إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حوار بين الأخ السيف العضب وبين الضيف أبو المكارم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    تدخل أشرافي

    ___________________________

    العضو المسيحي أبو المكارم المحترم .. لقد تم تنبيهك من قبل في مشاركة رقم ( 11 ) بعدم كتابة مشاركة خارج السؤال المطروح لكَ

    وهذا التنبيه الثاني لكَ وبذلك سوف يتم حذف أي مشاركه ليس بها أجابه على السؤال المطروح من قِبل المحاور المسلم - السيف العضب - وهو :


    ما هو اسم الديانة التي إرتضاها الله لعباده ، ولو اعتنقتها أنال رضا الله وملكوته ؟



    أكرر : ليس مطلوب منك الرد الأ على هذا السؤال وأي مشاركه غير الجواب سيتم حذفها

    تستطيع أن تتجنب السؤال بطلب الأنتقال الى نقطة جديده

    والله ولي التوفيق

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      سوف أتغيب لمدة ثلاث او أربع أيام نظراً لظروف سفري .. وأتمنى عندما أعود بمشيئة الله ان أجد جواباً لردي لا سفسطة وجدال العقيم .

      وقد نبه مشرف الحوار على عدم الخروج عن سؤالي في المشاركة السابقة .

      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        أكرر :- لا أنتظر منك رد إلا فقط على سؤالي حول الدين الذي ارتضاه الله لنا .
        الدين الذى ارتضاه الله هو ايمانا به وما وعدنا به من خلاص فى كتبه العهد القديم وما تمم به وعده فى العهد الجديد بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه

        لان الرب لا يهمه اسم دين ما مثلما تعتقدوا فالدين كما ذكرة هو مصطلح حديث سمى فى وقت ما لكن بالتمعن فى اصل كلمة دين نجد انها المعتقد الراسخ فى القلب والوجدان

        - فآدم لم يكن عنده دين او لم يلقب بمسيحى او يهودى بل رجل مؤمن بالرب
        - ابراهيم لما اعطى كل هذا الإيمان للرب مع انه لم يسبق ان لقب باسم اى دين ؟
        - يوسف لما حافظ على عفته مع ان امر الرب لم ياتى بعد بعدم الزنى ؟

        فما ذكرة هنا يوضح وضوحا جليا ان قبل كنية الدين وقتها كان يعرف الشخص المؤمن بالرب بغيره ولا تنسى ان إبراهيم آمن فحسب له براً أى تخطى كل حدود التشريع لانه أصبح أسمى من أى تشريع بسبب هذا الإيمان

        اذا اخى الفاضل الدين وقتها هو الإيمان السليم الراسخ والذى يخلوا من اى هرطقه او بدعه متجها نحو الرب الواحد ولم يكنى باى مسمى دينى قبل موسى لذا لا نجده فى الأسفار الخمسه يذكر ان ابراهيم يدين بدين كذا ويوسف ايضا وآدم أيضا والباقى

        فكل هذا قبل موسى - اتمنى من الرب ان تكون وضحت - فهذه اجابت الشق الأول من سؤالك ولاحظ تركيزى على امرين

        -استخدام مصطلح المسمى الدينى واثره قبل موسى النبى
        -يقين الرب بالإيمان البشرى له وعدم الشرك به
        - بالإضافه الى اتباع الضمير البشرى الذى هو شريعة البشر وقتها

        هذا هو الدين عن الرب اساسا قبل موسى النبى

        أما بعد موسى النبى

        قد تكلمت قبلا عن هذا لذا ارجوا ان تفرق بين ما هو قبل موسى النبى وما بعده


        إقتباس:
        انا لا افهم لما لا تريد ان تتطرق لمصطلح لفظ دين الا انى ساعتبر الحوار فى هذه النقطه منتهى ولا يوجد رد من طرفك عليه بما انك لا تود النقاش فى هذه النقطه

        لقد غض الأستاذ أبو المكارم الطرف عن كل ما قلته وأدعى أني لا يوجد رد عندي .. وعجبي

        تعالوا الآن لأؤكد وأثبت بأن كلام العضو (أبو المكارم) كله خطأ وعاري من الصحة لنعود مرة اخرى لنقطة البداية ليحاول أن يرد على سؤالي بشكل يحترم عقولنا ... ولا تنسى أنك إللي جبته لنفسك .
        لم اقلها اعتباطا لكنى استغرب لاسلوبك لانك لم تجب عن هذه النقطه ولو مره

        تقول :

        إقتباس:
        وما وضعته فى المشاركة الثانية ما هى الا اتباع لضمائرهم وما تعلموه من آدم كالتقرب لله بتقديم الذبائح حيث كيف علم آدم بهذه الطريقه إن لم تكن قد اعطاها له الرب مباشره



        ملحوظة :- لا تحاول الإستشهاد بآيات قرآنية أو أحاديث شريفة في حوارنا لأننا نتحدث طبقاً للعقيدة المسيحية فقط ... هذا للعلم والإحاطة فقط .

        يا محاوري الفاضل ، آدم وطبقاً للعقيدة المسيحية هو رجل فاسد حيث أن آدم خالف أمر الله ولم يقدم إعتذار واحد ، فمثله مثل الشيطان (سطانائيل) أخطأ ولم يتوب .. كما أن آدم لم يقدم ذبيحة مغفرة للرب ، فكيف علم آدم بأن هناك ذبيحة قربان ولم يذبح ذبيحة واحدة للرب بسبب خطيئته ؟
        تطلب منى الا اذكر نصوص قرآنية وانت تخرج عن الموضوع لموضوع آخر وبكلام ....................... المسيح يسمحك

        يا عزيزي ، طبقاً للعقيدة المسيحية نجد أن آدم عرف بأن الذبيحة فائدتها الستر فقط .. فقال القمص انطونيوس فكري أن آدم عرف فكرة الذبيحة التي سترته وعلم أولاده ذلك ... إذن الذبيحة لم يعرفها آدم كقربان ... كما أن هابيل قدم للرب غنم لأنه كان يعمل راعي ، ولو قايين قدم أفخر أنواع الدقيق لقبل الرب قربانه .. وهذا ما اكده كلاً من القمص تادرس ملطي وأنطونيوس فكري في تفسيرات الكتاب المقدس .
        ما معنى الستر يا أستاذ ولما تعتمد على مفسر وتترك الآخر غير انى هل فى كل مره انوه عن خطاك فى التفسير فابونا انطونيوس وابونا تادرس وغيرهم يعتمدوا فى تفاسيرهم على التفسير الروحى ةعلينا نحن الدارسيين ان نقرا لكل مفسر ونبحث بانفسنا على مصدر الكلمه وموقعها فى الكلام ووووو بصراحه انا مستغربلك تفسر حسب هواك

        الا انه يجب ان تضع الرابط ومصدرك كى اراجع ورائك

        وكيف لعاقل أن يقبل كلامك الذي من خلاله تحاول أن تستخف بعقولنا مدعياً بأن الله سلم لآدم الفاسد التي حملت البشرية خطيئته كل الشرائع والفرائض والأحكام ؟ فكيف يؤتمن عاصي ؟!!!
        صحح معلوماتك عن فساد آدم وأتنى بالمصدر وقتها نتكلم فى هذه النقطه ولا تشابه آدم الإسلامى بآدم فى الكتاب القدس شتان صدقنى

        فقد نقبل كلامك في حالة واحدة وهي أن الرب مرسل الضلال والأكاذيب كما جاء بإعترافات بولس


        2تس 11:2
        ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب ... يا للهول
        عندما تتكلم عن القديس بولس الرسول لا تقول بولس فانت تطالبنى عندما اذكر اسم نبيك ان اذكر لقبه باحترام مع انى لا اامن به ولا باى شئ منه فاحترامى لك يجبرنى استخدام اللقب فقط لا غير وعليه اطالبك مبادلتى بنفس الأسلوب

        الرد : بكل بساطه هو رد القديس بطرس الرسول على الأبيونيين وانتم وهو ما ساكتفى به وهى نبوه عليكم
        فى رسالته الثانيه الإصحاح الثالث فيقول

        14 لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام.15 واحسبوا اناة ربنا خلاصا.كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له 16 كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور.التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم

        كما أنني أزف إليك بشرى محتواها أن القربان للرب بتقديم (دقيق) وليس (ذبيحة) ... كما يمكن للفرد أن يقدم ذبيحة ولكن ذلك بأختيار الشخص وليس أمر من الرب ولكن القربان أصله (دقيق) .


        لا 1:2
        واذا قرّب احد قربان تقدمة للرب يكون قربانه من دقيق . ويسكب عليها زيتا ويجعل عليها لبانا


        وقد فسر القمص أنطونيوس فكري هذه الفقرة قائلاً :- القربان تعنى عطية أو منحة أو هدية أو هبة ..... وذكر ايضاً في تفسيره لسفر تكوين الإصحاح الرابع أنه بالرجوع لسفر اللاويين نفهم أن قرباناً للرب: عطية دقيق .


        إذن لو آدم عرف بأن الذبيحة هدفها قربان للرب لقدم ذبيحة للرب ولقدم قايين ذبيحة كما فعل هابيل ولما ذكر سفر اللاويين بأن القربان للرب دقيق ولما ذكر القمص أنطونيوس فكري أن آدم عرف الذبيحة على ان هدفها تستره بجلودها .
        بصراحه انا لا اعرف كيف اجيبك فكلامك هذا يدل على عدم معرفتك بالكتاب المقدس ونسخك فقط وانا أعتذر فعليا لكنى لزاما على ان اوجهك لعرفت الصح فمن الواضح انك لا تعلم ان تقديم الذبائح أنواع

        ذبيحة المحرقة لا 1 و تقدمه القربان لا 2, ذبيحة السلامة لا 3: ذبيحة الخطية لا 4، 5
        ذبيحة الإثم لا 5، 6:

        اتمنى ان تكون فهمتها

        كما أن الذي يستلم شرائع وأحكام وفرائض من الله هم أنبياء فقط .. فهل العقيدة المسيحية مبنية على أن آدم نبي ؟!
        يا أستاذ هو اى حد يتقال عليه نبى ؟

        طب ماشى أبونا آدم نبى حسب كلامك فهل ممكن تذكر لى أين نبوته فى العهد القديم اى بماذا تنبئ ؟ للاسف أى شخص سمتوه نبى بدون فهم ولا علم مثل لوط اصبح نبى بمجرد انه قريب لابينا ابراهيم وحتى كلمة نبى هل سالت نفسك هل كانت مستعمله وقتها ام كان هناك اسم آخر لمصطلح نبى ؟؟

        أما بخصوص قولك

        كما أن الذي يستلم شرائع وأحكام وفرائض من الله هم أنبياء فقط
        فقد أجبتك فمن الواضح انك لم تقرا او ممكن لم تلاحظ فيجب ان نعطى كل انسان بعذره

        فللاسف التفسير الحرفى لا يجوز اخى الكريم فما قاله الرب لابينا لابراهيم هو وسائط له هو فقط وليس لغيره فما كان يحدث هو بين ابينا ابراهيم والرب وما كان يشاركه احد الا فى بعض الأمور وهى عهود وليست شرائع .
        اى ان الفرائض التى اخذت للشخص فقط وليس للكل وهذا معناه انها ليست شرائع استاذى فالشرئع لجماعه وليست لشخص ما فالرب عادة يعطى الوسائل التى يتقرب بها الشخص نفسه لله فكلامك ناقص

