إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات علي الحوار بين ( العلاء) و ( أحب يسوع) حول الوهية المسيح

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم من نار مشاهدة المشاركة
    جعلكما الله دائما من السابقين الى كل خير اخى العلاء واخى محمد تميم
    يقول الضيف الفاضل
    ياصديقى هناك امر هام يسوع ليس الرب فمن اين عرفت ان يسوع هو الرب او هو الاله ولم يقلها بنفسه وهو ما نطالب به نص يقول فيه يسوع انه هو الاله لنصرف العبادة له والا فهو لم يقل لنا انه اله والنصوص التى جاءت فى الكتاب المقدس تفرق بين يسوع وبين الاب بل يا ضيفنا تعالى لبعض الصفات التى يختلف يسوع فيها عن الاب


    الله قادر على كل شيء

    is:40:28: 28 أما عرفت ام لم تسمع.اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل ولا يعيا ليس عن فهمه فحص. (svd)



    المسيح غير قادر

    jn:5:30: 30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (svd)

    mt:26:39: 39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. (svd)

    mk:10:27: 27 فنظر اليهم يسوع وقال.عند الناس غير مستطاع.ولكن ليس عند الله.لان كل شيء مستطاع عند الله. (svd)

    jn:5:30: 30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (svd)

    mk5: 5 ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. (svd



    الله لا يموت ولا يراه أحد

    1tm16: 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين (svd)

    jer:10:10: 10 اما الرب الاله فحق.هو اله حيّ وملك ابدي.من سخطه ترتعد الارض ولا تطيق الامم غضبه. (svd)

    dt:4

    15 فاحتفظوا جدا لأنفسكم.فإنكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار. (svd)

    dt:4

    15 فاحتفظوا جدا لأنفسكم.فإنكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار. (svd)

    dt:4:17:

    17 شبه بهيمة ما مما على الارض شبه طير ما ذي جناح مما يطير في السماء (svd)

    dt:4:18:

    18 شبه دبيب ما على الارض شبه سمك ما مما في الماء من تحت الارض. (svd)



    المسيح مات

    jn:19:30: 30 فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس رأسه واسلم الروح (svd)



    المسيح إنسان

    acts:2:22ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (svd)

    هل يطلق كلمة القدوس على المسيح فقط في الكتاب المقدس؟؟؟؟؟



    lk:2:23: 23 كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب. (svd)

    lv:11:44: 44 اني انا الرب الهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لأني انا قدوس.ولا تنجسوا انفسكم بدبيب يدبّ على الارض. (svd)

    lv:22:32: 32 ولا تدنسون اسمي القدوس فأتقدس في وسط بني اسرائيل.انا الرب مقدسكم (svd)



    الله عالم بكل شيء

    mk:13:32: 32 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب. (svd)



    المسيح يجهل موسم التين

    mk:11:13: 13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لأنه لم يكن وقت التين. (svd)

    mk:11:14: 14 فأجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد.وكان تلاميذه يسمعون (svd)



    المسيح ليس الديان

    jn:3:17: 17 لأنه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم. (svd)



    المسيح ليس مساويا لله

    phil:2 6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه (svd)

    الله صالح

    ps:118:1: 1. احمدوا الرب لأنه صالح لان الى الابد رحمته. (svd)



    المسيح ينفي الصلاح

    mt:19:17: 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (svd)



    الله لا يراه احد ولم يره احد

    jn:5:37: 37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (svd)

    jn:1:18: 18 الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

    1tm16: 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين (svd)

    ex:33 20 وقال لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش



    الناس رأو المسيح



    معجزات المسيح من الله

    jn:10:29: 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي. (svd)

    اما بخصوص قول المسيح (من رآنى فقد رأى الاب)
    فالمقصود بالرؤية ياصديقى هو المعرفة وليست الرؤية العينية كما ذكره القستادرس يعقوب فى تفسيره
    قال له فيلبس:

    يا سيد أرنا الآب وكفانا". (8)

    إذ تحدث السيد المسيح عن الآب اشتاق فيلبس أن يراه، لكنه لم يكن بعد قادرًا.

    أولاً: لأنه أراد رؤية اللاهوت حسيًا، يراه بالعين الجسدية كما يرى المسيح.

    ثانيًا: سرّ عجزه عن الرؤية هو عدم رؤيته لحقيقة المسيح نفسه، يراه حسب الجسد دون أن يدرك لاهوته.

    وأخيرًا: عدم إدراكه الوحدة الفريدة بين الآب والابن في ذات الجوهر، لذلك سأله: "يا سيد أرنا الآب وكفانا" (8).

    طلبة فيلبس تشبه طلبة موسى النبي الذي اشتهى أن يرى مجد الله (خر ٣٣: ١٨). حقًا رؤية الله فيها الشبع والكفاية، وهي طلبة تفرح قلب الله، لكن الخطأ في طلبة فيلبس هو تجاهله لوحدانية الابن مع الآب، لأنه لم يتمتع بالتجلي مثل بطرس ويعقوب ويوحنا. وعدم إدراكه أنه حتى تلك اللحظات لم يعرف المسيح كما ينبغي ولا رأي جوهر لاهوته.

    v قلب فيلبس النظام وقال: "أرنا الآب"، كمن قد عرف المسيح تمامًا. أما المسيح فوضعه في الطريق المستقيم، حاثًا إياه أن يقتني معرفة الآب من خلاله، بينما أراد فيلبس أن يراه بعينيه الجسديتين. ربما لأنه سمع عن الأنبياء أنهم رأوا الله. لكن هذه الحالات كانت من قبيل التنازل، لذلك يقول المسيح: "الله لم يره أحد قط" (1: 18)، مرة أخري: "كل من سمع وتعلم يقبل إليّ" (6: 45). "لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته" (5: 37). وفي العهد القديم: "لا يرى إنسان وجهي ويعيش" (خر 33: 20).

    ماذا يقول المسيح؟ "أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس؟" لم يقل له: "ولم تراني" بل قال: "ولم تعرفني".

    ربما يسأل فيلبس:" لماذا أرغب في أن أتعلم عنك؟ الآن أنا أطلب أن أري أباك، وأنت تقول لي لم تعرفني؟" أية علاقة بين هذا وبين السؤال؟ بالتأكيد العلاقة وثيقة جدًا، فإن كان هذا هو الذي له الآب ومازال هو الابن فإنه من خلاله يعرف الذي ولده. فمن أجل التمييز بين الأقنومين يقول: "من رآني فقد رأي الآب"، لئلا يظن أحد أن الآب نفسه هو الابن بعينه.

    لماذا لم يجبه: أنت تطلب أمورًا مستحيلة لا يُسمح بها لإنسان، وإنما هي ممكنة لي وحدي؟ لأن فيلبس قال: "وكفانا"، فمع معرفته للمسيح أظهر له أنه لم يره. بالتأكيد لو أنه عرف الآب، لكان قادرًا أن يعرف الابن، لهذا يقول: "من رآني فقد رأي الآب"... وكأنه يقول له: "ليس ممكنًا أن تراني أو ترى الآب". لأن فيلبس فكر في المعرفة حسب الرؤية، وإذ فكر هكذا ظن أنه رأى الابن، فأراد بنفس الطريقة أن يرى الآب، لكن يسوع أظهر له أنه لم يرَ الابن نفسه.

