كتب eeww2000 Jul 23 2004, 05:45 PM
الرد الثالث :
تقول
ملخص الشبهة : أن الكتب المقدسة المذكورة في النص الإنجيلي ليس مقصوداً بها إلا كتب العهد القديم في قول المحاور ...( إذن بصرف النظر عن أداة التعريف من الواضح أن كلمة الكتاب هنا تشير إلى العهد القديم فقط و هذا أقصى ما يمكن أن نصل إليه الآن .)
إنها شبهه أخرى من تلك الشبهات التي يراها المسلمون في كتب المسيحيين ولا يروها في كتبهم انتهى الاقتباس !!
أولا:
كل المراجع الموجودة عندي تقول إن كلمة (جرافا) في العهد الجديد المقصود بها كتب العهد القديم فقط. وسأضع نص مرجع بعد قليل وأنت نفسك قلت في كلامك السابق :
لاحظوا معي أن المقصود بالكتب هنا هي الكتب المقدسة (الإلهية) حيث يتحدث رب المجد يسوع مع تلاميذه يذكرهم بآيات في الكتب الإلهية المسماه العهد القديم.
انتهى ....
أي أنت نفسك تعترف أن المقصود هو العهد القديم فقط وسأضع مرة أخرى صورة من مرجع يقول ذلك و هو نفس المرجع السابق أي التفسير الحديث للكتاب المقدس . في نهاية الرد .
والآن إلى النقطة الخاصة بالقران.
هذه النقطة بسيطة جدا أنا أقول إن أقصى ما يمكن أن نفعله مع نص بولس أن نقبل انه يقصد بكلمة كتب الكتب المتوفرة حتى كتابته هذه الرسالة .
واليك ردى على هذه النقطة في مناقشة سابقة لأوضح انك لم تأت بجديد في هذه النقطة وأنا اعلمها و تناقشت فيها من قبل......
و عند الحديث عن القران أولا نبحث ما المقصود من كلمة كتاب في القران لها أكثر من 12 معنى فهي تعنى:
اللوح المحفوظ:
مثل "سورة النبأ" 29 و كذلك "الحديد" 22 و "سورة ق" 4 و "الأنعام" 59
القران الكريم:
مثل صدر "سورة البقرة" و غيرها كثير ........
التوراة :
مثل "آل عمران" 78
الإنجيل:
مثل "آل عمران" 64
بمعنى كتاب سليمان إلى بلقيس: النمل 29
بمعنى الكتابة المعروفة مثل و يعلمه الكتاب و الحكمة " آل عمران" 48
تاريخ الأبرار و الفجار: المطففين 7
بمعنى فريضة الطاعة مثل النساء 13
راجع مثلا كتاب بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزابادى صفحة 329 طبعة المكتبة العلمية .
و معاني أخرى كثيرة فهل راجعت أنت هذه المعاني و تعرفها و عندك مراجع توضحها قبل التصدي للمقارنة.
القران موجود و ثابت منذ الأزل في اللوح المحفوظ و الإشارة إليه تشمله كله حتى قبل أن ينزل منجما في اكثر من 20 سنة .......
و عموما إذا كانت كلمة الكتاب تعنى القران المعنى المقصود القران فهي تشير إلى آيات من الكتاب الحكيم و بديهي أنها جزء من كتاب سينزل منجما في أكثر من عشرين عاما فما المشكلة هنا من يسمع هذه الآيات قبل نزول القران كاملا يعرف انها جزء منه و من يسمعها بعد نزوله كاملا يعرف أنها جزء منه كذلك و لكن المعنى المقصود هو القران و في الحالتين .... و عندما انتهى الوحي أصبحت الآية تشمل القران كله .