        لان ما استلمه ابينا آدم هو له وحده

        وابونا ابراهيم له وحده

        فنجد كلام الرب له ولشخصه فقط او اسرته بما ان اسرته هى شخصه ايضا

        الى ان ناتى الى النبى موسى فالتشريع النازل له للكل وليس له فقط


        هذا كلام أعجب من العجب .. لأننا لو نظرنا لضمائر الأنبياء طبقاً للعقيدة المسيحية سنكتشف بأنهم احقر الناس .... فنوح سكر ، وابراهيم تزوج اخته ولوط زنا ببناته ويهوذا زنا بكنته وداود زنا بجارته وقتل زوجها ليتزوجها وسليمان كفر وموسى كفر ويسوع أباح للعاهرات بتقبيله وتدليك جسده بالطيب ..... فما هو مفهوم الضمير الذي تقصده ؟
        الحقيقه اشكرك على هذا الكلام ورينا يسمحك على اهاناتك المتكرره واشكر ربى وحبيبى يسوهع المسيح كونه لم يعطنى روح الغضب ولا روح الإستفزاز للغير
        اما ان احببت ان تتكلم عن هذا ففهمك لمعنى الضمير فهو خاطئ جدا

        فكلامك عن زواج ابينا ابراهيم باخته فهذا كان معترف به لدى الرب لان اولاد آدم اى الأخوه قد تزوجوا من بعضهم كى يقيموا نسلا ويكثروا النسل فى الأرض والرب هنا لم يحرمه وهذا لاكثار النسل لانه لم يقم عائله مثل عائلة الجيران كى يذهبوا ويطلبوا يدها و

        فاستمر هذا الوضع الى ان اتى تشريع الرب بامتناعه

        اما زنى لوط ببناته

        فيا استاذ يا محترم هل لوط زنى بارادته ام كان مغميا عليه وبناته فعلن هذا الفعل الفاضح والرب عاقبهم بعد هذا فى نسلهم على ما اذكر غير ان لوط لم يكن نبى

        اما داود اخطا

        وهذا لب القصيد فالضمير البشرى يصيب ويخطئ

        يصيب ان كان متجها كليا للرب
        يخطئ عندما يترك نافذه لابليس

        لذا تدخل الرب ووضع الشرائع والفرائض

        فالمسيحيه واليهوديه ليست كالإسلام تقتصر فقط على ما بالقرآن ولا تعرف معنى الضمير الإنسانى


        وما هو الحال مع من خالف تلك الشريعة من أمثال المجرمين والزناة .. إلخ ؟ هل لا توجد بداخلهم الطاقة التي أوجدها الله في الإنسان ؟ .. سبحان خالق العقول والأفهام !
        احترم عقولنا يا عزيزي وإقرأ كلامي الذي أتيت به من داخل الكتب المسيحية .
        اعذرك لعدم وجود شئ اسمه الضمير ولا مفهومه عندكم من الواضح فهل هذا بدعه ؟ مجرد مزاح


        إقتباس:
        فإليك مثال تسامي يوسف الصديق عن الخطأ مع امرأة سيده حين طلبت ذلك منه بينما عاش يوسف قبل موسي النبي بمئات السنين وقبل ان يأمر الله في الوصايا العشر قائلا 'لا تزن'

        إقتباس:
        فالمقصود هنا ايضا ان الشريعه هى الضمير كما ذكرة سابقا فما ذكر فى العهد القديم وكتب الآباء والمؤلفين المعاصرين يفهمها المسيحى جيدا وما يتضمنه المعنى المطلبوب فقد بينت سابقا ان التشريع اى الضمير هو ما كان يتبعه الإنسان وقد اعطيت مثل الصديق يوسف وهناك غير كثيرا مع ان شريعه المر بعدم الزنا لم تأتى لكنه اتبع شريعة ضميره

        لا يا عزيزي ، فسبب عدم وقوع سيدنا يوسف عليه السلام في الزنا هو خوفه من الله عز وجل وعمله بالوحي والإلهامات التي كان يلقيها عليه ربه جل وعلا ، وتلك الإلهامات كانت تقوم مقام الكتاب في حينها ..... راجع كلام القمص ميخائيل مينا في مشاركتي السابقة وارحمنا .
        خوف الله مش عارف بترد على تساؤلك بنفسك فالضمير يكون فيه خوف الله بسبب قرب العبد منه لذا عند اقتاب الخطيه يعمل الضمير كالنار التى تشتعل وتبعد العبد عن الخطيه هذا هو الضمير يا استاذ وعتقد انك تفهمها

        فالضمير يمنعك من السرقه والقتل والزنى ووووو ان كنت قريب من الرب فالضمير هو خوف الله الذى تتكلم عنه فجيد انك بدات تفهم

        اما موضوع الوحى فعن اى وحى تتكلم قل لى هل الوحى نزل عليه وقله لا تنزل ؟؟

        وتلك الإلهامات كانت تقوم مقام الكتاب في حينها
        طب الحمد الله اسف فى اللفظ ده بتزمر لنفسك ولا بتسمع عشان تسمع نفسك - اعتذر مره اخرى

        إقتباس:
        العهد مع نوح الخاص بالأرض الجديدة بعد الطوفان، حيث بارك الله نوحًا وبنيه (تك 9: 1) وقال لهم: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض (تك 9: 1؛ 1: 28)

        إقتباس:
        فاقرا جيدا وستعلم ان الطوافان تم بعد ان لم يكن هناك تائب واحد على الأرض طوال فترة بنائه السفينه وهى سنين عديده فقد كان من الممكن ان يحفظ نوح وعائلتى فى فترة زمنيه يومين او ثلاث او سنه لكنها كانت سنين فقد كانت فتره فرصه لهم للتوبه ويرجع الرب عن غضبه فانت تجد فى كل مره يعاقب الرب مدينة ما يبعث لها مرسلا يحذرها فهناك يونان النبى فبسبب تحذيره لنينوى نجد انها تابت لذا سامحها الرب
        أما موضوع الطوفان فهو شئ آخر بمنطق حدوث الطوفان من عدمه




        تك 21:8
        فتنسم الرب رائحة الرضا.وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته.ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت


        وهذا إقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان يسوع حمل اللعنة كلام باطل ؛ لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان .



        إقتباس:
        فحاشا ان يكون الرب ظالما

        لا يا عزيزي ، فهذا يعني أن معبود الكنيسة ظالم ؛ لأنه لعن الأرض بعدما رضى على الإنسان ، وصلب
        مش فاهم هذه الجزئيه وضحها اكثر

        إقتباس:
        حيث تلاحظ هنا أن الله هو الذي بادر بإقامة العهد (تك 9: 11-12) وأن العهد قام على أساس الدم، أي تقديم المحرقات

        وهوا العهد لا يقوم إلا بالدم ؟
        نعم فقد قال

        بدون سفك دم لا تحدث المغفره وهو ما ذكر عندكم ايضا عن البرئ الذى يسفك دمه

        هو 6:6
        اني اريد رحمة لا ذبيحة ومعرفة الله اكثر من محرقات
        قالها لمعنى ولسبب ادرسه قبل ان تضعه

        ولا تنسى أن للغفران طرق أخرى غير الدم .. فلماذا الدم ؟


        الدقيق كتكفير عن الخطايا

        لا 11:5-13
        وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فيأتي بقربانه عما اخطأ به عشر الإيفة من دقيق قربان خطية.لا يضع عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطية. ياتي به الى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره ويوقده على المذبح على وقائد الرب.انه قربان خطية. فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ بها في واحدة من ذلك فيصفح عنه.ويكون للكاهن كالتقدمة


        وممكن ايضاً ان يكفر عن خطاياه بالمال

        خر 15:30-16
        الغني لا يكثر والفقير لا يقلل عن نصف الشاقل حين تعطون تقدمة الرب للتكفير عن نفوسكم. وتأخذ فضة الكفّارة من بني اسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الاجتماع.فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم


        وممكن عن طريق الفضة أو الجواهر

        عد 50:31
        فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا واساور وخواتم واقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب


        اهلاً وسهلاً

        أعتقد انى وضحت لك سابقا عدم انواع الذبائح ولكل نوع له وضعه

        إقتباس:
        العهد مع إبراهيم وعده الله أن يهب نسله أرض كنعان وبه تتبارك كل الأمم ارتبط العهد بالختان "يُختن منكم كل ذكر فتختتنون في لحم غُرلتكم، فيكون علامة عهدٍ بيني وبينكم" (تك 17: 11)

        وها قد ألغى بولس الختان ، الذي هو العهد الأبدي بين الله وإبراهيم


        غل 2:5
        ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا
        وقد كان بطرس الرسول له كل الحق فى ذكره هذا عن الأبيونيين وانتم وغيركم

        14 لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام.15 واحسبوا اناة ربنا خلاصا.كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له 16 كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور.التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم

        ولا تنسى أن معبود الكنيسة قد أختتن في اليوم الثامن (لوقا 21:2) .

        الذى ختن هو الجسد وليس الله يا أستاذ فالجسد شئ والرب شئ آخر

        سأكمل بعدين لان مضطر الى الخروج

        اعيد لم انتهى

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          تدخل أشرافي

          *********


          لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

          يبدو أن الضيف أبو المكارم يقرأ التنبيهات ولكن يتجاهلها وهذا ما لا نقبله في هذا المنتدى الطيب فجيب عليك يا أبو المكارم أحترام قوانيين هذا المنتدى وعدم مخالفتها وألا لن نقبل منك أي مشاركه

          وتم حذف مشاركتك بِموجب ما تم تنبيهك عليه في مشاركه رقم ( 16 )

          وللمحاور المسلم - السيف العضب - أن يشاهد المشاركة المحذوفه للمحاور النصراني - أبو المكارم - ويقرر أن وجد الجواب على سؤاله


          بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه


          اليهوديه والمسيحيه هي ديانه واحد - أضحكتنا بقولك هذا - لو كان كلامك صحيح وسليم فلماذا اليهوديه لا تؤمن بالمسيح عليه السلام ولا تؤمن بالعهد الجديد بأكمله ؟ وعجبي


          عموماً الأمر متروك للمحاور المسلم - السيف العضب -


          سأكمل بعدين لان مضطر الى الخروج

          اعيد لم انتهى



          لا ولن تُكمل يا عزيزي فهل تظن أنك في سوق ؟

          أذا كان جوابك على السؤال هو هذا (
          المسيحيه واليهوديه )

          فكلامك خاطىء يا عزيزي فهم ديانتان مختلفتان عن بعضها البعض وبذلك يجب أن تختار بينهم للرد على سؤال - السيف العضب -

          الديانه التي أرتضاها الله للعبادة هي : اليهوديه أو المسيحيه ... أختر أحدى هذه الديانتين وتذكر أن لن نقبل أي كمله زائده

          في الأنتظار

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            اشكر الكونت

            وتم حذف مشاركتك بِموجب ما تم تنبيهك عليه في مشاركه رقم ( 16 )

            وللمحاور المسلم - السيف العضب - أن يشاهد المشاركة المحذوفه للمحاور النصراني - أبو المكارم - ويقرر أن وجد الجواب على سؤاله



            إقتباس:
            بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه



            اليهوديه والمسيحيه هي ديانه واحد - أضحكتنا بقولك هذا - لو كان كلامك صحيح وسليم فلماذا اليهوديه لا تؤمن بالمسيح عليه السلام ولا تؤمن بالعهد الجديد بأكمله ؟ وعجبي (( دليل على عدم درايتك بالفكر اليهودى )) اثقل علمك وتعليمك عن المسيحية واليهوديه ليس من اقتباسات الا انى لن اجيب

            عموماً الأمر متروك للمحاور المسلم - السيف العضب - بجد


            إقتباس:
            سأكمل بعدين لان مضطر الى الخروج

            اعيد لم انتهى




            لا ولن تُكمل يا عزيزي فهل تظن أنك في سوق ؟ كالعاده استفزاز ولن اسلك مسلكك

            أذا كان جوابك على السؤال هو هذا ( المسيحيه واليهوديه ) يا بشر قبل موسى هل كانت هناك مسيحيه او يهوديه او زبور حتى - بجد عجبى

            فكلامك خاطىء يا عزيزي فهم ديانتان مختلفتان عن بعضها البعض وبذلك يجب أن تختار بينهم للرد على سؤال - السيف العضب - معلش الى ميعرفش يقول كده ادرس صح وهتفهم الفرق ايه

            الديانه التي أرتضاها الله للعبادة هي : اليهوديه أو المسيحيه ... أختر أحدى هذه الديانتين وتذكر أن لن نقبل أي كمله زائده
            في الأنتظار
            ان كانت ارتضاها الله مثلما تقول لما اظهر اخرى مكمله لها حسب العقيده المسيحيه ولا تنسى ان التوراه هى العهد القديم عند المسيحيين وكان من الأولا ان يظهر الإسلام وكفانا من الأول اى ان يكون فعلا انه مضل احب ان يضل بعض الناس

            الا انى اشكركم جدا على هذا حذف موضوعى
            وقد فرحت كثيرا مما تفعل فحذفك لمجهودى هو دليل على نقصان دليلك لان كل ما اكتبه هو كله منطق وعقل وما تقوله لا يعضده عاقل ولا دارس لانك تفكيرك اوقعك واعلم جيدا انك تستهين ولا تصدق فانت تضع فى بالك ان الله ارتضى للبشر المسيحيه واليهوديه والإسلام بدون اى تمييز بين قبل موسى النبى وبعده وقد خلطت الحابل بالنابل وجعلت التاريخ يقفز حسب هواك وقد طالبتك بدليل واحد الا انك لم تاتنى به

            - عدم دراسه بشئ فقط سب وشتيمه واهانه وعدم احترام للمسيحيه او شخصية المحاور فهذا اسمه ... مش محتاجه لانى اجبت كل نقطه وانتم لا تقراون اى شئ على كل ان قرا اى شخص قد أجبت فى كل مره وانت لا تنصت لانه لا يوجد عندكم رد

            فان امعن القارئ سيقرا التالى

            المشاركه رقم 9
            إقتباس:
            ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

            ياريت نسمع رد حضرتك من داخل كتابك المقدس .

