أن الله أرسل موسي وعيسي عليهم وعلي نبينا الصلاة والسلام وأنزل عليهم التوراة والإنجيل، ونعتقد أيضاً أن هذه الكتب قد نالها التحريف.

        وبالطبع لا سبيل لإقامة هذه الكتب إلا بالرجوع للقرآن الكريم، الكتاب المُهيمن الناسخ لما قبله، الذي يشهد لما أنزله الله فيهما و يشهد على ما حرفه الناس فيهما و هذا ما أخبرنا به الله في سورة المائدة في قوله تعالى "مهيمناً عليه" فما وافق القرآن هو صدق أنزله الله و ما خالفه كذب و ما لم يوافقه و لم يخالفه نتوقف فيه فلا نصدقه و لا نكذبه .

        والباحث في نصوص القرآن يلاحظ أنّ الآيات المكّيّة الأولى كثيرة التعاطف مع المسيحيّة، إذ تفيض بالنعومة على المسيح وحواريّيه والقسّيسين والرهبان. ولكنّها في آخر عهد محمّد في المدينة أصبحت قاسية. تتنكّر للمسيحيّين، وترفض ألوهيّة المسيح رفضاً قاطعاً.
        بالطبع كلام في الهواء

        إذ كما بينّا عاليه في عرض ما جاء به القرآن بخصوص عيسي والنصرانية، فكان سرد لقصة ميلاد عيسي مروراً بحياته ثم رفعه ، وبين القرآن أيضاً حقيقة ما يُدين به النصاري وكشف معتقداتهم.

        ولعلّ محمّداً أخذ بثالوث أهل البدع من النصارى الذين كانوا منتشرين في شبه جزيرة العرب، والذين كان ثالوثهم مؤلَّفاً من الله والصاحبة مريم وابنها عيسى. ومع أنّ أحداً من المسيحيّين لم يقل بهذا إطلاقاً، فإنّ المسلمين جعلوا منها مشكلة لا يتنازلون عنها بالرغم من كلّ الإيضاحات التي قدّمها المسيحيّون في كلّ مناسبة.
        قال تعالى أيضا في إبطال عقيدة التثليث : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (المائدة:73)

        ( ثالث ثلاثة ) ، أي أحد ثلاثة آلهة ، أو واحد من ثلاثة آلهة ، والنصارى يقصدون الأب : الذات ، والابن : الكلمة ، والروح : الحياة وأثبتوا الذات والكلمة والحياة ، وقالوا : إن الكلمة التي هي كلام الله اختلطت بجسد عيسى اختلاط الماء بالخمر ، واختلاط الماء باللبن وزعموا : أن الأب إله ، والابن إله ، والروح إله ، والكل إله واحد .

        ويقول القرطبي : قوله : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ) أي أحد ثلاثة . وهذا قول فرق النصارى من الملكية والنسطورية واليعقوبية ، لأنهم يقولون : أب وابن وروح القدس ، إله واحد ، ولا يقولون ثلاثة آلهة وهو معنى مذهبهم ، وإنما يمتنعون من العبارة وهي لازمة لهم . وما كان هكذا صح أن يحكى بالعبارة اللازمة ، وذلك أنهم يقولون : أن الابن إله ، والأب إله ، وروح القدس إله ، فأكفرهم الله بقولهم هذا ، وقوله : ( وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِد ٌ) أي أن الإله لا يتعدد . وقوله تعالى : ( وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ ) أي يكفوا عن القول بالتثليث ليمسنهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة .

        وقال البيضاوي : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ) ، أي أحد ثلاثة وهو حكاية عما قاله النسطورية والملكانية منهم القائلون بالأقانيم الثلاثة وما سبق قول اليعقوبية القائلين بالاتحاد . ( وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ) وما في الوجود ذات واجب مستحق للعبادة – من حيث إنه مبدأ جميع الموجودات – إلا إله واحد ، موصوف بالوحدانية متعال عن قبول الشركة .

        ويقول الله سبحانه وتعالى : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (المائدة:17)

        ويقول سبحانه وتعالى : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار ) (المائدة:72)

        2 وثمّة مشكلة أخرى مزمنة سببها نصّ قرآنيّ يقول : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي ا سْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بالبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ سورة الصف 61 :6
        ما المشكلة هنا؟

        ويتمسّك المسلمون بحرفيّة هذه النصوص. فلمّا كان الإنجيل خلواً من أيّة إشارة إلى نبوّة محمّد، ومن أيّ قول بأنّ المسيح بشّر به، قالوا إنّ الإنجيل محرّف.
        كما قلنا من قبل:
        أن النصاري حاولوا طمس البشارات المتعلقة بنبي الإسلام إلا أن الله قد أعمى أبصارهم عن بعضها لتكون حجة عليهم .

        أردت القول قبل البدأ في المناظرة ان وقتي لا يسمح لي ان اتواجد دائم وارد بشكل فوري على اسئلتكم.
        وشيئأ اخر نحن لا نهرب ولكن من الطبيعي بل من الصعب ان يدخل شخص مسيحي في منتدى اغلبيته اسلام في مناظرة كهذه لانه سيجد صعوبة في التكلم ضمن هذا التطرف الكبير.
        ولكني دخلت فقط لاثبت وجهة نظري وليس لاقنعكم في ديني لانني لن اقنعكم ولن تقنعونني.
        في الإنتظار

        ومنتدانا والحمد لله ليس كمنتدياتكم
        نسعي لإظهار الحق
        وهدايتنا فقط هداية إرشاد ، وهداية التوفيق من الله عز وجل

        نسأل الله أن يُهدينا جميعاً إلي الحق
        إنه ولي ذلك والقادر عليه
        لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          هل تقول لي ان الانجيل محرف لماذا اذا ان كان القران هو وحي الله قد جعل التوراة والانجيل والقرآن في منزلة واحدة: ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأنلهم الجنة , يقاتلون فى سبيل الله , فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والانجيل والقرآن )) [ التوبة 111 ] .

          فلماذا تقولون لي ان القرآن يشهد بتحريف الكتاب والانجيل .

          قيمة الكتاب والانجيل فى نظر القرآن:

          فالثلاثة هى الكتاب المنزل : (( بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ))

          [ البقرة 213 ] _ والقرآن نفسه وحى من هذا الكتاب الامام بدون تبديل : (( واتل ما اوحى اليك من كتاب ربك : لامبدل لكلماته )) [ الكهف 27 ] . لذلك القرآن (( تفصيل الكتاب )) [ يونس 37 ]

          وتصديق له يهيمن على حراسته : (( وانزلنا اليك الكتاب مصدقا لما بين يديه ( قبله ) من الكتاب ومهيمنا عليه )) [ المائدة 51 ] . فعلى المسلمين ان يؤمنوا بالكتاب والقرآن ايمانا واحدا : (( يا ايها الذين امنوا , آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله , والكتاب الذى انزل من قبل )) النساء 136

          فالكتاب المنزل فى الثلاثة واحد وله فيها جميعا قيمة واحدة :

          والثلاثة هى الفرقان : (( نزل عليك الكتاب بالحق وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان )) [ آل عمران 301 ] فالتوراة والانجيل والقرآن هى كلها الفرقان ,وما القرآن نفسه سوى (( بينات من الهدى والفرقان )) الذى يفصل الهدى [ البقرة 185 ] لذلك (( تبارك الذى نزل الفرقان على عبده )) [ الفرقان 1] كما اتينا موسى وهارون الفرقان [ الانبياء 148]

          الكتاب المنزل واحد فى التوراة والانجيل والقرآن . :

          كان الناس أمة واحدة , فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب , ليحكم بين الناس فيما أختلفوا فيه )) [ البقرة 213] _ فكل الانبياء يبعثون بالكتاب الواحد ولو تنوعت لغته .

          لذلك فالقرآن وحى من الكتاب نفسه دون تبديل : (( واتل ما اوحى اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته )) [ الكهف 27]

          التوراة والانجيل والقرآن تعلم جميعها دينا واحدا :
          هذا ما وصى به الله زعماءالانبياء والرسل , نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد : (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا _ والذى اوحينا اليك _ وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى : ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) [ الشورى13] لذلك (( لانفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ))

          وهذا الدين الواحد فى الثلاثة هو التوحيد الكتابى :
          التوحيد المنزل هو الايمان بالله واليوم الآخر , وهذا ما تنادى به الكتب الثلاثة. لذلك : (( ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين: من امن بالله واليوم الاخر , وعمل صالحا , فلهم أجرهم عند ربهم , ولا خوف عليهم , ولا هم يحزنون )) [ البقرة62 قابل الحج 17و67 المائدة69]

          الانجيل هو كلام الله على لسان (( كلمة الله )) :

          ان الله يستجمع الوحى كله فى السيد المسيح : ((ويعلمه الكتاب والحكمة , والتوراة والانجيل)) [ال عمران48] _ فى الترادف تظهر ((الحكمة)) مرادفا للانجيل والمسيح نفسه يعلن قد جئتكم بالحكمة [الزخرف63] وهذا الجمع المعجز للوحى فى المسيح عقيدة راسخة فى القرآن فهو يردد ((واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل )) [المائدة113] .


          وميزة محمد والقرآن ايمانهما بالمسيح انه (( كلمة الله )) : (( اذ قالت الملائكة : يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه , اسمه المسيح عيسى ابن مريم )) ال عمران 45 و هى البشرى نفسها للمعمدان ال عمران39فتعريف القرآن بالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله – انه ((كلمته القاها الى مريم وروح منه )) [النساء170] .


          وهذا التعريف مهما اختلف التأويل فأنه يرفع المسيح من عالم البشر الى عالم الروح , عالم الملاك والله وكلام الله على لسان (( كلمة اللة )) هو ختام الوحى والنبوة , لانه ليس من رسول عند الله مثل الذى هو

          (( كلمته وروح منه )) قال الرازى : (( سمى كلمة الله : كأنه صار عين كلمة الله ... او لانه أبان كلمة الله أفضل بيان )) .


          وميزة محمد فى دعوته انه (( النبى الامى الذى يؤمن بالله وكلمته)) [الاعراف157]- قرأنا ((كلمته)) بدل ((كلماته)) على فراءة أصح تفرضها القرائن .


          لذلك جاء القرآن (( تصديقا للكتاب )) [ البقرة41و89و91و77و101 , آل عمران3, النساء46 ,مائدة47, الانعام92, يونس37, يوسف111, فاطر31, الاحقاف12و30] .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

            ـــــــــــــــ

            سأرد عليكي في نقاط:

            أولاً: نحن كمسلمين نؤمن بالكتب التي أنزلها الله علي رسله

            نؤمن بالتوراة والإنجيل ( المُنزلين علي موسي وعيسي ) ، وبالطبع كما بيَّنا من قبل بأنهما قد طالهما التحريف.

            وهذا يعني بأن التوراة والإنجيل المُنزلين علي موسي وعيسي ليس لهم وجود الآن، وهما غير ما في كتبكم الآن.

            ثانياً : عندما تستشهدي من القرآن بصحة الإنجيل وجب عليكي فهم التفسير فيما تستشهدي به، والأهم من ذلك أنه طالما أنكِ تستشهدي بصحة الكتاب المقدس من القرآن وجب عليكي التصديق بما في القرآن كله.

            لا أن تقتطعي ما تشائي بما يتماشي مع هواكي ( ظانة أنه يدعم إدعائاتك )

            ثالثاً: سنري معاً الآيات التي إستشهدتي بها علي صحة كتابكِ

            ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنة , يقاتلون فى سبيل الله , فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والانجيل والقرآن )) [ التوبة 111 ]
            طبعاً وكما ذكرنا فالمقصود في الآية هنا ( وفي جميع الآيات ) هما التوراة والإنجيل المُنزلين علي موسي وعيسي عليهم السلام أي قبل التحريف ، وهما ليس لهم أي وجود الآن وذلك بسبب إصابتهم بالتحريف.

            وقبل أن نأتي بالتفسير لهذه الآية
            نوضح شيئاً هاماً ألا وهو أن الله في هذه الآية ينسب للتوراة والإنجيل شريعة القتال في سبيل الله، وطبعاً هذا ببعيد عن الكتب الموجودة حالياً

            وهذا إثبات للتحريف

            اما تفسير الآية

            يقول ابن كثير في تفسيره: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ عَاوَضَ مِنْ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالهمْ إِذْ بَذَلُوهَا فِي سَبِيله بِالْجَنَّةِ وَهَذَا مِنْ فَضْله وَكَرْمه وَإِحْسَانه فَإِنَّهُ قَبِلَ الْعِوَض عَمَّا يَمْلِكهُ بِمَا تَفَضَّلَ بِهِ عَلَى عَبِيده الْمُطِيعِينَ لَهُ . وَلِهَذَا قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَقَتَادَة : بَايَعَهُمْ وَاَللَّه فَأَغْلَى ثَمَنهمْ . وَقَالَ شِمْر بْن عَطِيَّة مَا مِنْ مُسْلِم إِلَّا وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي عُنُقه بَيْعَة وَفَّى بِهَا أَوْ مَاتَ عَلَيْهَا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة . وَلِهَذَا يُقَال مَنْ حَمَلَ فِي سَبِيل اللَّه بَايَعَ اللَّه أَيْ قَبْل هَذَا الْعَقْد وَوَفَّى بِهِ . وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَغَيْره قَالَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي لَيْلَة الْعَقَبَة اِشْتَرِطْ لِرَبِّك وَلِنَفْسِك مَا شِئْت فَقَالَ " أَشْتَرِط لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَشْتَرِط لِنَفْسِي أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسكُمْ وَأَمْوَالكُمْ " قَالُوا : فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ ؟ قَالَ " الْجَنَّة " قَالُوا رَبِحَ الْبَيْع لَا نُقِيل وَلَا نَسْتَقِيل فَنَزَلَتْ " إِنَّ اللَّه اِشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ " الْآيَة وَقَوْله " يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ " أَيْ سَوَاء قَتَلُوا أَوْ قُتِلُوا أَوْ اِجْتَمَعَ لَهُمْ هَذَا وَهَذَا فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ الْجَنَّة . وَلِهَذَا جَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ " وَتَكَفَّلَ اللَّه لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيله لَا يُخْرِجهُ إِلَّا جِهَاد فِي سَبِيلِي وَتَصْدِيق بِرُسُلِي بِأَنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلهُ الْجَنَّة أَوْ يُرْجِعهُ إِلَى مَنْزِله الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْر أَوْ غَنِيمَة " وَقَوْله " وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن " تَأْكِيد لِهَذَا الْوَعْد وَإِخْبَار بِأَنَّهُ قَدْ كَتَبَهُ عَلَى نَفْسه الْكَرِيمَة وَأَنْزَلَهُ عَلَى رُسُله فِي كُتُبه الْكِبَار وَهِيَ التَّوْرَاة الْمُنَزَّلَة عَلَى مُوسَى وَالْإِنْجِيل الْمُنَزَّل عَلَى عِيسَى وَالْقُرْآن الْمُنَزَّل عَلَى مُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . وَقَوْله " وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّه " فَإِنَّهُ لَا يُخْلِف الْمِيعَاد . هَذَا كَقَوْلِهِ " وَمَنْ أَصْدَق مِنْ اللَّه حَدِيثًا " وَمَنْ أَصْدَق مِنْ اللَّه قِيلًا " وَلِهَذَا قَالَ " فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم " أَيْ فَلِيَسْتَبْشِر مَنْ قَامَ بِمُقْتَضَى هَذَا الْعَقْد وَوَفَّى بِهَذَا الْعَهْد بِالْفَوْزِ الْعَظِيم وَالنَّعِيم الْمُقِيم .

