إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات على حوار ( الكونت ) والضيف ( سيمون)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • صفحة التعليقات على حوار ( الكونت ) والضيف ( سيمون)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
    ﴿آل عمران: ٦٤﴾

    حوار حول حقيقة الصلب والفداء من أجل الخطيئة الاصليه بين الكونت والضيف المحترم سيمون

    رابط الحوار الرئيسي



    أسال الله تعالى الهدايه للصديق سيمون


  • #2
    تسجيل متابعه

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      - تسجيل متابعة,,,وفقك الله أخي الكونت
      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4

        والصلاة والسلام على خير وأشرف وأطهر خلق الله
        سيدى وحبيبى محمد بن عبدالله
        النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم

        اللهم أهدى سيمون إلى دين الحق وأنر بصيرته...ياالله يارب العالمين يا واحد يا أحد

        تسجيل متابعة إن شاء الله

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          من شروط الحوار

          الاقتصار في الرد وعدم الخروج عن الموضوع

          تسجيل متابعه

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الله يكون معك اخ كونت
            الله يهدي الأخ سيمون

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              متابعه والله يستر من النتيجه ههههههه

              بس ان شاء الله تنتهي على خير

              وعلى هداية الضيف سيمون

              واحتسب الاجر اخي الكريم الكونت

              فكل تعبك من اجل نصرة هذا الدين لن يضيع ابداً

              وستجده في سجل حسناتك .
              { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً }

              إذا لم نمتثل هذا التوجيه الإلهي في هذه الأيام ،
              ونحن نشاهد الاعتداء على إخواننا في ليبيا وغيرها ، فمتى ؟
              فلنتواصى بما أمرنا به ربنا ،
              نصرةً لإخواننا بالدعاء ،
              فما أقواه من سلاح !
              وما أشد أثره في مثل هذه الأزمات التي تمر بها الأمة !

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                وفقك الله اخى الكريم
                ادعو الله ان يهدى سيمون ويشرح قلبه للحق
                البوذية والمسيحية فى ميزان الحقيقة
                http://www.albshara.com/showthread.php?t=15121
                متردو على أبونا زكريا بطرس الى محدش عارف يرد عليه
                http://www.ebnmaryam.com/vb/t33101-24.html#post470799

                مسلم واحد يدمر تدليس مواقع النصارى باصبع قدمه
                متجدد

                http://www.albshara.com/showthread.php?t=15421

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  الاخ سيمون

                  تقول

                  مزمور 14: 3الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

                  مزمور 53: 3كُلُّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.


                  الجامعة 7: 20لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا وَلاَ يُخْطِئُ.
                  تحليل بسيط لهذا النص

                  1- كل انسان خاطئ
                  2- المسيح انسان(1) اذن هو خاطئ = الخطيئه الاصليه لم تغفر ,, لان من شرووط الشخص الفادى ان يكون بلا خطيه ,,, ولكن للاسف المسيح صاحب خطيه لانه انسان ولا يوجد انسان بلا خطيه

                  ما العمل ؟





                  1) إنجيل يوحنا 8: 40
                  وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.
                  Last edited by شقاوه; 04-11-2010, 09:51 PM.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم لى سؤال اتمنى من اى مسيحى ان يجيبنى عليه وهو لماذا صلب المسيح .....ان كانت الاجابة لكى يخلصنا .فما معنى هذا الكلام هل معناه انه صلب لكى يفدى الصالحين ويدخلهم الملكوت .فهل كان الصالحون فى حاجة الى فداء .الا تعتقدون ان الله لا يظلم احدا وان الصالحين قبل ولادة المسيح كلهم فى الملكوت مثل ابراهيم كما ذكر فى كتابكم الذى تقدسونه يعنى سالت واحد نصرانى فقلت له ماعقيدتك فى ابراهيم قال كان صالحا يحبه الرب فقلت له قبل ولادة المسيح كيف كان حال البشرية بالنسبة للملكوت قال الانسان الصالح لا شك سيدخل الملكوت والفاسد لا يدخله فقلت له وما عقيدتك بعد صلب المسيح كما تزعمون قال الصالح سيدخل الملكوت والفاسد فى الجحيم قلت له فما التغيير الذى احدثه صلب المسيح هل فدى الفاسد بصلبه اذن هذا تشجيع للفساد ان يكثر ام فدا الصالح وهل الصالح محتاج الى فداء ...... ارجو من الادارة ان تجعل موضوعا لهذا السؤال