            فانت ان كنت قد ركزت فى كلامى الذى يسبق تعليقك لكنت قد فهمت الا انى اعدته

            فالأنبياء قبل موسى لم يكن هناك اسم دين معين لان اليهوديه لم تكن قد ظهرة ولكن ايمانهم بالرب هو دينهم مثل النبى أخنوخ والنبى إيليا .... كلهم لم يستلموا تعاليم مكتوبه لكن إرثهم العقيدى المأخوذ من السلف إرتكزوا عليه وبنوا كل ايمانهم به والرب عضدهم عندما وجد صدقهم

            فها ابراهيم النبى هل يا ترى كان هناك دين كان يعتثد به أم انه اعتمد على إيمانه المرسخ فى قلبه
            وها اسحق ابنه تربيت ابيه له وزرع الإيمان فى قلبه
            وهناك يوسف كيف حفظ عفته ان لم يكن تعلم من ابيه من وعظه وارشاده

            ولم تعطنى دليل على ان القدماء مثل ابينا ابراهيم تلفظوا بالمصطلح """" دين يهودى مثلا """" ولا تهتم اثبات منك ان الله ارتضى اسم دين معين ايام ابينا ابراهيم ولم تاتى بشئ
            ووضحت لك ان لفظ كلمة دين عرفت بعد ابراهيم حيث انه لم يستخدمها
            ومن ثم استنكرة ردى الذى لم تجب على اى شئ منه

            وثم اعدت السؤال فى المشاركه رقم 9

            الا انى اعدت الرد موضحا ان التشريع هو الضمير وان لفظ كلمة دين قبل موسى هى مصطلح لم يكن يعرف بفتره كبير وقد عرف قبل بفتره غير معروفه (( وقد تهربت من الرد))

            إقتباس:
            لكنى ساجيب باختصار

            باختصار
            قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم
            فما ذكرة فهو واضح وجلى أن ضمائرهم هى شرائعهم

            وما وضعته فى المشاركة الثانية ما هى الا اتباع لضمائرهم وما تعلموه من آدم كالتقرب لله بتقديم الذبائح حيث كيف علم آدم بهذه الطريقه إن لم تكن قد اعطاها له الرب مباشره ومن ثم ورثها منه بنية ونسله حتى نهاية العهد الموسوى بظهور المسيح رب المجد ربنا والهنا يسوع المسيح له كل المجد والكرامه والعزه حيث أن التشريع المعروف بالتشريع الموسوى لم يكن قد ظهر بعد ولا حتى كان يعرف بشئ اسمه تشريع بالمفهوم الحالى فقط هى اساليب اتبعها السلف فى هذا الوقت للتقرب للرب
            وتكلمت عن الضمير الذى لا افهم كيف لم تفهم ان الضمير الذى لقبته انت

            فهل تهربت يا بشر

            كلامى كله على نقطة مصطلح الدين وهذا ليس معناه رفض العقيده والإيمان بل احببت اناقش لفظ مصطلح الدين قبل النبى موسى وبعده وتلفظ البشر بها قبل النبى موسى وعدم تلقيب الأنبياء بكنية اى دين وعلى كل لن ازيد لانى فهمت وقد وضحت لى الصوره ساثبتها فى دراستى

            لنعتبر كلامك صحيح

            ابراهيم جاء بعد نوح وقبل موسى وهو يحمل لقب نبي .. فما هو الدين الذي كان يعتنقه ابراهيم ؟
            من العجب أن يسأل هذا السؤال كون حوارنا قد وضح هذا ان كنت قد فهمت مع انى اعلم جيدا انك لا تريد ان تقتنع او حتى تبحث فى تاريخية هذا اللفظ او المصطلح لان لفظ كلمة دين لم تذكر أيامه وانا هنا امام الكل ان اعطيتنى مصدر تاريخى يعضد قولك يقول ان لابراهيم وما قبل كان يدين بدبن يهودى فساعلنها انى مخطئ لان ابراهيم لم يكنى باى مسمى دينى لان مصطلح "" دين لم يذكر وقته "" للمره الترليون يا عبقرى فسؤالك لا يرد عليه لان السؤال ليس بموجود وهل الغير موجود يعتد به

            اما لفظ كلمة نبى هذا لانه رجل الله وليس حسب تبعيته لاى دين يا محترم
            لان لا اليهوديه ولا المسيحيه ولا الزبور قد ظهرة بعد – بالله عليك اى عقل يتكلم مثل هذا ؟؟؟؟

            هل لان هذا ضد دينك ترفضه بدون دراسه ولا منطق

            الخلاصه

            قبل موسى لم يطلق مصطلح دين كذا مثل الدين اليهودى لانبياء الله فقد كانوا رجال الله يسلكوا مسلك ضمائرهم اى خائفين الله
            بعد موسى هو الدين اليهودى وبعده المسيحيه فقط



            صعبه ؟؟

            ملحوظه حاولت ان ادرس معك ونتباحث هل فعلا لفظ او مصطلح دين قبل النبى موسى اطلق على الأنبياء وانت مصمم اطلق بدون اى دراسه


            وعليه لفظ

            ما هو اسم الديانة التي إرتضاها الله لعباده ، ولو اعتنقتها أنال رضا الله وملكوته ؟
            تحتاج منك تصحيح أكثر

            هل قبل النبى موسى اطلق على الأنبياء انهم تابعين لاى دين ام لا ؟؟ وبلاش التعنت لدينك وغلق عقلك استاذى الدين الصحيح لا يغلق العقول بل يفتحها ويعضد العلوم لتوسيع المدارك

            اعتقد مفيش اسهل من كده

            اعتقد ان الكل فهم

            ملحوظه لو حبين تحذفوا مشاركتى تانى عادى على الرحب والسعه بجد انا بفرح وباخد بركه بسبب العمل ده

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              تنبيه الى العضو المسيحي أبو المكارم

              تم حذف مشاركتك بِموجب تنظيم الحوار وبذلك سوف أغلق الحوار مؤقتاً حتى يرجع - السيف العضب - من السفر

              وشكراً

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                فوجئت عندما رجعت من سفري بحمد لله ان أخي الحبيب "وان أور ثري" يخبرني أن المحاور المسيحي (أبو المكارم) يشكو إليه حذف مشرف الحوار لمداخلاته ، فكان أول ما قلت : هذا شأن مشرف الحوار ، فالأستاذ أبو المكارم لم يرد على سؤالي ؛ ولذلك حذف المشرف مداخلاته !

                ولكن نظراً لمقام الأخ "وان أور ثري" عند السيف العضب ، فأنا ليس لديَّ مانع لإستعادة المداخلات المحذوفة للمحاور المسيحي ومن ثم استكمال الحوار ... ولكن لننتظر رأي الأخ "الكونت" بصفته مشرفاً للحوار .

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  كما قال أخينا - السيف العضب - بأن العضو المسيحي أبو المكارم أشتكى على حذف مشاركاته وقد قررنا أن نُعيدها لكي يرى العامه لماذا تم حذفها ..

                  أولاً : ما هي نقطة البحث ؟

                  مشاركة - السيف العضب - رقم ( 4 )

                  سؤالي هو:-

                  ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

                  مع ذِكر الدليل لو سمحت


                  وكان الرد من الضيف المسيحي أبو المكارم في مشاركة رقم ( 5 ) ومشاركه رقم ( 9 ) - بأختصار هي :

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المكارم مشاهدة المشاركة
                  لكنى ساجيب باختصار

                  باختصار
                  قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم
                  فأتاه الرد من - السيف العضب - حيث قال في مشاركة رقم ( 10 )

                  أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين ؟

                  لو كان هذا مقصدك .. فما هو إسم هذا الدين الذي إرتضاه الله لعباده منذ بعثة موسى وحتى قيام الساعة ؟


                  أعتقد كلامي واضح وضوح الشمس ، وأريد الرد المُختصر الصريح .



                  فكان رد العضو المسيحي أبو المكارم في مشاركة رقم ( 12 )

                  وهذا ما نوه له المشرف الكونت

                  لكنى أعتقد أنى اجبت لكنى ساسترسل هنا كى لا يقال انى لم اجب مع ان ما ذكرته آنفا واضح وضوح الشمس

                  وقد وضحت سابقا ان مصطلح دين هو مصطلح مستحدث ظهر فبل الميلاد فنلاحظ ان من وقتها ان كل اصحاب اعتقاد ما سموا انفسهم بهذا المعتقد مضيفيين مصطلح دين ..... كذا وعلية انتشرت الكلمة = فعلماء الاجتماع وعلماء الإنسان ينظرون إلى الدين على انه مجموعة مجردة من القيم والمثل أو الخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية للجماعة البشرية. فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعد الروحي له.

                  ومن هنا نلاحظ أن هذا المصطلح ظهر بعد نوح وقبل موسى بقرون وجيزة فكيف استخدم لفظ دين ايام ابينا ابراهيم وابينا آدم مع ان هذا المصطلح غير موجود ؟؟؟؟


                  أولاً : هل نجد في رده هذا ما يُفيدنا ؟

                  ثانياً : يخبرنا العضو المسيحي أبو المكارك رأي علماء الأجتماع !!!!!! وعجبي

                  ثالثا: رجع العضو المسيحي أبو المكارم خطوة الى الوراء وهي : أسم الدين
                  قبل موسى عليه السلام - فنحن تجاوزنا هذه النقطه !!!!!!!!