            وكذا باقي التفاسير

            (( بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ))
            كتب الحق الت أنزلها الله علي رسله، قبل تحريفها

            (( ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين: من امن بالله واليوم الاخر , وعمل صالحا , فلهم أجرهم عند ربهم , ولا خوف عليهم , ولا هم يحزنون )) [ البقرة62 قابل الحج 17و67 المائدة69]
            قال ابن كثير في تفسيره: قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَبِي عُمَر الْعَدَوِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَالَ : قَالَ سَلْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ سَأَلْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْل دِين كُنْت مَعَهُمْ فَذَكَرْت مِنْ صَلَاتهمْ وَعِبَادَتهمْ فَنَزَلَتْ " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر " الْآيَة وَقَالَ السُّدِّيّ إِنَّ " الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَعَمِلَ صَالِحًا " الْآيَة نَزَلَتْ فِي أَصْحَاب سَلْمَان الْفَارِسِيّ بَيْنَا هُوَ يُحَدِّث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ ذَكَرَ أَصْحَابه فَأَخْبَرَهُ خَبَرهمْ فَقَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُؤْمِنُونَ بِك وَيَشْهَدُونَ أَنَّك سَتُبْعَثُ نَبِيًّا فَلَمَّا فَرَغَ سَلْمَان مِنْ ثَنَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا سَلْمَان مِنْ أَهْل النَّار " فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى سَلْمَان فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة فَكَانَ إِيمَان الْيَهُود أَنَّهُ مَنْ تَمَسَّكَ بِالتَّوْرَاةِ وَسُنَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى جَاءَ عِيسَى فَلَمَّا جَاءَ عِيسَى كَانَ مَنْ تَمَسَّكَ بِالتَّوْرَاةِ وَأَخَذَ بِسُنَّةِ مُوسَى فَلَمْ يَدَعهَا وَلَمْ يَتْبَع عِيسَى كَانَ هَالِكًا وَإِيمَان النَّصَارَى أَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِالْإِنْجِيلِ مِنْهُمْ وَشَرَائِع عِيسَى كَانَ مُؤْمِنًا مَقْبُولًا مِنْهُ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ لَمْ يَتَّبِع مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ وَيَدَع مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ سُنَّة عِيسَى وَالْإِنْجِيل كَانَ هَالِكًا .

            والتفسير واضح

            حيث المقصودين في الآية من اليهود من تمسك وآمن بموسي وشريعته حتي جاء عيسي وآمن به وان لم يؤمن بعيسي هلك.
            وكذلك من النصاري من تمسك وآمن بعيسي وشريعته حتي جاء محمد وآمن به وإن لم يؤمن بمحمد هلك .

            (( وانزلنا اليك الكتاب مصدقا لما بين يديه ( قبله ) من الكتاب ومهيمنا عليه )) [ المائدة 51 ] . فعلى المسلمين ان يؤمنوا بالكتاب والقرآن ايمانا واحدا : (( يا ايها الذين امنوا , آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله , والكتاب الذى انزل من قبل )) النساء 136
            الآية الأولي من سورة المائدة آية 48 وليست 51

            يقول ابن كثير في تفسيره : لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى التَّوْرَاة الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَى مُوسَى كَلِيمه وَمَدَحَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا وَأَمَرَ بِاتِّبَاعِهَا حَيْثُ كَانَتْ سَائِغَة الِاتِّبَاع وَذَكَرَ الْإِنْجِيل وَمَدَحَهُ وَأَمَرَ أَهْله بِإِقَامَتِهِ وَاتِّبَاع مَا فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه شَرَعَ فِي ذِكْر الْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى عَبْده وَرَسُوله الْكَرِيم فَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْك الْكِتَاب بِالْحَقِّ " أَيْ بِالصِّدْقِ الَّذِي لَا رَيْب فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه " مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَاب " أَيْ مِنْ الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة الْمُتَضَمِّنَة ذِكْرَهُ وَمَدْحَهُ وَأَنَّهُ سَيَنْزِلُ مِنْ عِنْد اللَّه عَلَى عَبْده وَرَسُوله مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ نُزُوله كَمَا أَخْبَرَتْ بِهِ مِمَّا زَادَهَا صِدْقًا عِنْد حَامِلِيهَا مِنْ ذَوِي الْبَصَائِر الَّذِينَ اِنْقَادُوا لِأَمْرِ اللَّه وَاتَّبَعُوا شَرَائِع اللَّه وَصَدَقُوا رُسُل اللَّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم مِنْ قَبْله إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَان رَبّنَا إِنْ كَانَ وَعْد رَبّنَا لَمَفْعُولًا " أَيْ إِنْ كَانَ مَا وَعَدَنَا اللَّه عَلَى أَلْسِنَة رُسُله الْمُتَقَدِّمُ مِنْ مَجِيء مُحَمَّد - عَلَيْهِ السَّلَام - لَمَفْعُولًا أَيْ لَكَائِنًا لَا مَحَالَة حَسَن وَقَوْله تَعَالَى " وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ " قَالَ : سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَغَيْره عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ التَّمِيمِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْ مُؤْتَمَنًا عَلَيْهِ وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الْمُهَيْمِن الْأَمِين قَالَ : الْقُرْآن أَمِين عَلَى كُلّ كِتَاب قَبْله . وَرَوَاهُ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجَاهِد وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَعَطِيَّة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالسُّدِّيّ وَابْن زَيْد نَحْو ذَلِكَ وَقَالَ اِبْن جَرِير : الْقُرْآن أَمِين عَلَى الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة قَبْله فَمَا وَافَقَهُ مِنْهُ فَهُوَ حَقّ وَمَا خَالَفَهُ مِنْهَا فَهُوَ بَاطِل وَعَنْ الْوَالِبِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَمُهَيْمِنًا" أَيْ شَهِيدًا وَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَمُهَيْمِنًا " أَيْ حَاكِمًا عَلَى مَا قَبْله مِنْ الْكُتُب وَهَذِهِ الْأَقْوَال كُلّهَا مُتَقَارِبَة الْمَعْنَى فَإِنَّ اِسْم الْمُهَيْمِن يَتَضَمَّن هَذَا كُلّه فَهُوَ : أَمِين وَشَاهِد وَحَاكِم عَلَى كُلّ كِتَاب قَبْله جَعَلَ اللَّه هَذَا الْكِتَاب الْعَظِيم الَّذِي أَنْزَلَهُ آخِر الْكُتُب وَخَاتِمهَا وَأَشْمَلَهَا وَأَعْظَمَهَا وَأَكْمَلَهَا حَيْثُ جَمَعَ فِيهِ مَحَاسِن مَا قَبْله وَزَادَهُ مِنْ الْكَمَالَات مَا لَيْسَ فِي غَيْره فَلِهَذَا جَعَلَهُ شَاهِدًا وَأَمِينًا وَحَاكِمًا عَلَيْهَا كُلّهَا وَتَكَفَّلَ تَعَالَى حِفْظه بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَة فَقَالَ تَعَالَى " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "

            والثلاثة هى الفرقان : (( نزل عليك الكتاب بالحق وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان )) [ آل عمران 301 ]
            الفرقان هو القرآن ليس غيره

            كما اتينا موسى وهارون الفرقان [ الانبياء 148]
            ما هذا الاعوجاج

            الأنبياء آياتها 112
            فهل هو التدليس أم شبيهه

            (( واتل ما اوحى اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته )) [ الكهف 27]
            يقول ابن كثير: يَقُول تَعَالَى آمِرًا رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِلَاوَةِ كِتَابه الْعَزِيز(القرآن) وَإِبْلَاغه إِلَى النَّاس " لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ " أَيْ لَا مُغَيِّر لَهَا وَلَا مُحَرِّف وَلَا مُزِيل . وَقَوْله " وَلَنْ تَجِد مِنْ دُونه مُلْتَحَدًا " عَنْ مُجَاهِد مُلْتَحَدًا قَالَ مَلْجَأ وَعَنْ قَتَادَة وَلِيًّا وَلَا مَوْلًى قَالَ اِبْن جَرِير : يَقُول إِنْ أَنْتَ يَا مُحَمَّد لَمْ تَتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْك مِنْ كِتَاب رَبّك فَإِنَّهُ لَا مَلْجَأ لَك مِنْ اللَّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الرَّسُول بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك وَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس " وَقَالَ " إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك الْقُرْآن لَرَادّك إِلَى مَعَاد " أَيْ سَائِلك عَمَّا فَرَضَ عَلَيْك مِنْ إِبْلَاغ الرِّسَالَة .

            فالمقصود هنا هو القرآن الكتاب المُنزل علي محمد

            (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) [ الشورى13]
            يقول ابن كثير: يَقُول تَعَالَى لِهَذِهِ الْأُمَّة " شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّين مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَاَلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْك " فَذَكَرَ أَوَّل الرُّسُل بَعْد آدَم عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ نُوح عَلَيْهِ السَّلَام وَآخِرهمْ وَهُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ بَيْنَ ذَلِكَ مِنْ أُولِي الْعَزْم وَهُوَ إِبْرَاهِيم وَمُوسَى وَعِيسَى اِبْن مَرْيَم وَهَذِهِ الْآيَة اِنْتَظَمَتْ ذِكْر الْخَمْسَة كَمَا اِشْتَمَلَتْ آيَة الْأَحْزَاب عَلَيْهِمْ فِي قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقهمْ وَمِنْك وَمِنْ نُوح وَإِبْرَاهِيم وَمُوسَى وَعِيسَى اِبْن مَرْيَم " الْآيَة وَالدِّين الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُل كُلّهمْ هُوَ عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ " . وَفِي الْحَدِيث" نَحْنُ مَعْشَر الْأَنْبِيَاء أَوْلَاد عَلَّات دِيننَا وَاحِد " أَيْ الْقَدْر الْمُشْتَرَك بَيْنهمْ هُوَ عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَإِنْ اِخْتَلَفَتْ شَرَائِعهمْ وَمَنَاهِجهمْ كَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَاله " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَة وَمِنْهَاجًا "

            ((ويعلمه الكتاب والحكمة , والتوراة والانجيل)) [ال عمران48]
            فالمقصود بالحكمة هنا السنة التي يوحيها اليه الله من غير كتاب

            وميزة محمد والقرآن ايمانهما بالمسيح انه (( كلمة الله ))
            سبحان الله

            تصدقوا ما يتماشي مع معتقدكم الزائف، وتتركون غيره

            فالكتاب واحد، والشريعة واحدة

            إن كان لكم بتصديق فبالكتاب كله، وإلا فلا

            (( اذ قالت الملائكة : يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه , اسمه المسيح عيسى ابن مريم )) ال عمران 45
            بكلمة منه أي بكلمة من الله أي يقول له كُن فيكون

            يقول الطبري في تفسيره: { وَكَلِمَته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم } 4 171 يَعْنِي بُشْرَى اللَّه مَرْيَم بِعِيسَى أَلْقَاهَا إِلَيْهَا . فَتَأْوِيل الْكَلَام : وَمَا كُنْت يَا مُحَمَّد عِنْد الْقَوْم إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَة لِمَرْيَمَ : يَا مَرْيَم إِنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِبُشْرَى مِنْ عِنْده , هِيَ وَلَد لَك , اِسْمه الْمَسِيح عِيسَى اِبْن مَرْيَم . وَقَدْ قَالَ قَوْم , وَهُوَ قَوْل قَتَادَة : إِنَّ الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ , هُوَ قَوْله : " كُنْ " .

            و هى البشرى نفسها للمعمدان ال عمران39
            تمام

            إن كان المسيح إله ( حاشا وكلا ) فيحيي إله كما قلتي

            وإن كان يحيي بشر فعيسي أيضاً بشر ( وهما كذلك )

            وهذا التعريف مهما اختلف التأويل فأنه يرفع المسيح من عالم البشر الى عالم الروح , عالم الملاك والله وكلام الله على لسان (( كلمة اللة )) هو ختام الوحى والنبوة , لانه ليس من رسول عند الله مثل الذى هو
            طبعاً تأليف وتدليس وكذب

            وميزة محمد فى دعوته انه (( النبى الامى الذى يؤمن بالله وكلمته)) [الاعراف157]-
            من أين لكي بـ وكلمته

            هل تمارسون التدليس أيضاً في القرآن

            كفي تدليساً في كتبكم أعانها الله عليكم

            يقول الله تعالي في سورة الأعراف آية 157

            الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

            وسبحان الله

            فهذه الآية تؤكد البشارات في التوراة والإنجيل

            ---

            وأخيراً أجد كل ما كتبتيه يُحسب عليكي ، ويؤكد تحريف التوراة والإنجيل، ويؤكد هيمنة القرآن عليهم.

            هدانا الله وإياكي
            لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              ألى الاخ الكريم انا مقتنعة تماما بما انسخة او انقله وان نسخة او نقلة شيء غير مقتنعه به ذلك حرصا على ان اخذ رد لعله يقنعني اخي العزيز انت ايضا نقلة ونسخة ولكن لا علينا ها انا اوقوم بنصيحتك واحاول ان اكتب:

              إن من أعظم الشواهد على دين النصرانية المحرف هو القرآن الكريم، الكتاب الخالد المعجز:

              بالنسبة لكم هذا كتابكم وهذا وما تأمنون به وكذلك نحن ارجو ان نتفق على هذه النقطة وان تضع نفسك مكاني لثواني فكل شخص يعتبر ان ما بين يديه من كتب هو الصحيح والاصح.

              وكذلك ما كان لرجل أمي أن يحيط علماً بكل هذه الأسرار العظيمة: اين الاثبات انه امي اعرف انك سوف تستشهد بأيات من القران ولكن بصرف النظر المعروف عن محمد انه كان عبقري وليس بالشرط ان يكون متعلم لكي يكون عبقري وبهذه النقطة انا معك مع بعض التحفظ.

              وعقولهم المريضة: اتمنى من حضرتك ايضاً عدم النسخ من مواقعكم فها انا احوال مع اني طالبة جديدة في الدين احاول الكتابة لوحدي بعد ان قرأت ملاحظتك مع العلم انه لا بد من نسخ بعض الشرح من هنا وهناك لانني لم الدرس الديانات. اتمنى عدم التجريح فقطعاً انت ترفض ان نقول عن عقولكم مريضة.

              فمثل هذه العقيدة التي تخالف كل عقل، وحكمة وتدبير: اخي واخواتي الموت يخالف العقلية الحياة تخالف العقلية كل شيء غير مرئي وغير ملموس يخالف العقل فأذا مات عزيز عليك وتفكر في معنى الموت تبقى في ضياع فكري وانا اعرف هذا الشعور انه شعور رهيب.

              واما بالنسبة للايات التي ذكرتها فكما انتا تؤمن بها انا ايضا اؤمن بعقيدتي وديني وأن كان هناك تناقض بين الدينين فأيضا هناك تشابه كبير.

