إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حوار بين الأخ السيف العضب وبين الضيف أبو المكارم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حوار بين الأخ السيف العضب وبين الضيف أبو المكارم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صفحة للحوار بين الأخ السيف العضب ، وضيفنا أبو المكارم

    في إنتظار تسجيل حضور كلا الطرفين ، والإتفاق على موضوع الحوار

    قوانين الحوارات في المنتدى

    شروط الحوار :

    1- الأقتصار في الرد على السؤال وعدم الخروج عن صلب الموضوع

    2- الحوار مفتوح المدة الى ما شاء الله

    3- سوف تُحذف جميع الردود الخارجية لغير طرفي الحوار منعاً للتشتت

    4- سوف يتم إيقاف أي متحاور من المتحاورين في حالة الشتم والسب والاستهانه بمقدسات الطرف المخالف

    5- توثيق الإستشهادات لكل من الطرفين في الحوار

    6- يُمثل كل متحاور نفسه وإقامة الحجه عليه ولا يلزم معها بطلان دينه بالكامل

    7- يأخذ كل المتحاورين الموضوع بعين الجد وبدافع من الحقيقة والصراحة ، وليس بدافع التعصب ، وإثبات خيبة الآخرين وفشل دينهم ، وعلى ذلك فالحوار يتطلب أناس عندها الدافع فى إعلان الحقيقة مهما كانت ، والتبرؤ من الكفر أياً كان ، ويتطلب أناس تجرى وراء الحقيقة لتتبعها مهما ذهبت وأينما كانت .

    8- سيقتصر عدد المتحاورين على أثنين فى الجانب المسلم وأثنين فى الجانب المسيحى .

    9- للمحاور مهلة خمسة أيام للرد ويمهل بثلاث أخر عند الطلب

    10- الحد الأقصى للمتحاور في فتح صفحة حوار هو حوار واحد فقط ويُمنع على المتحاور الدخول في حوارات أخرى في المنتدى ألا بعد ما يُنهي الحوار الذي تم الاتفاق عليه



    شروط خاصة بالمناظرات الإسلامية


    11- مصادر الإسلام المعصومة هي القرآن الكريم والسنة النبويه الصحيحة وأي إستشهاد خلاف ذلك لا يعتد به كدليل

    برنامج القرآن الكريم بخاصية البحث - برنامج الباحث
    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8868

    برنامج مكتبة الألباني للتخريج الالكتروني ومعرفة صحة الحديث من عدمها
    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=7902

    وهذا موقع الدرر السنية لتخريج الأحاديث ومعرفة درجة صحتها
    http://www.dorar.net/hadith.php


    و أي مصدر خلاف ذلك من تفاسير إسلامية وكتب التواريخ والسير والفقه هي كتب تراث إسلامي قابل للنقد من المسلمين فضلا عن غيرهم ...وطبعا مصادر الشيعة والفرق الخارجة عن أهل السنة والجماعة لا يعتد بها .



    اللهم وفقنا الى ما تحب وترضى ونور طريق كل باحث عن الحق
    Last edited by أحمد سبيع (one1_or_three3); 10-02-2011, 10:39 PM.

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  • #2
    نبدأ الحوار

    هل هناك موضوع معين ام أطرحه أم انت تطرحه

    ارجوا وضعه فى مكان بالمنتدى كى اجده بسهوله

    لكنى اسال هناك حوار آخر مع الصديق د. نيو فهل اكمل مع الإثنين ام ماذا ؟

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      تفضل بسرد الحوار
      Last edited by أحمد سبيع (one1_or_three3); 10-02-2011, 10:36 PM. سبب آخر: خطأ إملائي صغير في كلمة تفضل

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
        حبيب الحق معلمنا واستاذنا وقدوتنا
        نبينا ورسولنا ورسول رب العالمين للعالمين
        محمد صلى الله عليه وسلم .


        .


        في البداية أرحب بالأستاذ أبو المكارم معنا ، وأسأل الله جل جلاله أن يجعل هذا الحوار سبباً في هداية كل ضال .

        .


        سؤالي هو:-

        ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

        مع ذِكر الدليل لو سمحت

        منتظر ردك

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          في البداية أرحب بالأستاذ أبو المكارم معنا ، وأسأل الله جل جلاله أن يجعل هذا الحوار سبباً في هداية كل ضال .

          .


          سؤالي هو:-

          ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

          مع ذِكر الدليل لو سمحت

          منتظر ردك
          الأستاذ المبارك

          اسمح لى سارد باختصار شديد جدا

          فقط بسبب موضوع عندى من الممكن ان اتوقف عن تصفح الحوار لفتره يومين او ثلاث

          لكنى ساجيب باختصار

          باختصار
          قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم

          اما بعد موسى ونزول التشريع ايضا لم يسمى الرب هذا الشعب اقصد اعتقاده بدين (او دين اليهود مثلما يقال) بل سمى شعب الله وعليه المسيحيه المكملة لليهودية حيث اتبعت الأسلوب المعروف باستخدام اسم مؤسس ا

          سامحنى اختصرت لكن

          بكل اختصار المسيحيه هى ايمان قبل ان تكون دين

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            باختصار
            قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم

            كلام مُرسل ليس عليه دليل ، بل والكتاب المقدس يؤكد عكسه

            غلاطية 13:1
            فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها

            نصدقك ام نصدق الكتاب المقدس ؟



            اما بعد موسى ونزول التشريع ايضا لم يسمى الرب هذا الشعب اقصد اعتقاده بدين (او دين اليهود مثلما يقال) بل سمى شعب الله وعليه المسيحيه المكملة لليهودية حيث اتبعت الأسلوب المعروف باستخدام اسم مؤسس ا
            يعني الأنبياء قبل موسى عليه السلام كانوا بلا دين ولا شريعة ، وبعد موسى بشريعة بلا دين ؟

            هل عندما يرسل الله نبي جديد يرسله بلا دين ؟ ، ولو افترضنا ذلك .. فعلى أي اساس حمل شرف لقب نبي (!)



            تعالَ لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس وهو يؤكد بأن ابراهيم استلم من الله تشريعات وأحكام وفرائض :-

            تكوين 5:26
            من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي


            كما أن رجال الكهنوت أكدوا بأن الوحي لم ينقطع منذ وجود الإنسان (ولديَّ الأدلة) ، فلا يمكن أن نقول بعد ذلك أنه في زمن ابراهيم أو بعده لا يوجد تشريع .


            .


            سبنا من كل اللي فات وندخل في الجد



            حضرتك لم تُجِب على سؤالي يا عزيزي ، فلو سألت أي مسلم على وجه الكرة الأرضية : ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء في الإسلام ؟ .. سيرد وبدون أي تفكير : الإسلام .

            وبالطبع ردك سيكون : وأين دليلك على ذلك ؟

            حينئذ سيكون جوابه من كتابه الذي يقدسه وهو القرآن الكريم ، حيث قال جل جلاله : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (آل عمران:19)} ، ، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (آل عمران:85)} ، {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا (المائدة:3)} ، {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (البقرة:132)} .

            .


            ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

            ياريت نسمع رد حضرتك من داخل كتابك المقدس .



            انتظر ردك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #8
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              آخر مشاركة كانت بتاريخ 18-2-2011 لللسيف العضب


              وتاريخ اليوم 24-2-2011

              9- للمحاور مهلة خمسة أيام للرد ويمهل بثلاث أخر عند الطلب

              وهذا أول أنذار للعضو المسيحي أبو المكارم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #9
                قبل كل شئ

                أعتذر عن هذا التأخير فهو خارج عن إرادتى مع انى اول ما حصلت على فرصه امام الكمبيوتر والنت كتبت اليكم

                اما بخصوص تعليق الأخ على كلامى فمن الواضح انه لم يفهم شئ مما كتبت ولا يعرف ان يفرق بين التشريع قبل موسى النبى وما بعده

                فتعليقة على ما ذكرة

                باختصار
                قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم
                يوضح انه لا يعى تاريخ التشريع عموما واقتصاره على التشريع الإسلامى

                فعندما ذكرة صديقنا

                كلام مُرسل ليس عليه دليل ، بل والكتاب المقدس يؤكد عكسه
                فكنت أتوقع منك أن تأتينى مما لم اقراه فى العهد القديم عن لفظية ديانه يهوديه قبل موسى وما بعده

                وذكرة من العهد الجديد

                غلاطية 13:1
                فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها
                مع ان هذا لا يخالف عن ما ذكرة فلفظ كلمة ديانه يهوديه او كلمة ديانه فقط لم تعرف مصطلحا قبل موسى

                فكلمة "الديانة" فلم يكن لها ترجمة واضحة في اللغات الغير أوروبية إلا بعد الاستعمار. ولقد كتب دانيال دابيسون يقول: "ما الذي جسم الديانة الغربية في صحوتها وتاريخها تحت اسم "ديانة"... إنه شيء فريد جداً والذي يمكن أن يكون مناسباً لها ولتاريخها فقط". إن تفاعل الثقافات الأخرى مع فئة دينية هو نفسه تفاعلهم مع فكرة طُوِّرت لأول مرة في أوروبا تحت تأثير المسيحية.

                الا انك عندما تدرس الكتاب المقدس ان الرب اعطى التشريعات لموسى من قوانين مدنية ودينية اما قبل ذلك لم يكن هناك قانون يحكم البشر فهم كانوا ناموس أنفسهم او قانون أنفسهم اقصد أكثر بضمائرهم وهذا ما لا تعلموه

                فنعم صديقى اى نبى يحمل رساله معينه والأنبياء قبل موسى مثل أخنوخ لم يكن لديهم مسمى بدين معين فقط كانوا يؤمنون بالرب وهم أخلصوا له ومن ثم إختارهم الرب

                فهناك فرق بين ما قبل موسى وما بعده

                حضرتك لم تُجِب على سؤالي يا عزيزي ، فلو سألت أي مسلم على وجه الكرة الأرضية : ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء في الإسلام ؟ .. سيرد وبدون أي تفكير : الإسلام .

                وبالطبع ردك سيكون : وأين دليلك على ذلك ؟
                مع انى لا افهم مقصدك من السؤال

                وهل انت اجبت عنى بهذه الطريقه ام لا

                فلا يا صديقى لا نؤمن بما قررت أصلا

                اما سؤالك

                ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

                ياريت نسمع رد حضرتك من داخل كتابك المقدس .

