لاثبت لك انك لست بقارئ لموضوعي من الاساس سانسخ لك بعض مما جاء به لعلك تدرك اصل الموضوع: (من جهة أخرى فإن طريق الاستدلال والبرهنة على وجود الحق تعالى بالنصوص والكتب المقدسة لدى الطوائف والأديان تنحصر دائرته ضمن إطار وأفق حجية تلك النصوص على أصحابها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال من خلال الكشف على هيكلية أي نص مقدس من إثبات وإلزام حجيته بمن لا يقر ويعرف به....)
والله الموفق
عزيزي لقد قرأت تلك الجملة جيدا وأخبرتك بكل دقة
أنا ردي يا أستاذ كان عقليا وما جئت به من القرآن جئت به في معرض الدلائل عقليه وليس النقلية ... أظن مشاركتي كانت في قمة الوضوح...ودمرت أمامك الإلحاد والمسيحية أيضا ... مارأيك ؟!
عزيزي لقد إستدللت بآيات من القرآن لا لأقول لك الله يقول ذلك وعليك الطاعة ولكن لأقول لك .. إن العقل والمنطق يقول ذلك ... فآيات القرآن لم أضعها لك لتقول سمعنا وأطعنا ... لا بل لتعرف منهج التفكير العلمي في القرآن ومناهج الإستدلال المنطقي والحوار العقلي الراقي ...... أتمنى أن تكون فهمت ؟!
وإن كنت مازلت تصر على موقفك ...فأرني أين قلت إن الله موجود والدليل قوله تعالى كذا وكذا ... إلخ
بل قلت يا أستاذ القرآن يقول لنا تدبروا في الكون ووصلت بتدبري إلى الخالق جل وعلا .. وإلى الإسلام تحديدا .. فأنا أكلمك من منطلق عقلي بحت ولكن بدلائل القرآن العقلية القاطعة المفحمة ... لكي لا يكون لك حجة عند الله ألا تسلم ..
أما أنت فتأتي لتفلسف ... وكأن عقلك لا يقبل حوار عقلي راقي كحوار القرآن مع العقل .
عندي احساس اني أخطأت في فتح هذا الموضوع الذي يبدو فوق مدارك معظم ان لم نقل الكل في جميع المنتديات الاسلامية والحق يقال ارى ان الاعضاء يستفزونني بشكل او باخر الى الرحيل و لن اخجلكم اعزائي فبدل الحوار الرصين و الجاد والفعال اجد الاستاذ مجاهد يضرب الوتر (مسيحي -لاديني) ( مسيحي =ملحد) واستاذ اخر يتعجب من هو الله الذي اعبده والحق اقول لك ان الله المثلث الاقانيم هو ربي والهي
وقد كان في ذهني ان احصل على قاعدة فلسفية حول ادراك للوجود الاعلى في الفكر الاسلامي الذي تدعون اليه ولكن يبدو انكم تدعون حول سراب لاشكل له ولا هيئة تدعونه الله وما الى ذلك من صفات ......
و ختاما شكرا لكم ولحسن استضافتكم
إن التطلع إلى معرفة الخالق سبحانه وتعالى أمر مركوز في فطرة كل إنسان، والعاقل المتأمل في نفسه، وفي الكون من حوله يعلم حقيقة أن لهذا الكون خالقاً متصفاً بكل كمال، منزهاً عن كل نقص.
وهذه إحدى الطرق لمعرفة الله تعالى، والتي أرشدنا إليها القرآن الكريم، حيث قال جل وعلا: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت:53].
فهذا الكون، كما قال أحد العلماء: كتاب مفتوح يقرأ فيه العالم والأمي، ولا يعني هذا أن الإنسان يمكن أن يستغني بعقله وتفكيره عن الوحي، ولكن العقل هو النور الذي يساعده للمعرفة، وبه يفهم الوحي، ولهذا جعله الإسلام مناط التكليف.
قال العلماء: إن الله تعالى إذا سلب ما وهب (العقل) أسقط ما وجب.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل" رواه أحمد وأصحاب السنن.