                  وكما كانت
                  مشاركة العضو المسيحي أبو المكارم رقم ( 18 ) رجوعاً الى الوراء وهذا كان سبب الحذف ... وللقارء أن يحكم بنفسه

                  نأتي الى المهم


                  قال العضو المسيحي أبو المكارم في مشاركه رقم ( 12 ) رداً على - السيف العضب - حيث سأله وقال : (
                  ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين )

                  فجاوب ابو المكارم وقال :
                  نعم قبل موسى كانوا يتبعون ضمائرهم وما تعلموه من السلف الصالح كما تقولون شفهيا مثل أبونا آدم

                  وأكد المسيحي ابو المكارم في مشاركة رقم ( 20 ) حيث قال :

                  بعد موسى هو الدين اليهودى وبعده المسيحيه فقط



                  ممتاز .. هذا هو محور الموضوع وسوف نركز على هذا المحور

                  السيف العضب - تنظيماً للحوار - جميعا ما ذكر في آخر مشاركتين للعضو المسيحي ابو المكارم خارج نقطة أطلب منك عدم الرد عليه - والتركيز سيكون على هذه النقطه :


                  نأتي الى المهم


                  قال العضو المسيحي أبو المكارم في مشاركه رقم ( 12 ) رداً على - السيف العضب - حيث سأله وقال : (
                  ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين )

                  فجاوب ابو المكارم وقال :
                  نعم قبل موسى كانوا يتبعون ضمائرهم وما تعلموه من السلف الصالح كما تقولون شفهيا مثل أبونا آدم

                  وأكد المسيحي ابو المكارم في مشاركة رقم ( 20 ) حيث قال :

                  بعد موسى هو الدين اليهودى وبعده المسيحيه فقط



                  الكلمة للسيف العضب .. تفضل

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    من المعروف أن السيف العضب لا يترك مشاركة لمحاوره إلا ويرد عليها (بغض النظر عن قلة قيمتها) إلا انني احترم مشرف الحوار .. الذي يريد بالتأكيد ان يسير الحوار بانتظام .



                    بعد موسى هو الدين اليهودى وبعده المسيحيه فقط
                    بالرغم من أن هذه الجزئية بها الكثير من الأسئلة التي ليست لها أجوبة ، ولكني سأقتصر الكلام واتكلم في المفيد ؛ لأنني اعرف ان سعادتك للأسف تهوى أسلوب السفسطة واللف والدوران .


                    سؤالي هو :- أين دليلك أن الدين الذي ارتضاه الله لعباده هو الدين اليهودي ومن بعده الدين المسيحي ؟ هل هناك نص في الكتاب المقدس يتكلم عن ديانة إسمها المسيحية ؟

                    الرد باختصار ومن داخل كتابك المقدس .

                    تفضل اتحفنا
                    Last edited by السيف العضب; 14-03-2011, 07:35 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      من المعروف أن السيف العضب لا يترك مشاركة لمحاوره إلا ويرد عليها (بغض النظر عن قلة قيمتها) إلا انني احترم مشرف الحوار .. الذي يريد بالتأكيد ان يسير الحوار بانتظام .


                      بارك الله فيكم ورفع قدركم



                      الضيف الفاضل أبو المكارم - أعتقد أن المطلوب واضح جداً وكما أن مدير المنتدى السيف العضب - أحترم تنبيهات - مشرف الحوار فأنت أيضاً مُطالب بذلك لا نقبل بغير ذلك


                      فالمطلوب واضح وضوح الشمس لا نريد منك أي تعليق ( حالياً ) أكتب النصوص من الكتاب المقدس التي تدل على زعمك - دون أي تعليق منك -

                      وشكراً
                      Last edited by الكونت; 14-03-2011, 07:59 PM.

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        أين دليلك أن الدين الذي ارتضاه الله لعباده هو الدين اليهودي ومن بعده الدين المسيحي ؟ هل هناك نص في الكتاب المقدس يتكلم عن ديانة إسمها المسيحية ؟
                        اولا- مصطلح الدين الذى ارتضاه الله لعبادة

                        هو مصطلح إسلامى ولا يجوز زجه فى العقيده المسيحية واليهوديه فاختيار مصطلحاتك مهم قبل سردها فهى من كتابك الذي تؤمن به.. وليس من كتاب آخر.. فلا تضعها كأنها هي وحدها ولا غيرها.. فتعلَّم النظر إلى وجهة النظر الأخرى، وتدرب على قبول الآخر بإيمانه هو وليس من منطلق الفكر الإسلامى .. فببساطة الرد وحس اسلوبك يكون هو أنها من كتابك أنت وليس من كتابي أنا.. فهذا ما تراه أنت وليس ما أراه أنا.. فللاسف انت كمسلم تتحاور من خلفيه لا نؤمن بها فكيف توجه سؤال اسلامى لانسان غير مسلم او مسيحى ؟؟

                        اما بخصوص الإيمان المسيحى واليهودى او الدينان فكلاهما قبل ان يكونا دين فهما ايمان كامل مطلق للرب علما بانه مصطلح ليس هناك عليه سؤ فهم وهم مستعمل من يوم ظهوره ومتداول

                        فالدِّين: الطاعة، يقال دان لـه يَدِين دِيناً، إذا أصْحَبَ وانقاد وطَاعَ.

                        فنظريا كما سبق وتكلمت فى مشاركاتى السابقه ان فى(( الدين )) هو لفظ مستحدث وقد استخدم هذا اللفظ قبل موسى النبى بفتره وعليه استخدمه موسى النبى وشعب اسرائيل تعبيرا عن شخصهم كأمة لها معتقداتها وتقاليدها وعاداتها وبسبب كثرة الديانات والمعتقدات لذا استخدمها شعب اسرائيل كمصطح أشتهر وقتها مع انه لفظ ديانة يهوديه أو عبريه أو إسرائيلية لن تجد اى منها فى العهد القديم وقد وضحت ذلك سابقا وذلك ان الإيمان هو شئ واجب وتقليد الشعوب فى اى مصطلحاتهم يجب ان تكون محكمه لذا استخدموها على اساس الإيمان وليس مجرد لفظ دين

                        فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى فاليهوديه لها سبب فى التسميه لهذا الإسم والمسيحية ايضا لها سبب ان احببت نتكلم عنه علما بان الإثنين يجتمعوا فى شئ واحد

                        فالدين فى العقيده اليهوديه والمسيحية هو الإيمان الكامل بالرب إيمانا مطلق وتصديقا لوعوده والمضى بطريقه والعمل باحكامه اذا عندما تتكلم عن الإيمان اذا معناه الدين فى المفهوم الذى تفهمه انت

                        اذا اخى الكريم قولك دين .... يهودى او مسيحى فمفهومك له خاطئ يحتاج الى دراسه واعتذر لهذا ان عقليتك توقفت من بداية محمد نبى الإسلام اما قبل هذا فتوقف كل شئ مثل التاريخ الإسلامى خاصة

                        اذا قول إله الإسلام أن الدين الذى ارتضاه الله فهو لفظ خاطئ كلى الخطئ

                        وذلك لسبب بسيط جدا الإسلام اقتبس من المسيحية واليهوديه وغيرها بدون تمييز لذا أخذ عليه الكثير

                        هذا و تعتبر المسيحية المنهج القويم و النهج الإلهي و هى المخطط الذي رسمه الهنا لسلوك الإنسان الفكري و العملي ، و هو الكفيل بإسعاد الإنسان إذا ما مشى على نهجه و سلك سبيله .

                        فالمسيحية لم تأتِ من فراغ، ولكنها بُنيت على أساس نبوات سبق فأنبأ بها أنبياء قديسون قبل مجيء السيد المسيح بآلاف السنين.. وقد قال السيد المسيح لليهود؛ موسى كتب عنى "لو كنتم ت
                        صدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى" (يو5: 46)
                        .. وقال أيضاً "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح" (يو8: 56)

                        فالذي يسأل هل يوجد أكثر من ديانة فأجيب عليه بسؤال: هل يوجد أكثر من إله؟.. بالطبع لا.. مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                        إذن لماذا توجد الديانة اليهودية والديانة المسيحية؟
                        وهنا وجب على ان اسال
                        - هل المسيحيين قدسوا الإنجيل ورفضوا التوراة؟ قطعاً لا، لكن المسيحيين بإرشاد إلهي ضمَّنوا الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد مدركين جيداً أن اليهودية كانت تمهيداً للمسيحية، حقاً كقول الإنجيل "لأن غاية الناموس هي المسيح" (رو 1.: 4)

                        - إن اليهودية كانت مرحلة تمهيدية للمسيحية، وإن الله يقود البشرية كما نعلم في طريق الكمال من العهد القديم إلى الجديد إلي الملكوت
                        - وإن كانت المسيحية هي البناء الشامخ فإن اليهودية هي أساسات هذا البناء، وإن كانت المسيحية هي الشجرة اليانعة التي تمتد فروعها للسماء، فإن اليهودية هي جذور هذه الشجرة، ولهذا قال السيد المسيح " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقض بل لأكمَّل"(مت5: 17 )

                        وأوصى الرب يسوع بقراءة كتب العهد القديم "فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية. وهي التي تشهد لي" (يو 5: 39).

                        ونلاحظ دائما أن السيد المسيح له المجد يقول دائماً في أحاديثه (مكتوب) أو (أما قرأتم) أو (لا يمكن أن ينقض المكتوب) أو (ينبغي أن يتم المكتوب) وكثيراً ما تحدَّث عن مواقف حدثت في العهد القديم، وأيضاً تحدث عن عشرين رجلاً من رجال العهد القديم.

                        ومن هنا نجد ان المسيحيه اتت مكمله لليهوديه لذا تجدوا ان التوراه والإنجيل كتاب واحد لان العقيدتين واحد حتى ان فى القرآن يقول دائما أهل الكتاب وليس الكتابين

                        اذا الدين هو الإيمان بامور متعارف عليها ومعروفه من

                        - الله واحد لا شريك له
                        - الخلاص من الخطيه الأزليه من خلال الصليب ودم المسيح وموته وقيامته من اجلنا كلنا
                        - اتباع وصايا الرب
                        - التوبه باستمرار والإعتراف بالخطئ
                        - وووو

                        هذا هو الإيمان اصل الدين

                        اتمنى ان اكون وضحت الصوره

                        اعتذر عن اى تاخير
                        Last edited by أبو المكارم; 17-03-2011, 04:43 PM.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          تدخل أشرافي

                          ________________


                          بصفتي مشرف الحوار أُعلن أن العضو المسيحي أبو المكارم لم يُحضر الدليل والبرهان على زعمه عندما قال :
                          ( الدين بعد موسى هو الدين اليهودي والمسيحية )

                          ولقد تم أعطاه أكثر من فرصه وكانت مشاركة رقم ( 26 ) آخر فرصه له وكما هو واضح من مشاركته رقم ( 26 ) يحاول العضو أبو المكارم الحفاظ على ماء وجهه بأنتقاد الإسلام العظيم الذي لا يستطيع أكبر عالم أن يثثبت أن الإسلام ليس من عند الله

                          قال الله تعالى : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿آل عمران: ١٩﴾

                          والقرآن الكريم يتحدى من أكثر من 1400 سنة يقول عز وجل :

                          لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

                          وبالذي نفسي بيده يا أبو المكارم لو تغضي عمرك كله للبحث عن دليل واحد يثبت أن القرآن الكريم ليس كلام لن ولن تجد .. هذه لمعلوماتك

                          وفي هذا الحوار الذي بينك وبين - السيف العضب - لن يُقبل منك كلمة واحده عن الإسلام فهذا حوار في المسيحيه فقط وفي حال أردتَ أكمال الحوار وتم طرح النقطه الثانيه وكتبت كلمه واحده عن الإسلام العظيم

                          سيتم حذف مشاركتك بالكامل ونجبرك بإعادة كتابة مشاركتك دون التحدث عن الإسلام العظيم ... أعتقد كلامي واضح

                          الان بصفتي مشرف الحوار أعلن أنتهاء النقطه المطروحه وترك الحكم للقارء

                          الخيار مفتوح للطرفين أن يُكملا الحوار بطرح نقطة جديده من الطرف المسلم - السيف العضب -

                          في حال الموافقه يجب على الطرفين أبلاغنا بالموافقه في هذه الصفحه ومن ثم يبدأ الطرف المسلم طرح نقطته الجديده

                          والله ولي التوفيق

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            واضح للجميع ان المحاور المسيحي (أبو المكارم) يلف ويدور ويتخذ منهج : فين ودنك يا جحا (!) .. ولا كإننا في حوار طرشان .... فهل هذا أسلوب باحث عن الحق ؟

                            ومع احترامي لمشرف الحوار الذي يريد إنهاء النقطة المطروحة والإنتقال لنقطة أخرى ... فهل هذا هو هدف الحوار ؟ لا يا أخي , فهو ان استمر كذلك فلا فائدة من الحوار معه ؛ لأنه متكبر عن قبول الحق .


