إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الناسخ و المنسوخ بين القرأن و الكتاب المقدس

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    أنتقل بعد ذلك إلى نقطة أخري والهدف منها أثبات أن هناك تشريعات في الكتاب المقدس قد تم نسخها حتي قبل أن تطبق ولو مرة واحدة وهذه التشريعات خضعت أيضا لمبدأ النسخ الفوري ولأثبات ذلك دعنا نرى النص التالي :

    النص السادس :

    حزقيال 4
    10 وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن.كل يوم عشرين شاقلا.من وقت الى وقت تاكله.
    11 وتشرب الماء بالكيل.سدس الهين.من وقت الى وقت تشربه.
    12 وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.
    13 وقال الرب.هكذا ياكل بنو اسرائيل خبزهم النجس بين الامم الذين اطردهم اليهم.
    14 فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
    15 فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.
    16 وقال لي يا ابن آدم هانذا اكسر قوام الخبز في اورشليم فياكلون الخبز بالوزن وبالغم ويشربون الماء بالكيل وبالحيرة

    وفي هذا النص نجد الله قد أصدر أمراً (تشريعاً) إلى حزقيال يأكل كعكا من الشعير مخلوطا بفضلات اللانسان أي مخلوطا بالبراز (وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.) ولكن هذا الأمر الألهي سرعان مانسخ أيضا بأن قال له الرب (فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.) وبالطبع أنا لم أتعرض لهذا التشريع الغريب حتي لا يعد هذا خروجا عن الموضوع ولكنني سوف أتوقف فقط عند النسخ.

    وقد يقول البعض أن هذا التغير الفوري في التشريع ناتج عن أن حزقيال لم يتنجس من صباه ولم يأكل لحم نجس. ولكن ألم يكن الله يعلم هذا الأمر قبل أن يصدر مثل هذا التشريع؟

    أن لم يكن ذلك هو النسخ فماذا يكون إذاً؟

    ونلخص النقطة السابقة في التالي :
    النص المنسوخ (وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.)
    النص الناسخ (فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.)
    ـ

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      النص السابع :

      ويأتي النص السابع ليوضح لنا واحدة من أشهر قصص النسخ في الكتاب المقدس وهي قصة الذبيح وهو إسحاق من وجهة نظر الكتاب المقدس.

      والأن مع النص :

      تكوين 22

      1 وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم.فقال له يا ابراهيم.فقال هانذا.
      2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.
      3 فبكّر ابراهيم صباحا وشدّ على حماره واخذ اثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشقّق حطبا لمحرقة وقام وذهب الى الموضع الذي قال له الله.
      4 وفي اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه وابصر الموضع من بعيد.
      5 فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار.واما انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما.
      6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه واخذ بيده النار والسكين.فذهبا كلاهما معا.
      7 وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي.فقال هانذا يا ابني.فقال هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة.
      8 فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني.فذهبا كلاهما معا
      9 فلما أتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.
      10 ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السكين ليذبح ابنه.
      11 فناداه ملاك الرب من السماء وقال ابراهيم ابراهيم.فقال هانذا.
      12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا.لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.
      13 فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه.فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه.

      وهذه القصة خاصة من أهم القصص التي لو أراد أي أنسان أن يفهم النسخ ببصيرة واضحة خالية من هوى النفس فعليه أن يتأملها.

      فقد أصدر الله أمراً (تشريعاً) إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام وهذا الأمر هو أن يزبح أبنه ويقدمه محرقة كما أمره الله (فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.)

      ولكن هذا الأمر قد تم نسخة بقول الرب (فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا.لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.)

      ولكن قد يتسرع البعض مثل القس (منيس عبد النور) ويقول لي أن هذا الأمر قد أراد الله أن يحدث حتي يعلم الناس مدى طاعة إبراهيم عليه السلام لله سبحانه وتعالى.

      إذا كنتم قد أعترفتم بأن الله سبحانه وتعالى قد يصدر أمراً ثم ينسخه لتحقيق غاية معينة الله أعلم بها فلما قررتم أن النسخ في الإسلام إنما هو ناتج عن تردد مؤلف وغير ناتج غاية أراد الله لها أن تتم من خلال هذا الحكم المنسوخ.

      كما أن قولكم هذا يدل على معرفة الله المسبقة بما سوف يكون من إبراهيم عليه السلام وإذا كان الأمر كذلك فلما تتعجبون عندما يقال أن القرآن الكريم كان في اللوح المحفوظ. أليس علم الله المسبق بما سوف يكون من إبراهيم يمكن أن يكون في كتاب وهو اللوح المحفوظ.

      ويكفي أن أي تبرير يساق لا ينكر النسخ ولكن يحاول تبريرة ولله الحمد والمنه.

      ولكن بالرغم من أن هناك من قال هذا القول الذي ربما يكون من نتاج الفطرة وليس من نتاج الكتاب المقدس الذي أظهر الرب وكأنه ما كان يعلم ما الذي سيفعله إبراهيم حيث قال الكتاب (لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.) إذا فأن الله على حد زعم الكتاب المقدس لا يعلم الأشياء إلا بعد أن تحدث.

      تعالى الله عما يصفون.

      وملخص النسخ في هذه القصة :
      النص المنسوخ (فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.)
      النص الناسخ (فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا.لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.)

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        وتعقيباً علي النصوص السابقة والتي قد وضعت شرطاً على نفسي قبل أن أجمعها وهي أن يكون المدة الزمنية بين قول الرب للنص المنسوخ وقوله للنص الناسخ لا تتعدي عدة ساعات على أقصي تقدير حتي لا يكون للأستاذ عماد حنا حجة علينا عندما ينكر على القرآن حدوث النسخ بين آياته في فترة الوحي وهي 23 عاما.

        يتضح من النصوص السابقة جميعا أن النسخ يحدث لأسباب قدرها الله سبحانه وتعالي فهو يحدث في الوقت الذي يريده الله سبحانه وتعالي وبالكيفية التي يريدها وليس للفترة الزمنية دخل في هذا الأمر كما أراد الأستاذ عماد أن يصور لنا هذا.

        كما يمكن أن لم يقتنع بعد هذه النصوص أن نأتي له بنصوص أخرى في الكتاب المقدس تم نسخها في زمن نفس النبي التي أوحيت له. والأمثله كثيرة وفي بحث الأستاذ علاء أبو بكر أمثلة كثيرة على ذلك أتمني أن ترجع إليهاز

        وفي النهاية أحب أن أختم بشيء ربما يكون من الطرائف وهى :
        أني قد قرأت منذ فترة كتاب لقس يدعي منيس عبد النور أسهب خلاله في الكلام عن أستحالة وجود النسخ في الكتاب المقدس ولكن لنقرأ معاً رده على شبهه وردت في كتابه ثم نحكم عليه أن كان صادقاً أم لا :

        نص الشبهه :
        جاء في سفر يشوع 15: 33 أن مدينتي صرعة وأشتأول من نصيب سبط يهوذا، ولكننا نقرأ في سفر يشوع 19: 40 و41 وقضاة 18: 2 و8 أنهما من نصيب سبط دان . وهذا تناقض .