                فانت ان كنت قد ركزت فى كلامى الذى يسبق تعليقك لكنت قد فهمت الا انى اعدته

                فالأنبياء قبل موسى لم يكن هناك اسم دين معين لان اليهوديه لم تكن قد ظهرة ولكن ايمانهم بالرب هو دينهم مثل النبى أخنوخ والنبى إيليا .... كلهم لم يستلموا تعاليم مكتوبه لكن إرثهم العقيدى المأخوذ من السلف إرتكزوا عليه وبنوا كل ايمانهم به والرب عضدهم عندما وجد صدقهم

                فها ابراهيم النبى هل يا ترى كان هناك دين كان يعتثد به أم انه اعتمد على إيمانه المرسخ فى قلبه
                وها اسحق ابنه تربيت ابيه له وزرع الإيمان فى قلبه
                وهناك يوسف كيف حفظ عفته ان لم يكن تعلم من ابيه من وعظه وارشاده

                - الصلاه:

                - الصلاة الانفرادية: كما جاء في (سفر أيوب 31: 15) أخنوخ في (تك 6: 7) واليعازر الدمشقي في (تك 18: 27) وكذلك صلاة يعقوب أيضاً في تك (32: 9 – 12) وذكر أيضاً عن يعقوب أنه صارع مع الله حتي الفجر وغير اسمه من يعقوب الي اسرائيل لأنه جاهد مع الله (سفر التكوين 32: 24 – 28)

                - الصلاة العائلة: أنظر المذكرة

                الشروط التي يجب توافرها في الصلاة

                -التوبة وترك الشر والظلم واعداد القلب

                - الخضوع والاتضاع

                -الالحاح واللجاجة

                أهداف الصلاه

                1- التعليم بالارشاد

                2- طلب اتمام مواعيد الله
                3- التضرع من أجل البركات الزمنية
                - الشفاعة
                وهي تنقسم الي 3 أنواع

                شفاعة الاحياء في الاحياء (مثل شفاعة ابراهيم في اسماعيل وفي أهل سدوم)

                شفاعة الاحياء في المنتقلين

                شفاعة المنتقلين من أجل الاحياء (مثل شفاعة داود في سليمان من أجل داود عبدي) بسبب خطية سليمان (سفر ملوك الأول 11: 12، 13)
                - الذبيحة
                تخصيص مكان للعبادة والمذابح بارشاد الهي كما في (سفر التكوين 28: 10 – 16)

                تدشين مكان للعبادة وتكريسه (تك 28: 18 – 19) كان ذلك يتم بصب زيت في هذه الاماكن وكل هذه الطقوس ستتضح أكثر في عصر ما بعد الشرعية في تدشين الهيكل

                استعدادات خاصة قبل تقديم الذبيحة والعبادة منها

                عزل الالهة الغريبة
                التطهير
                ابدال الثياب
                تقديم الذبيحة: وكانت تقدم من الحيوانات الطاهرة كما نوح، ابراهيم، اسحق ويعقوب وايوب..
                اقامة المذابح: لأنه بدون مذبح لا يقدم ذبيحة
                -الكهنوت
                كان رب الاسرة أو كبير العائلة هو الكاهن وهو الذي يقدم الذبائح مثل آدم وهابيل ونوح وأيوب وابراهيم واسحق ويعقوب وهم الذين يبنون المذابح ويقدمون الذبائح عن نفوسهم وعن أفراد أسرتهم

                وقال الوحي في سفر التكوين عن ملكي صادق ملك ساليم اخرج خبزاً وخمراً لأنه كان كاهناً لله العلي وقال مبارك ابرام من الله العلي (تك 14)

                وقد جاء كهنوت السيد المسيح علي طقس ملكي صادق أي أنه كهنوت قائم علي الخبز والخمر وهم اشارة الي جسد ودم عمانوئيل الهنا
                - السجود: هناك نوعين
                - سجود العبادة: لله وحده

                - سجود الاكرام: يمكن أن تؤدي للملائكة او لذوى الكرامة من البشر
                -- الصوم
                الصوم هو الامتناع عن نوع معين من الاطعمة لذلك يري الكثيرون أن أول شخص صام أو طالب الله بالصوم عن نوع معين من الطعام هو آدم لما طلب منه الله أن لا ياكل من شجرة معرفة الخير والشر لأنه يوم يأكل منها موتاً يموت
                -- التمييز بين الطاهر والنجس
                كما في نوح نري أن أخذ معه الي الفلك البهائم الطاهرة، والبهائم الغير طاهرة.. الخ. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). كذلك هابيل قدم ذبيحة من الغنم وهي من الحيوانات الطاهرة
                --البكور
                كانت فكرة البكورية تحمل في طياتها معني تقديس البكور لله، وقدم هابيل من أبكار غنمه وسمانها وكذلك الابن البكر له امتيازات خاصة داخل الاسرة.
                - العشور
                كما في ابراهيم لما قدم العشور لملكي صادق (تك 14) ويعقوب وعد الله بأن يقدم له العشور (تك 28)

                - النذور
                فنجد أن يعقوب نذر نذراً (تك 28) واعتب يوسف نذير اخوته ونسمع النذور في سفر أيوب

                لذا سنعلم جيدا انهم استبموا تقليدا من السلف من آدم هذا التقليد


                أما أنبياء العهد القديم بعد موسى فهم من استلموا التشريع من بعده واعتمدوا على هذا التسليم وقد سمو موسويين وعبرانيين واسرائيليين م قبل الشعوب وعليه بدات تسمية هذا الدين بالدين اليهودى او الدين العبرانى او الدين الإسرائيليى نسبع للالقاب التى لقب بها هذا الشعب

                وهناك ادله عديده فى الإنجيل

                اتمنى ان تكون قد وضحت ويا ريت توضح مقصدك من السؤال


                وساحاول ان ارد كلما سنحت لى الفرصه

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #10
                  اما بخصوص تعليق الأخ على كلامى فمن الواضح انه لم يفهم شئ مما كتبت ولا يعرف ان يفرق بين التشريع قبل موسى النبى وما بعده
                  الآن عرفت ان هناك تشريع قبل موسى عليه السلام ؟


                  لكن حضرتك قلت ايضاً :
                  قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم
                  اما بعد موسى ونزول التشريع ايضا لم يسمى الرب هذا الشعب اقصد اعتقاده بدين ...
                  الا انك عندما تدرس الكتاب المقدس ان الرب اعطى التشريعات لموسى من قوانين مدنية ودينية اما قبل ذلك لم يكن هناك قانون يحكم البشر فهم كانوا ناموس أنفسهم او قانون أنفسهم اقصد أكثر بضمائرهم وهذا ما لا تعلموه

                  يعني قبل موسى كان هناك تشريع ام لا ؟ حيَّرتونا معاكوا


                  ما علينا


                  فكنت أتوقع منك أن تأتينى مما لم اقراه فى العهد القديم عن لفظية ديانه يهوديه قبل موسى وما بعده

                  وذكرة من العهد الجديد
                  هذا السؤال تسأله لنفسك يا عزيزي وليس لي ... فلفظ "اليهودية" لم يُذكَر إلا في العهد الجديد وعلى لسان بولس .. فهل ظهرت اليهودية كإسم دين بعد رفع يسوع ؟

                  .
                  .



                  المهم

                  حضرتك تقول :
                  فنعم صديقى اى نبى يحمل رساله معينه والأنبياء قبل موسى مثل أخنوخ لم يكن لديهم مسمى بدين معين فقط كانوا يؤمنون بالرب وهم أخلصوا له ومن ثم إختارهم الرب
                  فهناك فرق بين ما قبل موسى وما بعده
                  فالأنبياء قبل موسى لم يكن هناك اسم دين معين لان اليهوديه لم تكن قد ظهرة ولكن ايمانهم بالرب هو دينهم مثل النبى أخنوخ والنبى إيليا .... كلهم لم يستلموا تعاليم مكتوبه لكن إرثهم العقيدى المأخوذ من السلف إرتكزوا عليه وبنوا كل ايمانهم به والرب عضدهم عندما وجد صدقهم
                  أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين ؟

                  لو كان هذا مقصدك .. فما هو إسم هذا الدين الذي إرتضاه الله لعباده منذ بعثة موسى وحتى قيام الساعة ؟


                  أعتقد كلامي واضح وضوح الشمس ، وأريد الرد المُختصر الصريح .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #11
                    تدخل أشرافي


                    نظراً لأحترام وقتك الثمين يا أبو المكارم وأحترام وقت محاورك المسلم أحضر لنا ما هو مطلوب منك في هذه الجزئيه بالجواب الصريح

                    أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين ؟

                    لو كان هذا مقصدك .. فما هو إسم هذا الدين الذي إرتضاه الله لعباده منذ بعثة موسى وحتى قيام الساعة ؟


                    أعتقد كلامي واضح وضوح الشمس ، وأريد الرد المُختصر الصريح .
                    دون الدخول في أمور ليس لها صلة بنقطة الحوار كما فعلت في مشاركتك رقم (9)

                    وشكراً



                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #12
                      اما بخصوص تعليق الأخ على كلامى فمن الواضح انه لم يفهم شئ مما كتبت ولا يعرف ان يفرق بين التشريع قبل موسى النبى وما بعده

                      الآن عرفت ان هناك تشريع قبل موسى عليه السلام ؟
                      من الواضح ان حضرتك لم تقرا ما كتبت اولا لانى قلت فى مشاركتى الأولا ما يلى

                      لكنى ساجيب باختصار

                      باختصار
                      قبل موسى النبى لم يكن هناك شئ اسمه دين يهودى بل اناس يعرفون الله وضمائرهم هى شريعتهم وما اخذوه من التقليد المسلم من آدم
                      فما ذكرة فهو واضح وجلى أن ضمائرهم هى شرائعهم

