اولا: تفسير الايه لابونا تادرس يعقوب ملطى
"ثم أتوا إلى بيت. فاجتمع أيضًا جمع حتى لم يقدروا ولا على أكل الخبز.ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه، لأنهم قالوا أنه مختل. وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم، فقالوا أن معه بعلزبول، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين" [19-22].
إذ أقام السيد تلاميذه الإثني عشر جاء بهم "إلى بيت"، أي إلى الكنيسة ليصيروا أهل بيته ويدخلون معه كما في قرابة تفوق اللحم والدم. لم يدخلوا وحدهم، وإنما امتلأ البيت من الجمع، حتى لا يقدروا ولا على أكل الخبز. هكذا يفتح الرب أبواب بيته السماوي، مشتاقًا أن يضم الكل إليه كأحباء وإخوة وأبناء.أما أقرباؤه حسب الجسد فخرجوا ليمسكوه قائلين انه مختل العقل. يدخل الله بنا إلى أحشائه بالحب، والإنسان في غباوته يخرج من دائرة الحب، متهمًا حتى الله أنه مختل. هو يضم الإنسان إليه، والإنسان يظن أنه يجب أن يتحرر من حبه!
لم يقف الأمر عند أقربائه حسب الجسد لكن حتى جماعة من المتعلمين، أي الكتبة، نزلوا من أورشليم ليتهموه أن معه بعلزبول، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.لقد نزلوا من أورشليم العليا وتركوا الحياة السماوية، ففسد فكرهم واسودت بصيرتهم بالجهالة واتهموه هكذا!
في محبة كشف لهم غباوة تفكيرهم، بقوله: "كيف يقدر شيطان أن يخرج شيطانًا. وإن انقسمت مملكة على ذاتها، لا تقدر تلك المملكة أن تثبت. وإن انقسم بيت على ذاته لا يقدر ذلك البيت أن يثبت. وإن قام شيطان على ذاته وانقسم، لا يقدر أن يثبت، بل يكون له انقضاء.لا يستطيع أحد أن يدخل بيت قوي وينهب أمتعته، إن لم يربط القوي أولاً، وحينئذ ينهب بيته. الحق أقول لكم أن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها. ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة" [23-29].
اما بخصوص اقرباؤه فتشرح كما يلى:
إذ جذب السيد تلاميذه إلى بيتٍ والتف حوله جموع بلا حصر، أراد أن يعلن علاقته بهذه الجماهير، أنه دخل معهم كما في قرابة على مستوى يفوق القرابات الجسدية. إنه لم يحطم القرابات حسب الجسد ولا قاومها، لكنه أعلن الالتزام بقرابة أسمى وأعلى.لذلك عندما جاء إخوته وأمه ووقفوا خارجًا وأرسلوا إليه يدعونه، أجاب قائلاً: من أمي وإخوتي؟" ثم نظر حوله إلى الجالسين، وقال: "ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي" [34-35].
vيظهر الرب أنه يلزمنا أن نكرم من هم أقرباء لنا حسب الإيمان أكثر من القرابات حسب الدمحقًا الإنسان يصير كأم ليسوع بالكرازة به، إذ يكون كمن يلد الرب في قلوب سامعيه[105].
القديس يوحنا الذهبي الفم
vلم يقل هذا كمن يجحد أمه، إنما ليُعلن كرامتها التي لا تقوم فقط على حملها للمسيح، وإنما على تمتعها بكل فضيلة[106].
الأب ثيؤفلاكتيوس بطريرك بلغاريا
vإنه لم يقل: "أنتِ لست أمي"، بل قال: "من هي أمي"، وكأنه يقدم مفهومًا جديدًا للارتباط به ليس خلال علاقة جسدية خلال الدم واللحم والنسب، وإنما خلال الطاعة لإرادة أبيه. ألا ترى أنه في كل مناسبة لم ينكر القرابة حسب الطبيعة لكنه أضاف إليها ما هو بواسطة الفضيلة؟[107]
القديس يوحنا الذهبي الفم
vاحرص أن تتمم مشيئة الآب لكي تكون أمًا للمسيح[108] (مر 3: 35).
القديس أمبروسيوس
vالكنيسة في حالة تمخض إلى أن يتشكل المسيح ويولد داخلنا، فكل قديس يتمتع بشركة مع المسيح كأنما يولد المسيح فيه من جديد[109].
الأب ميثودوسيوس
vمن يبشر بالحق يحسب فوق كل شيء أمًا للسيد المسيح، إذ يلد ربنا الذي يحضره إلى قلوب سامعيه.يصير أمًا للمسيح إذ يوحي بحب ربنا في روح قريبه خلال كلماته له[110].
البابا غريغوريوس (الكبير
_______________________________
ثانيا: تفسير الايه للقس انطونيوس فكرى:
آيات (20،21): "فاجتمع أيضاً جمع حتى لم يقدروا ولا على آكل خبز. ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا إنه مختل."