        وكان رد القس الذي أنكر النسخ في الكتاب المقدس هو :
        وللرد نقول بنعمة الله : رأى يشوع أن البلاد الممنوحة لسبط دان أقل من حاجة سبط دان (يشوع 19: 47) فأعطاه سبط يهوذا بعض بلاده الشمالية، كما أعطى سبط أفرايم لسبط دان بعض بلاده الجنوبية. فيمكن اعتبار صرعة وأشتأول من نصيب يهوذا أولًا ومن نصيب دان أخيراً.

        فأن لم يكن هذا هو النسخ فماذا يكون. ولماذا تمت القرعة التي حدثت أمام الرب لدي باب خيمة الإجتماع كما نعلم من يشوع 19 :51 إذا كانت هكذا سوف تنسخ بعضها بعضاً.
        ومن المعلوم أن قسمة القرعة إنما هي من عمل الله حيث قال في يشوع 13 : 6 ,7 (قول الرب أنا أقسمها بالقرعه لإسرائيل ملكاً كما أمرتك, والآن أقسم هذه الأرض ملكاً للتسعة أسباط ونصف سبط منسي)

        فإذا كانت القرعة والقسمة من عمل الله فلماذا نسخت القرعة بعضها بعضا إذا كان ما قاله القس صحيحاً. ولكن يبدوا أنه وجد أن الأعتراف بالنسخ الذى هاجمه هو الوسيلة الوحيدة للرفع التناقض.

        ولا حول ولا قوة إلا بالله.


        قد يتبع.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          تحياتي للجميع

          الآن حصلت على الردود ... نظرا لكثرتها سأقرأها بدقة وأرد بالترتيب

          تحياتي واحترامي للجميع
          أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            العزيز أبو بكر

            تحية طيبة ... أما بعد

            تسألني : لا أعرف ما مقصدك من أن الكتاب المقدس تم تجميعه أو كتابته من أشخاص مختلفين على مدى 1500 عام ، مقارنة بالقرآن الذى تم إنزاله فى 23 سنة؟ أحسبك تمتدح القرآن لتواتره ، وتنتقص من الكتاب المقدس لطول المدة
            الرد: أنا هنا لا أمدح وأذم ... فعلم المقارنات لا يخضع للمدح والذم... ولكنه وضع حقائق بجانب بعضها البعض حتى نصل في النهاية الى استنتاج... وفي العادة الجزئية الواحدة تستغرق وقتا طويلة عندما نضع كل الحقائق ... وعندما تكلمت عن (المدة) لم أتكلم عن التواتر أو صدق الكتاب المقدس أو القرآن فهذا يخرج بنا عن الموضوع... ولكنه في صلب موضوع التناسخ فمثلا
            أنت أوردت في موضوع تناسخ الكتاب المقدس في العنصر الاول هذا التناسخ .
            --------------------
            1- السماح بالزواج من الأخت الشقيقة: فقد تزوج قايين بأخته شقيقته بعد أن قتل أخاه هايين (تكوين 4: 17)،

            وألغا سفر الاويين الزواج بالأخت (9عَوْرَةَ أُخْتِكَ بِنْتِ أَبِيكَ أَوْ بِنْتِ أُمِّكَ الْمَوْلُودَةِ فِي الْبَيْتِ أَوِ الْمَوْلُودَةِ خَارِجاً لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا.) سفر الاويين 18: 9"
            ----------------------
            ونلاحظ هنا أن الفترة الزمنية بين السماح والالغاء (هذا اذا افترضنا فكرة السماح في الأولى ) أكثر من ثلاث الاف عام.

            بينما التناسخ الذي تم في القرآن تم في حدود الثلاث وعشرين عاما هي مدة نزول الوحي... هذه حقيقة يجب أن نستخدمها في مناقشة الموضوع... هذا هو ما قصدته. هذه واحدة.

            2- موضوع ضياع الكتب لا علاقة له بالناسخ والمنسوخ... هو موضوع آخر ولا أريد أن أدخل فيه ... ولكن عندي سؤال بسيط من الممكن ألا تجيب عليه الا عند فتح هذا الموضوع في موضوع مستقل ... هذا السؤال هو من ألذي أعلمك أن هذه الكتب التي دونتها أنت – وهي بالطبع موجود أسماءها في الكتاب المقدس – هي كتب موحى بها. اذا راجعت الشواهد الكتابية لن تجد أي صيغة تدل على أن هذه الكتب التي سبق واشرت اليها ضمن الوحي.
            أما ما تفضلت وتكلمت عنه من أسئله مثل رأي بولس واين يدعى ناصريا فهذا لا يمكن مناقشته ضمن موضوع الناسخ والمنسوخ. ويسرني مناقشته في موضوع منفصل.

            بخصوص ما تفضلت وذكرت عن الخمر في القآن فأنا لم ادع الى الآن أن هناك ناسخ ومنسوخ في هذه الجزئية بل الى الآن لم أتكلم عن أي فقرة قرآنية طالبا توضيحها الا ما نوهت عنه من نسيان نبي الإسلام للوحي ... ولكني أشكرك على تعليلاتك هذه ... فهي بحق مفيدة

            موضوع ندم الله هو ليس ناسخ ولا منسوخ... وقد كتبت للعالم الجليل منقذ سقارا مقالا بخصوص هذا الأمر في بيت العرب أن أردت أستطيع وضعه هنا ومناقشته في موضوع مستقل

            ***
            موضوع موعظة السيد المسيح كنت أنوى مناقشتها لأنك نوهت عنها في اعتراضاتك الاولى ... ولكن جرفنا الحديث ولم أكمل ... فأنا أحب أن أمسك كل نص منفردا وأتكلم عنه... وأنا لم أتكلم سوى عن الثلاث اعتراضات الاولى... ولم أكمل بعد
            ***

            تقول
            فمن الذى قام بإلغاء هذه الشرائع؟ لو قلت الله لكان اعتراف منك بوجود الناسخ والمنسوخ فى كتابك؟ ولو قلت أحد غيره ، لكان هذا إقرار منك بالتحريف الذى أصاب الكتاب.

            ويبدوا يا عزيزي أنك لم تقرأ كلامي السابق بدقة فأنا قلت أني لا أعترض على الفكرة ... ولكن يجب مناقشتها بصورة موضوعية حتى نرى الفرق بين الناسخ والمنسوخ الموجود في الكتاب والناسخ والمنسوخ الموجود في القرآن ... كل ما قلته أن التعبير نفسه غير موجود في الكتاب المقدس ... هو تعبير قرآني وعلينا أن ندرس أن المفهوم موجود أم لا... فأنا لم أعترض وجوده

            ما اقتبسته من أرميا بعيد كل البعد عما نتحدث فيه فعذرا ... علينا أن نرى السياق لنفهم... فأنا قدمت مثلا عن أمر الله " للرب الهك تسجد " وفعل العبد والنبي سليمان " هو سجد للأوثان" واستنتجت أن لا يمكن أن يكون فعل البشر ناسخ لأوامر الهية ... أما النص الذي تفضلت بذكره فسياقه بعيد عن هذا الموضوع تماما.