                      وما وضعته فى المشاركة الثانية ما هى الا اتباع لضمائرهم وما تعلموه من آدم كالتقرب لله بتقديم الذبائح حيث كيف علم آدم بهذه الطريقه إن لم تكن قد اعطاها له الرب مباشره ومن ثم ورثها منه بنية ونسله حتى نهاية العهد الموسوى بظهور المسيح رب المجد ربنا والهنا يسوع المسيح له كل المجد والكرامه والعزه حيث أن التشريع المعروف بالتشريع الموسوى لم يكن قد ظهر بعد ولا حتى كان يعرف بشئ اسمه تشريع بالمفهوم الحالى فقط هى اساليب اتبعها السلف فى هذا الوقت للتقرب للرب


                      هذا السؤال تسأله لنفسك يا عزيزي وليس لي ... فلفظ "اليهودية" لم يُذكَر إلا في العهد الجديد وعلى لسان بولس .. فهل ظهرت اليهودية كإسم دين بعد رفع يسوع ؟
                      الحقيقه انا لا اعرف كيف لم تلاحظ كل ما اكتب فلقد ذكرة

                      الا انك عندما تدرس الكتاب المقدس ان الرب اعطى التشريعات لموسى من قوانين مدنية ودينية اما قبل ذلك لم يكن هناك قانون يحكم البشر فهم كانوا ناموس أنفسهم او قانون أنفسهم اقصد أكثر بضمائرهم وهذا ما لا تعلموه
                      فهل لاحظ ما كتبت

                      غير ان قولك

                      فلفظ "اليهودية" لم يُذكَر إلا في العهد الجديد وعلى لسان بولس .. فهل ظهرت اليهودية كإسم دين بعد رفع يسوع
                      لا يقله إنسان مثقف مثلك على دراية بالتاريخ

                      فلفظ أو مصطلح ديانة هى مستحدثه وجدت قبل الميلاد ولا يعرف متى بدا أول من إستعملها ومن اى منطقه واحيطك علما فانا ابحث تاريخ هذه العباره التى إستخدمتها البشرية فى عصر ما غير معروف مثلها مثل كثير من المصطلحات لها اسبابها فلفظ كلمة دين ليست مشكله فما ذكرته لك عن ان هذا اللفظ له دلالته ومعناه ولقد ذكرة لك

                      فكلمة "الديانة" فلم يكن لها ترجمة واضحة في اللغات الغير أوروبية إلا بعد الاستعمار. ولقد كتب دانيال دابيسون يقول: "ما الذي جسم الديانة الغربية في صحوتها وتاريخها تحت اسم "ديانة"... إنه شيء فريد جداً والذي يمكن أن يكون مناسباً لها ولتاريخها فقط". إن تفاعل الثقافات الأخرى مع فئة دينية هو نفسه تفاعلهم مع فكرة طُوِّرت لأول مرة في أوروبا تحت تأثير المسيحية.
                      لذا يحتاج الى دراسة فهو مصطلح مستحدث لم يعرف تاريخية مصدره الا انه من الأكيد ظهوره قبل الميلاد لكنه من الأكيد ان هذا المصطلح ظهر ولم يعرفة سيدنا ابراهيم ولا اسحق ولا يعقوب والا ظهر فى الكتاب المقدس اسم هذا الدين فما كان عليه هؤلاء الأنبياء او الرسل هو إيمان عميق متأصل فى الوجدان أخلصوا له كل الإخلاص مؤمنين

                      حيث أنه لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت فهناك العديد من التعاريف للدين، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل وادق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف وبالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس. فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض، وفي القدم كان النقاش يتناول شكل وطبيعة الإله الذي يجب أن يعبد،

                      أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين
                      نعم قبل موسى كانوا يتبعون ضمائرهم وما تعلموه من السلف الصالح كما تقولون شفهيا مثل أبونا آدم

                      أما بعد موسى فلقبوا

                      باليهود
                      2 مل 16: 6 في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.

                      حيث أن أصل مصطلح "يهودي" وطريقة استخدامه في العهد القديم لايعرف إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس، وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب "يهودي" باسم يهوذا بن يعقوب وهو ما يوضح مصدر الإسم وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره.

                      في الوثائق الآثارية تذكر هذه المملكة باسم "بيت داود" نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام). في سفر الملوك الثاني (18، 26) يذكر اسم "يهودية" كاسم اللهجة المحكية في مدينة أورشليم، منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها (مثلا في سفر إستير)، وهناك قول يقول أن كلمة "يهود" هي كلمة

                      بالعبرانيين
                      تك 40: 15 لاني قد سرقت من ارض العبرانيين.وهنا ايضا لم افعل شيئا حتى وضعوني في السجن
                      تك 43: 32 فقدموا له وحده ولهم وحدهم وللمصريين الآكلين عنده وحدهم.لان المصريين لا يقدرون ان يأكلوا طعاما مع العبرانيين لانه رجس عند المصريين.
                      خر 2: 6 ولما فتحته رأت الولد واذا هو صبي يبكي.فرقّت له وقالت هذا من اولاد العبرانيين.

                      أما سبب التسمية

                      يدور حول تسميتهم جدل كبير، ومن هذه التسمية

                      أما لأنهم هاجروا وعبروا (كما هاجر إبراهيم عليه السلام) من العراق وما حوله إلى فلسطين وإلى صحراء الشام عابرين للأنهار ولنهر الأردن خاصة.
                      أو إلى نسبتهم إلى "عابر" وهو احد اجدادهم في التوراة القديمة.
                      أو لأنهم عبروا مع النبي موسى عليه السلام البحر

                      بالإسرائيليين
                      لا 24: 10 وخرج ابن امرأة اسرائيلية وهو ابن رجل مصري في وسط بني اسرائيل وتخاصم في المحلّة ابن الاسرائيلية ورجل اسرائيلي.

                      في التوراة وفي التراث اليهودي يعتبر اسم "إسرائيل" اسم بديل ليعقوب، وتظهر قصة تسمية يعقوب بإسرائيل في سفر التكوين 32:25

                      وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ». سفر التكوين
                      ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: "سرى" (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و"إيل" (بالعبرية: אֵל) أي الإله أو الله. التوراة والتلمود وكذلك مصادر عبرية أخرى تسمى الشعب العبراني أو الشعب اليهودي "بيت إسرائيل" أو "آل إسرائيل" أو "بني إسرائيل

                      ولقد لقبهم الرب بشعب الرب او الله

                      خر 5: 1 وبعد ذلك دخل موسى وهرون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب اله اسرائيل اطلق شعبي ليعيّدوا لي في البرية.
                      خر 8: 1 قال الرب لموسى ادخل الى فرعون وقل له هكذا يقول الرب اطلق شعبي ليعبدوني.
                      خر 5: 1 وبعد ذلك دخل موسى وهرون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب اله اسرائيل اطلق شعبي ليعيّدوا لي في البرية.


                      لو كان هذا مقصدك .. فما هو إسم هذا الدين الذي إرتضاه الله لعباده منذ بعثة موسى وحتى قيام الساعة ؟
                      وهذا ما نوه له المشرف الكونت

                      لكنى أعتقد أنى اجبت لكنى ساسترسل هنا كى لا يقال انى لم اجب مع ان ما ذكرته آنفا واضح وضوح الشمس

                      وقد وضحت سابقا ان مصطلح دين هو مصطلح مستحدث ظهر فبل الميلاد فنلاحظ ان من وقتها ان كل اصحاب اعتقاد ما سموا انفسهم بهذا المعتقد مضيفيين مصطلح دين ..... كذا وعلية انتشرت الكلمة = فعلماء الاجتماع وعلماء الإنسان ينظرون إلى الدين على انه مجموعة مجردة من القيم والمثل أو الخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية للجماعة البشرية. فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعد الروحي له.

                      ومن هنا نلاحظ أن هذا المصطلح ظهر بعد نوح وقبل موسى بقرون وجيزة فكيف استخدم لفظ دين ايام ابينا ابراهيم وابينا آدم مع ان هذا المصطلح غير موجود ؟؟؟؟


                      أعتقد كلامي واضح وضوح الشمس ، وأريد الرد المُختصر الصريح .

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #13
                        لا حول ولا قوة إلا بالله

                        مالي أنا بسبب تسمية اليهود والعبرانيين والإسرائيليين .. ؟



                        وتظهر قصة تسمية يعقوب بإسرائيل في سفر التكوين 32:25


                        وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ». سفر التكوين
                        ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: "سرى" (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و"إيل" (بالعبرية: אֵל) أي الإله أو الله.




                        أما بعد موسى فلقبوا


                        باليهود

                        غلاطية 13:1
                        فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها

                        قال القديس يوحنا الذهبي الفم :- كان بولس قائدًا في الديانة اليهودية يحتل مقامًا عظيمًا .


                        بولس ذكر أن هناك ديانة إسمها اليهودية ، فهل نجد نص يتكلم عن ديانة إسمها المسيحية ؟ ام هي الأخرى ضمير وليست ديانة .



                        ما يهمني في ردك هو قولك :
                        بواسطة أبو المكارم

                        بواسطة السيف العضب

                        أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين
                        نعم قبل موسى كانوا يتبعون ضمائرهم وما تعلموه من السلف الصالح كما تقولون شفهيا مثل أبونا آدم

                        كلامك خطأ يا عزيزي ؛ لأني وضحت من قبل أن سيدنا ابراهيم عليه السلام كان يستلم من الله تشريعات وأحكام وفرائض {تك 5:26 من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي} ، كما أنه جاء ايضاً في نفس السِفر {تك 19:18 لاني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا وعدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به} ...... وهذا يعني أن ابراهيم مأمور بأن يُبلِّغ بنيه الأوامر والفرائض والشرائع التي استلمها من الرب لتتوارث من بعده (راجع تفسير القمص انطونيوس فكري للفقرة) ، إذن فالتشريع موجود قبل موسى النبي وليس الضمير هو التشريع .