لاحظ الجمع الذي إكتشف محبته وقدرته على الشفاء وتلذذوا بتعليمه، يجتمعون حوله. ولكن نجد أقاربه يتهمونه بأنه مختل= هي تعني الهوس الديني، وبعد هذا يقول عنه الكتبة أن معه بعلزبول (آية22) هؤلاء لأغراضهم الخاصة (الكبرياء والحسد) لم تنفتح عيونهم لمعرفته مثل الشعب الذي لبساطة إيمانه إكتشفوه وأحبوه. وكثيراً ما تنغلق أعيننا عن رؤية يسوع لأن في القلب أغراض أخرى. ولاحظ أن العلاقة الجسدية لا تعطي معرفة بالمسيح، فأقرباؤه رفضوه (يو5:7+ 2كو16:5+ مت46:12). فالإيمان وعمل مشيئته يعطي الإنسان أن تنفتح عيناه ويعرفه. وبالمعمودية والتوبة والتناول نثبت في هذه المعرفة وهذه الرؤية. في هذه الآيات نرى الله فاتحاً أحضانه ليقبل الجميع في حب. وهناك من يتهم الله بأنه مختل لأن عين هذا الإنسان هي المغلقة، فأنقياء القلب فقط هم الذين يعاينون الله ويعرفونه.
الاية تقول (و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل ) ... اقاربه هؤلاء هم ( يهود ) مثل باقى اليهود ... وعندما صنع السيد المسيح المعجزة يوم السبت وراى هؤلاء ان باقى اليهود من الممكن ان يفتكو به لمثل هذا الامر ادعوا انه مختل
اخى عندما تريد فهم ايه لابد ان تقرأها كلها و ما قبلها و ما بعدها و ليس اقتباس جزئيه . ليس هو الذي قال و لكن بعض اقربائه و ايضا اليهود قالوا يمكن به شيطان و انه يخرج الشياطين بعلزبول و انه برئيس الشياطين يخرج الشياطين و هنا قال لهم السيد المسيح ( كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا )
و ان انقسمت مملكه علي ذاتها تخرب و لا يبقي . ففي هذه الواقعه السيد المسيح كان يخرج الشياطين و الارواح النجسه للجمع و كان يشفي كل مريض محتاج الي الشفاء . لذلك اتهمه الاقرباء و قالوا عنه انه مختل و اليهود قالوا عنه ان به شيطان
رجاء محبة من حضرتك اقرأ الاصحاح كاملا ثم حاول ان تفهم ما بداخل الكلمات من معاني
"ثم أتوا إلى بيت. فاجتمع أيضًا جمع حتى لم يقدروا ولا على أكل الخبز.ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه، لأنهم قالوا أنه مختل. وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم، فقالوا أن معه بعلزبول، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين" [19-22].
إذ أقام السيد تلاميذه الإثني عشر جاء بهم "إلى بيت"، أي إلى الكنيسة ليصيروا أهل بيته ويدخلون معه كما في قرابة تفوق اللحم والدم. لم يدخلوا وحدهم، وإنما امتلأ البيت من الجمع، حتى لا يقدروا ولا على أكل الخبز. هكذا يفتح الرب أبواب بيته السماوي، مشتاقًا أن يضم الكل إليه كأحباء وإخوة وأبناء.أما أقرباؤه حسب الجسد فخرجوا ليمسكوه قائلين انه مختل العقل. يدخل الله بنا إلى أحشائه بالحب، والإنسان في غباوته يخرج من دائرة الحب، متهمًا حتى الله أنه مختل. هو يضم الإنسان إليه، والإنسان يظن أنه يجب أن يتحرر من حبه!
لم يقف الأمر عند أقربائه حسب الجسد لكن حتى جماعة من المتعلمين، أي الكتبة، نزلوا من أورشليم ليتهموه أن معه بعلزبول، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.لقد نزلوا من أورشليم العليا وتركوا الحياة السماوية، ففسد فكرهم واسودت بصيرتهم بالجهالة واتهموه هكذا!
في محبة كشف لهم غباوة تفكيرهم، بقوله: "كيف يقدر شيطان أن يخرج شيطانًا. وإن انقسمت مملكة على ذاتها، لا تقدر تلك المملكة أن تثبت. وإن انقسم بيت على ذاته لا يقدر ذلك البيت أن يثبت. وإن قام شيطان على ذاته وانقسم، لا يقدر أن يثبت، بل يكون له انقضاء.لا يستطيع أحد أن يدخل بيت قوي وينهب أمتعته، إن لم يربط القوي أولاً، وحينئذ ينهب بيته. الحق أقول لكم أن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها. ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة" [23-29].