            الباحث المدقق أبو بكر
            ما ذكرته من مثل وسأعيد وضعه هنا

            ومثل قوله: (43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ) متى 5: 43-45

            ويناقضه لوقا 19: 27 (27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي». )

            يحتاج الى مراجعة النصوص منك ... ربما اذا تفضلت بقراءة ما قبل وما بعد الأعداد لما وجدت أي حاجة الى تعليق من جانبي

            ***
            أخيرا أقول لك عزيزي
            أن ما تفضلت ووصفتني به في نهاية ردك
            أرجو أن أكون قد استوفيت تغطية نقاطك ، ويمكنك أن تضع نقاط الإتفاق العقلى الأمين الذى عهدته فيك ، وليست نقاط تخدم غرضك فى الرد وتعضد موقف كتابك وتقيه من الهجوم ، فعهدى بك أنك باحث عن الحق متجرد عن الهوى.

            فثناء أشكرك عليه

            وانا أجد أن البداية البسيطة هي أن نبدأ ببساطة ... أما أن نفند الناسخ والمنسوخ في القرآن ... أو أبدأ في تفنيد التسعين نقطة التي وضعتها في مقالك الاول ومناقشتها ... ثم نعرج على القرآن لنحاول أن نفهم طبيعة الناسخ والمنسوخ فيه... ومن ثم نضع الاستنتاج النهائي

            أعرف أن هذا الأمر يأخذ وقتا طويلا جدا... ولكنه السبيل الوحيد لمعرفة الحق – غايتنا – وأعرف أيضا أن هناك نقاط اختلاف لا سبيل لتجاوزها ... فأنا سأكتفي بوضع وجهة نظري في هذا الأمر وتضع أنت وجهة نظرك والقاريء يحكم لأنه لا سبيل لغير ذلك.

            ما رأيك في هذا الأسلوب من البحث .

            أتمنى أن أكون قد أزلت أي سوء تفاهم حدث بسبب عدم وضوح تعبيراتي ... وتحياتي لك
            أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              العزيز الدكتور هشام

              ردك واضح ومنسق ... ولكن ترك عندي بعض التساءلات ... أذا سمحت سأسألك اياها بعد أسبوع وذلك لسفري

              بالنسبة لي فأنا دارس في كلية اللاهوت (علوم الدين المسيحي)... وحاصل على ماجستير فيه ... أتخصص في نصوص العهد القديم وأنوي دراسة الدكتوراة في هذا المجال ... ولكني لا أعمل قسا ... ولا أتولى مسؤولية كنيسة , فأنا أحب أن أعمل قي مجال البحث... وكل المسيحيين لا يطلقون على لقب قس. فهذا أسمي الطبيعي

              تحياتي لك
              أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                العزيز مؤمن

                تحياتي لك يا صديقي العزيز

                أشكرك كثيرا على نصوصك الفورية والتي كلها أقل من 23 سنة... كلها تحتاج الى دقة وتأني في الرد

                لست أدري ...

                هل أبدأ في مناقشة هذه النصوص أم نصوص صاحب الموضوع الأصلي صديقنا أبو بكر ... الاختيار لكم

                فقط أنوه عل حسن اختياركم لنصوص جميلة تستحق أن تدرس بعناية

                أقول كما قلت من قبل ... رفض الناسخ والمنسوخ في الكتاب المقدس لا يتم ا بعد دراسة كل النصوص... لذلك فأنا لا أرفضه ... ولا أرى سبب يحتم رفضه.

                ما أقوله هو أن الأسلوب القرآني يختلف عن أسلوب الكتاب المقدس ... ونرى في أسلوب القرآن نوعا من التناقض يحتاج الى شرح (تماما كما ترى في نصوص الكتاب المقدس نوعا من التناقض ويحتاج الأمر الى شرح) ... وهذا لا يتم الا من خلال شرح النصوص واحد تلو الآخر كما أنا أحاول أن أفعل هذا مع نصوص الكتاب المقدس . انني أحاول أن أثبت أنه لا تناقض في الكتاب المقدس ... ولا أحاول أن أقول أنه لا ناسخ ولا منسوخ في الكتاب المقدس ... أنني أنفي صفة التناقض ولا أحاول أن أنفي صفة النسخ ... فالنسخ يمكن أن يكون له تعليلا منطقيا ... وان كان هذا التعبير غير مستخدم مطلقا في الكتاب . ولكن ما يهمني هو عدم وجود تناقض.

                تحياتي واحترامي لك

                سنبقى قي سياق فكرة الناسخ والمنسوخ ... ولكم الاختيار في أولوية النصوص التي يجب أن تشرح في الكتاب المقدس .. أو اذا أردتم لنبدأ بالقرآن ... الاختيار لكم فالموضوع سيستغرق على جميع أوضاعه وقتا طويلا

                ولكن عذرا أنا كثير السفر بسبب عملي ... فالتأخر في الرد معناه أني في هذه الفترة مسافرا ... تحياتي واحتراماتي للجميع
                أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  الأستاذ عماد حنا

                  يطول انتظارنا لردك ، ونحن نفهم طبيعة عملك الذى يدفعك للسفر دائماً ، وأقترح أن نقوم بفتح موضوع أو أكثر عبارة عن مناظرة هادئة بينى وبينك أو بينك وبين أحبابك من المسلمين ويمكنك أن تشرك فيها أيضا أحبابك من النصارى ، ليكونوا معنا فى وقت غيابك ، وربما أمكنك أنت أيضاً أن تكون معنا بعد انتهاء وقت عملك فى السفر عن طريق نت كافيه أو نوت باد ، وأعتقد أن هذا سيربطنا على الأقل وجدانيا ، وأقترح أن نفتح أحد الموضوعات الآتية ، مع الإبقاء على هذا الموضوع مفتوحاً ، وسيكون الموضوع مفتوحاً لمدة شهر وإن شئت أكثر من ذلك:
                  1- هل الكتاب المقدس هو كلمة الله

                  2- ألوهية يسوع بين الحقيقة والإفتراء

                  3- الصلب وهم أم حقيقة

                  4- عقيدة الفداء والصلب بين الحقيقة والإفتراء

                  5- بولس عدو يسوع ومخترع النصؤانية

                  6- هل المسيح هو عيسى أم محمد عليهما الصلاة والسلام

                  وكلها كما ترى موضوعات جيدة ، تنتمى لصلب العقيدة النصرانية ، ويمكنك اقتراح موضوعات أخرى ، فيمكننا فتح موضوعين فى آن واحد أحدهما يتعلق بصلب العقيدة النصرانية والأخرى بأساس العقيدة الإسلامية

                  فى انتظار ردك ، على ماكتب فى موضوع الناسخ والمنسوخ ، وعلى هذا الإقتراح ، وأذكرك مرة أخرى يمكنك دعوة أى شخص نصرانى مهذب من أصدقائك من جيرانك من كنيستك من المنتديات النصرانية. تماماً كما يحلو لك

                  وإلى اللقاء

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    تحياتي

                    أعتذر لتأخري في الرد

                    أعتقد أن وضعي الحالي وحتى نهاية شهر أغسطس سيكون من الصعب الدخول في حوارات متعددة نتيجة لسفري المتكرر ... هذا السفر الذي ينتج عنه عدم صفاء الذهن وعدم الدراسة الجيدة وبالتالي الردود الغير مدروسة