أما الطريق الثاني لمعرفة الله تعالى، فهو النقل: وهو ما جاء في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والله عز وجل بفضله ومنه لا يكلف عباده ولا يلزمهم طاعته بمجرد المعرفة الفطرية، ولذلك فإن أهل الفترة الذين لم يأتهم رسول من عند الله تعالى، ومن كان في حكمهم ممن لم تصل إليهم الدعوة في هذا العصر، لا يعذبون حتى تقام عليهم الحجة، قال الله تعالى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) [الإسراء:15].
وقد ورد في مسند الإمام أحمد مرفوعاً أنهم يمتحنون يوم القيامة.
وثمة دليل آخروهو ما أسماه أهل العلم بدليل الحدوث ، ومفاد هذا الدليل أنه لابد لكل مخلوق من خالق ، وهذه حقيقة يسلم بها كل ذي عقل سليم ، فهذا الأعرابي عندما سئل عن وجود الله قال بفطرته السليمة : البعرة تدل على البعير ، والأثر يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، ألا تدل على العزيز الخبير . فلله ما أحسنه من استدلال.
نستنتج أن الدليل على وجود الله عز وجل أمران:
أحداهما: مقروء،
والآخر: مرئي.
فأما الأول: فهو ما أنزله الله من الآيات البينات في كتابه العزيز.
قال تعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران:18].
وقال تعالى: وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ [الأنعام:3].
وقال تعالى: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا [الأنبياء:43].
فقد شهد الباري عز وجل بوجوده، وأنه إله الكون وخالقه، وكفى بالله شهيداً، قال تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت:53].
وأما الأمر الثاني: فهو النظر والاعتبار والتفكر في هذا الكون الفسيح، والسير في أرجائه لأخذ العبرة منه: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [العنكبوت:20].
وقد حث الله تعالى الخلق على تدبر هذا الكون ومعرفة أسراره ليستفيدوا من ذلك الإيمان بخالقهم سبحانه، قال تعالى: وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ* وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ [الذريات:20-21].
وقال تعالى في معرض الحديث عن الدلائل على وجود الخالق ليقر العباد بطريق الإلزام بربهم سبحانه وتعالى، فيعبدوه وحده لا شريك له..
فالله عز وجل يقول لهؤلاء المنكرين خالقهم: أنتم أيها البشر موجودون، وهذه حقيقة لا تنكرونها، وكذلك السموات والأرض موجودتان ولا شك في ذلك.
وقد تقرر في العقول أن الموجود لا بد له من سبب لوجوده، وهذا يدركه راعي الإبل في الصحراء فيقول: إن البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ألا تدل على العليم الخبير. كما ذكرنا سابقاً
فكيف لو قال شخص: إن السموات والأرض أو هو نفسه قد وجد دون خالق مدبر حكيم عليم بيده مقاليد كل شيء؟!!
قال تعالى: قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ* قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ* قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ [ المؤمنون:84-89].
هذا.. وإذا تقرر عند العبد وجود الخالق جل وعلا استوجب ذلك التقرب إليه بالعبادة والسعي في رضا مولاه.
وأخيراً
اقول لك يا almohtadi
في تعرضنا لمثل هذا الموضوع نحن أما احتمالان لا ثالث لهما إلا الاعتراف بوجوده سبحانه والإيمان به .
الاحتمال الأول: أن يكون هذا الخلق من غير خالق ، وهذا مستحيل تنكره العقول إذ لا بد للمخلوق من خالق وللمصنوع من صانع ، فالعدم لا يخلق .
والاحتمال الثاني : أن يكونوا هم الذين خلقوا أنفسهم وخلقوا السماوات والأرض ، وهذا مستحيل أيضا إذ لم يدَّع أحد أنه خلق نفسه فضلا عن السماوات والأرض ، ولو ادعى مدع ذلك لاتهم بالجنون والهذيان ، إذ إن فاقد الشيء لا يعطيه .
فلم يبق إلا أن يكون لهذا الكون خالقاً وموجدا ، وهذا دليل غاية في القوة والبيان لذلك عندما سمعه جبير بن مطعم قال : " كاد قلبي أن يطير " كما ثبت ذلك عند البخاري .