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      "فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
                      الأية تقول ان الله تاب عن ادم عليه السلام يعني غفر له

                      ولا تقول ان ادم تاب وتترك الحكم له يوم القيامة ان يشأ يعذبه وإن يشأ يغفر له

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        قلت له فما التغيير الذى احدثه صلب المسيح هل فدى الفاسد بصلبه اذن هذا تشجيع للفساد ان يكثر ام فدا الصالح وهل الصالح محتاج الى فداء .
                        سؤال متعوب عليه وفي الصميم

                        ننتظر الاجابة عليه .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          نقض فلسفة وراثة الخطيئة الأصلية

                          وهذه التبريرات المتهافتة ما كان لها أن تقنع أحداً ممن يرى في وراثة الذنب ظلماً يتنزه الله عنه.
                          فتشبيههم لوراثة الذنب بعدوى المرض باطل، لأن المرض شيء غير اختياري فلا يقاس الذنب عليه، كما المرض لا يعاقب عليه الإنسان.
                          وفصل أكونياس بين الروح والجسد وقوله بأن الخطيئة تسري من الروح للجوارح خطأ، لأن الخطأ عندما يقع فيه الإنسان، فإنما يقع فيه بروحه وجسده، فالإنسان مركب منهما، ويمارس حياته من خلالهما معاً. أما آدم فهو غير مركب في آدم وأبنائه.
                          لذا نصر على اعتبار وراثة الذنب نوعاً من الظلم لا يليق نسبته لله عز وجل.
                          وهذا المعتقد لا دليل عليه في التوراة، بل الدليل قام على خلافه، إذ جاءت النصوص تنفي وراثة الذنب، وتؤكد على مسئولية كل إنسان عن عمله ومنها:
                          - " النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون " (حزقيال 18/20 - 21 ).
                          - " لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل " ( تثنية 24/16 ).
                          - " بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه " (إرمياء 31/30 ).
                          - " الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمرة أعماله " ( إرميا 32/19 )
                          - " لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته " ( أيام (2) 25/4 ).
                          - " فإنه لا يموت بإثم أبيه " ( حزقيال 18/17 ).
                          - " أفتهلك البار مع الأثيم، عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة، أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك، أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً " ( تكوين 18/23 - 25 ).
                          كما أنكر المسيح الخطيئة الأصلية بقوله: " لو لم آت وأكلمهم، لم تكن لهم خطيئة، وأما الآن فليس لهم حجة في خطيئتهم... لو لم أعمل بينهم أعمالاً لم يعملها آخر، لما كانت لهم خطيئة، أما الآن فقد رأوا وأبغضوني " ( يوحنا 15/22 - 24 )
                          فالنص لا يتحدث عن خطأ سابق عن وجوده، بل عن خطأ وقع فيه بنو إسرائيل تجاهه، هو عدم الإيمان بالمسيح، وليس فيه أي ذكر للخطيئة الموروثة بل هو لا يعرف شيئاً عنها.