                    لذلك أفضل الاستقرار الحالي مع الناسخ والمنسوخ

                    ولكن استفزني عنوان أود القراءة عنه إذا كان هناك مجال في ذلك وهو "المسيح هل هو عيسى أم محمد" فهل يمكن أن أقرأ في هذا الموضوع الشيق ؟

                    كنت قد وضعت تساؤلات عن الحوار وهو عن كيفية المناقشة والأسلوب ... فهل يمكن الرد على ذلك حتى نستطيع أن نبدأ في الرد بناء على سياسة مقترحة؟

                    تحياتي واحترامي للجميع

                    ملحوظة: سأضع دعوتكم للحوار في منتدى الأقباط ومنتدى انجيليين ومنتدى عنكاوا حتى يقرأه من يهمه الأمر

                    وأتمنى ان نجد حوارا راقيا وممتعا نستفيد منه جميعا ... وسأكرس وقتا أطول لهذه الحوارات بعد انتهاء فصل الصيف أن شاء الله وأبقاني حيا

                    تحياتي مرة أخرى
                    أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40
                      الأستاذ عماد حنا

                      لك منى أرق تحية وبعد

                      رد على موضوعاتنا كلها ، أنا والأستاذ مؤمن ، وغيرنا طالما يمكنك ذلك ، ولكن إن كنت تسأل عن نقطة البداية لك ، فهى سيان بالنسبة لنا جميعاً ، فأنا متخيل نفسى فى صالون أدبى عبرت فيه أنا عن رأيى ، ثم عبر آخر ، فجاء دورك لتعبر عن رأيك من الناحية الدينية التى تمثلها ، ولترد علينا نحن الإثنين.

                      لكن ما أعجبنى فى نقاشك صراحتك حتى الآن فى الإعتراف بوجود الناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس ، وأعتقد أن الكنيسة عما قريب ستصدر اعترافاً أيضاً به ، وهذا أفضل لها من القول بأخطاء أو تناقضات.

                      ستبقى لنا التناقضات التى أنت تنفيها حتى الآن نفياً قاطعاً ، ويا ليتك بعد أن ترد على الأستاذ مؤمن ، تمسك موضوعى وتفنده نقطة نقطة

                      أما اعتراضاتك على القرآن ، وظنك بوجود تناقضات فيه ، فنحن نرحب بأطروحاتك ، لكن اجعلها فى موضوع منفصل ، حتى لا يتوه منا موضوع من الموضوعات. وأعتقد أن هذا أفضل لك أيضاً

                      وإلى اللقاء

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        السلام علكيم ورحمة الله وبركاته


                        اخواني الكرام

                        بما إني غير مشارك في هذا الحوار العلمي المفيد والممتع فاني كقارئ ومتابع اشد على يد الجميع , النصراني قبل المسلم متمنيا لنا ولكم التوفيق والهداية.
                        واشكر الزميل عماد حنا شكر خاص على مبادرته بدعوة الاصدقاء في المنتديات النصرانية الاخرى للحوار هنا, او في أي من الموضوعات الاخرى في المنتدى.

                        وتقبلوا تحياتي وتمنياتي لكم جميعا بالتوفيق
                        اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك . فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.انك نعم المولي و نعم النصير.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          أعتذر كثيرا عن التأخير ... على أي حال قارب وقت استقراري ... والآن ندخل في نصوص الفاضل مؤمن ... وهو يعطينا عدة أمثلة – بحسب رأيه – عن أن الله نسخ في مدة أقل من 23 سنة... ولنبدأ في مناقشة النصوص... ولكن هناك ملاحظة وهي أن هدف المناقشة هو توضيح النص وأيضا مفهوم النسخ الذي لدينا

                          ==================================================
                          النص الأول :

                          هذا النص من سفر الخروج أدعوك لقراءته أولا ثم أعلق عليه

                          خروج 32_14:7
                          7 فقال الرب لموسى اذهب انزل.لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر
                          8 زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به.صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.
                          9 وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب واذا هو شعب صلب الرقبة.
                          10 فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما.
                          11 فتضرع موسى امام الرب الهه.وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.
                          12 لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض.ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك.
                          13 اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.
                          14 فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.

                          طبعا النص وضح وهو يتكلم عن ما قاله الرب تجاه بني إسرائيل بعد أن عبدوا العجل فلقد توعد الله بني إسرائيل في البداية بالفناء فقال (فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما)

                          ثم نسخ هذا القول بعد لحظات بأن ندم الرب ! فقال (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.)

                          وطبعا أنا لا أعلق على ما جاء في النص من تذكير موسى لله عز وجل بوعوده وكأنه الله قد نسى هذه الوعود! ولا أتحدث عن ندم الرب ولكن أتحدث عن النسخ الفوري لما قاله الرب والذي لم يحتاج إلى 23 سنة ليتم نسخة.

                          وتلخيصاً للنقطة السابقة أقول :
                          النص المنسوخ هو (فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما)
                          والنص الناسخ هو (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.)


                          من جديد دعنا نسأل ما هو النسخ في المفهوم القرآني ... "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 106
                          فلدينا هنا آية رفعت وجاءت آية أفضل منها... فهل هنا تتشابه الأمور؟

                          في القرآن نجد حكم عام وأمر على الإنسان أن يمارسه أو محرم عليه أن يمارسه... فيه يحاول أن ينال رضى الله ولا يقترف الحرام ... مثل شرب الخمر ومثل التعامل مع المشركين .... فنجد نصوص تحرم أو تحلل فعل معين... والإنسان يقرأ النص ومن خلاله يفعل الشيء لأنه حلال ... ولا يفعل الآخر لأنه حرام.
                          وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
                          لنطبق هذا على النص الذي بين ايدينا

                          زاغ الشعب وفسد وكانت النتيجة أن الرب أراد القصاص من الشعب ... ودون الخوض في الأسلوب تشفع موسى في الشعب ليعطيه فرصة اخرى فوافق الله أـن يعطي الشعب فرصة أخرى. على أن يتوبوا عن خطيئتهم

                          ليس هناك فعل مطلوب منا نحن البشر أن نفعله فوجدنا عكسه... لا يوجد اي حيرة في أمر نفعله أو نفعله... الأمر متسق تماما ولا في طياته أي تضاد. وبالتالي لا يوقعنا الأمرفي حيرة أن نفعل أولا نفعل
                          ***
                          أجد نفس الكلام ينطبق على النص الثاني
                          النص المنسوخ هو ( اني اضربهم بالوبإ وابيدهم واصيّرك شعبا اكبر واعظم منهم.)
                          النص الناسخ هو (فقال الرب قد صفحت حسب قولك.)
                          فهو ينطبق عليه نفس الرد
                          ***
                          وكذلك النص الثالث ... راجعه ستجد أنه نفس أسلوب التفكير ونفس الرد مني

                          أما قولكم عزيزي
                          من النصوص السابقة يتضح لنا أن الله سبحان وتعالي قد قرر في مرات عديدة أهلاك بني إسرائيل ولكنه في كل مرة يتراجع عما قال أنه سيفعله في دقائق معدودة.