              فمن الطبيعي ان يذكر النبي محمد ان المسيح ليس هو الله لان كما ذكرت لا يستطيع عقل انسان عادي استيعاب شيء عظيم كهذا وبالنسبة لنا محمد رجل عادي.

              خذ مثال هندسي بسيط : مثلث متساوي الاضلاع الضلع أ + الضلع ب + الضلع ج = مثلث هل اذا حذفنا الضلع أ او ب او ج سيبقى مثلث؟؟! ولكن ايضا صعب فهم هذا بالنسبة لاولهية المسيح لان الشكل الهندسي ملموس ومرئي.

              نحن لا نقول بسم الاب والابن والروح القدس ثلاث اللاها

              نحن نقول الله واحد ونقول نؤمن بالله واحد
              ابانا الذي في السموات.

              هل تقول لي ان الكتاب المقدس محرف اثبت لي بالاساس ان قرانكم ليس محرف.

              الكتاب المقدس يضم 4 اناجيل نفس المضمون وان اختلفت النصوص "هذه الفتاة جميلة = الفتاة هذه جميلة" اظن ان المضون نفسه.
              فنحن يا اخي نؤمن بعقيدتنا الاساسية الا وهي الابن والروح والقدس الله واحد. نؤمن بقيام المسيح ونؤمن بالولادته ... الخ

              ولكنكم تختلفون بكثير من المعتقدات ويوجد هناك تاريخ كبير يؤكد على حذف بعض الايات القرانية.. ( اكبر دليل على الاختلاف هو الذي بين الشيعة والسنة).


              اكيد راح اكمل بس مش اليوم...يتبع

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                طبعا انت ستلتجأ الى الايات في القران لثبت ما لديك وانا كذلك بالنسبة للكتاب المقدس..

                المهم في ذلك هو اسلوب الحوار واشكرك اخي الكريم على اسلوبك الراقي.

                لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

                نحن لم ولن نقل ابدا ان الله ثلاثة اخي الكريم نحن نؤمن بالله واحد اب ضابط الكل خالق السموات والارض كلما يرى وما لا يرى.

                المسيح قال بكل وضوح إنه هو الله، لا مرة بل مرات عديدة، لا بطريقة واحدة يفهمهما البعض، بل بطرق متنوعة وكثيرة لكي يفهمها الجميع، حتى لا يبقى هناك عذر عند أي واحد كائنًا من كان.وليس فقط أن المسيح قال ذلك عن نفسه، بل إن الأنبياء من القديم قالوا ذلك عنه، ورسل العهد الجديد أكدوا الأمر عينه. وبالإضافة إلى ذلك، فلقد عمل المسيح أعمالاً لا يمكن لغير الله أن يعملها.

                الكتاب المقدس قال: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب» (فيلبي2: 6-8).
                أن النصاري حاولوا طمس البشارات المتعلقة بنبي الإسلام إلا أن الله قد أعمى أبصارهم عن بعضها لتكون حجة عليهم.. لماذا سيحاولن طمس ما كتب؟؟ وما هو الهدف من ذلك؟؟ حفظت لنا قدرة الإله عدد كبير من المخطوطات لكلا العهدين القديم والجديد بشكل يفوق أي مخطوطات لكتاب آخر في الوجود، بالإضافة لعدد كبير جداً من الكتب الروحية حوت في بطونها مقاطع طويلة من الكتاب المقدس. وفي القرن الماضي تمجد إلهنا من جديد بما يعرف اكتشافات البحر الميت! أو ما يعرف بمخطوطات وادي قمران. يقدمها الإله القادر على كل شيء كشاهد حي على مطابقة ما بين أيدينا من كتب مقدسة لما وجد في المخطوطات القديمة.
                وبالطبع كما بيَّنا من قبل بأنهما قد طالهما التحريف: اخي الكريم بالنسبة لك محرفة ولكن بالنسبة لنا فلا.. اثبت لي ان القران غير محرف وبعد ذلك ناقشني في انجيلي.
                عندما تستشهدي من القرآن بصحة الإنجيل وجب عليكي فهم التفسير فيما تستشهدي به، والأهم من ذلك أنه طالما أنكِ تستشهدي بصحة الكتاب المقدس من القرآن وجب عليكي التصديق بما في القرآن كله. هل هذا الكلام توجه لنفسك ايضاً؟
                الفرقان هو القرآن ليس غيره: اعلم انه القران ولكن القصد من كتابتي هذه الاية هو كمالتها وان القران قد ساو نفسه بالانجيل والتوراة : نزل عليك الكتاب بالحق وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان
                ويعلمه الكتاب والحكمة , والتوراة والانجيل: وهنا ايضا المقصود ان تقرأ كل الايه فأن الله امر بأطعة القران والتوراة والانجيل.
                لقد ذكرت عدة مرات وكررت ان الانجيل محرف:

                يوجد كثير من الادلة والاثباتات على عدم تحريف الانجيل منها تاريخية ( كالمخطوطات) واهم شيء هو القران الذي يعترف بصحة الانجيل.
                أولاً: آيات الكتاب المقدس نفسه:
                1ـ (2 تيموثاوس 3: 16)
                "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم، والتأديب الذي في البر".
                فواضح من هذا الكلام أن الله قد أوحى بالكتاب المقدس كله

                2ـ (2صم 23: 1و2)
                " روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني".
                نفهم من هذه الآيات أن مزامير داود النبي هي وحي من الله نطق بها داود النبي.
                ويؤكد بطرس الرسول أن كلام الأنبياء والرسل هو وحي الله بقوله:
                3ـ (2بطرس 1: 21)
                "لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس "

                ـ كتب الأنبياء:
                سورة النساء 163: "إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس (يونان) وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا"
                [وانظر أيضا: سورة النحل 43 سورة الأنبياء 25]
                سورة المائدة (46): "وقفينا على أثرهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور .. .. "
                سورة العنكبوت (46): "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن … وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وانزل إليكم وألهنا وإلهكم واحد"
                لماذا اخي الكريم ان كان القران يعلم كل شيء لم يذكر شيء عن تحريف الكتاب المقدس؟؟ بل انزل ايات كثيرة ت1كركم في مساواة القران للانجيل.
                يوضح الكتاب المقدس أنه لا يوجد في المسيحية سوى إنجيل واحد الذي هو بشارة المسيحية الوحيدة وهي خلاص العالم، يتضح ذلك من الآيات التالية:
                1ـ (مرقس1: 14و15): يقول المسيح "لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".
                2ـ (متى4: 23) قيل عن المسيح "كان يطوف في الجليل كله يعلم في مجامعهم ويبشر بإنجيل الملكوت".
                3ـ (رو1: 16) معلمنا بولس الرسول يقول "لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن
                وقد دُوِّن هذا الإنجيل الواحد بواسطة أربعة من تلاميذ المسيح كل كتب البشارة لفئة معينة من البشر فمتى كتب البشارة لليهود معلنا لهم خلاص المسيح، ومرقس كتبها للرومان، ولوقا كتبها لليونان، ويوحنا كتبها لسائر الشعوب.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  بإذن الله سوف تكون تعليقات الأعضاء على الرابط التالي :


                  ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [ النحل الآية 125]

                  وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
                  [ الأنعام الآية 108]
                  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ[ الزخرف الآية 81]

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

                    ـــــــــــــ

                    أولاً كما وضحت لكِ من قبل لا مانع لدينا من النسخ من مواقع أخري
                    لكن

                    - لا تنقلي مقال كامل طويل عريض، بل إنقلي جزءاً جزءاً
                    - وأن تكوني مُقتنعة بما تنقليه، وعلي إستعداد لمناقشته

                    بالنسبة لكم هذا كتابكم وهذا وما تأمنون به وكذلك نحن ارجو ان نتفق على هذه النقطة وان تضع نفسك مكاني لثواني فكل شخص يعتبر ان ما بين يديه من كتب هو الصحيح والاصح.
                    ولكن أين تحكيم العقل

                    هل بمجرد أن يولد الإنسان وأبويه يؤمنوا بكتاب ما أصبح هذا الكتاب هو الصحيح؟

                    وبالطبع هناك معايير لمعرفة أيهما الكتاب الموحي به من الله

                    نورد بعضاً منها:

                    - ألا يتضمن الكتاب صفات لا تليق بالله سبحانه وتعالى

                    - عدم تضمن الكتاب ما يحط من قدر الله

                    - ألا ينسب الكتاب لأنبياء الله الرذائل والفواحش وجرائم القتل والسرقة والزنى وعبادة الأصنام والكفر

                    - ألا يتضمن الكتاب كلاماً فاحشاً داعراً

                    - ألا يحتوى الكتاب على عجائب وغرائب لا يصدقها عقل إنسان

                    - ألا يحتوى الكتاب على تناقضات

                    - ألا يشتمل الكتاب على أخطاء

                    - أن تتحقق الأمور الغيبية التي أخبر عنها الكتاب

                    وهناك الكثير .....

                    وأقول لكِ أنه ما إذا طبقنا هذه المعايير علي الكتب لن تجديها تُطابق إلا كتاباً واحداً

                    هو الكتاب الحق ، المُنزل من عند الله عز وجل ، المحفوظ من التحريف والعبث به

                    وأنا علي إستعداد لمناقشة هذه المعايير لأُبين لكِ أن الكتاب الحق هو القرآن، وما دونه باطلا.

                    مناقشة بالعلم والعقل والحُجة والدليل، لا بالكلام

                    اين الاثبات انه امي اعرف انك سوف تستشهد بأيات من القران ولكن بصرف النظر المعروف عن محمد انه كان عبقري وليس بالشرط ان يكون متعلم لكي يكون عبقري وبهذه النقطة انا معك مع بعض التحفظ.
                    أبسط دليل علي أن الرسول كان أمياً :

                    كان كفار قريش دائماً بالمرصاد للرسول ينتظرون منه خطأ ليحاجوه به

                    فلا نجد لهم أي تعليق عند نزول الآية المصرحة بأمية النبي، وإنما يدل ذلك علي تصديقهم للقول وهم قومه.


                    اتمنى من حضرتك ايضاً عدم النسخ من مواقعكم فها انا احوال مع اني طالبة جديدة في الدين احاول الكتابة لوحدي بعد ان قرأت ملاحظتك مع العلم انه لا بد من نسخ بعض الشرح من هنا وهناك لانني لم الدرس الديانات. اتمنى عدم التجريح فقطعاً انت ترفض ان نقول عن عقولكم مريضة.
                    هل تعرفي ما هي العقول المريضة ؟

                    اخي واخواتي الموت يخالف العقلية الحياة تخالف العقلية كل شيء غير مرئي وغير ملموس يخالف العقل فأذا مات عزيز عليك وتفكر في معنى الموت تبقى في ضياع فكري وانا اعرف هذا الشعور انه شعور رهيب.
                    ما لا يُمكن أن يصدقه العقل أو يُخالفه هو الشئ المستحيل وقوعه

                    أما الموت فيقع ويحدث في كل وقت

                    واما بالنسبة للايات التي ذكرتها فكما انتا تؤمن بها انا ايضا اؤمن بعقيدتي وديني وأن كان هناك تناقض بين الدينين فأيضا هناك تشابه كبير.
                    ربما هناك مُتشابهات وذلك يرجع لأن اصل الكتابين من عند الله الواحد
                    أما الإختلافات فهذا يرجع لما حدث من تحريف بكتبكم

                    وكما قلت سابقاً

                    لا سبيل لإقامة هذه الكتب إلا بالرجوع للقرآن الكريم، الكتاب المُهيمن الناسخ لما قبله، الذي يشهد لما أنزله الله فيهما و يشهد على ما حرفه الناس فيهما و هذا ما أخبرنا به الله في سورة المائدة في قوله تعالى "مهيمناً عليه" فما وافق القرآن هو صدق أنزله الله و ما خالفه كذب و ما لم يوافقه و لم يخالفه نتوقف فيه فلا نصدقه و لا نكذبه .

                    فمن الطبيعي ان يذكر النبي محمد ان المسيح ليس هو الله لان كما ذكرت لا يستطيع عقل انسان عادي استيعاب شيء عظيم كهذا وبالنسبة لنا محمد رجل عادي.
                    شئ عظيم !!!

                    أن تجعلوا المسيح هو الله خلق نفسه في رحم مريم، وولد منها صغيراً، ونشأ وترعرع في الناصرة، وهرب إلى مصر، ثم عاد إلى الناصرة، واتهمت أمه بالزنا وسماه أهلها عيسى بن يوسف النجار.. ثم تنبأ، ودعا إلى عبادة نفسه، وأبيه وروح القدس، وأنهم الثلاثة إله واحد، ثم تعقبه اليهود فخاف منهم، واختبأ في بستان، ولما علم بأنهم سيقتلوه، تألم وتضايق، وأصابه الكرب حتى الموت، وظل يناشد أباه أن يصرف عنه كأس الموت فما استجاب له، وبات ليلة الصلب يستعطف تلاميذه ألا يناموا حتى يؤنسوه، ويثبتوه، ويقووا من عزيمته، فما فعلوا!!، ثم خانه أحدهم، وذهب فأتى باليهود، والشرطة ليقبضوا عليه فاستاقوه إلى رئيس الكهنة فحققوا معه، وصفعوه على وجهه، ثم استاقوه صباحاً إلى مكان صلبه، وقتله فألبسوه ثوباً أحمر أرجوانياً، ووضعوا إكليل شوك على رأسه، وألزموه حمل الصليب الذي يقتل عليه، وجعلت جموع اليهود تتبعه مستهزئة وهي تقول له: (يا ملك اليهود أنقذ نفسك) حتى وصل مكان الصلب فصلبوه، وسمروا رجليه في الصليب ورفعوه عليه، ثم استسقاهم وهو على الصليب فما سقوه إلا خلاً، ثم أسلم الروح، وهذه الحال من الذل، والقهر، والعذاب هي الحال التي صوروا بها الإله، خالق السماوات والأرض العزيز المتكبر الذي يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد(تعالي الله)، وجعل هؤلاء الكذابون المعتوهون المشوهون هذا الفعل صادراً من الإله فداءاً للبشر من خطيئة لم يرتكبوها، وإنما ارتكبها أبوهم آدم وأنهم لما لم يستطيعوا أن يكفروا عنها أنزل الله ابنه ليهينه هذه الإهانة، حتى يكفر لأبيه عما صنع البشر من خطيئة ارتكبها أبوهم.. فمثل هذه العقيدة التي تخالف كل عقل، وحكمة وتدبير، والتي تنسب إلى الله سبحانه وتعالى كل جهل، وسفه، وظلم، والتي تجعل الإنسان مذنباً بذنب أبيه، وبريئاً من الذنب بتوبة خالقه، وتجعل كفارة الذنب الصغير بجريمة من أعظم الجرائم..

                    هل كل هذا شئ عظيم

                    ألا تتفقين معي أن الله سبحانه وتعالي لا نعلم ما هو، فالله لا يُدرك ولا يُعرف ماهو

                    عندما نسأل (ما هو الله ؟) و(مم هو الله؟) و(أي شيء هو الله؟) فالجواب لا يأتي أبداً.

                    فهذا سؤال لا جواب له. وأي جواب لهذا السؤال يكون لا معنى له.

                    وهذه حقيقة لا جدال فيها ،ويسلّم بها كل إنسان عالم منصف عاقل.

                    لا يستطيع أحد أن يحدد ماهو الله بأدنى وأقل تحديد. فإدراك ماهو الله محال يستحيل.