فهذه بعض الأدلة على وجوده سبحانه ، وهي أدلة من تأملها وأمعن النظر فيها لم يسعه إلا التسليم بها.
عندي احساس اني أخطأت في فتح هذا الموضوع الذي يبدو فوق مدارك معظم ان لم نقل الكل في جميع المنتديات الاسلامية والحق يقال ارى ان الاعضاء يستفزونني بشكل او باخر الى الرحيل و لن اخجلكم اعزائي فبدل الحوار الرصين و الجاد والفعال اجد الاستاذ مجاهد يضرب الوتر (مسيحي -لاديني) ( مسيحي =ملحد) واستاذ اخر يتعجب من هو الله الذي اعبده والحق اقول لك ان الله المثلث الاقانيم هو ربي والهي
سبحان الله العظيم ...... أين التفنيد ؟!
وأين كلامك أنت أصلا الذي فوق المدارك ؟
أنت سألت سؤالا واجبتك وبعدها الآن أجدك لا تستطيع ردا !!
أظن الحكم للقارئ وسياسة المنتدى هي الحرية في التعبير لكل الفئات بشرط الأدب والدليل..فقط
إنتظر إنتظر ... آآآآآآآآآآه
ربما تريد تتكلم عن الثالوث ذاته : الحياة والوجود والعقل
لو كنت تريد الكلام حول الفلسفة هذه فقد وجدت الشخص المناسب للحوار بإذن الله.
تريد إثبات ذلك بالعقل .. تفضل
قد بينت لك وجهة نظري العقلية ولم تقدر أن تفندها -تذكر ذلك- فهلم نر إثباتاتك العقلية وصدقني لو تريد التحاور في ذلك فستجد محاورا جيدا
لكن أتمنى أن أجدك كمثل
لك مني هذه
العضو almohtadi, لكى يسهل علينا اجابتك, يجب علينا اولا معرفة المغزى من سؤالك. انت طلبت الدلائل على وجود الحق عندنا ( الله سبحانه و تعالى ). أثبات وجود الله لايحتاج للاثبات زميلنا الفاضل.... وجود الحق سبحانه يحتاج ( للعاقل ) كثير من العقل + كثير من الإيمان.... كل مخلوق لا بد له من خالق، لأن المخلوق لا يمكن أن يخلق نفسه ولا أن يخلق غيره، فلا بد له إذن من خالق موجد له وهو الله جل جلاله.
و أسمح لى ان انقل لك قول أعرابى بسيط أدرك وجود الله بالعقل الفطرى السليم
سأل الأصمعي أعرابياً قائلاً: بم عرفت ربك؟ فأجاب بقوله: البعرة تدل على البعير، وآثار الأقدام على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ألا تدل على اللطيف الخبير.
لا اله الا الله, محمد رسول الله
سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
تم إقصار الحوار علي أنا والأستاذ مهتدي منعا للتشتيت والتمسك من جانبه بكلمة من هنا أو هناك
تفضلت أنا بطرحي الذي تصفه أنه ضعيف ...فهيا تفضل بطرحك حول نفس الموضوع
إثبات وجود الإله الثالوثي عقلا !!
وأرجو ألا تنقل لنا كتب أو مقالات طويلة ..فقط نقطة نقطة
أنتظرك
تعقيب على ما تفضل به السيد المحترم
مجاهد
أولاً:
إن تاريخ الفكر البشري بدء مع بداية الإنسان، وهو في تقدم حتى نهاية التاريخ، فأينما حل الإنسان حل معه الفكر بعنوان أنه ميزة لم ينفصل عنه قط، بحيث كلما وطئت قدمه موطناً نجده قد ترك فيها آثار لعقله وفكره، بلحاظ أنه ليس في أيدينا معلومات دقيقة أو قطعية عن أفكار الإنسان غير المكتوبة، ولا خلاف بين علماء الاجتماع والأركيولوجيا في أن ما تم الظفر به من آثار مكتوبة وبقايا متحجرة مطمورة ذات دلالات لغوية ثقافية بدائية، متأخرة جداً عن بداية مسيرة قافلة التفكير البشري إذ أن الأفكار المكتوبة ظهرت مع ظهور تقنية الخط ورسمه.