                        ولو رجعنا لكلام علماء الكنيسة سنجدهم يؤكدون بأن التشريع موجود من زمن آدم إلى زمن موسى عليهما السلام .. فها هو القمص ميخائيل مينا مدير كلية اللاهوت يُصرِّح في كتابه ’’علم اللاهوت‘‘ الجزء الأول ص29 :- ولعمري أنه لقد ضل من زعم أن الله ترك العالم من آدم إلى موسى بلا وحي وإعلان . لأنه كان يعلن عن إرادته المقدسة في ذلك الحين بخطاباته والهاماته المتنوعة التي كان يلقيها على الاتقياء منهم كآدم ونوح وإبراهيم ؛ وتلك كانت تقوم مقام الكتاب في حينها .
                        ومما يثبت كون الله لم يهمل البشر قط بلا شريعة منذ ابتدأ التكوين هو ايقاعه طوفاناً عليهم وتغريقهم به عن آخرهم إلا نوحاً عندما أخطأوا ، الأمر الذي لا يمكن انكاره لكثرة الأدلة عليه تاريخياً وجيولوجياً . فهل يمكن أن الله يعاقب خلقه عقاباً عظيماً كهذا في داري الدنيا والآخرة دون أن يكون مصرحاً لهم بشريعة تأمر بالخير وتنهي عن الشر . حاشا لله من ذلك . إذن الوحي لم ينقطع منذ وجود الإنسان لضرورته .... المصدر انقر هنا

                        .

                        تفضل قل لنا : ما هو الدين الذي كان يعتنقه الأنبياء قبل يسوع ؟

                        هل هو الدين المسيحي الذي لابد وأن يعتنقه جميع الأنبياء ؛ لأنكم تؤمنون بأنه هو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده , ام هو دين آخر ؟
                        Last edited by السيف العضب; 04-03-2011, 11:00 PM.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #14
                          انا لا افهم لما لا تريد ان تتطرق لمصطلح لفظ دين الا انى ساعتبر الحوار فى هذه النقطه منتهى ولا يوجد رد من طرفك عليه بما انك لا تود النقاش فى هذه النقطه

                          فبخصوص معنى كلمة شريعة
                          تستخدم كلمة شريعة ترجمة للكلمة العبرية "توراه" ومعناها "تعليم" أما الكلمة في اليونانية فهي "نوموس" ومعناها "عادة راسخة" وكل من الكلمتين تدل علي القاعدة أو القانون المفروض على الإنسان أو على الطبيعة من قوة أسمى
                          נמוס
                          The Word "Law" in Hebrew
                          Nomos:
                          Original Word: νόμος
                          Transliteration: nomos
                          Phonetic Spelling: (nom'-os)
                          Short Definition: law

                          الا انه الزاما على ان اوضح مفهوم الضمير البشرى الذى لا تعتد به بدون فهم
                          الضمير هو قوي خفية موجودة في الطبيعة، والتي تحكم حركة الكون، تسمي "شرائع أو نواميس الطبيعة" وهو مصدر كل هذه القوانين التى تتكلم عنها من شرائع من قبل فالمشكله هى
                          إن شريعة الله أو ناموسه مكتوب في قلوب الناس زهو ما لم يعلمه المسلم

                          فعليك أن تعلم أنه مكتوب في قلوب جميع الناس لأن الإنسان خُلق علي صورة الله (تك 1: 26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض. 27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه.ذكرا وانثى خلقهم) ولذلك "فإن الأمم الذين ليس عندهم الناموس (ناموس موسى)، يفعلون بالطبيعة ما هو في الناموس بحكم الضمير (رو 2: 14 لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم 15 الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة

                          فالضمير هو طاقة أوجدها الله في الانسان للتمييز بين الخير والشر والحلال والحرام، و اللائق وغير اللائق وما يجوز وما لا يجوز. لذلك دعي بالشريعة الطبيعية أو بالشريعة الادبية غير المكتوبة وقد كان هو الحكم الداخلي في الانسان بعد آدم أى قبل الوحي والشريعة المكتوبة
                          فإليك مثال تسامي يوسف الصديق عن الخطأ مع امرأة سيده حين طلبت ذلك منه بينما عاش يوسف قبل موسي النبي بمئات السنين وقبل ان يأمر الله في الوصايا العشر قائلا 'لا تزن'

                          الا انه اخى الكريم كى تفهم أيضا أن شريعة الله مكتوبة بصورة خاصة علي قلوب المؤمنين وهذا ما تجده فى العهد القديم الذى يوضح هذه النقطه

                          (إرميا 31: 31-33
                          ها أيام تأتي ، يقول الرب ، وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا 32ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر ، حين نقضوا عهدي فرفضتهم ، يقول الرب 33بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام ، يقول الرب : أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم ، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا
                          وهنا يتضح القول ما المعنى المأخوذ فى الآيه التى ذكرتها
                          لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا أحكامي ويعملوا بها ، ويكونوا لي شعبا ، فأنا أكون لهم إلها (حز 11 : 20)
                          علما بأن العهد هنا العهد مع آدم خلاله ينعم الإنسان بجنة عدن وكل خيراتها لكن آدم نقض العهد وُطرد من الجنة وقد جاء في
                          - سفر هوشع "لكنهم كآدم تعدّوا العهد، هناك غدروا بي" (هو 6: 7)
                          -العهد مع نوح الخاص بالأرض الجديدة بعد الطوفان، حيث بارك الله نوحًا وبنيه (تك 9: 1) وقال لهم: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض (تك 9: 1؛ 1: 28)

                          حيث تلاحظ هنا أن الله هو الذي بادر بإقامة العهد (تك 9: 11-12) وأن العهد قام على أساس الدم، أي تقديم المحرقات

                          العهد مع إبراهيم وعده الله أن يهب نسله أرض كنعان وبه تتبارك كل الأمم ارتبط العهد بالختان "يُختن منكم كل ذكر فتختتنون في لحم غُرلتكم، فيكون علامة عهدٍ بيني وبينكم" (تك 17: 11)

                          حزقيال 11: 19-21
                          وأعطيهم قلبا واحدا ، وأجعل في داخلكم روحا جديدا ، وأنزع قلب الحجر من لحمهم وأعطيهم قلب لحم 20لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا أحكامي ويعملوا بها ، ويكونوا لي شعبا ، فأنا أكون لهم إلها 21أما الذين قلبهم ذاهب وراء قلب مكرهاتهم ورجاساتهم ، فإني أجلب طريقهم على رؤوسهم
                          وهو ما يوضح عمل الرب داخل كل اتقيائه وطالبيه

                          ،حزقيال : 36: 25-27
                          25وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون . من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم 26وأعطيكم قلبا جديدا ، وأجعل روحا جديدة في داخلكم ، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم 27وأجعل روحي في داخلكم ، وأجعلكم تسلكون في فرائضي ، وتحفظون أحكامي وتعملون بها

                          وعليه يجب أن تفهم التالى
                          هناك قوانين أعطاها الله (خر 20: 1-17) - وقوانين وضعها الإنسان (دانيال 6: 6-9)
                          قوانين لها أهميتها الوقتية أي لزمن معين (عب 10: 1-4) - وقوانين أبدية (انظر 2 صم 7: 12-16)
                          قوانين مكتوبة علي ألواح حجرية (تث 5: 22)- وقوانين مكتوبة علي قلوب الناس (عب 8: 10 مع كو 3: 3)
                          قوانين لليهود فقط (أع 15: 1 و10) - وقوانين لكل البشر (تك 1: 28، 9: 5-7)

                          وأضيف أيضا أنه تستخدم كلمة ناموس تدل على مفاهيم منها

                          الناموس الطبيعي وهو ما احاول ان افهمه لك منذ البدايه
                          فهو فى قلوب البشر الذين لم يكن عندهم الناموس الخارجي المعروف (رو 2: 14لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس ، متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس ، فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم 15الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم ، شاهدا أيضا ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة 16في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي بيسوع المسيح)

                          ناموس الخطية - ناموس الذهن:
                          ناموس الخطية، أى الطبي
                          اى الخطيه العتيقة الساقطة في الإنسان (رو 7: 14 - 34)
                          لذا عندما تذكر الأية
                          تك 5:26 من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

                          فعليك ان تفهم المعنى من مضمونه وليس من ظاهره

                          فعندما يذكر لفظ "لقولي"
                          المقصود بها وهى الأساس لذا وضعها الرب بداية وقد سبقتها آيات فى الإصحاحات السابقه بتاييد لها
                          وقال : بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك (تك 22 : 16)
                          ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي (تك 2218)


                          واما ما ذكر بعدها وعليه الآيه التى تليها فالمقصود بها ايمانه الذى يعتد به فقد ذكر فى الإصحاح
                          تك 15: 6فآمن بالرب فحسبه له برا

                          لأنه ماذا يقول الكتاب ؟ فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا (رو 4 : 3)
                          أفهذا التطويب هو على الختان فقط أم على الغرلة أيضا ؟ لأننا نقول : إنه حسب لإبراهيم الإيمان برا (رو 4 : 9)
                          كما آمن إبراهيم بالله فحسب له برا (غل 3 : 6)
                          تم الكتاب القائل : فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا ودعي خليل الله (يع 2 : 23)
                          وبسبب هذا الإيمان الكامل اعتبره الرب فوق اى فرض او تشريع او وصيه لذا قال "لقولى"

                          كما أنه جاء ايضاً في نفس السِفر {تك 19:18 لاني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا وعدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به}
                          فهذه الطرق من خلال الإيمان الكامل واعماله التى هى نتيجة ايمانه فالإنجيل كله يقول عن ايمان ابراهيم
                          فكلا الآيتين التى ذكرتهما تتكلمان عن الإيمان الذى حسب لابراهيم كل براً

                          فإيمان إبراهيم كان يتلخص في أن الله قادر أن يخرج من الموت حياة.
                          1.هو خرج من أور أعظم المراكز التجارية أيامها، وكانت علي الخليج، إلي المجهول، خرج بإيمان أن الله سيعطيه حياة.
                          2.إيمان إبراهيم ظهر في صراع رجاله مع لوط ورجاله، فترك للوط كل ما أراد مؤمنا أن الله يعطيه حياة إذ أن لوط ورجاله إستولوا علي الأراضي الجيدة تاركين الأراضي الصحراوية لإبراهيم.
                          3.ظهر إيمان إبراهيم في أن الله لابد وسيعطيه إسحق طالما وعد بذلك، حتي مع شيخوخته ومماتية مستودع سارة
                          4.ظهر إيمانه في تقديم إبنه إسحق ذبيحة، مؤمناً بأن الله سيقيمه إذ أن الله وعده أنه بإسحق يكون له نسل.