    وإن أراد أحد أن يدعو المعرفة رؤية فلا أعارضه، إذ يقول المسيح: "لأن من يعرفني يعرف الآب". لكنه لم يقل هذا، إنما أراد أن يعلن عن الشركة في الجوهر: من يعرف جوهره يعرف جوهر الآب أيضًا. هل يتحدث هنا عن حكمة الآب؟ هل عن صلاحه؟ ليس هكذا، وإنما ما هو الله عليه، ذات جوهره... بحق انتهره قائلاً: "أنا معكم زمانًا هذه مدته؟" لقد تمتعت بمثل هذا التعليم، ورأيت المعجزات التي فعلتها بسلطان، وكل ما يخص اللاهوت، التي يفعلها الآب وحده من غفران للخطايا وإعلان عن الأسرار الخفية وإقامةٍ من الموت وخلقة من التراب ولم تعرفني؟ إذ التحق بالجسد لهذا يقول: "ألم تعرفني؟" إنك ترى الآب، فلا تطلب ترى ما هو أكثر، ففيه تراني. إن رأيتني لا تكون محبًا للاستطلاع أكثر، لأنك تعرفه فيّ أيضًا.

    v "ألست تؤمن إني أنا في الآب، والآب فيّ؟" بمعنى: إني أُري في ذات الجوهر. "الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الأعمال" (10) كيف يبدأ بالكلام ويأتي إلي الأعمال؟ لأنه كان يلزم طبيعيًا أن يقول: "الآب هو يتكلم الكلام"، لكنه هنا وضع الأمرين معًا التعليم والمعجزات. وربما قال هذا لأن الكلام هو أيضًا كان أعمالاً. فكيف يعمل الآب كلاهما؟ يقول في موضع آخر: "إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا" (10: 37)، فكيف يقول هنا أن الآب هو يعملها؟ ليظهر نفس الشيء أنه لا يوجد فاصل بين الآب والابن. ما قاله هو هذا: "لا يعمل الآب في طريق، وأنا في طريق آخر". كما يقول في موضع آخر: "أبي يعمل حتى الآن، وأنا أعمل" (5: 17)،مظهرًا في العبارة الأولي عدم الاختلاف في العمل بين الآب والابن، وفي الثانية الهوية للآب والابن.

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    "قال له يسوع:

    أنا معكم زمانًا هذه مدته، ولم تعرفني يا فيلبس؟

    الذي رأني فقد رأى الآب،

    فكيف تقول أنت ارنا الآب؟" (9)

    في عتابه لفيلبس بل ولكل التلاميذ يقول السيد: "أنا معكم"، ولم يقل: "أنتم معي". فقد نزل إلينا وحلَّ بيننا، فمن جانبه جاء إلينا خلال مبادرة حبه. بقي لنا أن تستنير أعيننا الداخلية ونتقدم نحوه، لنصير نحن معه كما هو معنا. هو نزل إلينا لكي بروحه نصعد إليه.

    إنه معهم ليس خلال رؤية سريعة إلى دقائق أو ساعات كما أعلن عن نفسه قديمًا للأنبياء خلال الرؤى والإعلانات والأحلام، إنما جاء وحلَّ بينهم، وعاش في وسطهم "زمانًا هذه مدته"، لهذا كان يليق بهم أن يروه كما ينبغي فيروا الآب، ويدركوه، ويتحدوا معه في المسيح يسوع. من رأى المسيح حقًا يرى الآب!

    هل يمكن لخليقةٍ ما في السماء أو على الأرض أن تتجاسر وتنطق بهذا؟ مستحيل! لقد حسب السيد المسيح أن من رآه فقد رأى الآب، وذلك إن اكتشف حقيقة السيد. لهذا عاتب السيد المسيح فيلبس، لأنه لم يعرفه بعد عشرة دامت حوالي ثلاث سنوات. إنه لم يلمه لأنه يشتهي رؤية الآب، وإنما لأنه لم يدرك من هو المسيح، وبالتالي لم يستطع طوال هذه المدة أن يتمتع برؤية الآب. لم يدرك أن ملء اللاهوت في المسيح جسديًا (١ كو ٢: ٩)، فالآب هو فيه في كمال لاهوته. ما يعمله السيد المسيح يشترك فيه الآب بكونه العمل الإلهي الواحد.

    v أما تؤمن إني أنا في الآب، والآب فيّ؟ نعم من يتطلع إلى الابن يرى الآب في صورة. لاحظ أي نوع من الصور يتحدث عنها. إنه الحق والبرّ وقوة اللَّه، ليس أخرسًا لأنه الكلمة، وليس بلا إحساس لأنه الحكمة، وليس باطلاً وغبيًا لأنه القوة، وليس بلا حياة لأنه الحياة، ليس ميتًا لأنه القيامة.

    v في الكنيسة اعرف صورة واحدة، صورة الله غير المنظور التي قال عنها الله: "وصنع الإنسان على صورتنا"... (تك 1: 26). تلك الصورة التي كُتب عنها أن المسيح "بهاء المجد ورسم أقنومه" (راجع عب 1: 3). في هذه الصورة أدرك الآب، كما يقول الرب يسوع نفسه: "من رآني فقط رأى الآب". لأن هذه الصورة غير منفصلة عن الآب، والتي هي بالحق تعلمني وحدة الثالوث، إذ يقول: "أنا والآب واحد" (10: 30) وأيضًا: "كل ما للآب فهو لي" (16: 15). وأيضًا عن الروح القدس يُقال أن الروح هو روح المسيح، كما هو مكتوب: "يأخذ مما لي ويخبركم" (16: 14).

    الى اخر ماذكره من اقوال
    فياصديقى اذا الرؤية تعنى المعرفة هنا ولا شك ان من عرف الرسل وامن بهم عرف الله عن طريقهم فصرف اللفظ الى المعرفة يعنى انتفاء لزوم كونهم واحد
    اما عن قول يسوع (انا هو الطريق والحق والحياة )
    القديس يوحنا الذهبي الفم

    v يقول المخلص نفسه: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (٦). ويقول الرسول: "متى أُظهر المسيح حياتنا، فحينئذ تظهرون أنتم أيضًا معه في المجد" (١ كو ٣: ٤). مرة أخرى جاء في المزامير: "رحمتك أفضل من الحياة lives" (مز ٦٢: ٤). الحياة بصيغة الجمع مضاعفة، لأن المسيح هو الحياة في كل أحد.

    v هذا الطريق صالح يقود الإنسان الصالح إلى الآب الصالح، الإنسان الذي يجلب خيرات من كنزه الصالح، العبد الصالح والأمين (مت ٧: ١٤؛ لو ٦: ٤٥؛ مت ٢٥: ٢١). لكن هذا الطريق ضيق، لا يستطيع الغالبية، الذين هم بالأكثر جسديون أن يسافروا فيه. لكن الطريق ضيق أيضًا بالذين يجاهدون ليعبروا فيه إذ لم يُقل "إنه محصور" بل ضيق.

    العلامة أوريجينوس

    v الآن الطريق غير قابل للخطأ، أعني يسوع المسيح؛ إذ يقول: "أنا هو الطريق والحياة". هذا الطريق يقود إلى الآب، إذ يقول "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يو 6:14).

    من هنا ايضا يتضح ياصديقى ان هذا لا يعنى الوهية يسوع بشكل من الاشكال بل هو الطريق الموصل الى الاب وهذا ايضا شأن الرسل فلا يتميز يسوع عن باقى الرسل فى شىء حتى نقول انه اله استدلالا بهذا النص
    ومثل هذا النص النصين الاخرين
    )( أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي ) (يوحنا 14: 1) , ( من آمن بي وان مات فسيحيا



    الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلام جميل وصريح وواضح وضوح الشمس ومن الأناجيل وليس من القرأن أو السنة !!!!! وهو ينفى ويحطم تماماً الوهية المسيح المزعومة ويؤكد أن المسيح بشر ورسول من رسل الله الكرام عليهم جميعاً صلوات الله وتسليماته فما هو تعليقك اخى العزيز احب يسوع ؟؟
    أرجوك أرجوك أرجوك أن تحترم عقلك

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
    اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


    الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

    (الفرقان : 26 )


    الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

    http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      أنا في الآب والأب في



      عندنا نحن المسلمين اقوى نوع من تفسير القرآن هو تفسيره بالقرآن لأن القرآن يشرح بعضه وكذلك الكتاب المقدس أعتقد أنه من يعترض على تفسير الكتاب المقدس من الكتاب المقدس فما هو إلا ضال يتبع هواه و نحن نقول أن معنى أنا في الآب والآب في مجازي ولمن يقول أنه إتحاد وحلول ليفسر قول المسيح... في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم فيّ وانا فيكم (يو 14 : 20) وربما كان الأمر أوضح كثيرا فى لغة المسيح(الآرامية) لأن لكل لغة أسايبها وإستعاراتها وعبقريتها الذاتية أما ضياع أصل الكلام الآرامي كما قاله المسيح عليه السلام يؤدي بنا لمحاولة فهم ترجمة عربية ترجمت عن ترجمة لاتينية عن ترجمة يونانية عن أصل الكلام من فم المسيح باللغة الآرامية ومجرد التفكير أنه سيصلنا النص كما قاله المسيح بين 4 لغات وسيطة صعب بل مستحيل.. فدائما المترجم يترجم ما يفهمه وما يعتقده وليس معصوما بالقطع ولذلك نحن فقط نحاول أن نفهم ما وصلنا من ترجمة ترجمة ترجمة الأصل !