                          بطلان وراثة الخطيئة بإثبات براءة الكثيرين من الخطيئة الأصلية
                          تشهد الكتب المقدسة عند النصارى لكثيرين بالخيرية وتثني عليهم، ولو كانوا مسربلين بالخطيئة الأصلية لما استحقوا هذا الثناء، ومنهم الأطفال الذين قال فيهم المسيح في إحدى وصاياه "الحق أقول لكم، إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات، فمن وضع نفسه مثل هذا الولد، فهو الأعظم في ملكوت السماوات " ( متى 18/3 - 4 )، ( وانظر مرقس 10/13/16 ).
                          وعندها نهر تلاميذه أطفالاً قال: "دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات " ( متى 19/13 - 14 ) فيفهم من هذين النصين طهرة الأطفال من الخطيئة الأصلية، لذلك جعلهم مثلاً للأبرار الذين يدخلون الجنة.
                          لكن القديس أوغسطينوس كان يحكم بالهلاك على جميع الأطفال غير المعمدين، وكان يفتي بأنهم يحرقون في نار جهنم.
                          والأبرار أيضاً لم يحملوا هذه الخطيئة لذلك يقول المسيح: " لم آت لأدعو أبراراً، بل خطاة إلى التوبة " ( لوقا 5/32 ) فكيف يوجد أبرار ولما يصلب المسيح.
                          وهؤلاء الأبرار ذكرتهم نصوص التوراة وأثنت عليهم ولم تتحدث عن قيدهم بالخطيئة الموروثة "كان كلام الرب إلى قائلاً: ما لكم أنتم تضربون هذا المثل على أرض إسرائيل قائلين: الآباء أكلوا الحصرم، وأسنان الأبناء ضرست. حي يقول السيد الرب... الإنسان الذي كان باراً وفعل حقاً وعدلاً، لم يأكل على الجبال، ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل، ولم ينجس امرأة قريبه، ولم يقرب طامثاً، ولم يظلم إنساناً... فهو بار، حياة يحيا يقول السيد الرب". ( حزقيال 18/19 - 23).
                          ومن هؤلاء الأبرار الذين لم تكبلهم الخطيئة، وأثنت عليهم التوراة الأنبياء، ولو كانوا حاملين للخطيئة لما كانوا أهلاً لهداية الناس، فإن قيل عفي عنهم، فلم تره لم يعف عن الباقين كما عفى - من غير دم - عن الأنبياء الذين اختار الله منهم كليماً وخليلاً.
                          ومن الأنبياء الذين أثنت عليهم التوراة أخنوخ " وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد لأن الله أخذه" ( تكوين 5/24 ).
                          وأيضاً نوح " وكان نوح رجلاً باراً كاملاً في أجياله، وسار نوح مع الله " ( تكوين 6/9).
                          وأيضاً إبراهيم فقد قيل له: " لا تخف يا إبرام أنا ترس لك، أجرك كثير جداً " ( تكوين 11/1)، وقيل عنه " بارك الرب إبراهيم في كل شيء " ( تكوين 24/1 ).
                          وإيليا أيضاً "فيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار، وخيل من نار، ففصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء" ( ملوك (2) 2/11 ).
                          ومن هؤلاء الأبرار أيوب، كما امتدحته التوراة: "قد قلت في مسامعي، وصوت أقوالك سمعت. قلت: أنا بريء بلا ذنب، زكي أنا ولا إثم لي" (أيوب 33/8).
                          وأيضاً يوحنا المعمدان " الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان " ( متى 11/11)، ويقول عنه لوقا: "لأنه يكون عظيماً أمام الرب، وخمراً ومسكراً لا يشرب" (لوقا 1/15)، فهؤلاء جميعاً لم يرثوا الخطيئة، ولم تؤثر بهم مع أنهم من ذرية آدم، والكتاب يعلن صلاحهم وعدم احتياجهم إلى الخلاص بدم المسيح أو غيره..
                          كما أثنت التوراة على أشخاص من غير الأنبياء فدل ذلك على عدم حملهم للخطيئة الأصلية.
                          منهم هابيل بن آدم الذي تقبل الله منه ذبيحته لصلاحه، ولم يقبلها من أخيه فلم تمنعه الخطيئة الأصلية عن أن يكون عند الله مقبولاً ( انظر التكوين 4/4)، وقد قال عنه بولس: "بالإيمان قدم هابيل للّه ذبيحة أفضل من قايين، فبه شهد له أنه بار، إذ شهد الله لقرابينه" (عبرانيين 11/4).
                          وكذلك الناجون مع نوح كلهم من الأبرار " ورأى الله الأرض، فإذا هي فسدت، إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض فقال الله لنوح: نهاية كل بشر أتت أمامي... وتبقى نوح والذين معه في الفلك فقط" ( تكوين 6/12-7/23 ) ولو كانت الخطيئة موروثة لما كان مبرر لهذا التفريق.
                          وأيضاً شهد المسيح بنجاة لعاذر، وقد مات قبل الصلب المزعوم للمسيح " فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، ومات الفتى أيضاً، ودفن، فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعاذر في حضنه، فنادى وقال: يا أبي إبراهيم، ارحمني.... " ( لوقا 16/21 -24 ).