                          فتلاحظ اخى الكريم كيف كان الرب يعضده ويستره ويقويه ويحفظه ويقوم طرقه بسبب الإيمان الذى ضاهى اى تشريع او فرض واعتبر الرب الرب ايمانه هذا بدلا من تشريع او فرض كونه أعطى كل الثقه للايمان بالله الحى لان الإنسان المؤمن تظهر عليه أعماله ويتجلى نور مجد الرب فى اعماله

                          فانت للاسف عند ذكرك لهذه الآيات تاكد القول ان الكلام بين ابراهيم والرب فقط وليس امر لكل البشر كى ناخذه تشريع -

                          فهل ما بين النبى والرب لحياته الشخصيه من توجيه له هو شخصيا هو يكون بالتبعيه شريعه لكل البشر؟؟؟؟

                          تك 15 : 1 بعد هذه الأمور صار كلام الرب إلى أبرام في الرؤيا قائلا : لا تخف يا أبرام . أنا ترس لك . أجرك كثير جدا

                          فللاسف التفسير الحرفى لا يجوز اخى الكريم فما قاله الرب لابينا لابراهيم هو وسائط له هو فقط وليس لغيره فما كان يحدث هو بين ابينا ابراهيم والرب وما كان يشاركه احد الا فى بعض الأمور وهى عهود وليست شرائع .

                          فهذا هو الفرق بين ما كان قبل موسى وما بعده

                          فما كان قبل موسى هو بين النبى والرب فقط ولم يكون معمهم اما بعد موسى فالرب جعله معمم للكل فمن المعروف يا استاذ ان يكون التشريع عام وليس فردى

                          إقتباس:
                          أفهم من كلامك أن الأنبياء الذي بعثهم الله قبل موسى لم يكن لديهم دين بل شريعة (غير مكتوبة) ، ومنذ بعثة موسى عليه السلام وأصبح للأنبياء دين معين
                          واجبتك
                          نعم قبل موسى كانوا يتبعون ضمائرهم وما تعلموه من السلف الصالح كما تقولون شفهيا مثل أبونا آدم
                          وايضا
                          فما ذكرة فهو واضح وجلى أن ضمائرهم هى شرائعهم
                          ولانك تتغاضى عن ما اتكلم ولا تتحاور به كونه فى لب الموضوع ولا اعلم هل رايت ام لا فيا ترى هل قرأت فما كتبت جيدا لا يقله إنسان مثقف مثلك على دراية بالتاريخ

                          فاحذر من الحرف فالحرف يقتل ويكم الآذان

                          فلفظ أو مصطلح ديانة هى مستحدثه بعد ابينا ابراهيم فوجدت قبل الميلاد ولا يعرف متى بدا أول من إستعملها ومن اى منطقه واحيطك علما فانا ابحث تاريخ هذه العباره التى إستخدمتها البشرية فى عصر ما غير معروف مثلها مثل كثير من المصطلحات لها اسبابها فلفظ كلمة دين ليست مشكله فما ذكرته لك عن ان هذا اللفظ له دلالته ومعناه ولقد ذكرة لك
                          ولانك لا تركز فى الحوار قلت بدون ان تناقش اى شئ مما كتبت فهذا ليس بمنطق حوارى

                          لا حول ولا قوة إلا بالله
                          مالي أنا بسبب تسمية اليهود والعبرانيين والإسرائيليين .. ؟
                          فقد تطرقت لهذه النقطه وشرحة تاريخية الألقاب كيهود او عبرانيين او اسرائيليين لتوضيح ان هذه الألقاب معروفه ومشهوره فى فترة ما لكن ليس باضفة لفظية او مصطلح دين .... كذا لكن كقبيله وليس بدين

                          ولم تجب على هذا

                          ومن هنا نلاحظ أن هذا المصطلح ظهر بعد نوح وقبل موسى بقرون وجيزة فكيف استخدم لفظ دين ايام ابينا ابراهيم وابينا آدم مع ان هذا المصطلح غير موجود ؟؟؟؟
                          بالإضافة الى تعليقك الغريب الذى من من المفترض انك قرأت مشاركتى بخصوص مصطلح لفظية كلمة دين

                          غلاطية 13:1
                          فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها
                          القديس بولس ذكر أن هناك ديانة إسمها اليهودية ، فهل نجد نص يتكلم عن ديانة إسمها المسيحية ؟ ام هي الأخرى ضمير وليست ديانة .

                          أعمال الرسل 11: 26فحدث أنهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلما جمعا غفيرا . ودعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولا

                          فمن هنا نفهم ان اول اول مره استخدموا هذا اللقب فى انطاكيه بدون اى اعتراض من اىشخص فقد كان كل شئ شركه غير ان الارس للانجيل سيفهم ان من ألقاب المسيحى قبل هذا اللقب هو أعتقد بأهل الطريق

                          فقد كان هو اسلوب متبع ان يكنى أصحاب فكر ما باسم مؤسسه كى يفرزوا عن من هم ليسوا بمتبعيهم وهذا هو المتبع وما حدث فى الديانه اليهوديه

                          فيا استاذ اليهوديه والمسيحيه قبل ان تكون دين فهما إيمان واحد صميم وما كنينا به هو افراز وتدقيق ليعرفنا الناس الغير مؤمنين بايماننا ومعتقدنا فلفظ دين مثلما قلت سابقا

                          فلفظ أو مصطلح ديانة هى مستحدثه وجدت قبل الميلاد ولا يعرف متى بدا أول من إستعملها ومن اى منطقه واحيطك علما فانا ابحث تاريخ هذه العباره التى إستخدمتها البشرية فى عصر ما غير معروف مثلها مثل كثير من المصطلحات لها اسبابها فلفظ كلمة دين ليست مشكله فما ذكرته لك عن ان هذا اللفظ له دلالته ومعناه ولقد ذكرة لك
                          إقتباس:
                          فكلمة "الديانة" فلم يكن لها ترجمة واضحة في اللغات الغير أوروبية إلا بعد الاستعمار. ولقد كتب دانيال دابيسون يقول: "ما الذي جسم الديانة الغربية في صحوتها وتاريخها تحت اسم "ديانة"... إنه شيء فريد جداً والذي يمكن أن يكون مناسباً لها ولتاريخها فقط". إن تفاعل الثقافات الأخرى مع فئة دينية هو نفسه تفاعلهم مع فكرة طُوِّرت لأول مرة في أوروبا تحت تأثير المسيحية.
                          لذا يحتاج الى دراسة فهو مصطلح مستحدث لم يعرف تاريخية مصدره الا انه من الأكيد ظهوره قبل الميلاد لكنه من الأكيد ان هذا المصطلح ظهر ولم يعرفة سيدنا ابراهيم ولا اسحق ولا يعقوب والا ظهر فى الكتاب المقدس اسم هذا الدين فما كان عليه هؤلاء الأنبياء او الرسل هو إيمان عميق متأصل فى الوجدان أخلصوا له كل الإخلاص مؤمنين

                          حيث أنه لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت فهناك العديد من التعاريف للدين، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل وادق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف وبالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس. فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض، وفي القدم كان النقاش يتناول شكل وطبيعة الإله الذي يجب أن يعبد
                          وهو ما لا تريد البحث به

                          فالقديس بولس الرسول بعد الميلاد ومصطلح الديانة اليهودية فقد كان معروف وقتها مصطلح الدين ...... كذا بمعنى انه كان متبع كعصرنا هذا اى انه ممكن ان تستحدث دين ما ويكنى تابعيك باسمك

                          اما نحن نتكلم من أيام آدم الى أيام يعقوب مثلا ان لفظية مصطلح "دين" يهودى او دين اسرائيلى لم تكن قد ظهرت بعد بل استعمل يهود او عبرانى او اسرائيلى كاسم شعب او قبيله ليتم تفريقهم عن باقى ا|لأمم فلن تجد لفظ كلمة دين مثلا من ابينا ابراهيم الى ابينا آدم فى الكتاب المقدس ولا فى الآثار ولا التراث فارجوا ان تعى ما تكتب عند دراسه اى شئ

                          فلقد هللتم وقلتم ان الدين عند الله الإسلام والحقيقه ان هذا المصطلح خاطئ لانه لم يكنى انسان بانه يتبع دين كذا الى بعد ايام ابراهيم وما بعده تقريبا وكما قلت ليس هناك مصدر تاريخى يوضح متى بدا استخدام هذا المصطلح
                          فان كان كلامكم سليم فلما لم تتكلم علوم آثار بابل عن ديانات اى لفظ دين فى كتاباتها ؟؟

                          ولو رجعنا لكلام علماء الكنيسة سنجدهم يؤكدون بأن التشريع موجود من زمن آدم إلى زمن موسى عليهما السلام .. فها هو القمص ميخائيل مينا مدير كلية اللاهوت يُصرِّح في كتابه ’’علم اللاهوت‘‘ الجزء الأول ص29 :- ولعمري أنه لقد ضل من زعم أن الله ترك العالم من آدم إلى موسى بلا وحي وإعلان . لأنه كان يعلن عن إرادته المقدسة في ذلك الحين بخطاباته والهاماته المتنوعة التي كان يلقيها على الاتقياء منهم كآدم ونوح وإبراهيم ؛ وتلك كانت تقوم مقام الكتاب في حينها .
                          ومما يثبت كون الله لم يهمل البشر قط بلا شريعة منذ ابتدأ التكوين هو ايقاعه طوفاناً عليهم وتغريقهم به عن آخرهم إلا نوحاً عندما أخطأوا ، الأمر الذي لا يمكن انكاره لكثرة الأدلة عليه تاريخياً وجيولوجياً . فهل يمكن أن الله يعاقب خلقه عقاباً عظيماً كهذا في داري الدنيا والآخرة دون أن يكون مصرحاً لهم بشريعة تأمر بالخير وتنهي عن الشر . حاشا لله من ذلك . إذن الوحي لم ينقطع منذ وجود الإنسان لضرورته
                          فالمقصود هنا ايضا ان الشريعه هى الضمير كما ذكرة سابقا فما ذكر فى العهد القديم وكتب الآباء والمؤلفين المعاصرين يفهمها المسيحى جيدا وما يتضمنه المعنى المطلبوب فقد بينت سابقا ان التشريع اى الضمير هو ما كان يتبعه الإنسان وقد اعطيت مثل الصديق يوسف وهناك غير كثيرا مع ان شريعه المر بعدم الزنا لم تأتى لكنه اتبع شريعة ضميره