                            فلننظر سوياً في كلام المحاور المسيحي ..


                            اولا- مصطلح الدين الذى ارتضاه الله لعبادة

                            هو مصطلح إسلامى ولا يجوز زجه فى العقيده المسيحية واليهوديه فاختيار مصطلحاتك مهم قبل سردها فهى من كتابك الذي تؤمن به.. وليس من كتاب آخر.. فلا تضعها كأنها هي وحدها ولا غيرها.. فتعلَّم النظر إلى وجهة النظر الأخرى، وتدرب على قبول الآخر بإيمانه هو وليس من منطلق الفكر الإسلامى .. فببساطة الرد وحس اسلوبك يكون هو أنها من كتابك أنت وليس من كتابي أنا.. فهذا ما تراه أنت وليس ما أراه أنا.. فللاسف انت كمسلم تتحاور من خلفيه لا نؤمن بها فكيف توجه سؤال اسلامى لانسان غير مسلم او مسيحى ؟؟
                            العضو المسيحي خفيف الظل لسه فاكر إن مصطلح "الدين الذي ارتضاه الله لعباده" مصطلح إسلامي ، مع اني طرحت عليه نفس السؤال في المشاركة رقم 15 ، ورد عليَّ في المشاركة رقم 18 بقوله :- الدين الذى ارتضاه الله هو ايمانا به وما وعدنا به من خلاص فى كتبه العهد القديم وما تمم به وعده فى العهد الجديد بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه .

                            نسميه إيه دا ؟ ما علينا

                            فنظريا كما سبق وتكلمت فى مشاركاتى السابقه ان فى(( الدين )) هو لفظ مستحدث وقد استخدم هذا اللفظ قبل موسى النبى بفتره

                            يا بني مستحدث إزاي وهوا قبل موسى النبي ؟ متضحكش الناس عليك


                            وعليه استخدمه موسى النبى وشعب اسرائيل تعبيرا عن شخصهم كأمة لها معتقداتها وتقاليدها وعاداتها

                            وهذا هو الدين


                            فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى

                            اليهودية دين باعتراف بولس


                            غل 13:1
                            فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها


                            المسيحية دين باعتراف رجال الدين المسيحي




                            اهلاً وسهلاً

                            فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى فاليهوديه لها سبب فى التسميه لهذا الإسم والمسيحية ايضا لها سبب ان احببت نتكلم عنه علما بان الإثنين يجتمعوا فى شئ واحد
                            فالدين فى العقيده اليهوديه والمسيحية هو الإيمان الكامل بالرب إيمانا مطلق وتصديقا لوعوده والمضى بطريقه والعمل باحكامه اذا عندما تتكلم عن الإيمان اذا معناه الدين فى المفهوم الذى تفهمه انت
                            يا عزيزي حضرتك لا تعرف شيء عن اليهودية ، فاليهودية أهانت المسيح وأمه أشد اهانة ... راجع ما يقوله التلمود وارحمنا .



                            اذا اخى الكريم قولك دين .... يهودى او مسيحى فمفهومك له خاطئ يحتاج الى دراسه واعتذر لهذا ان عقليتك توقفت من بداية محمد نبى الإسلام اما قبل هذا فتوقف كل شئ مثل التاريخ الإسلامى خاصة

                            اذا قول إله الإسلام أن الدين الذى ارتضاه الله فهو لفظ خاطئ كلى الخطئ
                            وذلك لسبب بسيط جدا الإسلام اقتبس من المسيحية واليهوديه وغيرها بدون تمييز لذا أخذ عليه الكثير
                            هذا و تعتبر المسيحية المنهج القويم و النهج الإلهي و هى المخطط الذي رسمه الهنا لسلوك الإنسان الفكري و العملي ، و هو الكفيل بإسعاد الإنسان إذا ما مشى على نهجه و سلك سبيله .
                            سعادتك مش لاقي كلام تقوله ، وشغال تلف وتدور حول دائرة مُغلقة .. ولكن لا تنسى أنك تحاور السيف العضب .

                            فالمسيحية لم تأتِ من فراغ، ولكنها بُنيت على أساس نبوات سبق فأنبأ بها أنبياء قديسون قبل مجيء السيد المسيح بآلاف السنين.. وقد قال السيد المسيح لليهود؛ موسى كتب عنى "لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى" (يو5: 46).. وقال أيضاً "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح" (يو8: 56)

                            وأنا اتحداك أمام الجميع ان تأتي بنص واحد في العهد القديم يتكلم عن المسيح ، ولكن قدم لي هذه النبوءات من خلال اليهود أصحاب العهد القديم وليس من خلال أتباعهم المسيحيين .

                            تفضل اتحفنا


                            فالذي يسأل هل يوجد أكثر من ديانة فأجيب عليه بسؤال: هل يوجد أكثر من إله؟.. بالطبع لا.. مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                            كلامك هذا يعني أن اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية ... واحد !!

                            هل تعدد الأديان يعني تعدد الآلهة (أي وجود اكثر من إله) ؟

                            يا عزيزي الأديان متعددة ولكن دين واحد فقط هو الحق ، وبالطبع الإله الحق هو من يتبعه أصحاب تلك الديانة ... وهذا هو المنطقي .


                            مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                            المسلم يعتقد أن الله واحد فهل الإسلام كالمسيحية ؟

                            أصحاب العقول في راحة


                            إذن لماذا توجد الديانة اليهودية والديانة المسيحية؟

                            وهنا وجب على ان اسال
                            - هل المسيحيين قدسوا الإنجيل ورفضوا التوراة؟ قطعاً لا، لكن المسيحيين بإرشاد إلهي ضمَّنوا الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد مدركين جيداً أن اليهودية كانت تمهيداً للمسيحية، حقاً كقول الإنجيل "لأن غاية الناموس هي المسيح" (رو 1.: 4)

                            - إن اليهودية كانت مرحلة تمهيدية للمسيحية، وإن الله يقود البشرية كما نعلم في طريق الكمال من العهد القديم إلى الجديد إلي الملكوت
                            - وإن كانت المسيحية هي البناء الشامخ فإن اليهودية هي أساسات هذا البناء، وإن كانت المسيحية هي الشجرة اليانعة التي تمتد فروعها للسماء، فإن اليهودية هي جذور هذه الشجرة، ولهذا قال السيد المسيح " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقض بل لأكمَّل"(مت5: 17 )

                            حضرتك عايز تفهمنا ان اليهودي الذي لا يؤمن بالعهد الجديد ولا بالتثليث ولا بالفداء والصلب .... إلخ ، سوف يدخل الملكوت ؟ ضحكتنا يا افندي


                            ونلاحظ دائما أن السيد المسيح له المجد يقول دائماً في أحاديثه (مكتوب) أو (أما قرأتم) أو (لا يمكن أن ينقض المكتوب) أو (ينبغي أن يتم المكتوب) وكثيراً ما تحدَّث عن مواقف حدثت في العهد القديم، وأيضاً تحدث عن عشرين رجلاً من رجال العهد القديم.

                            علشان تعرف انك انت الذي تحفر لنفسك الحفرة التي ستقع فيها


                            جاء في مرقس 1
                            2 كما كتب في كتاب إشعياء:-ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق. 3 صوت مناد في البرية: أعدوا طريق الرب، واجعلوا سبله مستقيمة! ...ترجمة كتاب الحياة

                            أين هو النص المذكور في سِفر إشعياء ؟

                            وهذا تحدي


                            ومن هنا نجد ان المسيحيه اتت مكمله لليهوديه لذا تجدوا ان التوراه والإنجيل كتاب واحد لان العقيدتين واحد

                            لا تضحك عليك المتابعين اكثر من ذلك يا جهبذ .


                            اذا الدين هو الإيمان بامور متعارف عليها ومعروفه من


                            - الله واحد لا شريك له
                            - الخلاص من الخطيه الأزليه من خلال الصليب ودم المسيح وموته وقيامته من اجلنا كلنا
                            - اتباع وصايا الرب
                            - التوبه باستمرار والإعتراف بالخطئ
                            - وووو

                            وهل الإيمان اليهودي كالإيمان المسيحي فيما قلت ؟


                            اولاً : اليهود يؤمنون أن الله واحد ، ولكنكم تؤمنون بأن الله واحد ولكن مثلث الأقانيم .

                            ثانياً : اليهود لا يؤمنون بما يُسمى بخرافة الخطيئة الأصلية والفداء والصلب والقيامة... إلخ .

                            ثالثاً : هل المسيحيون يتبعون وصايا الرب ؟

                            رابعاً : اليهودي لا يؤمن بما يُسمى بـ "طقس الإعتراف" ، والذي أصبح وسيلة لكسب المال وجمع الثروات من المغفلين .

                            .

                            وفي النهاية أقول لك .. مرحباً بك في مدرسة السيف العضب .
                            Last edited by السيف العضب; 18-03-2011, 02:20 AM.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              كونت بدل ما تعلق على امور مش فاهمها ركز فى الكلام

                              كمان بلاش تحيز واضح للسيف العضب

                              مع انى اعلم مهما اشرح أذان صماء

                              واضح للجميع ان المحاور المسيحي (أبو المكارم) يلف ويدور ويتخذ منهج : فين ودنك يا جحا (!) .. ولا كإننا في حوار طرشان .... فهل هذا أسلوب باحث عن الحق ؟ اشكرك على ذوقك وده مش اول مره تحاول استفزازى لكن ربنا يباركك



                              ومع احترامي لمشرف الحوار الذي يريد إنهاء النقطة المطروحة والإنتقال لنقطة أخرى ... فهل هذا هو هدف الحوار ؟ لا يا أخي , فهو ان استمر كذلك فلا فائدة من الحوار معه ؛ لأنه متكبر عن قبول الحق .
                              فالكلام لك كونك مغلق عقلك تختار ما تريد وساوضح كيف هذا كونكم انتم الإثنان فعلا لا تركزان وتعتمدان ضيف ولا يسمح لى كذا وكذا
                              غير انه لا يهمنى ان حذفت تعليقاتى مثل مواضيع اخرى اغلقت الحوار فيها يا كونت


                              فلننظر سوياً في كلام المحاور المسيحي ..