و يقول ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح الذي أنصحك باقتنائه إذا كنت تنوى أن تستمر في هذه الحوارات يقول :
(وذلك أنه لما أنزل قوله " ذلك الكتاب" "وتلك آيات الكتاب" ونحو ذلك لم يكن الكتاب المشار إليه قد أنزل تلك الساعة وإنما كان قد أنزل قبل ذلك فصار كالغائب الذي يشار إليه كما يشار إلى الغائب وهو باعتبار حضوره عند النبي يشار إليه كما يشار إلى الحاضر كما قال تعالى " وهذا ذكر مبارك أنزلناه"
ولهذا قال غير واحد من السلف ذلك الكتاب أي هذا الكتاب يقولون المراد هذا الكتاب وإن كانت الإشارة تكون تارة إشارة غائب وتارة إشارة حاضر)
انتهى ......
و القران كتاب واحد من مصدر واحد نزل في مدة محددة و هو الأمر الذي يسمح باعتبار الإشارة إليه تشمله كله و هذا غير متوفر عندك .
وأنا أقول إن كلام بولس يعنى الكتاب حتى عصر كتابة الرسالة على أقصى تقدير لأن بولس ليس الشخص الوحيد الذي يوحى إليه... والأشخاص عندكم كثيرة ولا يوجد رابط و لابد أن يكون هناك رابط لانتهاء مفعول كلمة بولس حتى عصر معين والذي حدد ذلك بشر عاديين في عصور تالية بعد مئات السنين كما لا يخفى عليك . أحدها في مجمع تم تحت رعاية إمبراطور وثنى ...
وإذا قال قائل إن كلمة بولس هذه كلمة ممتدة المفعول إلى المستقبل فلماذا لا يكون مفعولها ممتد حتى الآن و يظهر أي شخص و يقول هذا كلام موحى به من الله وطبقا لكلمة بولس هو نافع للتعليم و التوبيخ !!!!!!!
وهل يوجد نص يوقف الكلام الموحى به عند وقت معين ويوقف مفعول كلمة بولس أم أن الموضوع غير محدد و هل يستطيع أحد أن يقول إن كلمة بولس تنطبق على ما يأتي بعده من وحي؟!
لا يمكن أبدا لان الأمر يصبح بلا رابط أو تحديد.
إذن كلمة بولس هي حتى لو كان معناها كما تريد لا تدل إلا على الكتب التي كتبت حتى كتابة رسالة بولس هذه.
إذا قال بولس في عصر معين كل الكتاب موحى به و ظهرت كتب بعد قوله هذا هل تضاف إلى الكتاب ومن له الصلاحية لفعل ذلك و متى يتوقف ذلك بمعنى ما الذي يمنع إضافة أي نص الآن واعتباره جزء من الكتاب.
و بديهي من ما سبق أن القران خارج هذه المناقشة لأنه كتاب محدد موحى به لشخص واحد لا يمكن إضافة أي شيء له... و كلمة الكتاب به إذا كانت تعود على القران فالقران معروف و كلماته معروفة من الفاتحة حتى سورة الناس انتهت بنزول أخر آية ولا مجال للاجتهاد هنا.
ولا ينتظر المسلمون مخطوطة تغير في القران ولا قرارات مجمع مسكوني يحذف أسفار كاملة وإضافة أخرى بل وصل الأمر إلى إضافة أقنوم ثالث هذا هو الفرق وهذا هو السبب الذي يجعل كلمة بولس لا تصلح للكتب التي خرجت بعده .
و للتوضيح اكثر :
أي كتاب يقصده بولس و كله موحى به من الله ؟؟؟؟؟؟
هل هو الكتاب المقدس للكنيسة الأرثوذكسية القبطية ؟
أم الأرثوذكسية اليونانية ؟
أم الكاثوليكية الرومانية ؟
أم السيريانية ؟
أم الأثيوبية ؟
أم ربما هو الكتاب المقدس للكنيسة البروتستانتية ؟
و بولس لم يكن يعرف أي أسفار ستعتمد وأي أسفار لن تعتمد.
حتى رسالته هذه مشكوك في نسبتها إليه و قد ذكرت لك بعض المعلومات هنا و لم تعلق!