                          ولكننا يجب أن نلاحظ أيضا أن كل قول بإهلاك الشعب هو في حقيقته نسخ لعفوه السابق وكذلك فأن كل عفوا هو نسخ لقول الرب بإهلاك الشعب أي أن النسخ في هذه النقطة وهي نقطة إهلاك الشعب أو بقاءه قد حدثت ستة مرات كاملة في زمن موسى بعد الخروج من مصر أي في خلال مدة لا تزيد عن أربعين سنة.
                          فالمشكلة فيه هو الإنسان ... وهذا سلوك طبيعي ... في الكتاب المقدس عاقبة الخطية هي الموت ... وهو حكم الله على الخطية ... وأيضا هو حكم لم ينسخ ... ولكن الحكم يؤجل تنفيذه من خلال التوبة والرجوع ... ليس في هذا أي تشابه مع النسخ القرآني ... فهو أحكام الله التي تتعانق فيها الرحمة مع العدل... وليس للإنسان شأن فيها غير استغفار ربه والتوبة وفي العهد القديم كان لزاما أيضا تقديم الذبيحة التي كانت تحل محل الانسان في حكم الله. فهو يعفو... وتقدم ذبيحة بديلة عوضا عن الإنسان فيحدث الغفران... ليتك تراجع سفر اللاويين لترى أنواع متعددة من الذبائح تجعل الله يصفح عن الإنسان ... وهي صورة مصغرة للعمل النهائي والكامل في علاج الخطية ... ولن ادخل في تفاصيله في هذا الموضوع حتى لا يتشعب.

                          والى الملتقى بعد أن أقرأ تعليقكم على هذا الموضوع.

                          ****
                          تعليق خارج الموضوع كله : أحب أسجل أعجابي في أسلوب الحوارات المطروح هنا ... لم يتسنى لي قراءة الحوارات ولكن الطريقة والأسلوب أعجباني كثيرا ... ليت كل المنتديات تسلك هذا السلوك ... فتحية طيبة لواضع هذا الاسلوب الجيد.
                          أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            عزيزى عماد حنا حمداً لله على عودتك سالماً

                            اقتباس
                            -----------------
                            10 فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما. (خروج 32: 10)
                            -------------------
                            أنا هنا لن أعلق مبتدءاً على الناسخ والمسوخ ، ولكننى سأعلق على المسخ فى النص ، فكيف يقرر الرب أن يبيدهم ليصيرهم شعباً كبيراً؟ فهذا ليسخ نسخ ولكنه مسخ ، ومن المتناقضات التى يتكلم عنها الأوربيون بتعجب واشمئزاز.

                            ثم تكلمت عن ندم الرب ، واتخذته ضمن استشهاد لعدم وجود ناسخ ومنسوخ ونسيت أنك بهذا تتهم الله بالعلم غير الأزلى ، وأنه سريع الإنفعال متهور ، ولم يتراجع عن قراره إلا بعد تذكير موسى له بأمجاده مع آبائه. وليس باستغفارهم وعودتهم إليه.

                            اقتباس
                            ------------------
                            وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
                            -------------------

                            هذا افتراء أو سوء فهم عن الإسلام ، ائتنى بآية يحلل الله فيها الخمر أو الزنى ويأمر به ويحث الناس عليها ، ثم حرمها عليهم! وهذا مع شديد الأسف موجود عندك فى كتابك وأنت لا تراه:

                            على الرغم من أن أحد الوصايا العشر تنص صراحة ودون لبث بتحريم الزنى ، وعلى الرغم من وجود عقوبات صارمة للزانى ، ما بين القتل والرجم والحرق (لاويين 20: 10-21)، إلا أنك ترى نصوصاً تثير الغرائز ، وتجعلك تقترب من الزنى ، بل وتعلمك كيفية رسم خطة ، للإيقاع بأختك فى الزنى والرجاسة. والأمرُّ من ذلك أن ترى نصوصاً فى الكتاب المقدس يأمر فيها الرب نبيه بالزنى! ونصوصاً يعاقب الرب مخالفيه بأن يوقعهم فى الزنى! ونصوصاً يفضح الرب فيها مخالفيه ويعرِّى عورتهن! فهل هذا من قبيل (ولا تقربوا الزنى)!

                            (لاَحَظْتُ بَيْنَ الْبَنِينَ غُلاَماً عَدِيمَ الْفَهْمِ 8عَابِراً فِي الشَّارِعِ عِنْدَ زَاوِيَتِهَا وَصَاعِداً فِي طَرِيقِ بَيْتِهَا. ... 10وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ ... 13فَأَمْسَكَتْهُ وَقَبَّلَتْهُ. أَوْقَحَتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ لَهُ: ... 16بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ. 17عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرٍّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. 18هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدّاً إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ. 19لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيقٍ بَعِيدَةٍ. 20أَخَذَ صُرَّةَ الْفِضَّةِ بِيَدِهِ. يَوْمَ الْهِلاَلِ يَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ». 21أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ.) (أمثال7: 7-22)

                            (وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ 19الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِماً.) (أمثال 5: 18-19)

                            (10مَا أَجْمَلَ خَدَّيْكِ بِسُمُوطٍ وَعُنُقَكِ بِقَلاَئِدَ! ... 13صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ. ... 15هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ. عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ. 16هَا أَنْتَ جَمِيلٌ يَا حَبِيبِي وَحُلْوٌ وَسَرِيرُنَا أَخْضَرُ.) (نشيد الإنشاد 1: 10-16)

                            (1فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 2إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 3وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟» 4فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي. 5أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ بِالظِّبَاءِ وَبِأَيَائِلِ الْحَقْلِ أَلاَّ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.) نشيد الإنشاد 3: 1-5

                            (1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. 2أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ. 3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ. وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ. 5ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ. 6إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ.) نشيد الإنشاد 4: 1-7

                            (1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. ... 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ:«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ) نشيد الإنشاد 7: 1-8

                            (1لَيْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي. 2وَأَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي وَهِيَ تُعَلِّمُنِي فَأَسْقِيكَ مِنَ الْخَمْرِ الْمَمْزُوجَةِ مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي. 3شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي. 4أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ أَلاَّ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.) نشيد الإنشاد 8: 1-4

                            (8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ 9إِنْ تَكُنْ سُوراً فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَاباً فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ. 10أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ. حِينَئِذٍ كُنْتُ فِي عَيْنَيْهِ كَوَاجِدَةٍ سَلاَمَةً.) نشيد الإنشاد 8: 8-10