                    لذلك عندما تقولي أن : عيسى = الله ، فلم تُحققي شيئاً. لأنها عبارة خاوية لا معنى لها.

                    ولو صدقنا أن عيسي هو الله

                    أصبح أن عيسى = مالا يمكن أن يُعرف أو يُدرك ماهو قط.

                    إذن عيسى هو (ما يستحيل أن يُعرف أو يُدرك ماهو على الإطلاق) ، وبالتالي يكون ما هو عيسى مجهولاً (100 %).

                    وتكوني بذلك أثبتّي وأقريتي بكذب كل ماجاء بالإنجيل حول عيسى من نصوص تذكر أن الناس قد عاصروه ورافقوه وصاحبوه ولمسوه ورأوه وخالطوه وضيّفوه وحاربوه ومسكوه وأوثقوه وعذّبوه وصلبوه ودفنوه.

                    خذ مثال هندسي بسيط : مثلث متساوي الاضلاع الضلع أ + الضلع ب + الضلع ج = مثلث هل اذا حذفنا الضلع أ او ب او ج سيبقى مثلث؟؟! ولكن ايضا صعب فهم هذا بالنسبة لاولهية المسيح لان الشكل الهندسي ملموس ومرئي.
                    وهل أي ضلع منهم يُعتبر مثلث ؟

                    فلو قلتي نعم فقد خالفتي العقل والمنطق

                    ولو قلتي لا ( وهو الصحيح ) فقد أثبتي بُطلان مُعتقدكِ

                    أي يكون المسيح منفرداً ليس بإله ، والروح القدس منفرداً ليس بإله

                    نحن لا نقول بسم الاب والابن والروح القدس ثلاث اللاها

                    نحن نقول الله واحد ونقول نؤمن بالله واحد
                    ابانا الذي في السموات.
                    قول مضطرب لا يقبله العقل ولو كان الثلاثة واحد لما اختلفوا في الروح القدس .. هل هو منبثق من الآب ام من الآب والابن وكيف يكون المنبثق الها وكيف ينبثق من اقنوم ولا ينبثق من الأقنوم الآخر ثم يقال الثلاثة واحد ... وكيف يكون الوالد هو المولود مع حتمية كون الوالد قبل الولد . أنها ظلمات بعضها فوق بعض ... عقيدة تاه فيها الجميع ولا يوجد علي وجه الأرض من يستطيع ان يشرح كيف الثلاثة واحد ومن زعم انه فهم هذا اللغز فقد كذب إذ يقر واضعوها انهم لم يفهموها

                    يقول القديس اغسطينوس انه لم يلم بها مضيفا بأن بولس نفسه لم يفهمها ولكنه سوف يحاول ان يخوض فيها
                    ( عن التثليث ص 24) NPNF1-03 Augustine., On the Holy Trinity;book1, ch 5


                    ويقول القديس أمبروسيوس: " إذن ما نحن نوضحه أيها المحبوبون، الأمر الذي نسأله، كيف يرى الكلمة؟ كيف يُرى الآب بواسطة الكلمة؟ وما هو الذي يراه الكلمة؟
                    لست أتجاسر هكذا ولا أتهور فأعدكم إنني أشرح هذا لنفسي أو لكم. إنني أقدر قياسكم وأعرف قياسي... "
                    ( تفسير تادريس , ص 287 )


                    وحاول القديس اغسطينوس ان يخوض في التثليث فتخبط كمن مسه الجن وقال : " الآب والإبن والروح القدس اتحاد مقدس لإله واحد والثلاثة من طبيعة واحدة غير قابلة للتجزيء ولكون الآب ولد الإبن فلا يكون الآب هو الإبن وليس الإبن هو الآب والروح القدس ليس أبا ولا ابنا "
                    (عن التثليث , ص 23 ) NPNF1-03 Augustine., On the Holy Trinity;book1, ch 4

                    وبينما يقول اغسطينوس ان الروح القدس ليست مخلوقة وهي مساوية للأب والإبن ( عن التثليث ف 6 , ص 27 ) يري العلامة اريجانوس ان الإبن خلق الروح القدس : " ان الإبن به خلق كل شيء واذا كان الأمر كذلك فلابد ان الابن خلق الروح القدس ..."
                    التثليث ( تفسيره ليوحنا ص 422 ) ANF09 , ORIGEN’S COMMENTARYON THEGOSPEL OF JOHN.. book 2


                    وهذا يعني ان الله مخلوق كون الروح القدس اقنوم للإله ضمن المملكة الإلهية كما يسميها العلامة ترتليان في محاولته لتبرير ظلمات التثليث

                    وكذلك بطل التثليث كما يسمونه يخبرنا بان الثلاثة ليسوا واحد
                    " ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أبا للإبن والإبن ابنا للآب ا"
                    ( قانون ايمان اثيناسيوس )

                    هل تقول لي ان الكتاب المقدس محرف اثبت لي بالاساس ان قرانكم ليس محرف.
                    ما دخل هذا بذاك

                    ثم من العقل أن نُثبت التحريف

                    لا أن نُثبت عدم التحريف

                    الكتاب المقدس يضم 4 اناجيل نفس المضمون وان اختلفت النصوص "هذه الفتاة جميلة = الفتاة هذه جميلة" اظن ان المضون نفسه.
                    بل الإختلافات رهيبة تُسقِط قدسية الكتاب

                    إختلاف واحد ، واحد فقط يكفي لإسقاط القدسية من كتابكم ، ويؤكد تحريفه

                    وما أكثرها إختلافات ، وما أكثرها تناقضات

                    فنحن يا اخي نؤمن بعقيدتنا الاساسية الا وهي الابن والروح والقدس الله واحد. نؤمن بقيام المسيح ونؤمن بالولادته
                    عقيدة ليس لها أي أساس حتي من كتبكم

                    من أين لكم بعقيدة التثليث ؟
                    من أين لكم باعتقاد القيامة، هل صرح المسيح بذلك ؟
                    من أين ... ؟
                    من أين ... ؟
                    وهكذا علي كافة معتقداتكم

                    ولكنكم تختلفون بكثير من المعتقدات ويوجد هناك تاريخ كبير يؤكد على حذف بعض الايات القرانية.. ( اكبر دليل على الاختلاف هو الذي بين الشيعة والسنة).
                    فلتأتي لنا بهذا التاريخ الذي يؤكد حذف بعض الآيات

                    ولنري ما إذا ما كنتي صادقة أم لا ؟

                    منتدانا علي منهج أهل السُنة والجماعة

                    ولا دخل لنا بالشيعة, فهم أهل تحريف

                    يُتبع إن شاء الله بالرد علي المشاركة الأخري
                    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      نحن لم ولن نقل ابدا ان الله ثلاثة اخي الكريم نحن نؤمن بالله واحد اب ضابط الكل خالق السموات والارض كلما يرى وما لا يرى.
                      وضحت هذا الجزء من قبل

                      المسيح قال بكل وضوح إنه هو الله، لا مرة بل مرات عديدة، لا بطريقة واحدة يفهمهما البعض، بل بطرق متنوعة وكثيرة لكي يفهمها الجميع، حتى لا يبقى هناك عذر عند أي واحد كائنًا من كان.وليس فقط أن المسيح قال ذلك عن نفسه، بل إن الأنبياء من القديم قالوا ذلك عنه، ورسل العهد الجديد أكدوا الأمر عينه. وبالإضافة إلى ذلك، فلقد عمل المسيح أعمالاً لا يمكن لغير الله أن يعملها.
                      أعتقد أن قصدكِ بالوضوح هنا هو أن المسيح قال إحدي هذه الأقول:

                      أنا الله
                      اعبدوني

                      فلتخبرينا إذاً أين هي هذه الأقوال ؟ ، وما هي الطرق المتنوعة في قوله بذلك ؟
                      وأين قال الأنبياء عنه أنه إله ؟
                      وكيف أكد الرسل أنه إله ؟
                      وهل فقط بالأعمال والمعجزات تحكمي علي المسيح بالالوهية ؟

                      الكتاب المقدس قال: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب» (فيلبي2: 6-8).
                      هل هذا هو التصريح الواضح المذكور في الإقتباس السابق ؟

                      أما بخصوص هذا النص فـ " كان في صورة الله " لا تعني أن المسيح عليه السلام هو الله سبحانه وتعالى فقد وضحتها " لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله "
                      كما جاء في سفر التكوين الإصحاح 1 : 27 " فخلق الله الإنسان على صورته "

                      فهل يعني هذا أن جميع البشر آلهة ؟

                      حفظت لنا قدرة الإله عدد كبير من المخطوطات لكلا العهدين القديم والجديد بشكل يفوق أي مخطوطات لكتاب آخر في الوجود، بالإضافة لعدد كبير جداً من الكتب الروحية حوت في بطونها مقاطع طويلة من الكتاب المقدس. وفي القرن الماضي تمجد إلهنا من جديد بما يعرف اكتشافات البحر الميت! أو ما يعرف بمخطوطات وادي قمران. يقدمها الإله القادر على كل شيء كشاهد حي على مطابقة ما بين أيدينا من كتب مقدسة لما وجد في المخطوطات القديمة.
                      جميع نسخ ومخطوطات "الكتاب المقدس" التي بين أيدينا لا يعرف كاتبها.
                      جاء في دائرة المعارف الأمريكية: " لم يصلنا أي نسخة بخط المؤلف الأصلي لكتب العهد القديم ".
                      ويقول "موريس فورن" : " لو سألنا في أي وقت جمع كل كتاب من كتب التوراة، وفي أي حال، وظروف ؟ وبأقلام من كتب ؟ لا نجد أحداً يجيبنا عن تلك الأسئلة وما شابهها إلا بأجوبة متباينة متخالفة جداً .. "

                      وهذه المخطوطات قد تدخل فيها النساخ بالزيادة والنقص والتغيير .
                      تقول جماعة " شهود يَهْوَه " : " في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخّل عنصر الضعف الإنساني، ولذلك فلا توجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان ".

                      ويقول "فريدريك جرانت" في كتابه " الأناجيل أصلها، ونموها " : " إن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف اختلافاً كبيراً، ولا يمكننا الاعتقاد بأن أياً منها نجا من الخطأ ... إن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على أيدي المصححين ".

                      وقد قام مجموعة من العلماء وكبار القسس في ألمانيا في القرن التاسع عشر بجمع كل المخطوطات اليونانية في العالم كله، وقارنوا بينها سطراً سطراً، فوجدوا فيها مائتي ألف اختلاف، كما أعلن مدير المعهد المختص بذلك في جامعة "ميونيخ" الأستاذ "بريستل".

                      ومن أمثلة التي ذكروها لبيان تصرف النساخ:

                      أ - ما جاء في سفر صموئيل الأول (9/8-12) : " هلم نذهب إلى الرائي - لأن النبي اليوم كان يدعى سابقاً: الرائي - " . فقالوا: إن توضيح معنى "الرائي" ليس من كاتب السفر صموئيل، بل هو من توضيح الناسخ الذي أدرك الغموض الذي سيواجهه قارئ السفر بعد أن اندثر استخدام كلمة (الرائي) منذ زمن بعيد.

                      ب – ما جاء في سفر القضاة (3/8): " كوشان رشعتايم ملك أرام النهرين"، قال الناقدون: إن الملك كوشان لم يكن ملكاً على "أرام النهرين" الواقعة في العراق، بل كان ملكاً على مملكة "أدوم" الواقعة في الأردن جنوب البحر الميت، قالوا: وقد تنبه محققوا الرهبانية اليسوعية للخطأ، فصححوه "كوشان رشعتايم ملك أدوم"، وكتبوا في الحاشية: "في النص العبري "ملك أرام النهرين" والراجح أنه قد وقع التباس بين أرام وأدوم ".

                      والأهم أن هناك فجوة زمنية كبيرة جداً بين أقدم مخطوط وُجِد للكتاب المقدس وبين الكتّاب الأصليين المفترضين، إذ أن أقدم المخطوطات الكتابية تعود كتابته إلى القرن الثاني بعد ميلاد المسيح عليه السلام، في حين أن الفترة الزمنية الفاصلة بين موسى وعيسى هي خمسة عشر قرنا، وعليه فالفترة الزمنية بين أقدم مخطوط وبين موسى هي سبعة عشر قرناً .!! وهي فترة زمنية كبيرة جدا تتغير فيها أمم وأجيال فضلا عن كتب وأسفار !!.

                      أما بالنسبة لمخطوطات البحر الميت ( وادي قمران )

                      أولاً- ذكر محمدٍ في المخطوطات.

                      يوجد بين مخطوطات قمران أقدم نسخِ التوراة والأسفار الشارحة لها. ويبدو واضحاً أنَّ أحبارَ اليهود يمنعون كشف هذه النسخ مخافةَ أن يعرفَ الناسُ تبشيرَها بمجيء الرسول محمد .

                      ثانياً- احتواءُ المخطوطات على نصوصٍ غير محرفةٍ تتوافقُ مع ما قصَّهُ القرآن الكريم عن كثيرٍ من أمورِ بني إسرائيل وعن اختلافاتهم.

                      ثالثا- ارتباط قصة "أصحاب الكهف والرقيم" بمخطوطات البحر الميت وطائفة "الأسينيّين" ارتباطاً وثيقاً وتفصيليّاً.


                      لقد كانت المخطوطات مخبّاةً في كهوف قمران من قبل ميلاد المسيح عليه السلام بنحو قرنٍ إلى أن اكتشفها رعاة التعامرة في العام 1946م . ومعنى هذا أنَّ "محمدا" عليه السلام قد عاش في فترةٍ لا علمَ للناس أثناءها بالمخطوطات وما تحتويه وما يرتبط بها.

                      فماذا جاء في قصة القرآن ممّا كشفت عنه مخطوطات البحر الميت؟؟؟

                      1- بين القرآن أنَّ "أصحاب الكهف والرقيم" كانوا شباباً : "إنَّهم فتيةٌ". وقد تبيّنَ أنَّ "طائفة الأسينيّينَ" كانت تتكوّنُ من الشباب.

                      2- الرقيم في اللغة هو المخطوط، وقد كانت طائفة الأسينيّينَ تسمي كتبَها :"روقموت"، وهي في العبريّةِ جمعُ "روقماه" وتعني المخطوط.

                      3- عرفتْ طائفة الأسينيّينَ باسم : "المغائريّين"؛ وذلك لأنّهم كانوا يحتفظون بكتبهم ومخطوطاتهم في الكهوف.. وما دام الرقيم هو الكتاب أو المخطوط فإنَّ "أصحاب الكهف والرقيم" هم أولئك المغائريّون.

                      4- اتخذ الأسينيون الكهوفَ تنفيذاً لهذا الأمر : "قوموا في القفرِ سبيلاً لله" . وجاء في القرآن: "إذْ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض".

                      5- هربَ الأسينيون إلى الكهوف السريةِ في قمران من "قومِهم" الذين توثّنوا، في سبيل الحفاظ على عقيدة التوحيد، بعدَ تعرُّضِهم لعملّيات ومحاولات الاضطهاد والمذابح، والإعادة في ملةِ الكفر .. ويخبرنا القرآن أنَّ الفتيةَ هربوا من "قومِهم" الذين توثّنوا في سبيل الحفاظ على عقيدة التوحيد بعد تعرُّضِهم لعمليات ومحاولات الاضطهاد والتقتيل، والإعادة في ملة الكفر.

