لا اعرف هل نحن في حوار الاديان ام مجلس الامومة؟
3-انا لااخاف من الاسئلة و لست جاهلا و لا اشعر بالاحباط فبفضل يسوع المنقذ عملت و لو لمدة قصيرة كالراهب و حصلت على شهادة في الدراسة المسيحية و في احدى الزيارتي لمصر تشرفت ان اقبل شخصيا يد بابا اشنودة
4-لكن على سال سوال ان يعرف ماذا يسال؟ و كيف يسال؟
ستكون هذه آخر مشاركة لي هنا [ معك يا نصراني ]
أنت عندما لم تجب فإنك بينت ما يلي :
1 _ أنك عاجز عن الرد تماما و أتحداك أن تجيب و لك أن تستعين بالبابا الذي تفخر بتقبيل يده .
2 _ نحن في حوار أديان يا محترم و مجلس الأمومة ذاك لا أدريه و لا أعرفه لكن أعرف أن ربك يسوع لم يكنمؤدبا مع أمه حين قال لها يا امرأة فهل تقول لأمك يا امرأة ! و إن عبدا من عبيده و هو سليمان قال لأمه يا أمي بمنتهى الفخر و اقرأ ذلك في هذه الجملة حين طلبت منه طلبا واحدا و انظر رده ـ{ الملوك الأول إ 2} {ع 20 وقالت: [إنما أسألك سؤالا واحدا صغيرا. لا تردني]. فقال لها الملك: [اسألي يا أمي لأني لا أردك]. }ـ3 _ لقد أقمت عليك الحجة حين جئتك بنصوص من العهد الجديد و القديم تدعو كلها إلى إكرام الأم و الاب و هي من الوصايا العشر و من توجيهات يسوع نفسه على الجبل . و أختم بهذا الإفحام :
المفحم الأول : في كتابك ـ{ اشعياء إ 8} {ع 4 لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يدعو: يا أبي ويا أمي تحمل ثروة دمشق وغنيمة السامرة قدام ملك أشور». }ـ فيسوع الصبي و الشاب و الرجل لم يكن يعرف أن يقول أمي و يا أبي لأن أباه يوسف باعتراف أمه حين قالت له : ـ{ انجيل لوقا إ 2} {ع 48 فلما أبصراه اندهشا. وقالت له أمه: «يا بني لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين!» }ـ فانظر كيف قالت له أمه يا بني و هو لم يقل لها أمي و لو مرة واحدة .
المفحم الثاني : أتحداك في معرض فخركم بتكريم المرأة أن تأتيني بنص سبق فيه ذكر الأم ذكر الأب من مثل : ـ{ الخروج إ 20} {ع 12 اكرم اباك وامك لتطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك. }ـ و لماذا لم تستطع أم يسوع أن تقول : أنا و ابوك { انجيل لوقا إ 2} {ع 48 فلما أبصراه اندهشا. وقالت له أمه: «يا بني لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين!» }ـ
و أسأل الله لك الهداية
مع تحيات أبي أنس الصارم الصقيل
قال المؤرخ الأمريكي وول ديورانت في كتابه قصة الحضارة :
إن المسيحية لم تقضِ على الوثنية، بل تبنتها ....
وقصارى القول أن المسيحية كانت آخر شيء عظيم ابتدعه العالم الوثني القديم.
[caution]لا أنتظر منك إجابات حاول فقط أن تجيب نفسك .[/caution]
قال المؤرخ الأمريكي وول ديورانت في كتابه قصة الحضارة :
إن المسيحية لم تقضِ على الوثنية، بل تبنتها ....
وقصارى القول أن المسيحية كانت آخر شيء عظيم ابتدعه العالم الوثني القديم.
îن îëéىهْ نçمùهْ?