                              إقتباس:
                              اولا- مصطلح الدين الذى ارتضاه الله لعبادة


                              هو مصطلح إسلامى ولا يجوز زجه فى العقيده المسيحية واليهوديه فاختيار مصطلحاتك مهم قبل سردها فهى من كتابك الذي تؤمن به.. وليس من كتاب آخر.. فلا تضعها كأنها هي وحدها ولا غيرها.. فتعلَّم النظر إلى وجهة النظر الأخرى، وتدرب على قبول الآخر بإيمانه هو وليس من منطلق الفكر الإسلامى .. فببساطة الرد وحس اسلوبك يكون هو أنها من كتابك أنت وليس من كتابي أنا.. فهذا ما تراه أنت وليس ما أراه أنا.. فللاسف انت كمسلم تتحاور من خلفيه لا نؤمن بها فكيف توجه سؤال اسلامى لانسان غير مسلم او مسيحى ؟؟

                              العضو المسيحي خفيف الظل لسه فاكر إن مصطلح "الدين الذي ارتضاه الله لعباده" مصطلح إسلامي ، مع اني طرحت عليه نفس السؤال في المشاركة رقم 15 ، ورد عليَّ في المشاركة رقم 18 بقوله :- الدين الذى ارتضاه الله هو ايمانا به وما وعدنا به من خلاص فى كتبه العهد القديم وما تمم به وعده فى العهد الجديد بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه .
                              فى كل مره اعتقدت انى اتحاور مع شخص يميز الأمور لانى فى كل مره كنت ارد على كل نقطه توجهها لى وكل مره اجد منك الإستهانه ولا اجد منك رد منطقى ولا حتى مقنع وتثبت دائما فى كل مره عدم التركيز الغريب وفى الآخر غير مسموح ان اتكلم الا عن نقطه واحده التى انتم تريدوها وانتم فقط توجهوا الإساءه

                              فعلا اداره ربنا يباركها

                              نسميه إيه دا ؟ ما علينا
                              انت بتسألنى انا لو كل مره هعدل عليك مش هخلص لان تعليقاتك مش فىمحلها ابدا

                              إقتباس:
                              فنظريا كما سبق وتكلمت فى مشاركاتى السابقه ان فى(( الدين )) هو لفظ مستحدث وقد استخدم هذا اللفظ قبل موسى النبى بفتره
                              يا
                              بني مستحدث إزاي وهوا قبل موسى النبي ؟ متضحكش الناس عليك



                              لانك ان كنت مركز لانى قولت ان هذا المصطلح بدا قبل موسى بقليل وبعد ابراهيم لو حبيبت اجبلك الدليل اجبلك فى كلامى الى يدل على عدم تركيزك الا انى اقول انك ستجدنى اوضح لك المصطلح تاريخيا وعدم صحة برهانك فى استخدامه قبل النبى إبراهيم لانه لم يكن يعرف مثله مثل اى مصطلح آخر يظهر حديثا

                              عشان النبى ركز

                              إقتباس:
                              وعليه استخدمه موسى النبى وشعب اسرائيل تعبيرا عن شخصهم كأمة لها معتقداتها وتقاليدها وعاداتها

                              وهذا هو الدين
                              وكانى فى كل مشاركاتى كنت اقول انه لا يوجد دين يهودى

                              قتباس:
                              فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى

                              اليهودية دين باعتراف بولس
                              مش عارف انا بتكلم مع مين مه لو انسان متابع معى مكنش قال كده لا حول ولا قوة الا بالله

                              فانا اعلم القديس الرسول بولس قالها ولم ارفضها لكنى اوضح لك انها هى المره الوحيده التى يذكر فيها هذا المصطلح كون ان الأكثريه تستخدم لفظ الإيمان يا محترم لان اليهوديه والمسيحيه تعتمدان على الإيمان ومن ثم ظهر اسم الدين فهما ليسا الإسلام اخذ التعابير واللفاظ بدون تمييز غير انه من الملاحظ انك تتهرب من لفظ ايمان فى المسيحيه واليهوديه مثل الضمير الذى هو الفطره الذى هو مخافة الله

                              الإيمان = الدين

                              فالإيمان اولا ثم الدين يا محترم

                              فاليهوديه ظهر من الإيمان اولا ومثلها المسيحيه ومن بعد كل منهما ظهرة المسميات

                              غل 13:1
                              فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها


                              المسيحية دين باعتراف رجال الدين المسيحي

                              اهلاً وسهلاً


                              وانا اقول لا حول الله رحمتك يا رب

                              بصراحه ربنا معاك وكانى ارفض لفظية الديانه المسيحية ومن الواضح انك تبحث عن مخرج ولم تبحث فى الإنجيل وعليه اتيتنى بمثل ماأتيت كانى ارفض اسم الديانه المسيحية مع انى حاولت ان اوضح لك ما يخبوا عن فهمك للاسف

                              وتغاضيت فى الحوار عن الإيمان الذى هو اصل الدين

                              إقتباس:
                              فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى فاليهوديه لها سبب فى التسميه لهذا الإسم والمسيحية ايضا لها سبب ان احببت نتكلم عنه علما بان الإثنين يجتمعوا فى شئ واحد
                              فالدين فى العقيده اليهوديه والمسيحية هو الإيمان الكامل بالرب إيمانا مطلق وتصديقا لوعوده والمضى بطريقه والعمل باحكامه اذا عندما تتكلم عن الإيمان اذا معناه الدين فى المفهوم الذى تفهمه انت
                              يا عزيزي حضرتك لا تعرف شيء عن اليهودية ، فاليهودية أهانت المسيح وأمه أشد اهانة ... راجع ما يقوله التلمود وارحمنا .



                              للاسف انت الذى لا تفهم ومغلق عقلك وهناك غيرك قال كيف تقول ان المسيحيه مكمله لليهوديه وهو هنا يدل على نقصان ادراكه فى التعليم المسيحى

                              لان المسيحيه تقول هذا واليهوديه الى اليوم تنتظر المسيح فهل لك علم بهذا ؟


                              إقتباس:
                              اذا اخى الكريم قولك دين .... يهودى او مسيحى فمفهومك له خاطئ يحتاج الى دراسه واعتذر لهذا ان عقليتك توقفت من بداية محمد نبى الإسلام اما قبل هذا فتوقف كل شئ مثل التاريخ الإسلامى خاصة
                              إقتباس:

                              اذا قول إله الإسلام أن الدين الذى ارتضاه الله فهو لفظ خاطئ كلى الخطئ
                              وذلك لسبب بسيط جدا الإسلام اقتبس من المسيحية واليهوديه وغيرها بدون تمييز لذا أخذ عليه الكثير
                              هذا و تعتبر المسيحية المنهج القويم و النهج الإلهي و هى المخطط الذي رسمه الهنا لسلوك الإنسان الفكري و العملي ، و هو الكفيل بإسعاد الإنسان إذا ما مشى على نهجه و سلك سبيله .
                              سعادتك مش لاقي كلام تقوله ، وشغال تلف وتدور حول دائرة مُغلقة .. ولكن لا تنسى أنك تحاور السيف العضب .
                              اتضع اخى فمن اتضع ارتفع
                              كثيرا انغروا فى انفسهم وكان دويهم عظيما ولا تنسى ان معلوماتك مجرد ا ب مسيحيه

                              إقتباس:
                              فالمسيحية لم تأتِ من فراغ، ولكنها بُنيت على أساس نبوات سبق فأنبأ بها أنبياء قديسون قبل مجيء السيد المسيح بآلاف السنين.. وقد قال السيد المسيح لليهود؛ موسى كتب عنى "لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى" (يو5: 46).. وقال أيضاً "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح" (يو8: 56)
                              إقتباس:

                              إقتباس:


                              وأنا اتحداك أمام الجميع ان تأتي بنص واحد في العهد القديم يتكلم عن المسيح ، ولكن قدم لي هذه النبوءات من خلال اليهود أصحاب العهد القديم وليس من خلال أتباعهم المسيحيين .
                              تفضل اتحفنا

                              وتقول اى لا تخرج عن الموضوع ان كان عن نبوات العهد القديم فهى لا تعد لكن ننهى اولا الحوار

                              إقتباس:
                              فالذي يسأل هل يوجد أكثر من ديانة فأجيب عليه بسؤال: هل يوجد أكثر من إله؟.. بالطبع لا.. مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                              كلامك هذا يعني أن اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية ... واحد !!

                              هل تعدد الأديان يعني تعدد الآلهة (أي وجود اكثر من إله) ؟


                              من اجل انك لا تركز قد كان قصدى هنا لان اليهوديه والمسيحيه واحد لان ايمانهما الأصيل واحد فهما يعتبران واحد فهنا الههما واحد فعندما نتكلم عن الإسلام كدين والبوذيه كدين اذا هنا تكلمنا فكلاهما لهما الها خاصا به وهنا ياتى تعدد الآلهه كون ان اله الإسلام لن يكون ابدا الله فى المسيحيه واليهوديه


                              يا عزيزي الأديان متعددة ولكن دين واحد فقط هو الحق ، وبالطبع الإله الحق هو من يتبعه أصحاب تلك الديانة ... وهذا هو المنطقي .

                              الدين الذى اساس ايمانه صميم ومعروف الله فيه فهو الحق الذى هو نحن المسيحيين


                              إقتباس:
                              مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                              المسلم يعتقد أن الله واحد فهل الإسلام كالمسيحية ؟

                              أصحاب العقول في راحة شكرا يا محترم مه لو بتركز مكنتش قلت كده فهل انا ذكرة الإسلام

                              إقتباس:
                              إذن لماذا توجد الديانة اليهودية والديانة المسيحية؟
                              إقتباس:

                              وهنا وجب على ان اسال
                              - هل المسيحيين قدسوا الإنجيل ورفضوا التوراة؟ قطعاً لا، لكن المسيحيين بإرشاد إلهي ضمَّنوا الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد مدركين جيداً أن اليهودية كانت تمهيداً للمسيحية، حقاً كقول الإنجيل "لأن غاية الناموس هي المسيح" (رو 1.: 4)

                              - إن اليهودية كانت مرحلة تمهيدية للمسيحية، وإن الله يقود البشرية كما نعلم في طريق الكمال من العهد القديم إلى الجديد إلي الملكوت
                              - وإن كانت المسيحية هي البناء الشامخ فإن اليهودية هي أساسات هذا البناء، وإن كانت المسيحية هي الشجرة اليانعة التي تمتد فروعها للسماء، فإن اليهودية هي جذور هذه الشجرة، ولهذا قال السيد المسيح " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقض بل لأكمَّل"(مت5: 17 )

                              حضرتك عايز تفهمنا ان اليهودي الذي لا يؤمن بالعهد الجديد ولا بالتثليث ولا بالفداء والصلب .... إلخ ، سوف يدخل الملكوت ؟ ضحكتنا يا افندي

                              طبعا لا يا ذكى وده دليل على عدم تركيزك المفرط تختاج المعنى الذى تريد بدون جهد للمعرفه

                              إقتباس:
                              ونلاحظ دائما أن السيد المسيح له المجد يقول دائماً في أحاديثه (مكتوب) أو (أما قرأتم) أو (لا يمكن أن ينقض المكتوب) أو (ينبغي أن يتم المكتوب) وكثيراً ما تحدَّث عن مواقف حدثت في العهد القديم، وأيضاً تحدث عن عشرين رجلاً من رجال العهد القديم.

                              علشان تعرف انك انت الذي تحفر لنفسك الحفرة التي ستقع فيها

                              جاء في مرقس 1
                              2 كما كتب في كتاب إشعياء:-ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق. 3 صوت مناد في البرية: أعدوا طريق الرب، واجعلوا سبله مستقيمة! ...ترجمة كتاب الحياة

                              أين هو النص المذكور في سِفر إشعياء ؟

                              طب انت هنا عاوز موضوع تانى هل ارد صدقنى الرد سهل

                              وهذا تحدي


                              بجد تحدى عسل ربنا معاك

                              إقتباس:
                              ومن هنا نجد ان المسيحيه اتت مكمله لليهوديه لذا تجدوا ان التوراه والإنجيل كتاب واحد لان العقيدتين واحد

                              لا تضحك عليك المتابعين اكثر من ذلك يا جهبذ .

                              استاذى لانك لا تفهم اليهوديه والمسيحيه تقول هذا هكذا فان احببت نتكلم

                              وعشان اوضح اكثر والحج كونت ان لم يعجبه الكلام عليه ان يحذف

                              نعم المسيحية امتداد لليهودية لان السيد المسيح بنفسة قال فى متى 5

                              17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. 19فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
                              ففى الكتاب المقدس لليهودية موجود فى اشعياء 7 منتظريين المسيح المخلص (المسيا)
                              مع وجود الشريعة والوصايا التى يجب على الانسان اتباعها

                              14وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

                              ولكن اليهود الحاليين رافضين المسيح الذى اتى وما زالوا منتظرين مجيئه
                              والمسيحية تؤمن بنفس الكتاب المقدس وتؤمن بمجئ المسيح المخلص (المسيا )
                              فالكتاب المقدس للمسيحية يضم الكتاب المقدس لليهودية (العهد القديم ) والكتاب المقدس من عهد المسيح (العهد الجديد ) فى كتاب مقدس واحد
                              فالمسيحية مكملة لليهودية

                              إقتباس:
                              اذا الدين هو الإيمان بامور متعارف عليها ومعروفه من
                              إقتباس:

                              - الله واحد لا شريك له
                              - الخلاص من الخطيه الأزليه من خلال الصليب ودم المسيح وموته وقيامته من اجلنا كلنا
                              - اتباع وصايا الرب
                              - التوبه باستمرار والإعتراف بالخطئ
                              - وووو

                              وهل الإيمان اليهودي كالإيمان المسيحي فيما قلت ؟

                              اولاً : اليهود يؤمنون أن الله واحد ، ولكنكم تؤمنون بأن الله واحد ولكن مثلث الأقانيم .