إلا أنه لنا أن نستشم بعض من ألوان وسلوك التفكير لدى الإنسان قبل اختراع الخط ورسمه عبر السنخية المعرفية التي يشترك بها جميع أفراد البشر على وجه الأرض عبر العصور والأزمان، خاصة تلك المتعلقة بمعرفة الوجود وبدايته ونهايته، مع مراعاة أن الإنسان في مراحله الأولى اقترنت أفكاره بالعقائد الدينية، عليه يُصدَق القول أن أقدم الأفكار الفلسفية يمكن البحث عنها خلال الأفكار الدينية ( خصوصاً الشرقية )، لهذا قد تجد الحديث على هذا الصعيد يكون على نسقين، (1) ما هو متعلق بتاريخ الأديان من جهة، (2) وحيثية واقعنا المعاصر وما نعايشه من جهة أخرى، وطبعاً المجال مفتوح لعقد المقارنة في سبيل إيجاد التوليفة المناسبة التي تؤرخ لنا أطر منهجيات محاولات الإنسان الأولى وكيفية التطور عبر العصور.
أما على الصعيد التاريخي، فهو منقسم على عدة أقسام أيضاً، ولكن نخص الذكر القسم المتعلق بجانب الدراسات الفلسفية والعقلية ذات الطابع البرهاني والقياسي الذي تم اعتماده في بلاد اليونان، نعني بذلك مدرسة أفلاطون وما قرره من قبله أرسطو ضمن قواعد القياس الاستدلي في الدراسات المنطقية، والحديث عن الفلسفة الاسلاميةليس إلا حديثاً عن الفلسفة المدرسية التي أسسها الكندي ومن بعده الفارابي ، ومن يستقرأ هذه المدرسة يجد دلالالتها ناقصة لا ترقى إلى مفهوم مساوقة الفلسفة العامة، والتي تعني بشؤون وأحوال الوجود بما هو موجود.
مع لفت النظر إلى أن الفلسفة الاسلاميةاعتمدت على مبدأ توظيف آليات الفلسفة الأفلاطونية والمنطق الأرسطي القياسي لشرح العقائد الاسلامية مما يفتح جدل الحديث حول وجه احتياج الاسلام لفلسفة يتم توظيفها لشرح العقائد والمفاهيم الخاصة بدين دون بقية الأديان، في حين أن الفلسفة بوجه عام كما هو متعارف تحكي عن أحوال الوجود بما هو موجود، فهو طريق عام ومفهوم يتطرق للكليات لينتقل عبرها إلى الخصوصيات والجزئيات، فالفلسفة لا تختص بما تطرحه الأديان إلا في مباحث فرعية قليلة كمسألة البعث والمعاد مثلاً، أو حال حديثها عن مصاديق الوجود بقسميه ( الواجب، والممكن ) فشرح العقائد أمره موكول لعلم الكلام لا الفلسفة الحاكية عن أحوال الوجود ومراتبه.
وفي تصوري الخاص فإن الخلط الذي وقعت فيه الفلسفة الاسلامية أنها خلطت بين المفاهيم والألفاظ، وهنا مكمن الإشكالية، فنحن ذكرنا أن الفلاسفة المسلمين وظفوا آلية قواعد البرهان القياسي كدليل على ثبوت الحق تعالى، فهي طريقة تعتمد في أساسها على تلك المعلومات الأولية البائنة والمثبتة في النظام العقلي، ومن خلال ضم المعلومات إلى بعضها البعض وترتيبها بشكل استدلالي يتم القياس والبرهنة، وقد شرعت تللك الفلسفة في استخدام هذه المنهجية كبرهان لإثبات وجود الحق تعالى، وهو عين الإشكال.