                      6- كان الأسينيون يحرصون كلّ الحرص على طهر وزكاء الأطعمة. وقد بيّن القرآن الكريم حرص الفتية البالغ على طهرِ وزكاء الأطعمةِ.

                      7- يوجدُ في المخطوطاتِ نصٌّ يقول: "إن هناك مجموعةً من الشباب نائمة وستستيقظُ مرةً أخرى لتجدَ أنَّ يومَ القيامة قريبٌ وأنَّ ما وعد الله به الرسلَ حقٌّ".. وفي القرآن الكريم أنَّ الفتيةَ كانوا نائمين وقد استيقظوا وأعثرَ الله عليهم "ليعلموا أنَّ وعدَ اله حقٌّ وأنَّ الساعةَ لا ريْبَ فيها".

                      8- كان للأسينيّينَ مرشدٌ هوَ : "معلم الحق"، وكان بينهم بمثابة نبيٍّ، وهوَ متساوٍ معهم. وفي قصة القرآن الكريم يوجد معَ الفتيةِ مرشدٌ يوجههم ويعلمهم وهو على اتصالٍ بالوحي: "فأووا إلى الكهف ينشُر لكم ربُّكم من رحمتِهِ ويهيئْ لمن من أمركم مرفقا".

                      9- وفي المخطوطاتِ نصٌّ يتحدَّثُ عن أنَّ "معلم الحقِّ" سيعودُ مع رفقةٍ من الشباب بعد غياب 390 سنة في إقامةٍ مجهولةِ المكانِ.. والقرآن يخبرنا بغياب الفتيةِ والذي كان يرشدهم بقولِه : "ولبثوا في كهفِهم ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً" .

                      10- وُجدَ في قمرانَ كهفٌ عرفَ باسم : "الكهف الرابع" كان يخدم طائفة الأسينيّين مأوىً ومكتبةً .. فهو كهفٌ يحوي الروقموت – الرقيم - ويأوي إليه فتيتهم. ومواصفاتُ ومشخَّصاتُ هذا الكهفِ هي مثلُ ما يصفُ القرآنُ الكريم؛ فهو منفتحٌ إلى الشرق، ومنفتحٌ إلى الغرب، وبابُه شماليٌّ، وهو ذو فجوةٍ.

                      11- وُجدَ على التلةِ المقابلة للكهف الرابع معبدٌ (مسجد)، وبنيانٌُ. وعُثرَ في أرضِ المعبد على نقودٍ فضيّةٍ. وقد بيّنَ القرآنُ اتخاذ الذين عثروا عليهم لمعبدِ وبنيانٍ، وبين أن نقودهم كانت من الفضة : "بورقكم".

                      12- كانَ فتيةُ الأسينيّينَ عندما يدخلون الكهف الرابع يأخذون معاً بتلاوة أدعيةٍ جماعيّةٍ وبصوتٍ مرتفعٍ، وذلك من كتابٍ اسمه : "هودايوت" – الهدايات - . وقد بيّن القرآن الكريمُ أنَّ فتيةَ الكهفِ قدْ اخذوا بالدعاء الجماعي فورَ دخولهمُ الكهفَ طالبين الهدايات :"إذْ أوى الفتيةُ إلى الكهف فقالوا ربَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رحمةً وهيّئْ لنا من أمرِنا رشداً".. والرشد هو اسمٌ جامعٌ للهدايات.

                      هذا غيضٌ من فيضٍ منَ الأدلةِ التي تبرهنُ وتشهدُ أنَّ القرآن وحيٌ من عند الله تعالى، وذلك من خلال الربط بين قصة القرآن الكريم عن : "أصحاب الكهف والرقيم" من جانبٍ، وبينَ الأسينيّينَ ومخطوطات البحر الميت من الجانب الآخر.

                      ويكفي أنَّ آيةً من آياتِ القصةِ تتألَّفُ من 38 كلمةً تشتملُ على نحوِ ثمانينَ حقيقةً من مخطوطات البحر الميت : "وكذلكَ بعثناهم لِيتساءَلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتُم؟ قالوا لبثْنا يوماً أو بعضَ يومٍ، قالوا ربُّكم أعلمُ بما لبثتُم فابعثوا أحدَكم بورِقِكم هذهِ إلى المدينةِ فلْينظُرْ أيُّها أزكى طعاماً فلْيأتِكم برزقٍ منهُ ولْيتلطَّفْ ولا يُشعرنَّ بكم أحداً".

                      أجلْ، إنَّ مخطوطاتِ البحر الميتِ تشكِّلُ أكبرَ شهادةٍ وثائقيّةٍ موثّقةٍ وموثوقةٍ تشهدُ بجلاءٍ لا ريْبِ فيهِ أنَّ "محمّداً" رسولُ الله تعالى ، وأنَّ القرآن الكريمَ وحيٌ من عندِهِ إلى هذا الرسولِ الكريمِ.

                      واهم شيء هو القران الذي يعترف بصحة الانجيل.
                      اسمعي هداكي الله

                      لاتُعندي وإحكمي عقلكِ

                      "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم، والتأديب الذي في البر".
                      فواضح من هذا الكلام أن الله قد أوحى بالكتاب المقدس كله
                      نرجع لأصل هذا النص ( الأصل اليوناني بالمخطوطات وليس الأصل المُنزل من عند الله )


                      pasa graphê theopneustos kai ôphelimos pros didaskalian pros a=elegmon tsb=elegchon pros epanorthôsin pros paideian tên en dikaiosunê

                      وأول ملاحظة على النص عدم وجود أداة التعريف "ال" بالكلمة التي ترجمت " الكتاب " في الترجمات العربية , وعلى هذا فالترجمة التي كان ينبغي أن يصدع بها علماء الكتاب المقدس في الترجمات العربية للكتاب المقدس هى : " كل كتاب موحى به من الله ...." .

                      ولهذا عُدل النص في العديد من الترجمات الإنجليزية الحديثة :

                      American standard version :

                      Every ******ure inspired of God [is] also profitable for teaching, for reproof, for correction, for instruction which is in righteousness…..


                      Bible in Basic English : *

                      Every holy Writing which comes from God is of profit for teaching, for training, for guiding…….

                      * Darby's English Translation :

                      Every ******ure is divinely inspired, and profitable for conviction, for correction, for instruction inteaching, for righteousness….

                      * Weymouth New Testament :

                      Every ******ure is inspired by God and is useful for teaching, for convincing, for correction of error, and for instruction in right doing….

                      * World English Bible :

                      Every ******ure inspired by God is also profitable for teaching, for reproof, for correction, for instruction which is in righteousness…..

                      * Young's Literal Translation :

                      every Writing is God-breathed, and profitable for teaching, for conviction, for setting aright, for instruction that is in righteousness….


                      وهناك أكثر من 30 ترجمة للكتاب المقدس باللغة الإنجليزية وليس ترجمة واحدة تثبت الخطأ الصريح في الترجمات العربية !

                      وعلى هذا فإن الفقرة تتحدث عن أي كتاب على سبيل العموم وليس الكتاب المقدس وأسفاره على سبيل الخصوص , فالنص يشير إلى أنه إذا كان هناك كتاب ( أي كتاب ) موحى به من الله فهو صالح لتقويم البشرية وتوجيهها لكل ما هو نافع لأنه من الله مصدر كل بر , وأعتقد أن الكتاب المقدس لا ينطبق عليه هذا الإختبار .

                      ثانيًا : كلمة "جرافا " اليونانية التي ترجمت بالعربية إلى " الكتاب " تعنى " رسالة " أو " كلام مكتوب " ولم تستخدم في العهد الجديد أبدًا بمعنى " كتاب واحد" أو " الكتاب المقدس " , وهذا يبين أن النص على العموم ولا يتحدث عن الكتاب المقدس على الخصوص .

                      وأول مرة ترد فيها كلمة " جرافا " في العهد الجديد في إنجيل متَّى (21 : 42 ) : ( قال لهم يسوع : أما قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية ) .

                      وكلمة " جرافا " هنا ترجمت " الكتب " والمقصود بها أسفار العهد القديم فقط , فلقد جاء في كتاب ( تحليل لغة الإنجيل في أصولها اليونانية ) إعداد الدكتور / موريس تاوضرس , والذي طُبع تحت إشراف مطرانية دمياط وكفر الشيخ وقام بالمراجعة الدراسية اللاهوتية الأنبا / بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ , في صفحة 641 : " جرافا " بمعنى " كتابة " وحيث سبقتها أداة التعريف تعني " الأسفار المقدسة " .



                      لماذا اخي الكريم ان كان القران يعلم كل شيء لم يذكر شيء عن تحريف الكتاب المقدس؟؟
                      كل هذا ولم يذكر القرآن تحريف الإنجيل ؟

                      وهل إذا وضحت ذلك لكِ ( مع أني قد وضحت من قبل ) ستؤمنين بما جاء به القرآن ؟

                      يقول المسيح "لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".
                      أتعلمي ما هو ملكوت الله ؟

                      هـــو مُحمد

                      وقد دُوِّن هذا الإنجيل الواحد بواسطة أربعة من تلاميذ المسيح كل كتب البشارة لفئة معينة من البشر فمتى كتب البشارة لليهود معلنا لهم خلاص المسيح، ومرقس كتبها للرومان، ولوقا كتبها لليونان، ويوحنا كتبها لسائر الشعوب.
                      إذن هي مُجرد كتابات من بشر وليست وحي

                      --

                      أسأل الله لكِ الهداية
                      لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        أولاً كما وضحت لكِ من قبل لا مانع لدينا من النسخ من مواقع أخري
                        لكن

                        - لا تنقلي مقال كامل طويل عريض، بل إنقلي جزءاً جزءاً ( انا لم انقل مقال طويل عريض انا اجبت عن اسألتك).
                        - وأن تكوني مُقتنعة بما تنقليه، وعلي إستعداد لمناقشته ( انا مقتعنة وكما قلت ان كتبت شيء لست مقتعة به فهذا حرصاً على سمع اجابة تقنعني)
                        إقتباس:
                        بالنسبة لكم هذا كتابكم وهذا وما تأمنون به وكذلك نحن ارجو ان نتفق على هذه النقطة وان تضع نفسك مكاني لثواني فكل شخص يعتبر ان ما بين يديه من كتب هو الصحيح والاصح.
                        ولكن أين تحكيم العقل

                        هل بمجرد أن يولد الإنسان وأبويه يؤمنوا بكتاب ما أصبح هذا الكتاب هو الصحيح؟( طبعا لا يا اخي الكريم ولكني اتشرف في ديني وانا مقتنعة بي قل لي انت ان اردنا الله جميعنا مسلمون الم يخلقنا كذلك الم يوقف المسيحون ويمنعهم من ان يكون لهم نسل اخر؟؟)

                        وبالطبع هناك معايير لمعرفة أيهما الكتاب الموحي به من الله

                        نورد بعضاً منها:

                        - ألا يتضمن الكتاب صفات لا تليق بالله سبحانه وتعالى ( ما هي الصفات التي لا تليق بالله).
                        - عدم تضمن الكتاب ما يحط من قدر الله

                        - ألا ينسب الكتاب لأنبياء الله الرذائل والفواحش وجرائم القتل والسرقة والزنى وعبادة الأصنام والكفر ( ارجو ان تذكر الاياات)
                        - ألا يتضمن الكتاب كلاماً فاحشاً داعراً

                        - ألا يحتوى الكتاب على عجائب وغرائب لا يصدقها عقل إنسان ( ان الله يقول كن فيكن هل تقصد بالمعجزات التي صنعها السيد المسيح؟؟)
                        - ألا يحتوى الكتاب على تناقضات ( لا اعلم قل لي انت)

                        - ألا يشتمل الكتاب على أخطاء ( ربما فهو مترجم من لغات اخرى ولكن ان كان قصدك بعقيدتنا فقل لي اين الاخطاء؟)
                        - أن تتحقق الأمور الغيبية التي أخبر عنها الكتاب ( الم تتحقق؟؟!!)الم تقرأ الانجيل فبه نبؤة ومعرفة المسيح لما سيحصل له:
                        واختبأ في بستان، ولما علم بأنهم سيقتلوه، تألم وتضايق.
                        اولا المسيح لم يختبأ: 29فقالَ لَه تلاميذُهُ: «أنتَ الآنَ تَتكلَّمُ كلامًا صَريحًا، لا بالأمثالِ. 30ونَرى الآنَ أنَّكَ تَعرِفُ كُلَ شيءٍ، وأنَّكَ لا تَحتاجُ إلى أنْ يَسألَكَ أحَدٌ عَنْ شيءٍ. فلذلِكَ نُؤمنُ بِأنَّكَ جِئتَ مِنْ عِندِ الله«.

                        الآنَ تُؤمِنونَ. 32تَجيءُ ساعَةِ، بل جاءَتِ الآنَ، تَتَفرَّقونَ فيها، فيذهَبُ كُلُّ واحدٍ في سبـيلِهِ وتَترُكوني وحدي. ولكِنْ لا أكونُ وَحدي، لأنَّ الآبَ مَعي) انجيل يوحنا فصل 16
                        فتقَدَّمَ يَسوعُ وهوَ يَعرِفُ ما سيَحدُثُ لَه وقالَ لهُم: «مَنْ تَطلُبونَ؟« 5أجابوا: «يَسوعَ النـاصِريَّ«. فقالَ لهُم: «أنا هوَ«.
                        36فقالَ لَه سِمعانُ بُطرُسُ: «إلى أينَ أنتَ ذاهِبٌ يا سيِّدُ؟« أجابَهُ يَسوعُ: «حيثُ أنا ذاهبٌ لا تَقدِرُ الآنَ أنْ تَتبَعَني، ولكنَّكَ ستَتبَعُني يومًا«. 18لا أقولُ هذا فيكُم كُلِّكُم، فأنا أعرِفُ الذينَ اَخْتَرْتُهُم. ولكِنْ ما جاءَ في الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ لا بُدَ لَه أنْ يَتِمَ، وهوَ: أنَّ الذي أكَلَ خُبزي تَمَرَّدَ علَيَّ. 19أُخبرُكُم بِهذا الآنَ قَبلَما يَحدُثُ، حتى متى حَدَثَ تُؤمِنونَ بأنِّي أنا هوَ. 20الحقَ الحقَ أقولُ لكُم: مَنْ قَبِلَ الذينَ أُرسِلُهُم قَبِلَني. ومَنْ قَبِلَني قَبِلَ الذي أرسَلَني«.

                        فقالَ يَسوعُ: «اَترُكوها! هذا الطِّيبُ حَفِظَتْهُ لِـيَومِ دَفني. 8فالفُقَراءُ عِندَكُم في كُلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلا أكونُ في كُلِّ حينٍ عِندَكم«.
                        وكثير من الاية تثبت ان يسوع كان يعرف ما سيفعلون به اليهود. وان كان خائف لهرب:
                        الحقَّ أقولُ لكُم: إنْ كانَتِ الحَـبَّةُ مِنَ الحِنطَةِ لا تقَعُ في الأرضِ وتَموتُ، تَبقى وَحدَها. وإذا ماتَت أخرَجَت حَبُا كثيرًا. 25مَنْ أحبَّ نَفسَهُ خَسِرَها، ومَنْ أنكَرَ نَفسَهُ في هذا العالَمِ حَفِظَها للحَياةِ الأبديَّةِ. 26مَنْ أرادَ أنْ يَخدُمَني، فليَتْبَعْني، وحَيثُ أكونُ أنا يكونُ خادِمي. ومَنْ خَدَمَني أكرَمَهُ الآبُ.
                        27الآنَ نَفسي مُضطَرِبَةِ، فماذا أقولُ؟ هَلْ أقولُ: يا أبـي، نَجِّني مِنْ هذِهِ السّاعةِ؟ ولكنِّي لِهذا جِئتُ. 28يا أبـي، مَجِّدِ اَسمَكَ! « فقالَ صوتٌ مِنَ السَّماءِ: «مَجَّدتُهُ وسأمَجِّدُهُ! « 29فسَمِعَهُ الحاضِرونَ، فقالوا: «هذا دَوِيُّ رَعدٍ! « وقالَ بَعضُهُم: «كَلَّمَهُ مَلاكِ!