      أنا في الآب والآب واحد


      يكفي في تفسير ما اراده قول المسيح

      و لست انا بعد في العالم و اما هؤلاء فهم في العالم و انا اتي اليك ايها الاب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن (يو 17 : 11)

      اظن النص لا يحتمل ال الوحدة في الهدف والايمان والا لكان الاقانيم هي كل المؤمنين

      ثانيا: كيف يكون المسيح والآب واحد؟

      إن من إعتقد بذلك يكفر بعقله قبل كفره بالله أفكان المسيح يصلي لنفسه ويسجد لنفسه ويدعو نفسه في تمثيلية هزلية؟ ..فعلى سبيل المثال لا الحصر

      Heb:5:7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

      Lk:10:21 وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض.

      Mt:26:39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.


      فأي شتيمة توجهونها لله عندما تعتقدوا هذا الإعتقاد المشين أن المسيح والله واحد؟


      من رآني فقد رأى الآب
      يرد المسيح بنفسه على تلك الفرية قائلا:
      "والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته" يوحنا 5: 37 ثم يكررها المسيح مرة ثانية في انجيل يوحنا 18:1 "الله لم يره احد قط " و يقول بولس عن الله (ملك الملوك ورب الارباب الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين) 1Tm 6:16

      فهذا القول مردود عليه بل والكنيسة تعتبر من يقول أن المسيح هو الآب فهو مبتدع لأنهم يعتقدون أن الكلمة هي التي تجسدت أما الآب فلا..ولذلك يحمل القول على المجاز ولا نحمل النص أكثر مما يحتمل.



      Last edited by مجاهد في الله; 11-03-2010, 07:23 AM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18

        بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد امين
        و و و = 1 .....؟

        انا جاهز لما تريده ... و لكن اريد ان عرف ما هو الجواب الذي تريده عن سوالك ؟؟؟ هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني ؟؟؟
        الجواب هو (لا)
        ..






        لانه ليس بحاجة لان يقول لنا اعبدوني كي نعبده



        ألآن عرفت لماذا يسوع قال هذا

        يا رب يا رب أليس باسمك تنبّأنا؟ وباسمك أخرجنا شيّاطين؟ وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟‍ فحينئذ أصرِّح لهم أني لا أعرفكم قط. اذهبوا عنّي يا فاعلي الإثم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19

          اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            و و و = 1 .....؟
            مسمعتش اخر اجابه للموضوع دا ولا ايه

            ؟

            1+1+1=1 ازاى
            الاجابه المفخمه
            1×1×1=1
            بس نسوا ان
            1×1×1×1×1×1×1×1×1×=1



            انا جاهز لما تريده ... و لكن اريد ان عرف ما هو الجواب الذي تريده عن سوالك ؟؟؟ هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني ؟؟؟
            الجواب هو (لا)
            لم يقل لانه ليس بحاجة لان يقول لنا اعبدوني كي نعبده

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              انا جاهز لما تريده ... و لكن اريد ان عرف ما هو الجواب الذي تريده عن سوالك ؟؟؟ هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني ؟؟؟
              الجواب هو (لا)




              (وإذ قال الله يا عيسي ابن مريم ءانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب_ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شيء شهيد _ إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)
              صدق الله العظيم
              سوره المائده الايات 116 - 117-118





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                (يا ايها النفس المطمئنة عودي الى ربك راضية مرضية )

                هو من أي قران يقرأ ؟

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23


                  [QUOTE]يوحنا 1 : 1 ( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) ويسوع المسيح هو كلمة الله[/

                  QUOTE]
                  وهل الله له بدء ؟

                  انا جاهز لما تريده ... و لكن اريد ان عرف ما هو الجواب الذي تريده عن سوالك ؟؟؟ هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني ؟؟؟

                  هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني




                  اعتقد انك تسال هل طلب العباده له او لااحد
                  فالاجابه سهله ويسيره ان شاء الله

                  اولا من القران

                  (وإذ قال الله يا عيسي ابن مريم ءانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب_ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شيء شهيد _ إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)
                  صدق الله العظيم
                  سوره المائده الايات 116 - 117-118


                  الكتاب المقدس

                  [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn17 ]-[ قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي
                  وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. ]

                  (( الله ابـو ربنا يسوع المسيح )) [ رسالة بطرس الاولى 1 : 3 ] وكذلك في [ الرسالة إلى اهل افسس 1 : 17 ] : نجد ان الله موصوف بـ (( إلـه ربنا يسوع المسيح )) .

                  اله ربنا ؟؟؟؟

                  لا تتعجب هذا التفسير
                  نعلم ان كلمة ( رب ) الموصوف بها المسيح لا تعني الإله المعبود بحق ، إنها تعني ( معلم ) وهذا هو تفسير يوحنا نفسه كاتب الانجيل فقد تكفل يوحنا بتفسير كلمة رب الموصوف بها المسيح وذلك في الاصحاح الأول من إنجلية العدد 38 : (( وَالْتَفَتَ يَسُوعُ فَرَآهُمَا يَتْبَعَانِهِ، فَسَأَلَهُمَا: مَاذَا تُرِيدَانِ؟ فَقَالاَ: رَابِّي ، أَيْ يَامُعَلِّمُ ، أَيْنَ تُقِيمُ؟ ))

                  ومرة ثانية يورد يوحنا في [ 20 : 16 ، 17 ] حواراً بين المسيح ومريم المجدلية ، تطلق فيه مريم المجدلية على المسيح لفظ ( رب ) ويحرص يوحنا على تفسير اللفظ خلال الحديث بمعنى معلم ، وإليك النص :
                  (( قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك وقالت له : ربوئي الذي تفسيره يا معلم ،

                  وايضا اخي فادى هذا النص هام جد
                  [ الفــــانـــدايك ]-[ Mk:12:29 ]-[ فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد. ]

                  وقد أعلن يسوع المسيح بأن العظمة لله وان الآب أعظم منه وهذا واضح من قوله الوارد في يوحنا [ 14 : 28 ] : (( أبي أعظــم منـــي ))
                  وفي قوله الوارد في لوقا [ 22 : 42 ] :
                  (( لتكن لا إرادتـي ، بل إرادتك )) نجد فرق واضح وفصل بين إرادة يسوع الناصري وبين إرادة الله ، فرق بين إرادة المخلوق والخالق .
                  وتتجلى المغايرة بين الله وبين يسوع الناصري عندما قال المسيح :
                  (( الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الاِبْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، بَلْ يَفْعَلُ مَا يَرَى الآبَ يَفْعَلُهُ. فَكُلُّ مَا يَعْمَلُهُ الآبُ، يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذلِكَ،لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا يَفْعَلُهُ، وَسَيُرِيهِ أَيْضاً أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ، فَتُدْهَشُونَ.)) يوحنا [ 5 : 19 ]
                  (( وَأَنَا لاَ يُمْكِنُ أَنْ أَفْعَلَ من نفسي شيئاً ، بَلْ أَحْكُمُ حَسْبَمَا أَسْمَع ُ، وَحُكْمِي عَادِل ٌ، لأَنِّي لاَ أَسْعَى لِتَحْقِيقِ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَةِ الَّذِي أَرْسَلَنِي. )) يوحنا [ 5 : 30 ] .
                  ونجد أن المسيح يجسد انسانيته بكاملها على الصليب المزعوم بقوله : (( إلهي إلهي لماذا تركتني )) [ متى 27 : 46 ] وليس بالامكان فهم مثل هذه الكلمات لو كان المتكلم هو المسيح المتحد مع الرب والذي صار بالاتحاد شيىء واحد .