ذلك أن البراهين في المسائل المنطقية الأولى ( المعلومات الأولية البديهية ) والمعقولات الفلسفية الثانوية ( المفاهيم التي يتم انتزاعها عن طريق عقد المقارنة بين الموجودات، كمفهوم العلة الدال على المعلول والعكس خلافه ) إما أن يكون - بحسب اصطلاح المناطقة - ( لميّ، أو إنيّ )، كأن يُستدل في البرهان اللمي بالعلة على المعلول، بقبال المعلول على العلة في البرهان الإني، فإذا كان مبدأ الوجود لا علة له كما تدعي الأديان، علمنا أنه لا يمكن الاستعانة بالبرهان اللمي، فليس بالإمكان إثباته عن طريق العلة قط.
مما حدى بالمدرسة الاسلاميةإلى توظيف الطريق البرهاني الإني كدليل على وجود الحق تعالى عن طريق المعلولات وهنا الخلط، فالفلاسفة المسلمين توهموا هذا الطريق أنه دليل على إثبات وجوده عز شأنه، في حين أننا نعلم جيداً أن دلالة المعلول على العلة دلالة ناقصة على صعيد الحق تعالى، ذلك أن ما تفرزه دلالات الطريق الإني لا يعين لنا سوى علة غير معينة، أي أن وجود المعلولات تثبت علة " ما "، وهذا مقدار غير كاف على صعيد إثبات الصانع ومعرفته، فهو يثبت علة ما من دون إثبات عما إذا كان هو الصانع أم خلافه.
وهذا يعني بالضرورة احتياج الفلسفة العقلانية المسلمةإلى سلسلة براهين قياسية استدلالية أخرى، من خلال ضمها إلى البرهان السابق ذكره يتم اكتمال الدليل والبرهان الكلي للقضية، بلحاظ أن هذا من شانه أن يفتح مباحث وإشكاليات معرفية عديدة على عدة أصعدة، ولنا أن نفصل في الأمر أكثر بوجه خاص لو تطلب الموضوع ذلك.
هذا على الصعيد التاريخي الفلسفي الاسلامي،،
ثانياً:
أما على الصعيد التاريخي العقائدي الديني فلخصوصياته إشكاليات معرفية لا تقل عن إشكاليات ما يختص به الطريق الأول للفكر الاسلامي والفت عناية القارئ الكريم أننا في خضم طرح رؤية نقد واستدراك لما تفضل به السيد مجاهد المحترم، حال الحديث عن المنهجية التي يتم بها إثبات وجود الصانع جلت قدرته في الفكر المسلم، ولربما سلك بعض الإخوة طريقاً خرج به عن جادة الموضوع الأساسي والأولي.
مع لفت النظر أن الحديث يكون على وجهين: الوجه الأول حول هوية التسامي ومفهومها كما هي مطروحة في الفكر المسلم، والوجه الثاني مختص بآلية عمل هذه الهوية ونظرتها تجاه القضايا التي تشترك في حدودها مع العقل.
وهذا يدعى( Transcendental )، بالهوية التييسمية ، وهو قائم على مبدأ الاعتراف بوجود إله واحد، يتصف بمماثلته للإنسان وتأثيره وفعله الدائم في العالم، ما يؤكده الفيلسوف البريطاني جون هيك في قوله: أن التييسمية هي بالضبط الاعتقاد بإله واحد. وله خصوصيات يذكر بعضها ريجارد سوين برن حال شرحه للتييسمية في قوله: إن التييست هو الذي يعتقد بوجود إله لا جسم له، وإنما هو روح أزلية أبدية مختارة قادرة على القيام بأي فعل تريده، عالمة بكل شيء، تمثل الخير المطلق، وهو الذات الجديرة بالطاعة من قبل الإنسان. وهذا ما أكده الفيلسوف البريطاني جي .إل. مكّي حال بحثه عن إشكالية الإلحاد.