                          ووضحت ايضا ان ما اعطى هو عهود مثل عهد الختان لابراهيم

                          اما بخصوص كون الله لم يهمل البشر قط بلا شريعة منذ ابتدأ التكوين
                          فاقرا جيدا وستعلم ان الطوافان تم بعد ان لم يكن هناك تائب واحد على الأرض طوال فترة بنائه السفينه وهى سنين عديده فقد كان من الممكن ان يحفظ نوح وعائلتى فى فترة زمنيه يومين او ثلاث او سنه لكنها كانت سنين فقد كانت فتره فرصه لهم للتوبه ويرجع الرب عن غضبه فانت تجد فى كل مره يعاقب الرب مدينة ما يبعث لها مرسلا يحذرها فهناك يونان النبى فبسبب تحذيره لنينوى نجد انها تابت لذا سامحها الرب
                          أما موضوع الطوفان فهو شئ آخر بمنطق حدوث الطوفان من عدمه
                          فحاشا ان يكون الرب ظالما

                          ولكن كى لا يقال انى لم اجب
                          ما هو الدين الذي كان يعتنقه الأنبياء قبل يسوع ؟
                          فقد وضحت وفرقت بين فترة ما بين قبل موسى النبى وما بعده والر ب يبارك فى الفهم

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #15
                            انا لا افهم لما لا تريد ان تتطرق لمصطلح لفظ دين الا انى ساعتبر الحوار فى هذه النقطه منتهى ولا يوجد رد من طرفك عليه بما انك لا تود النقاش فى هذه النقطه

                            لقد غض الأستاذ أبو المكارم الطرف عن كل ما قلته وأدعى أني لا يوجد رد عندي .. وعجبي

                            تعالوا الآن لأؤكد وأثبت بأن كلام العضو (أبو المكارم) كله خطأ وعاري من الصحة لنعود مرة اخرى لنقطة البداية ليحاول أن يرد على سؤالي بشكل يحترم عقولنا ... ولا تنسى أنك إللي جبته لنفسك .


                            تقول :
                            وما وضعته فى المشاركة الثانية ما هى الا اتباع لضمائرهم وما تعلموه من آدم كالتقرب لله بتقديم الذبائح حيث كيف علم آدم بهذه الطريقه إن لم تكن قد اعطاها له الرب مباشره

                            ملحوظة :- لا تحاول الإستشهاد بآيات قرآنية أو أحاديث شريفة في حوارنا لأننا نتحدث طبقاً للعقيدة المسيحية فقط ... هذا للعلم والإحاطة فقط .

                            يا محاوري الفاضل ، آدم وطبقاً للعقيدة المسيحية هو رجل فاسد حيث أن آدم خالف أمر الله ولم يقدم إعتذار واحد ، فمثله مثل الشيطان (سطانائيل) أخطأ ولم يتوب .. كما أن آدم لم يقدم ذبيحة مغفرة للرب ، فكيف علم آدم بأن هناك ذبيحة قربان ولم يذبح ذبيحة واحدة للرب بسبب خطيئته ؟

                            يا عزيزي ، طبقاً للعقيدة المسيحية نجد أن آدم عرف بأن الذبيحة فائدتها الستر فقط .. فقال القمص انطونيوس فكري أن آدم عرف فكرة الذبيحة التي سترته وعلم أولاده ذلك ... إذن الذبيحة لم يعرفها آدم كقربان ... كما أن هابيل قدم للرب غنم لأنه كان يعمل راعي ، ولو قايين قدم أفخر أنواع الدقيق لقبل الرب قربانه .. وهذا ما اكده كلاً من القمص تادرس ملطي وأنطونيوس فكري في تفسيرات الكتاب المقدس .

                            وكيف لعاقل أن يقبل كلامك الذي من خلاله تحاول أن تستخف بعقولنا مدعياً بأن الله سلم لآدم الفاسد التي حملت البشرية خطيئته كل الشرائع والفرائض والأحكام ؟ فكيف يؤتمن عاصي ؟!!!

                            فقد نقبل كلامك في حالة واحدة وهي أن الرب مرسل الضلال والأكاذيب كما جاء بإعترافات بولس

                            2تس 11:2
                            ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب ... يا للهول

                            كما أنني أزف إليك بشرى محتواها أن القربان للرب بتقديم (دقيق) وليس (ذبيحة) ... كما يمكن للفرد أن يقدم ذبيحة ولكن ذلك بأختيار الشخص وليس أمر من الرب ولكن القربان أصله (دقيق) .

                            لا 1:2
                            واذا قرّب احد قربان تقدمة للرب يكون قربانه من دقيق . ويسكب عليها زيتا ويجعل عليها لبانا

                            وقد فسر القمص أنطونيوس فكري هذه الفقرة قائلاً :- القربان تعنى عطية أو منحة أو هدية أو هبة ..... وذكر ايضاً في تفسيره لسفر تكوين الإصحاح الرابع أنه بالرجوع لسفر اللاويين نفهم أن قرباناً للرب: عطية دقيق .

                            إذن لو آدم عرف بأن الذبيحة هدفها قربان للرب لقدم ذبيحة للرب ولقدم قايين ذبيحة كما فعل هابيل ولما ذكر سفر اللاويين بأن القربان للرب دقيق ولما ذكر القمص أنطونيوس فكري أن آدم عرف الذبيحة على ان هدفها تستره بجلودها .

                            كما أن الذي يستلم شرائع وأحكام وفرائض من الله هم أنبياء فقط .. فهل العقيدة المسيحية مبنية على أن آدم نبي ؟!



                            الا انك عندما تدرس الكتاب المقدس ان الرب اعطى التشريعات لموسى من قوانين مدنية ودينية اما قبل ذلك لم يكن هناك قانون يحكم البشر فهم كانوا ناموس أنفسهم او قانون أنفسهم اقصد أكثر بضمائرهم

                            تناقض
                            الضمير هو قوي خفية موجودة في الطبيعة، والتي تحكم حركة الكون




                            فما ذكرة فهو واضح وجلى أن ضمائرهم هى شرائعهم
                            الا انه الزاما على ان اوضح مفهوم الضمير البشرى الذى لا تعتد به بدون فهم

                            الضمير هو قوي خفية موجودة في الطبيعة، والتي تحكم حركة الكون، تسمي "شرائع أو نواميس الطبيعة" وهو مصدر كل هذه القوانين التى تتكلم عنها من شرائع من قبل فالمشكله هى
                            إن شريعة الله أو ناموسه مكتوب في قلوب الناس زهو ما لم يعلمه المسلم

                            هذا كلام أعجب من العجب .. لأننا لو نظرنا لضمائر الأنبياء طبقاً للعقيدة المسيحية سنكتشف بأنهم احقر الناس .... فنوح سكر ، وابراهيم تزوج اخته ولوط زنا ببناته ويهوذا زنا بكنته وداود زنا بجارته وقتل زوجها ليتزوجها وسليمان كفر وموسى كفر ويسوع أباح للعاهرات بتقبيله وتدليك جسده بالطيب ..... فما هو مفهوم الضمير الذي تقصده ؟

                            فعليك أن تعلم أنه مكتوب في قلوب جميع الناس لأن الإنسان خُلق علي صورة الله (تك 1: 26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض. 27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه.ذكرا وانثى خلقهم) ولذلك "فإن الأمم الذين ليس عندهم الناموس (ناموس موسى)، يفعلون بالطبيعة ما هو في الناموس بحكم الضمير (رو 2: 14 لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم 15 الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة

                            فالضمير هو طاقة أوجدها الله في الانسان للتمييز بين الخير والشر والحلال والحرام، و اللائق وغير اللائق وما يجوز وما لا يجوز. لذلك دعي بالشريعة الطبيعية أو بالشريعة الادبية غير المكتوبة وقد كان هو الحكم الداخلي في الانسان بعد آدم أى قبل الوحي والشريعة المكتوبة

                            وما هو الحال مع من خالف تلك الشريعة من أمثال المجرمين والزناة .. إلخ ؟ هل لا توجد بداخلهم الطاقة التي أوجدها الله في الإنسان ؟ .. سبحان خالق العقول والأفهام !

                            احترم عقولنا يا عزيزي وإقرأ كلامي الذي أتيت به من داخل الكتب المسيحية .


                            فإليك مثال تسامي يوسف الصديق عن الخطأ مع امرأة سيده حين طلبت ذلك منه بينما عاش يوسف قبل موسي النبي بمئات السنين وقبل ان يأمر الله في الوصايا العشر قائلا 'لا تزن'
                            فالمقصود هنا ايضا ان الشريعه هى الضمير كما ذكرة سابقا فما ذكر فى العهد القديم وكتب الآباء والمؤلفين المعاصرين يفهمها المسيحى جيدا وما يتضمنه المعنى المطلبوب فقد بينت سابقا ان التشريع اى الضمير هو ما كان يتبعه الإنسان وقد اعطيت مثل الصديق يوسف وهناك غير كثيرا مع ان شريعه المر بعدم الزنا لم تأتى لكنه اتبع شريعة ضميره
                            لا يا عزيزي ، فسبب عدم وقوع سيدنا يوسف عليه السلام في الزنا هو خوفه من الله عز وجل وعمله بالوحي والإلهامات التي كان يلقيها عليه ربه جل وعلا ، وتلك الإلهامات كانت تقوم مقام الكتاب في حينها ..... راجع كلام القمص ميخائيل مينا في مشاركتي السابقة وارحمنا .


                            الا انه اخى الكريم كى تفهم أيضا أن شريعة الله مكتوبة بصورة خاصة علي قلوب المؤمنين وهذا ما تجده فى العهد القديم الذى يوضح هذه النقطه

                            (إرميا 31: 31-33
                            ها أيام تأتي ، يقول الرب ، وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا 32ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر ، حين نقضوا عهدي فرفضتهم ، يقول الرب 33بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام ، يقول الرب : أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم ، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا
                            إذن كل ما قلته بعد ذلك هو لت وعجن ليس إلا .