                  ناهيك عن الصلاه !!!!

                  ان كون المسيح قد صلى للرب (( بصراخ شديد ودموع وتضرعات )) هذا بحد ذاته يشير الى طبيعة العلاقة بينهما . [ الرسالة الى العبرانيين 5 : 7 ] .
                  و قد كتب لوقا في [ 6 : 12 ] ما نصه : (( وفي تلك الإيام خرج إلي الجبل ليصلي ، وقضى الليل كله في الصلاة لله )) وهذا واضح ان الرب لا يمكنه ان يصلي لنفسه طوال الليل كله منفردأ .
                  وحتى الان ، ما زال المسيح يصلي لله من أجل المؤمنين . الرسالة الى اهل رومية [ 8 : 26 ، 27 ] .
                  ان علاقة المسيح بالرب أثناء حياته ، لا تختلف باساسها مما هي عليه اليوم ، لقد تعامل المسيح مع الله على انه أباه وربه ، وصلى له ، وانه ما زال في نفس المرتبة التي كان عليها خلال حياته على الارض
                  لقد كان المسيح عبداً لله وهذا ما نجده في اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : (( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . . )) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية )
                  وفي اشعياء [ 42 : 1 ] : (( هوذا عبدي اعضده ))
                  ولا بد أن تعلم أيها القارىء الكريم ان العبد يعمل بإرادة سيده ، وهو لا يقترن بأي حال من الاحوال مع سيده وهذا قاله المسيح وأكده : (( الحق الحق أقول لكم : ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ] و الكل يعلم ان الابن مرسل من الآب ولاشك ان الرسول ليس بأعظم من مرسله باقرار المسيح نفسه : (( ولاكان الرسول أعظم من مرسله )) .

                  وايضا القوه والقدرة !!! هل هي واحده ؟؟؟؟؟

                  اسمع اخي فادى ماذا يقول الكتاب

                  الذي نتمني من النصاري ان يقرائوه

                  ان المسيح أقر بأن القوة والمسؤولية التي كانت له ، ليست بفضله هو وانما جاءت له من الله فهو يقول : (( الحق الحق أقول لكم : لا يستطيع الابن أن بفعل شيئاً من عنده بل لا يفعل إلا ما يرى الآب يفعله . ))
                  ويقول المسيح : (( أنا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا… لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني .)) [يوحنا 5 : 19 ] ، [ يوحنا 5 : 30 ] .
                  لقد أقر المسيح بأن القدرة أو السلطان الذي يمتلكه إنما هو مدفوع له من الله رب العالمين فهو يقول : (( دفع إلي كل سلطان )) [ متى 28 : 18 ] فقد أعطاه الله سلطان ابراء الاكمه والابرص وسلطان احياء الموتى ومغفرة الخطايا و . . . إلخ
                  نعم أيها القارىء الكريم ان المجد لله سبحانه وتعالى الذي منح المسيح هذه المعجزات ولا شك أن المانح غير الممنوح له .
                  وهذا ما كانت تشهد به الجموع في كل مرة ، حينما كان المسيح يصنع المعجزات أمامهم فكانوا يفرقون بين الله وبين يسوع فكانوا يمجدون الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا وفي نفس الوقت يشهدون للمسيح بالنبوة . لوقا [ 7 : 16 ] فعندما رأى الجموع أعظم معجزة للمسيح وهي قيامه بإحياء الميت ما كان منهم سوى انهم مجدوا الله قائلين : (( قد قام فينا نبي عظيم ))
                  وفي لوقا [ 5 : 26 ] عندما رأوا الخرس يتكلمون والعرج يمشون … ما كان منهم سوى انهم مجدوا إله إسرلئيل . وهذا ما يذكره إنجيل متى أيضاً [ 9 : 8 ] .


                  والمعجزات اخي فادى الفاضل لمن كان بنثب فضلها وعظمتها ؟؟؟؟؟

                  اخي فادى لا تجيب ولا اجيب انا بل الكتاب المقدس يجيب

                  هذا ما كانت تشهد به الجموع في كل مرة ، حينما كان المسيح يصنع المعجزات أمامهم فكانوا يفرقون بين الله وبين يسوع فكانوا يمجدون الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا وفي نفس الوقت يشهدون للمسيح بالنبوة . لوقا [ 7 : 16 ] فعندما رأى الجموع أعظم معجزة للمسيح وهي قيامه بإحياء الميت ما كان منهم سوى انهم مجدوا الله قائلين : (( قد قام فينا نبي عظيم ))
                  وفي لوقا [ 5 : 26 ] عندما رأوا الخرس يتكلمون والعرج يمشون … ما كان منهم سوى انهم مجدوا إله إسرلئيل . وهذا ما يذكره إنجيل متى أيضاً [ 9 : 8 ] .


                  واخيرا اتمني ان كون اوضحت لك ما سالت عنه ولا اكون احد بيك بعيد
                  حيث احس ان الحوار الدائم بينكم عن الوهيه يسوع المزعومه سيبقي لفتره طويله

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    اما شهادة التلاميذ و الرسل و العهد القديم
                    اما عن شهاده التلاميذ فانظر هنا


                    انظر هنا في النص

                    واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس .

                    14 وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث .

                    15 وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما .

                    16 ولكن أمسكت اعينهما عن معرفته .

                    17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين .

                    18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام .

                    19 فقال لهما وما هي .فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب .


                    طبعا لانتكلم عن الجزء الاول وهو انه تلاميذه لا يعرفوه لاائنه يكان يتخفي كما في النص حتي تلاميذه لا يعرفانه ؟؟؟
                    ولاكن انظر رائي التلاميذ في يسوع وهم يقولونه لرجل غريب
                    الذي كان انسانا نبيا مقتدرا

                    2 هل كان التلاميذ تعرف انه الله ؟؟؟

                    فابتدأ يلعن ويحلف اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه.
                    من ينكره اكثر تلاميذه بطرس صخره الكنيسه يعلم انه الله !!!!!!!!!!!!
                    ويحلف !!!!!!!! ويلعن اي يشتمه !!!!!!!!!!!!!!!!!

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25

                      هنا اريد ان اسئل سوال مهم جدا ... لماذا الله اعطى سلطان كامل للسيد المسيح على الارض ؟؟؟
                      اي نبي كان له سلطان احياء ميت ... او حتى احياء خلية حية
                      اي نبي كان له سلطان على شفاء مرضى عند لمس هدب ثوبه ؟؟؟
                      اي نبي استطاع ان ينهر الرياح و الامواج العاتية ... لتطيعه ؟؟؟
                      هل هذه افعال نبي ام افعال اله ؟؟؟
                      للافادة
                      تحديت احدهم منذ فترة ان يأتي لي بشئ فعله المسيح لم يفعله من قبله ومن بعده
                      وكانت النتيجة ليست في صالحه
                      العلم نور يا فادي .. تعلم حتى لا تقول مثل هذا الكلام
                      المسيح "رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بإيات ومعجزات صنعها الله بيده كما انتم تعلمون "
                      ليس كلامي كلام بطرس تلميذ المسيح في الاعمال 2 : 22

                      رابط النقاش السابق الذي هرب صاحبه لانه لم يجد ردا


                      للافادة فقط لكيلا تقع في نفس خطأ الثقة الذي وقع فيه صاحبك

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        بالمناسبة سؤال اسئله ايضا بما انك تتكلم في البنوة ومعناها وماهيتها

                        ما معنى بنوة المسيح لله ؟

                        ابن الله ازاي يعني ؟
                        ياريت تستفيض شوية في الموضوع ده لاننا مش فاهمين ماهية البنوة والابوة الالهية؟

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          على فكر يا أخ مجاهد العضو فادي اول مره يناظر لحد الان لم يعلق في صفحت التعليقات ولا يرد علينا