                        إقتباس:
                        خذ مثال هندسي بسيط : مثلث متساوي الاضلاع الضلع أ + الضلع ب + الضلع ج = مثلث هل اذا حذفنا الضلع أ او ب او ج سيبقى مثلث؟؟! ولكن ايضا صعب فهم هذا بالنسبة لاولهية المسيح لان الشكل الهندسي ملموس ومرئي.
                        وهل أي ضلع منهم يُعتبر مثلث ؟

                        انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.

                        من أين لكم باعتقاد القيامة، هل صرح المسيح بذلك 30
                        فقالَ يَسوعُ: «ما كانَ هذا الصوتُ لأجلي، بل لأجلِكُم. 31اليومَ دَينونَةُ هذا العالَمِ. واليومَ يُطرَدُ سيِّدُ هذا العالَمِ. 32وأنا متى اَرتَفَعتُ مِنْ هذِهِ الأرضِ، جَذَبتُ إليَّ النـاسَ أجمعينَ«. 33قالَ هذا مُشيرًا إلى الميتَةِ التي سيَمُوتُها.

                        من أين لكم بعقيدة التثليث ؟
                        44فرَفَعَ يَسوعُ صوتَهُ، قالَ: «مَنْ آمنَ بـي لا يُؤمِنُ بـي أنا، بل يُؤمِنُ بالذي أرسَلَني. 45ومَنْ رَآني رأى الذي أرْسَلَني. 46جِئْتُ نُورًا إلى العالَمِ، فمَنْ آمَنَ بـي لا يُقيمُ في الظَّلامِ، 47ومَنْ سمِعَ أقوالي وما آمَنَ بِها لا أدينُهُ، لأنِّي ما جِئتُ لأَدينَ العالَمَ بل لأُخلِّصَ العالَمَ. 48مَنْ رَفَضَني وما قَبِلَ كلامي، فلَهُ مَنْ يدينُهُ. الكلامُ الذي قُلتُهُ يدينُهُ في اليومِ الآخِرِ، 49لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ الآبُ الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ. 50أنا أعرِفُ أنَّ وصيَّتَهُ حياةِ أبديَّةِ. فالكلامُ الذي أقولُهُ أقولُهُ كما قالَهُ ليَ الآبُ«.
                        25قُلتُ لكُم هذا كُلَّهُ وأنا مَعكُم. 26ولكِنَ المُعزِّي، وهوَ الرُّوحُ القُدُسُ الذي يُرسِلُهُ الآبُ باَسْمي، سيُعلِّمُكُم كُلَ شيءٍ ويَجعَلُكُم تتَذَكَّرونَ كُلَ ما قُلتُهُ لكُم.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

                          ـــــــــــ

                          ( طبعا لا يا اخي الكريم ولكني اتشرف في ديني وانا مقتنعة بي قل لي انت ان اردنا الله جميعنا مسلمون الم يخلقنا كذلك الم يوقف المسيحون ويمنعهم من ان يكون لهم نسل اخر؟؟)
                          وكذلك الحال معكِِ فأنتِ تعتقدي بأنكِ علي الحق ، فماذا لم يخلقنا الله جميعاً مسيحيين
                          وكذلك حال اليهودي، يقول لماذا لم يخلقنا الله جميعا يهود


                          (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) [الملك:2].

                          فهذه الحياة هي دار ابتلاء حيث يبتلي الله عباده بإرسال الرسل وإنزال الكتب ، فمن صدق بالرسل وعمل بما في الكتب كان من أهل الجنة ومن أهل السعادة ومن كذب كان من أهل الشقاء وأهل النار.

                          وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يعمله الناس أهو أمر قد قضي وفرغ منه أم أمر مستأنف ، فقال بل أمر قد قضي وفرغ منه .
                          فقالوا : ففيم العمل يا رسول الله ؟
                          فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له ".
                          وقد قال الله تعالى:

                          (إنَّ سعيكم لشتّى، فأمّا من أعطى واتّقى وصدَّق بالحُسنى فسنيسّره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعُسرى) [الليل: 4-10].

                          والهداية من الله تعالى على قسمين : هداية عامة وهداية خاصة، والهداية العامة قد تكون تكوينية ، وقد تكون تشريعية ، أما الهداية العامة التكوينية فهي التي أعدها الله تعالى في طبيعة كل موجود سواء أكان جمادا أم كان نباتا أو حيوانا

                          ، فهي تسري بطبعها أو باختيارها نحو كمالها ، والله هو الذي أودع فيها قوة الاستكمال ، ألا ترى كيف يهتدي النبات إلى نموه ، فيسير إلى جهة لا صاد له عن سيره فيها ، وكيف يهتدي الحيوان فيميز بين من يؤذيه ومن لا يؤذيه ؟ فالفأرة تفر من الهرة، ولا تفر من الشاة، وكيف يهتدي النمل والنحل إلى تشكيل جمعية وحكومة وبناء مساكن ! وكيف يهتدي الطفل إلى ثدي أمه ، ويرتضع منه في بدء ولادته.


                          وأما الهداية العامة التشريعية فهي الهداية التي بها هدى الله جميع البشر بإرسال الرسل إليهم وإنزال الكتب عليهم ، فقد أتم الحجة على الانسان بافاضته عليه العقل وتمييز الحق من الباطل ، ثم بإرساله رسلا يتلون عليهم آياته ، ويبينون لهم شرائع

                          أحكامه ، وقرن رسالتهم بما يدل على صدقها من معجز باهر ، وبرهان قاهر ، فمن الناس من اهتدى ، ومنهم من حق عليه الضلالة : " أنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " .


                          وأما الهداية الخاصة ، فهي هداية تكوينية ، وعناية ربانية خص الله بها بعض عباده حسب ما تقتضيه حكمته ، فيهيئ له ما به يهتدي إلى كماله ويصل إلى مقصوده ، ولو لا تسديده لوقع في الغي والضلالة ، هذا وقد أشير إلى هذا القسم من الهداية في

                          غير واحد من الآيات المباركة ، قال عز من قائل : " فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ".

                          والأحياء على ثلاثة أصناف:

                          1) فصنف ركب الله لهم عقلاً ولم يركب لهم شهوة ومُسيرين وهم الملائكة .
                          2) وصنف ركب الله لهم شهوة ولم يركب لهم عقلاً وهي البهائم .
                          3) وصنف ركب الله لهم عقلاً وشهوة ومُخيرين وهم الإنس والجن .

                          فمن غلب عقله شهوته فهو على رأس القائمة لأن الملائكة تطيع الله بجبلتها ولا تحتاج إلى مجاهدة الشهوة من أجل الطاعة بخلف الإنس والجن، ومن غلبت شهوته عقله فهو أدنى من البهائم لأن البهائم لا عقل لها يحجزها عن الشهوة

                          قال الله تعالى: { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف:179].

                          فالكفر والمعاصي والأخطاء وما يترتب عليها من عقاب راجعة إلى مخالفة أمر الله ونهيه، وليس ذلك متعلقاً بالخلق والإيجاد، فإن الله خلق الإنسان سميعاً بصيراً قادراً، كما قال تعالى:

                          (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) [الإنسان: 1-3].

                          فخلق الله لخلقه وهدايتهم للهداية بيان وإرشاد، فبين لهم طريق الخير وطريق الشر، ثم مكنّهم من الاختيار، فأي إكرام للإنسان فوق هذا الإكرام، وأي احترام للإنسانية فوق هذا الاحترام، ولو أننا سألنا أكثر الخلق هل يحبون أن يكونوا في هذه الحياة مجبورين مقهورين لا يملكون إرادة ولا اختياراً، أو مختارين لهم القدرة والإرادة والاختيار .... لاختاروا الثاني .

                          فإذا كان الأمر كذلك فكلٌ يتحمل نتيجة سلوكه، ويتحمل مغبة نقصه بعد أن خلقه الله كاملاً في أحسن تقويم، قال تعالى: ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) [النساء:79].

                          ( ما هي الصفات التي لا تليق بالله).
                          ما أكثر الصفات التي نسبها كتابك المقدس لله تعالي

                          وسأعرض أمثلة بسيطة من كتابك علي سبيل امثال وليس الحصر، وإن أردتي الزيادة فلا مانع أستطيع أن أُعد لكِ مقالة عن ذلك:

                          " استيقظ وانتبه إلى حكمى يا إلهى " ( مزمور 35 : 23 ) .

                          " أنا عرفتك فى البرية ، فى أرض العطش ، لما رعوا شبعوا . شبعوا وارتفعت قلوبهم ، لذلك نسونى . فأكون لهم كأسد . أرصد على الطريق كنمر . أصدمهم كدبة . وآكلهم كلبؤة " ( هوشع 13:5-8) .

                          و والله مثال واحد فقط يكفي ليسقُط كتابكِ

                          ألا ينسب الكتاب لأنبياء الله الرذائل والفواحش وجرائم القتل والسرقة والزنى وعبادة الأصنام والكفر ( ارجو ان تذكر الاياات)
                          (( من ثمارهم تعرفونهم . هل يجنى من الشوك عنباً ، أو من الحسك تيناً هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة ، وأما الشجرة الرديئة فتصنع أثماراً رديئة )) [ انجيل متى 7 : 16 ]

                          نبي الله نوح عليه السلام يشرب الخمر ويسكر ويتعرى !!

                          سفر التكوين [ 9 : 20 ] : يقول كاتب السفر :

                          (( وَاشْتَغَلَ نُوحٌ بِالْفَلاحَةِ وَغَرَسَ كَرْماً، 21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خَيْمَتِهِ، 22فَشَاهَدَ حَامٌ أَبُو الْكَنْعَانِيِّينَ عُرْيَ أَبِيهِ، فَخَرَجَ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ اللَّذَيْنِ كَانَا خَارِجاً. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ رِدَاءً وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا الْقَهْقَرَى إِلَى دَاخِلِ الْخَيْمَةِ، وَسَتَرَا عُرْيَ أَبِيهِمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَدِيرَا بِوَجْهَيْهِمَا نَحْوَهُ فَيُبْصِرَا عُرْيَهُ. 24وَعِنْدَمَا أَفَاقَ نُوحٌ مِنْ سُكْرِهِ وَعَلِمَ مَا فَعَلَهُ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ 25قَالَ: «لِيَكُنْ كَنْعَانُ مَلْعُوناً، وَلْيَكُنْ عَبْدَ الْعَبِيدِ لإِخْوَتِهِ». 26ثُمَّ قَالَ: «تَبَارَكَ اللهُ إِلَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُ. 27لِيُوْسِعِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي خِيَامِ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُم ))


                          نبي الله لوط يزني بابنتيه !!

                          سفر التكوين [ 19 : 30 ] : يقول كاتب السفر :

                          (( وصعد لوط من صوغر فسكن في مغارة بالجبل هو وابنتاه. وقالت البكر للصغيرة : أبونا قد شاخ. وليس في الأرض رجل ليدخل علينا. هلمي نسقي أبانا خمرًا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلاً. فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة، ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد اضطجعت البارحة مع أبي: ، فَتَعَالَيْ نسقيه خمرًا الليلة أيضًا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. فحبلت ابنتا لوط من أبيهما . ))


                          نبي الله داود يزني بزوجة جاره ويدبر مؤامرة دنيئة جداً ضده حتى يغتاله كي يتزوج بامرأته !!!

                          سفر صموئيل الثاني [ 11 : 2 ] : يقول كاتب السفر :

                          (( قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأة تستحمّ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًا. فأرسل داود وسأل عن المرأة. فقال واحد: أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحتي؟ فأرسل داود رسلاً وأخذها، فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها، ثم رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها (أوريا الحثي) فأكل أمامه وشرب وأسكره. وفي الصباح كتب داود مكتوبًا إلى يؤاب وأرسله بيد أوريا. وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه : فيُضرب ويموت. ومات أوريا … فأرسل داود وضم امرأة أوريا إلى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنًا.)) [ هو سليمان عليه السلام ]

                          النبي هوشع يتخذ لنفسه زانية !!!

                          سفر هوشع [ 1 : 2 ] :

                          (( أول ما كلم الرب هوشع قائلاً: اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني.))

                          نبي الله هارون يكفر ويدعو اليهود إلى عبادة العجل !!

                          وهذا في سفر الخروج [ 32 : 2 ] يقول كاتب السفر :

                          (( قال هارون لبني اسرائيل: « انزعوا أقراط الذهب . فنزعوها وأتوا بها إلى هارون وبنى لهم عجلاً مسبوكًا. بنى أمامهم مذبحًا فقال: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر.))

                          نبي الله سليمان يخالف وصايا الرب و يكفر في أواخر حياته ويعبد الأوثان !!

                          سفر الملوك الاول [ 11 : 1 ] : يقول كاتب السفر :

                          (( وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلاً عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، وَكُلُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ الأُمَمِ الَّتِي نَهَى الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنِ الزَّوَاجِ مِنْهُمْ قَائِلاً لَهُمْ: «لاَ تَتَزَوَّجُوا مِنْهُمْ وَلاَ هُمْ مِنْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُغْوُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ الْتَصَقَ بِهِنَّ لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِ لَهُنَّ. فَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ، وَثَلاَثُ مِئَةِ من السراري، فَانْحَرَفْنَ بِقَلْبِهِ عَن الرَّبِّ. فَاسْتَطَعْنَ أَنْ يُغْوِينَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُسْتَقِيماً مَعَ الرَّبِّ وَمَا لَبِثَ أَنْ عَبَدَ عَشْتَارُوثَ آلِهَةَ الصِّيدُونِيِّينَ . .

                          نبي الله أيوب يسب الله !!

