يقول الضيف النصراني:
كُتب الكتاب المقدس منذ أكثر من 3000 عام ولم يكن هناك طباعة وقد تم نسخه بالايدي لفترة طويلة وترجم الى لغات كثيرة ورافق نسخه وترجمته تطورات عديدة للغات
فاحتمال انه خطأ مطبعي في رأي العقل مقبول ومقبول جداً..وخصوصاً بعدم وجود الاصل للمقارنة
هل كان هناك مطابع وقتها؟ أنا أعرف أنه يقصد خطأ نسخي.
كيف تسرب هذا الخطأ النسخي إلى كل المخطوطات العبرية؟
لو كان خطأ نسخي فهذا يؤكد أن النساخ أفسدوا الكتاب المقدس عن عمد أو غير عمد.
وأين حفظ الله لهذه الكتب؟ بالطبع لا توجد أي عصمة لها لأن الله لم يحفظها والدليل وجود أخطاء من النساخ في الكتاب.
نفهم من كلام الضيف أن يؤمن أن النساخ أفسدوا الكتاب!
الضيف يحاول تبرير خطأ الناسخ بحجة وجود تشابه بين الرقم أربعين والرقم عشرين في العبرية، وهذا خطأ، فلا يوجد أي شبه بين الكلمتين في العبرية
كلمة عشرين بالعبرية עֶשְׂרִים عسريم
كلمة أربعين بالعبرية אַרְבָּעִים أربعيم
فكما هو واضح جدا لا يوجد أي شبه بين الكلمتين، ويتضح من ذلك أن الضيف ينقل فقط من كتاب الدكتور منيس عبد النور (شبهات وهمية)، ووقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه الدكتور من قبل.
الله المستعان
كُتب الكتاب المقدس منذ أكثر من 3000 عام ولم يكن هناك طباعة وقد تم نسخه بالايدي لفترة طويلة وترجم الى لغات كثيرة ورافق نسخه وترجمته تطورات عديدة للغات
فاحتمال انه خطأ مطبعي في رأي العقل مقبول ومقبول جداً..وخصوصاً بعدم وجود الاصل للمقارنة
هل كان هناك مطابع وقتها؟ أنا أعرف أنه يقصد خطأ نسخي.
كيف تسرب هذا الخطأ النسخي إلى كل المخطوطات العبرية؟
لو كان خطأ نسخي فهذا يؤكد أن النساخ أفسدوا الكتاب المقدس عن عمد أو غير عمد.
وأين حفظ الله لهذه الكتب؟ بالطبع لا توجد أي عصمة لها لأن الله لم يحفظها والدليل وجود أخطاء من النساخ في الكتاب.
نفهم من كلام الضيف أن يؤمن أن النساخ أفسدوا الكتاب!
الضيف يحاول تبرير خطأ الناسخ بحجة وجود تشابه بين الرقم أربعين والرقم عشرين في العبرية، وهذا خطأ، فلا يوجد أي شبه بين الكلمتين في العبرية
كلمة عشرين بالعبرية עֶשְׂרִים عسريم
كلمة أربعين بالعبرية אַרְבָּעִים أربعيم
فكما هو واضح جدا لا يوجد أي شبه بين الكلمتين، ويتضح من ذلك أن الضيف ينقل فقط من كتاب الدكتور منيس عبد النور (شبهات وهمية)، ووقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه الدكتور من قبل.
الله المستعان













îن îëéىهْ نçمùهْ?