                          لا ادري هل هو عارف ان هناك صفحة تعليقات يجب عليه الرد او لا

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            هو حتى لو عارف هو مش مجبر يرد علينا
                            هو مجبر يرد على المناظر بتاعه بس

                            بس اتمنى انه يرد علينا .. ما الذي يمنع ؟

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              [quote]
                              يوحنا 1 : 1 ( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) ويسوع المسيح هو كلمة الله[/

                              quote]
                              وهل الله له بدء ؟




                              تفسير بنيامين بنكرتن, يوحنا 1: 1-5

                              البدء هنا يعني: بدء الزمان للمخلوقات كما قيل: «في البدء خلق الله السماوات والأرض» (تكوين 1:1). غير أنهُ يوجد فرق بين العبارتين بحيث أن الكلام الوارد في أول تكوين يشير إلى بداءة عمل الله كخالق سبحانهُ تعالى الذي شاء وعمل، فإنما يُنسب بدء الزمان لخلائقهِ من بداءة عملهِ إذ لا يوجد قياس لهم لمرور الزمان إلاَّ بواسطة أعمالهِ المتوالية التي أولها الخليقة ثم عنايتهُ بما خلق وأما الكلام الوارد في أول هذا الإنجيل فيشير إلى الحقيقة العظيمة أن الكلمة كان موجودًا في بدء الزمان فبالتبعية هو منذ الأزل وليس من الخلائق التي لها بداءة وجود ويمرُّ عليها الزمان. قد وردت عبارة أخرى تشير إلى أزليَّة الأقنوم الثاني، ولكنها تضيف إليها حقيقة أخرى أي كونهُ مركز المقاصد الإلهية كما قيل عنهُ. «الرب قناني في أول طريقهِ من قبل أعمالهِ منذ القدم. منذ الأزل مُسحت، منذ البدء، منذ أوائل الأرض. إذ لم يكن غمرٌ أُبدئتُ، إذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه. من قبل أن تقرَّرت الجبال قبل التلال أُبدئتُ. إذ لم يكن قد صنع الأرض بعد ولا البراري ولا أول أعفار المسكونة. لما ثبَّت السماوات كنت هناك أنا. لما رسم دائرة على وجه الغمر. لما أثبت السحب من فوق، لما تشدَّدت ينابيع الغمر. لما وضع للبحر حدَّهُ فلا تتعدى المياه تخمهُ، لما رسم أُسس الأرض. كنت عندهُ صانعًا، وكنت كل يوم لذَّتهُ فرحةً دائمًا قدامهُ. فرحةً في مسكونة أرضهِ ولذَّتي مع بني آدم» (أمثال 22:8-31). فالأقنوم الثاني هو المُتكلم في هذه العبارة ويعبّر عن نفسهِ كالحكمة والمسيح ذاتهُ هو الحكمة وحكمة الله (انظر لوقا 35:7؛ كورنثوس الأولى 24:1) ويقول صريحًا أن الرب قناني أي أني كنت لهُ في أول طريقهِ أيضًا. لما رسم أسس الأرض كنت عندهُ صانعًا… إلخ، أي أنهُ كان موجودًا قبل بدء الخليقة. نعم، ومنتسبًا إلى الله كما قيل: «الذي كان في صورة الله لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله» (فيلبي 6:2). هذا من جهة كونهِ منذ الأزل. وأما قولهُ: «منذ الأزل مُسحتُ، وإذ لم يكن غمرٌ أُبدئتُ… إلخ» فيشير إلى كونهِ مركز المقاصد الإلهية. نعم، والذي تتم جميعها بواسطتهِ، لأنهُ من الحقائق المعلومة أن المسحة تشير إلى تفويض عملٍ أو وكالة من واحد إلى آخر، ونعلم بموجب ما أُعلن لنا عن نسبة الأقانيم الثلاث بعضهم إلى البعض: أن الأول مصدر المشورة والثاني هو الذي اتخذ عليهِ وظيفة الوسيط ويصنع ويجري ما قُصد والثالث يبلغ العمل ويخصّصهُ بالخلائق. ولا يُخفى أن هذا الإنجيل يعلن لنا نسب الأقانيم الإلهية المُتبادلة وأعمالهم المختلفة أكثر من الأسفار الأخرى كما سيتضح عند درسنا إياهُ وهو مشحون أيضًا من الأدلة والشهادات الصريحة المُثبتة تثليث اللاهوت ومجد ذات المسيح ومساواتهِ مع الآب وذلك أساس إيماننا المسيحي. فلذلك الكفرة يكرهون هذا الإنجيل والمؤمنون البسطاء يحبونهُ ويطالعونهُ كثيرًا لأنهم يجدون فيهِ القوت الروحي لنفوسهم ولو لم يقدروا أن يفهموا جانبًا كبيرًا من أقوالهِ.
                              الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة أو اللوجوس بحسب الأصل اليوناني وقد ورد هذا الاسم أربع مرات في إنجيلهِ وثلاث مرات في كتاباتهِ الأخرى (انظر يوحنا الأولى 1:1؛ 7:5؛ رؤيا 13:19). ويُقال لهُ: في أكثر هذه المواضع الكلمة مطلقًا بدون نعت أو مضاف إليهِ ولكن في موضع واحد يقال لهُ كلمة الحياة وفي آخر كلمة الله غير أن قرائن الكلام توضح أن المقصود بهِ ذات المسيح ليس الأقوال الموحى بها. وسنبحث في معناهُ في الشرح على (عدد 14). «والكلمة كان عند الله» هذه الجملة وصفٌ للكلمة وتمنعنا عن أن نتصوَّر الكلمة كصفة من صفات الله أو شيئًا صادرًا منهُ فأنهُ كان عند الله مختلفًا عنهُ باعتبار الأقنومية أو الشخصية مع أنهُ مساوٍ لهُ في الأزلية والجوهر كما قيل أيضًا. «وكان الكلمة الله» فبهذا القول يصرح بلاهوتهِ كما سبق وصرح بأزليتهِ واختلافهِ عن الله في الذاتية. لو وردت هذه الجملة بلا قرينتها لكان ممكنًا أن أحدًا يزعم أن الكلمة هو الله، والله هو الكلمة، وأنهُ لا يوجد تثليث الأقانيم، ولكن كلام البشير واضح مفصل كلهيب سيف متقلب لحراسة مجد المسيح الخاص ويعلن لنا بهذه العبارات القصيرة أنهُ موجود من الأزل، وأنهُ الله في الجوهر وأقنوم خاصّ. «هذا كان في البدء عند الله» فبعد أن وصفهُ الوحي كما تقدم يعود فيقول: هذا كان في البدء… إلخ، لأنهُ مزمع أن يتكلم عن نسبتهِ إلى كل ما خُلق بحيث أنُ هو ذاتهُ الخالق. «كل شيء بهِ كان وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان» الكتاب المقدس ينسب عل الخليقة للأقنوم الثاني. لفظة الله هي اسمٌ للجلالة الإلهية وتطلق على كلٍ من الأقانيم فإذا قيل في البدء خلق الله السماوات والأرض فالمقصود بذلك هو الله الابن كما يتضح من هذه الآية ومن شهادات أخرى كثيرة. «فأنهُ فيهِ خُلق الكلُّ ما في السماوات وما على الأرض ما يُرى وما لا يُرى سواءٌ كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل بهِ ولهُ قد خُلق» (كولوسي 16:1). فالعبارة: لأنهُ فيهِ، تعني بقوتهِ. كقولهِ كلُّ شيءٍ بهِ كان… إلخ. لجميع المحدثات بداءة، ولكن المحدث هو الذي نعترف بهِ، أنهُ الكلمة الأزلي ذو السلطان المطلق القادر أن يخلق ويبيد. «ارفعوا إلى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه؟ من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها بأسماء. لكثرة القوة ولكونهِ شديد القدرة لا يفقد أحدٌ» (إشعياء 26:40؛ انظر أيضًا 20:41؛ 42؛ 8:45، 12،18). من هذا السفر حيث النبي يذكر أمجاد الرب كخالق وأما الرب إله إسرائيل فليس سوى الأقنوم الثاني الذي تجسَّد في ملء الزمان. «بالإيمان نفهم… إلخ» (عبرانيين 2:11). فإيجاد جميع الكائنات من لا شيء هو من أفعال الله الذي شاء وأوجدها بقدرتهِ. ولكن ذلك ينسب للأقنوم الثاني على سبيل الإيجاب والسلب لأن الوحي يقول أيضًا وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان.
                              «فيهِ كانت الحياة والحياة كانت نور الناس» لم يكن الكلمة الخالق حيًّا فقط بل كانت فيهِ الحياة أيضًا لإحياء أعمال يديهِ فالحياة التي كانت فيهِ لم تكن مخلوقة. فكانت إلهية أزلية كذاتهِ. «والحياة كانت نور الناس» قابل هذا مع قولهِ: «فأن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب، وأُظهرت لنا» (يوحنا الأولى 2:1). غير أنهُ يوجد فرق بين العبارتين بحيث أن الكلام الذي نحن في صددهِ مطلق ويصف حالة الكلمة: أولاً، باعتبار سلطانهِ المحيط بعمل يديهِ، ثانيًا، باعتبار نسبتهِ الخصوصية لبعض خلائقهِ يعني الناس. وأما تلك العبارة فتشير إليهِ كالحياة الأبدية التي أُظهرت من بدء حياتهِ بين الناس. لم يذكر البشير التجسُّد بعد مع أننا نعلم أن جميع الأفعال الإلهية جرت من الأول بالنظر إلى ذلك. ثم لما تجسَّد أُظهر للناس كالنور الحقيقي والحياة الأبدية الني كانت مع الآب منذ الأزل بحسب العبارة الثانية. لاحظ أن البشير ليس يعطينا تاريخًا لما فعل الكلمة بل إعلانات مطلقة من جهة من هو كالأزلي والخالق وذي القدرة على إنارة خلائقهِ. «والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركهُ» فالظلمة عبارة عن حالة الناس في السقوط. وهي مذكورة دائمًا مع الموت بحيث أنهما مقترنان معًا وكذلك النور والحياة. لا يقول هنا أن النور أضاء في الظلمة كتاريخ ماضٍ بل أنهُ يضيء… إلخ، كحقيقة مطلقة تصدق دائمًا على شروق الكلمة في وسط ظلام الناس بحيث أنهم ما داموا على حالتهم الطبيعية لا يقبلون النور. يضيء النور في الظلمة وتبقى الظلمة على ما هي وهذا خلاف نور الطبيعة الذي يبدّد الظلام. نعلم أن الكلمة قادر أن يدخل نورهُ في قلوب الناس، لأنهُ قادر أن يحييهم أيضًا، ولكن الوحي لم يصل إلى هذا الموضوع بعد في هذا الإنجيل بل إنما يخبرنا هنا بحالة الذين قصد الكلمة أن يضيء إليهم بحيث أن شديدة إلى هذا المقدار حتى أنهم لا يدركون شيئًا من نور الحياة فلذلك يحتاجون إلى عمل نعمتهِ الفعال كما يتضح في هذا الإنجيل من أولهِ إلى آخرهِ.