اما بخصوص اقرباؤه فتشرح كما يلى:
إذ جذب السيد تلاميذه إلى بيتٍ والتف حوله جموع بلا حصر، أراد أن يعلن علاقته بهذه الجماهير، أنه دخل معهم كما في قرابة على مستوى يفوق القرابات الجسدية. إنه لم يحطم القرابات حسب الجسد ولا قاومها، لكنه أعلن الالتزام بقرابة أسمى وأعلى.لذلك عندما جاء إخوته وأمه ووقفوا خارجًا وأرسلوا إليه يدعونه، أجاب قائلاً: من أمي وإخوتي؟" ثم نظر حوله إلى الجالسين، وقال: "ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي" [34-35].
vيظهر الرب أنه يلزمنا أن نكرم من هم أقرباء لنا حسب الإيمان أكثر من القرابات حسب الدمحقًا الإنسان يصير كأم ليسوع بالكرازة به، إذ يكون كمن يلد الرب في قلوب سامعيه[105].
القديس يوحنا الذهبي الفم
vلم يقل هذا كمن يجحد أمه، إنما ليُعلن كرامتها التي لا تقوم فقط على حملها للمسيح، وإنما على تمتعها بكل فضيلة[106].
الأب ثيؤفلاكتيوس بطريرك بلغاريا
vإنه لم يقل: "أنتِ لست أمي"، بل قال: "من هي أمي"، وكأنه يقدم مفهومًا جديدًا للارتباط به ليس خلال علاقة جسدية خلال الدم واللحم والنسب، وإنما خلال الطاعة لإرادة أبيه. ألا ترى أنه في كل مناسبة لم ينكر القرابة حسب الطبيعة لكنه أضاف إليها ما هو بواسطة الفضيلة؟[107]
القديس يوحنا الذهبي الفم
vاحرص أن تتمم مشيئة الآب لكي تكون أمًا للمسيح[108] (مر 3: 35).
القديس أمبروسيوس
vالكنيسة في حالة تمخض إلى أن يتشكل المسيح ويولد داخلنا، فكل قديس يتمتع بشركة مع المسيح كأنما يولد المسيح فيه من جديد[109].
الأب ميثودوسيوس
vمن يبشر بالحق يحسب فوق كل شيء أمًا للسيد المسيح، إذ يلد ربنا الذي يحضره إلى قلوب سامعيه.يصير أمًا للمسيح إذ يوحي بحب ربنا في روح قريبه خلال كلماته له[110].
البابا غريغوريوس (الكبير
_______________________________
ثانيا: تفسير الايه للقس انطونيوس فكرى:
آيات (20،21): "فاجتمع أيضاً جمع حتى لم يقدروا ولا على آكل خبز. ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا إنه مختل."
لاحظ الجمع الذي إكتشف محبته وقدرته على الشفاء وتلذذوا بتعليمه، يجتمعون حوله. ولكن نجد أقاربه يتهمونه بأنه مختل= هي تعني الهوس الديني، وبعد هذا يقول عنه الكتبة أن معه بعلزبول (آية22) هؤلاء لأغراضهم الخاصة (الكبرياء والحسد) لم تنفتح عيونهم لمعرفته مثل الشعب الذي لبساطة إيمانه إكتشفوه وأحبوه. وكثيراً ما تنغلق أعيننا عن رؤية يسوع لأن في القلب أغراض أخرى. ولاحظ أن العلاقة الجسدية لا تعطي معرفة بالمسيح، فأقرباؤه رفضوه (يو5:7+ 2كو16:5+ مت46:12). فالإيمان وعمل مشيئته يعطي الإنسان أن تنفتح عيناه ويعرفه. وبالمعمودية والتوبة والتناول نثبت في هذه المعرفة وهذه الرؤية. في هذه الآيات نرى الله فاتحاً أحضانه ليقبل الجميع في حب. وهناك من يتهم الله بأنه مختل لأن عين هذا الإنسان هي المغلقة، فأنقياء القلب فقط هم الذين يعاينون الله ويعرفونه.
الاية تقول (و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل ) ... اقاربه هؤلاء هم ( يهود ) مثل باقى اليهود ... وعندما صنع السيد المسيح المعجزة يوم السبت وراى هؤلاء ان باقى اليهود من الممكن ان يفتكو به لمثل هذا الامر ادعوا انه مختل
اخى عندما تريد فهم ايه لابد ان تقرأها كلها و ما قبلها و ما بعدها و ليس اقتباس جزئيه . ليس هو الذي قال و لكن بعض اقربائه و ايضا اليهود قالوا يمكن به شيطان و انه يخرج الشياطين بعلزبول و انه برئيس الشياطين يخرج الشياطين و هنا قال لهم السيد المسيح ( كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا )
و ان انقسمت مملكه علي ذاتها تخرب و لا يبقي . ففي هذه الواقعه السيد المسيح كان يخرج الشياطين و الارواح النجسه للجمع و كان يشفي كل مريض محتاج الي الشفاء . لذلك اتهمه الاقرباء و قالوا عنه انه مختل و اليهود قالوا عنه ان به شيطان
رجاء محبة من حضرتك اقرأ الاصحاح كاملا ثم حاول ان تفهم ما بداخل الكلمات من معاني




îن îëéىهْ نçمùهْ?