                            وهنا يتضح القول ما المعنى المأخوذ فى الآيه التى ذكرتها
                            لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا أحكامي ويعملوا بها ، ويكونوا لي شعبا ، فأنا أكون لهم إلها (حز 11 : 20)
                            أنا لم اذكر هذه الآية .. هوا حضرتك بتنقل كلام نيافة الأنبا جوجل وخلاص ؟


                            العهد مع نوح الخاص بالأرض الجديدة بعد الطوفان، حيث بارك الله نوحًا وبنيه (تك 9: 1) وقال لهم: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض (تك 9: 1؛ 1: 28)
                            فاقرا جيدا وستعلم ان الطوافان تم بعد ان لم يكن هناك تائب واحد على الأرض طوال فترة بنائه السفينه وهى سنين عديده فقد كان من الممكن ان يحفظ نوح وعائلتى فى فترة زمنيه يومين او ثلاث او سنه لكنها كانت سنين فقد كانت فتره فرصه لهم للتوبه ويرجع الرب عن غضبه فانت تجد فى كل مره يعاقب الرب مدينة ما يبعث لها مرسلا يحذرها فهناك يونان النبى فبسبب تحذيره لنينوى نجد انها تابت لذا سامحها الرب
                            أما موضوع الطوفان فهو شئ آخر بمنطق حدوث الطوفان من عدمه

                            تك 21:8
                            فتنسم الرب رائحة الرضا.وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته.ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت

                            وهذا إقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان يسوع حمل اللعنة كلام باطل ؛ لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان .


                            فحاشا ان يكون الرب ظالما
                            لا يا عزيزي ، فهذا يعني أن معبود الكنيسة ظالم ؛ لأنه لعن الأرض بعدما رضى على الإنسان ، وصلب

                            حيث تلاحظ هنا أن الله هو الذي بادر بإقامة العهد (تك 9: 11-12) وأن العهد قام على أساس الدم، أي تقديم المحرقات
                            وهوا العهد لا يقوم إلا بالدم ؟

                            هو 6:6
                            اني اريد رحمة لا ذبيحة ومعرفة الله اكثر من محرقات


                            ولا تنسى أن للغفران طرق أخرى غير الدم .. فلماذا الدم ؟


                            الدقيق كتكفير عن الخطايا

                            لا 11:5-13
                            وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فيأتي بقربانه عما اخطأ به عشر الإيفة من دقيق قربان خطية.لا يضع عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطية. ياتي به الى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره ويوقده على المذبح على وقائد الرب.انه قربان خطية. فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ بها في واحدة من ذلك فيصفح عنه.ويكون للكاهن كالتقدمة


                            وممكن ايضاً ان يكفر عن خطاياه بالمال

                            خر 15:30-16
                            الغني لا يكثر والفقير لا يقلل عن نصف الشاقل حين تعطون تقدمة الرب للتكفير عن نفوسكم. وتأخذ فضة الكفّارة من بني اسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الاجتماع.فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم


                            وممكن عن طريق الفضة أو الجواهر

                            عد 50:31
                            فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا واساور وخواتم واقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب


                            اهلاً وسهلاً



                            العهد مع إبراهيم وعده الله أن يهب نسله أرض كنعان وبه تتبارك كل الأمم ارتبط العهد بالختان "يُختن منكم كل ذكر فتختتنون في لحم غُرلتكم، فيكون علامة عهدٍ بيني وبينكم" (تك 17: 11)
                            وها قد ألغى بولس الختان ، الذي هو العهد الأبدي بين الله وإبراهيم

                            غل 2:5
                            ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا

                            ولا تنسى أن معبود الكنيسة قد أختتن في اليوم الثامن (لوقا 21:2) .


                            وعليه يجب أن تفهم التالى
                            هناك قوانين أعطاها الله (خر 20: 1-17) - وقوانين وضعها الإنسان (دانيال 6: 6-9)
                            قوانين لها أهميتها الوقتية أي لزمن معين (عب 10: 1-4) - وقوانين أبدية (انظر 2 صم 7: 12-16)
                            قوانين مكتوبة علي ألواح حجرية (تث 5: 22)- وقوانين مكتوبة علي قلوب الناس (عب 8: 10 مع كو 3: 3)
                            قوانين لليهود فقط (أع 15: 1 و10) - وقوانين لكل البشر (تك 1: 28، 9: 5-7)
                            هل القوانين التي وضعها الإنسان تُعتبر تشريعات وفرائض مثلما التي شرعها الإله المعبود ؟

                            كيف للإنسان الذي لا يُميَّز عن البهيمة أن يصدر أحكام مفروضة على الناس (جا 19:3) ، وهو الذي مصيره الرمة والدود (أي 6:25) ... والذي الذي لا يساوي شيء (مز 4:8) !!!


                            الناموس الطبيعي وهو ما احاول ان افهمه لك منذ البدايه
                            فهو فى قلوب البشر الذين لم يكن عندهم الناموس الخارجي المعروف (رو 2: 14لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس ، متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس ، فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم 15الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم ، شاهدا أيضا ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة 16في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي بيسوع المسيح)
                            وهوا عندما كانت راحاب الزانية تدير بيتاً للدعارة فهي بذلك تتبع ناموسها الطبيعي المكتوب في قلبها ؟ ... يا حلااااااااوة


                            ناموس الخطية - ناموس الذهن:
                            ناموس الخطية، أى الطبي
                            اى الخطيه العتيقة الساقطة في الإنسان (رو 7: 14 - 34)
                            لذا عندما تذكر الأية
                            تك 5:26 من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

                            فعليك ان تفهم المعنى من مضمونه وليس من ظاهره

                            فعندما يذكر لفظ "لقولي"
                            المقصود بها وهى الأساس لذا وضعها الرب بداية وقد سبقتها آيات فى الإصحاحات السابقه بتاييد لها
                            وقال : بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك (تك 22 : 16)
                            ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي (تك 2218)


                            واما ما ذكر بعدها وعليه الآيه التى تليها فالمقصود بها ايمانه الذى يعتد به فقد ذكر فى الإصحاح
                            تك 15: 6فآمن بالرب فحسبه له برا

                            لأنه ماذا يقول الكتاب ؟ فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا (رو 4 : 3)
                            أفهذا التطويب هو على الختان فقط أم على الغرلة أيضا ؟ لأننا نقول : إنه حسب لإبراهيم الإيمان برا (رو 4 : 9)
                            كما آمن إبراهيم بالله فحسب له برا (غل 3 : 6)
                            تم الكتاب القائل : فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا ودعي خليل الله (يع 2 : 23)
                            وبسبب هذا الإيمان الكامل اعتبره الرب فوق اى فرض او تشريع او وصيه لذا قال "لقولى"
                            يا محاوري العزيز ، سيدنا إبراهيم وحسبما تؤمن الكنيسة هو نبي من عند الله كان يتلقى التشريعات والإلهامات بالوحي ، ولأنه كان عبد صالح كان يُنفذ وصايا الله التي أمره بحفظها وتوارثها من بعده .

                            فهل عندك إعتراض ان إبراهيم نبي من عند الله ؟


                            فانت للاسف عند ذكرك لهذه الآيات تاكد القول ان الكلام بين ابراهيم والرب فقط وليس امر لكل البشر كى ناخذه تشريع
                            عُذر أقبح من ذنب .. لأن الأنبياء هم رسل الله تعالى إلى عباده يبلغونهم أوامره ونواهيه ، وهذه الأوامر والنواهي الإلهية لا يمكن أن تستقل العقول بمعرفتها ، فكان من الحكمة البالغة أن يبعث الله فيهم بين آونة وأخرى رسلاً منهم يذكَّرونهم أوامر الله ، فالرسل عليهم الصلاة والسلام وسائط بين الله تعالى وبين خلقه في أمره ونهيه , وهم السفراء بينه وبين عباده .

                            فما هو سبب إرسال الأنبياء في المسيحية يا ترى ؟


                            فللاسف التفسير الحرفى لا يجوز اخى الكريم فما قاله الرب لابينا لابراهيم هو وسائط له هو فقط وليس لغيره فما كان يحدث هو بين ابينا ابراهيم والرب وما كان يشاركه احد الا فى بعض الأمور وهى عهود وليست شرائع .
                            ووضحت ايضا ان ما اعطى هو عهود مثل عهد الختان لابراهيم
                            يعني العهود هي التي أخذها الله بينه وبين (آدم ونوح وإبراهيم) ؟ طيب وباقي الأنبياء قبل موسى ؟

                            يا بني قول كلام يُعقل وبلاش تضحك الناس عليك .

                            لاسف التفسير الحرفى لا يجوز اخى الكريم
                            وللأسف برده لا يصح أي تفسير إلا بعد التفسير الحرفي للنص ... وهذا هو كلام علماء الكنيسة .