                              + -

                              تفسير هلال أمين,
                              يوحنا 1: 1
                              الكلمة الخالق، والحياة والنور
                              يصف الروح القدس ابن الله كالكلمة في سبعة تعبيرات جميلة، أولى هذه التعبيرات: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ". ويرينا هذا التعبير أزليته. وكلمة "البدء" وردت في الأصل اليوناني "في بدء"- وأي بدء هذا؟ لا توجد لغة على الأرض تستطيع أن تعبر عن الأزل البعيد الذي لا بداءة له على الإطلاق. في ذلك الأزل السحيق "كان الكلمة" بلا أي تحديد لبدء وجود كما يقول عنه ميخا "مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل". وفي ص 8 من هذا الإنجيل يأتي التعبير "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". وكلمة "كائن" هي نفس كلمة "أهيه" الواردة في (خر 3) التي قالها الرب لموسى. ويقول الرب له المجد عن نفسه في أم 8 "منذ الأزل مسحت" ونقرأ في (أش 48: 12، 16) " أنا هو ... ويدي أسست الأرض ويميني نشرت السموات"، "منذ وجوده أنا هناك" أي منذ وجود الآب كان أقنوم الكلمة هناك لم تكن هناك لحظة واحدة في الأزل كان الآب وحده. وكلمة "كائن" التي وردت في الأعداد 1، 2 نجدها في الأصل اليوناني بمعنى كان موجوداً. أما "كان" التي وردت في (ع 3) "به كل شيء كان" فإن الروح القدس يستخدم لها كلمة يونانية مختلفة وتعني "أصبح موجوداً" وهكذا نرى دقة الروح القدس في اختيار الكلمة التي تعبّر عن أزلية وجود الكلمة. و"الكلمة" اسم جليل مبارك من اسماء ربنا يسوع المسيح، ويرد هذا الاسم في هذا الأصحاح أربع مرات، ويرد في رسالة يوحنا مرتين ويرد في سفر الرؤيا "ويدعى اسمه كلمة الله" (رؤ 13:19). ولماذا يسمى الكلمة؟ يقول الرسول بولس في مستهل الرسالة إلى العبرانيين "الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه". أي أن الابن هو الذي عبّر عن الله "الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر" أي أعلنه، هو الذي جعل الله الغير مدرك عند البشر مدركاً ومفهوماً- الأمر الذي يعمله أيضاً الكتاب المقدس "كلمة الله" التي تعبر عن فكر الله ومشيئته، تعلن كماله وتكشف قلبه، وهذا هو ما عمله أقنوم "الكلمة" إذ كشف لنا كل شيء عن الله فكره ومشيئته ومحبته ونعمته وقدرته وحكمته. "والكلمة كان عند الله": وهذا هو التعبير الثاني ويرينا أقنوميته المتميزة. وكلمة "أقنوم" كلمة سريانية يقابلها في العربية كلمة "شخص" وقد استعملت الكلمة السريانية بدل العربية لأن كلمة "شخص" تفيد الشخصية المتميزة المنفصلة، ولكن كلمة أقنوم تفيد الشخصية المتميزة المتحدة، ولذلك فهي أقرب كلمة للتعبير عن أقانيم الله الثلاثة. والذي يرينا هذه الأقنومية المتميزة كلمة "عند" التي وردت في هذا التعبير وهي تعنى أن الكلمة كان في محضر الله وفي شركة معه، ونرى نفس المعنى في التعبير "وسار أخنوخ مع الله" أي سار في محضر الله وفي شركة معه، ونرى نفس الأمر في (أم 8) حيث نرى هناك شخصاً يقول "أنا الحكمة" (ع12) ولا شك أنه أقنوم الابن ويستمر قائلاً في (ع22) "كنت عنده صانعاً وكنت كل يوم لذته فرحة قدامه". ونرى هنا أقنوم الابن قدام الآب وفي شركة معه، موضوع شبعه وسروره. ولا يقول الرسول يوحنا أن الكلمة كان عند الآب بل "الكلمة كان عند الله" لأن كلمة "الله" تطلق أيضاً على الروح القدس، أي أن الكلمة كان عند الآب وعند الروح القدس، وفي شركة معهما. وتأتي كلمة "الكلمة" دائما بالارتباط مع "الله" وكلمة "الابن" بالارتباط مع "الآب". ونرى في أماكن أخرى كثيرة في العهد الجديد هذه الأقنومية المتميزة المتحدة نذكر منها "والله نفسه أبونا وربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا إليكم" (1تس 3: 11) إذ تأتي كلمة "يهدي" بصيغة المفرد وليس كلمة "يهديان" وفي (رؤ 21: 22) "ولم أر فيها هيكلاً لأن الرب الله قادر على كل شيء هو والخروف هيكلها". "وكان الكلمة الله": هذا التعبير الثالث، ونرى فيه لاهوت الرب يسوع ويسجل الروح القدس عنه "أما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور" (عب 1: 8). ليس الكلمة مخلوقاً لكنه في جوهره الله رغم أنه ليس وحده هكذا بل في وحدته مع أقنومي الآب والروح القدس

