تقول في أول أسئلتك هل يستطيع الطبيب أن يُحدد نوع الجنين بدون أي أجهزة ؟؟
هنا أول الأخطاء،
إذ يمكنني القول، هل يستطيع الله أن يحدد نوع الجنين بدون استخدام أي من قدراته الإلهية؟
فالله له امكانيات خاصة فوق الطبيعة يتميز بها، وبالتالي فهو لن يكون قادرا على معرفة الجنين لو جردناه من هذه الامكانيات مثلا!
هنا أول الأخطاء،
إذ يمكنني القول، هل يستطيع الله أن يحدد نوع الجنين بدون استخدام أي من قدراته الإلهية؟
فالله له امكانيات خاصة فوق الطبيعة يتميز بها، وبالتالي فهو لن يكون قادرا على معرفة الجنين لو جردناه من هذه الامكانيات مثلا!


ياعزيزي ما هذا الذي تقـوله ؟؟؟؟
صدقني قولك يُضحكني وأنا أحاول جاهداً ألا أضحك حتى لا تظن أني أسخر منك .
كيف تقول لا يعرف الله نوع الجنين بدون قدراته الإلهية , ياعزيزي أو ليس الله هو من قدَّر في الأزل أن يكون هذا الجنين ذكراً أو أنثى أفيحتاج أن يعرف أكان ذكراً أو أنثى عندما يكون هذا الجنين حَمَلٌ في بطن أمه !
ركَّـز أرجوك .
وبالتالي أيضا للطبيب امكانيات خاصة يتميز بها، وهي تتمثل بمعرفته وعلومه وامكانياته الدراسية والذهنية والتكنولوجية، وإن جردناه من تلك الإمكانيات، كما افترضنا تجريد الله من امكانياته (بغض النظر عن اختلاف طبيعة تلك الإمكانيات) ، فكلاهما لن يقدر على معرفة نوع الجنين.
شكراً على إنهائك الموضوع بيديك بقولك الطبيب لن يعرف أن نوع الجنين إلا بالتقنية والتكنولوجيا الحديثة , فكيف تقول يعلم الغيب ؟؟!
أما بخصوص الشق الثاني فهو بعيد عن موضع المُقارنة , إذ أن الله قد قدّر من قبل أن يخلق الدنيا إذا ما كان هذا الجنين ذكراً أو أنثى , شقياً أم سعيد , صالح أم طالح إلخ فمن السخف أن نقول أن الله لن يستطيع معرفة نوع الجنين بدون صفاته الإلهية .
لا يقول هذا الكلام إلا مُلحِد ياعزيزي !
الطبيب الآن هو الذي (يقرر) إذا كان المخلوق سيأتي ذكرا أم أنثى، وذلك حسب رغبة الأهل طبعا.
وذلك باتباع طريقة أطفال الأنابيب مثلا؟
وذلك باتباع طريقة أطفال الأنابيب مثلا؟
إنتهى وفي إنتـظار تعليقك ,,,



îن îëéىهْ نçمùهْ?