                            (1وَكَـانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ: 2[يَا ابْنَ آدَمَ, عَرِّفْ أُورُشَلِيمَ بِرَجَاسَاتِهَا .. .. 15[فَـاتَّكَلْتِ عَلَى جَمَالِكِ وَزَنَيْتِ عَلَى اسْمِكِ, وَسَكَبْتِ زِنَاكِ عَلَى كُلِّ عَابِرٍ فَكَانَ لَهُ. 16وَأَخَذْتِ مِنْ ثِيَابِكِ وَصَنَعْتِ لِنَفْسِكِ مُرْتَفَعَاتٍ مُوَشَّاةٍ وَزَنَيْتِ عَلَيْهَا. أَمْرٌ لَمْ يَأْتِ وَلَمْ يَكُنْ. .. .. وَصَنَعْتِ لِنَفْسِكِ صُوَرَ ذُكُورٍ وَزَنَيْتِ بِهَا. .. .. 25فِي رَأْسِ كُلِّ طَرِيقٍ بَنَيْتِ مُرْتَفَعَتَكِ وَرَجَّسْتِ جَمَالَكِ, وَفَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ لِكُلِّ عَابِرٍ وَأَكْثَرْتِ زِنَاكِ. 26وَزَنَيْتِ مَعَ جِيرَانِكِ بَنِي مِصْرَ الْغِلاَظِ اللَّحْمِ, وَزِدْتِ فِي زِنَاكِ لإِغَاظَتِي. .. .. 33لِكُلِّ الزَّوَانِي يُعْطُونَ هَدِيَّةً, أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ أَعْطَيْتِ كُلَّ مُحِبِّيكِ هَدَايَاكِ, وَرَشَيْتِهِمْ لِيَأْتُوكِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِلزِّنَا بِكِ. 34وَصَارَ فِيكِ عَكْسُ عَادَةِ النِّسَاءِ فِي زِنَاكِ, إِذْ لَمْ يُزْنَ وَرَاءَكِ, بَلْ أَنْتِ تُعْطِينَ أُجْرَةً وَلاَ أُجْرَةَ تُعْطَى لَكِ, فَصِرْتِ بِـالْعَكْس&#33 حزقيال 16: 1-34

                            قصة العاهرتين: أهولا وأهوليبا (رمز للمدينتين السامرة وأورشليم)
                            1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ: 2[يَا ابْنَ آدَمَ, كَـانَتِ امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ, 3زَنَتَا بِمِصْرَ فِي صِبَاهُمَا. هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا, وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا. .. .. 8وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا مِنْ مِصْرَ أَيْضاً, لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا فِي صِبَاهَا وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ عُذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا زِنَاهُمْ. 9لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا, لِيَدِ بَنِي أَشُّورَ الَّذِينَ عَشِقَتْهُمْ. .. .. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ.) حزقيال 23: 1-21

                            الله يعاقبهم فيوقعهم في الزّنى!
                             (11هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجِعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هَذِهِ الشَّمْسِ. 12لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ».) صموئيل الثانى 12: 11-12!!!

                             (22[لأَجْلِ ذَلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ, هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ ... 26وَيَنْزِعُونَ عَنْكِ ثِيَابَكِ وَيَأْخُذُونَ أَدَوَاتِ زِينَتِكِ. 27وَأُبَطِّلُ رَذِيلَتَكِ عَنْكِ وَزِنَاكِ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ, فَلاَ تَرْفَعِينَ عَيْنَيْكِ إِلَيْهِمْ وَلاَ تَذْكُرِينَ مِصْرَ بَعْدُ. 28لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُسَلِّمُكِ لِيَدِ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ, لِيَدِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ. 29فَيُعَامِلُونَكِ بِـالْبَغْضَاءِ وَيَأْخُذُونَ كُلَّ تَعَبِكِ, وَيَتْرُكُونَكِ عُرْيَانَةً وَعَارِيَةً فَتَنْكَشِفُ عَوْرَةُ زِنَاكِ وَرَذِيلَتُكِ وَزِنَاكِ.)(حزقيال23: 22-29) (الأختين هنا رمز للمدينتين السامرة وأورشليم، لكن اعتراضنا هنا على التصوير الأدبى)

                            (17لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ[لأمصيا]: امْرَأَتُكَ تَزْنِي فِي الْمَدِينَةِ وَبَنُوكَ وَبَنَاتُكَ يَسْقُطُونَ بِـالسَّيْفِ وَأَرْضُكَ تُقْسَمُ بِـالْحَبْلِ وَأَنْتَ تَمُوتُ فِي أَرْضٍ نَجِسَةٍ وَإِسْرَائِيلُ يُسْبَى سَبْياً عَنْ أَرْضِهِ».) (عاموس 7: 17)

                             (10لِذَلِكَ أُعْطِي نِسَاءَهُمْ لِآخَرِينَ وَحُقُولَهُمْ لِمَالِكِينَ لأَنَّهُمْ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ كُلُّ وَاحِدٍ مُولَعٌ بِالرِّبْحِ مِنَ النَّبِيِّ إِلَى الْكَاهِنِ كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ.) (إرميا 8: 10)

                             (؟ 22وَإِنْ قُلْتِ فِي قَلْبِكِ: لِمَاذَا أَصَابَتْنِي هَذِهِ؟ - لأَجْلِ عَظَمَةِ إِثْمِكِ هُتِكَ ذَيْلاَكِ وَانْكَشَفَ عُنْفاً عَقِبَاكِ. .. 26فَأَنَا أَيْضاً أَرْفَعُ ذَيْلَيْكِ عَلَى وَجْهِكِ فَيُرَى خِزْيُكِ. 27فِسْقُكِ وَصَهِيلُكِ وَرَذَالَةُ زِنَاكِ عَلَى الآكَامِ فِي الْحَقْلِ.) (إرميا 13: 22-26)

                            (16وَقَالَ الرَّبُّ:«مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ 17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.)(إشعياء3: 16-17)أنظر إلى التصوير الذى يهدد فيه الرب أرشليم.

                             (4مِنْ أَجْلِ زِنَى الزَّانِيَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمَالِ صَاحِبَةِ السِّحْرِ الْبَائِعَةِ أُمَماً بِزِنَاهَا وَقَبَائِلَ بِسِحْرِهَا. 5«هَئَنَذَا عَلَيْكِ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ فَأَكْشِفُ أَذْيَالَكِ إِلَى فَوْقِ وَجْهِكِ وَأُرِي الأُمَمَ عَوْرَتَكِ وَالْمَمَالِكَ خِزْيَكِ.) (ناحوم 3: 4-5) أنظر إلى التصوير الذى يهدد فيه الرب مدينة نينوى.
                            خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم إن لم يسمعوا لصوت الرّب: (30تَخْطُبُ امْرَأَةً وَرَجُلٌ آخَرُ يَضْطَجِعُ مَعَهَا.) تثنية 28: 30 (هذا تهديد لأيضاً لبنى إسرائيل إن لم يطيعوا الله فستكون مدينتهم وممتلكاتهم نهب لغيرهم.

                             (1«قُولُوا لإِخْوَتِكُمْ «عَمِّي» وَلأَخَوَاتِكُمْ «رُحَامَةَ». 2حَاكِمُوا أُمَّكُمْ حَاكِمُوا لأَنَّهَا لَيْسَتِ امْرَأَتِي وَأَنَا لَسْتُ رَجُلَهَا لِتَعْزِلَ زِنَاهَا عَنْ وَجْهِهَا وَفِسْقَهَا مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا 3لِئَلاَّ أُجَرِّدَهَا عُرْيَانَةً وَأَوْقِفَهَا كَيَوْمِ وِلاَدَتِهَا) (هوشع 2: 1-3)

                            الرب يأمر هوشع بالزنى:
                            (2أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!».) هوشع 1: 2

                            (1وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «اذْهَبْ أَيْضاً أَحْبِبِ امْرَأَةً حَبِيبَةَ صَاحِبٍ وَزَانِيَةً كَمَحَبَّةِ الرَّبِّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ) هوشع 3: 1

                            ثم يحرم الزنا: (14لاَ تَزْنِ. ...... 17لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ) خروج 20: 14 ، 17


                            فهل هذا تناقض أم نسخ؟

                            وهذا رد سريع ، ولا أعرف كيف سأنام بعد كتابتى لمقال قصير كهذا؟ ربنا يعيننى وأكتب لك مقالا من مقالاتى التى نعضلنى وتعضل من يقرأها!