مع الإنتباه إلى أن جميع التعاريف الدارجة والمتعلقة بمبحث تعريف التييسمية كما وقفت عليها، تشترك في مفهوم استلزام الاعتقاد بإله مماثل للإنسان ( التشخص، الأقنوم، التجسد )، وعندما نرجع لتاريخ القرون الوسطى في الغرب المسيحي نجد تلك المساجلات التي ظهرت بين المتكلمين المسيحيين حول معنى هذه المماثلة وتعريفها، وباختصار يمكن القول أن معنى المماثلة الدارج بينهم كان على الضد من أفكار عدم أنسنة الإله وتشخصه التي انتهجها الفلاسفة الوجوديون، والذين يشددون على أن الموجود المطلق هو الوجود المحض الكامل، أو ما يسمى بـ ( الوجود الواحد كما هو دارج في الأفلاطونية الجديدة )، ذلك لاستلزم دعوى مماثلة الإنسان أن يخلق ويورد نمط من العدم واللاشيئية الوجودية ( لمن هو مطلع على الذوق الأفلاطوني الفلسفي
هذا من وجه المفهوم والتعريف لهوية التسامي ( التييسمية ) كما هي مطروحة في الفكر المسيحي،،
أما من جهة أخرىا ، بيد أنه بموازاة ذلك تنتهج التييسمية منهج إسقاط العقل وحجيته على صعيد إثبات الحقائق المتعالية. وهو موقف يتخذ في الغالب طابع الـ فيدييسمية، أو النزعة الإيمانية كما تشرح، فهو يقوم على مبدأ الاعتقاد بوجود الحق المعتالي اعتماداً على الإيمان والعاطفة. وهو أمر يرفضه أصحاب المدارس العقلانية ممن يرى بمطلقية حجية العقل، ويأتي على نقيضهم أيضاً ما يعرف بالمدرسة التجريبية، والمدارس الوجودية أيضاً كالعرفانية والحلاجية الخ.
ولا خلاف أيضاً في أن الرؤية التي تنتهجها هذه المدرسة المتسامية تعتمد أساساً على منهجية إعلان الحق تعالى بنفسه للبشر، وهذا مما لم تنفرد به هذه المدرسة، بل قد نجده في العديد النظريات الفكرية والدينية ( خصوصاً في الشرق الأقصى، كالطاوية والكونفوشوسية ) وهو موجود أيضاً في حقل بعض الدراسات الفلسفية الدارجة عند بعض االفلاسفة المسلمين من قبيل ابن سينا، وابن عربي، الخ بيد أن الإشكال لا يكمن في أن مفكرين وعرفاء قبيل ابن سينا قبلوا بمفهوم أعلان الحق المتعالية ذاته عن نفسه للإنسان، قدر رفضهم لمفهوم أنسنة الإله وتجسده، مستندين في ذلك إلى أفكارهم الفلسفية حول مفهوم الوجود ومناقضة ادعاء الأنسنة لأبسط بديهيات العقل..
مع التنبيه على أن إعلان الذات كما هو متعارف عليه في المفهوم، يختلف عن قضية إدراك الذات، والفرق واضح في أن الإعلان لا يستلزم الإدراك، والحق تعالى لا يدركه إلا من اشترك معه في الحدود، مع مراعاة أنه لا حد له كما يقول المتدين، وهو طالما يقر ويعترف باستحالة وجود من يشترك في حده مع الحق تعالى، فإنه يقر ويعترف أيضاً باستحالة وجود دليل عليه جلت قدرته، ذلك أن الذي لا حد له لا برهان له، وما كان لا برهان له لا يُدركَ. ونقيضه قائم فما كان مُدرَكاً فله حد، وما كان له حد متركب في البرهان، والمتركب في البرهان يتركب من جنس وفصل، ومادة وصورة، وما كان متركباً فهو محدث، وما كان محدثاً يحتاج إلى أجزائه، ومن البديهي القول بأن من احتاج إلى أجزائه في التركب لا يعد إلهاً.
عليه فكلية مفهوم الإعلان لا خلاف عليها، ولها شواهد تاريخية، وادعاءات يتفق عليها العديد من الدارسين حول متعلق إثبات الحق تعالى، بيد أن وجه الخلاف يظهر على صعيد تفصيل هذا الإعلان وحيثيته، وكما هو ظاهر فلا سبيل لإثبات مفهوم التسامي والإعلان في الفكرالاسلامي، وهذا بدوره يدخلنا في خضم الحديث حول حجية الثالوث ومدى صدقه وصحته على صعيد الإثبات وقطعية أدلته، ولنا تفصيل ذلك إن تطلب المورد ودعت الحاجة إليه.