                          فقد نسب كاتب السفر لنبي الله أيوب الآتي :

                          (( هو ذالله : لاَ يَأْتَمِنُ عَبِيدَهُ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِهِ يَنْسِبُ حَمَاقَةً . . . سفر أيوب [ 4 : 18 ] :

                          (( قَدْ طَرَحَنِي اللهُ فِي الْحَمْأَةِ فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ. أَسْتَغِيثُ بِكَ فَلاَ تَسْتَجِيبُ، وَأَقِفُ أَمَامَكَ فَلاَ تَأْبَهُ بِي. أَصْبَحْتَ لِي عَدُوّاً قَاسِياً، وَبِقُدْرَةِ ذِرَاعِكَ تَضْطَهِدُنِي.
                          سفر أيوب [ 30: 19 ]

                          (( قَدْ كَرِهْتُ حَيَاتِي، لِهَذَا أُطْلِقُ الْعَنَانَ لِشَكْوَايَ، وَأَتَحَدَّثُ عَنْ أَشْجَانِي فِي مَرَارَةِ نَفْسِي، قَائِلاًَ لِلهِ: لاَ تَسْتَذْنِبْنِي. فَهِّمْنِي لِمَاذَا تُخَاصِمُنِي؟ أَيَحْلُو لَكَ أَنْ تَجُورَ وَتَنْبِذَ عَمَلَ يَدِكَ، وَتُحَبِّذَ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ؟ أَلَكَ عَيْنَا بَشَرٍ، أَمْ كَنَظَرِ الإِنْسَانِ تَنْظُرُ ؟ سفر أيوب [ 10 : 1 ]

                          ونجد كلاماً كفرياً آخر ينسبه كاتب السفر لأيوب عليه السلام وهذا نصه : (( وَإِنْ شَمَخْتُ بِرَأْسِي تَقْتَنِصُنِي كَالأَسَدِ، ثُمَّ تَعُودُ فَتَصُولُ عَلَيَّ. تُجَدِّدُ شُهُودَكَ ضِدِّي، وَتُضْرِمُ غَضَبَكَ عَلَيَّ، وَتُؤَلِّبُ جُيُوشاً : تَتَنَاوَبُ ضِدِّي. لِمَاذَا أَخْرَجْتَنِي مِنَ الرَّحِمِ؟ أَلَمْ يَكُنْ خَيْراً لَوْ أَسْلَمْتُ الرُّوحَ وَلَمْ تَرَنِي عَيْنٌ ؟ فَأَكُونُ كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فَأُنْقَلُ مِنَ الرَّحِمِ إِلَى الْقَبْرِ. أَلَيْسَتْ أَيَّامِي قَلِيلَةً؟ كُفَّ عَنِّي لَعَلِّي أَتَمَتَّعُ بِبَعْضِ الْبَهْجَةِ )) سفر أيوب [ 10 : 16 ]

                          نبي الله موسى يأمر بالسرقة بناء على طلب الرب !!

                          سفر الخروج [ 3 : 22 ] :

                          (( فَلاَ تَخْرُجُونَ فَارِغِينَ حِينَ تَمْضُونَ، بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا أَوْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا جَوَاهِرَ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَثِيَاباً تُلْبِسُونَهَا بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ فَتَغْنَمُونَ ذَلِكَ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ».))

                          موسى وهارون خانا الرب ولم يثقا به في وسط بني اسرائيل !!!

                          سفر التثنية [ 32 : 48 ، 52 ] :

                          (( وكلم الله موسى . . . قائلاً : إصعد إلى جبل عفاريم في أرض موآب الذي قبالة أريحا ، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني اسرائيل ملكاً ، ومت في الجبل الذي تصعد إليه وانضم إلى قومك ، كما مات هارون من قبل في جبل هور . . . ، لأنكما خنتماني في وسط بني اسرائيل . . . إذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل . . .

                          نبي الله ابراهيم يقدم زوجته سارة إلي فرعون لينال الخير بسببها !!

                          سفر التكوين [ 12 : 10 ، 19 ] يقول كاتب السفر عن نبي الله ابراهيم :

                          (( وحدث لما قرب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته : إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر . فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك . قولي : انك اختي . ليكون لي الخير بسببك وتحيا نفسي من أجلك ))


                          النبي إشعياء يخلع ملابسه ويكشف عورته للناس بناء على طلب الرب !!!

                          سفر إشعياء [20 : 2 ] :

                          (( تَكَلَّمَ الرَّبُّ عَلَى لِسَانِ إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ قَائِلاً: «اذْهَبْ وَاخْلَعِ الْمُسُوحَ عَنْ حَقَوَيْكَ، وَانْزِعْ حِذَاءَكَ مِنْ قَدَمَيْكَ». فَفَعَلَ كَذَلِكَ وَمَشَى عَارِياً حَافِياً.))

                          نبى الله آحاز يعبد الأوثان !!!

                          ملوك الثانى 16: 2- 4 وأيضاً أخبارالأيام الثانى 28 : 2 -4


                          نبى الله يربعام يعبد الأوثان !!!

                          ملوك الأول 14: 9


                          ألا يتضمن الكتاب كلاماً فاحشاً داعراً
                          ( نشيد الأنشاد ) و ( حزقيال ) و ( هوشع ) .


                          ألا يحتوى الكتاب على عجائب وغرائب لا يصدقها عقل إنسان ( ان الله يقول كن فيكن هل تقصد بالمعجزات التي صنعها السيد المسيح؟؟)
                          مثال بسيط

                          " هذه اسماء الابطال الذين ولدوا لداود – يوشب بشيث التحكمونى رئيس الثلاثة . هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة " ( صمئيل الثانى 23 : 18 ) .


                          ألا يحتوى الكتاب على تناقضات ( لا اعلم قل لي انت)
                          ما أكثرها

                          نعرض أيضاً مثال بسيط

                          " وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس " ( الملوك 4 : 26 )

                          بينما جاء فى سفر أخبار الأيام الثانى :

                          " وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس " ( أخبار الأيام الثانى 9: 25) .

                          فى النص الأول عدد المزاود 40000

                          أما النص الثانى فعدد المزاود 4000فقط ، فأى النصين صحيح ؟؟ وأيهما موحى به من الله ؟؟؟

                          ناهيك هن تناقضات النسب ، وغيره وغيره

                          ألا يشتمل الكتاب على أخطاء ( ربما فهو مترجم من لغات اخرى ولكن ان كان قصدك بعقيدتنا فقل لي اين الاخطاء؟)
                          قصدت الأخطاء التي لا يقبلها طفل، ناهيك عن عاقل

                          يشتمل الكتاب على أخطاء فى الجمع : وبالرجوع للكتاب المقدس نجده يُخطئ فى الجمع : " جميع المعدودين من اللاويين الذين عدهم موسى وهارون حسب قول الرب بعشائرهم ، كل ذكر من ابن شهر فصاعداً اثنان وعشرون الفا " ( عدد3 : 39 ) . وهذا خطأ فى الجمع إذ أن صحة العدد اثنان وعشرون ألفا وثلاث مائة ( 22300) حيث أن :

                          بنى جرشون : 7500 ( عدد3:22)

                          بنى قهات : 8600( عدد3:28)

                          بنى مرارى 6200( عدد 3 : 34)

                          يتضمن الكتاب أخطاء فى العد : وبالرجوع للكتاب المقدس نجده يُخطئ فى العد مثال : " وبنو زربابل مشلام وحننيا وشلومية أختهم وحشوبة . وأوهل ، ويرخيا وحسديا ويوشب حسد ، خمسة " ( أخبار الأيام الأول : 3-19-20) ، وهذا خطأ إذ أن عدد بنى زربابل ثمانية طبقاً للنص ، وفى نهاية النص يقول أنهم خمسة !!!

                          وغيره الكثيــــــــــر

                          أن تتحقق الأمور الغيبية التي أخبر عنها الكتاب ( الم تتحقق؟؟!!)
                          نجد في الأناجيل بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27-28/16من قول المسيح عليه السلام: " فإن ابن الإنسان سوف يعود في مجد أبيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله . الحق أقول لكم: إن بعض الواقفين هنا لن يذوقوا الموت، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .

                          ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام : 30-33 / 1: " لا تخافي يا مريم، فإنك قد نلت نعمة عند الله، وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا، وتسمينه يسوع . إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية " . ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18/36 : " بأن مملكته ليست من هذا العالم " فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد !!!


                          انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.
                          جميل جداً

                          ربما هناك تنازلات أخري في الطريق

                          سافصل ردي عي هذا الإقتباس إن شاء الله في مشاركة منفصلة

                          إختصرت في ردي قدر الإمكان نظراً لتعبي الشديد

                          يُتبع إن شاء الله
                          لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

                            ---

                            اتفق النصاري على أن أقانيم : الأب والابن والروح القدس غير مختلفة ، بل هي واحد ، فإذا كان هذا فالأب هو الابن وهما مع الروح القدس شيء واحد . وقلتم : وهذا توحيد . فلم خصصتم المسيح بالابن ولم تقولوا هو الأب ، وقد قلتم : أن الأب والابن والروح القدس شيء واحد ؟ ثم جعلتم جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فهؤلاء إذن أربعة ، وقد بطل التثليث وصار تربيعا ، فإن أبيتم إلا ثلاثة فقد جعلتم نفي العدد وإثباته سواء ، وكابرتم العقول.

                            ولتعلمي إذا وجد التثليث الحقيقي وجدت الكثيرة الحقيقة ، ومع وجودهما يختفي التوحيد الحقيقي ، والإلزام اجتماع النقيضين ، واجتماع النقيضين محال .

                            فقائل التثليث لا يكون موحدا لله تعالى توحيدا حقيقيا ، وذلك لأن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله تعالى .

                            وكيف وأن الواحد الحقيقي ليس له ثلث صحيح ، والثلاثة لها ثلث صحيح ، وهو الواحد ، وأن الثلاثة مجموع آحاد ثلاثة ، والواحد الحقيقي ليس مجموع أحاد رأسا ، وأن الواحد الحقيقي جزء الثلاثة ، فلو اجتمعا في محل يلزم كون الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل لاتحاد حقيقة الكل والجزء على التقدير ، والكل مركب ، فكل جزء من أجزائه أيضا مركب من الأجزاء التي تكون عين هذا الجزء .. وهلم جرا .

                            وكون الشيء مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل باطل قطعا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الواحد ثلث نفسه ، وكون الثلاثة ثلاثة أمثال نفسها ، والواحد ثلاثة أمثال الثالثة ، وهو محال .


                            ثم إنه لو وجد في ذات الله ثلاثة أقانيم ممتازة بامتياز حقيقي " – كما تقولوا – فمع قطع النظر عن تعدد الموجبات يلزم أن لا يكون لله حقيقة محصلة ، بل يكون مركبا اعتباريا ، فإن التركيب الحقيقي لابد فيه من الافتقار بين الأجزاء ، فإن الحجر الموضوع بجنب الإنسان لا يحصل منهما أحدية ، ولا افتقار بين الواجبات ، لأنه من خواص الممكنات ، فالواجب لا يفتقر إلى الغير ، وكل جزء منفصل عن الآخر وغيره وإن كان داخل في المجموع ، فإذا لم تفتقر بعض الأجزاء إلى بعض آخر لم تتألف منها الذات الأحدية ، على أن يكون الله في الصورة المذكورة مركبا ، وكل مركب يفتقر في تحققه إلى تحقق كل واحد من أجزائه ، والجزء غير الكل بالبداهة ، فكل مركب مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون الله مكنا لذاته ، وهذا باطل .


                            وعلى ذلك إذا أثبت الامتياز الحقيقي بين الأقانيم ، فالأمر الذي حصل به هذا الامتياز إما أن يكون من صفات الكمال أو لا يكون ، فعلى الشق الأول لم يكن جميع صفات الكمال مشتركا فيه بينهم ، وهو خلاف ما تقرر عندهم أن كل أقنوم من هذه الأقانيم متصف بجميع صفات الكمال وعلى الشق الثاني ، فالموصوف به يكون موصوفا بصفة ليست من صفات الكمال ، وهذا نقصان يجب تنزيه الله عنه .


                            ولو كانت الأقانيم الثلاثة ممتازة بامتياز حقيقي وجب أن يكون المميز غير الوجوب الذاتي ، لأنه مشترك بينهم ، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيكون كل واحد منهم مركبا من جزأين ، وكل مركب ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون كل واحد منهم ممكنا لذاته .


                            وإذا علمت بالبراهين العقلية القطعية أن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله ، فلو وجد قول من الأقوال المسيحية دالا بحسب الظاهر على التثليث يجب تأويله، لأنه لا يخلو إما أن نعمل بكل واحد من دلالة البراهين ودلالة النقول . إما أن نتركهما ، وإما أن نرجح النقل على العقل ، وإما أن نرجح العقل على النقل . والأول باطل قطعا ، وألا يلزم ارتفاع النقيضين . والثالث أيضا لا يجوز ، لأن العقل أصل النقل ، فإن ثبوت النقل موقوف على وجود الصانع وعلمه وقدرته وكونه مرسلا للرسل .. فالقدح في العقل قدح في العقل والنقل معا ، فلم يبق إلا أن نقطع بصحة العقل ، ونشتغل بتأويل النقل ، والتأويل عند أهل الكتاب ليس بنادر ولا قليل .


                            وبهذا يتضح لنا بطلان عقيدة التثليث عقلا بما تستلزمه من هذه المحالات والنقائض . وكان على أصحاب هذه العقيدة ألا يلغوا عقولهم أمام دعوى الإيمان والتسليم . فالعقيدة التي لا تكون عن اقتناع وفهم لا تكون لها قيمتها الدينية ، ولا يكون لها تأثيرها في حياة صاحبها .

                            والدين الصحيح يوجه خطابه إلى الكيان الإنساني كله بعقله ووجدانه ، فليس هو مجرد مشاعر ذاتية ينفعل بها وجدان المرء ، ولكنه أيضا حقائق معقولة يدركها فكره .


                            وهكذا فإننا نجد الخطاب القرآني في أمر العقيدة يتوجه إلى عقول المؤمنين وقلوبهم . يتوجه إلى عقولهم بالإقناع والدليل ، حيث يطالب المخالفين له بالبرهان على صحة عقائدهم (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ، ويندد بتقليدهم لآبائهم في تلك العقائد (( أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )) ، ويهيب بهم قائلا : (( قل إنما أعظمكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا .. )) ، ويتوج عرضه للعقائد التي يدعو الناس إلى الإيمان بها بقول الله لهم :
                            (( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون )) . (( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) ، ولا يسمح أن يكون الإيمان بعقائدهم وليد تسلط فكري (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) .

                            ومع ذلك كله ، فإن خطاب الوجدان البشري له مكانه في القرآن الكريم ليحرك المشاعر حتى تنفعل بهذه العقائد التي يقنع بها العقول والقلوب معا .

                            --

                            من قبل تفضلت العضوة enass بنفي الألوهية عن المسيح ( وحده )

                            كما قالت :

                            انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.
                            ننتقل الآن للروح القدس

                            ونسعي بحول الله أن نُسقط عنه الألوهية كما سقطت عن المسيح

                            أولاً نبين ذكر الروح القدس في الكتاب المقدس وما كان مبتغاه

                            ورد لفظ "الروح القدس" في "الكتاب المقدس" في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى " الروح القدس " ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 فقرة 10:( وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح - عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين " بعلزبول"، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه "بعلزبول" وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم - عليه السلام - بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها، و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب"الروح القدس" في النص أحد الملائكة .

                            ومنها نصوص تدل على أن المراد من "الروح القدس" هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )، وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1):( أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام - كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل:" تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم ".


                            ويأتي "الروح القدس" بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 فقرة 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12):" لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه " وتعليم "روح القدس" إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس .


                            ويأتي "الروح القدس" بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): " وأما المعزي "الروح القدس" الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم " وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): " وأما متى جاء ذاك "روح الحق" فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية" .


                            وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن "الروح القدس" إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح - عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!


                            ويأتي "الروح القدس" أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلؤوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل:( إصحاح 2 فقرة 4): " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا " والتعبير ب"الامتلاء" هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

                            هذه بعض معاني "الروح القدس" في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية "الروح القدس"، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

                            وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان بـ"الروح القدس" كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: " نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس " هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: " لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث، غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا "يسوع " . وجاء في "القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد": "لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير" ، وجاء في "دائرة معارف الدين والأخلاق": " في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى" .