                            ههههههههههههههههه

                            إلى اللقاء

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44
                              سعدت برأيك السريع يا عزيزي أبو بكر... الى الآن لم أتكلم
                              على أي نصوص قرآنية ... وما كتبته بشأن الخمر وما الى ذلك هو محاولة لتقريب المفهوم... فالنصوص تخص الله فهو من اراد بعدله أن يقضي على الشعب , ومن أراد برحمته أن يسامحهم بعد شفاعة وتدخل النبي موسى... فهذا ليس نص نسخ بنص آخر

                              أما ما تفضلت وكتبت عن ما يخص ندم الله فهو موضوع منفصل بذاته وقد كتبت ردي عليه أثناء محاورتي مع السيد منقذ في بيت العرب ... أن أردت أستطيع وضع ردي في موضوع منفصل لمناقشته

                              أما النصوص التي تثير الغرائز فليس نصوص تحض الانسان على الزنى ... وليست بها أي اوامر الهية بالزني حتى نستطيع أن نسميها تناقض أو نسخ ... لذلك معالجة هذه المواضيع تكون في موضوع منفصل لأنها ليست نصوص تخص النسخ وليست أوامر الهية من خلالها نقول أن الله ناقض نفسه

                              صفات الله المذكورة في الكتاب المقدس أنه يندم وما الى ذلك يحتاج الى موضوع بعيد عن الناسخ والمنسوخ, تحياتي واحترامي لشخصك الكريم

                              في أنتظار رد الصديق مؤمن على هذه النصوص حتى ندخل في النصوص التي يليها وبعدها نبدأ في نصوص التي وضعتها أيها الفاضل بناء على اقتراحكم الكريم
                              أحب الرب الهك من كل قلبك من كل فكرك من كل نفسك من كل قدرتك، وقريبك كنفسك

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                السلام على من اتبع الهدي

                                الأستاذ الفاضل / أستاذ عماد حنا ,,, تحياتي لك

                                وأسمح لي أن ألومك على طول الغياب وأتمني أن يكون السبب وراء هذا الغياب الطويل خيراً.

                                وأدعوا الله أن يهدينا وأيكم إلى ما فيه خيرنا في الدنيا والأخرة وأن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

                                أما بعد فيسعدني أن أعلق على ما كتبت في ردك على ما ذكرته من وجود النسخ في الكتاب المقدس:

                                ففي البدايه أنت قلت :
                                --------------------
                                من جديد دعنا نسأل ما هو النسخ في المفهوم القرآني ... "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 106
                                فلدينا هنا آية رفعت وجاءت آية أفضل منها... فهل هنا تتشابه الأمور؟
                                --------------------

                                الم تري هنا أن حكم أية معينة قد رفع وجاء أخر فأن لم تكن ترى ذلك فأنا أدعوك أن تأتي بشخص وتقرأ عليه النص الأول وتتوقف عند النص التالي:

                                فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما.

                                ثم تسأله عن الذي فهمه من النص فمما لا شك فيه أنه سوف يقول لك ان الله قد قرر إهلاك بني إسرائيل. على الرغم من انك تعلم جيدا أن هذه الأيه (العدد) قد تم رفع حكمها ولم يعمل الله بها.

                                وبالرغم من ذلك إن كنت تري أن هذا العدد لا ينطبق عليه مفهوم النسخ الموجود في القرآن فهو مما لا شك فيه يتوافق مع نوع من النسخ يستنكره الكتاب المقدس ولكي تتأكد من ذلك دعني أذكر لك النص التالي:

                                عدد 23 : 19 ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي

                                وهنا يجب أن نتوقف عند السؤال الاستنكاري هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي, ونقول هل يقول الرب حقا كلام لا يفعله؟


                                ثم أنت قلت :
                                ------------------
                                في القرآن نجد حكم عام وأمر على الإنسان أن يمارسه أو محرم عليه أن يمارسه... فيه يحاول أن ينال رضى الله ولا يقترف الحرام ... مثل شرب الخمر ومثل التعامل مع المشركين .... فنجد نصوص تحرم أو تحلل فعل معين... والإنسان يقرأ النص ومن خلاله يفعل الشيء لأنه حلال ... ولا يفعل الآخر لأنه حرام.
                                وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
                                ------------------

                                من أين جئت يا سيدي الفاضل بمثل هذا الكلام ربما سيفدك الأن أن تفتح موضوع عن النسخ في القرآن الكريم لتعلم من الأخوة في المنتدي الحقيقة كاملة بدلا من توزع علينا مثل هذه التهم.

                                وهنا سيكون مفيدا أن أذكر لك نصاً من الكتاب المقدس وتحكم أنت بنفسك هل تجد مثل هذه الحيرة بين الحلال والحرام عندما تقرأ النصين أم أنك لا تري في الأمر مثل هذه الحيرة.

                                ففي متي 10 : 5 , 6

                                5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.
                                6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة.

                                وكذلك في متي 24 : 15
                                24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.

                                ولكن في مرقس 16 : 15 نسخ الكلام السابق :
                                15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.

                                فهل هنا وقع التلاميذ في مثل هذه الحيرة التي تديعها أم أنهم علموا ما هو الناسخ وما هو المنسوخ من النصوص السابقة ولم يسبب لهم الأمر أي حيرة.

                                أستاذي الفاضل لقد احترت كثيرا في أن أفهم ما هو الشيء الذي تريده بالضبط, فعندما قلت أن نسخ شريعة العهد القديم في العهد الجديد يجب أن ينظر إليه في ضوء الفترة الزمنية, وبذلك أصبحت الفترة الزمنيه هي المشكلة من وجهة نظرك, ولكن عندما جئت لك بنصوص تلغي من رأسك فكرة وجوب طول الفترة الزمنية وجدك تتكلم عن الذي أحله الله والذي حرمه. فما هو الذي تريد بالضبط, وهل المشكلة عندك في النسخ أم في التشريع أم في الفترة الزمنية اللازمة لحدوث النسخ؟

                                سيدي الفاضل أن نصوص النسخ في الكتاب المقدس متنوعة للغاية وربما لا تجد شيء تستنكرة إلا ووجت مثله في الكتاب المقدس فأرجوا أن تعلم أولا ما الذي تريده حتي نجيبك عليه.


                                ثم أنت قلت:
                                ----------------------
                                زاغ الشعب وفسد وكانت النتيجة أن الرب أراد القصاص من الشعب ... ودون الخوض في الأسلوب تشفع موسى في الشعب ليعطيه فرصة اخرى فوافق الله أـن يعطي الشعب فرصة أخرى. على أن يتوبوا عن خطيئتهم

                                ليس هناك فعل مطلوب منا نحن البشر أن نفعله فوجدنا عكسه... لا يوجد اي حيرة في أمر نفعله أو نفعله... الأمر متسق تماما ولا في طياته أي تضاد. وبالتالي لا يوقعنا الأمرفي حيرة أن نفعل أولا نفعل
                                ----------------------

                                الأن عزيزي الأستاذ عماد دعنا نحلل هذا النص الذي وصفته بأنه متسق تماماً ولا يوجد في طياته أي تضاد:

                                أولا: أحب أن أذكرك أن هذا النص قد تكلم فيه الله سبحانه وتعالي بكلام لم يفعله وهو الأمر الذي استنكره الكتاب المقدس في موضع أخر كما سبق شرحه.