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                تفسير بنيامين بنكرتن, يوحنا 1: 1-5

                                البدء هنا يعني: بدء الزمان للمخلوقات كما قيل: «في البدء خلق الله السماوات والأرض» (تكوين 1:1). غير أنهُ يوجد فرق بين العبارتين بحيث أن الكلام الوارد في أول تكوين يشير إلى بداءة عمل الله كخالق سبحانهُ تعالى الذي شاء وعمل، فإنما يُنسب بدء الزمان لخلائقهِ من بداءة عملهِ إذ لا يوجد قياس لهم لمرور الزمان إلاَّ بواسطة أعمالهِ المتوالية التي أولها الخليقة ثم عنايتهُ بما خلق وأما الكلام الوارد في أول هذا الإنجيل فيشير إلى الحقيقة العظيمة أن الكلمة كان موجودًا في بدء الزمان فبالتبعية هو منذ الأزل وليس من الخلائق التي لها بداءة وجود ويمرُّ عليها الزمان. قد وردت عبارة أخرى تشير إلى أزليَّة الأقنوم الثاني، ولكنها تضيف إليها حقيقة أخرى أي كونهُ مركز المقاصد الإلهية كما قيل عنهُ. «الرب قناني في أول طريقهِ من قبل أعمالهِ منذ القدم. منذ الأزل مُسحت، منذ البدء، منذ أوائل الأرض. إذ لم يكن غمرٌ أُبدئتُ، إذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه. من قبل أن تقرَّرت الجبال قبل التلال أُبدئتُ. إذ لم يكن قد صنع الأرض بعد ولا البراري ولا أول أعفار المسكونة. لما ثبَّت السماوات كنت هناك أنا. لما رسم دائرة على وجه الغمر. لما أثبت السحب من فوق، لما تشدَّدت ينابيع الغمر. لما وضع للبحر حدَّهُ فلا تتعدى المياه تخمهُ، لما رسم أُسس الأرض. كنت عندهُ صانعًا، وكنت كل يوم لذَّتهُ فرحةً دائمًا قدامهُ. فرحةً في مسكونة أرضهِ ولذَّتي مع بني آدم» (أمثال 22:8-31). فالأقنوم الثاني هو المُتكلم في هذه العبارة ويعبّر عن نفسهِ كالحكمة والمسيح ذاتهُ هو الحكمة وحكمة الله (انظر لوقا 35:7؛ كورنثوس الأولى 24:1) ويقول صريحًا أن الرب قناني أي أني كنت لهُ في أول طريقهِ أيضًا. لما رسم أسس الأرض كنت عندهُ صانعًا… إلخ، أي أنهُ كان موجودًا قبل بدء الخليقة. نعم، ومنتسبًا إلى الله كما قيل: «الذي كان في صورة الله لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله» (فيلبي 6:2). هذا من جهة كونهِ منذ الأزل. وأما قولهُ: «منذ الأزل مُسحتُ، وإذ لم يكن غمرٌ أُبدئتُ… إلخ» فيشير إلى كونهِ مركز المقاصد الإلهية. نعم، والذي تتم جميعها بواسطتهِ، لأنهُ من الحقائق المعلومة أن المسحة تشير إلى تفويض عملٍ أو وكالة من واحد إلى آخر، ونعلم بموجب ما أُعلن لنا عن نسبة الأقانيم الثلاث بعضهم إلى البعض: أن الأول مصدر المشورة والثاني هو الذي اتخذ عليهِ وظيفة الوسيط ويصنع ويجري ما قُصد والثالث يبلغ العمل ويخصّصهُ بالخلائق. ولا يُخفى أن هذا الإنجيل يعلن لنا نسب الأقانيم الإلهية المُتبادلة وأعمالهم المختلفة أكثر من الأسفار الأخرى كما سيتضح عند درسنا إياهُ وهو مشحون أيضًا من الأدلة والشهادات الصريحة المُثبتة تثليث اللاهوت ومجد ذات المسيح ومساواتهِ مع الآب وذلك أساس إيماننا المسيحي. فلذلك الكفرة يكرهون هذا الإنجيل والمؤمنون البسطاء يحبونهُ ويطالعونهُ كثيرًا لأنهم يجدون فيهِ القوت الروحي لنفوسهم ولو لم يقدروا أن يفهموا جانبًا كبيرًا من أقوالهِ.
                                الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة أو اللوجوس بحسب الأصل اليوناني وقد ورد هذا الاسم أربع مرات في إنجيلهِ وثلاث مرات في كتاباتهِ الأخرى (انظر يوحنا الأولى 1:1؛ 7:5؛ رؤيا 13:19). ويُقال لهُ: في أكثر هذه المواضع الكلمة مطلقًا بدون نعت أو مضاف إليهِ ولكن في موضع واحد يقال لهُ كلمة الحياة وفي آخر كلمة الله غير أن قرائن الكلام توضح أن المقصود بهِ ذات المسيح ليس الأقوال الموحى بها. وسنبحث في معناهُ في الشرح على (عدد 14). «والكلمة كان عند الله» هذه الجملة وصفٌ للكلمة وتمنعنا عن أن نتصوَّر الكلمة كصفة من صفات الله أو شيئًا صادرًا منهُ فأنهُ كان عند الله مختلفًا عنهُ باعتبار الأقنومية أو الشخصية مع أنهُ مساوٍ لهُ في الأزلية والجوهر كما قيل أيضًا. «وكان الكلمة الله» فبهذا القول يصرح بلاهوتهِ كما سبق وصرح بأزليتهِ واختلافهِ عن الله في الذاتية. لو وردت هذه الجملة بلا قرينتها لكان ممكنًا أن أحدًا يزعم أن الكلمة هو الله، والله هو الكلمة، وأنهُ لا يوجد تثليث الأقانيم، ولكن كلام البشير واضح مفصل كلهيب سيف متقلب لحراسة مجد المسيح الخاص ويعلن لنا بهذه العبارات القصيرة أنهُ موجود من الأزل، وأنهُ الله في الجوهر وأقنوم خاصّ. «هذا كان في البدء عند الله» فبعد أن وصفهُ الوحي كما تقدم يعود فيقول: هذا كان في البدء… إلخ، لأنهُ مزمع أن يتكلم عن نسبتهِ إلى كل ما خُلق بحيث أنُ هو ذاتهُ الخالق. «كل شيء بهِ كان وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان» الكتاب المقدس ينسب عل الخليقة للأقنوم الثاني. لفظة الله هي اسمٌ للجلالة الإلهية وتطلق على كلٍ من الأقانيم فإذا قيل في البدء خلق الله السماوات والأرض فالمقصود بذلك هو الله الابن كما يتضح من هذه الآية ومن شهادات أخرى كثيرة. «فأنهُ فيهِ خُلق الكلُّ ما في السماوات وما على الأرض ما يُرى وما لا يُرى سواءٌ كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل بهِ ولهُ قد خُلق» (كولوسي 16:1). فالعبارة: لأنهُ فيهِ، تعني بقوتهِ. كقولهِ كلُّ شيءٍ بهِ كان… إلخ. لجميع المحدثات بداءة، ولكن المحدث هو الذي نعترف بهِ، أنهُ الكلمة الأزلي ذو السلطان المطلق القادر أن يخلق ويبيد. «ارفعوا إلى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه؟ من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها بأسماء. لكثرة القوة ولكونهِ شديد القدرة لا يفقد أحدٌ» (إشعياء 26:40؛ انظر أيضًا 20:41؛ 42؛ 8:45، 12،18). من هذا السفر حيث النبي يذكر أمجاد الرب كخالق وأما الرب إله إسرائيل فليس سوى الأقنوم الثاني الذي تجسَّد في ملء الزمان. «بالإيمان نفهم… إلخ» (عبرانيين 2:11). فإيجاد جميع الكائنات من لا شيء هو من أفعال الله الذي شاء وأوجدها بقدرتهِ. ولكن ذلك ينسب للأقنوم الثاني على سبيل الإيجاب والسلب لأن الوحي يقول أيضًا وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان.
                                «فيهِ كانت الحياة والحياة كانت نور الناس» لم يكن الكلمة الخالق حيًّا فقط بل كانت فيهِ الحياة أيضًا لإحياء أعمال يديهِ فالحياة التي كانت فيهِ لم تكن مخلوقة. فكانت إلهية أزلية كذاتهِ. «والحياة كانت نور الناس» قابل هذا مع قولهِ: «فأن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب، وأُظهرت لنا» (يوحنا الأولى 2:1). غير أنهُ يوجد فرق بين العبارتين بحيث أن الكلام الذي نحن في صددهِ مطلق ويصف حالة الكلمة: أولاً، باعتبار سلطانهِ المحيط بعمل يديهِ، ثانيًا، باعتبار نسبتهِ الخصوصية لبعض خلائقهِ يعني الناس. وأما تلك العبارة فتشير إليهِ كالحياة الأبدية التي أُظهرت من بدء حياتهِ بين الناس. لم يذكر البشير التجسُّد بعد مع أننا نعلم أن جميع الأفعال الإلهية جرت من الأول بالنظر إلى ذلك. ثم لما تجسَّد أُظهر للناس كالنور الحقيقي والحياة الأبدية الني كانت مع الآب منذ الأزل بحسب العبارة الثانية. لاحظ أن البشير ليس يعطينا تاريخًا لما فعل الكلمة بل إعلانات مطلقة من جهة من هو كالأزلي والخالق وذي القدرة على إنارة خلائقهِ. «والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركهُ» فالظلمة عبارة عن حالة الناس في السقوط. وهي مذكورة دائمًا مع الموت بحيث أنهما مقترنان معًا وكذلك النور والحياة. لا يقول هنا أن النور أضاء في الظلمة كتاريخ ماضٍ بل أنهُ يضيء… إلخ، كحقيقة مطلقة تصدق دائمًا على شروق الكلمة في وسط ظلام الناس بحيث أنهم ما داموا على حالتهم الطبيعية لا يقبلون النور. يضيء النور في الظلمة وتبقى الظلمة على ما هي وهذا خلاف نور الطبيعة الذي يبدّد الظلام. نعلم أن الكلمة قادر أن يدخل نورهُ في قلوب الناس، لأنهُ قادر أن يحييهم أيضًا، ولكن الوحي لم يصل إلى هذا الموضوع بعد في هذا الإنجيل بل إنما يخبرنا هنا بحالة الذين قصد الكلمة أن يضيء إليهم بحيث أن شديدة إلى هذا المقدار حتى أنهم لا يدركون شيئًا من نور الحياة فلذلك يحتاجون إلى عمل نعمتهِ الفعال كما يتضح في هذا الإنجيل من أولهِ إلى آخرهِ.