                          إبطال نظرية الذنب الموروث بشهادات النصارى
                          ومما يبطل نظرية وراثة الخطيئة الأصلية الإنكار الذي صدر عن النصارى قديماً وحديثاً، فعبروا عن رفضهم لهذا الظلم وعن تحمل تبعات خطيئة لم يرتكبوها ولم يستشاروا فيها، بل ولم يشهدوها، ومن ذلك :
                          - أن بولس صاحب فكرة الخطيئة الموروثة صدق في أحد أقواله حين قال: " كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم " (رومية 5/12 ) فكلمة " كأنما " تشكيك في حصول ذلك.
                          - أن مخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية الثانية خلت من الحديث عن الخطيئة والغفران الذي يتحدث عنه آباء الكنيسة.
                          - أن ثمة منكرون لهذه العقيدة في النصارى، ومنهم الراهبان في روما في مطلع القرن الخامس بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، فقد أنكروا سريان الخطيئة الأصلية إلى ذرية آدم، واعتبروه مما يمنع السعادة الأبدية، وقالوا بأن الإنسان موكول بأعماله.
                          ومنهم كوائيليس شيس الذي نقلت عنه دائرة المعارف البريطانية أنه قال: " ذنب آدم لم يضر إلا آدم، ولم يكن له أي تأثير على بني النوع البشري، والأطفال الرضعاء حين تضعهم أمهاتهم يكونون كما كان آدم قبل الذنب ".
                          ومنهم الدكتور نظمي لوقا في كتابه " محمد الرسالة والرسول " حيث تحدث عن الآثار السلبية التي تتركها هذه العقيدة فيقول: " الحق أنه لا يمكن أن يقدر قيمة عقيدة خالية من أعباء الخطيئة الأولى الموروثة إلا من نشأ في ظل تلك الفكرة القاتمة التي تصبغ بصبغة الخجل والتأثم كل أفعال الفرد، فيمضي حياته مضي المريب المتردد، ولا يقبل عليها إقبال الواثق بسبب ما أنقض ظهره من الوزر الموروث.
                          إن تلك الفكرة القاسية تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منة عظمى، بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقاً...
                          وإن أنسى لا أنسى ما ركبني صغيراً من الفزع والهول من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت فيه من سياق مروع يقترن بوصف جهنم... جزاء وفاقاً على خطيئة آدم بإيعاز من حواء... وإن أنسى لا أنسى القلق الذي ساورني وشغل خاطري على ملايين البشر قبل المسيح أين هم، وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة".
                          ويقول الميجور جيمس براون عن فكرة وراثة الذنب الأول: "فكرة فاحشة مستقذرة، لا توجد قبيلة اعتقدت سخافة كهذه ".
                          وأخيراً: فهل ذنب آدم هو الذنب الوحيد الذي يسرى في ذريته أم أن جميع الخطايا تتوارث. فإن خصوا ذنب آدم بالتوارث فقد خصصوا، ولا مخصص. وهكذا بطل القول بسريان الخطيئة إلى ذرية آدم، من خلال النصوص الصريحة في الكتب المقدسة وبشهادة العقلاء من أبناء النصرانية.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            قلت له فما التغيير الذى احدثه صلب المسيح هل فدى الفاسد بصلبه اذن هذا تشجيع للفساد ان يكثر ام فدا الصالح وهل الصالح محتاج الى فداء .
                            التغير هو ان هناك شخصا يزعم النصارى انه نزل من السماء وانه ابن الله نزل ليُقتل ويُبصق فى وجهه ويموت ويصلب ويهان ويضربه القوم على قفاه فقط
                            هذه هى وظيفت الرب عندهم ..... هذا هو ما نزل لاجله .....ولم يفعل شيئا آخر
                            البوذية والمسيحية فى ميزان الحقيقة
                            http://www.albshara.com/showthread.php?t=15121
                            متردو على أبونا زكريا بطرس الى محدش عارف يرد عليه
                            http://www.ebnmaryam.com/vb/t33101-24.html#post470799

                            مسلم واحد يدمر تدليس مواقع النصارى باصبع قدمه
                            متجدد

                            http://www.albshara.com/showthread.php?t=15421

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X