وهذا كان على صعيد معرفة آلية التييسمية وعملها، ونظرتها تجاه القضايا والمفاهيم التي تشترك معها في البرهان،،
ولنا أن نفصل في الموضوع بحسب ما يتطلبه البحث حول الكيفية التي يتم بها جواب سؤال إثبات الحق تعالى في الفكر الاسلامي،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
عزيزي المهتدي أنا أقبل علم يسمى علم المنطق من أساسياته هو المقدمات والنتائج وهو علم عقلي أحترمه للغاية
أما ماجئت به فهي من قبيل الهرطقات الكلامية التي لا تساوي وقت كتابتك لها ونقلك إياها من هنا وهناك ..!!
تعتمد على جهلة الفلاسفة الأولون من عصور ما قبل الميلاد مثل أفلاطون و ارسطو وهؤلاء كلامهم 80% منه هراء لا ينفع ولا يفيد وكثير منه ضد العلم حاليا !
فالإسلام يعلمني الحقيقة القطعية وليست الظنون ...!!
فأنا أقبل المنطق السليم ...مما يعني أنك لديك مقدمات ونتائج وكل مشاركاتك هي كلام لا قيمة له مع إحترامي لحدرتك والحكم للقارئء !
معظم مشاركتك -ولأنها ليست موجهة لي- ولأنها كانت موجهة لغيري فهي تعتمد على أني لم أستدل إستدلالا عقليا ...ولكني فعلت كما أخبرت وكررت
أني إستدللت إستلالا عقليا منطقيا ... لم تستطع أنت ولن تستطيع أن تفنده -مع إحترامي-!
فمشاركتك ليست لي يا أستاذ ... لقد نقلت من منتدى إنجيلي مشاركة لا تتفق مع وضع حوارك إطلاقا ...فشتان بين هؤلاء ونحن !!
شتاااااااااان
فيا عزيزي أنا لا اقبل الفلسفة العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع
أنا اقبل المقدمات والنتائج
مقدمة 1 - زيد إنسان
مقدمة 2 - الإنسان يأكل
إذن نحصل من 1 و 2 على نتيجة ألا وهي أن زيد يأكل
هذا هو الإستدلال العقلي ... غير ذلك هرطقة كلامية وتخريف غير علمي مع إحترامي الشديد لحدرتك
وفي تصوري الخاص فإن الخلط الذي وقعت فيه الفلسفة الاسلامية أنها خلطت بين المفاهيم والألفاظ، وهنا مكمن الإشكالية، فنحن ذكرنا أن الفلاسفة المسلمين وظفوا آلية قواعد البرهان القياسي كدليل على ثبوت الحق تعالى، فهي طريقة تعتمد في أساسها على تلك المعلومات الأولية البائنة والمثبتة في النظام العقلي، ومن خلال ضم المعلومات إلى بعضها البعض وترتيبها بشكل استدلالي يتم القياس والبرهنة، وقد شرعت تللك الفلسفة في استخدام هذه المنهجية كبرهان لإثبات وجود الحق تعالى، وهو عين الإشكال.
المسيحيين يعتمدون لتأليه المسيح
أنا والآب واحد.....أنا الحق والحياة ... أنا هو .... المسيح الرب ..إلى أخر تلك الأشياء وأنا لم أقل لك أن دليلي لتأليه الإله أنه قال انا الإله !!!!!!!!!!!!!
فهذا الكلام تقوله للمسيحيين وهو كان موجه بالأساس للمسيحيين أما أنا فقد أعطيتك ردا عقليا الكون كله يؤيده والحمد لله
ها هي المشاركة ولتحكموا بأنفسكم
والآن هل هناك منطق !!!
دعنا من الفلسفة الفارغة ... نريد مقدمات ونتائج لإثبات الإله !!
îن îëéىهْ نçمùهْ?