وأول إنجيل تم تجميعه لم تكن رسالة بولس هذه إلى تيموثاوس موجودة به أصلا ........والله المستعان
و لا يوجد حتى الآن اتفاق على كتاب مقدس واحد له عدد أسفار محدد وإصحاحات و أعداد محددة و كلمات محددة حتى نطبق عليها كلمة بولس .
و عندما أقول إن بولس يقصد فقط العهد القديم أذكر أدلة كثيرة على ذلك و ليس مجرد رأي أو كلام مرسل ...
أرجو أن تكون النقطة واضحة . القران كتاب واحد نزل منجما على شخص واحد صلى الله عليه و سلم عندما يذكر فيه كلمة الكتاب وهي تعنى القران كله ولأنه ثابت لم يتغير و لن يتغير لا يوجد عندنا مثل هذا النوع من المشاكل ..............
و الخلاصة كلمة (جرافا) المصحوبة بأداة التعريف تعنى العهد القديم فقط.
وإليك دليل آخر من مراجعي التي ولابد أن يكون ردك من مرجعك و ليس رأي شخصي أو رسالة من صديق على البريد الإلكتروني و الله المستعان و حد.ه
من تعليق ادم كلارك
CLARKE'S COMMENTARY - 2 TIMOTHY 3
(كل الكتاب موحى به من الله)
هذه العبارة لم تترجم جيدا.
العبارة الأصلية يجب أن تترجم هكذا أي كتابة موحى بها حرف العطف واو محذوف من كل الترجمات تقريبا و معظم الآباء الأوائل وهذا بالتأكيد لا يتوافق مع النص....... و كاتب الرسالة يتحدث هنا بلا أدني جدال عن كتابات العهد القديم و المشار إليها في العدد 15 .
Verse 16. All ************************************ure is given by inspiration of God] This sentence is not well translated; the original pasa grafh qeokneustov wfilimov prov didaskalian, k. t. l. should be rendered: Every writing Divinely inspired is profitable for doctrine, &c. The particle kai, and, is omitted by almost all the versions and many of the fathers, and certainly does not agree well with the text. The apostle is here, beyond all controversy, speaking of the writings of the Old Testament, which, because they came by Divine inspiration, he terms the Holy ************************************ures, 2 Tim. iii. 15; and it is of them alone that this passage is to be understood.
و هذه صورة من كتاب تفسير الكتاب المقدس الجزء السادس تأليف جماعة من اللاهوتيين برئاسة فرنسس داندسن صفحة 471 .
و الذي يقول بوضوح إن استخدام هذا التعبير المعرف بال كتعبير فني عن العهد القديم و لكن المشكلة أن التعريف غير موجود في العدد الذي يليه إذن الكتب المشار إليها هي كتب العهد القديم فقط و يبطل الاستشهاد بهذا العدد ........
_________________________-
نص الصورة التي نقلها الأستاذ/ eeww2000
(15) "منذ الطفولة" إشارة إلى ما تلقّنه تيموثاوس منذ طفولته الباكرة
(راجع 1: 5)
"الكتب المقدسة" واستُخدم هذا التعبير المعرَّف بأل كتعبير فنّي عملي للعهد القديم (وقد تم استعماله أيضاً من قِبَل فيلون ويوسيفوس).
لاحظ الوصف المسيحي الهام لموضوع هذه الكتب والغاية منها. فهي لا تقدم معرفة أو معلومات فقط بل تعليماً عملياً أيضاً.
"القادرة" اسم فاعل في الأصل وتشير إلى صفة الدوام والثبات.
(16) معناه أن كل كتاب بمفرده (من الكتب المشار إليها) هو أيضا نافع لأنه موحى به من الله، ولذلك يجب عدم إغفال أي منها.
"التأديب الذي في البر" أي التدريب أو التهذيب في طريق (أو حياة) البر.

îن îëéىهْ نçمùهْ?