                                ثانياً: يفهم من النص أن الله سبحانه وتعالي قد نسي عهده مع إبراهيم وإسحق وإسرائيل ويفهم هذا من قول موسي عليه السلام للرب :
                                اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.

                                فلا يمكن أن نقول أن موسي عليه السلام قد طلب من الله أن يذكر العهد إلا إذا كان موسي متشكك في احتمال أن يكون الله قد نسي هذا العهد.

                                بالرغم من وجود نصوص كثيرة في الكتاب المقدس تخبرنا أن الله لا ينسي وفي هذا عدم اتساق:

                                تثنية 4:31 لان الرب الهك اله رحيم لا يتركك ولا يهلكك ولا ينسى عهد آبائك الذي اقسم لهم عليه

                                ارميا 50:5 يسألون عن طريق صهيون ووجوههم الى هناك قائلين هلم فنلصق بالرب بعهد ابدي لا ينسى.

                                ومن هذا نفهم أن عهود الله لا تنسي فكيف يقول موسي عليه السلام للرب اذكر العهد؟

                                فأن قلت أن الله لم ينسي هذا العهد عندما تكلم بهذا الكلام فهذا يفتح لنا الطريق لأن نقول ربما نسخ الله هذه العهود نسخ مؤقت عندما تكلم بهذا الكلام وهو ما يترتب عليه الحيره في أمر هذه العهود وهل من الممكن نسخها؟

                                فأنا لا أجد أحتمال أخر غير النسيان أو النسخ في أمر هذه العهود فهل أجد عندك إحتمال أخر يفسر هذا الأمر؟

                                ثالثاً: نفهم من النص أن الله قد تكلم بالشر حيث قال (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه)

                                وهو أمر كذلك لا يتسق مع ما جاء في الكتاب المقدس:

                                فنحن نعلم أن (أحكام الرب حق عادلة كلها) مزمور 19 : 10

                                وكذلك يقول الكتاب (حاشا لله من الشر وللقدير من الظلم لأنه يجازى الأنسان على فعله وينيل الرجل كطريقه فحقا أن الله لا يفعل سوء والقدير لا يعوج القضاء) أيوب 34 : 10 , 13

                                فكيف يقول النص على الله سبحانه وتعالي انه تكلم بالشر, ألا تتفق معي أن مثل هذا القول غير موفق بالمرة لكي يوصف كلام الله به؟

                                رابعاً: نسب النص إلي الله سبحانه وتعالي الندم فقد كان نسخه لكلامه ليس نسخا عاديا ولكن نسخا ممزوج بالندم(تعالى الله سبحانه وتعالي عن ذلك) حيث يتضح لنا هذا الندم من خلال النص التالي:
                                (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه)

                                ولكن هذا أيضا لا يتسق مع ما جاء في الكتاب المقدس من أن الله لا يندم:

                                عدد 23 : 19 ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي

                                1 صموئيل 15:29 وايضا نصيح اسرائيل لا يكذب ولا يندم لانه ليس انسانا ليندم.

                                وهكذا نسب النص إلي الله الندم على الرغم من أننا نعلم من النصوص الأخرى أن الله لا يندم!

                                ملحوظة : إذا علمنا أن الله لا يتغير فإن ثبوت الندم في موضع واحد فقط يكفي لأن نقول أن الله نادم منذ الأزل وإلي الأبد وهو ما يناقض النصوص السابقة كما أشرت فهل لي بشرح في هذه النقطة؟

                                ولا أمانع من ان تنقل لنا ما كتبت سابقا في هذا الموضوع بل أفضل هذا, لأن من ينسب كتابه إلي الله سبحانه وتعالي التكلم بالشر ثم الندم بعد ذلك أعتقد أنه لا يحق يتهم الآخرين ويري في النسخ تناقض.


                                هذا عن الأمر الذي تراه متسقا تماما ولا يسبب اية حيرة!

                                فمتي تحدث الحيرة إذاً؟

                                ثم يجب أن تعلم أن شفاعة موسى عليه السلام هي وإن كانت سبب لحدوث النسخ فهي لا تعني عدم حدوثه. فمازال لدينا كلام تكلم به الرب ثم نسخه (لم ينفذه).


                                أما عن تعليقك الأخير على كلامي:
                                ------------------------------
                                أما قولكم عزيزي
                                من النصوص السابقة يتضح لنا أن الله سبحان وتعالي قد قرر في مرات عديدة أهلاك بني إسرائيل ولكنه في كل مرة يتراجع عما قال أنه سيفعله في دقائق معدودة.

                                ولكننا يجب أن نلاحظ أيضا أن كل قول بإهلاك الشعب هو في حقيقته نسخ لعفوه السابق وكذلك فأن كل عفوا هو نسخ لقول الرب بإهلاك الشعب أي أن النسخ في هذه النقطة وهي نقطة إهلاك الشعب أو بقاءه قد حدثت ستة مرات كاملة في زمن موسى بعد الخروج من مصر أي في خلال مدة لا تزيد عن أربعين سنة.

                                فالمشكلة فيه هو الإنسان ... وهذا سلوك طبيعي ... في الكتاب المقدس عاقبة الخطية هي الموت ... وهو حكم الله على الخطية ... وأيضا هو حكم لم ينسخ ... ولكن الحكم يؤجل تنفيذه من خلال التوبة والرجوع ... ليس في هذا أي تشابه مع النسخ القرآني ... فهو أحكام الله التي تتعانق فيها الرحمة مع العدل... وليس للإنسان شأن فيها غير استغفار ربه والتوبة وفي العهد القديم كان لزاما أيضا تقديم الذبيحة التي كانت تحل محل الانسان في حكم الله. فهو يعفو... وتقدم ذبيحة بديلة عوضا عن الإنسان فيحدث الغفران... ليتك تراجع سفر اللاويين لترى أنواع متعددة من الذبائح تجعل الله يصفح عن الإنسان ... وهي صورة مصغرة للعمل النهائي والكامل في علاج الخطية ... ولن ادخل في تفاصيله في هذا الموضوع حتى لا يتشعب.
                                ------------------------------

                                فيا سيدي الفاضل أنا في النصوص التي أتيت بها لا اتكلم على المشكلة التي في الإنسان ولكن أتكلم عن كلام تكلم به الرب ولكنه نسخه وتراجع عنه دون أن يفعله.

                                وكان الأولي الا يتسرع ويتكلم به كما صورته لنا النصوص فينطق بالشر ثم ما يلبث أن يندم عليه ولا يفعله.

                                فهل هذه المشكله التي في الأنسان هي التي جعلت الرب يتكلم بكلام لم يفعله؟


                                أرجوا يا سيدي الفاضل أن تحلل هذا الكلام وتخبرني بردك في أقرب فرصة. وأن يتناول ردك كل جزء من كلامي حتي تضح لي الصورة.

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X