                            فما كان قبل موسى هو بين النبى والرب فقط ولم يكون معمهم اما بعد موسى فالرب جعله معمم للكل فمن المعروف يا استاذ ان يكون التشريع عام وليس فردى
                            شاااااااطر

                            فانت للاسف عند ذكرك لهذه الآيات تاكد القول ان الكلام بين ابراهيم والرب فقط وليس امر لكل البشر كى ناخذه تشريع -
                            فهل ما بين النبى والرب لحياته الشخصيه من توجيه له هو شخصيا هو يكون بالتبعيه شريعه لكل البشر؟؟؟؟
                            تناقض
                            فما كان قبل موسى هو بين النبى والرب فقط ولم يكون معمهم اما بعد موسى فالرب جعله معمم للكل فمن المعروف يا استاذ ان يكون التشريع عام وليس فردى



                            فقد تطرقت لهذه النقطه وشرحة تاريخية الألقاب كيهود او عبرانيين او اسرائيليين لتوضيح ان هذه الألقاب معروفه ومشهوره فى فترة ما لكن ليس باضفة لفظية او مصطلح دين .... كذا لكن كقبيله وليس بدين
                            طيب ولماذا قال "الديانة اليهودية" ولم يقل "يهود أو عبرانيين أو إسرائيليين" ؟

                            فهل أخطأ بولس عندما قال "الديانة اليهودية" ؟


                            فمن هنا نفهم ان اول اول مره استخدموا هذا اللقب فى انطاكيه بدون اى اعتراض من اىشخص فقد كان كل شئ شركه غير ان الارس للانجيل سيفهم ان من ألقاب المسيحى قبل هذا اللقب هو أعتقد بأهل الطريق

                            فقد كان هو اسلوب متبع ان يكنى أصحاب فكر ما باسم مؤسسه كى يفرزوا عن من هم ليسوا بمتبعيهم وهذا هو المتبع وما حدث فى الديانه اليهوديه

                            فيا استاذ اليهوديه والمسيحيه قبل ان تكون دين فهما إيمان واحد صميم وما كنينا به هو افراز وتدقيق ليعرفنا الناس الغير مؤمنين بايماننا ومعتقدنا فلفظ دين مثلما قلت سابقا
                            الأستاذ أبو المكارم بيغني ويرد على نفسه في نفس السطر


                            فيا استاذ اليهوديه والمسيحيه قبل ان تكون دين فهما إيمان واحد صميم
                            هوا اليهودية والمسيحية لهم نفس الإيمان يا جهبذ ؟

                            أضحكت عليك المسيحي قبل المسلم


                            اما بخصوص كون الله لم يهمل البشر قط بلا شريعة منذ ابتدأ التكوين
                            هذا ليس كلامي ، بل كلام القمص ميخائيل مينا مدير كلية اللاهوت ... هذا للتوضيح فقط .


                            وما وضعته فى المشاركة الثانية ما هى الا اتباع لضمائرهم وما تعلموه من آدم كالتقرب لله بتقديم الذبائح حيث كيف علم آدم بهذه الطريقه إن لم تكن قد اعطاها له الرب مباشره ومن ثم ورثها منه بنية ونسله حتى نهاية العهد الموسوى
                            يا عزيزي .. كن دقيق بعض الشيء في كلامك لأن ابراهيم وموسى لم يتوارثا شيء من آدم .. فالعهد القديم أكد بأن ابراهيم استلم من الرب

                            تكوين 5:26
                            من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

                            فإذن ابراهيم سمع بأم أذنه واستلم من الرب الأوامر والفرائض والتشريعات ، ولا تنسى بأن الله زار ابراهيم في بيته وأكل وشرب عنده (!!!) .. بالطبع دي فضيحة وطعن في قدسية الله ولكننا لسنا بصددها الآن .

                            إذن ابراهيم لم يتوارث من آدم شيء .. فإن تشابهت وتطابقت بعض الأوامر والفرائض والتشريعات بين آدم وابراهيم فهذا لا يعني أنه توارث من آدم لأن الفقرة التي جاء بسفر تكوين واضحة جداً ولا تحتاج شرح أكثر من ذلك .

                            أما موسى فأسفار التشريع لا تحتاج مني شرح لأنه استلمها من الرب على ألواح وكتبها في كتاب بالمداد .

                            تث 31:9
                            و كتب موسى هذه التوراة و سلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل .

                            كما أننا لو قلنا أن أبناء وأحفاد آدم قد ورثوا من آدم التشريعات لتزوج الأخ من أخته كما تزوج أولاد آدم ولتزوج الرجل من عمته كما تزوج والد موسى "عمرام" بعمته .


                            التشريع المعروف بالتشريع الموسوى لم يكن قد ظهر بعد ولا حتى كان يعرف بشئ اسمه تشريع بالمفهوم الحالى فقط هى اساليب اتبعها السلف فى هذا الوقت للتقرب للرب
                            يا راجل عيب عليك .. ضع كلمة (شريعة) في محرك بحث الكتاب المقدس وستتأكد بأنك تجهل الكثير عن الكتاب المقدس .

                            ثم ، من قائل هذه الفقرة ؟

                            تك 26:5
                            من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

                            أليس هذا الكلام في زمن ابراهيم وهو قبل زمن موسى ؟ أليس مصطلح "شرائع" عرفه الإنسان منذ آلاف السنين ؟


                            فلفظ أو مصطلح ديانة هى مستحدثه وجدت قبل الميلاد
                            سبحان خالق العقول والأفهام ... كيف يقال أن (المستحدث) هو ما قبل الميلاد ؟!! طيب ، ما ظهر بعد الميلاد يقال عنه إيه ؟


                            مصطلح ديانة هى مستحدثه وجدت قبل الميلاد لكنه من الأكيد ان هذا المصطلح ظهر ولم يعرفة سيدنا ابراهيم ولا اسحق ولا يعقوب والا ظهر فى الكتاب المقدس اسم هذا الدين فما كان عليه هؤلاء الأنبياء او الرسل هو إيمان عميق متأصل فى الوجدان أخلصوا له كل الإخلاص مؤمنين
                            فلقد هللتم وقلتم ان الدين عند الله الإسلام والحقيقه ان هذا المصطلح خاطئ لانه لم يكنى انسان بانه يتبع دين كذا الى بعد ايام ابراهيم وما بعده تقريبا وكما قلت ليس هناك مصدر تاريخى يوضح متى بدا استخدام هذا المصطلح
                            فان كان كلامكم سليم فلما لم تتكلم علوم آثار بابل عن ديانات اى لفظ دين فى كتاباتها ؟؟
                            كلامك مرسل يا عزيزي .. فنحن لسنا في سوق خضار بل انت تتكلم عن أنبياء .. والمفروض أن النبي هو شخص أصطفاه الله ليحمل رسالته وتعاليمه وتشريعاته وآوامره (راجع قصة ابراهيم).. وهذه الأمور الثلاثة تتوفر في مفهوم كلمة (دين) .. فلا نبي بلا دين .

                            إذن عجزك في الرد على سؤالي يجرفك في أمور أخرى كشفت جهلك بمجريات العقيدة المسيحية .. كما أن رجال الكهنوت أكدوا بأن المسيحية (دين) وايضاً قاموس الكتاب المقدس أكد بأن المسيحية دين ، وبولس الرسول الأول للمسيحية ذكر بأن اليهودية دين .

                            فلا داعي لكل هذا اللف والدوران .


                            في الوثائق الآثارية تذكر هذه المملكة باسم "بيت داود" نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام).
                            وداود ايضاً نبي في المسيحية واليهودية .. الرحمة شوية

                            في موقع الأنبا تكلا سؤال يطرحه الموقع للأطفال وفحواه

                            سؤال: شخص كان ملكاً، وكان نبياً في نفس الوقت. من هو؟

                            الإجابة: داود، كان ملكاً ونبياً في نفس الوقت.


                            دا مش كلامي بل كلام المواقع المسيحية

                            ياريت تعرف محتوى ومضمون مسيحيتك قبل أن تتكلم معي .


                            لكنى أعتقد أنى اجبت لكنى ساسترسل هنا كى لا يقال انى لم اجب
                            يا عزيزي .. الكلام بلا جمرك .. فإن كنت تظن بأنك قلت شيء فهذا شأنك وأنا أحاول أن أرد عليك على قدر علمك .. لأن هناك مقولة تقول (خاطبوا الناس على قدر عقولهم) ، فقل ما شئت ولكن مجمل كلامك مُفيد وواضح أم لا ؟... سؤال جوابه عند المتابع فقط .


                            ومن هنا نلاحظ أن هذا المصطلح (دين) ظهر بعد نوح وقبل موسى بقرون وجيزة
                            لنعتبر كلامك صحيح

                            ابراهيم جاء بعد نوح وقبل موسى وهو يحمل لقب نبي .. فما هو الدين الذي كان يعتنقه ابراهيم ؟


                            وقد وضحت سابقا ان مصطلح دين هو مصطلح مستحدث ظهر فبل الميلاد فنلاحظ ان من وقتها ان كل اصحاب اعتقاد ما سموا انفسهم بهذا المعتقد مضيفيين مصطلح دين
                            كتابات دانيال دابيسون أو غيره من علماء الإجتماع وعلماء الإنسان وجهل العقيدة المسيحية بمثل هذا المصطلح لا يعني أن كل الناس جهلاء به ، فالمسيحية حين تعجز عن وجود دليل أو برهان تلجأ إلى كلام مؤرخ أو كلام كاتب روائي .

                            فمصطلح النبي مربوط ارتباط كلي وجزئي بالدين .. فلا يتشرف رجل بلقب نبي إلا من خلال وجود دين .. لأن الدين محتواه (شرائع وأخبار وأوامر وفرائض ..إلخ) من المعبود .

                            ولو تكلمت بمنطقك ، فارجع لموقع انسيكلوبيديا الحرة ستجده يؤكد بأن هناك أسس ثابتة ووجودها يشكل مصطلح كلمة (دين) فيقول :- لكل دين أسس وثوابت توجد في كل دين وهم عشرة أشياء وهم اسم للديانة، مؤسس، كتاب، تقويم ,لغة، نوع معبد ,طقوس، مكان مقدس، وقت ظهور يبدء منه التقويم... انتهى

                            إذن توافر العشرة بنود يعني وجود دين .

                            فالبوذي يعتبر البوذية ديانة لأن لها كتاب يحمل (مؤسس وشرائع وفرائض .. إلخ) ولكن العاقل هو الذي يملك القدرة على التعرف على الديانة الحق التي اصطفاه الله لخلقه وتمييزها عن الديانة الشيطانية التي من أختراع البشر .

                            فطالما أن سفر التكوين ذكر أن ابراهيم حمل (فرائض وشرائع وأوامر) فإذن هذا دين وابراهيم نبي .

                            فما هو الدين الذي أتى به لينال شرف لقب (نبي) ؟

                            إن كنت لا تعرف فقل لا أعرف لأن من قال لا أعلم فقد أفتى .

                            ما هي الديانة التي كان يعتنقها الأنبياء قبل يسوع ؟

                            أو سؤال أكثر سهولة :-

                            ما هو اسم الديانة التي إرتضاها الله لعباده ، ولو اعتنقتها أنال رضا الله وملكوته ؟


                            أكرر :- لا أنتظر منك رد إلا فقط على سؤالي حول الدين الذي ارتضاه الله لنا .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X