                              اليهود انفسهم الدارسيين يعلموا ان هناك ثلاث اقانيم (ولا تنسى انت هنا تخرج عن الموضوع ) فان احببت نوضح


                              ثانياً : اليهود لا يؤمنون بما يُسمى بخرافة الخطيئة الأصلية والفداء والصلب والقيامة... إلخ .

                              ده موضوع تانى (هل ارد عليه يا حج كونت ؟ مه عشان ميتقلش انى بهرب؟ ) لكن مفيش مشكله نطرحه لكن كل شئ بترتيب


                              ثالثاً : هل المسيحيون يتبعون وصايا الرب ؟

                              طبعا يا استاذ وبلاش لف ودوران


                              رابعاً : اليهودي لا يؤمن بما يُسمى بـ "طقس الإعتراف" ، والذي أصبح وسيلة لكسب المال وجمع الثروات من المغفلين

                              واضح انك لا تعرف اى شئ عن اصل طقس الإعتراف بالمره ادرس واتعب نفسك


                              هنا استمر فى الحوار الهادف

                              الدين اساه الإيمان

                              فالإيمان هو اصل الدين فابينا ابراهيم آمن فحسب به برا اى فوق كل شرائع لان إيمانه جعله يتبرر فى أعماله

                              فعند ظهور الديانه اليهوديه ظهر الإيمان اولا ومن ثم استعملوا لقب الديانه اليهوديه ومثله فى الديانه المسيحيه – يا رب تركز

                              لذا عند التكلم ان الله ارتضى دين ما هنا المقصود به الإيمان يا محترم

                              اتمنى ان تكون وضحت
                              واليك اصل الديانه المسيحيه التى توضح

                              التالى
                              حسب قول الرب نفسه "من آمن واعتمد خلص" (مر16: 16)، "لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" ( يو3: 16)، "الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن به قد دين.." (يو3: 18). كما وبخ اليهود قائلاً:" إن لم تؤمنوا أنى أنا هو، تموتون في خطاياكم" (يو8:24)
                              وهكذا يقول القديس يوحنا الإنجيلي فيما كتبه بوحي من الروح القدس ".. أما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع المسيح إبن الله، ولكن تكون لكم إذا آمنتم حياة بإسمه" (يو20: 31).
                              وهكذا يتحدث الرسول عن البر الذي حسب بالإيمان (عب 11: 7)، وعن الإيمان الذي حسب براً (يع 2: 23). ويتحدث الكتاب عن التبرير بالإيمان (رو 5: 1).
                              لهذا ما أعظم قول الرب لأعمى أريحا بارتيماوس: "إيمانك قد شفاك" (لو18:42،مر10:52).
                              "طوبى لمن آمن دون أن يرى" (يو 20: 29)
                              وما أجمل قوله لذلك الأبرص الذي طهر "إيمانك خلصك "(لو17: 19)
                              القديس بولس الرسول "بالإيمان نوح، لما أوحي إليه عن أمور لم تر بعد، خاف فبني فلكاً لخلاص بيته.." (عب 11: 7).
                              إن الإيمان مستوى أعلى من الحواس
                              إن العقل قد يوصلك إلى بداية الطريق. أما الإيمان فيكمل معك الطريق إلى أقصاه الإيمان لا يتعارض مع العقل. ولكنه يتجاوزه إلى مراحل أبعد بما لا يقاس

                              إن كنت تحيا في الإيمان، والإيمان له ثماره في حياتك العملية، فإنك تستطيع أن تختبر إيمانك بالفضائل التي تبدو واضحة في حياة المؤمن، وهي عديدة.. وبها تنفيذ قول الرسول "إمنحوا أنفسكم: هل أنتم في الإيمان؟ إختبروا أنفسكم" (2 كو 13: 5).

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                كونت بدل ما تعلق على امور مش فاهمها ركز فى الكلام

                                كمان بلاش تحيز واضح للسيف العضب

                                مع انى اعلم مهما اشرح أذان صماء

                                واضح للجميع ان المحاور المسيحي (أبو المكارم) يلف ويدور ويتخذ منهج : فين ودنك يا جحا (!) .. ولا كإننا في حوار طرشان .... فهل هذا أسلوب باحث عن الحق ؟ اشكرك على ذوقك وده مش اول مره تحاول استفزازى لكن ربنا يباركك



                                ومع احترامي لمشرف الحوار الذي يريد إنهاء النقطة المطروحة والإنتقال لنقطة أخرى ... فهل هذا هو هدف الحوار ؟ لا يا أخي , فهو ان استمر كذلك فلا فائدة من الحوار معه ؛ لأنه متكبر عن قبول الحق .
                                فالكلام لك كونك مغلق عقلك تختار ما تريد وساوضح كيف هذا كونكم انتم الإثنان فعلا لا تركزان وتعتمدان ضيف ولا يسمح لى كذا وكذا
                                غير انه لا يهمنى ان حذفت تعليقاتى مثل مواضيع اخرى اغلقت الحوار فيها يا كونت


                                فلننظر سوياً في كلام المحاور المسيحي ..

                                إقتباس:
                                اولا- مصطلح الدين الذى ارتضاه الله لعبادة


                                هو مصطلح إسلامى ولا يجوز زجه فى العقيده المسيحية واليهوديه فاختيار مصطلحاتك مهم قبل سردها فهى من كتابك الذي تؤمن به.. وليس من كتاب آخر.. فلا تضعها كأنها هي وحدها ولا غيرها.. فتعلَّم النظر إلى وجهة النظر الأخرى، وتدرب على قبول الآخر بإيمانه هو وليس من منطلق الفكر الإسلامى .. فببساطة الرد وحس اسلوبك يكون هو أنها من كتابك أنت وليس من كتابي أنا.. فهذا ما تراه أنت وليس ما أراه أنا.. فللاسف انت كمسلم تتحاور من خلفيه لا نؤمن بها فكيف توجه سؤال اسلامى لانسان غير مسلم او مسيحى ؟؟

                                العضو المسيحي خفيف الظل لسه فاكر إن مصطلح "الدين الذي ارتضاه الله لعباده" مصطلح إسلامي ، مع اني طرحت عليه نفس السؤال في المشاركة رقم 15 ، ورد عليَّ في المشاركة رقم 18 بقوله :- الدين الذى ارتضاه الله هو ايمانا به وما وعدنا به من خلاص فى كتبه العهد القديم وما تمم به وعده فى العهد الجديد بمعنى ان المسيحيه واليهوديه هى ديانه واحده لان المسيحيه مكمله ومتممه لما ورد به وعد الرب للبشريه .
                                فى كل مره اعتقدت انى اتحاور مع شخص يميز الأمور لانى فى كل مره كنت ارد على كل نقطه توجهها لى وكل مره اجد منك الإستهانه ولا اجد منك رد منطقى ولا حتى مقنع وتثبت دائما فى كل مره عدم التركيز الغريب وفى الآخر غير مسموح ان اتكلم الا عن نقطه واحده التى انتم تريدوها وانتم فقط توجهوا الإساءه

                                فعلا اداره ربنا يباركها

                                نسميه إيه دا ؟ ما علينا
                                انت بتسألنى انا لو كل مره هعدل عليك مش هخلص لان تعليقاتك مش فىمحلها ابدا

                                إقتباس:
                                فنظريا كما سبق وتكلمت فى مشاركاتى السابقه ان فى(( الدين )) هو لفظ مستحدث وقد استخدم هذا اللفظ قبل موسى النبى بفتره
                                يا
                                بني مستحدث إزاي وهوا قبل موسى النبي ؟ متضحكش الناس عليك



                                لانك ان كنت مركز لانى قولت ان هذا المصطلح بدا قبل موسى بقليل وبعد ابراهيم لو حبيبت اجبلك الدليل اجبلك فى كلامى الى يدل على عدم تركيزك الا انى اقول انك ستجدنى اوضح لك المصطلح تاريخيا وعدم صحة برهانك فى استخدامه قبل النبى إبراهيم لانه لم يكن يعرف مثله مثل اى مصطلح آخر يظهر حديثا

                                عشان النبى ركز

                                إقتباس:
                                وعليه استخدمه موسى النبى وشعب اسرائيل تعبيرا عن شخصهم كأمة لها معتقداتها وتقاليدها وعاداتها

                                وهذا هو الدين
                                وكانى فى كل مشاركاتى كنت اقول انه لا يوجد دين يهودى

                                قتباس:
                                فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى

                                اليهودية دين باعتراف بولس
                                مش عارف انا بتكلم مع مين مه لو انسان متابع معى مكنش قال كده لا حول ولا قوة الا بالله

                                فانا اعلم القديس الرسول بولس قالها ولم ارفضها لكنى اوضح لك انها هى المره الوحيده التى يذكر فيها هذا المصطلح كون ان الأكثريه تستخدم لفظ الإيمان يا محترم لان اليهوديه والمسيحيه تعتمدان على الإيمان ومن ثم ظهر اسم الدين فهما ليسا الإسلام اخذ التعابير واللفاظ بدون تمييز غير انه من الملاحظ انك تتهرب من لفظ ايمان فى المسيحيه واليهوديه مثل الضمير الذى هو الفطره الذى هو مخافة الله

                                الإيمان = الدين

                                فالإيمان اولا ثم الدين يا محترم

                                فاليهوديه ظهر من الإيمان اولا ومثلها المسيحيه ومن بعد كل منهما ظهرة المسميات

                                غل 13:1
                                فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها


                                المسيحية دين باعتراف رجال الدين المسيحي

                                اهلاً وسهلاً


                                وانا اقول لا حول الله رحمتك يا رب

                                بصراحه ربنا معاك وكانى ارفض لفظية الديانه المسيحية ومن الواضح انك تبحث عن مخرج ولم تبحث فى الإنجيل وعليه اتيتنى بمثل ماأتيت كانى ارفض اسم الديانه المسيحية مع انى حاولت ان اوضح لك ما يخبوا عن فهمك للاسف

                                وتغاضيت فى الحوار عن الإيمان الذى هو اصل الدين

                                إقتباس:
                                فلفظ دين يهودى او مسيحى هو مصطلح بشرى مستخدم وليس من الوحى فاليهوديه لها سبب فى التسميه لهذا الإسم والمسيحية ايضا لها سبب ان احببت نتكلم عنه علما بان الإثنين يجتمعوا فى شئ واحد
                                فالدين فى العقيده اليهوديه والمسيحية هو الإيمان الكامل بالرب إيمانا مطلق وتصديقا لوعوده والمضى بطريقه والعمل باحكامه اذا عندما تتكلم عن الإيمان اذا معناه الدين فى المفهوم الذى تفهمه انت
                                يا عزيزي حضرتك لا تعرف شيء عن اليهودية ، فاليهودية أهانت المسيح وأمه أشد اهانة ... راجع ما يقوله التلمود وارحمنا .



                                للاسف انت الذى لا تفهم ومغلق عقلك وهناك غيرك قال كيف تقول ان المسيحيه مكمله لليهوديه وهو هنا يدل على نقصان ادراكه فى التعليم المسيحى

                                لان المسيحيه تقول هذا واليهوديه الى اليوم تنتظر المسيح فهل لك علم بهذا ؟


                                إقتباس:
                                اذا اخى الكريم قولك دين .... يهودى او مسيحى فمفهومك له خاطئ يحتاج الى دراسه واعتذر لهذا ان عقليتك توقفت من بداية محمد نبى الإسلام اما قبل هذا فتوقف كل شئ مثل التاريخ الإسلامى خاصة
                                إقتباس:

                                اذا قول إله الإسلام أن الدين الذى ارتضاه الله فهو لفظ خاطئ كلى الخطئ
                                وذلك لسبب بسيط جدا الإسلام اقتبس من المسيحية واليهوديه وغيرها بدون تمييز لذا أخذ عليه الكثير
                                هذا و تعتبر المسيحية المنهج القويم و النهج الإلهي و هى المخطط الذي رسمه الهنا لسلوك الإنسان الفكري و العملي ، و هو الكفيل بإسعاد الإنسان إذا ما مشى على نهجه و سلك سبيله .
                                سعادتك مش لاقي كلام تقوله ، وشغال تلف وتدور حول دائرة مُغلقة .. ولكن لا تنسى أنك تحاور السيف العضب .