                                + -

                                تفسير هلال أمين,
                                يوحنا 1: 1
                                الكلمة الخالق، والحياة والنور
                                يصف الروح القدس ابن الله كالكلمة في سبعة تعبيرات جميلة، أولى هذه التعبيرات: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ". ويرينا هذا التعبير أزليته. وكلمة "البدء" وردت في الأصل اليوناني "في بدء"- وأي بدء هذا؟ لا توجد لغة على الأرض تستطيع أن تعبر عن الأزل البعيد الذي لا بداءة له على الإطلاق. في ذلك الأزل السحيق "كان الكلمة" بلا أي تحديد لبدء وجود كما يقول عنه ميخا "مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل". وفي ص 8 من هذا الإنجيل يأتي التعبير "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". وكلمة "كائن" هي نفس كلمة "أهيه" الواردة في (خر 3) التي قالها الرب لموسى. ويقول الرب له المجد عن نفسه في أم 8 "منذ الأزل مسحت" ونقرأ في (أش 48: 12، 16) " أنا هو ... ويدي أسست الأرض ويميني نشرت السموات"، "منذ وجوده أنا هناك" أي منذ وجود الآب كان أقنوم الكلمة هناك لم تكن هناك لحظة واحدة في الأزل كان الآب وحده. وكلمة "كائن" التي وردت في الأعداد 1، 2 نجدها في الأصل اليوناني بمعنى كان موجوداً. أما "كان" التي وردت في (ع 3) "به كل شيء كان" فإن الروح القدس يستخدم لها كلمة يونانية مختلفة وتعني "أصبح موجوداً" وهكذا نرى دقة الروح القدس في اختيار الكلمة التي تعبّر عن أزلية وجود الكلمة. و"الكلمة" اسم جليل مبارك من اسماء ربنا يسوع المسيح، ويرد هذا الاسم في هذا الأصحاح أربع مرات، ويرد في رسالة يوحنا مرتين ويرد في سفر الرؤيا "ويدعى اسمه كلمة الله" (رؤ 13:19). ولماذا يسمى الكلمة؟ يقول الرسول بولس في مستهل الرسالة إلى العبرانيين "الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه". أي أن الابن هو الذي عبّر عن الله "الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر" أي أعلنه، هو الذي جعل الله الغير مدرك عند البشر مدركاً ومفهوماً- الأمر الذي يعمله أيضاً الكتاب المقدس "كلمة الله" التي تعبر عن فكر الله ومشيئته، تعلن كماله وتكشف قلبه، وهذا هو ما عمله أقنوم "الكلمة" إذ كشف لنا كل شيء عن الله فكره ومشيئته ومحبته ونعمته وقدرته وحكمته. "والكلمة كان عند الله": وهذا هو التعبير الثاني ويرينا أقنوميته المتميزة. وكلمة "أقنوم" كلمة سريانية يقابلها في العربية كلمة "شخص" وقد استعملت الكلمة السريانية بدل العربية لأن كلمة "شخص" تفيد الشخصية المتميزة المنفصلة، ولكن كلمة أقنوم تفيد الشخصية المتميزة المتحدة، ولذلك فهي أقرب كلمة للتعبير عن أقانيم الله الثلاثة. والذي يرينا هذه الأقنومية المتميزة كلمة "عند" التي وردت في هذا التعبير وهي تعنى أن الكلمة كان في محضر الله وفي شركة معه، ونرى نفس المعنى في التعبير "وسار أخنوخ مع الله" أي سار في محضر الله وفي شركة معه، ونرى نفس الأمر في (أم 8) حيث نرى هناك شخصاً يقول "أنا الحكمة" (ع12) ولا شك أنه أقنوم الابن ويستمر قائلاً في (ع22) "كنت عنده صانعاً وكنت كل يوم لذته فرحة قدامه". ونرى هنا أقنوم الابن قدام الآب وفي شركة معه، موضوع شبعه وسروره. ولا يقول الرسول يوحنا أن الكلمة كان عند الآب بل "الكلمة كان عند الله" لأن كلمة "الله" تطلق أيضاً على الروح القدس، أي أن الكلمة كان عند الآب وعند الروح القدس، وفي شركة معهما. وتأتي كلمة "الكلمة" دائما بالارتباط مع "الله" وكلمة "الابن" بالارتباط مع "الآب". ونرى في أماكن أخرى كثيرة في العهد الجديد هذه الأقنومية المتميزة المتحدة نذكر منها "والله نفسه أبونا وربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا إليكم" (1تس 3: 11) إذ تأتي كلمة "يهدي" بصيغة المفرد وليس كلمة "يهديان" وفي (رؤ 21: 22) "ولم أر فيها هيكلاً لأن الرب الله قادر على كل شيء هو والخروف هيكلها". "وكان الكلمة الله": هذا التعبير الثالث، ونرى فيه لاهوت الرب يسوع ويسجل الروح القدس عنه "أما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور" (عب 1: 8). ليس الكلمة مخلوقاً لكنه في جوهره الله رغم أنه ليس وحده هكذا بل في وحدته مع أقنومي الآب والروح القدس





                                1-ما معني في البدء ؟؟

                                2-ما المقصود بالكلمه في العدد

                                3-لماذا لم يتم ذكر الروح القدس في هذا العدد

                                4-ما معني العنديه


                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X