                            ولا يوجد أدني دليل علي تأليه الروح القدس

                            ومن المعلوم أن التثليث مخالف لدين المسيح عليه السلام فلم ينطق المسيح عليه السلام بعبادة إله مثلث الأقانيم ولم يرد التثليث والأقانيم في الإنجيل مع أنه صلب عقيدتهم.
                            جاء في دائرة المعارف الأوروبية باللغة الفرنسية عن عقيدة التثليث: (أنها ليست موجودة في كتب العهد الجديد ولا في أعمال الآباء الرسوليين ولا عند تلاميذهم الأقربين إلا أن الكنيسة الكاثوليكية والمذهب البروتستانتي التقليدي يدعيان أن عقيدة التثليث كانت مقبولة عند المسيحيين في كل زمان). وجاء في دائرة المعارف لبطرس البستاني وهو نصراني: (لفظة ثالوث لا توجد في الكتاب المقدس).
                            وما يحتجون به من الإنجيل قول المسيح عليه السلام: ”عمدوا الناس باسم الأب والابن والروح القدس“. متى إصحاح (28/19). ونقف عدة وقفات مع هذا النص لديهم:
                            الوقفة الأولى: إثبات صحته وأن المسيح قاله فهو ليس في جميع الأناجيل ومن المعلوم ما طرأ على الأناجيل من الاختلاف والتحريف بل وفقدان الأصل حيث أن متى كتب إنجيله بالإرامية وهو مفقود والموجود باليونانية باعتراف النصارى.
                            الوقفة الثانية: يجب أن يفسر كلام المسيح إن صح بلغة كلامه في الإنجيل والكلام المتشابه يرد إلى المحكم والذي يدعو فيه إلى عبادة الله وحده لا شريك له مثل ما جاء في إنجيل يوحنا (17/3) على لسان عيسى عليه السلام وهو يخاطب الله سبحانه وقد رفع عينيه إلى السماء قال المسيح للرب: ”وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته“.

                            ومن المعروف أيضا أن لفظة الأقانيم لا توجد في الأناجيل بل ولا في شيء من كتب الأنبياء لديكم ولا في كلام الحواريين بل ولا حتى في عقيدة إيمانكم المبتدعة، بل هي لفظة ابتدعتموها بعد ذلك.

                            وبخصوص نص التعميد وإن إفترضنا صحته

                            ليس في هذه العبارة إلا التعميد باسم الآب والابن والروح القدس وهي قد لا تعني العبادة وإنما التبرك والتيمن.
                            كما أن الأب تعني المحبوب والراعي كما جاء في إنجيل يوحنا (20/17) إني اصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم. بل إن البنوة وصفت في العهد القديم جميع أولاد آدم كما في سفر التكوين الإصحاح السادس في بدايته حيث الحديث عن البشر بعد آدم ”وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم أبناء أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهم حسنات“، وفي سفر أشعيا (64/8) قول أشعيا: ”يا رب أنت أبونا“ والإنجيل مليء بوصف عيسى عليه السلام بأنه ابن الإنسان في عشرات المواضع انظر مثلاً: لوقا (17/22) (18/8). مرقس (2/28) متى (12/33) (18/21) يوحنا (19/27). كما قال المسيح لمن يريد قتله: (تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله) يوحنا (8/40) ثم قال: (لنا أب واحد هو الله) يوحنا (8/41) بل لما قيل لعيسى عليه السلام أنت ابن الله كان خاتمة جوابه أنه ابن الإنسان. يوحنا (1/49-51) وتفسير ربي إذا قيلت للمسيح أي يا معلم كما جاء في يوحنا (1/38) فهذا المحكم المفسر للمتشابه.

                            وقد أنكر الله سبحانه في القرآن الكريم هذه البنوة بقوله سبحانه: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (سورة مريم: 88-92)

                            وبنوتهم لله من تحريفهم على أنبيائهم لأن الله تعالى أنكر عليهم ذلك فقال سبحانه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (18) سورة المائدة.

                            وأما كون عيسى فيه روح الله فقد وردت في أنبياء ومنهم يوسف عليه السلام أنه في روح الله كما في العهد القديم. التكوين (41/38).

                            وعامة فالتثليث مخالف للعقل وكمال الرب سبحانه، حيث نقول لكِ هل إلهكم ومعبودكم مركب من ثلاثة أجزاء، فإن قلتي نعم فقد أقررتي على نفسك بأن ربك مجزأ إلى أجزاء كل منها يحتاج إلى الآخر وهذا مخالف لصريح العقل وكمال الرب. وإن قلتي بل الله ثالث ثلاثة كما هو قول كثير منكم وذكره سبحانه عنهم في القرآن فنقول هذا إقرار منكم بأن معبودكم ليس هو الله فحسب بل معه غيره وهذا عين الشرك المناقض لما أقررتم به أنكم تعبدون إلهاً واحداً. فإن قلتي بل هي ثلاثة أقانيم اتحدت لتكون إلهاً واحداً فنقول ما حال الرب سبحانه قبل هذا الاتحاد هل هو مفتقر إليه أو صفة كمال اكتسبها بعد إذ لم تكن.
                            أو بتوضيح أكثر هل الاله يحتاج لابن والروح القدس ليكون الهاَ.

                            والتثليث فيه اضطراب وتناقض مع أنه جملة واحدة، حيث تقولون نؤمن بإله واحد الأب والابن والروح القدس، فإن قلتم إنما هذه الثلاثة صفات للإله كما يقوله بعضكم عند المناظرة، فيقال إن هذه الثلاثة ذوات منفصلة كما يتضح من نص العقيدة الإيمانية وكما هو معلوم من كل واحد منها.
                            كما أن صفات الإله لا تنحصر في هذه الصفات بل سبحانه له صفات الكمال التي هي أولى من هذه الثلاثة كصفة العلم والقدرة والرحمة وغيرها.

                            والحلول أي حلول الإله في خلقه كما تقولوا في المسيح أنه لاهوت وناسوت. هذا الحلول وهو من صلب عقيدتكم وهذا الحلول لا يدل عليه عقل ولا نقل. فالخالق لا يخالط المخلوقين ولا يتحد معهم كما هو معلوم بضرورة العقل. كما أنه لم ينطق نبي من الأنبياء أن الله اتحد بشيء من مخلوقاته، وإذا ما صح ما في الإنجيل من عبارات مثل : (لست أتكلم من نفسي ولكن الأب الحال فيَّ وهو يعمل الأعمال). يوحنا (14/10) ومثل قول المسيح (أنا والأب واحد) يوحنا (10/30) فإنه يقتضي أن المسيح حل أيضاً في تلامذته حيث جاء في نفس الإنجيل قول المسيح: (أنا في أبي وأنتم فيَّ وأنا فيكم حيث يجب أن تفسر (فيَ) بـ (معي) وأولى من يفسر كلام المسيح المسيح نفسه حيث هم لا يقولون أن المسيح اتحد في تلامذته كما توهمها تلك العبارة. بل يفسرها المحكم وهي عشرات النصوص التي تصف المسيح بأنه إنسان ومنها ما جاء في إنجيل لوقا (24/9) بكل وضوح هذا النص: ”يسوع الناصري الذي كان إنسان نبياً“ فمعنى أنا وأبي واحد مثل قول المولى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} (80) سورة النساء ومثل قول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه} (10) سورة الفتح.
                            ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به) أي بنور وهدى منه سبحانه.

                            والنصارى عامة مختلفون بل مضطربون في حقيقة ربهم ومعبودهم الذي جعلوه مثلثاً، حيث نجد أن النساطرة يقولون الإله لم يولد ولم يصلب بل مريم لم تلد الإله وإنما الإنسان وليس فيه لاهوتاً مما حدا بسائر الطوائف أن يكفرونهم ويلعنونهم في مجمع أفسوس سنة 431م. ثم نجد أن الكنيسة الشرقية المصرية تقول أن للمسيح طبيعة واحدة وأن اللحم والدم هو الإله. وبسببهم انعقد مجمع خلدوقنية 451م ليقرر أن المسيح له طبيعتان فانفصلت الكنيسة المصرية عنهم، أما موارنة لبنان فيقولون للمسيح طبيعتان ولكن له مشيئة واحدة. مما حدا أن يعقد مجمع القسطنطينية الثالث سنة 680م ليكفروهم.
                            ويعاقبة العراق قالوا أن المسيح له طبيعة واحدة تجمع اللاهوت والناسوت خلافاً لسائر الطوائف وفي القرن التاسع الميلادي ظهر خلاف كبير بين النصارى في انبثاق الأقنوم الثالث الروح القدس، حيث قالت الكنائس الشرقية بأنه انبثق من الأب وحده وقالت الغربية أنه من الأب والابن فانفصلت وذلك في مجمع القسطنطينية 879م.
                            وقد قالت الكنائس الشرقية الأرثوذكسية أن الأقانيم الثلاثة هي مراحل انقلب فيها الإله إلى الإنسان. فيما قالت الغربية (الكاثوليك ومن تبعهم فيما بعد والبروتستانت) أنها ذوات. وقد رد المولى سبحانه على كلا الطائفتين حيث رد على الأولى بقوله سبحانه: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} (72) سورة المائدة ورد على الثانية بقوله: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} (73) سورة المائدة.

                            ونجد طائفة الريمتين تؤله المسيح وأمه فرد المولى عليهم بقوله سبحانه: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَة} (75) سورة المائدة.

                            وهكذا يظهر أن التثليث مخالفة للمعلوم بالضرورة من أديان الأنبياء ومخالف للفطرة ولكمال الرب، وللمعقول بل ولم يصرح به المسيح عليه السلام بل صرح بخلافه كما أن النصارى مضطربون فيه مختلفون عليه، حتى قال القائل أن النصارى لا يقفون على حقيقة معناه. وما ذاك إلا لأنه لا حقيقة له، بل هي أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان.
                            لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              ما أكثر الصفات التي نسبها كتابك المقدس لله تعالي
                              ولكن الن ينسب القران صفات لله؟؟
                              فى سورة النور آية 25 يقول الله نور السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .

                              فى سورة الأعراف " فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ

                              وفى سورة البقرة تقول أينما فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ .
                              ولو أخذنا الأمر حرفياً ما شكل الله فى وجهه؟؟

                              سورة الحديد وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ

                              سورة طه ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى





                              ( حزقيال )

                              اولا:
                              اللغة المستعملة فى ذلك الزمان والتقاليد وعادات الشعوب فى ذاك الحين . فهذه الأوصاف التى قيلت كانت وصفاً للشر .


                              سفر حزقيال 23 : 3 – 20 " وكان إلىَّ كلام الرب قائلاً : يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا أم واحدة . وزنتا بمصر . فى صباها زنت . هناك دغدغت ثديهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما . واسمهما أهولة الكبيرة وأهوليبة أختها وكانتا لى وولدتا بنين وبنات . واسماها السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة "
                              أهوليبة : أورشليم ويقول النص أنهما زنيا مع كل من مصر ، أشور ، بابل 3 : 19 ليس زنى حرفى أى معنى الزنى هو ليس مضاجعة رجل مع امرأة إنها أمة وهو زنى روحى وليس حرفى يؤخذ بالبلاغة والكناية وليس المعنى الحرفى فيقول أن الشعب زنى فالزنى الروحى عندنا أى أن الزوجة مرتبطة بزوجها وعندما تزنى تنفصل عن زوجها وترتبط بأخر . فالزنى الروحى : هو أن الأمة تركت ربنا وارتبطت بآلهة أخرى غريبة فالمقصود هو صورة مجازية تجر خيانة هذه الأمة لله الذى ارتبطت به كشعب وهذا هو المعنى الروحى الزنى الروحى : هى صيغة يستخدمها الكتاب المقدس بمعنى خيانة الرب أوالعداء للرب هذه هى خلفية النص.

                              ( هوشع )

                              اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني

                              إنه كلام عن المستقبل يقول له تزوج من امرأة وهى ستخونك وليس أذهب وأبحث عن امرأة زانية لأنه لو كان ذلك فكانت قد رُجمت بحسب الناموس بل قيل له أنها سوف تخونك وتنجب أولاد زنى وهذا الذى حصل فيما بعد فهذه نبوءة وليس أمر أن يأخذ امرأة زانية لأنه كان سوف يرجمها والتشبيه كناية عن أن أمة إسرائيل زنتا عن الرب : [ لأن الأرض تركت الرب ] أى تركت الله وصارت وراء آلهة أخرى غريبة.


                              غريب امرك يا استاذ الم يكتب في القران كلمات تعتبر كما وصفتها فاحشة:

                              ترائب وردت في القران في سورة الطارق 5-7

                              المنى وردت في سورة القيامة 36-3

                              سورة الأحزاب آية 50 " يأيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك التى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عمتك وبنات خالك وبنات خالتك التى هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم وما ملكت إيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفوراً رحيماً.

                              سورة النساء آية 24 " فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن
                              " فهذا زواج المتعة اهذا محلل وما قيل في كتابنا المقدس ليس محلل وفاحش وما بعرف شو..؟

                              وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس " ( الملوك 4 : 26 )

                              بينما جاء فى سفر أخبار الأيام الثانى :

                              " وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس " ( أخبار الأيام الثانى 9: 25) .


                              هناك احتمالان للتوفيق بين الروايتين: (1) ربما كان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل مركباته في بدء مُلكه، ثم زاد العدد في نهاية ملكه إلى أربعين ألفاً، وقد دام مُلك سليمان مدة أربعين سنة، بينما بقي عدد الفرسان بدون تغيير. (2) ربما كان المذود المذكور في سفر الأخبار كبيراً بحيث يسع عشرة رؤوس من الخيل، فهي أربعة آلاف صف، يسع كل صف عشرة، فيكون أربعة آلاف مذود كبيرة هي 40 ألف مذود صغيرة.


                              فإن ابن الإنسان سوف يعود في مجد أبيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله . الحق أقول لكم: إن بعض الواقفين هنا لن يذوقوا الموت، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته

                              طبعا هذه الايه لم تتحق ولكن في انتظار تحقيقها فنحن نؤمن من خلال هذه الاية ان المسيح سيأتي مرة اخرى ليدين الاحياء والاموات ونؤمن ايضا بالحياة الابدية أي الانتقال من هذا العالم الى عالم اخر فهذا هو المقصود في لن يذوقو الموت.. هل تتوقع موت المسيح ومجيئه مثلا بعد ثلاتون عاماً طبعا لا فهذا هو تفسير الاية هنا ان من امن به أي من امن بالمسيح وان مات سيحيا وله الحياة الابدية.


                              إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية


                              فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية
                              مملكته ليست من هذا العالم

                              مكلوته ليست من هذا بل ممكلته هي السموات التي توم الى الابد لنجد ان الايات تقولان ان ملكوت المسيح سيدون الى الابد الذي هو ملكوت السموات.. فهل الملكووت لا يدوم الى الابد ؟؟ وبما ان ممكلته ليست من هذا العالم اذا مملكته هو الملكوت الذي لن يكن له نهايه..


                              دعني اكمل توضيحي للرد الاخر.. لا ترد الان

                              شكرا لك
                              Last edited by ابن عفان; 23-09-2007, 02:23 AM. سبب آخر: تعديل الآيات

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X