                                اتضع اخى فمن اتضع ارتفع
                                كثيرا انغروا فى انفسهم وكان دويهم عظيما ولا تنسى ان معلوماتك مجرد ا ب مسيحيه

                                إقتباس:
                                فالمسيحية لم تأتِ من فراغ، ولكنها بُنيت على أساس نبوات سبق فأنبأ بها أنبياء قديسون قبل مجيء السيد المسيح بآلاف السنين.. وقد قال السيد المسيح لليهود؛ موسى كتب عنى "لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى" (يو5: 46).. وقال أيضاً "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح" (يو8: 56)
                                إقتباس:
                                إقتباس:


                                وأنا اتحداك أمام الجميع ان تأتي بنص واحد في العهد القديم يتكلم عن المسيح ، ولكن قدم لي هذه النبوءات من خلال اليهود أصحاب العهد القديم وليس من خلال أتباعهم المسيحيين .
                                تفضل اتحفنا
                                انا لا اتحف انا احاور للمنفعه وليس لاظهار القدرات

                                فالنبوات التى تتكلم عنها اكثر من 100

                                وتقول اى لا تخرج عن الموضوع ان كان عن نبوات العهد القديم فهى لا تعد لكن ننهى اولا الحوار

                                إقتباس:
                                فالذي يسأل هل يوجد أكثر من ديانة فأجيب عليه بسؤال: هل يوجد أكثر من إله؟.. بالطبع لا.. مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد
                                كلامك هذا يعني أن اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية ... واحد !!


                                هل تعدد الأديان يعني تعدد الآلهة (أي وجود اكثر من إله) ؟
                                من اجل انك لا تركز قد كان قصدى هنا لان اليهوديه والمسيحيه واحد لان ايمانهما الأصيل واحد فهما يعتبران واحد فهنا الههما واحد فعندما نتكلم عن الإسلام كدين والبوذيه كدين اذا هنا تكلمنا فكلاهما لهما الها خاصا به وهنا ياتى تعدد الآلهه كون ان اله الإسلام لن يكون ابدا الله فى المسيحيه واليهوديه


                                يا عزيزي الأديان متعددة ولكن دين واحد فقط هو الحق ، وبالطبع الإله الحق هو من يتبعه أصحاب تلك الديانة او الإيمان ... وهذا هو المنطقي .

                                الدين الذى اساس ايمانه صميم ومعروف الله فيه فهو الحق الذى هو نحن المسيحيين


                                إقتباس:
                                مادام الله واحد إذن الدين واحد اذا المسيحيه واليهوديه واحد

                                المسلم يعتقد أن الله واحد فهل الإسلام كالمسيحية ؟

                                أصحاب العقول في راحة
                                شكرا يا محترم مه لو بتركز مكنتش قلت كده فهل انا ذكرة الإسلام غير انى مش بحب حوار فيه خروج عن الأدب

                                إقتباس:
                                إذن لماذا توجد الديانة اليهودية والديانة المسيحية؟
                                إقتباس:

                                وهنا وجب على ان اسال
                                - هل المسيحيين قدسوا الإنجيل ورفضوا التوراة؟ قطعاً لا، لكن المسيحيين بإرشاد إلهي ضمَّنوا الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد مدركين جيداً أن اليهودية كانت تمهيداً للمسيحية، حقاً كقول الإنجيل "لأن غاية الناموس هي المسيح" (رو 1.: 4)

                                - إن اليهودية كانت مرحلة تمهيدية للمسيحية، وإن الله يقود البشرية كما نعلم في طريق الكمال من العهد القديم إلى الجديد إلي الملكوت
                                - وإن كانت المسيحية هي البناء الشامخ فإن اليهودية هي أساسات هذا البناء، وإن كانت المسيحية هي الشجرة اليانعة التي تمتد فروعها للسماء، فإن اليهودية هي جذور هذه الشجرة، ولهذا قال السيد المسيح " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقض بل لأكمَّل"(مت5: 17 )
                                حضرتك عايز تفهمنا ان اليهودي الذي لا يؤمن بالعهد الجديد ولا بالتثليث ولا بالفداء والصلب .... إلخ ، سوف يدخل الملكوت ؟ ضحكتنا يا افندي
                                طبعا لا يا ذكى وده دليل على عدم تركيزك المفرط تختاج المعنى الذى تريد بدون جهد للمعرفه

                                إقتباس:
                                ونلاحظ دائما أن السيد المسيح له المجد يقول دائماً في أحاديثه (مكتوب) أو (أما قرأتم) أو (لا يمكن أن ينقض المكتوب) أو (ينبغي أن يتم المكتوب) وكثيراً ما تحدَّث عن مواقف حدثت في العهد القديم، وأيضاً تحدث عن عشرين رجلاً من رجال العهد القديم.

                                علشان تعرف انك انت الذي تحفر لنفسك الحفرة التي ستقع فيها

                                جاء في مرقس 1
                                2 كما كتب في كتاب إشعياء:-ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق. 3 صوت مناد في البرية: أعدوا طريق الرب، واجعلوا سبله مستقيمة! ...ترجمة كتاب الحياة

                                أين هو النص المذكور في سِفر إشعياء ؟
                                طب انت هنا عاوز موضوع تانى هل ارد صدقنى الرد سهل

                                وهذا تحدي
                                بجد تحدى عسل ربنا معاك محسسنى ان احنا فى حرب مش فى البحث فى العلوم

                                إقتباس:
                                ومن هنا نجد ان المسيحيه اتت مكمله لليهوديه لذا تجدوا ان التوراه والإنجيل كتاب واحد لان العقيدتين واحد

                                لا تضحك عليك المتابعين اكثر من ذلك يا جهبذ .
                                استاذى لانك لا تفهم اليهوديه والمسيحيه تقول هذا هكذا فان احببت نتكلم

                                وعشان اوضح اكثر والحج كونت ان لم يعجبه الكلام عليه ان يحذف

                                نعم المسيحية امتداد لليهودية لان السيد المسيح بنفسة قال فى متى 5

                                17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. 19فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
                                ففى الكتاب المقدس لليهودية موجود فى اشعياء 7 منتظريين المسيح المخلص (المسيا)
                                مع وجود الشريعة والوصايا التى يجب على الانسان اتباعها

                                14وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

                                ولكن اليهود الحاليين رافضين المسيح الذى اتى وما زالوا منتظرين مجيئه
                                والمسيحية تؤمن بنفس الكتاب المقدس وتؤمن بمجئ المسيح المخلص (المسيا )
                                فالكتاب المقدس للمسيحية يضم الكتاب المقدس لليهودية (العهد القديم ) والكتاب المقدس من عهد المسيح (العهد الجديد ) فى كتاب مقدس واحد
                                فالمسيحية مكملة لليهودية

                                إقتباس:
                                اذا الدين هو الإيمان بامور متعارف عليها ومعروفه من
                                إقتباس:

                                - الله واحد لا شريك له
                                - الخلاص من الخطيه الأزليه من خلال الصليب ودم المسيح وموته وقيامته من اجلنا كلنا
                                - اتباع وصايا الرب
                                - التوبه باستمرار والإعتراف بالخطئ
                                - وووو
                                وهل الإيمان اليهودي كالإيمان المسيحي فيما قلت ؟


                                اولاً : اليهود يؤمنون أن الله واحد ، ولكنكم تؤمنون بأن الله واحد ولكن مثلث الأقانيم .


                                اليهود انفسهم الدارسيين القارئيين للتوراه يعلموا ان هناك ثلاث اقانيم (ولا تنسى انت هنا تخرج عن الموضوع ) فان احببت نوضح

                                ثانياً : اليهود لا يؤمنون بما يُسمى بخرافة الخطيئة الأصلية والفداء والصلب والقيامة... إلخ .


                                ده موضوع تانى (هل ارد عليه يا حج كونت ؟ مه عشان ميتقلش انى بهرب؟ ) لكن مفيش مشكله نطرحه لكن كل شئ بترتيب

                                ثالثاً : هل المسيحيون يتبعون وصايا الرب ؟
                                طبعا يا استاذ وبلاش لف ودوران


                                رابعاً : اليهودي لا يؤمن بما يُسمى بـ "طقس الإعتراف" ، والذي أصبح وسيلة لكسب المال وجمع الثروات من المغفلين
                                واضح انك لا تعرف اى شئ عن اصل طقس الإعتراف بالمره ادرس واتعب نفسك


                                واسمحلى اوضح الدين المسيحى او الإيمان المسيحى الذى قبله للبشريه لينالوا الخلاص

                                الدين اساسه الإيمان

                                فالإيمان هو اصل الدين فابينا ابراهيم آمن فحسب به برا اى فوق كل شرائع لان إيمانه جعله يتبرر فى أعماله

                                فعند ظهور الديانه اليهوديه ظهر الإيمان اولا ومن ثم استعملوا لقب الديانه اليهوديه ومثله فى الديانه المسيحيه – يا رب تركز

                                لذا عند التكلم ان الله ارتضى دين ما هنا المقصود به الإيمان يا محترم

                                اتمنى ان تكون وضحت

                                واليك اصل الديانه المسيحيه التى توضح

                                التالى
                                حسب قول الرب نفسه "من آمن واعتمد خلص" (مر16: 16)، "لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" ( يو3: 16)، "الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن به قد دين.." (يو3: 18). كما وبخ اليهود قائلاً:" إن لم تؤمنوا أنى أنا هو، تموتون في خطاياكم" (يو8:24)
                                وهكذا يقول القديس يوحنا الإنجيلي فيما كتبه بوحي من الروح القدس ".. أما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع المسيح إبن الله، ولكن تكون لكم إذا آمنتم حياة بإسمه" (يو20: 31).
                                وهكذا يتحدث الرسول عن البر الذي حسب بالإيمان (عب 11: 7)، وعن الإيمان الذي حسب براً (يع 2: 23). ويتحدث الكتاب عن التبرير بالإيمان (رو 5: 1).
                                لهذا ما أعظم قول الرب لأعمى أريحا بارتيماوس: "إيمانك قد شفاك" (لو18:42،مر10:52).
                                "طوبى لمن آمن دون أن يرى" (يو 20: 29)
                                وما أجمل قوله لذلك الأبرص الذي طهر "إيمانك خلصك "(لو17: 19)
                                القديس بولس الرسول "بالإيمان نوح، لما أوحي إليه عن أمور لم تر بعد، خاف فبني فلكاً لخلاص بيته.." (عب 11: 7).
                                إن الإيمان مستوى أعلى من الحواس
                                إن العقل قد يوصلك إلى بداية الطريق. أما الإيمان فيكمل معك الطريق إلى أقصاه الإيمان لا يتعارض مع العقل. ولكنه يتجاوزه إلى مراحل أبعد بما لا يقاس

                                إن كنت تحيا في الإيمان، والإيمان له ثماره في حياتك العملية، فإنك تستطيع أن تختبر إيمانك بالفضائل التي تبدو واضحة في حياة المؤمن، وهي عديدة.. وبها تنفيذ قول الرسول "إمنحوا أنفسكم: هل أنتم في الإيمان؟ إختبروا أنفسكم" (2 كو 13: 5).

                                لا تخرج عن الحوار واسمح لى ساعتبره تنبيه ان لم تركز ساعتبر هذا حوار غير هادف وعليه نضع النقاط المختلفين بها والمجتمعين فيها

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X